كاسل جورنال

كاسل جورنال

 كتب سامح طلعت

- تم تسجيل المسجد كأثر إسلامي منذ الخمسينات وحمل رقم 212، وكان مقصدا لكثير من السائحين الأجانب والمسلمين بدول آسيا، وإندونيسيا وباكستان وغيرها، وتم بناء المسجد عام 945 هجرية.

- الصعود إليه يكون من خلال مزلقان يؤدي إلى باب القبة ويعلوه قطعة رخام مكتوب عليها «بسم الله الرحمن الرحيم، أنشأ هذا الجامع ووقفه العبد الفقير إلى الله جمال الدين عبد الله نجل العارف بالله الشيخ شاهين».

- كان يعتبر من أهم آثار السياحة الدينية بمصر في وقت سابق، بناه جمال الدين شاهين لوالده الشيخ الصالح العارف بالله شاهين الخلوتى الذي توفى عام 953 هجرية.

- يقع المسجد في سفح جبل المقطم بمنطقة الأباجية، حيث يظهر خلف المدافن منحوتًا في الجبل، وكانت هذه المنطقة تسمى قديما وادي المستضعفين.

-لم يتبق منه تقريبا غير المئذنة وقبة الضريح، فهو معرض للانهيار بسبب الإهمال.

- يشبه بناء المسجد المعابد الفرعونية القديمة، ويحتوي على صهريج للماء وبيت خلاء ومجموعة من المغارات المنحوتة في الصخر على مستوى واحد.

- يتكون المسجد من أربعة أعمدة من الحجر، وقبلته مشغولة بقطع من الرخام الملون والصدف، وداخل القبة أيضا مكتوب تاريخ تجديدها عام 1007 هجرية.

 

كتب سامح طلعت

 

مؤخرًا نشر موقع “Trip Advisor ” المختص بشئون السياحة والسفر نشر تقريرا مطولا عن أفضل وأغرب عشرين موقع سياحى فريد على مستوى العالم وجاءت الصحراء البيضاء في المركز الثاني ...

حيث تعتبر معجزة إلهية تقبع في صحراء مصر الغربية وبالتحديد في منطقة الوادي الجديد وحصلت على المركز الثاني بمجموع أصوات 94% إنها الصحراء البيضاء المكان الرائع الذي لا يراه الكثير من البشر وتبعد مسافة حوالي 500 كيلومتر من القاهرة. و تم إعلان هذه

المنطقة محمية طبيعية في عام 2002 و سميت هذه المنطقة بالصحراء البيضاء لأنه ينتشر فيها اللون الأبيض الذي يغطي معظم أرجائها وهو بالطبع لون الرمال، وتبلغ مساحتها الإجمالية 3010 كيلو مترات مربعة. من معالمها المميزة لها هي الصخور الضخمة

الطباشيرية و العديد من التشكيلات الصخرية التي تم تكوينها نتيجة للعواصف الرملية العرضية في المنطقة

 

تقرير سامح طلعت

شهد اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، ختام فعاليات مهرجان شرم الشيخ الدولي لسباقات الهجن حيث شهد الشوط الـثلاثون والاخيروالذى تسابقت فيه الهجن لمسافة 6 كيلو مترات.

وفاز بالشوط الاخير الربيع أبو سريع من قبيلة العليقات بزمن 10 دقائق، أحمد أبو عيد بزمن 10.23 دقيقة،والعمدة سليمان بزمن 10.55 دقيقة، وعطوة المزينى بزمن 11.12 دقيقة،، ومحمد سعيد بزمن 11.14 دقيقة، وسلامة عمر بزمن 11.17 دقيقة، و سليم هويشل بزمن 11.25 دقيقة، وعودة على بزمن 11.30 دقيقة، ومحمد سلمى بزمن 11.39 دقيقة، وعيد حسن بزمن 11.45 دقيقة.

وكانت الفعاليات قد انطلقت اليوم بشوطين الختام وسط حضور أعداد كبيرة من متابعى السباق من كافة محافظات مصر وضيوف المهرجان من الدول العربية.

وكانت قد بدات فعاليات مهرجان شرم الشيخ الدولى لسباق الهجن الخميس الماضى وتم افتتاحه رسميا يوم الجمعة الماضي وشاركت فيه 600 من الهجن من مختلف محافظات مصرتسابقت فى 30 شوطا قدمت خلالها جوائز مالية للفائزين الأوائل بدعم من الاتحاد الإماراتى للهجن، وجاء المهرجان فى طار الاحتفالات بذكرى انتصارات أكتوبر.

الإثنين, 07 تشرين1/أكتوير 2019 12:31

العلوم والآداب في الحضارة المصرية القديمة

 

تقرير سامح طلعت

 أحرز المصريون القدماء قدرًا مهمًا من المعارف في حقول الفلك والهندسة والرياضيات والطبّ، وبعض ما توصّلوا إليه ما زال معتمدًا في يومنا هذا.

وقد أبدع المصريون في الأعمال الهندسية، والجراحة، وأنشأوا التقويم الشمسي الذي يعتبر إنجازًا علميًا رائعًا، وأفضل إرث حضاري أمدّت به مصر القديمة العالم المتمدن.

 الفلك والتقويم

بذلت المجتمعات التي عاشت في الشرق الأدنى القديم (مصر وبلاد الرافدين خصوصًا) مجهودًا كبيرًا في سبيل التوصل إلى نظام توقيت سليم يتيح تنظيم الشؤون الاقتصادية والسياسية.

ومنذ عصور قديمة كان البابليون يقسمون الأسبوع إلى سبعة أيام، والفلك إلى دائرة أبراج (حزام وهمي في السماء يشمل مسالك الشمس والقمر والنجوم). وكانت دائرة الأبراج بإشاراتها الإثنتي عشرة والمقسّمة كل منها إلى 30 درجة، بمثابة أداة لرصد حركة الشمس والقمر والكواكب.

راقب البابليون الأجرام السماوية وتمكنوا من معرفة سير النجوم والكواكب، وكان أفضل ما اكتشفوه في هذا الحقل، ضبط خسوف القمر وترقّبه بدقة. وتعتبر الأرصاد البابلية من أقدم الأرصاد العلمية التي دوّنتها الشعوب، واستفادت منها اوروبا في ما بعد.

واتّبع المصريون القدماء في بادئ الأمر ما فعله أهل بابل باستخدامهم القمر لتقسيم السنة إلى أقسام، غير أن المصريين خطوا خطوة ثانية إلى الأمام عندما قسّموا السنة إلى ثلاثة فصول وهي: فصل الفيضان (من منتصف تموز حتى منتصف تشرين الثاني)، وفصل الزرع والإنبات والانبثاق (من منتصف تشرين الثاني حتى منتصف آذار)، ثم فصل الحصاد والجفاف (من منتصف آذار حتى منتصف تموز). وكانت مدّة كل فصل أربعة أشهر. وقد جعلوا كل شهر من هذه الأشهر مؤلفًا من ثلاثين يومًا، وأضافوا خمسة أيام في نهاية السنة، اعتبروها فترة عطلة وأعياد وذلك لكي يتطابق حساب السنة مع فيضان النيل ومع مواقع الشمس. وتتبّع الكهنة المصريون مواقع الكواكب وسجّلوا ملاحظاتهم قرونًا متتالية، وتمكنوا من إنشاء التقويم السنوي في عصور ما قبل التاريخ، وتحديدًا في المرحلة الأخيرة من هذه العصور.

هذا الإنجاز العلمي الرائع أصبح في ما بعد أفضل إرث حضاري، وأعظم ما أورثته مصر القديمة للعالم المتمدّن. وكان الكهنة يعتبرون أن دراساتهم الفلكية التي أجروها يجب أن تظل من العلوم السرية. وقد لاحظ المصريون ظهور بعض الأجرام في سمائهم في الفترة التي ترتفع فيها مياه النيل وتفيض على جوانبه. وكان لظهور النجم المعروف بـ«نجم الشعرى اليمانية» شأن خاص عندهم، إذ ربطوا بين ظاهرة قرب فيضان النيل في صيف كل عام، وظهور هذا النجم في الأفق الشرقي قبل طلوع الشمس في يوم معيّن من السنة، فكان بزوغ النجم يدل عندهم على مجيء الفيضان. وبتكرار ملاحظاتهم تمكّنوا من حساب الفترة التي يستغرقها ظهوره على هذا النحو فوجدوا أنها 365 يومًا. وهكذا اخترع المصريون القدماء التقويم السنوي على أساس الدورة الكاملة للشمس. ونشأ في مصر أفضل تقويم قديم، يرتكز على شيء من العلم ويستجيب لحاجات ملّحة، خصوصًا في مجال الزراعة.

سنة 2000 ق.م. تقريبًا، كانت مدة السنة لدى المصريين القدماء 365 يومًا بدلاً من 365 يومًا وربع اليوم (الزمن الفعلي للسنة الشمسية). وبذلك كان التقويم المصري القديم يختلف عن التقدير الحقيقي بربع يوم (ست ساعات) ويصبح هذا الفارق يومًا كاملًا كل أربع سنوات وشهرًا كل 120 سنة، إلى أن يتفق ظهور نجم الشعرى اليمانية مع بداية السنة، وذلك يحدث كل 1460 سنة. وقد أدخل يوليوس قيصر التقويم السنوي المصري إلى روما وأمر بتصحيح هذا الخطأ، فأصلحه فلكيو الإسكندرية اليونانيون في العام 46 ق.م. ثم عدّله البابا غريغوريوس الثالث عشر وحَسّنه سنة 1582م، وما زال العالم الغربي يعتمد هذا التقويم في يومنا هذا.

المساهمة الفلكية الثانية التي قدّمها المصريون القدماء، كانت تقسيم النهار والليل إلى إثني عشر قسمًا على منوال الإثني عشر شهرًا. فقد قسّموا اليوم إلى: ليل ومدته إثنتا عشرة ساعة، ونهار ومدته إثنتا عشرة ساعة، وهو التقسيم الذي مازال معتمدًا حتى الآن. كذلك، ابتكروا مجموعة من الآلات المختلفة لتحديد الساعات الزمنية.

التنجيم

أدت مراقبة شعوب الشرق الادنى القديمة للنجوم والكواكب وتتبع مواقعها إلى نشأة التنجيم (معرفة الغيب). وكان المنجّمون يتكهنون بما سيجري في مستقبل الانسان وما كتب له، ويدّعون بأنهم يعرفون ما هو مقدّر له بواسطة رسم خريطة أبراج أو تفحّص أحشاء الحيوانات والطيور، أو بمراقبة إمارات وإشارات أخرى. وفي لغتنا اليوم بعض المصطلحات التي تذكرنا بعهد التنجيم والعصور القديمة ومنها «سيّئ الطالع (النجم)» و«حسن الطالع»، و«الأيام السعيدة» و«الأيام المنحوسة»، ولفظة «التأثير» المشتقة من الأثير وكان يظن أنه سائل غازي لا يُرى، ينبثق عن النجوم «ويؤثر» في أقدار الناس وأعمالهم.

وكذلك لفظة Lunatic، ومعناها مجنون أو مهووس، وهي مشتقة من لفظة القمر Luna، لأنهم كانوا يعزون أعراض الجنون وما يشبهها إلى تأثير القمر.

الرياضيّات والهندسة

كان للحضارة المصرية القديمة الفضل الأكبر على جميع الحضارات التي أنشأتها شعوب شرقي البحر الأبيض المتوسط. وقد وضع علماء مصر القديمة، ومعظمهم من الكهنة، أسس العلوم عند المصريين الذين بلغوا مراتب متقدّمة في الهندسة والرياضيات كما يتضح من بناء الأهرامات التي تطلّب تصميمها وتشييدها معرفة واسعة في هذين العلمين.

إن الأهرامات التي يبلغ عددها إثنين وعشرين هرمًا تمثّل أقدم أنصبة مبنيّة بالحجر، والهياكل العديدة، والمسلّات والبوّابات الفخمة، والأعمدة العالية التي تبدو بشكل حزم من قصب البردى، والقبور المحفورة في الصخر، والتماثيل المنحوتة البديعة الصنع، والتصاوير الرائعة الألوان، تعتبر إرثًا حضاريًا خالدًا خلّفته مصر القديمة للعالم. وهذا الإرث يؤكد بلوغ المصريين القدماء مرتبة متقدمة في الهندسة والرياضيات.

بدأ المصريون القدماء بتسجيل ارتفاع منسوب مياه النيل وانخفاضها وحسابهما حسابًا دقيقًا، وكان قياس الأراضي، التي محا الفيضان معالم حدودها، منشأ فن الهندسة.

في المقابل، كانت الشعوب القديمة وخصوصًا السومريون والمصريون القدماء، تعتمد العدّ على أصابع اليد، وأصبح عدد أصابع اليدين، الأساس الرياضي للنظام العشري، كما أصبح قاعدة للتدوين الحسابي عند المصريين. وأصبح العدد ستون، وهو مركب العشرة، والعدد، إثنا عشر، وهو أحد الأرقام التي ينقسم عليها العدد ستون، أساسين لنظامين حسابيين: الأول النظام الستيني، والثاني النظام الإثنا عشري، وكانا شائعي الاستعمال في بلاد بابل على نطاق واسع. وما زال النظام الستيني مستعملاً في تقسيم الساعة إلى ستين دقيقة، والدقيقة إلى ستين ثانية...

وعرف المصريون القدماء الجمع والطرح والقسمة، إلاّ أنهم استعملوها بطرق تختلف بعض الشيء عن أساليبنا الحالية. وعرفوا أيضًا الأعداد حتى العشرة، ثم مضاعفتها حتى المليون. وكانوا يرسمون علامة «المليون» على شكل هيئة إنسان يرفع يديه دلالة على الدهشة من الكثرة. وعرفوا أيضًا الكسور وضربها وقسمتها، وتحديد مساحة المربّع والمستطيل والمثلّث، وكانت لديهم وحدات للقياس والوزن والكيل

الآداب

كان الكهنة حماة العلم والمعرفة في بلاد ما بين النهرين ومصر، وقد لقّنوا مبادئ العلوم والأدب لأبناء الأسر الغنية في دور تعليم تابعة للهياكل. وكان الكهنة في مصر ذوي مكانة وسلطان، لا يدفعون الضرائب المفروضة على الشعب، ولا يؤدّون أعمال السخرة والخدمة العسكرية.

وتولّى رئيس الإسطبل الملكي العظيم المنصب المعروف اليوم بإسم وزير التربية، وكان عمل المدّرس في تلك الأيام يقضي بتخريج الكتبة للقيام بأعمال الدولة وللمحافظة على النظام والقانون. ومن مهمّات الكتبة إحصاء السّكان وتسجيل موارد الدولة ومصاريفها والإشراف على مقاييس النيل لمعرفة ما سيكون عليه موسم الحصاد، وكذلك الإشراف على شؤون الصناعة والتجارة.

وكان الورق المستعمل للكتابة من أهم السلع في التجارة المصرية، وما كتب على هذا الورق من مخطوطات منذ خمسة آلاف سنة، ما زال حتى الآن متماسكًا سهل القراءة. وصنع المصريون حبرًا أسود لا يتلاشى، أما القلم فكان قطعة بسيطة من الخشب أو القصب يعالج طرفها ليكون كقلم الرسّام.

يعتبر المصريون أول من استنبط الكتابة بحروف هجائية، واشتملت كتابتهم في بادئ الأمر على ستمائة علامة كثير منها يمثل مقاطع كاملة. ثم طوّروا كتاباتهم فأصبحت لديهم حروف هجائية حقيقية، وذلك قبل سنة 3000 ق.م.، وبلغ عدد هذه الحروف أربعة وعشرين حرفًا وسميت بالحروف الهيروغليفية، أي الحروف المقدّسة، وهي أقدم الحروف الهجائية التي عرفها البشر. وقد طوّر الفينيقيون، بعد المصريين، أبجدية خاصة بهم (22 حرفًا)، وما لبثت أن انتشرت في أرجاء العالم.

بلغ النشاط الإبداعي المصري في حقلي الأدب والفنون الجميلة مستوًى رفيعًا من حيث الكمية والجودة. وطوّر المصريون الأدب الحكمي والفن القصصي، وهم أول شعب حاول أن يضع القصة الشعبية الشائعة على ألسنة الناس، في قالب أدبي يكسبها الاستمرار والخلود.

تعتبر الحضارة المصرية واحدة من أعظم الحضارات في التاريخ، ويرجع ذلك إلى الرفاهية التي كانت تتمتع بها وإلى الخيرات التي كانت تفيض بها أرضها الخصبة. وقد أدت مصر ذات المساحة الصغيرة، دورًا ذا شأن في تاريخ الحضارة لم تؤدِّه أمم ذات مساحات شاسعة.

 

كتب سامح طلعت

مع اندلاع المعارك فى ظهر يوم 6 اكتوبر 1973 توالت النقاط الحصينة فى السقوط:

سقط يوم 6 اكتوبر:

10 نقط حصينة و ترتيبهم من الشمال للجنوب:

- احدي نقط الكيلو 10

- نقطة الكاب

- 3 نقاط من اصل اربعة في القنطرة شرق

- نقطة البلاح

- احدي نقطتي الفردان

- احدى نقطتي جنوب البحيرات المرة

- نقطة الكيلو 146

- نقطة الشط

- نقطة الجباسات

اما يوم 7 اكتوبر:

فقد سقطت 3 نقط حصينه و ترتيبهم من الشمال للجنوب:

- النقطه الباقيه في الكيلو 10

- نقطة سهل التينه

- النقطه الاخيرة جنوب البحيرات المرة

و توالي سقوط باقي الحصون خلال الايام التاليه و عددهم 9 حصون

- النقطه الرابعه في القنطرة – 8 اكتوبر

- النقطه الاخيرة في الفردان – 8 اكتوبر

- نقطة الدفرسوار 2 - 9 اكتوبر

- نقطة كبريت – 9 اكتوبر

- نقطة عيون موسي / رأس مسله - 9 اكتوبر

- 3 نقط قباله الاسماعيليه احدهم تبه الشجره يوم 10 اكتوبر

- نقطة بورتوفيق – 13 اكتوبر 1973 حيث استسلمت حاميه النقطه الاسرائيليه امام عدسات المصورين العالمين.

و لم تبقى من النقط الا نقطة حصن بودابست اقصى الشمال على ساحل البحر المتوسط الى الشرق من بورفؤاد

الصورة رسم كروكى لاحدى دشم الرشاشات الثقيلة

بخط بارليف

 

متابعة/ياسمين ثابت

في ظل مساعي استبدال البطاريات القديمة في محطة الفضاء الدولية بأخرى جديدة، شرع رواد الفضاء في المحطة، الأحد، بأولى مراحل السير في الفضاء الخارجي.

فقد خرجت رائدة الفضاء كريستينا كوك وزميلها أندرو مورغان من مركبتهما، في المرحلة الأولى من 5 مراحل للسير في الفضاء الخارجي، بهدف خلع زوج من البطاريات القديمة من محطة الفضاء الدولية وتثبيت زوج جديد من بطاريات الليثيوم أيون، كانوا قد حصلوا عليها قبل أسبوع واحد فقط.

وتعد بطاريات الليثيوم أيون الجديدة قوية للغاية بحيث أن واحدة منها تعمل بكفاءة اثنتين من البطاريات القديمة، المثبتة في الأصل في محطة الفضاء الدولية، وفقا لما ذكرته وكالة "أسوشيتد برس".

والبطاريات، التي يبلغ حجمها نصف حجم ثلاجة عادية، تعد جزءا من شبكة الطاقة الشمسية للمحطة، ويقوم رواد الفضاء بتحديثها منذ عام 2017، حيث تم حتى الآن الانتهاء من نصفها.

المصدر/سكاى نيوز

الإثنين, 07 تشرين1/أكتوير 2019 12:06

طنجرة الضغط".. فوائد عدة قد لا يعرفها الكثير

 متابعة/ياسمين ثابت

ينزعج كثير من الناس من سماع صفير "طنجرة الضغط"، التي لا يكاد يخلو بيت منها، وعلى الرغم من ذلك فإن لها فوائد قد لا يعرفها كثيرون.

وبينما أصبح من النادر اليوم استخدام طناجر الضغط في البيوت الحديثة المعتمدة كثيرا على أدوات طبخ تكنولوجية، فإن بعض الأمهات لا يزلن يجدن فيها الأداة الأمثل لطهي الطعام.

وتعمل طنجرة الضغط على تقليل وقت الطهي إلى النصف تقريبا، كما أنها تقلل مدة الغليان المطلوبة لطهي الأطعمة إلى الربع، وهذا بدوره يجعل تحضير الطعام أسرع.

ويقول خبراء التغذية إن الطعام المغلي في طنجرة الضغط يحتفظ بمعظم العناصر الغذائية مقارنة مع الطعام المحضر بطرق أخرى، كما أنه يبقى ألذ، إذ إنه يكون مطيها بالكامل.

المصدر/سكاى نيوز

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية