كتب /أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي . تشير مصادر أممية الى وجود أكثر من مائتى الف نازح داخل شمال شرق سوريا منذ بداية الهجوم التركى الذى بدأ فى التاسع من تشرين الأول / أكتوبر 2019. وكان لمدينة رأس العين الحدودية النصيب الأكبر إثر هجوم مشترك لميليشيات مدعومة من تركيا وقصف جوى. وستبقى المدينة تحت السيطرة التركية وفق إتفاق سوتشى الذى توصلت اليه روسيا وتركيا. وتفيد تقارير بأن أغلب الفارين ينتمون الى الأكراد. أما ما تبقى فى المدينة من مدنيين فهم غالباً من العرب الذين لا يزالون على تواصل هاتفى بجيرانهم القدامى. أن الإسلاميين كانوا ينهبون المنازل؛ لقد فقد الأهالى كل شئ قوات النظام السورى تتمركز على مسافة كيلومترات قليلة من تل تمر بمحافظة الحسكة. ومن ثم، فقد فرَّت على مدار الأيام القليلة الماضية منظماتٌ دولية غير حكومية كانت تتخذ المنطقة مركزًا لها فى السابق. ويعتمد النازحون داخليّاً من رأس العين والقرى المجاورة على عمل المنظمات غير الحكومية التى تكافح لمواكبة الأزمة.

المرصد: الجيش السورى يستعيد كامل طريق حلب - دمشق الدولى. سيطر الجيش السورى على كامل الطريق الدولى حلب-دمشق الذى يعبر مدناً عدة من حلب شمالاً مروراً بدمشق وصولاً الى الحدود الأردنية جنوباً وكان يشكل هدفاً رئيسياً لدمشق منذ فقدت السيطرة على أجزاء منه منذ 2012.

قال المرصد السورى لحقوق الإنسان إن القوات الحكومية سيطرت الثلاثاء على طريق سريع بشمال غرب سوريا لأول مرة منذ عام 2012. وقال مدير المرصد السورى لحقوق الإنسان رامى عبد الرحمن لوكالة فرانس برس سيطرت قوات النظام الثلاثاء على منطقة الراشدين الرابعة عند أطراف مدينة حلب الغربية لتستكمل بذلك سيطرتها على كامل الطريق الدولى للمرة الأولى منذ العام 2012 والطريق السريع إم5 هو الطريق الرئيسى بين حلب والعاصمة دمشق ويمر عبر درعا فى جنوب سوريا. ومن شأن التقدم الأخير أن يساهم فى ضمان أمن مدينة حلب التى وبرغم سيطرة قوات النظام عليها كاملة فى العام 2016 بقيت هدفاً لقذائف الفصائل المنتشرة عند أطرافها الغربية. منذ سيطرة الفصائل الجهادية والمقاتلة على كامل إدلب فى العام 2015،صعّدت قوات النظام السورى بدعم روسى قصفها للمحافظة أو شنّت هجمات برية سيطرت خلالها على مناطق عدة على مراحل. وسيطرت القوات المدعومة من روسيا وإيران على الطريق السريع بعد أن إنتزعت السيطرة على ضاحية فى غرب حلب من المعارضين مع تكثيف الحكومة لحملتها من أجل السيطرة على آخر معقل للمعارضين فى الحرب الدائرة منذ نحو تسع سنوات. واستعادت القوات الحكومية الأسبوع الماضى السيطرة على مدينة سراقب الواقعة على مفترق طرق إستراتيجى حيث يتقاطع إم5 مع طريق سريع رئيسى بين الغرب والشرق. وفقدت دمشق السيطرة على أجزاء واسعة من هذا الشريان الحيوى منذ بدء توسع الفصائل المعارضة فى البلاد فى العام 2012 إلا أنها على مر السنوات الماضية وبفضل الدعم الروسى أساساً بدأت تستعيد أجزاء منه تدريجياً فى جنوب ووسط البلاد وقرب العاصمة دمشق. وجاء أحدث تقدم للقوات الحكومية السورية بعد مقتل 13 جندياً تركياً فى منطقة إدلب بشمال غرب البلاد خلال أسبوع مما أثار بعضا من أخطر المواجهات بين أنقرة ودمشق.

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية