Displaying items by tag: مجموعة كاسل جورنال

تب | هيو جي

بريطانيا- لندن

سنة جديدة سعيدة


وداعا 2017  بجميع احداثك المجيدة والحزينة، على أمل أن يكون هذا  العام  2018 سعيدا  للجميع.
و يسرنا أن نعلن اليوم عن مجموعة "كاسل جورنال " للصحافة والإعلام التي يقودها رئيس مجلس الإدارة عبير المعداوي، أن تعلن عن قائمة الشخصيات الأكثر تأثيرا وإلهاما لعام 2017.


هذا العام، لا تجري كاسل جورنال استفتاء على الأسماء المختارة من الشخصيات، ولكن فريق من الاستشاريين في المجموعة من  المتخصصين في جميع المجالات الثقافية والعلمية والسياسية والرياضية قاموا بإختيار أفضل الأرقام وفقا لجهودهم في جميع أنحاء العام ... و يتميز اختيار هذا العام بتنوع كبير واحترام  لرسالتنا الإنسانية التي نستهدفها من خلال صحفنا و مجلاتنا المتنوعة  
ويسعدنا مجموعة كاسل جورنال للصحافة و الإعلام إعلان  قائمة الشخصيات  الأكثر نجاحا والأكثر تأثيرا والإلهام  لعام 2017، على النحو التالي:

 

الاديب المصري عبد الرحمن سعيد محمد محجوب  الشخصية البطولية العربية لعام 2017

شخصية نادرة تتميز بالاصالة و العراقة الادبية البلاغية و رسمت ملامح البطولة في سماته عبقرية قلما نجدها في أيامنا هذه...انه الاديب المسرحي و الروائي البطل اللواء المصري عبد الرحمن سعيد محمد محجوب ،بطل الادب و المسرح و بطل حرب اكتوبر 73 المجيد...كل الكلمات تقف امام نبوغه الابداعي عاجزة عن التعبير لأنه دوما  كان سابق لعصره ...من قراء له يعلم جيدا كيف كتب واقع مصر و الامة العربية منذ ثلاثين عام و المفاجاة ان كل كلمة صدقت ليس لانه يعلم الغيب لكنه مفكر و روائي ثاقب الرؤيا و العقل ...مصر أيضا احبته كثيرا كما احبها هو و اعطاها من تاريخه و اعماله و اليوم نجسد هذه المحبة بكلمة شكرا لبطل عربي مبدع جمع الامانتين امانة حماية القلم و حماية الأرض. فاستحق بكل جدارة ان يكون خير افتتاح لمسمى جديد نسعد به وهو اختياره الشخصية البطولية  العربية المبدعة لهذا العام.

تلك نبذة صغيرة الاديب المصري عبد الرحمن سعيد محمد محجوب :

ولد الاديب المصري عبد الرحمن محجوب في 28 اغسطس 1947 و حصل على بكالوريوس تعاون تجاري عام 1971 شارك في حرب الاستنزاف عام 1968 و كذلك حرب اكتوبر 1973 حيث قدم بطولات عظيمة كضابط احتياطي 

قدم العديد من الروايات المسرحية و اسس عددا من المجلات الادبية و انضم لاتحاد كتاب مصر و اصبح واحدا من اهم كتاب مصر الثمانينات و التسعينات حيث كان المسرح المصري يتالق بتقديم العديد من المسرحيات الرائعة 

من اهم اعماله مسرحية الرافضون و فيها تنبىء بثورة يناير  و كذلك كانت مسرحية و بدأ تجريف العقل وقفة هامة حيث حصد على جوائز عدة لانه تحدث فيها بصراحة عن التصحير الثقافي و المعرفي للمواطن المصري و خاصة بين الشباب

Published in شخصيات

كتب|محمد محي

القاهرة

11 ديسمبر 2017

أنطلق منذ قليل المؤتمر السنوي الدولي للإعلام و الثقافة  و الذي تنظمه مجموعة كاسل جورنال  للصحافة و الإعلام و تراس المؤتمر  الدكتورة عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس إدارة المجموعة 

و التي قدمت محاضرة الافتتاحية للمؤتمر تناولت فيها تقديم برنامج المؤتمر و البنود التي سيتم تناول مناقشتها خلال المحاضرات و من ثم  ألقت محاضرتها حول دور الإعلام و الثقافة منفصلين و مجتمعين في مواجهة الازمات العالمية و المجتمعية حيث أكدت على أهمية الدور المنوط بالإعلام لمعالجة القضايا و مواجهة الازمات عن أن يكون هو المتسبب الرئيسي في الازمات التي تعاني منها دول العالم و بهذا ان الرسالة اصبحت مقلوبه 

وكثلك ان الدور المثقف الذي باغت الجميع بأنه لم يعد توعوي او مضلل و اكسب المواطنين ثقافة خاطئة أدت بالمجتمع الى ارتكاب الجماقات و بالتالي تدهور الوضع الثقافي و العرفي 

وهذا نص المحاضرة التي استغرقت 27 دقيقة بالمقدمة  للدكتورة عبير المعداوي رئيس المؤتمر السنوي الدولي الاول للاعلام و الثقافة 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بداية اسمحوا لي أن أرحب بالضيوف الكرام من المشاركين والحضور والزملاء من الصحفيين

 و الاعلام و الثقافة

اولا ارحب بضيفنا الكريم معالي الاستاذ الدكتور صخر شي المستشار الثقافي الصيني

و اشكر حضوره و ثقته 

و كذلك فخامة الأساتذة الدكتور أحمد  سلام الاعلامي القدير من هيئة الاستعلام 

المصريه 

والاستاذ الدكتور محمد فتحي المعداوي ممثلا قطاع الثقافه والمكتبات ونظم المعلومات

والاستاذ الكاتب الصحفي حسين اسماعيل رئيس التحرير التنفيذي لمجلة الصين اليوم

ومعالي اللواء طيار محمد أبو بكر حامد المستشار العام لمجموعة كاسل جورنال 

وجميع الاساتذة العلماء والمثقفين الكرام تقبلوا تحيتي وامتناني بحضوركم المؤتمر السنوي الاول الدولي للاعلام و الثقافه (والذي ينطلق هذا العام تحت عنوان دور الاعلام

والثقافة في توطيد أواصر الترابط المجتمعي بين الشعوب ومواجهة الأزمات العالميه 

وفي ضوء المستجدات  على الساحة العالميه 

أتوقف هنا أمام دور المثقف والمفكر في بلادنا العربية بل والشرقية والغربية وما عليه لمواجهة الأزمات العالميه مثل ؛

انتشار الأفكار الارهابيه والتطرّف الديني وهنا ليس التركيز على المتطرفين المتأسلمين ، فقط بل كل المتطرفين الدينيين على كافة الطوائف 

ومثل انتشار الجرائم الالكترونية والاتجار بالبشر والأعضاء 

ومثل المتغيرات التي أحدثت على تكوين الشخصية الوطنيه وتهميش أصولها حتى

 تزحزحت عن هويتها 

وأخيرا فكرة التعايش السلمي وتلاقي الحضارات التي نعمل على توطيدها لكن هذه الفكرة الراقية أيضا تواجه مشاكل حقيقيه في تغييب الوعي والادارك المجتمعي عن فكرة الانتماء للهوية 

وأعتقد ان هذه البنود التي نركز عليها اليوم في المؤتمر نأمل أن نخرج بتوصيات نعرضها للرأي العام العالمي ربما تحدث نوعاً من الإفادة 

ولذا اسمحوا لي سوف أتحدث عن دور المثقف وتأثير الاعلام في الأزمات  الحاليّه وسنركز على النماذج المثيرة للقلق على كافة المستويات الثقافية والفكرية والعلمية ومدلولها الواقعي وتأثيرها المباشر على المجتمعات  

وما له من تداعي على كافة المجالات السياسية والاقتصاديه 

وسوف أضع هنا عنوانا كبيراً وهو ليس اتهاما بل ملحوظات غاية في الأهمية فربما من لم يدرك خطورة ما يحدث ،  من هنا يعلم ويبداء في التغيير 

وانا أشير لدورالثقافة و الاعلام في دول العالم جميعا من يتشاركون قواعد منطقية مخالفة لقوانين إحكام الضمير في العمل المهني لمواجهة الأزمات حيث أصبحوا هم صناع الأزمات الحقيقيون 

وهنا الحديث ليس تعميما على الجميع لكن بكل أسف أرى وتتفقون معي أن وسائل الاعلام وما تفرضه علينا من ثقافات في الآونة  الأخيرة أسهمت في نشر أفكار ضالة

وتسببت في العديد من الأزمات للدول 

فنحن نعرف جميعا قيمة الاعلام و قيمة التثقيف ولكن إن ساءت الاستخدامات لتلك الوسيلة فهنا تأتي بالنتائج العكسية وتعرض أمن الاوطان والمواطنين للخطر البالغ 

إن أكثر ما نواجهه اليوم في الاعلام العالمي هو فكرة السبق الصحفي وليس الخبر وهذا سمح بكل جدارة لحروب الجيل الرابع والخامس أن تنجح واستخدام الاعلام وسيلة جيدة لزعزعة الامن بل اصبحت مصدرا هاما  في الجرائم  الالكترونية الخاصة بالمعلومات 

وهذا ما يعرض الامن القومي للشعوب لازمات خطيرة 

ومن جانب آخر فإن الدور الاعلامي كذلك في تسليط الاضواء على النماذج السلبية  فقط دون الإيجابية  وحينما يحسّن الاعلام من موقفه فلا  يأتي الا بصور منافية للواقع فتخرج الصورة ضعيفة التأثير وهذا ايضا تشجيعا للازمات وليس علاجا لها


وكذلك لا ننسى أن الاعلام يفرض على المواطن ثقافة بعينها وتقديم نموذج أحادي من وجهة نظره او ما تفرض عليه وهذا يعرض المتلقي لنوع من التسطيح المتعمد وتجهيله

 وتغيبه 

كأن نعكف على تقديم أغنيه واحدة مثلا أو ضيفا متكررا أو فكرة واحدة متكررة 

وهذا يقزم دور الاعلام الذي عليه ان يبحر ويتوسع فيما يعرض لانه دوره المنوط به في رسالته الاعلاميه الصحفيه 

وان كنت بدأت الحديث عن الاعلام و دوره في مواجهة الأزمات ،أؤكد ان الممارسات الاعلاميه اليوم اصبحت جزء من الأزمة التي تعاني منها جميع دول العالم .

و بغزو عالم الانترنت و انتشار مواقع السوشيال ميديا (التواصل الاجتماعي) التي تنافس وسائل الاعلام منافسه ضارية ، تفاقمت الأزمة خاصة حينما فشل الاعلام في  خلق آفاق واعية تواجه هذه المواقع و تثبت الحقائق و تحافظ على نفسها من خطر الضياع

و هنا ألمح أن أحد عناصر حروب الجيل الرابع أنه جعل من المواطن البسيط مصدرا للخبر يوازي الصحفي ثم حول  الصحافة الى سوق للبيع و ظهر الخبر الحصري و ايضا السبق

و كلاهما لا يعتمدان تقديم أخبار صحيحة  و تحولت الساحة الإعلامية لأرض معارك بين المتنافسين تحسم فيها القضايا بين المختلفين 

و ما أعنيه تحديدا جزء من حروب الجيل  الرابع كان مهتم بتهميش دور الصحافة و الاعلام 

و هذا ينقلنا لدور المثقف و هو الاخطر لانه مصدر المعلومات 

مثل أن يخرج  أحد  المفكرين  أو الروائيين  و يقدم للجمهور العام معلومات مغلوطة تعتمد في أساسها على نظرية التجزئة و ليس العرض العام 

و كذلك الالتفاف على الثوابت بفرض  الهوامش  المتناقضة  ثم أعتبار هذا الهامش هو قاعدة ثابته 

هذا شيء خطير جدا و يسبب ليس فقط هزات ثقافيه بل تدمير شامل لثقة  الانسان في أصول معرفته و بالتالي ضرب أي أفكار قد أستمدها خلال نشأته و تعليمه و زعزعه ثقته فيما تربى عليه من خلال تدمير الصور الفكرية و المعلوماتيه النمطية  التي كونها عبر إحتكاكه و تعامله المباشر مع مجتمعه و حفظه لذاكرة الأباء و الاجداد  و ما يتبعه هذا من هزة قوية في تصديق أصل هويته و من ثم يصبح معرضا لاكتساب اي أفكار من شأنها تدمير انتماؤه و وطنه و مجتمعه حتى نصل الى تدمير نفسه.

و لقد ظهرت لدينا العديد من النماذج السلبيه التي تؤكد كلامنا اليوم من خلال كتاب

 و مفكرين عرب و من بلاد العالم  أصبحت مهمتهم اليوم هو التبسيط و التجزيء و تعميم الجزء المهمش من المعلومات على  الكل الثابت 

بمعنى يجتزء جزء من النص أو يستحضر فكرة من هامش النص و يعممها على النص كله فيصبح بهذا الجزء يغلب الكل  و تلك نظرية منطقية مقلوبة استخدمها رجال المخابرات المخضرمين القدماء للتشكيك في القواعد الاصيله و لنسف أسانيد المعلومات الموثقة عند الانسان فيما يتعلق بخصوصية الأفكار و المعلومات المحورية العامة في حياته  مثل فكرة الانتماء لوطن أو لدين او أي أفكار متوارثة تميزه و تحافظ على هويته

و على سبيل المثال تم اعتماد هذه النظرية المقلوبة من خلال  رجال كنيسة الشيطان لضرب المسيحية في اوروبا و من ثم حاول عرض البديل من الفلسفات العديدة التي ان تعرضت لها بتمعن سوف تستشعر أن الفيلسوف ذاته قد ضَل الطريق أثناء عرض أطروحته سواء كان هذا عن عمد لاحداث زوبعة فكرية لدى المتلقّى و يضيع وسط صخب الأفكار أو عن جهل يقود الانسان في النهايه لرفض أي فكر ديني أوفلسفي و يضيع سائحا في ملكوت اللاشيء اللامنطق اللاوعي 

و بهذا لم تنجح الفلسفات في ان تعوض عن الدين و استخدم النظرية المقلوبة نفسها ايضا  الجماعات المتأسلمة الشيطانية لضرب الاسلام وتدميرة

 من خلال بث فكر المتناقضات و الهوامش الجدلية و فرضها على أنها نظرية ثابته بل حقائق دينيه مفروضة و من لم يتبعها فهو خارج عن الدين 

و يستخدمها في أوطاننا اليوم مدعي الفكر و البحث حول الهوية و الدين و هنا الغرض التشكيك و هذا بفرض معلومات متضادة مثل أن تأتي بشخصية تاريخيه لها ثقلها

و موروثها التاريخي من التعاطف و المحبة لها و تنقض عليها و تزيف حقيقتها و بالتالي هذا المفكر كسر حاجز الصورة القدوة النموذجية التي كنت تحبها و لم  يكسبك غيرها 

و نسى المفكر او الباحث ان التاريخ الإنساني بل الانسان نفسه غير كامل الافعال فيمكن ان يصيب و يمكن ان يخطىء و ما فعله الاجداد مثلا من بطوله او حتى اجتهاد في تقديم فكر يمكن ان يطبق عليه القاعدة ذاتها فلماذا نتوقف عند الصورة السلبية و نتجاهل الصورة الإيجابية و من دراستي 

في علم النفس بل و ما إجتهد الفلاسفة في تقديمه من فرض نظريات تعتمد على فكرة اذا وجدت مريض متعلق بصورة غير  استخدام الكذب حتى الوصول للحقيقة 

 واقعية دعه يفعل هذا حتى يستنهض عقله الصورة الحقيقه الصحيحه 

لكن في حالتنا نحن نصنع العكس اي نقلب الصحيح الى كذب و هكذا 

أخذ الهوامش و تعميمها على النص قضية خطيرة و خاصة و ان جاءت من متخصص متمرس يمتهن الفكر و الثقافه في ظل عتمة ناضجة من الجهل بين ابناء العرب و خاصة المصريين من لا يقدم لهم تعليم نظيف و لا ثقافة صحيحة و لا حتى هُم أنفسهم  يقرأون 

هذه كارثة انتفض أمامها لانها بالمقياس المنطقي هي مؤشر خطير لانهيار الأمة و واحتلالها بالجهل و الكذب و من ثم الانقضاض على هويته بسهوله و زرع اي أفكار غريبه و هذا ما اتحدث عنه كثيرا بالاحتلال العقلي الذي احذر منه جميع المجتمعات حول العالم و خاصة المنتمين للعالم الثالث و الرابع  بما أن نتائج هذه الممارسات خطيرة جدا على بقاء الامم وهذا هو الاحتلال الذي لن يفيد فيه قوة الجيوش و لا التقدم الصناعي و التكنولوجي و الاقتصادي 

لان كل هؤلاء من نسيج الشعب نفسه و تم التأثير عليه بنفس الملوثات الفكرية 

و انتهي ان التصدي للازمات لن يكون الا بعمل اعلامي ثقافي موحد عالميا يحترم مواثيق الانسان و حياة الشعوب و الحفاظ على الاوطان 

وهو موجود بالفعل لكنه لا يطبق لانة لا يوجد قانون حاكم يعاقب و يحاسب من يخالف 

ان الاعتماد على الضمير في تقديم الرؤى الثقافية او التداول الصحفي ليس كافيا اليوم و لذا علينا ان نضع صوب اعيننا  ان تركنا الأمور على حالها سوف تزداد سوءا مع تطور الإوضاع و تزايد وتيرة النعرات بين المختلفين و النزاعات و الحروب 

و عليه أوصي بان يجتمع  اهل التخصص على المستوى الدولي بوضع قوانين ملزمة و هيئات مراقبة لأداء وسائل الاعلام يتفق  مع قوانين الصحافة الدولي و يحترم حق الصحفي لكن يحافظ على اخلاقية المهنة و ما يقدم للشعوب 

و أوصي ايضا بمراجعة فكرية لكل ما يبث من أفكار معلوماتية و طرحها امام المتخصصين من اهل العلم فقط لتصحيح الاكاذيب و الاطروحات الملفقة 

و بهذا سنتصدى لكل من يعبث بالتاريخ و الأصول و المعلومات المضللة على كافة المستويات 

ان امن المعلومات هو قضية هامة شائكة تستدعي انتباه كل الدول و على المؤسسات الأمنية خلق سبل جديدة عصرية مبتكرة للتصدي للجرائم الالكترونية و هنا اركز يجب ان يتقدم رجل الامن الف مرة امام مستخدم الانترنت و لا يأتي دوره تنفيذا للقانون فقط 

هذا بل يمتلك الخبرة التكنولوجية المتقدمة 

و انتهي ان استراتيجية كاسل جورنال تتبنى منذ يومها الاول الاهتمام بثقافات العالم من عادات و تقاليد و تاريخ و اداب و نشرها و تداولها بين المجتمعات بأسلوب مبدع يستدعي توطيد رسالة السلام و التآخي التي نتبناها في سياق عملنا الثقافي و الصحفي من خلال صحفنا المتنوعة و التي تعتمد على احترام حق كل شعب و مجتمع في الحفاظ على أمنه و هويته و مستقبله و تقدم له سبل التعاون  الصحيح من خلال وضع الجيد من الأخبار العامة الدوليه التي تحفز على النماء في العلاقات الدوليه و تحسن من منظومة التبادل المعلوماتي و ما ينتج عنه ترابط قوي على كافة الاصعدة 

ان استراتيجيتنا التي نعتمدها بإطلاق مجموعتنا يرجى منها الترابط  الإنساني و نشر مواثيق السلام و المحبة بيننا باختلافاتنا

و هذا ما سأضعه بين يديكم  و اختتم به ان 

الحياة لا تليق الا بالشعوب التي تكرم الانسان بالسلام و تفتح أبواب التسامح مع الاخر

و بالحب و الاحترام فقط سنعلوا بانسانيتنا

و نتقدم بأوطاننا و نحصد السعادة المرجوة فوق ارضنا الوثيرة

شكرا جزيلا 

 

Published in ملفات حصرية

كتب|محمد محي

القاهرة - فندق سفير

11 ديسمبر 2017

الإعلام و الثقافة هم روابط التواصل المجتمعي بين الشعوب لهم أدوات ان أُحسن إستخدامهم فسوف نقود العالم للسلام الشامل الحقيقي مع الحفاظ على الهوية لكل مجتمع هكذا قالت الاديبة المصرية العالمية دكتورة  عبير المعداوي  رئيسة مجلة ادارة مجموعة كاسل جورنال  ضمن كلمتها التي افتتحت بها المؤتمر السنوي الدولي الاول للإعلام و الثقافة و التي رحبت خلالها بضيف مصر الكريم فخامة المستشار الثقافي الصيني  الاستاذ الدكتور صخر شي من شرف المؤتمر بحضوره و مشاركته الهامة بمحاضرة استغرقت نحو 35 دقيقة قدم خلالها العديد و العديد من المعلومات ذات الاهمية القصوى لبناء الانسان و بناء الشعوب .

 

فخامة المستشار الثقافي الصيني يستكمل دور الصين الحضاري فوق أرض مصر و هذا من حرص هذه الدولة الكبيرة على احترام التواصل الانساني و تبادل الثقافات و العلوم و التي تؤدى لمزج اساني حقيقي يهدف للارتقاء بالشعوب و التنمية المستدامة 

في هذا الاطار الهام تناولت محاضر الدكتور صخر شي بعض النماذ التاريخية حول دولة الصين و كيفية تحررها من الافكار القديمة التي جعلتها اليوم واحدة من كبرى دول العالم

و اشر في كلمته ان الصين اختارت لنفسها أفقا فكريا واسع الافق و بهذا هم انحازو نحو تحرير العقل لتحرير الانسان من عبودية افكار اعقات تقدم الامة لعشرات السنين و منذ هذا القرار تقدمت امة المليار لتصبح الاغني و الاكثر تقدما و تضرب نموذجا ثريا في تطور شخصية الانسان و ما يفيد بناء حضارة حديثة تساهم في السعادة البشرية 

 المستشار الثقافي الصيني ايضا اشار الى عمق الحضارت الصينية المصرية و تعاونهم على مر التاريخ و تقدير أمته للحضارة المصرية القديمة و الحديثة و اشاد بالقرارات الهامة التي اتخذها الرئيسان المصري و الصيني حينما جعل من العام 2016 عاما الثقافة الصينية في مصر و هنا ذكر ان الصين تشارك على مدار عشرات السنوات بمهرجان القارة للسينما و غيرة من المؤتمرات الثقافية التي اسهمت في التعريف بالمواطن الصيني و تقريب وجهات النظر

 

ايضا أشار الى قضية الارهاب و أعطى مفهوما قريبا من وجهة النظر المصرية كدلالة على ان للثقافة دورا بالغ الاهمية في الحافظ على المواطنين من الانقياد حول الافكار الهدامة و المتطرفة و ان للتعليم دورا بالغ الاهمية كما اقامة فعاليات ثقافية تاخذ الانسان من الافكار السلبية نحو نفسه و وطنه و عقيدته الى ما يفيده و ما يعنيه على الاستمرار في الحياة و هو بهذا يصبح انسان مفيد للوطن و للعالم و الاهم لذاته و هذا لن ياتي الا باحرتام المجالات الثقافية و تنوع مصادرها و معارفها و تناولها من خلال انشاء مسارح عديدة و عقد مؤتمرات و ندوات و معارض يوميا تتاح لجميع الناس بلا استثناء كما اشار ان بكين العاصمة الصينية تعرض يوميا ما لا يقل عن 200 عرض مسرحي يعود لثقافات مختلفة منا البريطاني و الامريكي و المصري الخ

وهذا نتج عنه انفتاح في الافاق الثقافية و المعرفية و بالتالي الى أدت الى نمو العقل المواطن الصيني و تبحره في المعلومات مما اسكبته خبرات عديدة الان يستثمرها في حياته العملية و الاجتماعية 

واكد معالي المستشار الثقافي د صخر شي على اهمية التحرر العقلي لأنه الوسيلة الوحيدة للتصدي لكل الافكار السلبية  التي من شانها هدم الاوطان 

 

Published in ملفات حصرية

القاهرة - 11 ديسمبر 2017

كتب| محمد محي

بدأت فعاليات المؤتمر السنوي الدولي الاول للإعلام و الثقافة و الذي تنظمه مجموعة كاسل جورنال بقيادة  الدكتورة عبير المعداوي رئيس مجلس الإدارة و رئيس التحرير و بحضور لفيف من الشخصيات العامة الدولية و فخامة الملحق الثقافي الصيني بالقاهرة  المستشار الدكتور صخر شي 

حيث تشرف مجموعة كاسل جورنال للصحافة و الإعلام بإقامة المؤتمر (السنوي الأول الدولي للإعلام و الثقافة لعام 2017) تحت 

عنوان"دور الإعلام و الثقافة في توطيد أواصر الروابط المجتمعي بين الشعوب و مواجهة الازمات" و يقام هذا العام في العاصمة المصرية القاهرة - بفندق سفير من الساعة السادسة الى العاشرة 

 

و يهدف المؤتمر  الى تعزيز  دور الإعلام و الثقافة في التقارب الفكري بين المجتمعات و مواجهة أهم القضايا التي تؤثر على النسيج المجتمعي الداخلي و الخارجي في ضوء العلاقات الدوليه. حيث يرصد المؤتمر أهم المشكلات التي تتعرض لها المجتمعات العالمية من انتشار ظاهرة الارهاب و التطرف الفكري و الديني و كذلك انتشار الجريمة الالكترونية مع التقدم السريع لوسائل الاتصال و التكنولوجيا و أيضا مواجهة الظواهر العنيفة ضد المجتمع مثل تجارة البشر و الاعضاء .

وكذلك العمل المتواصل لخلق مناخ من التفاهم و التعايش السلمي ،  هذا مع التأكيد على الحفاظ و تعزيز الهوية المجتمعيه التي يتسم بها كل مجتمع .

وقالت الدكتورة عبير المعداوي رئيس مجلس ادارة مجموعة كاسل جورنال بجميع صحفها و إصدراتها إن خير بداية تأتي من القاهرة أي من مصر و سوف ينتقل المؤتمر بامر الله لبلدان العالم بداية من الاعوام المقبلة أن لم يكن العام المقبل ايضا يخرج من القاهرة و فكرة الانتقال عبر العالم لاقامة المؤتمر هي تاكيد على دورنا الاعلامي و الثقافي الدولي .

و بسؤالنا عن البلد الاول الذي تتمنى ان يطلق منه المؤتمر العام المقبل أو أي وجهة له قالت سيكون من الصين إن شاء الله و عامة فعاليات المؤتمر لن تنتهي بنهاية المؤتمر الان بل ستبداء الاسبوع المقبل مع صياغتنا للتوصيات و متابعتها و الاهم تفعيل ما بدأته كاسل جورنال من خلال صحفها وخاصة بعد استقلال كل طبعة و توجيهها لشعوبها الناطقة بنفس لغتها سيكون هناك ملامح جادة لما اوصينا به و سنفعله على أرض الواقع فمن الجميل ان نقيم مؤتمرات و نخرج بتوصيات لا تفعل في الحقيقية و تظل حبيسة أوهام الاعلام فقط لكننا دورنا التوعوي و التثقيفي سيبداء و ستلاحظون ان استراتيجية مؤسسة كاسل للثقافات العالمية و التي تتبعها مجموعة كاسل جورنال سوف توثق أهدافها الاعلامية و الثقافية على نحو دولي شامل متعدد الجذور و الكيانات و ستصبح باليقين صوت كل انسان محب للارض و الحياة.

أما عن  برنامج المؤتمر  :

  

 أولا  : الافتتاحية  

ثانيا : المقدمة

ثالثا :  محاضرات المتحدثين  الرسميين بالمنصة على النحو التالي:

 -1  محاضرة   دكتور عبير المعداوي   حول " الثقافة و الإعلام و تأثيرها المباشر الفعال في الأزمات العالمية و الحفاظ على الهوية "

2- محاضرة  معالي المستشار الثقافي الصيني

 الأستاذ الدكتور صخر شي حول" الثقافة و الحضارة الصينية كنموذج محاكاة لتطور الشعوب و تحرير العقل في مواجهة الازمات و حلول التنمية البشرية "

3-  محاضرة   الدكتور أحمد سلام   الامين العام لهيئة الاستعلامات المصرية حول  " دور الاعلام و الثقافة في تجارة الاعضاء و الهجرة الغير شرعية"

4- محاضرة الاستاذ الدكتور محمد فتحي المعداوي خبير  و مستشار تدريبي  للمكتبات و نظم المعلومات و الوثائق لبعض الجهات المصرية و العربية حول " امن المكتبات و الوثائق و اهميتها التاريخية للحفاظ على داكرة تاريخ الامم"

5- محاضرة الكاتب الصحفي حسين اسماعيل حول" استخدام الاعلام و الثقافة كاداوت ممنهجة في الازمات و الدور المنوط به "

 6- محاضرة  السيد  اللواء طيار المستشار العام  محمد أبو بكر حامد لمجموعة كاسل جورنال " حول المخططات التآمرية على مصر و كيفية مواجهتها بالوعي و الثقافة "

 

رابعا : المداخلات من الحضور :

  - محاضرة  الدكتور مصطفى رضوان الخبير الاقتصادي و البنكي و المستشار العام الاقتصادي لمجموعة كاسل جورنال حول " الثقافة الاقتصادية العالمية و تاثيرها على قطاع الاستثمار "

  -محاضرة  الاستاذ الدكتور أبو الفتوح عبدالله رئيس الجمعية العلمية المصرية  "حول المنظور الثقافي التوعوي العلمي في توطين البحث العلمي و تأثيره على الحياة العلمية"

- كلمة الباحث الفلكي دكتور احمد شاهين  حول علم الفلك و الثقافة الانسانية 

 

 

خامسا :الأسئلة من الحضور و الإعلاميين و الصحفيين الزملاء 

 

سادسا: توصيات المؤتمر  - بيان المؤتمر حول القدس و الارهاب في مصر

سابعا "تكريم المستشار الثقافي الصيني من قبل مجموعة كاسل جورنال "

 ثامنا: الاختتام و حفل الشاي

 

 

Published in ملفات حصرية

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية