العالم

رغم تنوع وتشعب القضايا والملفات التي اهتم بها الأزهر الشريف خلال عام 2017.. إلا أن قضية القدس، وفلسطين بشكل عام، احتلت الصدارة من بين هذه الملفات وتلك القضايا، حيث جاء موقف الأزهر قويًّا وتاريخيًّا سواء فيما يتعلق بتجريم الانتهاكات الصهيونية بحق المسجد الأقصى المبارك ومحاولات الاحتلال الصهيوني تهويد القدس، أو فيما يتعلق بردة الفعل القوية التي تبناها الأزهر تجاه قرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها إلى مدينة القدس أو ادعاء أن القدس عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني الغاصب، وما أعقبه من رفض فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس في موقف تاريخي حاسم لشيخ الأزهر، وكذلك الإعلان عن عقد مؤتمر عالمي بشأن القدس خلال يومي 17، و18 يناير الجاري .

وفي إطار هذا الاهتمام الكبير من قبل الأزهر الشريف وإمامه الأكبر بهذه القضية خلال عام 2017، فقد عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعين طارئين في شهري يونيو وديسمبر الماضيين لنصرة القدس ومقدساتها، وعقد مجلس حكماء المسلمين جلسة خاصة بقضية القدس والانتهاكات الصهيونية بحق المقدسيين، كما أصدر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عدة بيانات ومواقف لدعم الشعب الفلسطيني، هذا بينما يفتتح الأزهر عامه الجديد بعقد مؤتمر عالمي لنصرة القدس، يومي 17 و18 يناير الجاري.

ويحظى مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس بمتابعة دقيقة ولحظية من فضيلة الإمام الأكبر، الذي شدد على ضرورة حشد وتسخير كل الإمكانيات المتاحة، لنجاح المؤتمر والتوصل إلى نتائج وتوصيات عملية تعكس خطورة التحديات التي تتعرض لها القضية الفلسطينية بشكل عام، ومدينة القدس المحتلة بشكل خاص، لذا وجه فضيلته بتوسيع دائرة المشاركين في المؤتمر، بحيث تضم تمثيلا لكافة المعنيين بهذه القضية، من علماء ورجال دين وساسة ومثقفين، وكذلك شخصيات دولية لديها تأثير وحضور واسع، فضلا عن دعوة أكبر شريحة ممكنة من ممثلي الفلسطينيين والمقدسيين، باعتبارهم أصحاب القضية والأقدر على شرح تفاصيلها وتحديد أوجه الدعم المطلوبة.

وجاءت الدعوة لعقد المؤتمر، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، في إطار سلسلة القرارات التي اتخذها فضيلة الإمام الأكبر؛ للرد على قرار نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة وزعم أنها عاصمة للكيان الصهيوني المحتل.

ومن المنتظر أن يسفر هذا المؤتمر عن عدد من التوصيات المهمة التي من شأنها دعم القضية الفلسطينية والتأكيد على حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وكذلك الحفاظ على المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس، إضافة إلى الإعلان عن المقرر الدراسي الذي دعا الإمام الأكبر لإعداده لتوعية النشء بقضية القدس وتاريخها ومقدساتها .

ويأتي عقد "المؤتمر العالمي لنصرة القدس"، ضمن سلسلة طويلة من القرارات والمواقف التي اتخذها الأزهر الشريف لنصرة القضية الفلسطينية خلال عام 2017، باعتبارها قضية العرب والمسلمين الأولى، وقد تعددت محاور هذا الاهتمام، حيث عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعا طارئا في يونيو الماضي، رفضت خلاله إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على وضع كاميرات مراقبة على بوابات المسجد الأقصى المبارك، وشددت على أن كل الإجراءات التي أقدمت عليها سلطات الاحتلال الصهيوني في الحرم القدسي باطلةٌ شرعًا وقانونًا.

وتوالت عقب ذلك، بيانات الأزهر الشريف التي تدين وترفض أي مساس صهيوني بالحرم القدسي الشريف، وتؤكد دعمها لصمود الشعب الفلسطيني، وتشدد على أن ولاية الشعب الفلسطيني على أرضه ومقدساته، لا تقبل أي منازعة أو تقسيم،  زماني أو مكاني، وأن كافة المواثيق والقوانين الدولية تلزم سلطات الاحتلال بالحفاظ على الأوضاع القائمة، وتجرم أي تغيير أو عبث بها أو أي اعتداء على دور العبادة.

ومع تزايد التقارير عن احتمال إقدام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، حذر فضيلة الإمام الأكبر خلال استقباله رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، في الخامس من ديسمبر الماضي، من أنه "لو فتح باب نقل السفارات الأجنبية إلى القدس؛ ستُفتح  أبواب جهنم على الغرب قبل الشرق"، وعقب صدور القرار الأمريكي بشكل رسمي، أعلن الأزهر الشريف رفضه القاطع له، واصفًا إياه بالخطوة المتهورة الباطلة شرعًا وقانونًا، والتي تمثل تزييفًا غير مقبول للتاريخ، وعبثًا بمستقبل الشعوب، لا يمكن الصمت عنه أبدًا ما بقي في المسلمين قلب ينبض.

وفي اجتماعها الطارئ في 12 ديسمبر الماضي، أعادت هيئة كبار العلماء، أعلى مرجعية علمية شرعية بالأزهر الشريف، التأكيد على المواقف والقرارات التي اتخذها فضيلة الإمام الأكبر، وشددت على أن القرارات المتغطرسة والمزيفة للتاريخ، لن تغير على أرض الواقع شيئا، فالقدس فلسطينية عربية إسلامية، وهذه حقائق لا تمحوها القرارات المتهورة ولا تضيعها التحيزات الظالمة، داعية جميع الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية إلى القيام بواجبها تجاه القدس وفلسطين واتخاذ كل الإجراءات السياسية والقانونية اللازمة لإبطال هذه القرارات.

القاهرة:

 

انعقدت اللجنة التنسيقية المشتركة بين الأزهر الشريف ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف السعودية، اليوم بمقر مشيخة الأزهر، وذلك لبحث القضايا المستجدة على الساحة وتنسيق الجهود لمواجهة الفكر المتطرف .

وبحث الجانبان زيادة التعاون المشترك في مواجهة الأفكار الضالة وتصحيح الصورة المشوهة التي لحقت بالدين الإسلامي الحنيف من قبل التنظيمات المتطرفة وما يكتب زورًا عن الإسلام في بعض وسائل الإعلام العالمية، مشيرين إلى أن الإرهاب أضر كثيرًا باستقرار المنطقة العربية، وأن عمل اللجنة يجب أن يتخذ أساليب متعددة لمكافحة هذا الوباء الذي ينبغي القضاء عليها في أسرع وقت، حتى يعم الاستقرار الأمني والفكري في المنطقة؛ بل والعالم بأسره.

واتفق أعضاء اللجنة على رفع مستوى التنسيق بين الأزهر الشريف ووزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالمملكة العربية السعودية، والعمل سويًّا على رفع مستوى الوعي لدى الشعوب العربية والإسلامية، مع التركيز على عقول الشباب، وتوجيه رسائل دعوية مبتكرة في أفكارها وطريقة عرضها من أجل الوصول إلى الشباب على اختلاف ثقافاتهم وأعراقهم، مؤكدين تضافر الجهود بين الجانبين والنزول إلى أرض الميدان لتحصين المجتمعات المسلمة من الأفكار الهدامة وصد الهجمات التي تستهدف تمزيق لحمة الأمة العربية والإسلامية.

اجتمعت اللجنة برئاسة فضيلة أ.د عباس شومان وكيل الأزهر، ومثل وفد وزارة الشؤون الإسلامية السعودية كل من: الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز الزيد، المستشار الخاص لوزير الشؤون الإسلامية، والدكتور زيد بن علي الدكان، الأمين العام لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي، والشيخ عبدالكريم بن إبراهيم الريس، مدير إدارة المنظمات والأقليات الإسلامية بالوزارة.

 

الثلاثاء, 24 تشرين1/أكتوير 2017 00:42

بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف

(ولاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)

إنه في يوم الأحد 2 من صفر 1439هــ الموافق 22 من أكتوبر 2017م اجتمعت هيئة كبار العلماء في جلستها الدورية برئاسة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وناقشت عددًا من القضايا، ثم أصدرت البيان التالي:

تابعت هيئة كبار العلماء، بكل اهتمامٍ، الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة صحراء الواحات في الجيزة، وما سبقها من تفجيرات وهجمات إرهابية إجرامية في سيناء، وتود التأكيد على الآتي:

تنعى هيئة كبار العلماء، ببالغ الأسى والألم معًا، إلى الشعب المصري أجمع، تلك الثلة الطاهرة من شهداء الشرطة البواسل، الذين ارتقوا إلى جنان ربهم، وهم يؤدون واجبهم الوطني المقدس، في سبيل توفير الأمن والاستقرار للعباد والبلاد، وإفشال مخططات تلك الحفنة من الإرهابيين المفسدين في الأرض، المحاربين لله ورسوله، الذين استباحوا الدماء والأموال، وروعوا الأبرياء والآمنين، لا يبتغون من ذلك إلا الفساد في الأرض.

وتشدد هيئة كبار العلماء على أن المدى الذي وصل إليه إجرام هؤلاء الإرهابيين، والوضوح الجلي لأهدافهم الإجرامية -خاصة بعد الحوادث الإرهابية في سيناء- كل ذلك يوجب على المصريين كافة أن يحشدوا جهودهم من أجل دعم مؤسسات الدولة في حربها الشاملة ضد هذه العصابات الإرهابية، التي لم يعد يخفى على أحد أن وراءها جهات خارجية لا تريد الخير والاستقرار لمصر وشعبها.

وتؤكد هيئة كبار العلماء على ما سبق أن أعلنته في بياناتها، وما أكده الإمام الأكبر شيخ الأزهر مرارًا، من أن الإسلام: عقيدةً وشريعةً وأخلاقًا وتاريخًا وحضارة، بريء من تلك الجماعات الإرهابية، وأن هذه القوى الظلامية خائنة لدينها ووطنها، قبل أن تكون خائنة لأنفسها، وأن الدين والعنف نقيضان لا يجتمعان أبدًا.

وتلفت هيئة كبار العلماء إلى أن الأزهر الشريف، بكل مؤسساته وبجميع أبنائه، ماض في جهاده، بالفكر والكلمة، ضد هذه الجماعات الإرهابية، مسخِّرًا لذلك كل إمكاناته وما له من قبول لدى المسلمين في العالم أجمع، وأن هذا الجهاد هو فريضة الوقت الذي لا تعلوه فريضة أخرى، ليس فقط لأن مصرنا العزيزة، وكثيرًا من بلاد العرب والمسلمين والعالم، باتت مهددة بسبب هذا الوباء، بل أيضًا لأن الإسلام وشريعته السمحة، أصبحت هدفًا توجه إليه سهام الحاقدين والمتربصين نتيجة تلك الثغرة الخبيثة.

هذا؛ وتهيب هيئة كبار العلماء بالنخب والمثقفين ووسائل الإعلام أن تسخر كل جهودها من أجل دعم الشعب المصري ومؤسساته في حربه ضد الإرهاب، وأن تكون على مستوى الدماء الطاهرة والأرواح الغالية التي يبذلها جنودنا البواسل من قوات الشرطة والجيش، وأن يلتزموا بشرف المهنة وأمانة الكلمة، فليس مقبولًا أن يأتي السبق الإعلامي والإثارة على حساب أمن جنودنا وسلامتهم، ولا أن تستغل مشاعر الناس في هذه الحوادث المؤلمة من أجل الغمز واللمز للنيل من الدولة ومؤسساتها.

وتتوجه هيئة كبار العلماء إلى أهالي الشهداء بخالص العزاء والمواساة، وتذكرهم بقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم الشهيد: "إِنَّهَا جِنَانٌ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنَّ ابْنَكِ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى" ، سائلة الله –عزَّ وجلَّ- أن يلهمهم الصبر والسلوان.

حفظ الله مصر من كل سوء ومكروه، وأبقى جنودها البواسل؛ حصنًا للوطن ودرعًا لأمن المواطنين وأمانهم، وأسبغ على شهدائها الأبرار سحائب رحمته ورضوانه، وأنعم على المصابين بالشفاء العاجل.

أعرب الأزهر الشريف عن إدانته الشديدة للهجوم الهمجي الذي تعرض له مسلمو "بومبولو" في جنوب شرقي إفريقيا الوسطى، وأسفر بحسب وسائل إعلام مختلفة عن مقتل ما يزيد عن 150 شخصًا وإصابة العشرات.

ويؤكد الأزهر الشريف استنكاره الشديد لهذا الهجوم البربري الذي وقع بحق مدنيين أبرياء، قتلوا لكونهم فقط مسلمين، لذا فإن الأزهر كثيرا ما يحذر من أن القتل باسم الدين أو العرق هو أبشع أنواع القتل، مع أن الأديان ما جاءت للقتل أو التعذيب أو سفك الدماء؛ وإنما جاءت لإسعاد البشرية ونشر الأمن والطمأنينة والتسامح بين جميع البشر.

ويطالب الأزهر الشريف بالوقف الفوري لهذه الأعمال الطائفية، واتخاذ السبل التي تحمي الجميع من ويلات هذه الأفكار الطائفية البغيضة، مشددا على ضرورة استلهام روح الوحدة الوطنية والبناء على ما أنجزه وفد الأزهر من إتمام المصالحة الوطنية بين أبناء أفريقيا الوسطى في مايو 2015.

ويعرب الأزهر الشريف عن خالص تعازيه لأسر الضحايا، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

الأزهر الشريف يهنئ الشعب الفلسطيني بإتمام المصالحة الوطنية
يهنىء الأزهر الشريف الشعب الفلسطيني بإتمام المصالحة الوطنية بين حركتي فتح وحماس، بما ينهي الانقسام الذي استمر لأكثر من عقد كامل، منوها بما أبداه الأشقاء الفلسطينيون من إعلاء للمصلحة الوطنية على المصالح الفئوية الضيقة.


ويشيد الأزهر الشريف بالدور المحوري والتاريخي الذي قامت به الدولة المصرية بقيادة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في إنجاز هذه المصالحة، وهو ما يتسق والدور التاريخي لجمهورية مصر العربية في دعم القضية الفلسطينية، باعتبارها أحد ركائز الأمن القومي المصري.


ويدعو الأزهر الشريف أبناء الشعب الفلسطيني، إلى المضي بقوة في طريق التوافق والوحدة، ونبذ كل ما يقود إلى الخلاف والانقسام، كي تتوحد كافة الجهود لدعم النضال الوطني، في سبيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.

 

مدير مكتب ومراسل كاسل جورنال في العراق: محسن الحلو
 
رحب المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي الدكتور حيدر العبادي في بيان له في 2/تشرين اﻷول/2017 بموقف الأزهر الشريف الداعي للحفاظ على وحدة العراق ورفض دعوات التقسيم.
وجاء في بيان المكتب الذي حصلت كاسل جورنال على نسخه منه "نرحب بموقف الأزهر الشريف الداعي للحفاظ على وحدة العراق ورفض دعوات التقسيم، ونثمن هذا الموقف والمواقف الدولية الأخرى الداعمة لوحدة العراق ووحدة شعبه وطوائفه ومن جميع المكونات".
 
وأضاف البيان "إن الأزهر الشريف أكد رفضه لدعوات التقسيم التي تشهدها المناطق الشمالية من جمهورية العراق، والدعوات المتزايدة لانفصال هذه المناطق عن العراق الشقيق، وتشديده على رفضه لهذه الدعوات، وحرصه على وحدة الأراضي العراقية، مؤكدًا أن دعوات الانفصال والتقسيم وما تم من إجراء استفتاء على الانفصال كانت محل رفض دولي وعربي على وجه الخصوص".
وأشار البيان أيضا إلى "إن الأزهر يرى أن مثل هذه الدعوات تؤدي إلى زيادة فرقة الأمة العربية والإسلامية بما يحقق المخططات الاستعمارية بتقسيم دولها على أسس طائفية وعرقية، كما ورد في البيان المنشور على الموقع الرسمي للأزهر".
 
وتضمن بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي تجديد موقفه الرافض لاستفتاء انفصال إقليم كردستان عن العراق "نجدد موقفنا الواضح والثابت برفض الاستفتاء غير الدستوري وغير الشرعي في إقليم كردستان واتخاذ الإجراءات الدستورية والقانونية للحفاظ على وحدة البلد ومصالح المواطنين عربا وكردا وقوميات أخرى".
 

 

  كتب |محمد أمين

أدان الأزهر الشَّريف، بأقسى العبارات، اقتحامات المستوطنين المتكررة في الأيام الأخيرة، والتي كان آخرها فجر اليوم الثلاثاء، لباحات الحرم الإبراهيمي في الخليل، والمسجد الأقصى المبارك في

القدس الشريف، تحت حراسة أمنية مشددة لقوات الاحتلال الصهيوني.

ويشدد الأزهر الشريف على أن ولاية الشعب الفلسطيني على أرضه ومقدساته، لا تقبل أي منازعة أو تقسيم، لا زماني ولا مكاني، وأن كافة المواثيق والقوانين الدولية تلزم سلطات الاحتلال بالحفاظ على الأوضاع القائمة، وتجرم أي تغيير أو عبث بها أو أي اعتداء على دور العبادة.

وإذ يدعو الأزهر الشريف جميع القوى والمنظمات الدولية إلى إدانة ومنع تلك الاعتداءات المتكررة، لما قد يترتب عليها من تأجيج لمشاعر الغضب والكراهية، فإنه يجدد تضامنه مع نضال أبناء الشعب الفلسطيني وصمودهم في مواجهة تلك الاعتداءات.​

الصفحة 1 من 2
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…