موسكو

كتب|توني وايلد

 

في حديث صحفي قال رئيس الاركان العامة الروسي فاليري جيراسيموف : "لدينا معلومات التي جمعناها عبر الأقمار الاصطناعية وبوسائل استطلاع أخرى بوجود مئات المسلحين المتدربين في قاعدة التنف السورية و التي تتمتع بموقع جغرافي متميز على الحدود بين سوريا والأردن والعراق، انها تمثل ملاذا للعناصر المتشددة ومعظمهم من المنتمين لتنظيم "داعش ...حيث أن وسائل الرصد والاستطلاع الروسية خلصت إلى أن واشنطن تستخدم مطار التنف السوري لتدريب الإرهابيين ومعظمهم دواعش فارّون من الرقة".

و أكد جيراسيموف في كلمته "المتدربون في التنف عموما، و هم من تنظيم داعش لكنهم الآن يتحولون بعد مكافحتنا لهم، وينشطون تحت مسميات جديدة لهم من بينها "الجيش السوري الحر الجديد" وغيره، فيما تكمن مهمتهم الرئيسية في زعزعة الوضع في سوريا".

" قاعدة التنف ليست القاعدة الأمريكية الوحيدة التي يدرّب فيها الأمريكيون المسلحين، حيث يستخدمون معسكر الشدادي في محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، وهذا ما سبق لمركز حميم الروسي للمصالحة في سوريا وأعلنه مؤخرا".

"لن نسمح بخروج المسلحين الأجانب من القتال أحياء ليغادروا إلى إفريقيا وأمريكا وآسيا وأوروبا. لن نتيح لهم ذلك".

على صعيد قدرة الجيش السوري على صد المنتمين لتنظيم داعش في سوريا إذا ما عادوا الى هجماتهم، قال جيراسيموف: "لم يتبق في سوريا أي أثر لـ"داعش"، وعموما نحن درّبنا الجيش السوري الذي استعاد قوته وصار قادرا بنفسه على مواجهة الإرهاب والحفاظ على وحدة أراضي بلاده وسيادتها. وإذا ما اقتضى الأمر فإننا سنؤازر الجيش السوري على الفور من حميميم".

Rate this item
(2 votes)