العالم

جنيف

صرحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات الذين يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في اليمن قد تخطى أكثر من المليون، فيما وصلت عدد الوفيات المرتبطة بالمرض إلى أكثر من ألفين ومائتين

حيث أعلن الدكتور طارق ياسرفيتش المتحدث باسم المنظمة قال إن المعدل الأسبوعي للإصابات بالكوليرا في اليمن قد تراجع بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف:

"ولكن الوباء لم ينته بعد، ويتعين بذل مزيد من الجهود لضمان استمرار أنشطة السيطرة على انتشار المرض والوقاية منه.

مازالت منظمة الصحة العالمية تدعم مراكز علاج الجفاف بأنحاء اليمن، كما تواصل جمع العينات لاختبارها في المعامل...منذ بداية تفشي الكوليرا تمكنا من إنقاذ عشرات آلاف الأشخاص من خلال إقامة مراكز العلاج وتوفير الإمدادات وتدريب العاملين في مجال الصحة والعمل مع المجتمعات في مجال الوقاية."

وقد شهد اليمن تزايدا سريعا في تفشي مرض الدفتريا في 18 من محافظات اليمن الاثنتين والعشرين. والدفتريا مرض شديد العدوى ولكن يمكن الوقاية منه بسهولة عبر اللقاح.

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى السماح بالوصول الإنساني المنتظم وبدون عوائق لجميع المناطق في اليمن للتصدي للأمراض ومنع حدوث وفيات يمكن تجنبها، بسبب سوء التغذية والكوليرا والدفتيريا.

كما دعت المنظمة الأطراف اليمنية إلى وقف الأعمال العدائية وجميع الهجمات على البنية الأساسية المدنية، بما في ذلك المنشآت الصحية.

Published in الصحة

الرياض

بعد زيارة لجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز لروسيا تعتبر الاول و الأضخم و الأنجح على الإطلاق حيث تم التوقيع على العديد من الاتفاقيات  في كافة المجالات ،عقد أمس الخميس   أعمال اجتماعات اللجنة الحكومية السعودية - الروسية المشتركة بمشاركة عدد من الشركات السعودية والروسية التي تمثل العديد من القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية في أجندة التعاون الاقتصادي بين البلدين

أكدت السعودية وروسيا الاتحادية اليوم حرصهما على تفعيل مجالات التعاون في مختلف القطاعات ورغبتهما المشتركة لتفعيل الاتفاقيات والمذكرات والبرامج التي تم توقيعها خلال زيارة خادم الحرمين الشريفين لروسيا الاتحادية الشهر الماضي وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

ومن المعروف ان بلغ توقعات التعاون و الاستثمار بين السعودية وروسيا من خلال حزمة المشاريع المشتركة بقيمة 3 مليارات دولار جرى الاتفاق عليها في عدد من المجالات بعدد 25 مشروع وقد تم توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس صندوق مشترك بقيمة مليار دولار لتنفيذ مشاريع في قطاع الطاقة.

وبذكر مجال الطاقة بحث الطرفان التعاون ضمن الفريق الفني المشترك وخارطة الطريق الموقعة مؤخرا في موسكو بالإضافة إلى دراسة توسيع التعاون بين صندوق الاستثمارات العامة والصندوق الروسي للاستثمار المباشر في عدد من مجالات الاستثمار في البلدين كما بحثا توسيع التعاون في المجالات التعليمية من خلال تطوير الحراك الأكاديمي والشراكة المباشرة للمؤسسات التعليمية.

وفي المجال الزراعي والأمن الغذائي أكد الطرفان على التعاون فيما يتعلق بالمنتجات الحيوانية المصدرة للمملكة والترحيب بمشاركة الشركات الروسية المتخصصة بتجارة الحبوب في مناقصات المملكة لتوريد الشعير والقمح للسوق السعودي وكذلك التعاون في مجالات الصحة والتدريب التقني والمهني والإعلام والإسكان والسياحة والنقل وغيرها.

وشدد الجانبان في ختام أعمال اجتماع الدورة الخامسة للجنة السعودية الروسية المشتركة في الرياض على عزم البلدين العمل تعزيز التعاون الصناعي من خلال الجهود والمبادرات المشتركة في المجالات المختلفة ومنها صناعة الألومنيوم.

وعلى صعيد متصل عقد مجلس الأعمال السعودي الروسي اجتماعا بحضور وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي ووزير الطاقة الروسي الكساندر نوفاك ثمار ومحافظ الهيئة العامة للاستثمار المهندس إبراهيم العمر جرى خلاله بحث علاقات التعاون الاقتصادي وآليات تطويرها.

المصدر وكالة وام

Published in الإقتصاد
كتب | محسن الحلو 
 
زار رئيس مجلس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي المملكة العربية السعودية والتقى جلالة الملك السعودي خادم الحرمين  سلمان بن عبد العزيز، وتم  التوقيع رسميا على تأسيس المجلس التنسيقي بين البلدين.
 
وذكرت بيانات لمكتب رئيس الوزراء العراقي حصل مراسل ومدير مكتب كاسل جورنال في العراق على نسخ منها إن زيارة العبادي للسعودية للفترة من 21 الى 22 من شهر أكتوبر الجاري أسفرت عن، "بحث السبل الكفيلة بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والإشادة بما تحقق من انتصارات على الإرهاب، وبدء الاجتماع التنسيقي بين جمهورية العراق والمملكة العربية السعودية برئاسة رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وجلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وأقام جلالة الملك مأدبة عشاء على شرف السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي والوفد المرافق له".
 
 
واستقبل رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي في مقر اقامته بالمملكة العربية السعودية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وبحث سبل الإسراع بتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، والتأكيد على دعم المملكة العربية السعودية لوحدة العراق، ومباركة الانتصارات التي حققها العراق، والتطلع للمزيد من التنسيق المشترك بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.
 
 
وشهدت الزيارة بحسب البيانات اجتماع المجلس التنسيقي الاول العراقي _السعودي حيث جاء في كلمة رئيس الوزراء العراقي، "نحن جادون بالتعاون وصادقون في مدّ يدنا وسنعمل على انجاح اي خطوة من شأنها ترسيخ الامن والاستقرار والازدهار والتنمية ، ونحن متفائلون بالمجلس التنسيقي المشترك بين العراق والسعودية وبما سيحققه لشعبينا الشقيقين ، واحثّ السادة الوزراء من الجانبين على التعاون والاسراع بتنفيذها بأقصى جهد ليرى المواطنون هذا الجهد.
 
 
لقد قدّم العراقيون آلاف الشهداء والجرحى في معركة الدفاع عن ارضنا وتحريرها من عصابة داعش المجرمة ولم يتبقَ الا القليل لاكتمال النصر النهائي وتأمين الحدود العراقية السورية وهو نصر لجميع العراقيين ولشعوب المنطقة وللعالم اجمع ووعدنا قبلها بتحرير الاراضي والحمد لله حررناها واليوم نقول إننا سنحسم المعركة قريبا، نحن نحترم التنوع الديني والقومي والفكري والمذهبي في بلادنا ونعتز به، ودستورنا ضامن لحقوق الجميع وهو الوثيقة العليا التي وقع عليها شعبنا وصوّت عليها والتزمنا بالعمل بها، والدستور هو الضامن لحل جميع المشاكل بين أبناء الوطن الواحد ، ويساوي بين حقوق العرب والكرد والتركمان وبقية المكونات ويضمن توزيعا عادلا للثروة الوطنية، لقد حررنا مدننا ونتجه لإعمارها وتمكنا من اعادة معظم النازحين الى ديارهم، وحفظنا وحدة العراق ارضا وشعبا، وخرج العراق موحدا، كما استطاعت السلطة الاتحادية بسط سلطتها في عموم البلاد وتم فرض القانون في ابعد نقطة، العراق اليوم غير الأمس فقد دحرنا الارهاب وحررنا مدننا التي احتلتها داعش بسلاح الوحدة الوطنية، ولولا الوحدة لما دحرنا الارهاب حيث وقف العراقيون جميعا صفا واحدا وقواتنا المسلحة تدافع عن الجميع ومرحب بها في جميع المحافظات ويتعاون معها السكان الى ابعد الحدود، لقد اطلقنا برنامجاً لمستقبل المنطقة يقوم على التنمية وبسط الامن بدل الخلافات والحروب التي عانينا منها ويتكون من خمس نقاط اساسية للتنمية واعطاء امل للشباب، إننا نؤمن بأن التعاون والشراكة وتبادل المصالح وربطها بشبكة علاقات بمختلف المجالات هي السبيل لتحقيق تطلعات شعوبنا في الامن والاستقرار والتنمية وتوسيع التعاون الامني والاقتصادي والتجاري والثقافي".
 
محسن الحلو مراسل و مدير مكتب كاسل جورنال العراق
Published in السياسة

واس

نيويورك

أكدت المملكة العربية السعودية على ضرورة رفع المعاناة عن أقلية الروهينجيا المسلمة, داعية المجتمع الدولي والدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتصدي للانتهاكات الممارسة ضدهم، والعمل على حث حكومة ميانمار على احترام التزاماتها وتعهداتها الدولية.


جاء ذلك في بيان المملكة اليوم في الأمم المتحدة تعليقاً على تقرير الجرائم المرتكبة ضد الروهينجيا والتي ألقاه مسؤول شؤون المنظمات في الوفد الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة فيصل الحقباني.
وقال "تتابع بلادي بقلق بالغ استمرار الانتهاكات الوحشية، وممارسات التمييز المؤسسي ضد أقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار، فمنذ عام 1992م وما لا يقل عن مليون مسلم من الروهينجيا يعانون من الانتهاكات الحكومية، وممارسة أعمال العنف، والتطهير العرقي من قبل قوات الجيش والأمن في ميانمار، التي ذهب بسببها آلاف الضحايا من النساء والأطفال, ووجود الآلاف منهم في مخيمات المشردين، وحرمانهم من حقوق المواطنة والعودة إلى ديارهم."


وأوضح أن المملكة لم تألو جهداً إزاء المأساة الإنسانية التي يعيشها مسلمي ميانمار حيث كانت من أوائل الدول التي ساندت قضيتهم في المحافل والمنظمات الدولية.
وتابع قائلاً "منذ العام 1948م، بدأت المملكة في استضافتهم، وبلغ عددهم الآن أكثر من 300 ألف يعيشون في المملكة، مما يعدون ثاني أكبر جالية للأقلية يعيشون خارج بلادهم بعد بنغلاديش, كما أن المملكة تعد من أوائل الدول التي تدخلت إنسانياً في أزمة أقلية الروهينجيا المسلمة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وأرسلت أكثر من 100 طن من المساعدات للروهينجيا في بنغلاديش بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة, كما قدمت المملكة دعماً يقدر بحوالي 66 مليون دولار للاجئين الروهينجيا خلال العشر سنوات الأخيرة والتزمت بتقديم 20 مليون دولار أمريكي."


واختتم الحقباني البيان قائلاً "أكرر موقف بلادي الداعي إلى ضرورة رفع المعاناة عن أقلية الروهينجا المسلمة, وندعو المجتمع الدولي والدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتصدي للانتهاكات الممارسة ضدهم، والعمل على حث حكومة ميانمار على احترام التزاماتها وتعهداتها الدولية, وفي الختام أتوجه بالشكر إلى حكومة بنغلاديش على الجهود التي تبذلها من أجل توفير الملاجئ والإعانات للاجئين الروهنجيا."

Published in السياسة

كتب|محمد زكريا

لندن

أكّد معالي وزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير لدى المملكة العربية السعودية  في كلمته خلال المؤتمر السياسي لمناقشة  طهران و دعم الارهاب بحضور وزير الخارجية الامارتي انور قرقاش وعدد من السفراء المعتمدين لدى المملكة المتحدة وشخصيات دبلوماسية وسياسية وأكاديميين. أم المملكة تؤيد موقف  الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال إيران، معتبراً أن الاتفاق النووي يحتوي على أوجه قصور عدة.
جاء ذلك في مشاركة معاليه اليوم، في جلسة نقاش نظمها المعهد الملكي البريطاني للشؤون الدولية (تشاثم هاوس Chatham House) حول "الاضطرابات المستقبلية في العالم".


وأوضح الجبير في كلمته خلال المؤتمر أن سياسة طهران الداعمة للإرهاب ليست مقبولة على الإطلاق، وستكون عواقبها وخيمة، وأن العقوبات الجديدة ستكون محل ترحيب، مشدداً على أنه يتعين على المجتمع الدولي دعم هذه العقوبات من أجل توجيه رسالة قوية لإيران بأن سلوكها وأنشطتها المشينة لها عواقب.


وفيما يتعلق بالعراق، قال  وزير الخارجية السعودي إن العلاقات بين المملكة والعراق تاريخية، ويجمع البلدين روابط اجتماعية واقتصادية وجغرافية، معتبراً  أن تأسيس مجلس التنسيق السعودي العراقي خطوة سوف تساهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم أمن واستقرار العراق والمنطقة.


وأضاف الجبير قائلا :

" أن اهتمام المملكة بالعراق هو انعكاس لرغبتها في النهوض بالعراق مجدداً بعيداً عن الصراعات العرقية والمذهبية، من أجل عراق موحد ومستقر وآمن، وذلك عكس ما تسعى إيران إليه حيث تحاول السيطرة على العراق، امتدادًا لمخططاتها التوسعية."


وفي سؤال عن مستجدات الأزمة القطرية  وعدم التزام الدوحة بتنفيذ مطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، قال الوزير عادل الجبير الأمر عائد إلى قطر، ونحن نرفض الإرهاب والتطرف وايواء المطلوبين، ونرفض نشر خطابات التحريض والكراهية، والتدخل في شؤون الدول الأخرى، ولا نقبل أن يتم تبرير التفجيرات الانتحارية عبر وسائل الإعلام من قبل شخصيات دينية متطرفة تحتضنها قطر.


وأضاف :

مقاطعة قطر نتج عنها توقيع الدوحة لمذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة الأمريكية لمكافحة تمويل الإرهاب، كما سمحت السلطات القطرية لمسؤولين من وزارة الخزانة الأمريكية بالتواجد في البنوك القطرية، إضافة إلى إجراء قطر تعديلات على أنظمتها المتعلقة بمكافحة الإرهاب، لافتاً إلى أن هذه الخطوات كانت مرفوضة لدى السلطات القطرية قبل المقاطعة.



 

الرياض

بعد توقف سنوات من التحليق للطيران السعودي فوق العراق ...ناس تعود بقوة في لحظة تاريخية تشير لتطور العلاقات بين البلدين 

 

حيث قالت شركة "ناس" السعودية للطيران، في بيان، اليوم الأربعاء، أنها ستطلق رحلات جديدة إلى العراق، خلال الأسابيع القادمة.

وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة "طيران ناس"، بندر المهنا، "إن هذه لحظة تاريخية لنا، باعتبارنا أول طيران سعودي يهبط على أرض العراق الشقيق بعد هذا الانقطاع الطويل"، مضيفاً: "نتطلع إلى تقوية العلاقات الأخوية بين البلدين".

ووفقاً لبيان على موقع الشركة الإلكتروني .ستبدأ الرحلات من المطارات الرئيسية بالمملكة العربية السعودية إلى عدد من المدن العراقية بعد نحو ربع قرن من توقف رحلات الطيران السعودي التجاري إلى المطارات العراقية. 

وأوضح بندر المهنا أن تذاكر البيع ستتوفر على الموقع الإلكتروني للشركة وتطبيقات الهواتف الذكية في غضون أيام قليلة.

وأضاف المهنا أنه من المتوقع أن تجذب هذه الرحلات العديد من الأفراد والشركات، بفضل الأسعار والمواعيد المناسبة للرحلات، وشبكة الرحلات التي تربط المطارات الرئيسية بمختلف الوجهات الداخلية للسعودية.

وكانت شركة المملكة القابضة قد أعلنت في وقت سابق أن طيران ناس التابعة لها بنسبة 34.08%، قد استكملت اتفاقاً مع شركة إيرباص لشراء طائرات بقيمة 32.25 مليار ريال سعودي.

وتأسست شركة ناس القابضة عام 1999، وتعد الشركة الوطنية للخدمات الجوية أكبر مساهم في المجموعة، تليها شركة المملكة القابضة، وتعمل المجموعة في مجال تقديم الخدمات الجوية، وتعمل تحت مظلتها أربع شركات فرعية هي: "ناس جتس"، و"ناس تك"، و"طيران ناس"، و"ناس للطيران العارض

المصدر |مباشر

Published in الإقتصاد

 

كتب| عبير المعداوي


أكدت المملكة العربية السعودية أمام لجنة حقوق الانسان بالامم المتحدة عن دعمها و  التزامهما بالتعاون في إطار أي جهد دولي يهدف إلى تمكين المرأة في مختلف المجالات، والعمل من أجل القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضدهم، ورفع الثقافي، والمستوى الاقتصادي، والحالة الصحية، والتي تتطابق مع مبادئ وقيم الشريعة الإسلامية.

جاء ذلك في كلمة ألقتها نيابة عن المملكة العربية السعودية   أحلام ينصار، السكرتير الأول للوفد الدائم للمملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة ،و هذا أثناء مناقشة عامة لمسألة النهوض بالمرأة في أعمال اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية خلال الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة. جاء هذا الخطاب من قبل

وأضافت:

" المملكة السعودية ترى أن المرأة عنصر مهم تشكل قوة المجتمع، والتي منحها الفرص الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وخلق مناخ  آمن، مما جعل من السهل  لها الوفاء بالتزاماتها الوطنية، ...وكذلك ترى المملكة أن إعطاء الحقوق الكاملة للمرأة في جميع المجالات سوف يساهم في إطلاق عجلة التنمية التي تتطابق مع "رؤية التطور المستمر للمملكة 2030".

وقال  النصار : "يدعم وفد المملكة العربية السعودية لوائح تتطابق لما  قاله معالي الأمين العام في تقريره بشأن النهوض بالمرأة والفتيات في المناطق الريفية، وأود أن أشير إلى أن المملكة السعودية تعمل على إنشاء المرافق التعليمية والصحية في جميع مناطقها. في المناطق الحضرية والريفية على حد سواء، و تسعى المملكة العربية السعودية إلى إنشاء مراكز صحية متنقلة حتى تتمكن النساء من الوصول إليها في المناطق النائية وتزويدهن بالمساعدة الطبية ".

وأشارت إلى أنه من أجل تعزيز الاستقلالية الاقتصادية للمرأة، وخاصة في القرى، أطلقت وزارة العمل والتنمية الاقتصادية في المملكة العربية السعودية مبادرة وطنية للعمل عن بعد تهدف إلى توفير المرونة والتوظيف، مما يساعد المرأة على العمل في مناطقها.

ثم قالت: "كما أنه يتفق وفد بلدي مع ما هو وارد في التقرير على ضرورة مكافحة ظاهرة الأطفال والزواج المبكر، واتخذت للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة وفي نفس الوقت المملكة السعودية في هذا الصدد  قدمت مجموعة من القرارات والقوانين ضد ذلك حيث تتعرض المرأة للاستغلال والعنف والتمييز، فضلا عن استقلالها في إدارة شؤونها وشؤون أسرتها، كما وضعت عددا من القواعد القانونية لتقنين الزواج المبكر وحدوده ".

وأشارت في هذا الصدد إلى أن المملكة العربية السعودية أنشأت أساسا لتقديم الدعم المادي للنساء المطلقات وأطفالهن إلى أن يتم سن القوانين المتعلقة به. كما تقرر تقديم جميع الخدمات للنساء دون أي شروط أو عوائق.

وأضافت أنه في إطار الجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية لتوفير الفرص للمرأة، تقرر السماح لها بالقيادة، مما سيمكنها من الاعتماد على نفسها وفتح مجالات جديدة وفرص عمل لها.

الصفحة 1 من 2
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…