صرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية عن استقبال حافل من السيد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وذلك بقصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس الفرنسي رحب بزيارة السيد الرئيس لباريس، مثمناً الروابط الوثيقة بين مصر وفرنسا، والزخم غير المسبوق الذي تشهده العلاقات بين البلدين الصديقين بشكل ملحوظ مؤخراً، لا سيما على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية، ومؤكداً أن مصر تعد أحد أهم شركاء فرنسا بالشرق الأوسط في ظل ما تمثله من ركيزة أساسية للأستقرار والأمن بالمنطقة.

وقد أعرب السيد الرئيس عن تقديره للقاء الرئيس الفرنسي، مشيداً سيادته بالطفرة النوعية التي تشهدها العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا في كافة المجالات، ومؤكداً تطلع مصر لتعظيم التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة وتعزيز التنسيق السياسي وتبادل الرؤى بشأن مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك.

كما أشار السيد الرئيس إلى التطلع لمزيد من انخراط فرنسا عبر آليات مؤسساتها التنموية المختلفة في أولويات خطط التنمية المصرية بمختلف المجالات، فضلاً عن العمل على مضاعفة حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر ودفع عجلة التعاون الاقتصادي بين الجانبين، خاصةً في ضوء الإصلاحات التي دشنتها الحكومة المصرية لتحسين البيئة التشريعية المتعلقة بمناخ الاستثمار والأعمال في مصر، وكذلك الفرص الواعدة المتاحة بالمشروعات القومية الكبرى.

من جانبه؛ أكد الرئيس "ماكرون" حرص فرنسا على دعم الإجراءات الطموحة التى تقوم بها مصر في المجال الاقتصادي والتنموي، لا سيما من خلال زيادة الاستثمارات ونقل الخبرات والتكنولوجيا وتوطين الصناعة الفرنسية، أخذاً في الاعتبار إشادات المؤسسات المالية الدولية بأداء الاقتصاد المصري الذي حقق اعلي معدل نمو في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية لعام ٢٠٢٠.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائية بين البلدين على مختلف الأصعدة، بما فيها جهود تعزيز التعاون العسكري والتسليح والتدريب وتبادل الخبرات الفنية وإجراء المناورات المشتركة، ذلك بالاضافة الي جذب السياحة الفرنسية إلى المقاصد المصرية، إلى جانب زيادة التبادل التجاري بين مصر وفرنسا، فضلاً عن تعظيم التعاون المشترك مع الجانب الفرنسي في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني في مصر، وكذا نقل الخبرات الفرنسية الخاصة بتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني.

كما تطرقت المباحثات كذلك إلى استعراض سبل تنسيق الجهود مع مصر كشريك رائد للاتحاد الأوروبي في عدد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها الأزمة فى ليبيا، خاصةً في ضوء الجهود المصرية الحثيثة لدعم المسار السياسي الليبي، من خلال العديد من الفعاليات التي استضافتها مصر بدايةً من إطلاق إعلان القاهرة، ومروراً بعقد لقاءات مكثفة مع رموز الشرق والغرب الليبيين، حيث تم التوافق حول تضافر الجهود المشتركة بين مصر وفرنسا سعياً لتسوية الأوضاع في ليبيا على نحو شامل ومتكامل يتناول كافة جوانب الأزمة الليبية، وبما يسهم في القضاء على الإرهاب، ويحافظ على موارد الدولة ومؤسساتها الوطنية، ويحد من التدخلات الخارجية.

كما تم التطرق أيضاً لآخر مستجدات الأزمة السورية، خاصةً سبل الدفع بالحل السياسي لتسوية الأزمة، حيث أكد السيد الرئيس في هذا الصدد موقف مصر الداعم للحل السياسي في سوريا بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية وسلامة أراضيها.

كما تباحث الجانبان بشأن تطورات الأوضاع في لبنان، وذلك في إطار نتائج المؤتمر الثاني لدعم الشعب اللبناني المنعقد مؤخراً بمبادرة مشتركة بين فرنسا والأمم المتحدة، حيث تم التوافق حول أهمية استمرار جهود المجتمع الدولي لمساعدة لبنان على الخروج من أزمته.

كما تم التباحث حول سبل مكافحة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية في ضوء التوترات الأخيرة بين العالمين الإسلامي والأوروبي؛ حيث أكد السيد الرئيس إدانة كافة أشكال العنف، وضرورة عدم ربط الإرهاب بأي دين أو حضارة بعينها، والفصل الكامل بين الإسلام الذي تؤكد مبادئه على التسامح ونبذ العنف وقبول الآخر وبين أية جماعات إرهابية تتستر خلف الدين لتبرير جرائمها المدانة والمرفوضة، مشدداً سيادته في هذا الإطار على أهمية تعزيز جهود نشر الفكر الإسلامي الصحيح والمعتدل في أوساط الجاليات الإسلامية، ورفض أية إساءة للقيم والثوابت والرموز الدينية، ومن ثم أهمية مراجعة القوانين التي تسمح بالمساس وعدم احترام الأديان المختلفة.

كما ناقش الجانبان آخر تطورات ملف سد النهضة، حيث اتفق الرئيسان على أهمية كسر الجمود الحالي في مسار المفاوضات للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ومتوازن حول ملء وتشغيل السد، وذلك على نحو يراعي مشاغل ومصالح وحقوق الدول الثلاث.

وتم التطرق أيضاً إلى سبل تعزيز التعاون الثلاثي بين مصر وفرنسا في عدد من الدول الأفريقية، خاصةً في منطقتي الساحل والبحيرات العظمى، وذلك لدفع جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية

الأكثر مشاهدة

  • بالترتيب
  • بالعنوان
  • الأكثر شهرة

بقايا انسان

عندما تتكلم الدموع... وتسقط ...

فنزويلا تفتح خط ...

أعلنت السلطات الفنزويلية، اليوم ...

حراس الحضارة المصرية ...

  كتب : وليد حسام -الجيزة 

مكاني و كاسل جورنال ...

كتبت : سولاف محمد - القاهرة 

حلمى بكر ينتقد موجة ...

  القاهرة - كاسل جورنال

أحمد حسنين باشا

  من مواليد ٣١ أكتوبر ١٨٨٩م ،

"فيسبوك" يغير اسم ...

 تقرر تغيير اسم عملة "ليبرا" ...

"فيفا" يرشح 11 ...

 تقدم روبرت ليفاندوفسكي، الفائز ...

أردوغان: بإمكان ...

 قال الرئيس التركي رجب طيب ...

أرمينيا ترى أنه لا ...

 أعلن رئيس أرمينيا، أرمين ...

أرمينيا: إسقاط ...

أعلنت أرمينيا، السبت، إسقاط ...

أسرار كلينتون.. ...

 كشفت رسالة جديدة مسربة من بريد ...

تظهر نتائجه بأقل ...

 قال باحثون، الخميس، إن علماء من ...

الدولة السلجوقية ..

 الدولة السلجوقيَّة أو دولة بني ...

أخصائي يعلق على مرض ...

 أعلن الدكتور سيرغي فوزنيسينكي، ...

كاسل جورنال تعلن عن ...

ترحب مجموعة  كاسل جورنال ...

ماكرون يتحدث مع السيسي ...

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ...

أول ترخيص لمعهدين ...

تحرير : يوسف جودة أعلن الأمير بدر ...

Who's Online

158 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

الدائرة الأخيرة

لماذا لا داع ان تقلق من الرئيس
بقلم : عبير المعداوي انه ...
الذئب ينجح معكم كالعادة
 بقلم عبير المعداوي اذا ...
روح أكتوبر إجعلوها طوق النجاة
ان هذا النصر كلف الله به ...
أزمة سد النهضة و علاقته بالاعلام
بقلم رئيس التحرير : د عبير ...
ارفعوا علم ليبيا
 لا تنسوا وسط الزحام قضيتها ...
صانع المعجزات
 بقلم د عبير المعداوي ...
العبور الثانى
بقلم د عبير المعداوي  قد ...

فيديو كاسل جورنال

الدائرة الأخيرة  

الدائرة الأخيرة مع الدكتور عاصم الليثى

 الدائرة الأخيرة مع اللواء نبيل أبو النجا

 كلمة د/عبير المعداوى فى عيد الشرطة

عنوان الجريدة

  • 104-ش6-المجاورة الأولى-الحى الخامس-6أكتوبر
  • عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
  • 01004734646

إصدارات مجموعة كاسل