العالم
كاسل جورنال

كاسل جورنال

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 23:34

تعاون شامل بين الصين وأفريقيا

الصين اليوم

 كتب | خه ون بينغ

2016 هو العام الأول بعد قمة جوهانسبورغ لمنتدى التعاون الصيني- الأفريقي، كما شهد ذلك العام جهودا صينية ملحوظة لدفع مبادرة "الحزام والطريق" وتحقيق تقدم فيها. خلال السنة الماضية، توسعت وارتقت العلاقات الصينية- الأفريقية على نحو شامل، حيث تقدم التعاون الاقتصادي بشكل مستقر ومستمر، باعتبار الترابط والتعاون في طاقة الإنتاج نقطتين هامتين بين الصين وأفريقيا، والقيام بالتبادلات الإنسانية والشعبية على نحو شامل أيضا، بجانب الاتصالات السياسية.

الثقة السياسية المتبادلة تتعزز

منذ قمة جوهانسبورغ، زادت الزيارات المتبادلة بين قادة الصين والدول الأفريقية، ففي بداية عام 2016، ولمواصلة لتقليد دبلوماسي صيني، قام وزير خارجية الصين وانغ يي بزيارة أفريقيا في أول جولة خارجية له في العام الجديد، حيث زار مالاوي، موريشيوس، موزمبيق وناميبيا؛ بعد اختتام "الدورتين" (دورة المجلس الوطني لنواب الشعب ودورة المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني) في مارس عام 2016، قام أيضا رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني تشانغ ده جيانغ بزيارة كل من  زامبيا ورواندا وكينيا. وفي إبريل، زار رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني يوي تشنغ شنغ، الغابون وساحل العاج وغانا. وفي أغسطس، قام وانغ يي بجولة أفريقية أخرى، زار خلالها كينيا وأوغندا. وفي نوفمبر، زار نائب الرئيس الصيني لي يوان تشاو، جنوب أفريقيا وإثيوبيا وجيبوتي. وفي نفس الوقت، قام قادة أفريقيا بزيارة الصين وحضروا اجتماعات دولية واجتماعات ثنائية ومنهم؛ رئيس نيجيريا محمد بخاري في إبريل، رئيس توغو فوريه غناسينغبي في مايو؛ رئيس جمهورية الكونغو دنيس ساسو في يوليو. وفي سبتمبر، التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما ورئيس السنغال ماكي سال ورئيس مصر عبد الفتاح السيسي ورئيس تشاد إدريس ديبي، الذين زاروا الصين لحضور قمة مجموعة العشرين في مدينة هانغتشو. وفي أكتوبر، التقى رئيس مجلس دولة الصيني لي كه تشيانغ برئيس وزراء موزمبيق دو روساريو الذي حضر منتدى التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والبلدان الناطقة باللغة البرتغالية في ماكاو. وزار الصين أيضا رئيس غينيا ألفا كوندي في نوفمبر، ورئيس الغابون علي بونغو في ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، شارك رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما ورئيس جمهورية بنين باتريس تالون وغيرهما من القادة الأفارقة في الدورة الثانية لمنتدى الاستثمار في أفريقيا، الذي عقد في مدينة قوانغتشو في سبتمبر.

وقد لعبت الصين، كدولة مضيفة لقمة مجموعة العشرين 2016، دورا إيجابيا في وضع جدول أعمال القمة الذي تضمن "دعم تصنيع الدول الأفريقية والدول الأقل نموا" لأول مرة في تاريخ القمة، فهيأت بذلك منصة تواصل للدول الأفريقية وأعضاء مجموعة العشرين. بالإضافة إلى جنوب أفريقيا، وجهت الصين الدعوة إلى تشاد بصفتها الرئيس الدوري للاتحاد الأفريقي، والسنغال التي تتولى رئاسة خطة الشراكة الجديدة لتنمية أفريقيا (نيباد)، ومصر كواحدة من أهم الدول في شمالي أفريقيا، لحضور القمة. إن ذلك لا يجسد فقط اهتمام الصين بتنمية أفريقيا، وإنما أيضا يقدم فرصة لإصلاح حوكمة العالم الضرورية للدول الأفريقية.

تقدم التعاون الاقتصادي

إن الثقة السياسية المتبادلة المتزايدة بين الصين وافريقيا من شأنها أن تضع أساسا جيدا لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاقتصاد والتجارة وغيرهما. خلال 2016، تحقق تحول وارتفاع للتعاون الصيني- الأفريقي. ففي التاسع والعشرين من يوليو، عقد اجتماع منسقي قمة جوهانسبرغ في بكين، الذي شهد توقيع 63 اتفاقية متنوعة بلغ حجمها 287ر18 مليار دولار أمريكي، منها 228ر16 مليار دولار أمريكي استثمارات مباشرة لشركات صينية في أفريقيا وقروضها التجارية للدول الأفريقية، أي 74ر88% من إجمالي قيمة الاتفاقيات. وفقا لإحصاءات غير مكتملة، بلغ عدد الاتفاقيات الموقعة بين الصين والدول الأفريقية، منذ قمة جوهانسبرج، 245 اتفاقية بقيمة إجمالية 755ر50 مليار دولار أمريكي؛ 07ر1% منها مساعدات، و24ر6% قروض تفضيلية من الصين لأفريقيا، بينما يبلغ حجم استثمارات الشركات الصينية المباشرة في أفريقيا وقروضها التجارية للدول الأفريقية 553ر46 مليار دولار أمريكي، تمثل 73ر91% من القيمة الإجمالية للاتفاقيات. يتحول نمط التعاون الثنائي من الدعم الحكومي والقروض الحكومية التفضيلية إلى الاستثمارات والقروض من الشركات الصينية لأفريقيا. لقد تحول التعاون الصيني- الأفريقي من المساعدات الحكومية رئيسيا إلى استثمارات للشركات وجمع التمويل، وتطور من تجارة السلع العادية إلى التعاون في طاقة الإنتاج والتصنيع ومقاولة المشروعات والتعاون المالي.

يتقدم التعاون الاقتصادي الصيني- الأفريقي بشكل مستقر، باعتبار الترابط والتعاون في طاقة الإنتاج نقطتين هامتين بين الجانبين. وقد بدأ تشغيل خط السكك الحديدية بين أديس أبابا وجيبوتي بطول 7ر752 كيلومترا، والذي أنشأته شركات صينية، باستمثارات بلغت أربعة مليارات دولار أمريكي. هذا إضافة إلى السكة الحديدية في آكا بنيجيريا، والسكة الحديدية في بنغيلا في أنغولا. كل ذلك يضع أساسا جيدا للمواصلات بما يساهم في تطوير التصنيع في المستقبل، كما يعتبر علامة بارزة في مسيرة التعاون في طاقة الإنتاج بين الصين وأفريقيا.

السكة الحديدية بين أديس أبابا وجيبوتي هي ثاني سكة حديدية عابرة للدول بنتها الصين في أفريقيا، بجانب السكة الحديدية بين تنزانيا وزامبيا. السكة الحديدية بين مدينة أديس أبابا ومدينة جيبوتي، تختصر وقت النقل بين المدينتين من سبعة أيام إلى عشر ساعات فقط، وبناء هذه السكة الحديدية لا يقلل وقت وتكلفة النقل فحسب، وإنما أيضا يساعد في دفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأثيوبيا وجيبوتي، وله مغزى هام في دفع تصنيع أفريقيا.

مع تطور السكك الحديدية وارتفاع مستوى تقنية البناء والقدرة على إدارة السكة الحديدية في إثيوبيا وجيبوتي، وحسب الحالة الواقعية لهاتين الدولتين، اختلف أسلوب تنفيذ خط السكك الحديدية بين أديس أبابا وجيبوتي عن مشروع السكة الحديدية بين تنزانيا وزامبيا الذي تم بأسلوب "تسليم المفتاح". إن السكة الحديدية بين أديس أبابا وجيبوتي قدمت نمطا جديدا، يتمثل في مسؤولية الشركات الصينية عن تدبير التمويل ومقاولة البناء والتشغيل. وخلال فترة انتقالية مدتها ست سنوات من بدء التشغيل، تتولى الشركات الصينية تشغيلها وإدراتها وتدريب الفنيين والإداريين المحليين. هذا النمط لا يساعد فقط في ضمان تشغيل السكة الحديدية وتحقيق المزيد من الفوائد الاقتصادية والاجتماعية، وإنما أيضا نقل التقنيات وتدريب الأكفاء المحليين وتحقيق التشغيل المستقل للدولتين في المستقبل. هذا المشروع قد وفر فرص عمل لأكثر من ثلاثة آلاف فرد في الدولتين، ومن المتوقع أن يزداد عددهم الى ستة عشر ألف فرد بعد تشغيل السكة الحديدية رسميا في الخامس من أكتوبر عام 2016، هولاء سيصبحون أول جيل من متخصصي السكك الحديدية المكهربة الحديثة في الدولتين.

تشغيل خط السكة الحديدية بين جيبوتي وأديس أبابا يجذب اهتمام أفريقيا والعالم. وقد قامت وفود من أوغندا ورواندا والسودان وتوغو وكينيا وغيرها من الدول الأفريقية، بزيارات تفقدية لهذا المشروع، للاطلاع على خبرات البناء المعنية واستكمال تخطيط السكك الحديدية الخاصة بدولها.

يتقدم التعاون الاقتصادي والتجاري سريعا بين الصين وتنزانيا وإثيوبيا وغيرهما، من الدفعة الأولى من الدول التي تعتبر دولا نموذجية للتعاون الصيني- الأفريقي في طاقة  الإنتاج. فبجانب توقيع اتفاقيات إطارية للتعاون في طاقة الإنتاج والترابط، اتفقت الصين مع تلك الدول النموذجية على دفعة من المشروعات الهامة: تجديد وإصلاح السكة الحديدية من تنزانيا إلى زامبيا، محطة توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي K3، خط نقل الطاقة الكهربائية بين دار السلام وأروشا في تنزانيا. في حديقة الشرق الصناعية بإثيوبيا، توجد 64 شركة صينية، منها31 شركة بدأت أعمالها باستثمارات مستخدمة فعليا حجمها 220 مليون دولار أمريكي، وتوفر أكثر من ثمانية آلاف فرصة عمل للمحليين.

التبادلات الإنسانية والشعبية

"التبادلات الوثيقة بين الشعوب تساعد على تعزيز العلاقات بين الدول".  التبادلات الإنسانية والشعبية وسيلة هامة لتعزيز العلاقات الصينية الأفريقية، وهي ضمان هام لتحقيق التطور المستدام والطويل المدى للعلاقات الثنائية. إن رواية قصص الصين بشكل جيد وتعزيز التبادلات الإعلامية من المضمون الهام للتبادلات الإنسانية والشعبية. منذ عام 2014، تقبل الصين ألف صحفي أفريقي سنويا ليشاركوا في دورة التدريبات لمدة عشرة شهور، ضمن مشروع "مركز التبادل الإعلامي بين الصين والدول الأفريقية". خلال تلك الدورات، وبجانب رفع قدرة الإعلاميين الأفارقة على التغطية الصحفية والتحرير، أتيحت لهؤلاء الإعلاميين فرصة الاطلاع على الصين عن قرب بأنفسهم. في مارس 2016، شارك 22 إعلاميا أفريقيا من متدربي الدورة الثالثة لهذا المشروع في تغطية "الدورتين"، فكانوا مشهدا مميزا، وقالت وسائل الإعلام الفرنسية، إنهم الإعلاميون الأكثر ترحيبا من جانب الحكومة الصينية.

منذ إنشائه في عام 2011، أصبح "منتدى الصين وأفريقيا لمراكز البحث" باعتباره منصة هامة للتبادلات الشعبية بين الصين وأفريقيا، حاملا هاما للتعاون الإعلامي بين الصين وأفريقيا. في الخامس عشر من إبريل 2016، عقدت الدورة الخامسة لمنتدى الصين وأفريقيا لمراكز البحث في مدينة إيوو الصينية، حيث أجرى الباحثون الصينيون والأفارقة نقاشات عميقة حول موضوع "التعاون في طاقة الإنتاج بين الصين والدول الأفريقية، وتصنيع أفريقيا". وفي أغسطس 2016، أصدرت "African barometer "، وهي شبكة بحوث أفريقية معروفة، تقريرا بعنوان ((الوجود الصيني المتزايد في أفريقيا ينال رأيا عاما إيجابيا واسعا China’s growing presence in Africa wins largely positive popular reviews)). وذكر التقرير أن استطلاعا للرأي شمل 54 ألف مواطن أفريقي في 36 دولة، أظهر أن معظم الأفارقة يعتقدون أن نشاطات الصين الاقتصادية والسياسية تساهم في دفع تنمية الدول الأفريقية. استثمارات الصين في المنشآت التحتية الأفريقية ونشاطات الصين التجارية وسلع الصين تنال تقدير الرأي العام. وفي الصفحة الرئيسية لشبكة "African barometer" كتبت عبارة "أفريقيا ترحب بالصين". تقرير الشبكة يظهر أن تأثير الصين في أفريقيا يزداد يوما بعد يوم. وفي النيجر وليبيريا والكاميرون، نسبة الانطباع الجيد عن الصين تتجاوز 80%، وفي مالي 91%. وبجانب ذلك، قال 56% من الذين شملهم الاستطلاع إنه يعتقدون أن مساعدات الصين لأفريقيا "جيدة" أو "جيدة جدا" في تلبية مطالب تلك الدول.

يقول بيت من الشعر الصيني القديم: "المطر يأتي مع الرياح في الليل ويلعب دوره الإيجابي بدون صوت." كذلك يكون التفاهم والتبادلات بين الشعوب المختلفة؛ تتطور بهدوء من دون ضجة، لكنها تلعب دورا إيجابيا في دفع التنمية المتبادلة.

خه ون بينغ: باحثة في معهد دراسات غربي آسيا وأفريقيا بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية

تنويه هام:

نشر المقال في مجلة الصين اليوم و تقوم كاسل جورنال باعادة نشره وفقا لبرتوكول التعاون بين الجريدتين

 

روما

 قالت خبيرة إيطالية بالإرهاب إن "نشاط الاتجار بالبشر يدر على مزاوليه من المهربين 300 مليون يورو سنويا في ليبيا"، وهي "معطيات تُظهر بشكل صارخ أن الاتجار بالبشر تجارة طويلة الأمد ويمكن لأرباحها أن تزداد دائما."

ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من مليون مهاجر غير شرعي انتقل من غرب ووسط أفريقيا إلى أوروبا عام 2004، وبعد 11 عاما، أي عام 2015، دخل مليون مهاجر إلى ألمانيا وحدها، بينما شهد شتاء عام 2016 وصول 3 آلاف شخص يوميا كمعدل إلى القارة العجوز.

وكتبت المحللة الاقتصادية والخبيرة البارزة بشؤون الإرهاب، لوريتا نابليوني في كتابها الأخير "تجار البشر: تجارة الرهائن والمهاجرين التي تمول الجهاد"، أن "الانتربول قدّر عام 2004 مكاسب من يسيطر على قنوات الهجرة في ساحل العاج بين 50 ـ 100 مليون دولار سنويا"، في حين "يكسب وسطاء الهجرة في السنغال 100 مليون دولار سنويا".

وذكرت نابليوني أن "هذه المبالغ قد زادت اليوم بمقدار عشرة أضعاف بالنسبة لمن يدير نشاط تهريب المهاجرين من الشرق الأوسط وآسيا إلى أوروبا". واختتمت بالقول إن "هذا النشاط حقق عام 2015 صافي أرباح بحوالي 300 مليون يورو في ليبيا فقط".

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 23:26

ألف فتاة و 500 إمرأة خضعن لـ"الختان" في أوروبا

قال الاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، إن عام 2017 تم تخصيصه لمحاربة جميع أشكال العنف ضد النساء. 

وصدر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية فيديريكا موجرينى، والمفوضة الأوروبية لشئون العدالة والمستهلكين والمساواة بين الجنسين فيرا يوروفا، والمفوض الأوروبي للتعاون الدولي والتنمية نيفين ميميكا، بياناً مشتركا أعادوا فيه تأكيد الالتزام القوى للاتحاد الأوروبي باجتثاث ظاهرة تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، أو ما يعرف بالختان. 

وأضاف البيان أن أكثر من 200 مليون فتاة وامرأة تعانى من تشويه الأعضاء التناسلية حول العالم، بينهن 500,000 في أوروبا. ويقدر عدد الفتيات المعرضات لهذا الخطر حول العالم سنوياً بثلاثة ملايين، وأكد الاتحاد الأوروبي أنها ممارسة مضرة تنتهك بشكل صارخ حقوق الإنسان والسلامة الجسدية للفتيات والنساء. 

وأشار الاتحاد الأوروبي في بيانه إلى أنه يجب حماية النساء والفتيات من العنف والألم بسبب هذه الممارسة. ويؤدى المعلمون أو الأطباء أو الشرطيون أو المحامون أو القضاة أو طالبو اللجوء دوراً رئيسياً في تحقيق هذه الغاية، وسيدعم الاتحاد الأوروبي الآن هؤلاء المحترفين في مهمة تحديد الفتيات اللواتي يمكن أن يكنّ معرّضات لخطر التحول إلى ضحايا لتشويه الأعضاء التناسلية بتوفير منصة إلكترونية على مستوى الاتحاد الأوروبي، بحسب البيان. 

وأضاف أنه  يجب حماية النساء والفتيات المهاجرات بضمان وصولهن إلى الرعاية الطبية والنفسية الاجتماعية، فضلاً عن توفير الدعم القانوني لهن "ومن خلال إصلاح نظامنا الأوروبي المشترك للجوء، سنكون قادرين على أن نلبي بصورة أفضل الاحتياجات الخاصة بطالبي اللجوء الذين اختبروا العنف أو الأذى بسبب النوع الاجتماعي."

وأكد البيان أنّ تشويه الأعضاء التناسلية للإناث جريمة في كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، ونحن ندعم البلدان الشريكة خارج أوروبا لاتخاذ خطوات لتجريم تشويه الأعضاء التناسلية للإناث فيها هي أيضاً. ومنذ المباشرة بتنفيذ برنامج الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ذات الصلة، اعتمدت غامبيا ونيجيريا تشريعاً رائداً يجرم هذه الممارسة.


أصدرت الحكومة الصينية "تقرير البحوث للمهاجرين الصينيين 2016"، الذي أوضح أن عدد المهاجرين الصينيين في منطقة الشرق الأوسط شهد نموا سريعا خلال السنوات الأخيرة ليتجاوز 500 ألف شخص بنهاية 2016.
وأضافت الحكومة خلال التقرير، أن منطقة الشرق الأوسط تتمتع بالمزايا الفريدة بفضل موقعها الجغرافي البارز واحتياطيات الموارد الطبيعية الوافرة وتراث الحضارة العربية والإسلامية الرائعة، فضلا عن التطورات الاقتصادية والاجتماعية السريعة فى السنوات الأخيرة.

وقال تشانج شيو مينج، نائب رئيس المعهد فى تصريحات له اليوم إن معظم المهاجرين الصينيين في الشرق الأوسط يعيشون في السعودية وتركيا والإمارات وغيرها .

ومن جهة أخرى، شهد عدد المهاجرين من قومية هان نموا أسرع فى السنوات الأخيرة، ليشكل أكثر من النصف كل المهاجرين فى الشرق الأوسط 

، حيث كان معظم المهاجرين الصينيين من قوميات الويغور والقازاق وهوي وغيرها من الأقليات العرقية المسلمة.

  • تنفيذ 1165 عملية إرهابية داخل مصر خلال ثلاث سنوات

 

  • الرئيس السيسي: ضبط ألف طن متفجرات خلال 3 أشهر

 

  • دعم أمريكي بقيادة ترامب لمصر في مكافحة الإرهاب والتطرف

 

  • تنفيذ 199 عملية إرهابية خلال 2016 بعد وصولها لـ 594 عملية خلال 2015

 

كتب -محمود الشرقاوي:

 

على مدار السنوات القليلة الماضية بدأت معانات شرائح عديدة من المجتمع نتيجة الإرهاب الغاشم الذي تسبب في العديد من الهجمات الإرهابية التي أثرت بشكل مباشر على المجتمع المصري، وأوقعت كثير من الإصابات واستشهد عدد من كبير رجال القوات المصرية والمدنيين أيضًا، لكن قوة الجيش المصري ورجال الشرطة، لعبت دورًا رائدًا في كسر شوكة هذا الإرهاب الغاشم ووقف انتشاره بالمجتمع.

 

ولعل المعاناة التي تعرضت لها الكثير من الأسر المصرية وخاصة زوجات وأبناء الضباط وعساكر رجال القوات المسلحة والشرطة هي ما جعلت هناك حافزًا قويًا لدى الدولة المصرية لمواصلة حربها ضد الإرهاب الغاشم الذي لا يفرق بين مسلم ومسيحي، وهو ما وضح بشدة خلال الأشهر القليلة الماضية من خلال العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها بجوار أحد المساجد بمحافظة الجيزة وما تلاه من تفجير آخر بدخل الكنيسة البطرسية بالعباسية لتستمر معاناة مختلف الأسر المسلمة والمسيحية نتيجة هذه الأعمال الغاشمة.

 

وبالرغم من ذلك فإن جهود الدولة المصرية في مكافحة الإرهاب تسببت في تراجع إجمالي العمليات الإرهابية التي تم تنفيذها على مدار العام الماضي بنسبة كبيرة للغاية، ووضح ذلك من خلال تصريحات الرئيس الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي أكد أنه تم ضبط ألف طن متفجرات بالإضافة إلى ملايين الجنيهات والدولارات في آخر 3 أشهر، موضحًا أنه تم تدمير مخازن تحت الأرض يوجد بها آلاف الأطنان من المتفجرات على مدار الثلاث سنوات الماضية.

 

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تصريحات له أن المعركة ليست مع رئيس الدولة أو مع الشرطة أو مع جيش ولكنها معركة ضد الشعب، لافتًا إلى أن الشعب المصري هو الذي سيأتي بحق الشهداء عن طريق الصمود والإصرار وبناء الوطن.

 

لم تتوقف تصريحات الرئيس عبد الفتاح السييس حول الإرهاب عند ذلك بل أكد أن هناك اتفاقات عديدة تم التباحث بشأنها لمعالجة بذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، بشكل يضمن وحدة وسلامة وأمان دول المنطقة، مشدد على ضرورة توحيد الجهود الدولية فى مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، والتعاون معه وفق منهج شامل مع هذه القضية.

 

  • مباحثت دولية

 

وعلى الصعيد الدولي وفيما يتعلق بالمباحثات التي يتم إجراؤها بين القيادة المصرية والعديد من رؤساء دول العالم، فقد بحث الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والمصري عبد الفتاح السيسي مكافحة الإرهاب والتطرف وذلك في اتصال هاتفي، بحسب بيان صادر عن الرئاسة المصرية والبيت الأبيض خلال الأيام الماضية، وهو الأمر الذي شهد تأكيد الولايات المتحدة بالالتزام بالعلاقات الثنائية بين البلدين التي ساعدتهما على مواجهة التحديات في المنطقة لعقود طويلة.

 

وخلال المباحثات مع الرئيس الأمريكي "فقد أبدى ترامب تقديره لما تحملته مصر من صعاب خلال حربها ضد الإرهاب" وأكد التزام الإدارة الأمريكية بدعم مصر.

 

  • مؤشرات العمليات الإرهابية

 

في سياق ذلك يؤكد الباحث بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية أحمد كامل البحيري أن هناك بحث كامل يضم ما يزيد عن 15 مؤشر حول العمليات الإرهابية، مضيفًا أن هناك مؤشرات تتناول مكافحة العبوات الناسفة والتي تعد أعلى وسيلة ضد قوات الأمن، وأن البحث يرصد السنوات الثلاثة الماضية وتأثير العمليات الإرهابية.

 

أضاف أن الإرهاب مقسم إلى مستويين أحدهما عمليات تنظيمية لمنظمات وأخرى لأفراد، وهناك اختلاف في العمليات وكيفية معالجتها، موضحا أنه حتى عند القبض عليهم لا يجب أن يتم حبسهم معا ويكون هناك إستراتيجية لعدم الاختلاط.

 

وأوضح البحيري أن العمليات الإرهابية التي كانت تحدث في عام 2015 والتي شهدت نموًا عنيفًا؛ فإنها كانت تستهدف بشكل مباشر الدولة المصرية، وفي عام 2016 أصبح الاستهداف للشخصيات العامة والقضاة، موضحًا أنه طوال السنوات الماضية فإن قوات الأمن كانت مستهدفه بشكل دائم بجانب الشخصيات العامة، مشيرًا إلى أن سيناء دائما ما كانت مستهدفة هي الأخرى.

 

بجانب ما سبق ذكره فتشير العديد من المؤشرات الخاصة بالعمليات الإرهابية في مصر، إلى أن مصر تعرضت خلال الثلاث سنوات الأخيرة لعمليات إرهابية وصل عددها إلى 1165 عملية.

 

وفيما يتعلق بعدد العمليات الإرهابية خلال الـ 3 سنوات الماضية؛ ومقارنتها بالعام الماضي 2016، فقد تبين أن عام 2014 شهد تنفيذ نحو 394 عملية إرهابية، في حين أن عام 2015 شهد تنفيذ نحو 594 عملية إرهابية، بينما شهد عام 2016 وقوع 199 عملية إرهابية.

 

وتبين من خلال تفصيل هذه العمليات على مدار عام 2016، أن شهر يناير من عام 2016 شهد 7 عمليات إرهابية، في حين شهد شهر فبراير من نفس العام 4 عمليات، ثم جاء شهر مارس ليشهد 9 عمليات، وظل هذا العدد في تزايد كل شهر، إلا أن شهر أكتوبر من العام المنقضي تحديدًا شهد 53 عملية إرهابية.

 

  • المعالجات الأمنية

 

وفيما يتعلق بمسألة المعالجات الأمنية الواجب إتباعها للحد من انتشار العمليات الإرهابية، فقد أشار العديد من الخبراء الأمنيين إلى أن المعالجة الأمنية قبل وقوع الجرائم الإرهابية وبعدها نوعين من الإجراءات الأمنية، إحداها قبل الجرائم الإرهابية وتسمى العمليات الوقائية، والأخرى العمليات العلاجية التي تحدث بعد وقوع الجرائم الإرهابية، وهناك تداخلا يحدث عادة بين تلك الإجراءات بغرض التكامل بينهما فيما يحقق أهداف الحماية الأمنية.

 

وبالنسبة لوظائف النسق الأمني بعد حدوث الجرائم الإرهابية فإنها تنصب على البحث عن الثغرات الأمنية التي مكنت التنظيم من تنفيذ جرائمه، وتحرص على إعادة حالة التوازن الأمني التي كانت موجودة في المجتمع قبل حدوث الجريمة، كما أن هناك ضرورة لتكثيف الإجراءات الوقائية للحيلولة دون وقوع جرائم جديدة أو أية عمليات أمنية.

 

ويشار إلى أن هناك مجموعة من الإجراءات التي يجب تنفيذها ومنها سرعة القبض على العناصر الموجودين في مسرح الجريمة واستجوابهم ومعرفة دوافعهم الحقيقية وشركائهم ومحرضيهم وممولي عملياتهم، وكشفهم أمام الرأي العام، والتحري عن الأشخاص الفارين، وأماكن وجودهم والعمليات التي ينوون ارتكابها لاحقاً، وذلك بجانب القبض على العناصر المشتبه بارتكابها جرائم إرهابية أو المشاركة في تنفيذها وفق خطط قبض محكمة ودقيقة.

 

ويطالب البعض بضرورة استجواب العناصر المشاركة في العمليات الإرهابية الذين فروا من مسرح الجريمة، والتأكيد على مسألة توعية المجتمع بأفكار وأخطار التنظيم المتطرف وطلب المساعدة في تقديم المعلومات عن المشتبه بهم وعن تحركاتهم وعن أماكن تجمعاتهم، ودراسة الثغرات الأمنية التي تمكن الإرهابيين من تنفيذ جرائمهم وغيرها ووضع الخطط الوقائية اللازمة، إلى جانب إحكام السيطرة على الحدود للتقليل من عمليات التهريب التي تتم عبر الحدود وتكثيف الدوريات وتجهيزها بالتجهيزات اللازمة، وتشديد الحراسات على الشخصيات المهمة والسياسية والمواقع الهامة والإستراتيجية التي يمكن تعرضها لجرائم إرهابية.

 

 كتب| إراسموس 

دبلن


أيرلندا بلد يشتهر بمنهجه المحافظ و تمسكه بالمحافظة  على النظام المسيحي الكاثوليكي ... في صدمة مفاجئة لأتباع لأخبار الحكومة الأيرلندية  أعلن مؤخرا قالوا إن ... شاب جديد، يتميز بالصراحة ، يقال انه يتبع نظام  المثلية و  يحمل جنسيتان الهندية و الايرلندية ...إننا نتحدث عن (رئيس الوزراء)،  الجديد الذي تدل كل مواصفاته إلى ما يعني تحرك جمهورية  أيرلندا نحو العلمانية. فالبلد الذي كانت فيه تتميز بالنظام  المسيحي و بشكل استثنائي تحملونه رغم انه مرهق، يبدو الآن أنه يتخلى عن المعتقدات والممارسات والمحرمات التي يفرضها ذلك الدين بسرعة غير عادية.

هذا هو بالتأكيد جزء من القصة، ولكن الصورة أكثر تعقيدا من ذلك. في الجمهورية الايرلندية، لا تزال الغالبية العظمى من المواطنين يصفون أنفسهم بأنهم الروم الكاثوليك، على الرغم من أن النسبة تنزلق بسرعة. وفي التعداد الذي أجري في العام الماضي، عرف 78٪ من هذا المعتقد، بانخفاض نسبتهم الى 6 نقاط مئوية منذ عام 2011. وعلى مدى السنوات الخمس نفسها، ارتفع عدد الأيرلنديين الذين لا يدينون بأي دين بنسبة 74٪ ليصل إلى 468،000، أي ما يقرب من عشر تعداد السكان. وأظهرت الأديان التي يتبعها الوافدون الجدد بشكل ملحوظ نموا ملحوظا: فقد ارتفع عدد السكان المسلمين إلى ما يقرب من 30٪ إلى 63،000، والمسيحيين الأرثوذكس (معظمهم من رومانيا والأراضي السوفياتية السابقة) عدد 65،000، بزيادة قدرها 38٪.

ولإبراز ما هو موضح، فإن مكانة الكنيسة الكاثوليكية في أيرلندا قد دمرت من خلال الكشف عن إساءة معاملة رجال الدين، ولا سيما التواطؤ بين الكنيسة وسلطات الدولة في تغطية هذه الممارسات. وفي السنوات الأخيرة، ركز الاهتمام على المعاناة المروعة التي وقعت في المؤسسات التي تدير دينيا مثل المدارس الصناعية للأولاد و "مغاسل ماغدالينا"، حيث كان ما يسمى "النساء الساقطات" ملزمين بالعمل في ظروف تشبه السجن.

إحدى النتائج هي أن الهيبة المؤسسية للكنيسة والهيئات المرتبطة بها قد انخفضت أسرع بكثير من الإيمان نفسه. وقد سقطت الدعوات للكهنوت إلى مهزلة، والقوة الاجتماعية التي تمارس الأوامر الدينية أصبحت شيء من الذاكرة و التي بدأت  يتلاشى. ونتيجة لذلك، فإن العديد من الوظائف الرعوية بمجرد القيام به من قبل الكهنة يتم تنفيذها الآن من قبل الشمامسة المتزوجين، وهو رتبة أقل من مكتب الكنسية.

في دبلن على وجه الخصوص، الكنائس الشاسعة بنيت لاستيعاب قطيع المزدهرة في 1950 ق الآن تقف فارغة. ولكن ثقافة الكاثوليكية لا تزال قوية، وساعد على حقيقة أن الكنيسة تحتفظ تأثيرها على التعليم الابتدائي. في عام 2015، كانت الشعائر الدينية لا تزال تشكل  شكلا شعبييا من الزاوج ، وهو ما يمثل 66٪ من النقابات مقابل 28٪ للاحتفالات المدنية. وكان نحو 57 في المائة من الزوجين من الكاثوليك. وفي العديد من المدارس، تشكل الاحتفالات الأولى والمكلفة الأولى في الكنيسة الكاثوليكية طقوسا هامة لجميع الشباب تقريبا.

ولكن في حملة الاستفتاء في عام 2015 بشأن زواج المثليين، والتي بلغت ذروتها ب "نعم" صوت 62٪ إلى 38٪، كان من الملاحظ أن الكنيسة نفسها أثارت فقط صوت مكتوما في معارضة التغيير، مستشعر أن البلاد لم يكن في مزاج لسماع المحاضرات الأخلاقية من المنبر الديني. معظم حملات "لا" تم القيام بها من قبل الطبقة المحافظة الاجتماعية، مثل معهد ايونا. وقد خرج العديد من السياسيين والشخصيات العامة الذين يمارسون الكاثوليكية  كعقيدة لهم و قاموا بالتصويت "بنعم". وبالنظر إلى النبرة الحذرة نسبيا لحملة "لا"، كان من الملحوظ (والمقلق للليبراليين الاجتماعيين) أن معارضي الاقتراح لا يزالون يبلغون حوالي 40٪.

في بعض النواحي، المشهد الديني في أيرلندا هو شكل متطرف من ظاهرة مألوفة في جميع أنحاء أوروبا. ولأسباب تاريخية، لا تزال المسيحية المنظمة تتمتع بقدر كبير من الموارد والهياكل الأساسية والمساندة القانونية، بما يتناسب مع الاحترام الذي تحظى به بين الناس العاديين؛ والكنيسة،

إن هذا التوتر الدائم (بين السلطة التاريخية والواقع العلماني) يجعل بعض الحجج الصعبة في السياسة العامة، والتي ليس من السهل أبدا التنبؤ بها. في الأسابيع الأخيرة، كان هناك ضجة على قرار الحكومة نقل مستشفى جديد للأمومة إلى الحرم الجامعي من المرافق الطبية التابعة لأمر ديني، الأخوات الخيرية، التي كانت مرتبطة سابقا مع المؤسسات المسيئة. استقال طبيب امراض محترم من مجلس المستشفى احتجاجا وسرعان ما وقع مائة الف شخص على الالتماس ضد القرار الذى اتخذه احد زملائه فى حكومة فارادكار. أعلن النظام الديني على النحو الواجب أنه انسحب من كل مشاركة مع الحرم الجامعي.

أيضا في الأيام الأخيرة، كان هناك نقاش في البرلمان الايرلندي حول اقتراح  التعليم العلماني الممول من الدولة، إنهاء التدريس التعبدي والإصرار على سياسة القبول ان تكون مفتوحة لجميع المدارس. بيد أن مشروع القانون عارضه الحزبان الرئيسان فى البلاد، بما فى ذلك حزب فايل غايل اليمنى لفارادكار.

وكانت حجتهم هي أن مشروع القانون من شأنه أن يضر بالحرية الدينية المنصوص عليها في الدستور. وعلى وجه الخصوص، تم التأكيد على أن هذا الإجراء سيوقف أديان الأقليات في الحفاظ على مدارسها الخاصة. وهناك أقلية صغيرة ولكنها قوية من العلمانيين الأيرلنديين، بما في ذلك جماعة اللاهوت الأيرلندية، تؤكد أن التركيز الحالي على التعليم التعبدى ينتهك حقوق العديد من الأشخاص غير المتدينين، فضلا عن الجماعات الدينية الصغيرة مثل المسلمين الأحمديين. في هذه المرحلة قد يكون السيد فارادكار على خلاف مع بعض زملائه في الحزب؛ فقد أبدى انفتاحا على المقترحات لإزالة الطبقات التعبدية من المناهج الدراسية، في حين أن آخرين في فاين غايل تقاوم هذه الفكرة.
ومن المرجح أن تترك ثروات المسيحية الأيرلندية المنظمة وتتدفق لسنوات قادمة. والاتجاه الطويل الأجل هو نحو العلمانية، أي بعبارة أخرى تقليص القوة المؤسسية للدين وقدرته على إملاء حياة الناس الشخصية. ولكن حتى هذه  اللحظة ليست  هي القصة كلها. كانت أيرلندا دائما  دولة دينية  عائلية شعبية لا تعتمد إلا على جزاء الكهنة: التفاني في طرق الحج والمناظر الطبيعية المقدسة؛ ولع للكتب الشعبية عن الملائكة. وهو شعور بأن أكبر لحظات الحياة يجب أن يكون لها بُعد مقدس. 

الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 19:23

الجزائر ورؤيا فنية في القرن التاسع عشر

كتب|عبير المعداوي

 الفن لغة تجسد التاريخ هذا ما يتضح في اشهر اللوحات العالمية التي تحدثت عن حقب من التاريخ مختلفة للعديد من الحضارات الانسانية العريقة على مر الزمان مثل اللوحات التي وجدت على البرديات و حوائط جدران المعابد و المتاحف
و اظهرت حركة فن الرسم تغيرات عديدة تتماثل مع الحركة الفلسفية العالمية التي شكلت وجدان الفنون التشكيلية فيما بعد بل و كانت مفتاحا رائعا لترسيح مفاهيم المنظور الفلسفي الذي ينتمي اليه العمل الادبي

حيث سعت اللوحات ايا كانت طريقة  الرسم التي استخدمت الى نوعا نمطيا لوقت و نوع الفلسفية التي عايشت هذا العصر

وايضا بدورها نقلت كيف كانت حياة الناس و عاداتهم و ملابسهم و اسلوب حياتهم واهم ما ميز هذه الفترة
اليوم نتوقف امام لوحات بالالوان الزيت ما بين عامي ١٨٨٠ الى عام ١٩٢٠ للحياة في الجزائر

الصور تحدثت بوضوح عن شكل حياة المراة و الشارع و الرجل البدوي

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية