العالم
الأحد, 18 حزيران/يونيو 2017 04:39

تعرف على الروائية عبير المعداوي

        عزيزنا القارىء بما انك وصلت الى هناك حيث صحيفة كاسل جورنال ،إذن لعلك تريد ان تتعرف عن صاحبة هذا الصرح الثقافي العالمي الكبير ،صرحا يلهم البشرية عن اهمية المحبة والسلام ومشاركة العالم ثقافته المتنوعة وحضارته المتوالية

إنها الروائية و المفكرة  المصرية عبير المعداوي من نود ان نعرفكم عنها عن قرب

بداية هي مالكة و رئيس مجلس إدارة مؤسسة كاسل جورنال للثفافات العالمية  و أيضا مؤسسة الامم لمكافحة التطرّف و مناهضة التطرّف 

هي أيضا

رئيس مجلس إدرارة ورئيس التحرير لطبعات جريدة كاسل جورنال الالكترونية والورقية باللغات العربية و الإنجليزية و الروسية و الصينية

وصدر لها عددا من الكتب من الروايات والمجموعات القصصية و الكتب الثقافية داخل مصر وخارجها باللغة العربية والانجليزية

لماذا أنشات  المؤسستين و صحيفة  كاسل جورنال و ما الهدف ؟

تقول عبير المعداوي  ، أنها تتمنى  من خلال الصحيفة باللغات المتعددة و كذلك المؤسستين أن تعبر بهما عن صوت الشعوب الحر و تخلق أجواء التضامن و المحبة من خلال التعرف على ثقافات و عادات و حضارة الاخر ، لذا المؤسستين و الصحيفة اجتمعوا لعدة أهداف ؛

اولا : خلق سبل الايخاء و التسامح العالمي من خلال فكر متطور يتبنى ثقافة التعددية و التنوع بعيدا عن التمييز العنصري البغيض

ثانيا:  مواجهة التطرّف الديني بكل اشكاله في جميع أنحاء العالم و مكافحة الاٍرهاب بالفكر الصحيح و الثقافة المسالمة التي تبنى على حب الحياة و إنماؤها

ثالثا : التعرف على حضارات و ثقافات العالم القديم و الجديد و التعرف على سبل مواجهة الحياة بالاتحاد رغم التنوع و الاختلاف

 

و عن كاسل جورنال قالت أن لكل طبعة استقلاليتها التامة  حيث انها ترغب أن أصحاب كل لغة يعبرون عن ذاتهم و ثقافتهم و واقع حياتهم دون تدخل من أحد أو مقص رقيب

و من خلال هذا سوف تستطيع نشر رسالتها التي تبنتها عبر كتبها منذ الصغر الا وهي رسالة التسامح والمحبة والسلام من خلال التقارب الثقافي والمعرفي بالاخرين حول العالم

فهي ترى أن افضل استثمار للبشر يكون عبر الصداقة والتآخي وهذا لن يكون الا حينما نعرف بعضنا البعض ونتحاب ونتشارك في بناء الارض وليس في الحرب عليها

إنما الحروب على الارض هو استكمال لنفس القصة المؤسفه بين هابيل و اخيه قابيل حينما قتله لاجل إمرأة وبالمناسبة ترى هل سُألت المرأة التي سال الدم بسببها عمن تختار لها زوجا

ربما لو فعلوا ما حدثت اول جريمة على الارض مازلت بسببها تسال الدماء وتسفك وحق علينا قول الملائكة حينما شهدوا امام الله انه خلق من يسفك الدماء ويفسد الارض

لهذا  رسالة كاسل جورنال  و المؤسستين هما التنوير والمعرفة و التآخي ومشاركة العالم ثقافاته الحضارية 

واكدت عبير المعداوي ان هناك طريقان لكاسل جورنال

الاول اخباري منوع لكن يخضع للقواعد العالمية وميثاق الشرف الصحفي والذي يندرج تحته مصداقية الخبر الموثق من المصدر بالمستند و الا تسبب الاخبار عنفا او تضليلا او اساءة الخ

 

الطريق الثاني هو ابداعي ثقافي تنويري ومن وجهة نظرها هذا هو الاهم لان الابداع و الثقافة هما ركيزتان لتطور الامم

نبذة حول  الأديبة و المفكرة عبير المعداوي

الاسم : عبير رأفت المعداوي

مواليد: الاول من إبريل عام 1970

الجنسية : مصرية من مواليد مدينة الاسكندرية

الشهادات:ليسانس تربية وآداب -قسم لغة إنجليزية 1992 جامعة طنطا

1993 دبلوم امريكي في تعليم اللغة الانجليزية لغير المتحدثين بها

1999دبلوم امريكي في الصحافة

2001دبلوم في الصحافة الالكترونية

المهنة روائية وكاتبة

عملت عبير المعداوي مع عددا من الوكالات الاخبارية العالمية و الامريكية الشهيرة مثل وكالة كل الاصوات الامريكية للأخبار و موقع الاخبار العالمي توبكس كمتوطع صحفي

في عام 2014 حصلت عبير المعداوي على المرتبة السادسة في العالم كأكثر نساء العالم شهرة من العالمين في الصحافة والمؤثرين بقلمهم وابداعهم وهي بهذا تعتبر المرأة العربية الأولي التي تحصل على هذا الترتيب من الموقع العالمي رانكر

من أهم أعمالها رواية أحضان الشوك،حبيبة تعود للملك الفطين،جنة الغيبوبة،راحلة الهوى،تاي و جوبتير  ،الانتحار بالحب ، و رواية لن أعود للنهر الجاف

ومن أهم أعمالها القصصية مجموعة قصصية لست أنا، ونحن نسترق النظر، صرخة ضمير و الشياطين يخطفون ماجدولينا 

 اهم الروايات القصيرة سمر الروح ، جلد الحية ، جسور عارية 

ومن أهم المقالات حيث لها عدة عماويد  لاقت نجاحا عمود حلم ،ونحن معكم و الدائرة الاخيرة 

كما تلقى المقالات باللغة الانجليزية اهتماما عالميا واسعا

تستطيع ان تتعرف على المزيد حول

عبير المعداوي في الموسوعة العالمية ويكبيديا باللغة الانجليزية و الفرنسية 

الموقع الرسمي لعبير المعداوي 

عبير المعداوي موقع جود ريد

عبير المعداوي موقع كرنش بيس

Published in شخصيات


بقلم عبير المعداوي

القاهرة

بالامس لفت نظري اثناء مداخلة تيلفونية لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية سؤالا اعتقد انه يبدوا استفزازيا وفي غير وقته أو موضعه ومن السابق لأوانه جدا

حينما قام الاعلامي المتميز عمرو أديب بسؤال الرئيس السيسي أثناء المداخلة حول تمديد مدته الرئاسية أو أنها كانت هي الاخيرة وماذا يعني بقوله قبل نهاية مدتي

اولا الرئيس السيسي حفظه الله كان واضحا جدا الرجل يتحدث عن مهام يقوم بها وكأنما جندي في أرض معركة يريد أن يحقق إنتصاراً والتحدي الحقيقي في أرض المعركة هو في البناء والتعمير ونهضة مصر الحقيقية وليس كما يروج الاعداء دوما بأن المشاريع التي يتم إطلاقها هي مجرد وهم ومحض من الخيال واكاذيب

لهذا كان الهدف من مداخلة الرئيس هو تنويه و تنبيه للشعب وللاعلام معا ان حجم المشاريع التي تم تنفيذها كبير و عظيم و بالفعل لو اي انسان رأي ما تم انجازه وتحقيقه على الارض لعرف ان هناك شيء مذهل يحدث يعبر عن مثابرة و صبر و إدارك من الرئيس ومن معه لقيمة تحدي الواقع الصعب

الغرض الثاني لمداخلة الرئيس حول سيناء

كانت رسالة للمتربصين بسيناء ..اعداء النجاح واصحاب الشر …كانما يقول لهم إن كنتم تظنون انكم قادرون على احتلال شبر من تراب مصر فاعلموا انكم خاسرون …هذه سيناء ارضا مصرية خالصة ولن تكون إلا مصرية في يوم ما دفع الشعب المصري ثمنها بالدم منذ الاف السنين و حتى حرب 1973 واليوم هي حرب اخرى ليست فقط ضد الارهاب …لا هي حرب مع الوقت لبناء جزء غالي من الوطن 

انتم ترسلون الارهابيون لقتل اولادنا و حرق أرضنا …بينما نحن أثناء الحرب …نبني ونعمر وها هي المشاريع الكبرى التي تم بالفعل انشاؤها ومستمرون في تشييدها

ولهذا طالب الرئيس الاعلام ان يذهب بكاميراته وينشر للناس كي ترى ماذا تم وما سوف يتم

في الواقع هذا كل ما يشغل فكر هذا الرئيس عبد الفتاح السيسي “وعذرا أنا لا اتحدث بالإنابة عنه “لكن هذا كان واضح جدا لأي انسان ان محور تفكير واهتمام السيد الرئيس هما هاتين الرسالتين للشعب المصري وطمانته وللاعداء ووعيد لهم بعدم الاقتراب

هذا الرجل يفكر بالعمل على الارض كيف يمكن أن يفي بالعهد الذي قطعه على نفسه قبل نهاية مدة رئاسته خلال الاربع سنوات والتي ستنتهي في 2018 كما حددها الدستور

وعليه لم يكن في حديث الرئيس نهاية او بداية او تمديد لمدته لان الكلام عن هذه الامور سابق لاوانه خاصة أنه مازال في منتصف المدة المحددة

الرئيس قام بالرد بروية واكد ان حكم مصر هي مشيئة اولا من الله عز وجل و ثانيا ارادة خالصة من الشعب وفي هذا حكمة وتقدير للموقف كبير

إنما يبدوا استباق الأحداث هو الشيء الغير طبيعي وسؤال ليس في وقته او مكانه

لماذا على الرئيس الان أن يجيب على سؤال مثل هذا أو ان عليه أن يفكر إن كان يمدد من فترته الرئاسيه لمدة ثانية ام لا ؟

ما الفائدة ان يفكر في هذا الان ويشغل عقله وتفكيره ، هو ان فعل اخذ قسطا كبيرا من وقته في التفكير في الترشح والاستعداد وهذا بالفعل سيعيق رحلة التحدي التي قطعها على نفسه ، هو الآن يفكر في اتجاه اخر ” كيف يبني البلد ويعيد لها قوامها ووضعها وينهض بها؟

لماذا نريد الزج بالرئيس لشأن فرعي سوف ياتي وقته و هو وحده صاحب قراره و أمره …أم أن هدف السؤال هو سبق صحفي وإثارة بين ابناء الوطن المتناحرين أصلا أم شيئا أخر غير معروف مثلا ان نلمع فكرة تائه عن أفق تفكير الرئيس فيلتهي بها عن طريقه الذي اخذ على نفسه ..اعتذر ثانية انا لا اشكك في نوايا احد لكن تحليل السؤال سوف يرمي بكل هذه الاحتمالات …المذيع الاعلامي عمرو اديب له احترامه وهو رجل وطني لكن فارقه الصواب في هذا السؤال السبق!

الواقع يؤكد كل يوم أن جريمة الاعلام هي استئثارها بنشر الموضوعات الغير مفيدة التي تثير ضجة ونسبة مشاهدة وسبق صحفي يجلب اعلانات وإستهلاك لعقل المواطن البسيط ولا يهم مصلحة هذا المواطن والتي هي بالاساس تركن في موطن الاستقرار الامني والاقتصادي والسياسي

ال موضوعات الجدلية لا تبدوا في صالح الوطن حاليا … وسؤال هل الرئيس سيتقدم بترشيح نفسه للرئاسة مرة ثانية وهو في منتصف مدته الحالية ..ِ هذا قرار خالص للرئيس سياخذه وحده وقتما يشاء والشعب سيختار بحرية الإرادة التي فرضها من خلال الدستور و من خلال ثورتين عظيمتين نهضا فيهما بوعيه و فكره و استقلايته كما ايضا كرامته

الشعب يحب الرئيس السيسي ،انزلوا لفقراء مصر الكثيرون ستعرفون قيمة هذا الرجل عندهم ..بدون مجاملة او قناع …هم فقط من يعرفون الحقيقة ويدركون قيمة عمل هذا الرجل وطريقة تفكيره في إنماء مصر بكل مصداقية …هو رجل محبوب لدى المواطن إن ترشح بنفسه سوف يختاره لانه عاهد الله و الشعب و أوفى بعهده …وإن لم يفعل سيطلبه الشعب بنفسه

لكن إن كان هذا قرار الرئيس نفسه الشعب سيرفعه فوق الرأس زعيما أبديا خالدا …لانه شعب عظيم يقدر قيمة من يقف معه ويضحي من أجله

الأهم اليوم أن كل هذا سابق لأوانه ومهلك للعقل وللفكر من هما في دعوة الان للبحث والدراسة والتعليم لنهضة مصر واستقرارها

نحن نريد البناء يد بيد مع الرئيس وهو يريد الشيء ذاته ليس بالنفاق والكلام المعسول بل بالعمل الحقيقي ورؤيا ثاقبة للمستقبل

.إن ما يحدث من بناء مشاريع عملاقه وتنمية سيناء المقدسة و إعمار أرض مصر و حماية شعبها و ترابها هو أكبر إنجاز لرئيس مصري بعد رحلة جفاف طويلة عاشها المواطن المصري تحققت على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي …فلا تتخطوا الزمن ..إعطوا لكل شيء حقه ووقته

القاهرة

من مركز القومي للبحوث اثناء الندوة التثقيفية و حفل تكريم علماء و باحثين مصر من قبل مؤسسة كاسل للثقافات العالمية و الاعلام و جريدة كاسل جورنال

قالت الاستاذة الاديبة عبير المعداوي رئيس مجلس المؤسسة و الجريدة و رئيس التحرير ان العلم و النتائج العلمية تحتاح للتسويق و الاعلام الاعلاني كي نصل بالمنتج العلمي و البحث للعلمي للاستثمار الذكي و تحويل وزارة البحث العلمي من وزارة مستهلكة الى وزارة منتجة و بهذه الاستثمارات يمكنها من الاكتفاء الذاتي بل و التقدم بالبلاد

وشكت عبير المعداوي تعنت وزارتي الصحة و الزراعة من الموافقة او حتى بحث مشروع المورينجا بابحاثه الكبيرة التي يعمل فريق عمل مكون من 52 عالم يدفعون اموالهم الخاصة لدفع هذا المشروع العلمي للامام

كتب |زكريا محمد

Published in أبحاث

أجرى الحوار رئيس التحرير|عبير المعداوي

 

  • في أجرأ تصريحات عن هزيمة حرب 67 .." لم نحارب و هذه هي الأسباب الخفية "

 

  • في تصريح لأول مرة في الاعلام المصري اللواءأبو بكر حامد طيار الرئيس السادات و مبارك يكشف الأسرار و الخفايا حول حديث رؤساء مصر

و يؤكد -الفريق احمد بدوي لم يغتال و هذه حقيقة سقوط الطائرة

 

  • اللواء ط محمد ابو بكر يصرح الأسباب التي أدت للثورة على مبارك مازلت مستمرة و مسئولية تقدم و تطور مصر ليست على الرئيس وحده

 

  • الله أرسل الرئيس عبد الفتاح السيسي لإنقاذ مصر علينا أن نحافظ عليه لأنه شخصية وطنية مخلصة ... و أتمنى منه إعادة قانون من أين لك هذا!

 

 

البحث في الحقيقة واجب وطني للرد على الشائعات خاصة التي أثيرت حول الوطن و شخصيات عظيمة أثرت حياتنا السياسية و الثقافية و الاقتصادية على مر التاريخ
مصر  بلد عامرة بالكنوز كتب التاريخ عنها أنها أرض الخير و الأرض المباركة التي تجري تحتها الأنهار و تمتاز ب كنز آخر ألا وهو "خير أجناد الأرض " في أولادها الأوفياء المخلصين 

من صنعوا التاريخ بأنفسهم و من زرعوا الجنات و أخرجوا الكنوز و جعلوا منها حياة و حضارة للعالمين 

التاريخ كلمة السر لدى كاسل جورنال لأنه بداية أي مستقبل مستقر

و لأجل هذا كان لقاء اليوم 

و هو باكورة لقاءات مسلسلة و حوارات سوف ترونها على قناة كاسل جورنال يوتيوب  مع شخصيات وطنية عديدة مع برنامج الدائرة الأخيرة اهتمامنا الأول بالآباء من جيل شاهد وشارك في بناء و إعمار و إنقاذ مصر

جيلا نفتخر بمصريته و نقدر ما قدمه لمصر من عطاء و مجهود على مدار نصف قرن. 

و اليوم يشرفني أن ألتقي بشخصية غير عادية و تستطيع عزيزي القارئ أن تقول عنه أنه  مكتبة من الأحداث التاريخية الموثقة .

هو أيضا وجيه من وجهاء الطيارون المصريون من حفروا بانتمائهم ووطنيتهم  علوا شأن مصر و لا ننسى أنهم هم أصحاب الضربة الجوية ضربة الحرية و الانتصار على الاحتلال الإسرائيلي الغاشم خلال حرب أكتوبر. 

 

شخصية اليوم عاشت و عاصرت شخصيات محلية و عربية و دولية على مستوى الرؤساء و الملوك و القادة 

و اقترب منهم جدا و فاز بطلعات جوية معهم 

اسمحوا لي أرحب بفخامة اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد محسن بطل حرب أكتوبر و طيار الرؤساء

 

  • السؤال الأول 

بداية أرحب بسيادتكم مع كاسل جورنال في طريقنا للبحث عن الحقيقة فنحن لا نبحث فقط عن المعلومة  الصحيحة بل الأصح حتى ننقي التاريخ من كل الزيف الذي أُلحق به مؤخرا 

و لذا ترحيبنا ب سيادتكم  لأنك حاكم على الأحداث التي شهدتها بنفسك و بحكم خبرتكم الكبيرة كمصحح للتاريخ 

و من هنا نتمنى في باكورة اللقاءات لو تحدثنا عن الماضي و الحاضر و لنجعل البداية عن سيرتكم الذاتية 

 

ج ١

 

  • انا محمد ابوبكر حامد محسن 

 

لواء طيار بالقوات الجوية المصرية ابن مصر و ابن الجيش المصري افتخر  أني كنت طيار مصري عملت مع أعظم طياري العالم شجاعة ورجولة

ولدت في حي حدائق القبة في ٢٧ فبراير ١٩٤٦وانا ابن موظف مصري

وكان مهندس زراعي  وأم عظيمة  تحملت تربيه ٤ أبناء ومن  أسرة عريقة  تحملت تربيتنا  بعد وفاة والدي ٤٤ سنه حتى صار الطيار والدكتور وخريجتان 

كليه تجاره وتحملت استشهاد زوج أختي النقيب طيار الشهيد  سليمان ضيف الله

كان والدي مهندس زراعي نقل إلي  الفيوم

 ثم المنصورة  ثم القاهرة وتعلمت في مدرسه 

ابن لقمان بالمنصورة  و أبو بكر الصديق في المرحلة الإعدادية و مدرسة القبة في  الثانوية والتحقت بكلية العلوم 

وفي السنة الثانية حاولت الالتحاق بكلية البحرية 

لكن كتب الله لي التحاقي بالكلية الجوية التي كتبت شهادة الاستشهاد قبل دخولها و  تخرجت ملازم طيار الأول من يونيو ١٩٦٧عام 

ومررت بأهم أحداث عاشتها مصر وهي حرب يونيو و  حرب الاستنزاف وحرب أكتوبر وبعد الحرب تم انتقالي  لأسراب المواصلات من أسراب المقاتلات والكلية الجوية خلال خدمتي في أسراب المقاتلات تعلمت قيمة

 

 الطيار المصري الذي استلم البلاد مهزومة بعد حرب ١٩٦٧ و هي لم تكن حرب بالمناسبة لأن مصر لم تحارب و الهزيمة التي قيل إنها كانت بسبب الطيارين لم يكن هذا صحيحا أبدا و سوف أسرد لك أسباب الهزيمة

كما رأيتها و عايشتها بنفسي و سوف أقص عليك الحقيقة بصراحة 

لكن بعد الحرب بشهر واحد أقسمنا أن  لا 

نغادر القواعد والمطارات حتى النصر

و لقد قام الرؤساء بزيارتنا مثل الرئيس جمال عبد الناصر والسادات ومبارك وكان لي الشرف أن أكون قائد طائرة الرئيس مبارك من لي معه مواقف كثيرة سوف نذكرها خلال حواراتنا 

 

 *** قبل الحرب عام ١٩٧٣تم نقلي لأسراب الكلية الجوية لتخريج طيارين وهنا علمت أن الحرب على الأبواب

و قامت الحرب وطلبنا وقتها  العودة لأسراب المقاتلات لكن القيادة رفضت و انتهى الأمر بمشاركتنا  بطائرات الكلية التي كانت الأقل سرعة وتسليح و استخدمنا للاستطلاع

بعد انتهاء حرب ١٩٧٣ انتقلت لأسراب المواصلات ومنها لسرب الشخصيات الهامة التي أدت مهام  غالية  لمصر و قمت بالعمل مع الرئيس السادات والرئيس مبارك وعاصرت أحداث غاية في الأهمية وخرجت بحكمة هامة ألا وهي أن  تقدم الشعوب يحتاج قيادة و رؤى و شعب يعمل بجدية والتقدم ليس بالرئيس وحده .

 

أنا أيضا خلال رحلة عملي اقتربت من شعوب عظيمه مثل شعوب أوروبا الشرقية التي استلمت بلادها مدمرة واستحملت الجوع والفقر وقاموا ببناء بلادهم.

 

  • السؤال الثاني:

 

ما هي أهم الطلعات التي قمت بها و أهم الشخصيات التي تذكرهم  إلى الآن ؟

 

ج/

  • في الواقع لقد قمت بالطيران مع شخصيات عالمية وقادة كثيرون و أذكر منهم الرئيس السادات و  الرئيس مبارك و  الرئيس فرانسوا ميتران خلال نقله من أسوان لفرنسا لقرب وفاته و الرؤساء السوداني  النميري و الرئيس السوري حافظ الأسد و الرئيس الأمريكي جورج

 بوش الأب و  شارون وعيزرا وايزمان و ابنه وأخت شاه إيران و  رئيس اليمن علي عبد الله  صالح و  كينيث كاوندا رئيس نيجيريا وطلعة لم تكتمل مع رئيس الإمارات وألغيت الطلعة .كما قمت بالسفر و طلعات ب 

القادة أبو غزاله و  احمد شفيق و المشير محمد حسين طنطاوي وكثيرين غيرهم من قادة  القوات المسلحة و قمت  بالسفر لمؤتمرات القمة الإفريقية والعربية وزرت ٥٤ بلد في العالم و من الذكريات التي لا تنسى بالطبع و أنا بالمناسبة عندي الكثير سوف نذكر منها لاحقا . ، إنما يحضرني أني كنت  أول طيار يشتبك مع أول طائرة فانتوم في ١١ نوفمبر ٦٩ ولدي إثبات بذلك.

 

أهم الطلعات التي قمت بها ...أني قمت ب الطيران بأغلب وزراء الداخلية المصريين والخارجية ومنهم د بطرس بطرس غالي

تشرفت بالطيران مع أعظم طياري مصر وكل منهم له قصة بطولات وبعضهم تم استشهاده مثل فوزي سلامه و طلبه ممدوح و الملط و سامح مرعي و إبراهيم حماد و  جميل خليل و  احمد التهامي و سليمان ضيف الله و أسماء كثيرة لا يتسع الوقت لذكرهم جميعا رحمة الله عليهم شهداء مصر.

 

أما أهم  طلعة كانت أمراً من نائب  الرئيس السادات وهو وقتها كان المشير محمد حسني  مبارك و أعطني الأوامر أن تقوم طائرة الرئاسة فورا بإحضار مصابين ضباط و جنود شرطة من مطار منقباد  بأسيوط بعد اعتداء غاشم عليهم من قبل الإرهابيون . أخذت الأمر بالحذر و أثناء الاقتراب و الهبوط للمطار رأيت بنفسي ما وصلنا إليه من تضخم قضية الإرهاب حيث كان الإرهابيون مسلحون بالبنادق المتطورة و الرشاشات أما المصابون كانت حالتهم خطيرة و منهم من كان ينزف ومن قطعت ساقه أو ذراعه أو من أصيب في قلبه و كانت كل الحالات في حالة حرجة ...

قمت بنقل خمسة عشر فرداً ، رغم أن الطائرة لا تتسع سوى لتسعة أفراد فقط وأخذت المهمة على عاتقي طبعا .

 

 

  • السؤال الثالث:

حضرتك شاركت و عاصرت حرب ١٩٦٧ كطائر مقاتل بداية هل يجوز إطلاق اسم حرب عليها و لماذا اتهم سلاح الطيران تحديدا بالمسئولية و ألقيت عليه أسباب الهزيمة؟

 

ج\

  • بداية اسمحي لي أن أشير لأشياء خطيرة ربما لم تطرح من قبل لكنها حقيقة ما جرى في هذا الوقت

أنا عاصرت أحداث هامة لمصر من حرب ٦٧ إلى التسعينات و أنا سعيد لأني أتكلم معك قبل أن ينفذ العمر و سبب حديثي  لأني أعلم أنك د.عبير  تدققي في التاريخ لنفي كل الأكاذيب التي أُلحقت به عمداً من خلال العدو عالميا حتى وصلت لمناهج أولادنا في التعليم الدولي و هذا تاريخ لا يجوز التزييف فيه و أنا شاهد على الحدث و معنا الأسانيد . و أسباب الهزيمة لم تكن القوات الجوية هي السبب كما قيل ، بالعكس الطيار المصري رجولة و شجاعة و التزام و انضباط .  و أن ما واجهه الطيارون المصريون كان أصعب من قدراتهم

فقال البعض أن الطيارون كانوا عاملين سهرة و حفلة ليلة حرب ٦٧ و هذا غير صحيح و خطاء أولا لأن مصر بها أعظم طياري العالم و الناس عليهم أن يعرفوا الحق كي يصدقوا الحقيقة.

 

أنا سوف استعرض عدد من الأسباب منها دون شك الظروف المعيشية حول الطيار الذي يبدأ عمله مع أول نور للشمس و آخر نور لها أي من الساعة الرابعة إلى الساعة الثامنة و قبلهم عليه أن يستيقظ ليصلي و يفطر و بعد الانتهاء يقدم تقريره اليومي و يستلم مهام عمل اليوم التالي

كنا نعيش في أسراب الناموس ليلا و الذباب صباحا لأننا كنا في العراء من غير دُشم و حظائر للطيران

و هذا كان يجعلنا نعاني من الطقس و عوامله في المقابل الطيار الإسرائيلي مكانه مجهز و مكيف و يعمل خمس أيام فقط في الأسبوع إنما نحن كنا نعمل شهر كامل و نأخذ أجازه بالساعة فهذه الظروف المحيطة ما كان يتحملها الطيار الإسرائيلي أبدا

أما عن الحرب نفسها ترجع لأسباب محددة

أذكر جيدا أن الرئيس جمال عبد الناصر قد أبلغنا بالفعل أن هناك معلومات أكيدة إن إسرائيل سوف تهاجم مصر من أول يونيو و سيظل التهديد إلى أسبوعين أو ثلاثة

إذن كان الجميع متأهب و في أتم الجهوزية لاحتمال نشوب حرب

لكن تمت مفاجأتنا بعدة أشياء

  • السبب الأول : التسليح سبب هزيمة ٦٧

 

بعد أن تحدثت مع زملاء السلاح والأسلحة الأخرى علمت أن من أسباب الهزيمة أنه لم يكن هناك تحديث للأسلحة و لا للنوعية في المقابل إسرائيل تمتلك أحدث و أقدر أنواع الأسلحة في مختلف النظم الدفاعية

نوضح فقط أننا كنا نأخذ الأسلحة بالفاتورة على الحساب لكن إسرائيل تأخذها بالمجان من إنجلترا و أمريكا و فرنسا !

 نوع الطيران و المعدة سبب مهم جدا  فبينما  إسرائيل تستخدم الميراج و الفانتوم

مصر كانت تستخدم الميج ٢١  التي تعتبر ثلث قوة الميراج حيث أن كمية التسليح تفوق في الميراج و الفانتوم للطائرة المقاتلة عن الميج ٢١ ثلاث مرات

 

وعليه بينما أنا معي صاروخين فقط في طائرة الميج 21و التصويب بها لم يكن جيد أيضا فإذا نفذت الصواريخ مني اضطر للعودة ...و أصحح أن عيب الميج 21 لم يكن في عدد الصواريخ لكن عيبها في التسليح بها أقل من الفانتوم و الميراج و كذلك  مدة بقاؤها في الجو أقل من الميراج معنى ذلك أني لا استطيع أن اشتبك مدة أطول مع الميراج و الفانتوم

أيضا هذه الطائرات الفانتوم و الميراج لإسرائيل وقتها كان تصويبها بالرادار عالي جدا و كانت تحلق لمدة ساعة و نصف بينما الميج ٢١ تحلق لمدة أربعين دقيقه فقط و تضطر للعودة و طبعا هناك فرق كبير بين التسليح في ٦٧ و ما يحدث الآن.

القيادات السياسية والعسكرية الآن بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يفكرون بطريقة واقعية على مستوى محترف فهو من الممكن أن يهتم باحتياجات المواطنين من طلبات و التزامات مثل أن يشتري السكر والألبان وتظهر للشعب الرفاهية . لكنه أيضا قام بشراء السلاح لعلمهم أننا نواجه حرب وجود و اشتروا أمان مصر ولم تجري وراء المظاهر وقامت بعمل مشاريع نجني ثمارها و سوف يجنيها أبناؤنا والشعب  إنما بكل أسف البعض لا يعلم مصلحته

 

  • السبب الثاني من أسباب الهزيمة:

 

كانت مصر تحارب في اليمن واستهلك جيشها ولا يوجد بلد نامي تدخل حروب في وقت واحد إلا الدول الكبرى

 

  • السبب الثالث :

 

الفرق في الأداء في الماضي كنا  كضباط و جنود ليس مثل الآن من حيث الجنود خريجي الجامعات أفضل من الجنود السابقين كانوا أميين.

و مع هذا سأتوقف عند الفرق وقتها بين الجندي المصري و الإسرائيلي و الفرق بينهم لأن الظروف التي أحاطت بنا وقتها لو كان الضابط أو الجندي الإسرائيلي في نفس وضعنا لخسر الحرب .

 

  • السبب الرابع:

 

لم يكن يوجد دُشم و حظائر للطائرات لتحمي الطائرات و كنا مكشوفين في العراء و أذكر أن الفريق صدقي محمود  طالب الرئيس جمال عبد الناصر و القيادة ببناء الدشم لكن كانت تكلف وقتها الملايين و كنّا فقراء نعاني من اقتصاد تعب خاصة بعد الوحدة و الانفصال و حرب 56 و حرب اليمن و مشاريع النهضة و لذلك تغلبت علينا إسرائيل لأن طائرتنا كانت مكشوفة لهم تماما و تم تدميرنا في الحرب

  • السبب الخامس :

و هو ليس سر كبير إنما كان سبب رئيسي لعدم تمكن المدفعية الصاروخية أن تطلق صاروخ واحد و لهذا  لم نشتبك أصلا مع إسرائيل

لقد قام وزير الدفاع ( الحربية ) وقتها بزيارة مفاجئة لاستطلاع القوات و التأكد من مدى جهوزيتها

و هذا قيد تماما من حركة المدفعية الصاروخية و الطلعات الجوية لأن طائرة الوزير في السماء و هذا شيء متعرف عليه بحيث أنه لا يتم إطلاق صاروخ واحد أو مواجهة طالما طائرة الوزير تحلق في السماء فوقنا

في الحقيقة وزير الحربية عبد الحكيم عامر من حقه التأكد من جُهوزية القوات ، لكنه اختار الموعد الخطاء و المكان الخطاء حينما جاء إلى سيناء في زيارة مفاجئة لاستطلاع وضع القوات و كان الرئيس عبد الناصر حذر من هجمة متوقعه للعدو مع ذلك وزير الحربية  في الجو ويوجد في وداعه واستقباله كبار القادة و هذا قيد من تحرك السلاح الجوي و المدفعية و الصواريخ.

 

  • السبب السادس:

 

لم تكن توجد رادارات للكشف عن الطائرات المهاجمة على ارتفاع منخفض

  • السبب السابع :

أن موشيه ديان ذهب إلى إنجلترا و فرنسا و أمريكا و أحضر أسلحة متطورة  و طائرات و عدد من الطيارين المرتزقة  أجرهم بمقابل مادي و تعاونوا معه في الحرب و بهذا كان عدد الطيارين الاسرائيلين ثلاث أضعاف  عدد الطيارين المصريين

 

 

  • السؤال الرابع :

 حسنا اسمح لنا فخامة اللواء أن نعود للتاريخ و نستمع لشهادة على الأحداث  حيث يذكر أن لسيادتك شهادة هامة في حادث استشهاد الفريق أحمد بدوي هل يمكن أن تحدثنا عنها و ما هو الخبر الصحيح حولها خاصة إنه أُلحق شائعات كثيرة حولها ؟

 

ج/

  • إنها حادثة مؤلمة لكن ما أعلمه عن قرب نظرا لأني كنت طيار بالقوات الجوية و أعلم أن ما تناقلته وسائل الإعلام من الشائعات المغرضة و التي اتهمت بعض الرموز باغتيال الفريق أحمد بدوي و هذا غير صحيح البتة حيث أن  حادث الطائرة الهيلكوبتر التي  كثر  الحديث والإشاعات عنها

ما حدث فيها هو كالأتي؛

كان الفريق أحمد بدوي في زيارة إلي الصحراء الغربية لاستطلاع القوات هناك وكان في استقباله بعض القيادات وبعدما  انتهت الزيارة وخلال وداعه اقترح الفريق بدوي أن يأخذ بعض المودعين معه كي يجنبهم السفر علي الطريق البري إلي القاهرة

ونظرا لكرم أهالي البدو أهدوه بعض الأشياء من  منتجات الصحراء الغربية .لكن بكل أسف و أسى هذا أدى إلى أن تكون الطائرة محملة بوزن زائد  برغم إنها عاليه لكن سُمح لها بالإقلاع و كان الأفضل من قائد الطائرة أن يقلل الحمولة لكن ما حدث إنه طلع بها 

 

وبعد الإقلاع مباشرة هبت رياح شديدة نوعا ما أدت إلى اقتراب الطائرة  بجوار مانع و أيضا حدث هبوط للطائرة بعد أن كُسرت المروحة الخلفية و سقطت الطائرة على ظهرها و انفصل الجزء الأمامي وبه طاقم الطائرة و الذي احتراق مع باقي الطائرة

و للرد على الشائعات الغريبة أقول بالعقل ، كيف يَقبل أو يوافق طاقم الطائرة علي اغتيال الفريق أحمد بدوي و هم بالطائرة نفسها

القوات المسلحة والقيادات السياسية لا يمكن أنً تقوم باغتيال أحمد بدوي و أحب أن أنوه لأمر هام

مهمتي هنا الآن أن أتحدث عن حقائق و أرد علي شائعات مع العلم أن أحد طياري طاقم القيادة اسمه عبد الناصر تحدث معي وكذب هذه الإشاعات تماما لذا كل فترة  أحبذ أن اكتب و أرد على هذه الشائعات لأن القوات المسلحة والقيادات لا تغتال أبناءها

 

  • السؤال الخامس:

 

فخامة اللواء أبو بكر كما علمنا أن سيادتكم قمتم بطلعات جوية مع الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك و بالتأكيد كانت تدور بينكم حوارات و أحاديث هل تذكر لنا منها شيء، بداية حدثنا عن شخصية الرئيس مبارك و ما أهم شيء تذكره من حديث دار بينكم ؟

 

ج/

 

ما أود  أن أقوله عنه برغم أني لست مسئول عن الإدلاء بأي معلومات لكن أكتب و أتحدث لأني مصري محب لبلادي و أكتب ما شاهدته وسمعته حتى يستفاد  الجميع.

 

بداية مبارك شخصية إنسانيه محترمة جدا و هادى الأعصاب و قائد حقيقي بمعنى الكلمة و كانت أخلاقه عالية و مهذب عكس ما تداول في الأعلام و كل ما نسب إليه غير حقيقي و أنا لم أرى منه شيء غير سليم و كل الشائعات التي قيلت في حقه كذب.

 

بصرف النظر عن مدة الحكم أو موضوع التوريث أو غيره أنا أتحدث عن شخص و أسلوب الرئيس بالإضافة إنه لم يكن عميل أو خائن أو سرق البلاد كما رُوج لهذه الإشاعات .و صدقي هذا إن مصر لم يأتِ بها رئيسا خائنا أو عميلا لكن لكل رئيس ظروفه و أوضاعه.

 

 أما عن أحاديثي معه أذكر منها أكثر من واقعة سوف نستعرض منها البعض و المرات المقبلة بعضا آخر ...

كنت في طلعة  جوية خلال  مؤتمر القمة الإفريقية في نيجيريا في منتصف الثمانينات ومدة الرحلة ٨ ساعات وكان مبارك أحد الرؤساء المدعوين في القمة

بعد انتهاء المؤتمر وخلال عودة الوفد المصري جاء مبارك إلي كابينة القيادة وتحدث معنا لمده ٣ ساعات تقريبا برغم أننا كنا نتحاشى أن  يستمر معنا في الجلوس لأننا كنا مدخنين وهو غير مدخن

سألنا ما رأينا في نيجيريا وهي بلد إفريقي وكان المؤتمر حوالي ٣ أيام فكان الرد نتمنى أن تكون مصر في مستوي نيجيريا " نظافة،  وطرق، وتقدم" فما كان منه سوى الرد قائلا :

وهل أنا قصرت ولم أعمل خدمات لمصر و دار  حديث غاية في الأهمية علمت منه الكثير وبرغم الفساد الذي انتشر و الذي أدى فيما بعد للثورة عليه لكن علمت من الحديث الكثير الذي  لابد أن نواجه به أنفسنا اليوم كي تتقدم البلاد و لنعلم أن تقدم البلاد ليس مسئول عنه الرئيس فقط بل الشعب أيضا .

لقد قال سألني مبارك سؤالا موجه لي شخصيا

" كيف كنت تذهب للمطار ؟ و كيف كنت تتحدث بتليفون المنزل وكيف كان حال الشوارع المصرية و وجود الصرف والمجاري  و وجود  طرق المشاة هل كان بمصر قري سياحية ؟ هل كان يوجد فاكس وتلكس كما كان بفترته؟ "

 

في سنوات حكم السادات و مبارك شاهدت و سمعت عن حوادث إرهاب و محاولة اغتيال شخصيات لكن ما أزعجني حادث الأقصر عام 1997 و شاهدت الرئيس مبارك يتحدث مع وزير الخارجية بعنف و قال له:

" أنت هديت و دمرت اللي أنا  عملته يا حسن ...أنا بنيت قرى سياحية و أنت دمرت السياحة "

هذا الوضع أغضب مبارك جدا و تعهد بالقضاء عليه بكل وسيلة . أنا لا  أدافع عن  مبارك لكن أُظهر الحقائق فقط.

و الحقيقة أن خلال طيراني مع السادات و مبارك كنت اعتقد أن منصب الرئيس راحة و جاه  و سفريات لكن اعتقادي كان خطاء

لقد كان حديث مبارك معنا خلال مؤتمر القمة اظهر لنا أن الرئاسة ليست وجاهة بل تكليف و حياة الرئيس الأسرية يفقدها لأنه لا يتمتع بالحرية و الأمان و في كل دقيقة متوقع إرهاب و اغتيال

كلامي لمن يعتقد أن مكان الرئيس سعادة و هناء

للأسف كانت حياة الرؤساء يحوم حولها الكثير من المنافقين.

 

السؤال السادس:

الشائعات و الرؤساء ...للأسف شخصية الرئيس مهمة جدا و جاذبة للحديث و القيل و القال . ما أبشع إشاعة سمعتها و هل كانت حقيقة أم كذب ؟

 

ليس هناك أكثر من الرؤساء توجه في حقهم الكثير من الشائعات و أذكر منها شائعة الرئيس مبارك و زواجه من إحدى الفنانات وهذا غير صحيح بالمرة

سمعت مرة مبارك يضحك حين قيل له أنه متزوج من أخرى و أجمل تعليق قاله أبو غزاله حين أشيع أن الرئيس تزوج كان رده " اللي يعملها مرة مش ممكن يعملها تاني "

السؤال السابع :

ما هي أحلامك التي تطلع لتحقيقها بعد ؟

ج/  

الحمد لله قضيت حياتي بصوره جميله حققت حلمي كطيار برغم أني كنت أريد الخدمة في البحرية، لكن وجدت أن الله اختار الأنسب لي

 وكنت أظن أني وزملاء حرب ٦ أكتوبر  أننا خدمنا مصر بصورة 

عظيمة لكن أخواني وتلاميذي اليوم في الحرب الدائرة الآن على الإرهاب أثبتوا أنهم يحاربون عدو غادر وشرس يعيش بيننا و هم أيضا جنود مصر البواسل و حربهم أقوى بكل جدارة 

 

إنما يسعني أن أقول أنه مازال لي حلمان أريد تحقيقهما  أما  الحلم  الأول قدمت فكره لحل مشاكل البطالة والشباب لبعض من القيادة السياسية خلال حكم مبارك لم تتحقق

والحلم الثاني حول  تقديم دراسة أخري بها بعض النقاط التي تخدم أيضا مصر لكن لا يسع وقت المسئولين لقراءتها و تحقيقها 

 

  • السؤال الثامن :

أعرف أن لدى سيادتك رأي و رسالة عاجلة للرئيس السيسي ما هما ؟

 

أولا بالنسبة لرأيي دون مجاملة و أنا وصلت من العمر و الخبرة ما لا يسمح لي بذلك و أقول الحقيقة أن الله أهدانا رئيس وطني أتمني أن يساعده الشعب لتحقيق تقدم مصر و ما

أقترح به للرئيس أن لا يحتفظ بمن حوله إلا مدة معينه ولا يستمرًوا معه فترة طويلة ... أوجه له وليس نفاق

 

أنت رئيس وطني أرسلك الله في الوقت المناسب لتنقذ مصر من مصيبة الإخوان لكن

لا تثق بمدح من حولك ولا تجعلهم يستمروا كثيرا و أتمنى لو الرئيس يعيد قانون من أين لك هذا !

هناك أشياء لابد أن يتم الدعوة لها مثل غزو صحراء سيناء والغربية وتملك الشباب للأرض وبمشاركه البنوك ويوجد هناك كل عناصر النجاح 

هناك سيجد الشباب الذي يعاني من البطالة ، كي لا يذهبون للإرهاب و الأفعال المسيئة للبلاد.

أطالب بقوة المؤبد وبصوره علنية وأحكام سريعة لكل مسئول فاسد حتى لا يتكرر ذلك.

 

و أحب أن أشير إلى شيء مهم إن  الرئيس مبارك لم يكن السبب في كثير من المشاكل التي أدت للثورة عليه  لكن من حوله هم من سببوا المشكلة وسوف نوضح في هذه الأمور لاحقا

 

أما ما وجدته من أشياء غير مرضيه خلال مدة عملي فهي مهمة و بكل أسف مازلت موجودة أدعوا الرئيس السيسي لأخذ الحيطة منها.

مثلا

الملحق التجاري المصري في كل دول العالم خصوصا إفريقيا غير نشيط لإيجاد فرص تصدير وأعمال مصرية

 

الإعلام لا يتحدث  للداخل بصورة مرضيه عما نقابله من مؤامرات أما الإعلام الخارجي لشرح ما نقابله من إرهاب ضعيف و لابد أن يكون بلغات العالم

كذلك الخارجي أتمني أن نتحدث أكثر و هذا ما وجدت أنك تقومي به من خلال كاسل جورنال التي تقوم بعمل وطني . فهذه بداية طيبة نستغلها الاستغلال الأمثل.

 

التربية والتعليم و ملف الإجازة الصيفي الطويل و هنا أقترح أن الأجازة لا تزيد عن  شهر واحد والباقي يوجه الطلاب لتقديم المساعدة

في الكثير من المهام الوطنية كالمساعدة الاجتماعية لإنضاج  الوطنية

و أطالب بإعادة مادة التربية الوطنية كذلك 

في النهاية المشكلة لم تكن يوما في شخص الرئيس أيا كان الرئيس جمال عبد الناصر أو محمد أنور السادات أو محمد حسني مبارك أو الرئيس عبد الفتاح السيسي، المشكلة في البعض من الشعب من يلقي المسئولية كاملة على الرئيس و الحياة لا تتقدم إلا بالشعوب و القيادة معا أيضا يجب أن يوجد  الردع الكافي لمن يخطئ!

 

‎التنمية في سيناء غير مستحيلة و هي الحل الحقيقي للإرهاب ، كي تتحقق لن يكون هذا إلا بأيادي المصريين * 

  • *  لدينا أكثر من عشرون مليون عاطل و خمسة عشر مليونمن أهل العشوائيات

*  لماذا لا نفتح لهم أبواب التعمير و البناء في سيناء؟

 

بقلم رئيس التحرير  | عبير المعداوي 

 

‎سيناء هذه القطعة المباركة من الرب كيف هو شانها اليوم! 

‎سيناء ليست فقط الجزء الجنوب المرضي عنه بحسب ظروفه الطبيعية التي أهلته للسياحة و الترفيه 

‎و لو أن الشمال و الوسط من سيناء يمتلك أكثر مما يمتلك الجنوب من  الكنوز الكثيرة، إنما تحتاج لمن يستثمر و يُعمر  و قبلها إرادة المصريين لمشاركة الدولة في جهودها لتعزيز الوضع الاقتصادي... 

‎لكن ليس هذا هو القصد من المقال في الواقع! 

‎بل  اسمحوا لي أن أنقل صورة من واقع مؤلم هناك في العريش و شرقها إلى حيث الحدود مع غزة و جنوبا حتى وسط سيناء 

‎في ظل حرب شرسة  مع الإرهاب لا يصل لنا منها سوى جثث أبناؤنا الشهداء و تنطوي الجراح و نغص في بحر الأحزان على  القدر الذي فُرض علينا و ما كان لنا الاختيار في أن ندخل حربا قوية لا تقل قسوة عن حرب أكتوبر بل أشد وعورة لأن معركتها مع مجموعات من العصابات المسلحة وليس مع جيش نظامي "أي جيش مقابل جيش" و  لان عدونا غادر مغرور غاشم و من بيننا

‎هكذا استطاع العدو أن يدرب و يصنع مخلوقات يدعون مصريين لكنهم ليسوا بمصريين و لا بمسلمين لكنهم وُضعوا هناك في سيناء كي يكونوا سهاما جارحة في صدورنا 

‎و وسط هذا اللهيب بين ما نعانيه نحن من أحزان و مشاكل الحرب و تبعاتها و ما يفرضه الإرهابيون، يعيش أبناء سيناء محاصرون 

‎لا ماء نظيف ، لا خدمات ،لا طعام ،لا أدويه ،لا عمل ،لا شيء ... موت ثم موت من بعد موت 

‎ماذا يفعل المواطن السيناوي المتهالك من الحرب و الإرهاب و نيرانه الظالمة التي لا ترحم 

‎و بين إهمال و قسوة أشقاء الوطن من أهل الوادي من لم ينتبه  أن أهالي محافظة شمال و وسط سيناء ... هم وحدهم من يتلقون الرصاص و القنابل و المتفجرات و يستغلهم الإرهابيون أشد استغلال و يعيشون في ظروف ليست تحت خط الفقر فقط بل أدني من ذلك مما لا يستطيع تقديم إعاشة  لإنسان ( أتحدث عن الحد الأدنى من الحياة من مسكّن و مطعم و شراب)

‎بصدور عارية و ملابس من الخيش و طعام من قلب الصحراء و الرمال و مياه جوفيه قاحلة يعيش آلاف المواطنين المصريين من أهل سيناء في أصعب ظروف إنسانيه يمكن أن يتحملها مخلوق.

‎إنها الحرب و التهميش ! الحرب التي فرضت عليهم  عدو لا يعلمون من هو و لا كيف استطاع أن يدخل بينهم ،  إنما القدر جاء به ليكون نذير شؤم و خراب للقبائل و العشائر ، لو استسلموا له لأكلوا و شربوا و تداووا.

‎لكنهم قالوا "نحن مصريون وهذا تراب مصر... ‎منذ آلاف السنين غطت دماء أولادنا الأرض و روتها.

‎في ٦٥ و ٦٧ و ٧٣ و منذ سنوات و مصر تخسر أبناؤها و الأرض لطالما شربت و لعنت المجرمين لا نستطيع أن نخون أهلنا و لا شرفنا و لا يهون علينا ترابنا . "

القرار الصعب كان له توابعه الأصعب لكنها الأصالة و الشهامة التي عودنا عليا أهل البدو في سيناء

‎من نظروا لرب السماء أن يأتي بالنجدة من عنده على يد أشقاء الوطن من الوادي ربما لو  يعلمون حالهم لحطت  الرحمة في  قلوبهم... إنما للان لم تمد لهم يد العون! 

‎المصريون في الوادي منغمسون في حياتهم و مشاكلهم لا يشعرون بأن هناك حربا في الجبهة الأخرى من الوطن ...و تعودوا على الحياة وطلباتها و لا يقدمون سوى الشكوى. و لو يعلمون إنهم أسعد حالا ممن يعيش في العراء و آلاف الشباب عاطل يراوده الشيطان أن ينضم للإرهاب الذي يستغل أوضاعهم أشد استغلال

‎حينما  يصبح الأكل رفاهية غير متوفرة  ، الماء معجزة  ،و ‎الاستحمام هو الآخر من المحرمات لما أنهم لا  يجدون ماء... فماذا يفعلون ؟ لقد لجئوا لحيلة صحراوية قديمة أن يدهنوا أجسادهم بدهن الجرذان بعد ذبحها! 

‎النساء اللاتي يضطررن للولادة القيصرية يكتب عليهن الموت لان لا توجد وحدة صحية و لا أدوية و لا إسعاف و لا أي شيء. 

‎من يصاب بأي شيء يترك للموت أو  لو كان له عمر ينقل  إلى مستشفى العريش و في هذا عناء لا حدود له . 

‎أهل سيناء ليس فقط قاطني المدينة و الحضر في العريش بل أهل البدو من

 القرى و القبائل الصحراوية و هؤلاء هم أهل سيناء من يحافظون عليها

‎ بلا أدنى شك 

‎التنمية وسط نيران الحرب على الإرهاب شيء مستحيل! 

‎و الجيش يساعد بما يستطيع من تقديم دعم إنساني 

‎أيضا خطة الرئيس لتنمية سيناء مازلت قيد التنفيذ لكن الحرب تعرقل أي شيء ... شركات المقاولات تهرب من نار الإرهاب و الظروف الأمنية المشددة هناك نظرا لوعورة و نوع العمليات القتالية و الاشتباكات العنيفة والتفجيرات 

و بكل أسف هذا يزيد من معاناة الناس و يزيد الأمر سوءا

‎المجتمع المدني الذي يقوم بتقديم المساعدات  الإنسانيه لإغاثة الناس ، هناك من يأخذ على عاتقه بالفعل بالمساعدة و إغاثة الناس متجردا من أي مصالح شخصية و هناك  من هو غير هذا، إنما المؤسسات الوطنية منهم يقومون بأعمال كبيرة مؤثرة وهؤلاء  يجب دعمهم لما يقومون به من مشاريع متوسطة  تساهم في إعاشة عائلات بأكملها و تعاونهم في ظروفهم الصعبة. 

‎المشكلة هنا أن هذه المؤسسات تعاني من أشياء كثيرة أولها دور وزارة التضامن  الاجتماعي الذي مازال غير مفهوم و غامض و حتى بعد اعتماد القانون الجديد للمؤسسات!‎

 

‎النقطة الثانية المؤسسات التي تدعم أهل سيناء يعانون من  إعلاما قاسيا جاحدا لا يرى و لا يسمع و لا يشعر بما يقدمه أهالي القبائل و العشائر  من تضحية ليست غريبة عليهم لطالما كانوا أهل النخوة و الشهامة 

‎أجل هناك إرهاب يختبئ خلفهم لكن ليس لهم ذنب فيه! فلماذا يعاقبون مرتين ؟

‎المرة الأولى حينما وجدوا أنفسهم يقطنون أرضا مصرية منذ مطلع التاريخ و هناك عدو يسعى للاستيلاء عليها. 

‎و العقاب الآخر بأيدي الأحباب أهل الوادي ...من لا يهتمون بأمرهم و لا أي ظروف قهرية يعيشونها

 ربما الآن فهمت أي قرار إنساني اتخذه الجيش و الرئيس معا في مواجهة الإرهاب حينما منع تماما ضرب الأماكن التي يختبئ فيها الإرهابيون بين الناس.  

‎العدو الحقير يستغل هذا الأمر الإنساني و يتكئ عليه 

‎و وقف الجيش بين ناريين 

‎هل  يحطم و يقتل  و تضيع أرواح أبرياء لا ذنب  لهم و هم مواطنون صالحون؟ 

‎أم ينتظر و يراقب و هو يتلقى الضربات القوية الإرهابية؟ 

‎و كان القرار 

‎شعبنا السيناوي و حياته هي الأهم 

‎هذه هي أخلاق الجيش رغم الوضع الصعب جدا 

‎من هنا انتقل لأهل الوادي 

‎انتم تشتكون ليل نهار من ارتفاع الأسعار و إنكم لا تجدون السكر و الزيت الخ 

‎لكن هل نظرت لأخوك الإنسان في سيناء ،هل يمكن أن تضع نفسك مكانه في ظروفه في جوعه و فقرهِ و بلا مأوى و لا مسكّن حتى الخيمة لا يجدها !

‎ ربما نحن كمواطنين لنا حقوق و هذا حق دستوري أكيد 

لكن لم نفكر تكاليف هذه الحرب الشرسة هناك دول غنية بجوارنا عندما دخلت حربا أهلكت اقتصادها الكبير الغني ، فماذا عنا نحن و خاصة أن مصر بعد أحداث يناير و ثورة يونيو للان لم يتعافى اقتصادها و صُدرَت إلينا  آلاف المشاكل؟ 

و النتيجة بعد كل هذا في ظل حرب ضروس تأخذ من مواردنا بطبيعة الحال و أيضا بجوارها حربا أخرى مع الفساد و ثالثه مع البناء و التشييد للمشاريع العملاقة التي تَخَلَّق لنا غدا مناسبا للحياة 

كان يجب أن نعلم أننا سوف نعاني و هذا ما طلبه الرئيس و يطلبه مرارا 

إنما هناك من لا طاقة له بالصبر على الظروف الصعبة و ينكر أي شيء لكنه لم يفكر في الحل 

و آخرون ينظرون يميناً و يسارا دون أن يخطر لهم بال حول وضع أشقاء الوطن  في الجانب الملتهب 

انتهي 

أطالب كل مصري و مصرية أن يساندوا أشقاء الوطن في سيناء 

بكل وسيلة ، ارجوا من الوزارات المعنية تسهيل مهام المؤسسات المدنية الاجتماعية تحت أشرافكم لمساعدة الناس 

أطالب تحديدا وزارة التضامن الاجتماعي إن تقوم بما عليها من واجب مفروض " الأمر ليس أن نرسل كارتونه محمله بالزيت و السكر "

الأمر أشمل من هذا لأن الحرب لم تنتهي و الظروف مازلت صعبة و أمامنا مشوار مازال طويل نوعا ما 

فيجب أن تذهب هناك و يكون لها  دور واضح حتى يشعر المواطن السيناوي أن له دولة تهتم به و حتى نغلق الباب أمام كل من يستغل هذه الأوضاع الغير إنسانيه .

أخيرا 

سيادة الرئيس أناشدك بشكل خاص أن تنظر لأهلنا في سيناء و تسرع في مشاريع التنمية و اجعل لها الأولوية لأنها ضرورة حتمية 

سوف تجنب مصر و سيناء الكثير و لصالح مواطنين يستحقون كل التقدير و الاحترام و الأهم الحياة التي خلقوا لها

حفظ الله مصر حفظ الله الشعب 

 

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 01:08

شباب مصر بخير بقلم عبير المعداوي

 

 

بقلم رئيس التحرير|عبير المعداوي

  المستقبل لا يبنى إلا بالامل ويتجسد في أولادنا من الاطفال والشباب ...هذا  ما ولدنا عليه ونشأنا في بيوت كانت تقدس تربية أولادها لأنهم حملة الراية للغد

حينما نتطلع للواقع اليوم سوف نكتشف كم هو مظلم لأنه لا يسير وفق مواثيق الحياة التي خلقنا الله عليها بل وفق قواعد العبث و الفوضى والعشوائية ...

 ...لقد تركنا الشأن المصري لكل من يريد التدخل فيه حتى أصبحنا أضحوكة بين الناس .... ومع هذا ورغم كل شيء أؤكد أن ليس كل الشباب المصري همجي او فاشل او ثورجي او ارهابي

من العيب أن نخطىء في حق جيل بأكمله ونترك مستقبله يلوكه كل قريب وبعيد ،كل من له شأن أم لا ...والعيب الاكبر ان نرسم بأيدينا في عقول العالم أن شباب مصر فاشل ومتخلف ...ثم يخرج علينا مذيعي القنوات العربية والمصرية يجرحون بأشواكهم  في قلوب فلذات أبناؤنا

أقول هذا و أنا أعترف أن هناك بالفعل أخطاء جسيمة  لكن في المقابل 
هناك ملايين من الشباب المحترمين من يمتلكون الجذور المصرية النابغة التي تؤهله لقيادة بلده وتحمل الراية في المستقبل
يحزنني جدا ما اشير له البعض بعد مأساة مباراة الاهلي اول امس وهو بالمناسبة لا يمثل الا الفئة التي تنتمي له
ربما يكون لهؤلاء الاولاد بعض الحقوق لكن الحق لا ياتي بالهمجية والاعتداء وحرق البلد
هذا فعل اجرامي وليس هذا هو الشاب المصري ،اعتقد آن الاوان للتهذيب و التربية وهذا دور هام للاسرة قبل الدولة بمساعدة وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للامومة او للمرأة
هؤلاء شباب في حاجة للتربية قبل محاسبتهم جنائيا
هنا سانتقل لنقطة هامة ورسالة
اول امس كتبت عن 12 مليون شاب مصر تحت سن العشرين
وذكرت ان من بينهم مبدعين وفنانين وعلماء وباحثين وسيخرج منهم عمال مهرة ومهندسين واطباء هؤلاء يستحقون الحياة لكن لا أحد ينتبه لهم
هناك فجوة كبيرة في عالم الثقافة حتى بتنا نشعر اننا نعيش في عالمين منفصلين
اين واقع هذا الشباب من الثقافة المصرية او حتى هل انتبهت وزارة الشباب والرياضة لهؤلاء
هذه الوزارة ليست فقط لبناء عالم الرياضة بل لبناء عقل الشباب المصري وبالتاكيد ليس من خلال رحلات ترفيهيه
نحن نحتاج لتقديم فرصة لهؤلاء الشباب كي يظهروا معرنهم الحقيقي واستيعاب طموحاتهم
لدينا شباب جميل ونزيه وطاهر القلب وينتظر فرصة الحياة فقط لو نعلم كيف نخاطبهم ونتحدث معهم بفكرهم هم وليس بافكارنا نحن
غريب رغم قصر مدة اقامتي في مصر الا اني اكتشتف كنوزا كبيرة في هذا الوطن الراسخ العملاق المفاجاة كانت في الشباب المصري ابنائي وبناتي من رايت فيهم الامل من هم على استعداد لحمل الراية اليوم وليس غدا فقط يريدون الفرصة التي تطل عليهم وتاخذ بيدهم
انا وعدت اني ساقوم بواجبي كأم مصرية حريصة على بناء وطني بالحب والعلم والثقافة حتى تعيش مصر
مصر تولد كل يوم مع ميلاد شاب متعلم جديد ،شاب غير محبط يتمتع بحياة الحب وحياة العلم والبحث
مشكلة هذا الشاب عند الاسرة والشارع والمدرسة التي تصر على التلقين وليس البحث والمناقشة حتى صمم من اتي بالمناهج الغربية بالتعامل معها بنفس النموذج الفاشل الحالي التلقين والحفظ والغاء عقل الطالب "لمصلحة من"
الاسرة التي التهت عن ابنائها بسبب لقمة العيش كان اولى بهم ان يجلسون ويسمعون لابنائهم هذه هي التربية السليمة وتقديم نموذج صحيح لأب وأم يدركون خطورة القدوة وتأثيرها " للاسف يحدث قليلا جدا " ولا تسأل عن السبب
الشارع الذي اصبح مرتعا للهمج ومعدومين الاخلاق ومروجي المخدارت والافكار الغريبة الشاذة سمح لهؤلاء ان يصبحوا ملوك الشارع "لمصلحة من هذا"
هل اضيف المزيد هل اتحدث عن دور الدولة التي صدعت رؤسنا بالعناية بالشباب ثم حينما نفحص الحقيقة لا نجد سوى سراب "اذن اين هذه الاموال التي تنفق لصالح الشباب"
ومع كل هذا نجد ان هناك الملايين من الشباب العظيم من يستطيع صنع التغيير والبناء والتقدم بمصر لانه يعشق هذا الوطن
هذا الشباب ليس له اية انتماءات او توجهات سياسية او غيره هو فقط يريد ان يعيش فوق هذه الارض المباركة
انا ايضا اطلب من هذا الشباب ان يعطوا للرئيس عبد الفتاح السيسي فرصة
كما انهم يطلبون فرصة هو ايضا يحتاج لفرصة كي يسمعوه ويسيروا بجواره
هو رجل صادق حينما يريدكم معه ويريد بكم ولكم صنع مصر الجديدة
ليس بالنفاق والشعارات والاغاني والمقالات والحلقات التلفزيونية في التوك الشو "الواجب اليومي"على المشاهد المصري " بل يريد يدكم وعقولكم وعلمكم وبحثكم وابداعكم وتفوقكم
هو يريد كل شباب مصر
صدقوا كلامه وتعالوا كل طريق صعب يبداء بخطوة
كل حلم يمكن تحقيقه ببداية عمل بكلمة
يا ابنائي وبناتي
وانا ادعوكم ان تاتوا وتقدموا اقتراحتكم وبحثكم وابداعاتكم وانا اعاهدكم اني ساقف معكم تعلمون اني كأم احلم بكم ان ارى مصر في موقع آخر تستحقه
موقع كريم يقدمنا كما باقي الامم المتقدمة المتحضرة
مصر كانت ولا زالت تستطيع ان تتقدم بيدكم يا أحبابي
لكن نصيحيتي
فلنترك الماضي بكل ما فيه
انظروا لغدا
الغد هو الباقي
امس قد رحل
الثورات لا تبني الشعوب
الشعوب هي التي تؤسس ثورات فكرية وعلمية واجتماعية
فرق كبير اليس كذلك
لا تهدر وقتك بين الفرقاء و المخونين هؤلاء لا يبنون وطن بل يتحدثون لاجل الثرثرة التي تضيع الوقت لديهم "بالفعل لديهم فراغ كبير" والاولى ان نعمل ونبني ونشتغل
انصحكم ايضا بالصبر على العلم والبحث و لكن اتعبوا اليوم سترتاحون غدا
لو قلت لكم ان مفهوم السياسة عندي كما رباني والدي هو ان اصبح مواطنة مصرية مثقفة متواضعة محترمة مؤمنة وفقط
هل تدرك ما اقول
أجل هذا ما يجب ان تكون عليه ،افعله بطريقتك لكن احرص على الثوابت
واياك والمضللين في كل اتجاه وما اكثر الكاذبين في عالمنا اليوم
كن نفسك يا بني ويا ابنتي واهتم بضميرك انت وبأخلاقك انت
انتهي
كلماتي لمصر وحدها واعلم ان مصر ستفهمني
لقد حَبىَ الله مصر كنوزا هذا الشباب أهم كنز هو نهر النيل الباقي الذي ولدت به وستعيش به
عليك يا مصر ان تحضني شبابك لا تتركيه للبحر او الضلال او الارهاب او الخيانة او الفشل والضياع والمخدارت
يا مصر قومي بواجبك كأم عظيمة واحمي اولادك هؤلاء هم رافعي رايتك غدا
يا مصر ابحثي عن الخير في ابنائك وشجعيهم عبر قنواتك الشرعية
هذا هو أمن مصر وهذا هو واقعك ومستقبلك في يد ما فوق 12 مليون مصري
ونحن معك يا بلادي الطيبة بجوارك وخلفك بكل قوتنا لدعمك لمحبتك لحياتك
وما اجمل هذا الشعار الذي رفعه احد الشهداء في ثورة 1919 نموت نموت وتحيا مصر
تحيا مصر بشبابك الحر
تحيا مصر بالاسرة الرشيدة
تحيا مصر على الدوام بهذا الشعب الاصيل الابي

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 01:03

الرقص على عروش اليأس "حلم عبير المعداوي"


  حلم - الجزء الثاني     

بقلم عبير المعداوي

في تيه واسع من الخراب الذي احدثه بركان الزمان وقف العصفور المغرد فوق جذع شجرة يناجي وليفه المجهول وحيدا،كسير النفس، زائغ الروح،ضرب برفة من رأسه الهزيل أمواج الرياح،فانقسمت السماء في عيونه الى ألواح اقسم في ذاته انه سوف يصبر على كل هذا الالم من الوحدة و الحرمان و الفقر و عسر الحال
رفع عينه لينظر ما حوله
وجد في اخر الساحة من الخراب دوحة صغيرة يحتلها أعالي الطيور، كان اغلبهم من الغربان و الصقور و النسور و العصافير الملونة ذات أصوات النفير
انتبه لانه يقف وحيدا بينما فصيله يهنىء برغد الدوحة و ملكها العظيم
سال في نفسه لماذا أصر على الوحدة و فصيلي هناك يتمتع بنعيم الحياة
لماذا اصر على الرقص فوق فوهة البركان
و انا طير هجير، ولدت على الطاعة كأسير
قلبي يرفرف فقط مع أصوات الموتى و هم يتألمون
وهذا الخراب الذي صنعه البركان ليس لي ذنب فيه
سوى اني نبشت في الارض ،طمعا في الكنز الدفين
سويت الغالي النفيس مع الحقير الرزيل
و بعثرت كل ذرى التراب فوق جبين الوطن المستكين
كنت أقول في نفسي ما بال هذا وطنا لا ينتبه الا للاشياء او الزعماء او اولادهم او اعوانهم او من يصفقون بدهاء
كان يجب على ان أقوم بما قمت به، كان يجب ان أبعثر الريح
حتى ينتفض البركان الدفين من سنين
لكني اليوم أقف وحيدا في كل هذا الخراب
وهناك على بعد أمتار ترقد الدوحة الهجين في بهاؤها ستظل بنعيم الجنان المستديم من خير وفير
و هذا ما سعيت له سنين، لكن ترى لماذا لم يدعوني صغير و لا كبير بعد كل ما قمت به من صنيع كبير
و قرر السفر الى هناك
احنى كبريائه و طار ،طار حتى اقترب من دوحة الأمراء و الملوك
وجد هناك سورا كبيرا ، ولوحة جدارية محفورة في جذع الأشجار تقول
الارض بمن عليها لمن تم اختيارهم من سنين ملوكا لاصحاب السعادة ،ان كنت تريد الانضمام وثق خطاك بأنك واحدا ممن ينطبق عليهم المواصفات ،فعليك ان تكون طير هجين، فاقد للحس و الجمال و الضمير و الحب عندك فرصة ، والرحمة عندك وسيلة للافتراس، و الكبرياء جريمة اذا كان امام الرب الجديد ،ان كنت هذا الطائر و تحمل كل هذه السمات فمرحبا بك في وطنك الجديد
فتقدم الطير موشوما بصفاته التي اعتلت عرش هامته و هو يتابع الرقص

الصفحة 6 من 7

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية