أوروبا

سيؤل
في خطوة إيجابية تدعوا للأمل في تطور العلاقات إيجابيا بين الكوريتين المتقاتلين عبر العقود الاخيرة ،  أعلنت كوريا الجنوبية عن تفاصيل الاستعدادات للاحتفال الذي سيتم  بمناسبة مرور عام على القمة بين الكوريتين.

ولكن من غير الواضح إذا كانت كوريا الشمالية ستشارك هذه المرة.

وقالت وزارة الخارجية  الكورية الجنوبية إن المراسم ستعقد يوم السبت القادم  في قرية الهدنة بانمونجوم حيث عقدت القمة التاريخية بين الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون العام الماضي.

ومن المخطط أن يحضر حوالي 500 شخص هذا الاحتفال  لهذا العام. وصرح مسؤول بالوزارة لهيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية NHK إن الوزارة سترسل دعوات إلى بيونغ يانغ ولكن ليس من المعروف إن كان المسؤولون الكوريون الشماليون سيوافقون على المشاركة من عدمه . 

و كان العام الماضي التقي الزعيمين الكوريين الشمالي و الجنوبي و انهيا خصومة دامت عشرات السنين و اتفقا على تعزيز التعاون و فتح الحدود و عدم استخدام القوة و فتح الباب لزيارة العائلات من كل اتجاه 

Published in آسيا

سيؤول (أ ف ب) -

غادر وفد كوري جنوبي إلى كوريا الشمالية يوم الأربعاء (26 ديسمبر) لحضور مراسيم أقيمت لإعادة ربط الطرق والسكك الحديدية عبر شبه الجزيرة المقسمة على الرغم من المحادثات المتعثرة لنزع السلاح النووي.

وشوهد قطار خاص مكون من تسع سيارات ويحمل نحو 100 كوري جنوبي وبينهم مسؤولون  في الشمال ، يغادرون محطة سكك حديد سيؤول في الصباح الباكر للقيام برحلة تستغرق ساعتين إلى مدينة كايسونج الحدودية الشمالية.

ووافق الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي-أون وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون على عقد الاحتفال بنهاية هذا العام عندما التقيا في قمتهما الثالثة في بيونغ يانغ في سبتمبر.

وبرزت مخاوف من أن القطار والمواد الأخرى التي يتم إحضارها إلى الشمال لحفل الاحتفال يمكن أن تنتهك مختلف العقوبات المفروضة على النظام المعزول بسبب برنامج الأسلحة النووية ، لكن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة منح اتاحة الحدث.

وشددت سيئول على أن الاحتفال لن يبشر ببدء العمل الفعلي على إعادة ربط وتحديث روابط الطرق والسكك الحديدية بين الكوريتين ـ التي تظل من الناحية الفنية في حالة حرب بعد انتهاء صراعها بين عامي 1950 و 1953 بدون معاهدة سلام.

وقال متحدث باسم وزارة التوحيد الكورية الجنوبية ان هذا الحدث مجرد "تعبير عن التزام" بالمشاريع مضيفا ان البناء سيعتمد على "التقدم في نزع الاسلحة النووية الكورية الشمالية والظروف المتعلقة بالعقوبات." وقد اختتم الجانبان عمليات التفتيش المشتركة على السكك الحديدية والطرق الخاصة بهما خلال هذا الشهر.

وقد خصصت كوريا الجنوبية حوالي 620،000 دولار للمشاريع.

ويأتي الاحتفال في الوقت الذي تكثف فيه الولايات المتحدة جهودها لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية.

بعد التقارب السريع في وقت سابق من هذا العام ، والذي بلغ ذروته في قمة تاريخية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون ، توقف التقدم مع اتهام كلا الجانبين لبعضهما البعض بالتراجع عن أقدامهما والتصرف بسوء نية.

 

 

Published in آسيا

نيويورك

كتب ؛ ميشيل نيكولاس


قامت الولايات المتحدة باتهام كوريا الشمالية أمس الخميس بخرق الحد الادنى للعقوبات الخاصة بالامم المتحدة على النفط المكرر عن طريق اجراء عمليات نقل غير مشروعة بين السفن فى البحر ، وفقا لما ذكرته وثيقة اطلعت عليها رويترز ، وطالبت بوقف جميع مبيعات الوقود على الفور.

قدمت الولايات المتحدة الشكوى إلى لجنة العقوبات التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. وتأتي تهمة خرق العقوبات ل كوريا الشمالية في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن إقناع بيونجيانج بالتخلي عن أسلحتها النووية.

بعثة كوريا الشمالية في الأمم المتحدة لم ترد على الاتهامات الموجهة من واشنطن .. و طالبت بعدم الرد الفور على طلب للتعليق على الاتهام الأمريكي. من المعروف ان كوريا الشمالية تعتمد على الوقود المستورد للحفاظ على اقتصادها المتعثر حاليا نظرا للعقوبات المفروضة منذ سنوات

و قالت الولايات المتحدة في شكواها ضد كوريا الشمالية ان الاخيرة قامت يوم 30 مايو ، باستقبال 89 ناقلة نفط كورية شمالية قد جلبت منتجات نفطية مكررة تم الحصول عليها بطريقة غير مشروعة في عمليات نقل من سفينة إلى أخرى هذا العام.

لم تقل الولايات المتحدة بشكل عام الدول التي تعتقد أنها تزود كوريا الشمالية بشكل غير مشروع بالنفط المكرر. ولكنها ذكرت حالة واحدة لنقل سفينة إلى سفينة تنطوي على سفينة ترفع العلم الروسي وحالة واحدة تتعلق بسفينة ترفع علم بليز.

ذكرت وكالة رويترز في ديسمبر أن ناقلات النفط الروسية قد زودت كوريا الشمالية بالوقود عن طريق نقل البضائع في البحر.

وكان مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا قد حدد صادرات كوريا الشمالية من المنتجات البترولية بمعدل 500 ألف برميل سنويا في كانون الأول (ديسمبر) الماضي ، وهو أقل من الحد السابق الذي تم اعتماده في سبتمبر (أيلول) من مليوني برميل في السنة.

المصدر وكالة رويتزر

Published in السياسة

نيويورك

— اعتمد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2397 حول كوريا الشمالية الذي أدان بأشد العبارات إطلاقها قذائف باليستية في الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني، وشدد العقوبات المفروضة عليها.

وأكد المجلس قراراته التي تقضي بضرورة عدم قيام كوريا الشمالية بإجراء مزيد من عمليات الإطلاق التي تستخدم تكنولوجيا القذائف الباليستية والتجارب النووية أو أي أعمال استفزازية.

وقرر تطبيق تدابير العقوبات المحددة في قراره رقم 1718 (لعام 2006) على الأفراد والجهات الواردة في ملحقات القرار الصادر اليوم، أو أي جهة تعمل نيابة عنهم.

وقرر المجلس منع الإمداد أو البيع أو النقل المباشر أو غير المباشر للنفط الخام إلا بموافقة لجنة العقوبات مسبقا أو على أساس كل حالة منفردة. وقرر أيضا حظر إمداد أو بيع أو نقل جميع المنتجات البترولية المكررة إلى كوريا الشمالية.

ويقضي القرار أيضا بمنع كوريا الشمالية من إمداد أو بيع أو نقل بشكل مباشر أو غير مباشر المنتجات الزراعية أو المعدات الإلكترونية أو الآلات من أراضيها، وبأن تمتنع الدول الأخرى عن حيازة تلك السلع والمنتجات.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بوحدة مجلس الأمن المستمرة، مشددا على أهميتها لتحقيق هدف نزع السلاح النووي وإتاحة المجال للمبادرات الدبلوماسية الضرورية للوصول إلى هذا الهدف.

وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن السبيل الوحيد للتحرك قدما على مسار الحل السياسي الشامل يتطلب تخفيف حدة التوتر وفتح قنوات التواصل الآن.

وأكد الأمين العام دعمه لرغبة مجلس الأمن في التوصل إلى حل دبلوماسي سياسي وسلمي للوضع، وتشجيع المجلس على القيام بمزيد من العمل لتخفيف التوترات.

وشدد غوتيريش على التزامه بالعمل مع كل الأطراف لتحقيق هذا الهدف. ودعا جميع الدول الأعضاء إلى ضمان التطبيق الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ومضاعفة الجهود لجعل 2018 عاما محوريا لتحقيق السلام الدائم في شبه الجزيرة الكورية.

Published in السياسة

كتب: كريستيان ميجان 

يقوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رأس رفيع المستوى بجولة آسيوية  تبدءا من اليابان و تشمل كلا وجمهورية كوريا والصين وفيتنام والفلبين.

حيث أعلن البيت الأبيض أن فخامة الرئيس الأمريكي سوف يغادر الجمعة متوجها لطوكيو العاصمة الياباني فأول محطة له في جولته الآسيوية .

وستكون هذه الزيارة الدولية الرابعة للرئيس منذ توليه منصبه وأول زيارة رسمية له لآسيا. وستؤكد هذه الرحلة التزام الإدارة بتحالفات وشراكات الولايات المتحدة التي طال أمدها، وتؤكد من جديد قيادة الولايات المتحدة في تعزيز منطقة هندو - المحيط الهادئ الحرة والمفتوحة

من جانب آخر يرى المحللون أن زيارة الرئيس ترامب تأتي في سياق تعزيز العلاقات الإقتصاديه 

حيث قال ترامب في تصريحاته يوم الثلاثاء الماضي ان جولته الآسيوية تهدف  لتعزيز أولويات اقتصاد أمريكا وأمنها القومي.

ومن المتوقع أن يناقش الرئيس مع نظرائه كيفية التعامل مع كوريا الشمالية التي تواصل برامجها النووية والصاروخية. كما سيتبادل وجهات النظر في قضايا اقتصادية ويسعى لتحقيق ما يقول إنها تجارة حرة وعادلة مع هذه الدول بناء على سياسته المعروفة "بأمريكا أولا".

وأشار ترامب إلى الفلبين كموقع استراتيجي مهم حيث لم تكن الإدارة الأمريكية السابقة مرحبا بها تماما.

ويحتمل أن يتطرق ترامب لتحسين العلاقات الثنائية التي توترت بين الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على خلفية حملة دوتيرتي ضد المخدرات.

Published in السياسة

موسكو - أ ش أ

وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم /الاثنين، على مرسوم يقضي بفرض مجموعة من العقوبات على كوريا الشمالية ، امتثالاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2321.

وقد جاء المرسوم ومرفقاته في نحو 40 صفحة، ليوضح بعض التدابير التي اتخذت في عام 2007 بالتنسيق مع القرار الذي تبناه مجلس الأمن الدولي في 14 أكتوبر 2006.

ويتضمن مرسوم العقوبات الذي وقع عليه بوتين قائمة تضم 11 مواطناً كورياً شمالياً على صلة بالبرنامج النووي لـ بيونج يانج التي تخضع لعقوبات أممية، إلى جانب ضم القائمة لـ 10 شركات .

وأكد المرسوم على قائمة من المواد والمنتجات المحظور تصديرها إلى كوريا الشمالية ، موضحاً أن القيود تتعلق بشكل خاص ببعض السلع الفاخرة، بما في ذلك المفروشات والسجاد التي تزيد قيمتها على 500 دولار أمريكي، فضلاً عن أدوات المائدة الخزفية التي تبلغ قيمتها أكثر من 100 دولار.

Published in السياسة

في حديث صحفي لوزير الخارجية الروسي 

سيرغي لافروف، صرح بأن مواقف و تصريحات الرئيس الاميريكي دونالد ترامب الاخيرة تعزز من إشعال الازمات و الحروب في العالم ...بحيث أن  تهديدات الولايات المتحدة من  الانسحاب من اتفاق إيران النووي، والتهديد بالحل العسكري فيما يتعلق بكوريا الشمالية، يؤدي إلى تفاقم الأزمات العالمية. 

وقال لافروف اليوم الاثنين: "إن فقدان الثقة يدعو للقلق الشديد.. وللأسف النزعات السلبية تفاقمت أكثر بعد قرار الولايات المتحدة حول الانسحاب عمليا من خطة العمل الشاملة ببرنامج إيران النووي، ونتيجة لتهديدات واشنطن بإيجاد حل عسكري لمشكلة شبه الجزيرة الكورية".

أضاف لافروف، في كلمة خلال مشاركته في المهرجان العالمي للشباب والطلاب في سوتشي، أن موسكو مستعدة لتعاون صادق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والناتو، وقال: "رغم المشاعر المعادية ضد روسيا من قبل بعض النخبة في الغرب، فنحن منفتحون للتعاون الصادق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والناتو".

 

المصدر: وكالات روسية   

Published in السياسة

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية