كاسل جورنال

كاسل جورنال

متابعة خالد محمد

انسحب لاعبو فريق هارينغي بورو من الملعب قبل انتهاء مباراتهم أمام يوفيل تاون في كأس الاتحاد الإنجليزي، السبت، إثر تعرض حارسهم لـ"استفزاز عنصري" من جمهور الفريق المنافس.

وبحسب ما نقل موقع "سكاي نيوز"، فإن المباراة التي جمعت بين هارينغي بورو ويوفيل تاون، في إطار الدور الرابع التمهيدي لكأس الاتحاد الإنجليزي، انتهت في الدقيقة الرابعة والستين.

وقال لاعبو الفريق إن الحارس كاميروني الأصل فاليري دوغلاس، تعرض لـ"إساءات عنصرية"، وألقيت عليه بعض الأشياء حين كان يستعد للتصدي لركلة جزاء، عندما كان يوفيل تاون متقدما بهدف دون مقابل.

وفيما أكد الحارس في تصريح صحفي أنه تعرض فعلا لاعتداء عنصري، بما في ذلك "البصق"، فيما أشادت تقارير صحفية بسلوك دوغلاس الذي حظي بتعاطف كبير.

وغرد النادي الإنجليزي على موقع "تويتر" قائلا: "لقد تركنا المباراة عقب الاعتداء العنصري"، مضيفا: "لا بد من القول إن 99 بالمئة من مشجعي يوفيل غير راضين أيضا عما حصل".

أخبار ذات صلة

غياب بول بوغبا عن مباراة فريقه مع ليفربول

أخبار سيئة لمشجعي "الشياطين الحمر" قبل موقعة ليفربول

وذكر بين جيمس، وهو أحد مشجعي فريق هارينغي، إن الحارس فاليري ذهب صوب مشجعي الفريق الخصم، وحين عاد، بدا كما لو أنهم ضربوه بشيء ما.

وفي لقطة أخرى، بدا حكم المباراة كما لو أنه يقوم بإزالة قنينة أو عبوة، لكن هذه المحاولات لم تنجح في تهدئة الأجواء لأن مدرب هارينغي قرر سحب لاعبيه.

لكن مقطع فيديو كشف أن لاعبي الفريقين عادا إلى أرض الملعب، ليس من أجل استكمال المباراة، لكن لتبادل التحيات وإظهار التضامن للحارس الذي تعرض للإساءات.

الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 14:40

حرب الست ساعات

كتب سامح طلعت

فى العام الخامس من حكم الملك مرنبتاح

(عام 1208 قبل الميلاد)

تعرضت حدود مصر الغربية لهجوم من قبائل ليبية

مدعومة بقوات من شعوب البحر .

و لكن الملك مرنبتاح خرج على رأس الجيش لحماية حدود

مصر و انتصر على الغزاة فى موقعة وصفت بأنها "حرب الست ساعات" .

جاء ذكر انتصارات الملك مرنبتاح فى ثلاثة مصادر , هى :

نص مسجل على جدار بجوار الصرح السادس بالكرنك ,

و لوحة عثر عليها فى مدينة أتريب

و تعرض حاليا فى حديقة المتحف المصرى بالقاهرة ,

و لوحة عثر

عليها فى طيبة و تعرض داخل المتحف المصرى بالقاهرة

و تعرف باسم أنشودة انتصارات الملك مرنبتاح .

يقول النص المسجل بمعبد الكرنك

أن زعيم الليبيين شن هجوما على حدود مصر الغربية

و أنه جمع كل محارب من بلده و أخذ معه زوجته و أبناءه

و جلب معه رماة من شعوب البحر .

و فى لوحة أتريب نقرأ

أن الملك ثار كالأسد حين علم بأنباء هذا الغزو

و اجتمع بكبار رجال الدولة و ألقى خطابا و أمر بتجهيز الجيش .

و أثناء الإعداد للمعركة رأى الملك فى منامه رؤيا تحثه على الإقدام

على المعركة بشجاعة ,

فقد رأى بتاح يعطيه سيفا و يقول له "خذ هذا السيف ,

و اطرد الخوف من قلبك" .

تقول اللوحة أيضا أن جنود مصر حين بدأوا المواجهة مع الأعداء

كان آمون معهم , يحميهم كالدرع .

استغرقت المعركة ست ساعات

سقط فيها 6 آلاف قتيل من الأقواس التسعة (أعداء مصر) ,

و من بقى منهم على قيد الحياة ألقى سلاحه و أعلن الاستسلام .

جاء وصف هذه المعركة أيضا على لوحة انتصارات الملك مرنبتاح

و التى تعرض فى المتحف المصرى بالقاهرة .

فى ست ساعات . بصوت الشهيد أنور السادات .

سبحان الله..

عندما يتشكل التاريخ بإعادة نفسه بتفاصيل متشابهة في أزمان مختلفة..!

الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 14:38

تيجان ملوك مصر القديمة و معانيه

 

تقرير سامح طلعت

حب الزينة غريزة منذ نشأة الإنسان، وفى كل زمن يبتكر معاصريه ما يتناسب معه من حُلى يجعلهم مُميزين عن سائر القبائل، حتى أن القدماء المصريين وجدوا فى التاج زينة تُزيد من قدرهم وقيمتهم كملوك لحضارة عريقة، حيث لعبت التيجان دورا رئيسيا عند المصريين كرمز للقدسية للملك أو الآلهة.

كان للملك تاجان رئيسيان، “التاج الأبيض” كان يُصنع من الجلد على الأرجح ويبدو قطعة مخروطية الشكل تتسع من أسفل لحجم الرأس وتثبت فى مكانها بإحكام، ومن أهم الدلائل على قدم التاج الأبيض هى لوحة الملك نعرمر “مؤسس الأسرة الأولى” الموجودة فى المتحف المصرى حاليا، كان يتم الاحتفال بالتاج الأبيض فى اليوم 14 من شهر بؤونة لتتويج الإله حورس.

والتاج الأحمر كان من الجلد أيضا، ويرشق فى التاج سلك من الذهب ينغرس طرفه الأسفل فى زاوية التقاء الجزء الأعلى من التاج مع جزئه الرئيسى المُستدير الذى يغطى الرأس، فى حين يكون طرفه الآخر دائرة حلزونية، ومعناه فى اللغة المصرية القديمة “دشرت”، وسبب تسميته بالأحمر ترجع إلى صلته بالإله حورس الذى أصبح إلها لمصر السفلى أثناء حكم الهكسوس.

كان هذان التاجان يمثلان القوة ورمز القدسية الملكية، ويُكسبان صاحبهما شرعية الحكم،

أما “التاج المزدوج” فهو يُمثل وحدة القطرين ويتكون من الأبيض متداخلا مع الأحمر، وأُطلق عليه اسم “باسخمتى” أى القوتان.

ظهر تاج رابع يُسمى “التاج الأزرق”، هو من الجلد يحكم تثبيتها على الرأس، ظهر فى الفترة الانتقالية الثانية فى عهد “كامس” أخ الملك “أحمس” أثناء محاربة الهكسوس, وكان يدعى “خبرش”.

وهناك تاج خامس يُعرف باسم “آتف”، كان فى الأصل يتكون من قرنين لكبش يمتدان أفقيا وتعلوهما ريشتان من أجنحة النعام، ويرمز التاج لوحدة مصر، ويمكن ملاحظة العلاقة بين التاج وبعض الآلهة كالإله أوزير سيد العالم السفلى، وبالتالى هناك علاقة بين التاج وبين العالم السفلى, وأيضا هناك الأله (حورس) والإله (رع) الممثلين فى كثير من المناظر مرتديا التاج.

كتب سامح طلعت

وقعت هذه المعركة في بورسعيد ، بالتحديد شرق خط 12 ميل شرقى الميناء في يوم 11 يوليو 67، عندما قامت المدمرة ” إيلات ” بالمرور شمالاً بإتجاه البحر وفي مدى رؤية رادارات قاعدة بورسعيد ، في نفس الوقت تحرك لنشي طوربيد من طراز ملان الفرنسية جنوبًا بإتجاه الساحل .

وكانت دورية الطوربيد المصرية المكونة من لنشين يضم الأول قائد السرب ” نقيب بحرى عونى عازر

ومساعده ملازم رجائى حتاتة

ويضم الثانى نقيب ممدوح شمس

ومساعده ملازم أول صلاح غيث تنفذ مرورًا روتينيًا لتأمين الميناء والإستطلاع للإبلاغ عن أى أهداف تكتشف في نطاق المياه الإقليمية المصرية .

وعلى بعد 16 ميل شمال شرق بورسعيد تمكنت الدورية من إكتشاف المدمرة ” إيلات “.وبينما كان النقيب عونى ينطلق

بأقصي سرعة تسمح بها محركات اللنش الخاص به صوب المدمرة ، ظهر فجأة لنشى الطوربيد الإسرائيليين ، وبدأت تهاجم الدورية المصرية من الخلف فأسرع عونى يبلغ القيادة بالموقف الجديد ، وتلقى تعليمات مشددة بتجنب الإشتباك ومحاولة التخلص من المعركة بأى شكل .ولكن آوان التراجع لم يعد متاحا

وبدأت معركة غير متكافئة بين لنشات الطوربيد المصرية والإسرائيلية ، في ظل مساندة المدمرة ” إيلات”

و يستشهد في تلك المعركة النقيب ممدوح شمس

و مساعدة ملازم أول صلاح غيث مع طاقم اللنش

وعلى الرغم من عدم التكافئ الواضح ، إلا أن اللنش بقيادة نقيب عونى عازر نجح في الخروج من دائرة الضوء التى كانت ترسلها المدمرة مع وابل من النيران الكثيفة .

و لكن كان قرار النقيب عوني عدم ترك المعركة و الثأر لزملاؤه

ليتاخذ قرارًا بالقيام بهجوم فدائي وأمر مساعده

الملازم اول رجائى حتاته بنزع فتيل الأمان من قذائف الأعماق ، وأنقض بزاوية عمودية على الجانب الأيمن من المدمرة في محاولة لتدميرها وإنهاء المعركة .

ومع وضوح نية اللنش المصرى ، أزدادت كثافة النيران الصادرة من المدمرة وأنضم إليها لنشى الطوربيد ، في محاولة لإيقاف لنش النقيب عونى قبل بلوغ المدمرة . وعلى مسافة 30 مترًا من المدمرة أنفجر اللنش المصرى

وأستشهد النقيب عونى عازر

ومساعده ملازم أول رجائى حتاته و طاقم اللنش بالكامل

بينما أصيب ثمانية من طاقم المدمرة ” إيلات ” من جراء تبادل النيران مع

أطقم الدورية المصرية البحرية ـ إضافةٍ إلى تدمير موتور

ردار المدمرة وأصابات مباشرة للجانب الأيمن للسفينة .

سُجلت هذه المعركة ضمن الدوائر العسكرية الدولية كأشهر المعارك البحرية في العصر الحديث ، بين لنشات الطوربيد والوحدات البحرية الكبيرة ، وأشادت بالشجاعة النادرة لقادة اللنشات المصرية

الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 14:32

جمال حمدان ...الاستعمار التركي

تقرير سامح طلعت

ذكر الكاتب الراحل الكبير جمال حمدان في كتابه استراتيجية الاستعمار والتحرير أن "الدولة العربية انتهت على يد الغزو التركي، وليس الغزو الصليبي، بعدما جاءوا للبلاد العربية في مسوح الدين الإسلامي وتحت قناعه، فهو نوع من الاستعمار الديني، ولولاه لعد مماثلا للغزو المغولي الوثني الذي سبقه".

واستطرد عالم الجغرافيا قائلا :"نوايا الأتراك السيئة تجاه البلاد العربية الإسلامية تأكدت في القرن السادس عشر، حينما اتجهت الدولة العثمانية إلى الشرق العربي، واتجه الزحف التركي إلى مصر رأسا، عن طريق سورية التابعة للدولة المملوكية المصرية، التي أصبحت مفتاح المنطقة العربية، خاصة بعد أن انتقل ثقل الدولة العربية الإسلامية كاملا ونهائيا إلى مصر بعد تدمير العراق على يد المغول".

ويضيف: "كانت قوات سليم الأول أضعف من أن تنتصر على المماليك في معركتي مرج دابق والريدانية، لكنهم استخدموا طريقتهم التركية الأصيلة، فعن طريق الرشوة والخيانة استطاعوا استمالة خاير بك وجان بردي الغزالي، وسقطت مصر في عام 1517 في يد رعاع الاستبس".

رصد صاحب "شخصية مصر" الطابع الاستعماري للاحتلال التركي الذي نهب ثروات البلاد العربية، لتلبية نفقات السلاطين والحرملك وسهرات الفجر والمجون، بقوله: "كل مظاهر الاستعمار الاستغلالي الابتزازي لا تنقص الدولة العثمانية، فقد كانت تركيا دولة استعمارية تعتصر موارد وخيرات الولايات بلا مواربة، لتحشدها في خزانة السلطان، الذي ينفق منها على نزواته الشاذة".

متابعة خالد محمد

يبدو أن المدير الفني لريال مدريد زين الدين زيدان بات في موقف لا يحسد عليه، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الإسباني فتحت باب المفاوضات مع جوزيه مورينيو للعودة إلى "سانتياغو بيرنابيو".

ويتعرض زيدان إلى ضغوط منذ مطلع الموسم الجاري، إذ جمع فريقه 18 نقطة فقط من 9 مباريات، بينما زادت الخسارة المفاجئة الأخيرة من ريال مايوركا الصاعد حديثا من سخط جماهير النادي الملكي على الإدارة الفنية.

كما أن الفريق حصد مع المدرب الفرنسي نقطة واحدة من مباراتين في دوري المجموعات من دوري أبطال أوروبا، وبات مهددا بالخروج المبكر من بطولته المفضلة.

وبحسب برنامج "إل شيرينغيتو" الإسباني التلفزيوني الشهير، فإن المفاوضات "بدأت بالفعل" مع مورينيو، الذي أصبح بلا عمل منذ إقالته من تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي في ديسمبر من العام الماضي.

وحقق ريال مدريد الفوز في 128 مباراة من أصل 178 تحت قيادة مورينيو، إلا أنه كان دائم التعثر في البطولات الأوروبية، التي تعد من أولويات ريال مدريد المتوج بطلا للقارة 13 مرة كرقم قياسي.

وارتبط اسم مورينيو بالعودة إلى ريال مدريد أكثر من مرة على مدار العام الماضي، علما أنه تجمعه برئيس النادي فلورنتينو بيريز علاقة شخصية ممتازة.

وكان زيدان أعلن رحيله بشكل مفاجئ في أعقاب قيادته الفريق للتتويج بدوري أبطال أوروبا عام 2018 على حساب ليفربول الإنجليزي، لكنه سرعان ما عاد في مارس الماضي على خلفية سوء نتائج الفريق تحت قيادة زميله السابق سانتياغو سولاري.

ويحتل الفريق الملكي حاليا المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني بـ18 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن الغريم التقليدي برشلونة حامل اللقب وصاحب الصدارة.

الإثنين, 21 تشرين1/أكتوير 2019 14:24

3 قتلى في تشيلي.. والاحتجاجات تتحدى الطوارئ

 متابعة/ياسمين ثابت

قُتل 3 أشخاص جراء حريق اندلع في سوق تعرض لأعمال تخريب في سانتياغو عاصمة تشيلي، وسط تظاهرات واحتجاجات عنيفة مستمرة منذ يومين، حسبما أفادت سلطات المدينة.

وقالت رئيسة بلدية المدينة مارلا روبيلار: "توفي 3 أشخاص في حريق في سوبرماركت، اثنان قضيا حرقا والثالث نقل في حالة خطيرة إلى مستشفى حيث توفي".

واشتبك التشيليون الغاضبون من تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية في البلاد مع قوات الأمن لليوم الثاني، السبت، رغم حالة الطوارئ المعلنة لوقف أسوأ أعمال عنف تشهدها أكثر دول أميركا اللاتينية استقرارا.

وشاهد صحفيون من "فرانس برس" 5 حافلات تم إحراقها في وسط المدينة، وقررت السلطات خلال النهار وقف حركة الحافلات كليا.

وبدأت التظاهرات إثر الإعلان عن زيادة سعر تذاكر المترو من 800 إلى 830 بيسوس (حوالى 1.40 يورو)، لكنها اتسعت لاحقا لتشمل جوانب أخرى منها النموذج الاقتصادي المعتمد وتوفير الخدمات الصحية والتعليم، التي تبقى حكرا على القطاع الخاص بشكل شبه كامل.

وأعلن رئيس تشيلي سيباستيان بينييرا السبت تعليق قراره، ولاحقا فرض الرجل العسكري الذي تم تعيينه لضمان الأمن في العاصمة، حظر تجول تاما في سانتياغو ردا على "التجاوزات".

المصدر/وكالات

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية