الشعر

بقلم الشاعر ؛ كمال تاجا دمشق ، سوريا من وراء حجاب نشكر كل الذينقدموا لناالمساندةدون أن يدركوالحل مشاكل تورطنابالعشقبعد أن تركوا لناثغرة منسيةتفضي إلى لمحة هنالنطل على دنو هناكونضطلع علىاقتراب موعد~ولم يأبهوا لشق نافذة هناكأو رد بابلنرى بعاديترجل عن صهوةهجران~وغفلوا عن إغلاق فتحة ضيقة لولوج لحظيتفقد لهفةضيق أنفاسهبين الغرف~وسمحوا
بقلم الشاعر :سلمان واسطي قصيدة عيد ميلاد الحمامة سلمان واسطي 14 / آب / 2008 في ليلة عيدها.. رقصت الحمامه في الظلمه .. فصار الليلُ نهاراً ، مثل جناحها كظهيرةٍ بيضاء مفعمه ، بشروقٍ ساطعٍ للشمسْ .. فذهبَ الخوفْ ، وانتعشت النفسْ لم يعد بدني يرتعشْ ، زالت من
قرية البترانْ* قصيدة كتبها الشاعر الكبير سلمان الواسطي قرية البتران في الحديقة العامةْ.. اختفت الزهورْ الظمأ ، حطَّبَ الجذورْ والريحْ ، يفتقدُ طيب الحبايبْ .. وضحايا الألغامْ يتوسّدونَ المصاطبْ يحلمونَ بإعادة التأهيلْ .. وذلك المعوَّق المبتورْ ، لم يعد يُطالبْ ، ببدائل الأطرافْ لعريسٍ في ليلة زفافْ ، لا
 قصيدة فلسطين للشاعر سلمان واسطي يا وطني.. عُدْ بجَسَدي إلى طيني وادفِنّهُ مع روحي ، في فِلسطينِ تقاسمْنا النضالَ مع أشقّائنا ، لكلٍ مِنّا إثنيْنِ ، الموتُ والتشريدُ لنا ، ولهمْ البكاءُ والتأبينِ ..!!! وفلسطينيٌّ مُهجَّرْ ، يقول : الطفلُ يحرجني ، كلما يسألني ، متى نعودُ يا والدي
بقلم الشاعر السعودي |عبد الله علي الأقزم لا غيابَ بعد هذا الحب جُمَلٌ تتالتْ و الغموضُ جميعُهـا و جميعُكَ الآتي لهنَّ بيانُ مِنْ كلِّ ينبوعٍ أتيتَ كواكبـاً و ضياؤكَ الإرواءُ و الحرمانُ بـكَ يعذبُ الحرمانُ في وصلاتِـهِ ويفيضُ في الضدِّينِ منك لسـانُ ما غبـتَ عن نظراتِ فكري ساعة و
الصفحة 1 من 2