×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 689
العالم

كتب|محمد محي

القاهرة - فندق سفير

11 ديسمبر 2017

من المحاضرات المهمة للشأن المصري و أيضا تاتي ضمن التوصيات التي خرج بها المؤتمر هي محاضرة اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد محسن الشهير بطيار الرؤساء و ايضا المستشار العام لمجموعة كاسل جورنال

حيث شارك في المؤتمر السنوي الدولي للإعلام و الثقافة وقدم في كلمته أمور هامة تحص الامن القومي و تحدث عن معلومات حصل عليها اثناء رحلة عمله و طيرانه بالرؤساء السادات و مبارك 

و أكد خلالها :ان مصر تواجه الارهاب من كل اتجاه من اليسار الى من ليبيا و السودان و من الشرق من اسرائيلو قال أنه توقع الارهاب ان يحدث في سيناء لان الذين يعلتوا المنابر في المساجد في سيناء ليسوا من اهل العلم و التخصص و ليسوا ازهرين بل اعراب ذو لكنات غير مصرية و افكار خطيرة ارهابية تبعد عن الدين و تريد احتلال اهم بقعة في الارض الا و هي سيناء !

و أكد أنه خلال خدمته طار مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات و  الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك وان الطلعات الجوية بهم كانت تبداء من السادسة صباحا الى الليل اي انهم إناس يعملون بجهد وليس فيهم من هو خائن لمصر أو للامة العربية  لكن لأننا نعيش فيوق أرض النفاق فإن هؤلاء المنافقون هم سبب هزيمة السادات و مبارك و ان تصديق الرؤساء لاي منافق هو أكبر خطاء لانه مجرد ان تنقلب الامور هم اول من يرحل من السفينه و يتركونه غارقا في المشاكل و الهموم تماما كما حدث مع مبارك 

وان اخطر ما يواجهه الرئيس هو النفاق و المنافقين لكنه يتحمل دوره لانه من يفتح لهم الباب و لا يصده عنه 

وطالب اللواء الطيار محمد ابو بكر حامد  الاعلام المرئي و المسموع أنه لابد أن يخاطب الشعب بما تقابله مصر من ارهاب و على الفضائيات و لاسفارات و مكاتب هيئة الاستعلام المصرية عليها ان تخاطب الشعوب للتعريق عما نقابله من ارهاب و انها حرب ليس على المعارضة بل على الارهاب و الارهابين و هذا امرا غاية في الاهمية حيث ان الكثيرون يبالغون في حربنا و يدعون ظلما و إفكا انها حرب ضد المعارضة و هذا غير صحيح.

 وطالب مؤسسة الازهر ان تكون لها دورا واضحا بارزا فيما يتحدث به الشيوخ في المساجد و مهمتهم هي الدين و ليست السياسة و ايضا اشر الى  نفاق بعض القيادات الدينية التي تفتح الباب للعصابات المتطرفة لانها حجة على الدولة و ليس هدفهم  اصلاح الامور الدينية و هذه اشارة هامة ان الدولة يجب ان تتخلص فورا من المنافقين في كل المجالات 

طالب ايضا وراة التربية و التعليم  ان تسمح للضباط المتقاعدين بلاقيام بالدور التوعوي  بين الشباب و شرح المؤامرات على مصر دون الخوض في دين او سياسة 

Published in ملفات حصرية
الثلاثاء, 05 كانون1/ديسمبر 2017 11:07

كاسل جورنال تعلن قائمة مستشاريها

كاسل جورنال تعلن عن أسماء مستشاريها

تقود مجموعة كاسل جورنال ملحمة عصرية اعلاميه ثقافية هدفها التنوير و التطوير و الحفاظ على الإصالة
و تم تتويج تلك الأهداف مؤخرا من خلال الفصل الصحف تحريرا حيث أصبحت كل صحيفة موجه للناطقين بلغتها ما عدا الصحيفة الرئيسيّة الناطقة باللغة الانجليزية فهي موجه لكل العالم و مهمتها تجميع كل الأخبار العالمية و السياسية
من هنا استوجب ضم مجموعة من أمهر المستشارين في كافة المستويات يقودون حركة تطوير المجموعة و يرعون أهدافها من خلال خبراتهم و اداواتهم المعرفية
ليكونوا بجوار رئيس مجلس الادارة و مالكة المجموعة دكتورة عبير المعداوي فريق مترابط يستطيع اجتياز الصعاب و العراقيل 


و عليه يهمنا اعلان اسماء المستشارين الجدد لكاسل جورنال ؛

- المستشار العام لمجموعة كاسل جورنال اللواء طيار محمد أبو بكر حامد محسن

- المستشار العلمي العام رئيس القسم العلوم و الأبحاث  لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور عصام ذكي

- المستشار العلمي العام لمجموعة كاسل جورنال من استراليا البروفسيرة كلارا اندرسون
- المستشار  الاقتصادي لشئون المال و الاعمال و الاقتصاديات لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور مصطفى رضوان

- المستشار  القانوني لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور محمد السيسي

- المستشار الفلكي لمجموعة كاسل جورنال العالم الفلكي دكتور أحمد شاهين

- المستشار الإعلامي الدولي و الوكيل الإعلامي من مصر لمجموعة كاسل جورنال دكتور أيمن وهدان (شركة كونكورد العالمية )

- المستشار الثقافي العام و رئيس القسم الثقافي لمجموعة كاسل جورنال الشاعر و الأديب العراقي عادل الياسري

- المستشار الإعلامي و رئيس قسم التراث و التاريخ لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور إبراهيم الدهش من العراق

- المستشار الثقافي العلمي رئيس قسم الوثائق و المكتبات لمجموعة كاسل جورنال الاستاذ الدكتور محمد المعداوي 

- المستشار الإعلامي العام من المملكة المتحدة البريطانية لمجموعة كاسل جورنال الكاتب الصحفي مايكل بلير

المستشار العلمي الفخري الاستاذ الدكتور البروفسير أبو الفتوح عبد الله رئيس الجمعية المصرية للمورينجا رئيس شعبة ابحاث النباتات و البساتين بالمركز القومي للبحوث المصرية

المستشار الغلمي الفخري الاستاذ الدكتور البروفسير محمد عزو استاذ باحث في قسم البستان بالمركز القومي للبحوث المصرية

- مدير عام مراسلي مجموعة كاسل جورنال من العراق الصحفي الكاتب محسن الحلو

 

 

بقلم اللواء الطيار : محمد أبو بكر حامد

 

هذه الحلقة أود أن أشير لأمر هام حول ضرورة البحث العلمي في مصر و القصد هنا ليس فقط نهضة علمية تقوم على اساسها البلاد بل الاخذ بيد مصر اقتصاديا اولا و بالتالي كل الفوائد ستاتي بعدها لا محال.

وعندما اتحدث عن العلم يجب أن اتذكر أهم طلعة قمت بها و انقل لكم احساسي بالسعادة و الهدوء التي شعرنا جميعا كطاقم الطائرة التي  أمرنا أن نقوم بطلعة و تقريبا هذا كان عام

76الي 77 و صدرت الاوامر بطلعة جوية مع الدكتور فاروق الباز عالم الفضاء الي منطقة سيوه كان ذلك في شهور الصيف وكنت أنا طيار مساعد ولست قائد الطائره وكانت الطائره طراز اليوشن14مروحيه  وكانت الطلعة لمدة يومان  وهبطنا في مطار سيوه  ...حيث الحياه الهادئة و السكون و عدد النسمات الرائعة ... أحسسنا نحن طاقم الطائره بهدوء  وراحه نفسيه لم نشعر بها سابقا وفي رحلة العودة ونظرا لبطيء  الطائرة حضر إلينا  الدكتور  فاروق وجلس خلف طاقم الطائرة وتبادلنا الحديث معه.

 

اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد محسن الشهير بطيار الرؤساء

  لكن أذكر هنا أننا في بدايه الطلعة طلب منا دكتور فاروق الباز أن يجلس أيضا بالقرب من طاقم  الطائرة وسالناه عن سبب الرحله وعلمنا ان الرئيس السادات طلب منه دراسة حل مشكلة زحف الرمال من الصحراء الغربية الي الشرق و التي تتأثر بها الدلتا ...كما كان يقوم بجولة بحثية في جولوجيا المنطقة الغربية و ما بها من ثروة هائلة ممكن تعيد الحياة للوادي القديم الذي نفذت أغلب ثرواته بسبب الكثافة السكانية.

 

في بداية الرحلة كنا محرجين أن نتعرف أكثر عليه لكن في رحلة العوده والتي كان وقت العودة ساعتان أبلغنا عن أهم كنوز مصر على الإطلاق بل انه اكد أن مصر للاسف لا تهتم بالصحراء الغربية برغم  أن السياحة العالمية تطلب وتفضل سياحة الصحراء كما أن سيوه والصحراء الغربيه بها آثار فرعونيه و إغريقية و رومانية و إسلامية و قبطية كذلك .

 

 لكن دكتور فاروق الباز أثار نقطة هامة حول أن الصحراء الغربية تعوم علي بحيرة مياه تكفي لزراعه الاف الافدنه وأبلغنا إن لم نهتم بزراعة الاشجار والأراضي هناك فستغطي الرمال الدلتا في غضون 100الي 200سنه.

 

كذلك أشار أن مصر لديها إمكانية متوفرة لصنع وادي جديد موازي للوادي الحالي و أن تتوسع الرقعة الزراعية و السكانية و تقوم صناعات عملاقة سوف تغير من شكل مصر الحالي .

 و أضاف دكتور فاروق ان مصر لديها فرص غاليه لاستغلال رمال الصحراء أو تصديرها حيث تقام عليها الصناعات الكبيرة و كذلك الكشف عن الكنوز من المعادن النفيسة المتوفرة و التي وجد لها أثر كبير في المنطقة بأثرها .

 

لكنه توقف امام امر هام ان كل تلك الاحلام ممكن أن تتحقق شرط تطوير التعليم و إحداث طفرة بحثية علمية في البلاد ...و قال تحديدا هناك طاقات علمية مصرية كبيرة يجب أن تستغل لأنها السبيل الوحيد لنهضة مصر .

وعلمنا خلال الحديث اهتمام الرئيس السادات بالصحراء الغربية و كذلك كان مهتم جدا بنظرية تحديث العلوم البحثية و تطويرها و كان يتمنى لو مصر تمتلك في يوما من الايام وكالة فضاء .

و أنه كان يسأله عن عمله في وكالة الفضاء الامريكية و هل بالامكان أن مصر في يوم تصل لهذا الحلم .

دكتور فاروق الباز اعطى لنا مثلا و قدوة كبيرة كانت في حياته اكتسب منها العديد من الافكار الناجحة و ربما يكون هذا الشخص هو السبب ان أعطى مصر ثلاث علماء كبار في مقام الدكتور فاروق الباز و أشقائه زكريا الباز الطبيب الشهير الذي عالج المشير الجمسي من الكلى و كذلك المستشار السياسي الكبير رحمه الله أسامة الباز ...هذا الشخص هو والده وخلال الحديث قال أن والده  كان رجل دين ويعتبر أستاذاً  لمولانا الشيخ الشعراوي وهو الذي طلب أن الازهر تزيد مدة الدراسة به  لطلاب الازهر سنتان  كزياده لتعلم المواد العلمية .

وكذلك وضع والده منهجا علميا بحثيا هاما كقاعدة في التعليم في الأزهر حيث طلب أن أي طالب عنده سؤال ،لا تقدم له الاجابة بل عليه أن يقوم بالبحث في المراجع أولا حتى يكتسب المعلومة من خلال إعمال عقله و تفكيره و في طريقه للبحث سيجد معلومات اخرى هامة سوف يكتسبها .

و أن والده كان يشجع على البحث العلمي كجزء أصيل من الدين و كان يشدد ان الله طلب الانسان أن يتعلم فبالعلم سوف يعرف الله و يؤمن به و ان الدين الاسلامي أهتم بالعلم و العلماء و بأهمية التأمل و البحث العلمي لمعرفة خلق الله .

من هنا كان كل ابن له نموذج ناصح علميا و مفيدا لبلاده ورفع اسم والده عالم الدين عاليا ...لقد أكرم الله والده بعلم الدين فخرج منه من يكرم الانسانية بعلوم الدنيا نفعا و إفادة .

 

 كتب و تحرير :عبير المعداوي

من نص ذكريات اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد

ملحوظة لا يسمح بالنقل و الاقتباس

 

 

 

بقلم اللواء طيار | محمد أبو بكر حامد
 
 
في سنه 82 استلمت الاوامر بطلعه الي تل ابيب الاسم وب المناسبة هذا اسم خطأ لان الاسم الصحيح لتلك المدينة تل الربيع أما عن الراكب في هذه الطلعة كان   عيزرا وايزمان وكان وزير بلا وزاره وكانت الاوامر قضاء يومان لايجاد حل لمشكلة طابا وعند استقبال الضيف وجدت الضيف يلبس بنطلون جينز و تي شيرت و خلال الطيران تحدتت و القيت رساله ترحاب باللغه الانجليزيه فحضر لي و قال :
 
يا كابتن تكلم باللغه العربيه انا عشت في مصر و متزوج من زوجه من الاسماعيليه و محب لمصر و الرئيس السادات بطل السلام يا كابتن انا مثلك طيار  حاربت في فايتنام و مصر في الحرب العالميه انا
 
 
محب للشعب المصري  خلال حديثه وجدت اختلاف كبير  بين شارون و عيزرا وايزمان فوقف خلفي و جوار الطيارين وسألته لم يوجد اختلاف بين حزب العمل والليكود  في إسرائيل ؟
 
 
فقال:
"  ان طريق الاسكندريه يوجد الطريق الزراعي  والطريق الصحراوي والاثنان هدفهم الاسكندريه لكن لكل  حزب رؤى في  الحلول مختلفة عن الأخر"
 
وقال انتم في ضيافه القوات الجويه الاسرائيليه وقال انه سيمضي بإسرائيل يومان أين تريدون الذهاب فطلبنا القدس وقال سينتظركم بنت اسرائيليه مرشدة سياحية و ضابط توجيه معنوي و الرجل يتحدث اللغة  العربيه بطلاقة .
 
و بالفعل في اليوم التالي ذهبنا إلي القدس عن طريق البحر الميت وطوال الطريق كان يحاول ان يخفض من الروح المعنويه لنا ويقول هنا القوات العربية استسلمت في وقت قليل... فقلت له انني اول طيار يقاتل الفانتوم و قمت بتدمير الجنود الاسرائيلين وشاهدت رعبهم  خلال الهجوم عليهم.
 
 
فوجدت أن المعاملة الطيبة ليس إلا نوعا من الجذب الغير مباشر لإستدراكنا فيما بعد لبث أفكار مغلوطة ...و كان يسهل خداعنا لولا  أننا عشنا الحرب و حاربنا بأيادينا و انتصرنا ...فأدركت ان الاسرائيلين من اشد الناس ذكاء و دهاء و يجيدون استخدام اللغة و يعرفون كيف يسحبون الآخر الى جانبهم و برغبته دون عناء منهم وهذا الأمر لا يحتاج لاستخدام نساء تغري رجال بل تحتاج لقوة عقل مع ثقافة حقيقية ومعرفة بالاخر و من ثم يدخل على ضحيته و يستطيع بكل بساطة محاصرتها حتى تخضع له ....فإذا شئت التعامل مع إسرائيل عليك ان تنتبه جيدا لتلك الصفات الذكية حتى تستطيع أن تناور و تحاور و تحصل على اعلى مكاسب معهم ولهذا من وجهة نظرى نجح الرئيس السادات معهم لانه فهم طريقة تعاملهم و إسلوبهم الذكي الناعم و قابلهم بالمثل و في النهاية حصل على ما أراد ألا وهو الأرض و السلام .
و هنا اود أن أشير لأمر شديد الاهمية للقراء و لمصر تحديدا و هي رسالة من المقدسيين أي أهل القدس من اخواننا الفلسطينين الذين يعيشون هناك .
ففي القدس قابلت عرب 48 وابلغوني  بتحذير خطير وقالوا لي
" خدوا حذركم لان الخريطة للوطن العربي هنا مقسمة و يسعون لتدمير الدول العربية و أن اولى الدول المستهدفة السودان و فيما بعد العراق ثم سوريا ثم المملكة العربية السعودية صولا في النهاية لمصر التي سوف تعيش محنة كبيرة وهذه الخريطة موجودة بالفعل في الكينست الاسرائيلي و هي المعروفة الان بالشرق الاوسط الجديد لكنها كانت معدة منذ اكثر من أربعين عام وربما أبعد من هذا  فهم يريدون تدمير كافة  الدول العربية وتفتيتها .
وقالوا أيضا احزروا الإسرائيليون يريدون تدمير الشباب العربي بالمخدرات " وعند العودة عن طريق البحر الميت شاهدت الطلبة الاسرائيلين وسالتهم لم تحاربونا و تقتلونا فقالوا انتم من قتل آبائنا ولسنا نحن فعبد الناصر طرد اهلنا والسادات  طالب السلام يا تري من بعده ماذا سيكون رأيهم ؟ وما أعنيه أن الشباب الاسرائيلي يلقن معلومات مغلوطة تحث على الكراهية و في غيبة اعلام عربي يستطيع ان يجذب تلك العقول تماما كما يفعلون معنا من خلال اعلام عربي اما جاهل او ينفذ سياستهم المطلوبة بنزع فتيل الحقد و الكراهية بين الشباب لكراهية شعوبهم و بلادهم و التأثير عليهم بكل وسيلة و سياسة الكذب و الشيء و ضده
 
 
 و   أحب أن أشير البشر ليسوا سواء هناك الطيبون المحترمون و هناك من هم غير ذلك ...لا أقصد و كاتبتي أن نثير عداء للشعب الاسرائيلي بتذكر أحداث من الماضي لكن فقط لأخذ العبرة و اليقظة حتى نقيم سلام الاقوياء و هذا هو السلام الدائم من وجهة نظرنا  و أؤكد على كلامي عندما عدنا استقبلنا عيزرا وايزمان لكن شخصيته محببه لقد جعلنا نحترم كلامه وحديثه فمثلا ستجدون مع المقال صورة تجمعني بعيزرا وايزمان في  مسجد  الأقصى و أمام القبة المقدسة  الصخرة  قال لي الضابط الاسرائيلي انتم ممكن تدخلوا الجامع اما نحن فلا وهذا ليثبتوا احترامهم للمسجد .
بالنقيض مع 
شارون من استشعرنا فيه بالغباء و الغطرسة من أول لحظة و الشيء الاكيد ان شارون صاحب عقدة شخصية ليس مع العرب و المسلمين لكن مع نفسه اولا و مع وطنه اسرائيل الام ثانيا لهذا كان يضج بشاعه و غطرسة حتى فيمن حوله كانوا يصفونه هكذا رغم انهم يرونه بطلا شجاع.
 
و أكمل حديثي عن شخصيتان لإسرائيل و ليعلم القارىء معلومات هامه تذكر لأول مرة في الاعلام و الصحافة العربية على الاطلاق أقولها هنا عبر جريدة كاسل جورنال الدولية بما اني متاكد ان واسعة الانتشار بين العرب جميعا وليس فقط المصريين ...
 
شارون كانت له هيئه بدنية خشنة كما كانت  تصرفاته وكلماته  و هذا كان يظهر في ملامح  شخصيته العدوانية  .فقد حكم على  الاسري المصريين بالقتل و قد قام بقتل الأسري من الجنود والضباط المصريين أولا  حبسهم في حفر  عميقة و القي عليهم الجير الحي
 
و أذكر مرة انه  حين دخل على في كابينة الطائرة  التي كانت معده للوفد الاسرائيلي في محادثات السلام ، دخل الطائره وكان كمن  يريد الهجوم للدخول للطائرة  ونظرات عينيه فيها القسوة لذلك لم ألقي رساله ترحيب بالوفد كل ذلك في أثناء مباحثات السلام 79.
 
و حاول الاستئذان للتحدث معي خلال قيادة الطائرة ولم اسمح له الا فوق بحيرة ناصر و أثناء العودة و تحدثت معه وذكرت له أنني والشهيد أحمد التهامي أصبناه  وقتلنا جنوده في الثغرة فتلون وجهه و انسحب من الكابينه و لم يعلق .
 
أ ما عيزرا وايزمان فعكس  شارون تماما كان مهذب في الكلام وبسيط وأظهر حبه لمصر وشعب مصر والسلام وتحدث باللغة العربية و جعلنا  نريد  التحدث معه وقال انه متجه الى الكنيست من اجل السلام وحل مشكلة طابا بل انه قام بدعوه الطاقم المصري لمشاهدة إسرائيل والتحدث مع العاملين بمطار بن جوريون
 
وهنا وخلال حديثي مرة أخري مع العاملين بمطار بن جوريون أظهروا لنا انهم محبين للسلام  وسعداء بزيارة السادات ولكن سألتهم لم قام الطيران الإسرائيلي بضرب المستشفيات والمدارس ومنهم مدرسة بحر البقر  إن كنتم محبين للسلام  و لم تغتصبوا الأراضي العربية فكان الرد بلا تعليق ..مما يعني ليس كل الشعب ضرورة للحرب و الاعتداء لكنهم القادة هم المحركون !
 
وخلال حديثي مع عرب 48 اهتموا بابلاغ الشباب بحرب العدو لهم بالمخدرات و خريطة تقسيم أسرائيل للمنطقة العربية 
وذلك ذكرني بطلعة جوية مع الرئيس الاسبق مبارك خلال العودة من الأردن ومشاهدته لخريطة الطائرة منزوع منها حلايب وشلاتين كان هذا عام 1982 في الطائرة البوينج وهذه الخريطة قادمة مع الطائرة و معدة لها دوليا ليس لنا فيها شيء لكن الرئيس مباركأمر بتغيرها بالخريطة الصحيحة لمصر التي تحتوي على حلايب و شلاتين ورفح  و أجزاء من الصحراء الغربية .
 
اذن المخطط من مدة ولا أنسي حديثي مع جنود العدو سنه 76 حين  أبلغتهم أن الجيش المصري هزمهم والان انتم تنسحبوا فقالوا  لنا بعض الجنود انهم سينسحبوا الآن ولهم عوده لأ رض الميعاد ومنها سيناء التي كلم الله منها موسي وقال ان هذا يثبت انها ارضهم و سوف يستردونها من المصريين و لذا هناك عقيدة بين الاسرائيلين خاصة في امريكا ان من بنى الاهرامات هم اليهود و أن أصحاب سيناء هم الاسرائيليون ! من زرع فيهم هذه الافكار المغلوطة التي سببت كل تلك الحروب ..هذا ما يجب ان نهتم به كعرب كجزء من معالجة المشكلة حتى نقيم سلام الأقوياء.
---------------
 
 
كتب و حرر مذكرات اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد محسن "طيار الرؤساء|  الروائية عبير المعداوي
 

بقلم اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد

في هذه الحلقة سوف أتحدث عن شخصية مصرية عريقة مازلت أذكرها كثير بداية لأني أكن له محبة و اعتزازا و فخرا كما جميع زملائي ...الحديث عن المشير أبو غزالة
خلال فترة الثمانينات والتسعينات تشرفت بالطيران مع المشير أبو غزاله  وخلال حديثه مع طاقم الطائرة في الطلعات الداخلية والخارجية والتي سوف اكتب عنه فيها سيعلم القارىء  لماذا أحبت القوات المسلحة المصرية  هذا القائد  ؟
 
بداية كان المشير ذو شخصيته فريدة رجولته بساطته تواضعه شهامته التي لا حد لها صفات جميعا اكسبته إحترام و تقدير الجميع لكن أضيف أيضا على تلك الصفحات الرحمة و الهدوء و الانسانية و البساطة رغم قواعد العسكرية والتزامه 
ففي احدي الطلعات الداخليه الي الاسكندريه وكنا في شهر رمضان وصدرت الأوامر له بالتوجه والعودة الي القاهرة وبعد انطلاق مدفع الافطار ذهب الي مطار النزهه في الاسكندرية وكان قد ترك لنا الاوامر بالافطار السريع والتوجه إلي المطار للعودة للقاهرة  تحركنا بعد الافطار السريع ولم نكن نعلم ان الاوامر بسرعة ووصلنا المطار بعد وصوله بحوالي ساعة ووجدناه يتأسف ومحرج   لانه طلب منا العودة السريعة بعد الإفطار 
 
 
اما الطلعه الأخرى ففي سنة 88 تقريبا طلبت من اللواء منير ثابت ان نطلب من الرئاسة أن يسافر أحد الطيارين الي اي بلد اوروبي متقدم لعلاج  ابن أحد الطيارين الذي فقد إحدى عيناه نتيجة سقوط زلط من عربه نقل فكان الرد بالرفض . و وجدت زميلي يبكي علي فقد ابنه عينه وهو صغير السن في اولي كليه الفنادق وسيضيع مستقبله لكن قمت بالطيران مع المشير أبوغزاله وبعد الاقلاع طلبت منه حل المشكله وسفر ابن زميلي فقال لي اكتب لي طلب وساقوم بعمل اللازم وكنت اصلا  قد كتبت الطلب قبل الطلعه بيوم فأخذها وبعد يومان بعد ان علم ان العملية غير متوفره في مستشفي المعادي وسافر ابن زميلي وعاد واذكر هنا ان بعد مرور السنوات أصبح ابن زميلي يشغل كبير طهاة اكبر فنادق مصر 
 
و أذكر انسانية أخرى عن سيادة المشير حينما صدرت الاوامر بطلعه جوية الي جنيف لايصال ابوغزاله لعمل مباحثات لمده يوم وامتدت لتكون يومان وعلمت انه سيجري عملية جراحية لذلك امتدت المأموريه لتكون يومان وليس يوم وكنا نحن طاقم الطائرة قد حصلنا علي قيمة الإيواء ليوم في الخارج وليس يومان وفي هذه البلدة لايوجد فندق رخيص و  كان معنا ما يكفي النوم فقط بلا  قيمة الطعام معني ذلك انه لايوجد معنا اصلا قيمه النوم ولا الاكل لليوم التالي . فقمت بابلاغ  المشير في المستشفي بعد مباحثاته فارسل لنا سكرتيره وقام بدفع قيمه اليوم الثاني ومع  قيمه الطعام وقال انا سوف ادفع وليس البلاد لان اليوم الثاني سيجري عمليه ولايريد ان يكلف البلاد أي مليم نتيجه ذلك هذا هو المشير ابو غزاله  القائد المحترم

بقلم |اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد

من خفايا الذكريات 

 في السطور التالية سوف أكشف بعض الاسرار التي سوف تتعجبون لها حول بعض المعلومات التي قدمت للمصريين و هي خاطئة جدا و أن هناك منذ زمن اعلام عربي كان يبث الاحقاد و يقلل من شان مصر و يقزم دورها ليس على مستوى العلاقات المصرية العربية فقط بل على مستوى العلاقات المصرية الدولية و تأتي في صادرتها العلاقات المصرية الافريقية
حيث علمت من خلال رحلاتي و حديثي مع السفراء المصريين و المسئولين الأفارقة معلومات جدا هامة ربما علينا الآن أن نرجع اليها  كنوع من الحلول لتنشيط إقتصادنا داخليا و في نفس الوقت سيعود علينا بالعملة الصعبة و هنا لابد أن أذكر رحلاتي مع الدكتور بطرس غالي الامين العام الاسبق للامم المتحدة و مستشار رئيس الجمهورية حيث
تشرفت وتشرف طاقم الطائرة أن نقوم بالطيران معه العديد من المرات
 فلقد صدرت الاوامر ان نقوم برحلة جوية مهمة إلي دول افريقيا  حيث كان معروف أنه سوف  يقوم بزيارة حوالي 14 بلد إفريقي في 15يوم فقط اي سوف يزور كل يوم  بلد إفريقي  بمعدل طلعة يومية للدول الإفريقية شرق افريقيا اما الطاقم الاخر ذهب  لدول غرب إفريقيا  و تكررت  الطلعات السنوات التاليه حيث كان كل طاقم يقوم بعمل طلعتان في السنة وكرر ذلك 3سنوات .
 
و رأيت  تحمله الشديد في السفر وذلك لأنه يقوم في كل بلد افريقي بعمل مباحثات مع رئيس البلد و يقابل العاملين المصريين في سفارة هذه البلاد و حل مشاكلهم
اي انه يتحمل جهد كبير لكن لاحظت من المصريين الذين يعملوا  بهذه الدول قالوا لنا ان المسؤول التجاري لديهم طلبات من مصر و إن تحققت سوف تعود علينا بالخير الكثير لان كل دول افريقيا  لا يعملون و هذه البلاد  تحتاج للمصنوعات المصريه و تحتاج منتجات زراعيه لكن للاسف مسئوولين  السفارات بالدول الإفريقيه  في هذا الوقت  كانوا لا يهتمون بهذا و لو إجتهدوا قليلا كان من الممكن أن يجدوا تجارة رابحة  مع هذه الدول الإفريقية لكن للاسف السفارات اللبنانية كانت أكثر نشاطا و حصلت على أغلب الاتفاقيات التجارية
 
وتناقشت مع الدكتور بطرس خلال الطيران حول هذا الامر  فقال إن مصر ترسل المهندسين  و الأطباء وتقوم  بدفع الراتب لهم وتساعد الدول الإفريقيه في إصلاح التربة الزراعية هناك 
فتعجبت ممن قال أن مصر تجاهلت إفريقيا بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر و اهملت لكن على العكس مصر كانت مستمرة العطاء ظ.
وعودة للحوار مع دكتور بطرس غالي أن 
من سماته انه حين يجد المناقشه طال وقتها و بدون فائدة كان ينهي الحديث بطريقة لطيفة جدا ،فكان يظل صامتا و يبدوا عليه التفكير في شأن آخر  أي يتعمد أن ينظر له لكن تفكيره ليس مع المتحدث فتنتهي المحادثة بطريقة لطيفة دون ان يحرج من امامه . و من سماته ايضا  أنه كان هاديء الطبع جدا  ولقد علمنا ان الدول الافريقيه كانت تحترمه وتحترم كلمته جدا وكان يحل أي مشكلة  بالحوار و الاقناع لرؤساء هذه الدول لاحترامهم له شخصيا.
وأذكر هناك مواقف طريفة أثناء جولتنا معه في إفريقيا و ذكري لتلك الحادثة تحديدا كيف نقف على مواقف مصر نحو اشقائها الافارقة عكس ما تم تصديره لنا من أفكار إعلامية مغلوطة لا صحة لها 
 
 في إحدى رحلات الدكتور بطرس غالي لدول افريقيا  كانت كما قلت مرة لدول شرق افريقيا والتاليه لدول غرب افريقيا  وفي دولة  نيجيريا   وبعد الذهاب إلي حجرات النوم لطاقم الطائرة قام الحرس الذي تم تعيينه لحراستنا قام بتهديدنا إن لم نعطيهم بعض النقود و الأطعمه سيضطروا لسرقتنا بالقوة فقمنا باعطائهم بعض  المال وابلغنا الدكتور بطرس فقال لنا هذا نتيجه الفقر ولذلك تقوم مصر بإمداد هذه الدول بخبراء مصر في الصناعة والزراعة بل وبدون ان تدفع لهم الدول الافريقيه الاجر  وعلمت من السفراء بهذه الدول أن العاملين  بهذه الدول يدفعون إتاوات  للحرس  لكي لا يعتدوا عليهم لذلك حمدنا الله أن بلادنا بها أمن و أمان وفي أحد البلاد الافريقيه وهي ساحل العاج قيل لنا ايضا انهم يحتاجوا للمنتجات الصناعية المصرية و أن بلاد العدو "إسرائيل "  و دولة لبنان يحتلوا  المرتبة الاولى اقتصاديا في الاتفاقيات التجارية بالدول الافريقيه وان بين اسرائيل و لبنان تفاهم حول هذه الاتفاقيات مما عطل مصر للأسف أن لا تستغل حاجة  هذه الدول لمنتجاتنا و تعقد الاتفاقيات الشيء الذي نجح الرئيس السيسي تقريبا فيه حاليا من خلال جولاته .
 
خلال  الثمانينات اذكر هنا اهم الطلعات الجوية  الخطرة التي تعرضت لها ومعي  الدكتور بطرس غالي وكان الاقلاع من القاهرة إلى ابو ظبي والبقاء هناك لمدة يوم لعمل مباحثات مع أمير البلاد   بناء على رغبة أمير البلاد للمساعده في  امداد مصر بشراء وتحديث السلاح  وبعد انتهاء  المده قمنا بالاقلاع الي نيودلهي لمدة يومان وبعد انتهاء المباحثات بالهند كانت الاوامر بالطيران إلي نيبال  مطار كاتماندو وكان الإقلاع في وقت المغرب الساعه 6 وطالبنا مطار نيودلهي بخريطة النزول والهبوط بكاتاماندو فقيل لنا أن نطلبه خلال النزول من مطار كاتاماندو  وتم الاقلاع من نيودلهي وبعد ساعتان من الطيران اتصل بنا مطار نيودلهي للعودة الي نيودلهي لان مطار كاتاماندو يرفض استقبال طائرتنا.
 
  و حين علم الدكتور بطرس رفض ذلك لانه انتهي من الوداع الدبلوماسي  و اتصل بمطار كاتاماندو و سأل عن السبب فقيل له " لاننا لا يوجد معنا خريطة الهبوط فقلت له سامتثل للأوامر من المطار باللاسلكي فطلب مني ان اتحدث  اليهم و أسجل أن الهبوط علي مسئوليتي وكان الجو معتدل و الرؤية ممتازة لكن بعد ان استلمت تحمل المهمة على مسئوليتي و كان علي  ان انفذ الاوامر بالضبط  و إلا في حال  عدم تنفيذ الأوامر سيكون السبب في حادث مروع للطائره واستلمنا أوامر كثيرة بالنزول إلي ارتفاعات أقل وتغيير الاتجاه كثيرا حتى وجدنا أن الرؤية منعدمة برغم أن ضوء القمر كان جيدا و الرؤية من خلاله ممتازه لكن فجأه وجدنا انفسنا بعد الالتزام بالاوامر الصادره من المطار أننا فقدنا رؤية أي شيء  وحين اقتربنا لارتفاع اقل من الف قدم وجدت الممر يظهر وانوار الممر تظهر بوضوح وبعد الهبوط قابلنا المسئوليين بالتصفيق  والتهليل وطلبوا  الاحتفال بالدكتور بطرس وطاقم الطائره معه ووجدنا اليوم التالي الفجر ان جبال الهيمالايا شاهقة العلو وهي التي حجبت الرؤية وفي الاحتفال قام وزير الخارجيه بدولة نيبال  بتحيه طاقم الطائرة وقال ان مطار كاتاماندو ممنوع الهبوط ليلا لكل الشركات  و انه يسمح ب الهبوط نهاراً فقط  لاي طيار له خبره الهبوط به سابقا واهدونا هدايا واحتفلوا بنا جميع طاقم الطائرة المصرية  وسالحق الشهاده التي ارسلها لنا وزاره الخارجيه بدوله نيبال  
 
كتب|اللواء طيار محمد حامد أبو بكر
من خفايا الذكريات 
 
أثناء رحلة ذكرياتي مع الأحداث الأكثر إثارة كان لابد أن أتوقف عند رحلاتي مع الرئيس البطل الشهيد محمد أنور السادات وسوف أبدأ بهذه الحكاية التي حدثت امامي و شعرت قلق الرئيس وفطنته البالغة.
حيث أن خلال سنوات السبعينات   صدرت الأوامر لنا بالطيران مع أسرة شاه ايران وهذه الرحلات كانت مؤجرة من أسرة شاه إيران وليست هبة ،بمعنى أن هذه الطلعات تم دفع قيمتها من الأسرة الإيرانية و التي  ساعدت في صيانة الطائرة وصدرت الأوامر بالطيران مع الأسرة لعلاج ابنه الشاه في سويسرا وعلمت من فوزي عبد الحافظ سكرتير الرئيس السادات أن إبنة الشاه مصابه بمرض علاجه بسويسرا وان السادات لبى طلب أسرة الشاه لايجار الطائرة لأنه لا ينسي لشاه ايران بوقوفه بجانب مصر في حرب أكتوبر و إمداد  مصر بقطع الطائرات.
 
  في هذه الطلعة حدث شيء غير عادي  وكانت الأوامر أن إيران تتبع أسرة الشاه لتأسر أي فرد منها و أن لا نسمح لهم بالحديث مع أي انسان في المطار إلا المستقبلين من السفاره  المصريه فقط وخلال طيراني الطائرة من القاهرة الي سويسرا كان لابد من الهبوط في اليونان في مطار كيركيرا للتزود بالوقود  ونبهت علي المرافق لأسرة الشاه عدم السماح لهم بمغادرة الطائرة حتى التزود بالوقود واقوم انا بإعطاء برج المراقبة خطة الرحلة من اليونان إلي سويسرا لكن وجدت خلال عودتي من برج المراقبة ان الاسرة اي أخت الشاه قامت بالحديث مع بعض الموجودين بالمطار وابلغت الناس هناك أنها أخت الشاه وكان هذا في منتهي الخطورة فطلبت من حارس أسرة الشاه وباقي الركاب بالتوجه فورا للطائرة.
 
بعد وفاة الشاه في السبعينات صدرت الأوامر بالتوجه الي الاسكندريه لنقل السادات من الإسكندرية الي القاهرة وكنت أنا قائد الطائرة  و وجدت السادات  غير سعيد و بادي عليه الحزن و أدلي السادات بحديث خاطف في مطار الإسكندرية وكان حزينا لكن بعد المغادرة عاد والحزن غير موجود ولكن علمت فيما بعد أن قصة الطيران بأحد أفراد أسرة شاه لسويسرا كان يمكن أن تكون كارثية لولا تدخلنا السريع و تغيير المسار فورا و أن بالفعل كان مخططا لمواجهة الاسرة و الاعتداء عليهم بالخطف و الأسر لولا عناية السماء و إتباع الأوامر بدقة شديدة ....لذا فكان حزن الرئيس السادات لوفاة الشاه امر انساني طبيعي أما إختفاء الحزن لأنه أدرك لو أن هذه الأسرة قد تعرضت لمأساة ونحن من يحميهم ويرعاهم
الصفحة 2 من 3

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية