تحرير /نديمة حديد

نقلا عن مصادر مقربة من الرئيس الأمريكي الحالي، بأن ترامب لا يفكر في الاستقالة المبكرة، لأنها تعني الإقرار بالهزيمة.

ورأت هذه المصادر أن الاستقالة بالنسبة لترامب "تعني الاعتراف بالهزيمة"، ولذلك يتوقع أن يصل إلى نهاية ولايته "من دون هذا النوع من المذلة".

وفي سياق ذي صلة، رأى خبراء أمريكيون قابلتهم وكالة أنباء نوفوستي أن ترامب قد يعفو عن نفسه، إلا أن ذلك قد ينقلب ضده، ولن يحميه من الملاحقة القضائية المحتملة على مستوى الدولة.

وفي هذا الشأن، لفت جيمس غاردنر، أستاذ العلوم السياسية في كلية الحقوق بجامعة بوفالو، إلى أن جدلا كبيرا يدور حول هذه القضية، مشيرا إلى أن ما يجري سابقة تاريخية، مشددا على أن وجهة نظره ترى أن "العفو عن النفس مستحيل منطقيا، وبالتالي هو محظور، وحتى البابا لا يمنح الغفران لنفسه".

أما أستاذ العلوم السياسية بجامعة مينيسوتا، ديفيد شولتز، فأشار إلى أن "للرئيس الحق في تأجيل تنفيذ الأحكام والعفو عن الجرائم ضد الولايات المتحدة، باستثناء قضايا الإقالة"، لافتا إلى أن المحكمة العليا كانت قضت في عام 1867 بأن "الصلاحيات الممنوحة بهذه الطريقة غير محدودة".

وتابع الأكاديمي الأمريكي حديثه قائلا إن "نطاق حق العفو واسع للغاية لدرجة أنه سمح للرئيس جيرالد فورد بالعفو عن ريتشارد نيكسون، قبل توجيه اتهامات إليه بارتكاب أي جرائم".

وذكر رونالد تشين، الأستاذ في جامعة روتجرز، أن وزارة العدل كانت "أصدرت بعد ذلك وثيقة تنص على أن الرئيس لا يمكنه العفو عن نفسه، لأن ذلك مخالف لروح الدستور، ولا يمكن لشخص أن يكون قاضيا في قضية تخصه. ومع ذلك، ليس هذا هو العامل الحاسم".

وقال تشين في هذا الشأن: "تماما مثل العفو عن الديك الرومي في عيد الشكر كل عام، يمكنه (ترامب) العفو عن أي شخص، ولا توجد قيود. لا توجد موانع، ولا يمكن للمحكمة أن تقول إنه يسيء إلى حريته في التصرف. إذن ما هو حق العفو؟ بالتأكيد، هذه حجة لصالح حقيقة أن بإمكانه أن يعفو عن نفسه".

واستدرك هذا الأكاديمي قائلا إن بعض الخبراء يلفتون إلى أن الدستور يتحدث عن الحق في "منح العفو"، وأن كلمة "منح"، في رأيهم تعني أن هذا يمكن أن يتم فقط لشخص آخر، ولكن ليس لنفسك

وعلّق الخبير على ما سلف بقوله: "ومع ذلك، فهذه حجة لغوية للغاية. ولكي أكون صادقا، أنا متأكد من أن الآباء المؤسسين الذين كتبوا الدستور ببساطة لم يفكروا في مثل هذا الموقف"، لافتا في هذا السياق إلى قضية سابقة في الولايات المتحدة تعود إلى عام 1915، عندما قررت المحكمة العليا أن العفو يعني ضمنا الاعتراف بالذنب.

 

الأكثر مشاهدة

  • بالترتيب
  • بالعنوان
  • الأكثر شهرة

بقايا انسان

عندما تتكلم الدموع... وتسقط ...

فنزويلا تفتح خط ...

أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم ...

تقاليد عالمية .. ...

 تختلف عادات وتقاليد الزواج من بلد ...

وفاة الممثل المصري ...

 برحيل هادي الجيار عن عالمنا، غيب ...

حراس الحضارة المصرية ...

  كتب : وليد حسام -الجيزة 

زاخاروفا تصف الإجابة ...

روسيا : -

"فيسبوك" يغير اسم ...

 تقرر تغيير اسم عملة "ليبرا" ...

"فيفا" يرشح 11 ...

 تقدم روبرت ليفاندوفسكي، الفائز ...

أردوغان: بإمكان ...

 قال الرئيس التركي رجب طيب ...

أرمينيا ترى أنه لا ...

 أعلن رئيس أرمينيا، أرمين ...

أرمينيا: إسقاط ...

أعلنت أرمينيا، السبت، إسقاط ...

أسرار كلينتون.. ...

 كشفت رسالة جديدة مسربة من بريد ...

تظهر نتائجه بأقل ...

 قال باحثون، الخميس، إن علماء من ...

الدولة السلجوقية ..

 الدولة السلجوقيَّة أو دولة بني ...

أخصائي يعلق على مرض ...

 أعلن الدكتور سيرغي فوزنيسينكي، ...

كاسل جورنال تعلن عن ...

ترحب مجموعة  كاسل جورنال ...

ماكرون يتحدث مع السيسي ...

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ...

١٠ نصائح للحفاظ علي ...

١:السير معا في اليوم من ٢٠ الي ٣٠ ...

Who's Online

267 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الدائرة الأخيرة

لماذا لا داع ان تقلق من الرئيس
بقلم : عبير المعداوي انه ...
الذئب ينجح معكم كالعادة
 بقلم عبير المعداوي اذا ...
روح أكتوبر إجعلوها طوق النجاة
ان هذا النصر كلف الله به ...
أزمة سد النهضة و علاقته بالاعلام
بقلم رئيس التحرير : د عبير ...
ارفعوا علم ليبيا
 لا تنسوا وسط الزحام قضيتها ...
صانع المعجزات
 بقلم د عبير المعداوي ...
العبور الثانى
بقلم د عبير المعداوي  قد ...

فيديو كاسل جورنال

الدائرة الأخيرة  

الدائرة الأخيرة مع الدكتور عاصم الليثى

 الدائرة الأخيرة مع اللواء نبيل أبو النجا

 كلمة د/عبير المعداوى فى عيد الشرطة

عنوان الجريدة

  • 104-ش6-المجاورة الأولى-الحى الخامس-6أكتوبر
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 01004734646

إصدارات مجموعة كاسل