كتب | توني وايلد

     في حادثة غريبة انتقدها جميع الصحفيين، حمل رئيس الجمهورية التشيكية ميلوس زيمان مسدسا خلال مؤتمر صحفي حضره الجمعة الماضية، حيث فاز رجل الأعمال الملياردير أندريه بابيس، زعيم حركة أنو الشعبية وحليف زيمان، بحوالي 30 في كل ومن المتوقع ان يصبح رئيسا للوزراء.

ادان الصحفيون وجماعات حقوق الانسان تصرفات الرئيس يوم  الجمعة، على الرغم من ان البعض قالوا انها مجرد مزحة.

وقال أندرو ستروهلين، مدير الإعلام الأوروبي في هيومن رايتس ووتش، على تويتر: "ليس مضحكا".

ويأتي توقيت الحادث  بشكل خاص لانه يمثل خطورة جدية على الصحفيين تحديا  لاسيما وكان منذ  أيام قليلة فقط قتل مراسل التحقيق في سيارة ملغومة في مالطا.

و يشعر النقاد بالقلق إزاء مستقبل الإعلام المستقل لأن رئيس الوزراء المحتمل اندريه بابيس يمتلك إمبراطوريته الإعلامية.

تلقى زيمان بندقية كهدية خلال رحلاته في جميع أنحاء البلاد، هكذا قالت الواشنطن بوست.

وكثيرا ما تعرض لإطلاق النار بسبب تعليقاته على الصحافة. وفى مايو الماضى قال للرئيس الروسى فلاديمير بوتين انه يتعين عليهم "تصفية الصحفيين" لان هناك الكثير منهم.بمعني ان عددهم اصبح كبيرا 

و ذكرت  صحيفة نيويورك تايمز ان زيمان وبوتين كانا فى بكين لبحث خطة "طريق الحرير" الاقتصادى.

في ذلك الوقت، قال المتحدث باسمه للصحفيين ان مقولته بشأن تصفية الصحفيين  كانت مزحة.

كما نقل عن زيمان وصفه  عن  الصحفيين  بكلمات مثل  : "الضباع" و "السماد". عندما قاد زيمان اليمين في عام 2013، هاجم وسائل الإعلام في البلاد في أول يوم له في منصبه، قائلا بعض منهم يقوم " بغسيل الدماغ" و "التلاعب بالرأي العام"، و قد واصل إبداء ملاحظات حرجة.

 مصدر الأخبار:-رويترز - جلوبال نيوز

Rate this item
(1 Vote)