كتب /أيمن بحر

تبقى الخلافات العنوان الأبرز للمشهد السياسي في تونس، فرئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ لم ينجح على ما يبدو في ضم حزب قلب تونس وذلك بعد الأزمة التي سببتها حركة النهضة بإعلانها الانسحاب من الحكومة.النهضة تحججت بعدم ضم الحكومة لقلب تونس وقولها إنها ليست حكومة وحدة وطنية كما طالبت بحقائب تناسب كتلتها في مجلس النواب.وبينما يضع الفخفاخ اللمسات النهائية على حكومته ليقدمها اليوم إلى الرئيس قيس سعيد تبدو حظوظ الحكومة التونسية في نيل ثقة مجلس النواب ضئيلة.فالنهضة وقلب تونس يمتلكان 90 مقعدا من أصل 217 ولا يعتزمان التصويت لصالح الحكومة، فضلا عن جهات سياسية أعلنت الموقف نفسه فيما يحتاج الفخفاخ إلى 109 أصوات، لنيل الثقة لحكومته.وفي حال فشلت الحكومة في امتحان ثقة النواب ستكون تلك الحالة الثانية من نوعها، منذ انتخابات أكتوبر الماضي.وقد أعلن سعيد أنه سيحل مجلس النواب ويعيد كلمة الفصل إلى الشعب من خلال انتخابات جديدة

ووصف سعيد ما تعيشه تونس حاليا بأنه أسوأ أزمة منذ استقلالها.

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية