أوروبا

 بقلم الروائية و المفكرة |عبير المعداوي

 

حلم 2

صوت الحق والعدل والمساواة

رأيت يوما سيدة متكبرة فخورة بزوجها القاضى وفى يوم غضبت من إحدى جارتها ، فذهبت لزوجها  وقالت له: " أريدك أن تذل وتهين هذه المرأة وتطيح بكرامتها للأرض ."

غمض القاضى عينه واستعان بضابط شرطة صديق له وكانا لكلاهما من قبل قصصا قصيرة فى تغميض العين وقبض اليد بقوة ...

أحضر الضابط المرأة المشكي عليها تحت قانون الطوارىء وإنهال عليها وفريقه بالضرب والسبِّ والإهانات المتلاحقة دون أن تعرف ما هي جريمتها !

صرخت المرأة صائحة مطالبة بالحق و بالعدل .. وقالت :

 أيتها الشرطة ،أيها القضاء أطلب غيثكما ..فأنتما فى خدمة الشعب.

سمعها أحد الضباط الشرفاء وغضب مما فعله زميله وأحس داخله بأن كبرياء مهنته المقدسة فى حماية وخدمة الشعب إنهارت على يد هذا الفاسد ، فذهب اليه وطوى صفحته وقبض عليه بقوة الحق والعدل ومواجهة المفسد والفاسد ... و إقتص للمرأة من الضابط والقاضى .. وخرجت المرأة وبيدها علم مصر يرفرف مكتوب عليه :

" عاشت مصر حرة بقضائها وشرطتها اليقظة المتمسكة بالحق والعدل والإنسانية ."

..

أخى الشرطي ..أنت جزء من العائلة ..نحن نحبك ، نحترمك ، نقدر عملك الشجاع ، و تضحيتك بنفسك و لولاك ما كان هنا أمن أو سلام و ما عادت حقوق انسان و ما بقينا يوم بعدك ...انت الامن الداخلي المدني الموثق بقوة القانون و قوة التصرف لحماية الناس  أعدك أن نطوي صفحة الماضي و أن تطوي أنت صفحة الماضى  ، أعدك بحب كبير و عيد أحتفل به كل عام ، إن أحببتنى و ضممتنى إليك كوثيقة شرف إن خنتنى قد خنت نفسك .

أحلم أن لا أرى الوسطة في بلادنا و المحسوبية تتدخل بحكم النفوذ و السلطة

أحلم أن لا أرى فرق بين الناس بل نعيش المواطنة التي تخلق العدل و التعايش السلمي بيننا

أحلم في كل مسئول أن أرى فيه التواضع و البساطة وان لا يستغل سلطته لا من قريب و لا من بعيد

 

أحلم أن لا أرى المنافقين والمنتفعين من يعيشون تحت شعار الحياة منافع ...فمصر وطن الجميع

أحلم أن  أرى الشعب يتعاون مع الشرطة والقضاء  ، يعيد هيبتهما و قيمتهما فى حياتنا ...حتى يسود الأمن والسلام وتنتشر المحبة والمودة ..ونردد " إدخلو مصر آمنين "

 كتب يوم 7 مارس 2011

عبير المعداوي

 

Published in حلم

بقلم الروائية و المفكرة  :عبير المعداوي

 حلم "1"

كتيبة النحل وتقدم الأمم

غرد الكراون المصري بصوته الشجي العذب فى صباح يوما مشمس ، فتح جناحيه وسمح للهواء أن يتغلغل بين أطراف ريشه ثم ضمها إليه ومن بعد طرحهما فوق رحب السماء وحلق عاليا.. طاف ببصره على ربوع مصر المقدسة ، فرأى جيشا من العمال منظما ينافس جيش النحل فى انضباطه وقوته و وحدة صفه ... كل فريق يعرف وجهته ومهمته المقبل عليها فى نشاط و حيوية . يأمل فى رزق حلال لا يخالطه مال حرام، يسبح ربه  ويناجيه كلا حسب تعاليم دينه ويقول : " الملك لك لك يا صاحب الملك "

غرد الكروان من فوقهم وقال :

" يا مصر ستعيشين عالية الهامة مرفوعة الجبين بأبناءك الأبرار .. لأنك أنت من زرعت فى قلوب الأنام  معنى الحضارة  وسعيت لتمجيد ثورة العمل والكفاح واليوم لا عجب أن نرى أبناءك فى غمرة العمل يكدحون ، يتعبون ، يشقون الطرق ، ويبنون الجسور ، يزرعون القمح ويعمرون ، يغزون الفضاء ، ويعلمون .

...أنا أحلم أن أرى العامل المصري يعود لأوج نشاطه وحرفيته ، أرى التحف تخرج من بين يديه ، أرى نور الشرق يسطع عاليا بين الأمم بفضل يديه .

أحلم ألا أرى عاملاً يتثائب وهو يعمل ، أو يتهرب من عمله فى منتصف النهار ، أحلم أن أرى عاملا يحترم قيمة عمله ويشعر بأهمية ما يقوم به ... أحلم أن أرى عاملا مخترعا مكافحا لنرى الإبداع والتطور والحرفية كما كنا منذ سبعة آلاف عام . 

Published in حلم
الإثنين, 23 تشرين1/أكتوير 2017 00:35

حلم ما بين 2011 حتى 2017

كتب|عبير المعداوي

حلم

مقالات سردية... تهتم بأحلام المصريين فى الخارج والداخل وتنقل أحلامهم إلى من يهمه الأمر.

حيث نقف اليوم ما بين عالمين...عالم من الحلم بدأ مع ثورة يناير 2011 و عالم من الواقع الذي يبدوا أن ما بيننا و بين الحلم أبعد عما كنا نظن  و أن المشوار طويل ربما يحققه الأجيال القادمة إن لم نستطع 

يوم بدأنا كتبنا  و  قلنا الأتي:

من الجدير بالذكر أنه كان فى الحقبة الماضية أن المصريين قد إعتكفوا عن الأحلام ..لأنهم كانوا يعرفون جليا إن فعلوا هذا لن يجدي معهم شيئا لأنها لن تتحقق ، أما هذه الأحلام فستظل عالقة فى أذهانهم تعذبهم وتؤرق من حالهم ...

لكن بعد الثورة 25 يناير  المجيدة ، فُتحت أبواب شمس  الأمل فى غد أفضل أمام  جميع المصريون  ، وعليه بات على كل مصري اليوم أن يجتهد لبناء وطنه الحبيب و أن يحلم ويتخيل كيف هو مستقبله وما يمكنه صنعه والأهم ان يزرع الهدف فى داخله  ويتوقع إنه سيصل إليه لكن بالدأب على الصبر والعمل..فلا يكفي أن نحلم دون أن نسعى لتحقيق الحلم وتحويله لهدف نصوب نحوه كل طاقتنا ..لأجل هذا كانت فكرة مقالة حلم ..التى أتمنى أن ترتوى من أحلام شعبنا العظيم وتظللها فكرة اليقين فى قوة الإرداة والرغبة فى بناء مصر حديثة نفتخر بها وتفتخر بنا.

 

أما اليوم نقول :

الحلم يحتاج لصدق و إلا أصبح الحلم مجرد أوهام ...ما بين الحلم و الوهم سفن الامل هي بأياديكم أيها الشعب خاصة أن الثورات المتتالية أثبتت أن الحل لم يكن يوما في يد رئيس و نظام يأتي و يذهب بل الحل فيكم و عندكم .

كنتم و ستظلون الأمل كي تقوم دولتكم و مملكتكم ، فلن يتحرك شيء دون إرداة منكم وإذا كنتم اليوم تعانون هذا لأنكم قررتم الانسحاب من جديد و الجلوس على الكنبة و الكرسي تتابعون الأحداث و الاشياء و القرارت و انتم جالسون  .

حلم 2017 الى أن يشاء الله بنهايته يحضكم ان تنهضوا من نومكم و تصلحوا ما لا يرضيكم ،أن تعملوا و تكافحوا لبناء بلدكم ، أن تتعاونوا مع قائدكم لأن سفينتكم واحدة ، أن تدركوا أي مؤامرات تحاك ضدكم ،أن تحموا و تأمنوا بلادكم من الفاسدين و الإرهابين معا لان كلاهما ثوب أسود لن يأتي بخير لمصر و لا للمصريين يوما.

صمتك عن الارهاب و الفساد و المفسد يعتبر  مشاركه في الجريمة فلا تلوم الا نفسك بعد هذا أن خسرت كل شيء

حلم يبحث عن غدٍ لاولادنا ،فهل زرعتم لهم الورد قبل الشوك ليس بالكلام و الحوارات و الاجتماعات لكن بالعمل و تغيير الواقع الصعب.

من هنا سنعاود نشر مقالات احلام التي نشرت أول مرة في الاول من مارس 2011 على مجلة الجالية و استكملنا مشوارنا عبر كاسل جورنال من الجزء الثاني و الثالث و خلال الايام القادمة  سوف نسترجعهم و من ثم نبدأ نشر مقالات الجزء الرابع.

كي تحيا مصر علينا أن ننهض بأنفسنا و نقيم  دولة الحياة و الأمل في قلوبنا و أن نعبر كل سطور الاحباط بوحدة موقفنا 

عبير المعداوي

 

Published in حلم

كتب /محمد زكريا 

إعترافاً و تقديرا بقيمة الأديب و المبدع في حياتنا و فضله على الانسانية الواسع التأثير

و أيضا تميزا و إعتزازا بقلم مثابر محترف الإبداع و الكلم البلاغي الممتع الشيق في وقت خسرت فيه الأمة المصرية تحديدا أغلب عمالقتها المبدعين في ذات الوقت الذي تواجه محنة المستنفعين من لعبة كتابة الرواية و التي في أغلب الأحيان اقتباس من الروايات العالمية و التي أيضا تخلوا من اللغة الإبداعية و الفكرة الأصيلة بل الأدهى انه تشع قذارة و تفاهة و مفاهيم خاطئة تطيح بكل ما هو أخلاقي و بديع في عالمنا 

و كان إختيار كاسل جورنال  للاستاذ الروائي القدير طنطاوي عبد الحميد طنطاوي ابن الصعيد من صنع من قلمه رمز لكل عاشق لتراب بلده ، مجدا جديد تتميز به 

حيث منحته  جريدة كاسل جورنال و مؤسسة كاسل للثقافات العالمية بقيادة الروائية  عبير المعداوي مؤسس و رئيس مجلس  الادارة درع المؤسسة و شهادة تقدير عرفان بإبداعه طوال رحلة  ثلاثين عام أصدر خلالها نحو ٢١رواية و العديد من المجموعات القصصية .

و قالت عبير المعداوي ؛

لا أمنح الاستاذ القدير الروائي طنطاوي عبد الحميد طنطاوي حقاً هو نقشه فوق الصخر من تعب و كد و كفاح و رغبة في الارتقاء بعالم الأدب ، بل أسعى أن يكون تكريمه يوماً غاليا لكاسل جورنال و مؤسسة كاسل للثقافات العالمية و ان من هذا الْيَوْمَ نقوم و هو معنا برعاية أبنائنا المبدعين الصغار من هم تحت سن ١٨عام 

استاذنا عالم من الإبداع و التميز في عالم الرواية و رمزا مصريا نفتخر به  و مقداره في نفس كل مصري كبير جدا جدا و آن الاوان أن ينظر مجتمعنا للأديب بنظرة مختلفه، نحن  الروائيين عالم من الصمت نخشى التواجد و الحضور في المؤتمرات و المشاركة في المسابقات هذا حالنا و ان لم نهتم و نضع في عين الاعتبار ان الامم الراقية هي التي تنبش في الصخر كي تزرع أديباً روائيا في صفحة أمجادها ، فهي أمة بلا وعي بلا قيمة 

فلا يجب على الروائي هو من يذهب و يعرف بنفسه بل الامم المحترمة هي التي تفعل ، ولا يدخل هنا مجال الوسطة و إلا فلننظر لمصر كيف اصبح شأنها منذ ان اتجهت لتجاهل المبدع الحقيقي و الترويج لأشباه المبدعين و حرمت البلاد من فكر و حكمة يقود اجيال قادمة ، كما منحتنا سابقا من خلال عمالقة الأدب مثل نجيب محفوظ و يوسف السباعي ، آن الاوان أن نمنح صوتنا للعقلاء و للحكماء حقا أن يرسمون لنا طريق فيه كل الحياة و يلعب في ساحاتنا كل الرواد من سياسيون أطباء مهندسون عمال فلاحون صناع تجار الى آخره 

هذا التكريم هو بمثابة إعادة حياة لبلادنا ، بتمجيد رموزها المصلحين 

و إختتمت قائلة 

استاذنا المبدع القدير الروائي طنطاوي عبد الحميد طنطاوي منحني الْيَوْمَ جائزة عظيمة أن أقف بين يديه و اسمع و اتعلَّم ، فبوركت الأرض التي أنجبته و أدام الله عليه عزه و مجده و عطائه

هذا و قد أهدى الروائي طنطاوي عبد الحميد مجموعة من أعماله و أحدث رواياته شق الجبل للروائية عبير المعداوي و هي بدورها أهدته إحدى أعمالها رواية أحضان الشوك في بداية لتعاون ثقافي أدبي على مستوى الأمة المصرية و العربية و بدوره أشاد الروائي طنطاوي عبد الحميد بما تقوم به كاسل جورنال و ما تمتلكه من أهداف سامية و كذلك رؤيا و إستراتيجية مختلفة تماما عن الوسط الصحفي العربي و المصري و تناولها للأخبار بطرق مغايرة أكثر حداثة و إحتراما لعقلية القارىء و قال؛

نحن في حاجة ماسة لكاسل جورنال و مؤسسة كاسل للثقافات العالمية في بلادنا و هو جهد عظيم تقوم به زميلتي الروائية عبير المعداوي من تعمل على رفع قيمة الانسان بالاخلاق و الإبداع و تصدرها الصحف الراقية إخباريا و خبريا ، بل و تتميز بالخط الصحفي الذي يتضح فيه العلم الحديث للصحافة فهي تعمل بالعلم و تجتهد بالتطوير من المنظومة الإعلامية الصحفية و هي بهذا تعتبر طريقا من نور لأول مرة يحدث في مصر و المنطقة العربية و أنا على يقين أن ما تعاني منه من حروب سوف يزيد هذا الصرح نجاحاً و تألقا لانه ليس تقليدا لأحد أو تابع لجهة بل ابداع مخلص من روائية مصرية نفتخر بقلمها و أدبها المميز .

و أضاف الروائي طنطاوي عبد الحميد ؛

تفاجأت بالتكريم و منحي درع المؤسسة وهذا أسعدني جدا رغم أني لا أسعى لهذا أبدا لكن رأيت هنا اكثر مما هو يقال عليه تكريما بل مسئولية عظيمة ان نواصل المشوار لأن أبناء بلدنا يستحق الحياة، و منارة الحياة في أديب مخلص يعرف مبتغاه من الحياة بخلاصة من الحكمة استنتجها من تجاربه أو تجارب من حوله ،فليت كل مخلص مهتم بالثقافة و الآداب ان يضع لبناء وطن شتته و عثر خطواته الجهل منهجا من العلم و الثقافة يترجمها الأدب فناً و إبداعا و حياة .

 

Published in شخصيات

كتب/عبد الله عبد المجيد

القاهرة

في طريق سعينا المستمر لانعاش الذاكرة المصرية و العربية أننا شعوب طيبة تمتلك من تاريخ الحضارة الانسانيه الكثير ،عمدت الروائية و المفكرة عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس إدارة كلا من مؤسسة كاسل للثقافات العالمية الالكترونية و مؤسسة

كاسل جورنال بجميع صحفها لتقفي أثر كل مواطن مخلص مجتهد و نموذج حسن في موضعه

القدوة الحسنة هو النموذج الإنساني الذي يتم انتقاًؤه من بين بني الأمة المصرية ،خاصة ممن يجتهدون عمليا و واقعيا كي يتقدمون بالبلاد و ترتقي معهم الانفس و الحياة


لاسيما أن كل نموذج في مكانه استطاع أن يقدم المثل الأعلى في الكفاءة و التفاني الإخلاص في تأدية العمل ، فهو يعرف ما عليه من واجب فيعطيه بحب و إخلاص و لهذا كانت هذه النماذج الثلاثه التي نقدمها الْيَوْمَ جميعهم يحظون بمحبة و إحترام رؤساءهم كما زملائهم .

في السطور التالية سنلقي الضوء على ما قامت به كاسل جورنال من اختيار نجوم التميز ،حيث كان الاختيار معقدا هذه المرة للتركيز على نموذج القدوة الصالحة الحقيقية
فكما عودتكم الدكتورة عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس الادارة لمؤسسة و مجموعة صحف كاسل جورنال أنها تسعى لتقديم النموذج الأمثل في كل مرة نقوم فيها بالتكريم


و الحقيقة خلال العام ٢٠١٦-٢٠١٧ كرمت كاسل جورنال العديد من النماذج المشرفة في جميع القطاعات و هذا بمختلف أنواعهم و مرتباتهم الوظيفية


و من هنا نعلن عن تكريمنا الذي اتفق الاختيار عليهم انهم الأفضل و الاجدر بنيل نجمة التميز من درع كاسل جورنال لشهر سبتمبر و فصل الصيف
و إليكم الأسماء الفائزة لهذا الشهر و لفصل الصيف

من قطاع السياحة
الاستاذ إبراهيم علي
و
الاستاذ حمودة عيد إبراهيم
شرم الشيخ -منتجع دريم بيتش

من قطاع التربية و التعليم
الاستاذ مصطفى النمشي
مدير التعليم الثانوي بمدينة إتاي البارود على المعاش

بالحديث عن المكرمين من سوف يتم الاحتفال بهم و تسليم درع كاسل جورنال في العيد السنوي كان علينا ان ننطر باهتمام لهم كنموذج معبر عن كل القطاعات التي يمثلونها

فمثلا نعلم ان قطاع السياحة في مصر ضرب منذ سنوات و خسر خسارة فادحة و مع هذا وجدنا كلا من المكرمين الاثنين تحملا انخفاض الراتب و خسارة مالية و معنوية اخرى كبيرة في مقابل ان السياحة في مصر لا تموت

الصبر و التحدي كلمتان اجتمعا عليها المكرمين من يعانون من انهيار السياحة و تردي اوضاعهم

 

القدوة الحسنة لا تنتهي بالخروج على المعاش على العكس يظل الانسان منارة لكل من حوله هكذا المكرم الثالث المعلم القدير الاستاذ مصطفى النمشي يضرب المثل الأعلى في القيم و الأخلاق و الإخلاص للوطن ،لم يقف طموحه في استكمال مسيرة عطاؤه و لذا نال احترام و محبة كل من حوله من زملاء و طلاب و جيران .

الحياة لا تتوقف بالخروج على المعاش و العطاء لبلادنا لا ينتهي الا عند الموت ،مقولة مأثورة له عن معنى العطاء و الوفاء للوطن

كل هذه النماذج المشرفة تستحق الوقوف عندها كثيرا سواء من النموذج القدوة الشاب أو الاستاذ القدير ،ليمثلوا للأوطان نغماً مرابطا على المحبة و العمل لرفعته للأبد

خالص التهاني و التباريك لجميع المكرمين من نجوم التميز

بقلم الروائية عبير المعداوي 

المنطق علم جميل يساعد على فهم الحياة
خاب من ضَل سبيله عن هذا العلم الذي يبني عقل و يحترم انسان و يصنع حياة
و من المنطق أتوقف عند هذا المعادله وهي ليست للمجادله
اتمنى ان يقف عندها كذلك كل  ذي البصيرة و ليس الحصيرة ،و نعي؛
أن الشعوب التي تفهم ان
السلام يحتاج لقوة
و القوة تحتاج لأخلاق
و الأخلاق تحتاج ضمير
إذن السلام يحتاج لضمير

لن تجده في بلاد تنحت عن بناء الانسان اولا ، ثم ذهبت لشعارات المتخلفين من ذوي العقول المستعمرة لتجعل من عبقريتهم مسار طريق مفروض على الناس. 
ثم ذهبت لأكثر من هذا ،فلقد ابتعدت عن ثقافة التعمير و النماء و الازدهار لشخصية المواطن و انتمت لثقافة التنمية و الاستثمار و البيع و الشراء على جسد الضمير
( بلاد اختارت لنفسها أثواب مهلهلة تستر بها عورتها المكشوفة للعالمين )

و تبقى للحكيم مشهدان أولهما
لمن اكتفى بالنوابغ الساقطة في محظية الانعام المنعمةًبالتفاهة و الغناء و التسبيح و يقدسون الفشل و يعبدون الجهل و شعارهم الانانيه و المقولة المأثورة ( و انا وحدي و من بعدي الطوفان )
هؤلاء ايضا يتميزون بأنهم متحدين لا يقبلون بان يغزوهم ذو العلم و الشرف ، حتى لا تنكشف ورقة التوت و لو ان جميع عوراتهم مفضوحة للعالمين !
فلا نالوا احتراما سعوا اليه و لا تقديرا
و اصبح المسرح مترنح بهم
لم يعد ينفع فيهم دواء
و اوشكت الستائر أن تسدل أجنحتها عليهم
و تعلن ان النجوم دخلوا السبات العظيم في حضرة الحلم الكبير

و أما المشهد الثاني للحكيم الحزين من مسرحية تواقع حركاتها على المسرح الروماني حيث تحكي قصة بشر أخذوا دور المهرج و المتفرج و تَرَكُوا الصقور و النسور و النمور و الأسود و الضباع و الذئاب و كل من نوع هجين منهم يتبارزون في الحلبة على من يحتل الزعامة ، ظناً انهم الاوحدون اصحاب المسرحية و المشهد و الحلبة و الفوز ايضا ، دون باق البشر
و لم يدركوا انهم يتساقطون إربا امام المتفرجين المهرجين
من ادركوا من الوهله الاولى ان من يعيش لذاته و يغلق حلبته على نفسه و ذويه سينتهي و سيؤول للفشل بعد ان ياكلون لحم بعضهم بعضا
فلا بقى لهم سلام
و لا حافظوا على ضمير
و لا حموا ارواحهم
هذه بلادنا فوق الارض
بلاد وضعتنا في الجحيم لَيْس لانها تعاني أزمة ضمير
بل لأنهم تعالوا على الله
و يظل الحكيم و منطقه أسيران
في قفص العصافير وحيدا منكراً مستوحشا فكرة الفناء دون أن يحتضن السماء و الارض بجناحين
من تفاقم الأسر و الإعتقال عليهما قد تحطما
و تهاوت به أقدامه، بعد ان أسقطه اصحاب القفص ريشه
و لكن قرار السماء كان فوق الجميع و قررت ان تجعل من الريش السخي للحكيم
سحابة عظيمة سوف تمنع النور عن
سماء المخادعين

عبير المعداوي

الدائرة الاخيرة
صحيفة كاسل جورنال

الإثنين, 07 آب/أغسطس 2017 16:21

الضعفاء حقا ، بقلم عبير المعداوي

بقلم : عبير المعداوي 

منذ أعوام و في بداية عملي مع الصحافة الغربية و نشر كتبي من رواية و قصة
تقريبا حول عام ٢٠٠٤ و بعد أحداث سبتمبر ،سٌألت من احدى السيدات المحترمات جدا من استراليا خلال مقابله لي معها رحمها الله
و هي ليدي يعني ليست من النساء العاديات
قالت
لماذا أرتدي الحجاب و بحسب قولها انا شابه و جميله و يجب ان أتمتع بالحياه و لا اخفي حسن الله رزقني به ان كنت مؤمنه بالله حقا
في الحقيقه السؤال لم يكن صادما لان زميلاتي في مصر قبل غيرهن سالوني نفس السؤال يوم استقرت نفسي على ارتداؤه بعد انتهاء تعليمي الجامعي وًقبل زواجي بكثير و هذا قبل ٢٥ عام من الان
و كان ردي على تلك السيدة اني قلت
لقد احببت الله حقا و رأيت انه هو يحبني لهذا فرض الحجاب في اليهوديه و المسيحيه و الإسلام
إذن كل النساء التابعين للرسالات السماويه مؤمرين به
و ليس فقط المرأة المسلمة و هذا شيء عظيم
و انا مسلمة اي اني يهودية و مسيحية في نفس الوقت و هذا أمرا من الله في القرآن الكريم بان نؤمن بالله و رسله و كتبه جميعا بما ان الاسلام الدين الجامع
و هنا اشعر ان فرض الحجاب لكل النساء لانه أراد منا ان نجاهد له بأكثر شيء انا و إنتي نحبه في نفسنا الا و هو جسدنا بان احفظه و اهتم به و اشعر بجماله لنفسي فيعطينا الثقه و الاحترام

هو يحبني لانه أمرني بالحجاب لانه يحب عبده آدم من خلقني منه و يريدني ان أكون محبوبه له و مكرمة له تحديدا بالخصوصية له لذاته و يعلم ان آدم غيور و يحب ان تكون امرأته التي خلقت منه له و هما معا يتمتعا بهذا الجمال و الحسن
و يكبرا معا و يصير بينهما الرحمة و المودة كما الحب و النور
و اعلم ان الله بهذا حفظني من الغيرة التي أسقطت الشيطان من الجنه
و الغيرة التي يمكن ان تسقط ابن ادام كذلك
و الغيرة التي كانت سبب قتل قابيل لهابيل
بسبب جمال امراه تعارك عليها اثنان

ليس في حجابي ضعف بل قوة حب
و ليس فيه خضوع لرجل بل خضوع لخالق كل شيء
و ليس فيه مهانه و لا إساءة لان فيه الكبرياء بقيمة الجمال و الاعتزاز بقيمة الشرف الذي احتفظ به لنفسي امام الله و من بعده زوجي

سألتني
لماذا لا تخفين وجهك و ترتدي عباءة
أجبت
لان ديني لم يؤمر بهذا الوجه نور الله هل يجب ان نخفيه
الوجه كرمه الله بعقل و عين و أنف وفم و أذنان هم كل الحواس هل يجب ان تستغنى عنهم
الله يريد لنا الحياه بيسر و ليس عسر
و ترك لنا الحرية ان نفهم اوامره و ننفذها بما لا يقيد حياتنا حسب مكاننا و زماننا
فقد يفيد المرأة في بعض الأماكن ان ترتدي هكذا او مثلي الحجاب الذي امرنا بِه
الا يشف و لا يصف و لا يظهر منا الا الوجه و اليدان
و هذا ما التزم به
اتدرون تلك السيدة رحمة الله عليها اقتنعت بقولي و منذ هذا الْيَوْمَ حتى وفاتها لم تعد تنكر قيمة الحجاب و لم تعد تخاف من المرأة المحجبة
الحجاب لمن يفهمه
و ليس قطعة قماش نخفي بها عيوبنا
او نخفي بها شرور أنفسنا عن الآخرين

الله هو البصير و الشهيد علينا
لشقيقاتي
لا تخوني نفسك قبل ان تخوني الله
إياك ان ترتدي الحجاب و انت لديك مثقال ذرة من الضعف
لأنك لن تكوني جديرة به و لم يكون الحجاب شرفا لك
و اخيرا
رأيت ان اكثر من يمكر على الدين و هو الاسلام
هم المسلمين أنفسهم
فلا أصبحوا مسلمين و لا متحررين من العقيدة
و أصبحوا بهذا هماً و نكداً على الاسلام
لأنهم الضعفاء حقا

بقلم عبير المعداوي
روائية و كاتبة
الدائرة الاخيرة
كاسل جورنال

الصفحة 5 من 7

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية