ملفات حصرية

 بقلم اللواء : أحمد عبد البر

المحاضرة ألقاها البروفسور ماكس مانوارينج خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات التابع لكلية الحرب الأمريكية....

بقلم اللواء أ.ح؛ أحمد عبد البر 

.

كي نفهم ما يحدث في عالمنا و خاصة في منطقتنا العربية من الهام جدا أن نقترب من معلومات هذه المحاضرة و التي ألقاها البروفسور ماكس مانوارينج خبير الاستراتيجية العسكرية في معهد الدراسات التابع لكلية الحرب الأمريكية....
مكان المحاضرة :
*اسرائيل
التاريخ ٢٠١٣/٨/١٣
المدعوّون للمحاضرة :
كبار الضباط من حلف الناتو،
والجيش الصهيوني..!!!
استهل البروفسور ماكس محاضرته بالقول بأن اسلوب الحروب التقليدية صار قديماً، والجديد هو الجيل الرابع من الحرب...!!!
وقال حرفياً ( والنص له ) :
"ليس الهدف تحطيم المؤسسة العسكرية لإحدى الأمم، أو تدمير قدرتها العسكرية، بل الهدف هو: ( الإنهاك ــــ التآكل البطيء )
لكن بثبات..!!!!
فهدفنا هو ارغام العدو على
الرضوخ لارادتنا"..!!!
ويضيف حرفياً :
"الهدف زعزعة الاستقرار..!!!
وهذه الزعزعة ينفذها مواطنون
من الدولة لخلق الدولة الفاشلة..!!!
وهنا نستطيع التحكم...!!!
وهذه العملية تنفذ بخطوات
ببطء وهدوء وباستخدام مواطني
الدولة ، فسوف يستيقظ
عدوك ميتاً"..!!!!
هذه المحاضرة التي قيل إنها أخطر محاضرة في التاريخ الحديث حيث توضح كل ما جرى ويجري من حروب وصراعات أهلية مسلحة في العالم الاسلامي..!!!!!
وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه المحاضرة هي عبارة :
"الإنهاك، والتآكل البطيء"..!!!
لكننا نسأل.. :
لماذا لا يتم الانهيار السريع بدل
التآكل الهادئ والبطيء؟..!!!!
هذا هو الجزء الأخطر في المحاضرة،،!!!
ومعنى التآكل البطيء يعني خراب متدرج للمدن، وتحويل الناس الى قطعان هائمة..!! وشل قدرة البلد العدو على تلبية الحاجات الاساسية،
بل تحويل نقص هذه الحاجات الى وجه آخر من وجوه الحرب، وهو عمل مدروس ومنظم بدقة..!!!!
البروفسور وهو ليس خبير الجيل
الرابع للحرب فحسب، بل ضابط
مخابرات سابق، لا يلقي المحاضرة
في روضة أطفال ولا في مركز ثقافي،
بل لجنرالات كبار في الكيان
الصهيوني، وحلف الناتو. ( والمكان )
في اسرائيل..!
وفي عبارة لافتة في المحاضرة
يقول بكل وقاحة مبطنة مخاطباً الجنرالات :
" في مثل هذا النوع من الحروب
قد تشاهدون اطفالا قتلى او
كبار السن، فلا تنزعجوا...!!!
علينا المضي مباشرة نحو الهدف"، بمعنى لا تتركوا المشاعر أمام
هذه المشاهد تحول دون :
تحقيق... " الهدف".
والاسلوب نفسه طبق و يطبق في العراق وسوريا واليمن، وفي ليبيا، وغدا لا ندري من سيكون عليه الدور؟!!!!!
ومرة أخرى السؤال الأهم :
لماذا "الانهاك والتآكل البطيء، بدل اسقاط الدول مرة واحدة؟!!!!
الجواب :
ان استراتيجية الانهاك تعني نقل
الحرب من جبهة الى أخرى، ومن
أرض الى أخرى، واستنزاف كل قدرات
الدولة العدو على مراحل متباعدة ،
وجعل " الدولة العدو" تقاتل على
جبهات متعددة محاصرة بضباع
محليين من كل الجهات، والتخطيط
لتسخين جبهة وتهدئة جبهة أخرى،
اي استمرار ادارة الازمة وليس حلها.
ولكي لا يتم انهيار الدولة السريع، لأن الانهيار السريع يبقي على كثير من مقومات ومؤسسات الدولة والمجتمع،... وبالتالي فإن أفضل الطرق هو التآكل البطيء، بهدوء
وثبات عبر سنوات من خلال محاربين
"محليين شرسين وشريرين" كما
يقول هو، بصرف النظر عن وقوع
ضحايا أبرياء لأن الهدف هو السيطرة
وتقويض الدولة والمجتمع أهم من
كل شيء، أي محو الدولة والمجتمع
عبر عملية طويلة..!!!!

ومن المؤسف أن هذا المخطط الذي يعترفون به ويعلنونه بكل وقاحة،
هو الذي نراه بأعيننا، ويطبق
بأيدينا نحن، تحت شعارات صاخبة
من حقوق الانسان والديمقراطية،
والحرب على الارهاب...!!!!
فهل عرفنا الآن لماذا اسلوب استمرار ادارة الازمة بدلا من حلها ؟؟..!!!
و كيف يخططون ليظل النزاع
والخلاف بين فئات الدولة...بل
والاقتتال بين الدول والشعوب
من أجل القضاء على مقدرات الشعوب في منطقتنا و تحويلهم الى تابعين لا حول لهم و لا قوة
يا ليت قومي يعلمون قبل
فوات الأوان..!!!!!!
اللهم احفظ مصر واهلها .

تنوية: الفيديو يحتوى على ألفاظ خادشة للحياء ومتاح لمن فوق الثامنة عشر

من مصر أرض السلام نهدي كل مشاعر الحب و الاحترام لجميع دول العالم ...مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تعادي أحدًا لكنها تحافظ على ارضها و استقرارها و امانها ..تتقدم بالعمل و التنمية و العلم و رسالة سلام تحترم فيها الاخرين ..

تنوية: الفيديو يحتوى على ألفاظ خادشة للحياء ومتاح لمن فوق الثامنة عشر

من مصر أرض السلام نهدي كل مشاعر الحب و الاحترام لجميع دول العالم ...مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تعادي أحدًا لكنها تحافظ على ارضها و استقرارها و امانها ..تتقدم بالعمل و التنمية و العلم و رسالة سلام تحترم فيها الاخرين ..

تنوية: الفيديو يحتوى على ألفاظ خادشة للحياء ومتاح لمن فوق الثامنة عشر

من مصر أرض السلام نهدي كل مشاعر الحب و الاحترام لجميع دول العالم ...مصر في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لا تعادي أحدًا لكنها تحافظ على ارضها و استقرارها و امانها ..تتقدم بالعمل و التنمية و العلم و رسالة سلام تحترم فيها الاخرين ..

الأكثر مشاهدة

  • بالترتيب
  • بالعنوان
  • الأكثر شهرة

بقايا انسان

عندما تتكلم الدموع... وتسقط ...

فنزويلا تفتح خط ...

أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم ...

بيع أيقونة روسية ...

 أصبحت أيقونة "المسيح المخلص" التي ...

شرطة بريطانيا تغلق ...

 أغلقت شرطة بريطانيا الطرق القريبة ...

نيبينزيا يدعو البشرية ...

  دعا مندوب روسيا الدائم لدى ...

الصين تطيح بالولايات ...

  كشفت بيانات عن أن الصين أزاحت ...

"فيسبوك" يغير اسم ...

 تقرر تغيير اسم عملة "ليبرا" ...

"فيفا" يرشح 11 ...

 تقدم روبرت ليفاندوفسكي، الفائز ...

أرمينيا ترى أنه لا ...

 أعلن رئيس أرمينيا، أرمين ...

أرمينيا: إسقاط ...

أعلنت أرمينيا، السبت، إسقاط ...

أسرار كلينتون.. ...

 كشفت رسالة جديدة مسربة من بريد ...

إبراهيموفيتش يحقق ...

 أهدر النجم السويدي المخضرم زلاتان ...

تظهر نتائجه بأقل ...

 قال باحثون، الخميس، إن علماء من ...

الدولة السلجوقية ..

 الدولة السلجوقيَّة أو دولة بني ...

كاسل جورنال تعلن عن ...

ترحب مجموعة  كاسل جورنال ...

١٠ نصائح للحفاظ علي ...

١:السير معا في اليوم من ٢٠ الي ٣٠ ...

معرض أو متحف أوفيزي ...

 عرض أوفيزي Galleria degli Uffizi ...

من داخل منزله كاسل ...

فى سبق حصرى خاص بكاسل جورنال فقط

Who's Online

423 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

ملفات حصرية

الدائرة الأخيرة

لماذا لا داع ان تقلق من الرئيس
بقلم : عبير المعداوي انه ...
الذئب ينجح معكم كالعادة
 بقلم عبير المعداوي اذا ...
روح أكتوبر إجعلوها طوق النجاة
ان هذا النصر كلف الله به ...
أزمة سد النهضة و علاقته بالاعلام
بقلم رئيس التحرير : د عبير ...
ارفعوا علم ليبيا
 لا تنسوا وسط الزحام قضيتها ...
صانع المعجزات
 بقلم د عبير المعداوي ...
العبور الثانى
بقلم د عبير المعداوي  قد ...

فيديو كاسل جورنال

الدائرة الأخيرة  

الدائرة الأخيرة مع الدكتور عاصم الليثى

 الدائرة الأخيرة مع اللواء نبيل أبو النجا

 كلمة د/عبير المعداوى فى عيد الشرطة

عنوان الجريدة

  • 104-ش6-المجاورة الأولى-الحى الخامس-6أكتوبر
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 01004734646

إصدارات مجموعة كاسل