العالم
كاسل جورنال

كاسل جورنال

الجمعة, 16 حزيران/يونيو 2017 21:48

الفوضى الأمريكية في جنوب شرقي آسيا

بقلم الكاتب الصحفي / حسين  اسماعيل 

في حديث لصحيفة ((واشنطن بوست)) الأمريكية نُشر في إبريل سنة 2005، قالت كونداليزا رايس، وزيرة خارجية إدارة جورج بوش الابن، إن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم نشر “الديمقراطية” في الشرق الأوسط من خلال “الفوضى الخلاقة”. منذ ذلك الوقت، بدأت الميديا العالمية تتداول هذا المصطلح، الذي يعني خلق حالة من الفوضى المتعمدة تتم بعدها صياغة نظم وأوضاع جديدة. يدبر الفوضى من خلف ستار دول وأشخاص، بينما ينفذها على الأرض دول “وظيفية” وأشخاص “عملاء”. حصاد الفوضى الأمريكية في الشرق الأوسط دول ممزقة، وأخرى في طريقها للتمزق وانتشار التطرف الديني والعرقي وملايين اللاجئين وتراجع اقتصادي واقتتال أهلي وفواجع إنسانية.

عودة إلى التاريخ القريب، نجد أنه بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفيتي السابق، بدأت الولايات المتحدة الأمريكية في تقليل وجودها العسكري في منطقة آسيا- المحيط الهادئ، خاصة بعد أن سحبت روسيا قواتها من خليج كام رانه في فيتنام، فقامت واشنطن في عام 1992، بإغلاق قاعدتها العسكرية في خليج سوبيك وقاعدة كلارك الجوية في الفلبين. ولفترة طويلة نأت واشنطن بنفسها عن التدخل في نزاعات السيادة حول جزر بحر الصين الجنوبي، على أساس أن الصين تفتقر إلى القوة البحرية والجوية التي تمكنها من الوصول إلى أبعد من مياهها الساحلية. ولكن تطور القدرات العسكرية الصينية جعل واشنطن تعتبر بكين تهديدا لها. وقد جاء في التقرير السنوي الأمريكي حول القوة العسكرية الصينية لعام 2008، أن “الصين تخطط لإرسال قواتها العسكرية إلى الخارج”.

وفي عام 2010، رأت واشنطن لأول مرة أن الصين تسعى إلى “منع دخول القوات العسكرية من مسافات بعيدة”. وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في عام 2009، استراتيجية أطلقت عليها “إعادة التوازن إلى منطقة آسيا- المحيط الهادئ”، والتي تعني نقل ثقل الاستراتيجية الأمريكية من أوروبا والشرق الأوسط إلى منطقة جنوب شرقي آسيا. وفي عام 2010، صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون بأن بلادها لديها مصالح وطنية في بحر الصين الجنوبي، لتبدأ سياسة التحريض ضد الصين في هذه المنطقة، والقيام بأعمال استفزازية ضد بكين في مياه بحري الصين الشرقي والجنوبي. وفي عام 2011، أكدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما استراتيجية “إعادة التوازن” في منطقة آسيا- المحيط الهادئ. وفي شهر مايو 2016، زعم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن بكين تخلق “صندوق مواد قابلة للاشتعال” في المنطقة. وفي شهر يوليو 2016، صدر عن ما يُسمى بالمحكمة الدائمة للتحكيم بيان بشأن دعوى أقامتها الفلبين ضد الصين، أنكر حقوق بكين التاريخية في بحر الصين الجنوبي.

لا يمكن فهم نزاعات بحري الصين الشرقي والجنوبي بمعزل عن الاستراتيجية الأمريكية، التي تم التأكيد عليها في وثيقة “استراتيجيّة الأمن القومي” التي صدرت في شهر فبراير 2015، فضلا عن سياسة احتواء الصين، التي تنتهجها واشنطن من خلال تمتين علاقاتها مع الدول الحليفة لها في شرقي آسيا، وخلق حلفاء جدد، وبمعنى أدق دول وظيفية تنفذ أجندتها التي لخصها القانوني الأمريكي بروس فين (Bruce Fein) بالقول: “السياسة الأمريكية في بحر الصين الجنوبي علامة على تفكيرها الاستعماري الخطير.”

بعد أن أعلنت الصين في الثالث والعشرين من نوفمبر 2013 إقامة منطقة الدفاع الجوي لبحر الصين الشرقي، سارعت واشنطن في الخامس والعشرين من نفس الشهر بتوجيه قاذفتين أمريكيتين من طراز 52B بالتحليق فوق جزر دياويوي (يسميها اليابانيون “سينكاكو”) ببحر الصين الشرقي دون إبلاغ بكين، متجاهلة الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية بنشر إحداثيات “منطقة تحديد الهوية للدفاع الجوي في بحر الصين الشرقي”. وحينها، حذرت الصين من أنها ستتخذ إجراءات دفاعية طارئة ضد الطائرات التي تحجم عن الكشف عن هويتها أثناء طيرانها في المجال الجوي. وفي السابع والعشرين من أكتوبر 2015، دخلت سفينة حربية أمريكية منطقة تعتبرها الصين ضمن مياهها الإقليمية في بحر الصين الجنوبي. وقد أعربت الصين في ذات اليوم عن استيائها الشديد ورفضها القوي لقيام سفينة حربية أمريكية بدوريات بالقرب من شعاب تشوبي التابعة لجزر نانشا الصينية ببحر الصين الجنوبي.

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية إلى إثارة الفوضى والقلاقل في منطقة آسيا- المحيط الهادئ وزعزعة الاستقرار فيها، أملا في صياغة أوضاع جديدة في المنطقة تحقق مصالحها الذاتية دون غيرها. تلك هي الفوضى “الخلاقة” التي تؤمن بها واشنطن، متجاهلة نتائجها الكارثية في منطقة الشرق الأوسط. تعلم واشنطن أن النزاعات الإقليمية حول جزر بحر الصين الجنوبي تهديد كامن للأمن والتعاون في منطقة شرقي آسيا. هذه النزاعات ليست بين الصين وبعض دول رابطة جنوب شرقي آسيا (آسيان) فحسب، وإنما أيضا بين أعضاء آسيان ذاتها، ومنها النزاعات حول السيادة على بعض الجزر بين الفلبين وفيتنام وماليزيا وإندونيسيا وبروناي. ولفترة طويلة بات في يقين تلك الدول الآسيوية أن تسوية هذه النزاعات يتطلب حكمة دبلوماسية وإرادة سياسية، تتجسد في متانة العلاقات السياسية والاجتماعية والاقتصادية بين الصين ودول آسيان من جانب وبين دول آسيان ذاتها من جانب آخر.

تعمل واشنطن على تحريض بعض الدول لإثارة النزاعات في المنطقة وتقديم الدعم والحماية العسكرية لتلك الدول. ومن ناحية أخرى، تسعى جاهدة إلى تعكير صفو المياه الدبلوماسية الهادئة في المنطقة وإشعال الفتن بها، لدرجة أن البعض وصف وزير خارجية واشنطن بأنه “وزير الفتنة”.
ولكي ندرك حجم الدور الأمريكي في صياغة بيان محكمة التحكيم في لاهاي، الصادر في الثاني عشر من يوليو 2016، والذي جاء فيه “أن المحكمة ترى عدم وجود أساس قانوني لمطالبة الصين بحقوق تاريخية على الموارد في المناطق البحرية داخل خط النقاط التسع”، علينا أن نرجع إلى ما قاله مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون شرقي آسيا والمحيط الهادئ، دانيل راسل، في جلسة استماع للكونغرس الأمريكي في الخامس من فبراير عام 2014. راسل قال: “إن مطالبة الصين بحقوق ومصالح بحرية في بحر الصين الجنوبي على أساس خط النقاط التسع في حاجة إلى تفسير أو أساس واضح بموجب القانون الدولي”. مضيفا أن ذلك لا يتفق مع مبادئ القانون الدولي، إذ لا يمكن لأي بلد أن يطالب بالسيادة على جزر استنادا إلى سجلات تاريخية، ولا يمكن لأي بلد أن يتحدث عن حق السيادة على جزر من دون مراعاة مصالح البلدان المجاورة. وكما هو واضح، يبدو أن بيان محكمة التحكيم قد نقل كلام السيد راسل حرفيا.


التحريض الأمريكي أمسى سافرا، بتأكيد وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) غير مرة أن واشنطن، كحليف للفلبين، لن تقف متفرجة في حالة وقوع هجوم من جانب الصين في منطقة بحر الصين الجنوبي.

إنه “جنون الفوضى”، وفقا للوصف الذي أطلقه الكاتب الصيني تشونغ شنغ في مقالة له بصحيفة ((الشعب اليومية)) الصينية في العشرين من يوليو 2016. الكاتب الصيني قال إن السياسة الخارجية الأمريكية تعاني من “جنون الفوضى” الذي يتجسد في سلوكها تجاه قضية بحر الصين الجنوبي.

وأضاف: “مع تحول مركز الاقتصاد العالمي من المحيط الأطلسي إلى المحيط الهادئ، بدأ نمط جديد من التنمية الإقليمية مبني على أساس التعاون المربح للجميع يبرز بشكل مستمر.” وأشار تشونغ إلى أنه منذ تسعينات القرن الماضي، شهدت العلاقة بين الصين ودول جنوب شرق آسيا “عقدين ذهبيين”، حيث حقق التعاون بين هذه الدول تقدما كبيرا، لا سيما العلاقات الاقتصادية والتجارية. ويرى الكاتب الصيني أن هذه الإنجازات لم تكن بمعزل عن الإجراءات العملية التي قامت بها الصين للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، والجهود المخلصة التي بذلتها للالتزام بالتسوية السلمية للنزاعات من خلال المفاوضات والمشاورات، ما خلق وضعا جيدا يتطلب الحفاظ عليه. بيد أن الولايات المتحدة الأمريكية استغلت هذا الوضع لاستعراض “جنون الفوضى” في منطقة آسيا- المحيط الهادئ، لا سيما في بحر الصين الجنوبي.

وقد بدت إرهاصات تشير إلى إدراك متزايد في جنوب شرقي آسيا بأن التنمية المشتركة هي القاعدة الأساسية لعلاقاتها، وأن سياسة واشنطن تسير في اتجاه معاكس تماما. الإرهاصات بدأت بإعلان مانيلا عن تعيين الرئيس الفلبيني الأسبق فيديل راموس مبعوثا خاصا للمحادثات الثنائية مع الصين. وقال راموس في الثالث والعشرين من يوليو 2016، إنه قبل عرض رئيس الفلبين رودريغو دوتيرتي ليكون مبعوثا خاصا للمحادثات الثنائية مع الصين. قد تكون هذه الخطوة محاولة من مانيلا لإعادة مد الجسور مع بكين بعد التوتر الذي شهدته علاقاتهما خلال فترة الرئيس الفلبيني السابق بنينو أكوينو، والتي وصلت ذروتها بلجوء مانيلا منفردة إلى ما يسمى بالمحكمة الدائمة للتحكيم.

This handout photo taken on July 27, 2016 and released by the Presidential Photographers Dividion (PPD) shows Philippine President Rodrigo Duterte (C) posing with former presidents (L-R) Joseph Estrada, Gloria Arroyo, Fidel Ramos and Benigno Aquino prior to the start of the National Security Council Meeting at Malacanang Palace in Manila. / AFP PHOTO / Presidential Photographers Division / REY BANIQUET / RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / REY BANIQUET / PRESIDENTIAL PHOTOGRAPHERS DIVISION" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS

وفي الخامس والعشرين من يوليو 2016، اتخذت الصين ودول آسيان خطوة في اتجاه تعزيز السلام والاستقرار والثقة المتبادلة في منطقة بحر الصين الجنوبي. فقد جاء في البيان المشترك للدورة التاسعة والأربعين لاجتماع وزارء خارجية الصين ودول آسيان الذي عقد في فينتيان، عاصمة لاوس، أن “الحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة بحر الصين الجنوبي يخدم المصالح الأساسية للدول الأعضاء في آسيان والصين والمجتمع الدولي أيضا”.

وتعهد وزراء خارجية الصين ودول آسيان بالتنفيذ الكامل والفعال لإعلان سلوك الأطراف في بحر الصين الجنوبي، وبالعمل الواقعي تجاه إقرار ميثاق للسلوك في وقت مبكر وعلى أساس توافق الآراء. وذكر البيان أن الصين ودول آسيان “أكدوا مرة أخرى على احترامهم والتزامهم بحرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي والطيران فوقه وفقا لمبادئ القانون الدولي المعترف بها عالميا، ومن بينها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982. ولكن، لم يكد يمر يومان على هذا البيان حتى خرج بيان لوزير الخارجية الأمريكي ونظيريه الياباني والأسترالي اعتبروا فيه أن حكم المحكمة الدائمة للتحكيم، والذي رفضته الصين، حكما مُلزما.

الوضع في جنوب شرقي آسيا رهن بمدى استجابة دول تلك المنطقة للفوضى الأمريكية. وبعبارة أخرى يتوقف على الوزن النسبي لقوى الاستقرار التي تسعى للحفاظ على ما تحقق من ازدهار اقتصادي وتنمية مشتركة واستقرار سياسي في المنطقة، وقوى الفوضى التي تسير في ركاب السياسة الأمريكية ضد مصالح منطقتها.

أكد وزير الخارجية العراقي الدكتور إبراهيم الجعفري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أبدى حرصا كبيرا على تطوير العلاقات بين البلدين ودعم
أي خطوة من شأنها أن ترتقي بالعلاقات العراقية المصرية على أعلى مستوى.

ووصف الجعفري – في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس عقب لقائه مع الأمين العام لجامعة الدول العربية – لقاءه أمس مع الرئيس السيسي بأنه كان رائعا وتميز بالمشاعر الدافئة والصادقة إنطلاقا من حب الرئيس السيسي للعراق وحبنا لمصر, وقال “تحدثنا عن العلاقات بين البلدين في الحاضر والمستقبل وتعزيز العلاقات على أكثر من صعيد وتنشيطها حتى ينهض كل بلد منهما بمهامه كدولتين عظيمتين وتاريخيتين وحضاريتين في المنطقة خاصة وتربطهما مصالح مشتركة كثيرة جدا”.

وأكد الجعفري أن المحادثات أظهرت اهتماما دائما للرئيس السيسي بتطورات الوضع بالنسبة لأمن واستقرار العراق, قائلا إنه وجد من خلال المحادثات أن العراق حاضر تماما في وجدان الرئيس السيسي وأنه مهتم بشؤنه.

كتب|زكريا محمد

الثاني من نوفمبر، يصادف اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين وفرصة لرفع مستوى الوعي حول 827 قضية قتل متعمد ضد الصحفيين المعروفين على مدى السنوات ال 10 الماضية. وقد تمت محاكمة ثمانية فقط من الجناة .

أعلن السيد بان كي مون ان الانشطة التذكارية ستعقد في جميع أنحاء العالم اليوم، بما في ذلك في ميانمار،من سيعترفون رسميا اليوم للمرة الأولى بهذه المناسبة الهامة في اطار انتقالها إلى الديمقراطية. أطلقت الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) سلسلة من الأحداث لمعالجة الإفلات من العقاب وتدعو إلى اتخاذ إجراءات حازمة بالتضافر مع جهود كل الدول. تتشارك المنظمة أيضا مع روسيا لدراسة شروط استمرار وتكريم الأرواح التي فقدت، و مع باكستان لتعزيز سلامة الصحافيين، ومع تنزانيا لعقد ورشة عمل التذكارية.

“أود أن أشيد بشجاعة جميع الإعلاميين الذين وضعوا حياتهم على المحك من أجل الحقيقة”، قال الأمين العام بان كي مون في رسالته بمناسبة اليوم. “وأدعو إلى اتخاذ إجراءات فورية لضمان العدالة في الحالات التي تعرضت للهجوم على الصحفيين، للمضايقة أو للقتل.”

“الإفلات من العقاب يولد الإفلات من العقاب. قالت المدير العام لليونسكو، إيرينا بوكوفا في رسالة لها و اكملت قائلة

هذا ظلم للجميع . “.

ودعا الأمين العام جميع البلدان لتكريم وإحياء اليوم العالمي، وخاصة في تلك البلدان حيث يتم تهديد الصحفيون . وهو الإجراء الذي يقول انه ضروري لهدف جدول أعمال لعام 2030 نحو التنمية المستدامة و تحقيق السلام والعدالة بمؤسسات قوية.


كتب زكريا محمد

نيويورك

اعلنت مفوضية اللاجئيين التابعة للامم المتحدة عن عزمها مضاعفة الاموال الأموال المقدمة للمساعدة النقدية للاجئين في جميع أنحاء العالم بحلول عام 2020 باعتبارها وسيلة لتقديم مساعدة أفضل وحماية اللاجئين.
و أوضح المفوض السامي فيليبو غراندي في بيان أصدره أمس” الاثنين ” أن “اللجوء للمساعدة النقدية سوف يغيرمن مقاييس اللعبة بطريقة تساعد اللاجئين.. وقررنا الآن أن نجعل منها سياسة عالمية وأن نوسعها لتشمل جميع عملياتنا”.
و نوه إلى أن المفوضية تقدم بالفعل المساعدات القائمة على أساس نقدي في 60 بلدا.. وكانت هذه العملية ناجحة بشكل خاص في الأردن ولبنان و سمحت للمفوضية بمساعدة اللاجئين السوريين الأكثر ضعفا بطريقة أكثر فعالية من حيث التكلفة.
وذكر أنه في عام 2017 ستوسع المفوضية نطاق المساعدة على أساس النقد للاجئين المستضعفين والناس المحتاجين في 15 بلدا بما في ذلك النيجر وجمهورية الكونغو الديمقراطية وكينيا والكونغو ورواندا والصومال والسودان وإثيوبيا وأوغندا وأفغانستان وإيران

المصدر الامم المتحدة – مجلس الامن

كتب |زكريا محمد

دعا سعيد جينيت مبعوث الأمم المتحدة لمنطقة البحيرات العظمى اليوم أبرز التحديات التي تشكلها الجماعات المسلحة التي لا تزال تهدد الاستقرار في المنطقة، ودعا إلى تضافر الجهود لتفادي أي خلافات تقلب موازين المكاسب الجديرة بالثناء التي تم تحققيها حتى الآن.

إحاطة مجلس الأمن بشأن السلام والأمن وإطار التعاون لجمهورية الكونغو الديمقراطية (زائير سابقا) – المعروف أيضا باسم اتفاقية الإطار – المبعوث الخاص للأمم المتحدة لمنطقة البحيرات العظمى، سعيد جنيت طالب ببذل المزيد من الجهود للتصدي لهذه التحديات، بما في ذلك العمليات المشتركة للقوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وبعثة الامم المتحدة لأجل استقرار البلاد

وأشار جينيت أيضا إلى المشاورات الإقليمية، التي بدأتها مؤسسات ضامنة للاتفاق الإطاري، في دعم الجهود المبذولة لتحييد القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والقوات الديمقراطية المتحالفة وأضاف أن العمل قد تم اتخاذه لإنشاء آلية متابعة لمواجهة التهديد الحالية .

أبلغ المبعوث الخاص أيضا المجلس عن الاجتماع الرفيع المستوى لوضع آلية محددة للرقابة الإقليمية ، و الذي عقد في لواندا، أنغولا، في 26 تشرين الأول الذي استعرض وأيد تقرير مرحلي عن تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري.

وعلاوة على ذلك في مؤتمر صحفي له، أكد السيد جنيت أيضا التقدم المحرز في المنطقة، ولا سيما في تعزيز التعاون القضائي والتحقيق فيها وملاحقة انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، فضلا عن تقديم الدعم للنساء والشباب والمدنية المجتمعية

وفي ختام هذا التقرير، دعا المبعوث الخاص سعيد جينيت على جميع أصحاب المصلحة، بما في ذلك أولئك الذين رفضوا الجولة الأخيرة من المحادثات والاتفاق ، لمواصلة العمل واتخاذ تدابير إضافية لبناء الثقة لصالح المنطقة.

كتب|عبير المعداوي

منذ اسابيع تقريبا شرع الكونجرس الامريكي قانون جديدا حول العدالة ضد رعاة الارهاب “جستا” و رغم ما اتخذه الرئيس الامريكي من فيتو لمرعاة مصالح الولايات المتحدة الامريكية مع بعض الدول العربية التي بالقطع قد ستتأثر نتيجة لهذا القانون إلا ان الكونجرس رفض فيتو الرئيس الامريكي واصفا اياه بغير المنصف لضحايا 11\9

ومن هنا جاء الاهتمام الدولي و المحلي بهذا القانون حيث يعتقد انه سوف ينتقل بالتبعية الى دول الاتحاد الاوربي و غيرهم

يذكر ان هذا القانون العدالة ضد رعاة الاٍرهاب تأثرت به عددا من الدول العربية و بخاصة دول الخليج منها المملكة العربية السعودية و الكويت و الإمارات و البحرين
و بعتقد ان هذا القانون هو ضد كل الأعراف المتعاهد عليها من اتفاقيات و المواد القانونية التي ينص عليها ميثاف الامم المتحدة ،كذلك هو مخالف للقانون الدولي بما فيه من عنصرية و أضرار بعلاقات الدول
و كي نعرف لماذا تعترض الدول العربية عليه و يعتبر قانون مسيء
الرئيس الامريكي اوباما امام الكونجرس

 

قانون جيستا “العدالة ضد رعاة الإرهاب”

” هو القانون الذي أقره الكونغرس في الولايات المتحدة بتضييق النطاق على رعاة الإرهاب او من ورد أسمائهم في حوادث الإرهاب في أمريكا و من هذا المبدأ القانوني منحت الولايات المتحدة الأمريكية حق الحصانة و السيادة الأجنبية عند استخدامها حق المطالبة و المطاردة للمطلوبين امنيا من دول أجنبيه قامت بإعمال إرهابية داخل الولايات المتحدة الأمريكية وبهذا يعتبر هذا القانون ضد دولة أجنبية من نجم عنها أفعال سببت إصابات، أو الموت، أو الأضرار الناجمة عن فعل من أفعال الإرهاب الدولي.

في السابق، كان يسمح ضحايا الولايات المتحدة من الإرهاب الدولي إلى رفع دعوى قضائية ضد دولة أجنبية إذا تم إدراج هذه الدولة كجزء من الدول الراعية للإرهاب من قبل وزارة الخارجية الأمريكية وإذا كان الضحايا الأمريكيين تضرروا من دعم تلك الدول للإرهاب الدولي ضدهم . يخول القانون الجديد المحاكم الفيدرالية لممارسة الولاية القضائية على اي دولة قامت ب الدعم النقدي أو أي دولة أجنبية شاركت ولو بفعل واحد للإرهاب الدولي ضد أحد مواطني الولايات المتحدة أو الممتلكات بغض النظر إذا تم تعيين هذه الدولة باعتبارها دولة راعية للإرهاب أو لا.

تمرير مشروع قانون مجلس الشيوخ لم يتعرض عليه من المعارضة عندما طرح في مايو 2016، وفي سبتمبر 2016، صدر قرار الموافقة عليه بالإجماع من قبل مجلس النواب

أجرى الحوار : عمرو ممدوح

رغم فوائدها التي لا تعد وتحصى، وبالرغم من استفادة الكثير من الدول حول العالم من شجرة المورينجا طبيا واقتصاديا، إلا أن الكثير من المصريين لا يعرفون عن فوائدها شيئا، ولا تلتفت أنظار المسئولين لها، ما دفع أعضاء الجمعية المصرية للمورينجا لتأسيس هذا الكيان الذي يحلم بأن تصبح شجرة المورينجا أمام كل بيت مصري، ونشر فوائدها آملين أن تلقى الشجرة الاهتمام الذي يستحقها من الدولة.

كان لـ”كاسل جورنال” هذا الحوار مع الأستاذ الدكتور إيهاب رجائي، رئيس قسم ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز القومي للبحوث، و رئيس اللجنة العلمية بالجمعية العلمية المصرية للمورينجا إلى نص الحوار:

استاذ دكتور إيهاب رجائي
يشرفنا لو تعرفنا عن سيادتكم …. من هو الدكتور إيهاب رجائى؟

أعمل بالمركز القومي للبحوث رئيسا لقسم ذوي الاحتياجات الخاصة، أستاذ مخ وأعصاب، ورئيس اللجنة العلمية بالجمعية العلمية المصرية للمورينجا، وأهتم بالمورينجا لخدمة طب الأطفال، لما لشجرة المورنيجا من فوائد كثيرة لعلاج الأطفال.

حدثنا عن تجاربك البحثية في خدمة المورينجا و ما سر إهتمام سيادتكم بها؟

أنا كطبيب أهتم أولا بإجراء الأبحاث للتأكد بأن شجرة المورينجا يستخلص منها غذاء و دواء آمن خالي من السموم أو ملوثات، واستطعنا بفضل الله الحصول على شهادة ببراء المورينجا من أنها لا تحمل أي ملوثات أو سموم.

علاج المورينجا1و ما هي فوائد المورينجا للأطفال؟

المورينجا لها أثر في تنقية الدم من الملوثات البيئية، كما تفيد في علاج الأطفال الذين لديهم فقر مزمن في الشهية وعدم ملاحقة النمو البدني بالسن العمري، فيتم الاستعانة بالمورينجا كمادة غذائية داعمة وتعمل على تعويض الجسم بالحديد والكالسيوم ومضادات الأكسدة، وفيتامين أ، فهي غنية جدا.

كما يتم الاستعانة بالمورينجا في تعظيم الجزء المناعي لدى الأطفال، وعلاج سوء الأغذية، وبعض الأمراض مثل متلازمة داون ففي التركيبة الجينية خلل مناعي تجعله عرضة للإصابة بنزلات البرد باستمرار التي تؤثر على كفاءة السمع.

ما سر شجرة المورينجا في علاج متلازمة داون؟

يتم عقد برنامج لمدة 3 أشهر بشكل دوري، مع الأطفال المرضى بمتلازمة داون، حيث أن استخدام أعشاب المورينجا كمكمل غذائي للأطفال يعزز كفاءة العلاج والإقلال من التعرض للإصابة بالبرد.

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية