عبيرالمعداوى

عبيرالمعداوى

 

‎التنمية في سيناء غير مستحيلة و هي الحل الحقيقي للإرهاب ، كي تتحقق لن يكون هذا إلا بأيادي المصريين * 

  • *  لدينا أكثر من عشرون مليون عاطل و خمسة عشر مليونمن أهل العشوائيات

*  لماذا لا نفتح لهم أبواب التعمير و البناء في سيناء؟

 

بقلم رئيس التحرير  | عبير المعداوي 

 

‎سيناء هذه القطعة المباركة من الرب كيف هو شانها اليوم! 

‎سيناء ليست فقط الجزء الجنوب المرضي عنه بحسب ظروفه الطبيعية التي أهلته للسياحة و الترفيه 

‎و لو أن الشمال و الوسط من سيناء يمتلك أكثر مما يمتلك الجنوب من  الكنوز الكثيرة، إنما تحتاج لمن يستثمر و يُعمر  و قبلها إرادة المصريين لمشاركة الدولة في جهودها لتعزيز الوضع الاقتصادي... 

‎لكن ليس هذا هو القصد من المقال في الواقع! 

‎بل  اسمحوا لي أن أنقل صورة من واقع مؤلم هناك في العريش و شرقها إلى حيث الحدود مع غزة و جنوبا حتى وسط سيناء 

‎في ظل حرب شرسة  مع الإرهاب لا يصل لنا منها سوى جثث أبناؤنا الشهداء و تنطوي الجراح و نغص في بحر الأحزان على  القدر الذي فُرض علينا و ما كان لنا الاختيار في أن ندخل حربا قوية لا تقل قسوة عن حرب أكتوبر بل أشد وعورة لأن معركتها مع مجموعات من العصابات المسلحة وليس مع جيش نظامي "أي جيش مقابل جيش" و  لان عدونا غادر مغرور غاشم و من بيننا

‎هكذا استطاع العدو أن يدرب و يصنع مخلوقات يدعون مصريين لكنهم ليسوا بمصريين و لا بمسلمين لكنهم وُضعوا هناك في سيناء كي يكونوا سهاما جارحة في صدورنا 

‎و وسط هذا اللهيب بين ما نعانيه نحن من أحزان و مشاكل الحرب و تبعاتها و ما يفرضه الإرهابيون، يعيش أبناء سيناء محاصرون 

‎لا ماء نظيف ، لا خدمات ،لا طعام ،لا أدويه ،لا عمل ،لا شيء ... موت ثم موت من بعد موت 

‎ماذا يفعل المواطن السيناوي المتهالك من الحرب و الإرهاب و نيرانه الظالمة التي لا ترحم 

‎و بين إهمال و قسوة أشقاء الوطن من أهل الوادي من لم ينتبه  أن أهالي محافظة شمال و وسط سيناء ... هم وحدهم من يتلقون الرصاص و القنابل و المتفجرات و يستغلهم الإرهابيون أشد استغلال و يعيشون في ظروف ليست تحت خط الفقر فقط بل أدني من ذلك مما لا يستطيع تقديم إعاشة  لإنسان ( أتحدث عن الحد الأدنى من الحياة من مسكّن و مطعم و شراب)

‎بصدور عارية و ملابس من الخيش و طعام من قلب الصحراء و الرمال و مياه جوفيه قاحلة يعيش آلاف المواطنين المصريين من أهل سيناء في أصعب ظروف إنسانيه يمكن أن يتحملها مخلوق.

‎إنها الحرب و التهميش ! الحرب التي فرضت عليهم  عدو لا يعلمون من هو و لا كيف استطاع أن يدخل بينهم ،  إنما القدر جاء به ليكون نذير شؤم و خراب للقبائل و العشائر ، لو استسلموا له لأكلوا و شربوا و تداووا.

‎لكنهم قالوا "نحن مصريون وهذا تراب مصر... ‎منذ آلاف السنين غطت دماء أولادنا الأرض و روتها.

‎في ٦٥ و ٦٧ و ٧٣ و منذ سنوات و مصر تخسر أبناؤها و الأرض لطالما شربت و لعنت المجرمين لا نستطيع أن نخون أهلنا و لا شرفنا و لا يهون علينا ترابنا . "

القرار الصعب كان له توابعه الأصعب لكنها الأصالة و الشهامة التي عودنا عليا أهل البدو في سيناء

‎من نظروا لرب السماء أن يأتي بالنجدة من عنده على يد أشقاء الوطن من الوادي ربما لو  يعلمون حالهم لحطت  الرحمة في  قلوبهم... إنما للان لم تمد لهم يد العون! 

‎المصريون في الوادي منغمسون في حياتهم و مشاكلهم لا يشعرون بأن هناك حربا في الجبهة الأخرى من الوطن ...و تعودوا على الحياة وطلباتها و لا يقدمون سوى الشكوى. و لو يعلمون إنهم أسعد حالا ممن يعيش في العراء و آلاف الشباب عاطل يراوده الشيطان أن ينضم للإرهاب الذي يستغل أوضاعهم أشد استغلال

‎حينما  يصبح الأكل رفاهية غير متوفرة  ، الماء معجزة  ،و ‎الاستحمام هو الآخر من المحرمات لما أنهم لا  يجدون ماء... فماذا يفعلون ؟ لقد لجئوا لحيلة صحراوية قديمة أن يدهنوا أجسادهم بدهن الجرذان بعد ذبحها! 

‎النساء اللاتي يضطررن للولادة القيصرية يكتب عليهن الموت لان لا توجد وحدة صحية و لا أدوية و لا إسعاف و لا أي شيء. 

‎من يصاب بأي شيء يترك للموت أو  لو كان له عمر ينقل  إلى مستشفى العريش و في هذا عناء لا حدود له . 

‎أهل سيناء ليس فقط قاطني المدينة و الحضر في العريش بل أهل البدو من

 القرى و القبائل الصحراوية و هؤلاء هم أهل سيناء من يحافظون عليها

‎ بلا أدنى شك 

‎التنمية وسط نيران الحرب على الإرهاب شيء مستحيل! 

‎و الجيش يساعد بما يستطيع من تقديم دعم إنساني 

‎أيضا خطة الرئيس لتنمية سيناء مازلت قيد التنفيذ لكن الحرب تعرقل أي شيء ... شركات المقاولات تهرب من نار الإرهاب و الظروف الأمنية المشددة هناك نظرا لوعورة و نوع العمليات القتالية و الاشتباكات العنيفة والتفجيرات 

و بكل أسف هذا يزيد من معاناة الناس و يزيد الأمر سوءا

‎المجتمع المدني الذي يقوم بتقديم المساعدات  الإنسانيه لإغاثة الناس ، هناك من يأخذ على عاتقه بالفعل بالمساعدة و إغاثة الناس متجردا من أي مصالح شخصية و هناك  من هو غير هذا، إنما المؤسسات الوطنية منهم يقومون بأعمال كبيرة مؤثرة وهؤلاء  يجب دعمهم لما يقومون به من مشاريع متوسطة  تساهم في إعاشة عائلات بأكملها و تعاونهم في ظروفهم الصعبة. 

‎المشكلة هنا أن هذه المؤسسات تعاني من أشياء كثيرة أولها دور وزارة التضامن  الاجتماعي الذي مازال غير مفهوم و غامض و حتى بعد اعتماد القانون الجديد للمؤسسات!‎

 

‎النقطة الثانية المؤسسات التي تدعم أهل سيناء يعانون من  إعلاما قاسيا جاحدا لا يرى و لا يسمع و لا يشعر بما يقدمه أهالي القبائل و العشائر  من تضحية ليست غريبة عليهم لطالما كانوا أهل النخوة و الشهامة 

‎أجل هناك إرهاب يختبئ خلفهم لكن ليس لهم ذنب فيه! فلماذا يعاقبون مرتين ؟

‎المرة الأولى حينما وجدوا أنفسهم يقطنون أرضا مصرية منذ مطلع التاريخ و هناك عدو يسعى للاستيلاء عليها. 

‎و العقاب الآخر بأيدي الأحباب أهل الوادي ...من لا يهتمون بأمرهم و لا أي ظروف قهرية يعيشونها

 ربما الآن فهمت أي قرار إنساني اتخذه الجيش و الرئيس معا في مواجهة الإرهاب حينما منع تماما ضرب الأماكن التي يختبئ فيها الإرهابيون بين الناس.  

‎العدو الحقير يستغل هذا الأمر الإنساني و يتكئ عليه 

‎و وقف الجيش بين ناريين 

‎هل  يحطم و يقتل  و تضيع أرواح أبرياء لا ذنب  لهم و هم مواطنون صالحون؟ 

‎أم ينتظر و يراقب و هو يتلقى الضربات القوية الإرهابية؟ 

‎و كان القرار 

‎شعبنا السيناوي و حياته هي الأهم 

‎هذه هي أخلاق الجيش رغم الوضع الصعب جدا 

‎من هنا انتقل لأهل الوادي 

‎انتم تشتكون ليل نهار من ارتفاع الأسعار و إنكم لا تجدون السكر و الزيت الخ 

‎لكن هل نظرت لأخوك الإنسان في سيناء ،هل يمكن أن تضع نفسك مكانه في ظروفه في جوعه و فقرهِ و بلا مأوى و لا مسكّن حتى الخيمة لا يجدها !

‎ ربما نحن كمواطنين لنا حقوق و هذا حق دستوري أكيد 

لكن لم نفكر تكاليف هذه الحرب الشرسة هناك دول غنية بجوارنا عندما دخلت حربا أهلكت اقتصادها الكبير الغني ، فماذا عنا نحن و خاصة أن مصر بعد أحداث يناير و ثورة يونيو للان لم يتعافى اقتصادها و صُدرَت إلينا  آلاف المشاكل؟ 

و النتيجة بعد كل هذا في ظل حرب ضروس تأخذ من مواردنا بطبيعة الحال و أيضا بجوارها حربا أخرى مع الفساد و ثالثه مع البناء و التشييد للمشاريع العملاقة التي تَخَلَّق لنا غدا مناسبا للحياة 

كان يجب أن نعلم أننا سوف نعاني و هذا ما طلبه الرئيس و يطلبه مرارا 

إنما هناك من لا طاقة له بالصبر على الظروف الصعبة و ينكر أي شيء لكنه لم يفكر في الحل 

و آخرون ينظرون يميناً و يسارا دون أن يخطر لهم بال حول وضع أشقاء الوطن  في الجانب الملتهب 

انتهي 

أطالب كل مصري و مصرية أن يساندوا أشقاء الوطن في سيناء 

بكل وسيلة ، ارجوا من الوزارات المعنية تسهيل مهام المؤسسات المدنية الاجتماعية تحت أشرافكم لمساعدة الناس 

أطالب تحديدا وزارة التضامن الاجتماعي إن تقوم بما عليها من واجب مفروض " الأمر ليس أن نرسل كارتونه محمله بالزيت و السكر "

الأمر أشمل من هذا لأن الحرب لم تنتهي و الظروف مازلت صعبة و أمامنا مشوار مازال طويل نوعا ما 

فيجب أن تذهب هناك و يكون لها  دور واضح حتى يشعر المواطن السيناوي أن له دولة تهتم به و حتى نغلق الباب أمام كل من يستغل هذه الأوضاع الغير إنسانيه .

أخيرا 

سيادة الرئيس أناشدك بشكل خاص أن تنظر لأهلنا في سيناء و تسرع في مشاريع التنمية و اجعل لها الأولوية لأنها ضرورة حتمية 

سوف تجنب مصر و سيناء الكثير و لصالح مواطنين يستحقون كل التقدير و الاحترام و الأهم الحياة التي خلقوا لها

حفظ الله مصر حفظ الله الشعب 

 

كتب /محمود عثمان السيد 

في لقاء ثقافي هام يجمع الحضارة المصريين القديمة  و الحضارة الصينية الراقية  كلتا الحضارتين العراقيتين من تميزا باثراء الإنسانيه من فكر و علم و احداث أكسبت الإنسانيه

الخبرة و التميز 

و لما لهذا اللقاء من أهمية الذي أجرته عيير المعداوي رئيس تحرير كاسل جورنال و الروائية و الكاتبة العالمية ذات الصيت المعروف قررت ان تذهب لتحاور المستشارة الثقافية الصينيه في  مصر فخامة الاستاذة الدكتورة تشين يونغ من استقبلت دكتور عبير المعداوي و تقبلت إهداؤها لمجموعة أعمالها .

في الحوار تحدث دكتور تشين المستشار الثقافي عن ذكريات الطفولة التي ربطتها بمصر و عن رحلتها الاولى و دراستها للغة العربية و محبتها الكبيرة التي ربطتها بمصر خصيصا و محبتها للعادات المصرية و الشعب المصري الذي تشعر بالانتماء له مثلما أيضا الصين .

اشادت دكتور تشين بالعلاقات المثمرة الثقافية بين مصر و الصين و عن دور الملحقية الثقافية في  نشر الحضارة الصينيه و و اهم العادات و التقاليد التي تميز أمة المليار و التي تتنوع في الطبيعة و المجتمعات 

 

https://m.youtube.com/watch?v=5AdtF17ykbQ

بقلم رئيس التحرير / عبير المعداوي 

الخطوات التي اتخذتها دول الخليج جمعاء و معها مصر و ليبيا و اليمن و جزر المالديف ضد قطر
رغم اني اتفق معها لكن لدي سؤال بسيط لماذا تأخرتم هكذا ؟
منذ ثورات الربيع العربي و قطر تلعب دورا سيئا في المنطقه و من قبلها في العراق ، ومن ثم تفجرت ثورة ٣٠ يونيو و مصر سحبت سفيرها و العلاقات متوترة لكن لم تقطع و محاولات قطر زعزعة الأمن و الاستقرار في مصر و ليبيا واضح جدا
العالم كله بأثره يعلم ان أسطول قطر الجوي كان ينقل الارهابين من داعش من سوريا الى ليبيا للاعتداء على مصر و خلق ارهاب حقيقي و تركيا معها في كل خطوة منذ ٢٠٠٦
و كثيرا من الأفعال الارهابيه الخطيرة القائمة طويله جدا
هناك منظمات دولية كبرى رصدت تحركات قطر و تركيا الخطيرة و لكن يبقى السًًؤال لماذا تاخر القرار و أخذ كل هذا الوقت و معه الكثير من الدم ؟!
الشيء العجيب لماذا قطر لوحدها أليس هناك دولة اسمها تركيا تساعدها بل هي اللاعب المحوري لصنع الارهاب في المنطقه و صاحبه مفهوم الخلافة و اصحاب الرايات السود ؟ لماذا لم تتخذ ضد تركيا موقفا ايضا ؟!

في الصورة اعلى المقال توضح التوقيع على اتفاقية بناء قاعدة عسكرية هي الأكبر لتركيا على الاراضي القطريه و هناك تنسيق عسكري و لوجستي لدعم الجماعات الارهابيه و اللقاء بهم على ارض قطر و كل ما تريده تركيا و لا تحتاج لتوريط نفسها علنا تقوم به قطر بوجه قبيح في دعم واضح للارهاب و من يتحدث او يفتح فمه يقال نحن ندعم الاسلام و في الواقع هذا تدمير اصولي للدين السماح و بسيطرة الجماعات المدعية الاسلام

 
لكن الشعوب عليها ان تعي ان العرب الْيَوْمَ في الدرك الأسفل من التحضر و الإنسانيه
هم ضعفاء جدا حتى لا يستطيعون مواجهة ابسط الأمور لحمايتهم
و النتيجة ما نراه الان
اعتقد ان هناك قرار أمريكي اتخذ بالفعل
لكن أمريكا لا تريد توريط اسمها مع تركيا و هي حليفتها الاستراتيجيه و حليفه اسرائيل ايضا
فجاء القرار بضرب قطر اولا للضغط على تركيا
الواقع ان مصر سبقت الجميع
قطعت علاقاتها مع تركيا و قطر
الواجب ان العرب يفعلون المثل
لا تمسكون ذيل الحية و تتركون رأسها
تركيا هي منظم و حامي الارهاب في المنطقه و قطر
و الدليل الأموال التي تدفع لداعش مقابل البترول العراقي المنهوب
و الدليل قنوات الفتن و انها تأوي الارهابين و تجتمع بهم ليل نهار امام العالم و إقراراها التدخل في الشأن السوري و المصري و الليبي
النهاية
تركيا و قطر شريكان
راس و ذيل و أموال باهظة تنفق لتدمير بلاد العرب
ماذا تنتظرون لمعاقبة الاثنان معا ؟!

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 01:08

شباب مصر بخير بقلم عبير المعداوي

 

 

بقلم رئيس التحرير|عبير المعداوي

  المستقبل لا يبنى إلا بالامل ويتجسد في أولادنا من الاطفال والشباب ...هذا  ما ولدنا عليه ونشأنا في بيوت كانت تقدس تربية أولادها لأنهم حملة الراية للغد

حينما نتطلع للواقع اليوم سوف نكتشف كم هو مظلم لأنه لا يسير وفق مواثيق الحياة التي خلقنا الله عليها بل وفق قواعد العبث و الفوضى والعشوائية ...

 ...لقد تركنا الشأن المصري لكل من يريد التدخل فيه حتى أصبحنا أضحوكة بين الناس .... ومع هذا ورغم كل شيء أؤكد أن ليس كل الشباب المصري همجي او فاشل او ثورجي او ارهابي

من العيب أن نخطىء في حق جيل بأكمله ونترك مستقبله يلوكه كل قريب وبعيد ،كل من له شأن أم لا ...والعيب الاكبر ان نرسم بأيدينا في عقول العالم أن شباب مصر فاشل ومتخلف ...ثم يخرج علينا مذيعي القنوات العربية والمصرية يجرحون بأشواكهم  في قلوب فلذات أبناؤنا

أقول هذا و أنا أعترف أن هناك بالفعل أخطاء جسيمة  لكن في المقابل 
هناك ملايين من الشباب المحترمين من يمتلكون الجذور المصرية النابغة التي تؤهله لقيادة بلده وتحمل الراية في المستقبل
يحزنني جدا ما اشير له البعض بعد مأساة مباراة الاهلي اول امس وهو بالمناسبة لا يمثل الا الفئة التي تنتمي له
ربما يكون لهؤلاء الاولاد بعض الحقوق لكن الحق لا ياتي بالهمجية والاعتداء وحرق البلد
هذا فعل اجرامي وليس هذا هو الشاب المصري ،اعتقد آن الاوان للتهذيب و التربية وهذا دور هام للاسرة قبل الدولة بمساعدة وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للامومة او للمرأة
هؤلاء شباب في حاجة للتربية قبل محاسبتهم جنائيا
هنا سانتقل لنقطة هامة ورسالة
اول امس كتبت عن 12 مليون شاب مصر تحت سن العشرين
وذكرت ان من بينهم مبدعين وفنانين وعلماء وباحثين وسيخرج منهم عمال مهرة ومهندسين واطباء هؤلاء يستحقون الحياة لكن لا أحد ينتبه لهم
هناك فجوة كبيرة في عالم الثقافة حتى بتنا نشعر اننا نعيش في عالمين منفصلين
اين واقع هذا الشباب من الثقافة المصرية او حتى هل انتبهت وزارة الشباب والرياضة لهؤلاء
هذه الوزارة ليست فقط لبناء عالم الرياضة بل لبناء عقل الشباب المصري وبالتاكيد ليس من خلال رحلات ترفيهيه
نحن نحتاج لتقديم فرصة لهؤلاء الشباب كي يظهروا معرنهم الحقيقي واستيعاب طموحاتهم
لدينا شباب جميل ونزيه وطاهر القلب وينتظر فرصة الحياة فقط لو نعلم كيف نخاطبهم ونتحدث معهم بفكرهم هم وليس بافكارنا نحن
غريب رغم قصر مدة اقامتي في مصر الا اني اكتشتف كنوزا كبيرة في هذا الوطن الراسخ العملاق المفاجاة كانت في الشباب المصري ابنائي وبناتي من رايت فيهم الامل من هم على استعداد لحمل الراية اليوم وليس غدا فقط يريدون الفرصة التي تطل عليهم وتاخذ بيدهم
انا وعدت اني ساقوم بواجبي كأم مصرية حريصة على بناء وطني بالحب والعلم والثقافة حتى تعيش مصر
مصر تولد كل يوم مع ميلاد شاب متعلم جديد ،شاب غير محبط يتمتع بحياة الحب وحياة العلم والبحث
مشكلة هذا الشاب عند الاسرة والشارع والمدرسة التي تصر على التلقين وليس البحث والمناقشة حتى صمم من اتي بالمناهج الغربية بالتعامل معها بنفس النموذج الفاشل الحالي التلقين والحفظ والغاء عقل الطالب "لمصلحة من"
الاسرة التي التهت عن ابنائها بسبب لقمة العيش كان اولى بهم ان يجلسون ويسمعون لابنائهم هذه هي التربية السليمة وتقديم نموذج صحيح لأب وأم يدركون خطورة القدوة وتأثيرها " للاسف يحدث قليلا جدا " ولا تسأل عن السبب
الشارع الذي اصبح مرتعا للهمج ومعدومين الاخلاق ومروجي المخدارت والافكار الغريبة الشاذة سمح لهؤلاء ان يصبحوا ملوك الشارع "لمصلحة من هذا"
هل اضيف المزيد هل اتحدث عن دور الدولة التي صدعت رؤسنا بالعناية بالشباب ثم حينما نفحص الحقيقة لا نجد سوى سراب "اذن اين هذه الاموال التي تنفق لصالح الشباب"
ومع كل هذا نجد ان هناك الملايين من الشباب العظيم من يستطيع صنع التغيير والبناء والتقدم بمصر لانه يعشق هذا الوطن
هذا الشباب ليس له اية انتماءات او توجهات سياسية او غيره هو فقط يريد ان يعيش فوق هذه الارض المباركة
انا ايضا اطلب من هذا الشباب ان يعطوا للرئيس عبد الفتاح السيسي فرصة
كما انهم يطلبون فرصة هو ايضا يحتاج لفرصة كي يسمعوه ويسيروا بجواره
هو رجل صادق حينما يريدكم معه ويريد بكم ولكم صنع مصر الجديدة
ليس بالنفاق والشعارات والاغاني والمقالات والحلقات التلفزيونية في التوك الشو "الواجب اليومي"على المشاهد المصري " بل يريد يدكم وعقولكم وعلمكم وبحثكم وابداعكم وتفوقكم
هو يريد كل شباب مصر
صدقوا كلامه وتعالوا كل طريق صعب يبداء بخطوة
كل حلم يمكن تحقيقه ببداية عمل بكلمة
يا ابنائي وبناتي
وانا ادعوكم ان تاتوا وتقدموا اقتراحتكم وبحثكم وابداعاتكم وانا اعاهدكم اني ساقف معكم تعلمون اني كأم احلم بكم ان ارى مصر في موقع آخر تستحقه
موقع كريم يقدمنا كما باقي الامم المتقدمة المتحضرة
مصر كانت ولا زالت تستطيع ان تتقدم بيدكم يا أحبابي
لكن نصيحيتي
فلنترك الماضي بكل ما فيه
انظروا لغدا
الغد هو الباقي
امس قد رحل
الثورات لا تبني الشعوب
الشعوب هي التي تؤسس ثورات فكرية وعلمية واجتماعية
فرق كبير اليس كذلك
لا تهدر وقتك بين الفرقاء و المخونين هؤلاء لا يبنون وطن بل يتحدثون لاجل الثرثرة التي تضيع الوقت لديهم "بالفعل لديهم فراغ كبير" والاولى ان نعمل ونبني ونشتغل
انصحكم ايضا بالصبر على العلم والبحث و لكن اتعبوا اليوم سترتاحون غدا
لو قلت لكم ان مفهوم السياسة عندي كما رباني والدي هو ان اصبح مواطنة مصرية مثقفة متواضعة محترمة مؤمنة وفقط
هل تدرك ما اقول
أجل هذا ما يجب ان تكون عليه ،افعله بطريقتك لكن احرص على الثوابت
واياك والمضللين في كل اتجاه وما اكثر الكاذبين في عالمنا اليوم
كن نفسك يا بني ويا ابنتي واهتم بضميرك انت وبأخلاقك انت
انتهي
كلماتي لمصر وحدها واعلم ان مصر ستفهمني
لقد حَبىَ الله مصر كنوزا هذا الشباب أهم كنز هو نهر النيل الباقي الذي ولدت به وستعيش به
عليك يا مصر ان تحضني شبابك لا تتركيه للبحر او الضلال او الارهاب او الخيانة او الفشل والضياع والمخدارت
يا مصر قومي بواجبك كأم عظيمة واحمي اولادك هؤلاء هم رافعي رايتك غدا
يا مصر ابحثي عن الخير في ابنائك وشجعيهم عبر قنواتك الشرعية
هذا هو أمن مصر وهذا هو واقعك ومستقبلك في يد ما فوق 12 مليون مصري
ونحن معك يا بلادي الطيبة بجوارك وخلفك بكل قوتنا لدعمك لمحبتك لحياتك
وما اجمل هذا الشعار الذي رفعه احد الشهداء في ثورة 1919 نموت نموت وتحيا مصر
تحيا مصر بشبابك الحر
تحيا مصر بالاسرة الرشيدة
تحيا مصر على الدوام بهذا الشعب الاصيل الابي

 

 

بقلم عبير المعداوي

الحرية المقيدة باحترام الاخر (( أيا كان هذا الاخر)) هو الشيء الذي يخاطبه العقل و ترنوا له النفس

من الجائز اننا شعوب لا يمكن ان تتمتع بالديمقراطية و هذا بالمناسبة ليس عيب  فينا لأننا منذ نشأة بلادنا من الاف السنين كنّا نعيش مكرمين احرار بدونها
تعرفون لماذا
لان المجتمع كان يعرف دوره
كان هناك علاقة احترام بين الجميع
هذا الاحترام ولد داخلنا الإحساس بالانسانية و الكبرياء الذي يمنع للانزلاق للأخطاء و لارتكاب شطط الأفعال البهيميه
الكبرياء ايضا لا يعني تكبر
الكبرياء ان تحافظ على نفسك و من حولك باحترام

من هنا تكون الحرية المطلقه أمرا مرفوضا لانها عبث و فوضى
و الحرية المقيدة هي التي يفرضها الانسان اولا على نفسه ثم المجتمعات لكن ان جاءت يد السلطه على هذه الحريه
المقيدة هنا الأمور تختلف هنا يكون تعنت لا ضرورة له
يجلب للمجتمع قسوة و عنف و تخلف عن ركب المساهمه و التطوير بل و التخلف عن الأخلاق الحميدة

اخيرا للسلطه ان تدخل و تضع يدها على الحرية ان تحولت الاخيره من مقيده الى منفلته طليقه لا رابط لها
في حالة الانفلات هذه تتحول الحريه الى الهمجيه و تسبب في خسارة كبيرة و ضياع الحقوق للناس
لذا وجب تدخل يد قوية عاقله متزنه تعمل بالفعل بقانون علم النفس و علم النفس الاجتماعي للتعامل مع مثل هذه الحالات
و من المفروض في هذه الحالة ان المجتمع يضع يده بيد هذه السلطه حتى يتغلبوا معا على هذا الخطر
دون اي شطط من كلاهما
لانه لو حدث شطط من كلاهما ايضا سيتسبب في خطر اكبر
اسمه اهدار و تفكك نسيج المجتمع و انعدام الثقه بين الطرفين
سيؤدي في النهاية لأكبر الكوارث التي نشهدها اليوم في بعض الدول
للأسف هذا ما يحدث في بلادنا
نحن لا نواجه الأخطاء بالعلم لكن بالثرثرة و الدفاع عن النفس و ترك المشكلة تتعاظم و تكبر و النتيجة من كل هذا
حوادث كل يوم لا يعقل ان تخرج من مجتمع عاقل حضاري
و ليعلم الجميع ان قانون العلم في هذه الحالة لا يفرق بين شطط سلطه او مجتمع لأنهم جميعا متهمون في إقصاء الوطن ،كلا طرف يصارع لأجل نفسه و هنا يصبحون شيء واحد لان و لو اختلف التصرف و المنهج لكن هم يعيشون تحت غطاء سماء واحده و أرضا واحده وهو في عيون العلم شي واحد امه واحده
و هي تحتاج ل العلاج
و العلاج موجود و متوفر فلا ضرورة ان ينظر أبناء الشعب للخارج او ينتظر من احد مساعدة
الاجداد كانوا يفكرون فينا ايضا و لهذا تَرَكُوا لنا شيء عظيم حل و علاج لكل المصائب
العلاج في علم الحكمة
لكن يشرط استخدامه بالتجرد عن هوى النفس
الحكمة بين يدنا و في (( الكتاب )) الذي أهمل و استخدم قراطيس يكتبون عليه انحرافهم
لان عدنا لصحيحه و فسرنا قوله و اتبعنا هديه ستتغلبون على محنة الحاضر
احترموا ((الكتاب )) و قيمة الفكر و الابداع لانه الهام من الله ،لقد توقفت الرسالات و النبوة لكن الهام الله متواصل مع عباده المفكرين و المبدعين من تصل اعينهم لأمور هامة لا يصل لها الآخرون
احترموه لانه يمتلك ثقة المؤمن بالله في الحياة على الارض

و الحكمة ايضا تجدونها مرسومه على حوائط اجدادنا
من الاف السنين فيها ملخص انساني حضاري عن كل شيء

ان عدنا لها عدنا
أمة قوية ذكية قد تعلمت درسا جديدا في تاريخ الانسان و المجتمع
أمة تستعيد ذاكرتها
أمة تحافظ على مغزى هام في كونها صانعة الحضارات و ليست فقط تعيش على الحضارات

تحياتي للقراء المحترمين
مع فائق تقديري

الجمعة, 02 حزيران/يونيو 2017 00:56

إختبار " بقلم عبير المعداوي "

بقلم عبير المعداوي


ما يحدث اختبار كبير
هل نحن جاهزون لاجتيازه
بداية
"كنت أريد أن أتحدث عن مجريات
الأمور الآن
و ما يحدث في الشارع المصري
و نظرة أكثر عمقا
في الواقع أن ما يحدث من انفلات من بعض أفراد الشرطة يقابله ارتفاع خطير للدولار
و في نفس الوقت حروب يُعد لها يميناً و يساراً
هل الصورة اكتملت لديكم
ما أريد أن أقوله
إن مصر في خطر
خطر كبير
يستدعي انتباه رئيس الجمهورية
و وزير الداخلية و كل هيئات الدولة و الأهم من الشعب نفسه
عليهم أن يبحثوا
من المتسبب في نزع فتيل الفتنة من جديد بين الشعب و الشرطة
من ينفخ لإشعال النار ثانيه بعد أن كنّا فعلا يد واحدة
من يريد أن نرى وجه قبيح للشرطة دون أن ننظر للكم الكبير من التضحيات اليومية لتأمين البلاد
ربما أخطئ عشرة أمناء

 

لكن لدينا أكثر من مائة شهيد من أمناء الشرطة تلقوا الرصاص و الموت لأجل الوطن و حمايتنا
هناك المئات من الجنود و الضباط من الشرطة أيضا استشهدوا لأجل البلاد
لا اعني بكلامي انه لم يحدث خطاء فادح و انه حدث تعدي رهيب لن نقبل الصمت عليه و اعتقد هذا ما حدث بداية من الرئيس السيسي و كل أطياف الشعب
لكن حديثي عن الأيادي الخبيثة التي
حتما هناك وجدت ثغرة تلعب عليها
لإشعال الوضع و تأزمه مع الشعب في ظل وضع اقتصادي خطير
عامة
كنت قلت الأسبوع الماضي عن ضرورة الحديث مع أمناء الشرطة و إخضاعهم لبرامج تعليمية وتثقيفية و برامج لعلوم النفس السلوكي و الاجتماعي و اختيار الأفضل منهم
اعتقد الأزمة الحالية تستوجب هذا
إنما الخطر مازال موجودا

وباختصار ما يحدث للمصريين و لمصر شعبا و قيادة و شرطة و كل الهيئات
هو اختبار
اختبار لشيء صعب يُحضر لنا عن بعد
و نحن نسير جميعا بلا بوصلة
الله اعلم ما هو حدود الخطر
لكن ارتفاع الدولار مرتبط برغيف العيش عند المواطن
و أمن المواطن مرتبط بكرامته الإنسانية أولا
أشياء كلها تهدينا لطريق واحد
الغرض
ربما هو تنفيذ خطة تدمير مصر ذاتيا ،ترى إلى أين وصلت مصر فيها
لا توجد تقارير توضح أي شيء
أين نحن من المخطط
هؤلاء الآخرون
لا يفشلون
هم مثل التنين بسبع رؤوس
ربما السيسي استطاع قطع رأسا أو اثنين لكن الباقي مازال موجود و نحن نصارع حرب بقاء
أصعب من حرب إرهاب
من الأخر
ما يحدث في مصر
اختبار صعب
اختبار
لنا جميعا
من الرئيس و هو اكبر موظف
الى اصغر مواطن
كلنا في اختبار
لكن مطلوب من الشعب الذي أنا منه و معه أن يستعد لاجتياز الاختبار
لكن يبدوا هذا صعب لأنه يجهل حقيقة ما يحدث
لهذا أتمنى أن من لديه الكلام و المعلومة الأكيدة أن يصارح الشعب بها كي نقف معا جميعا صف واحد
لا تطلبوا من الناس التضحية و هم جاهلون عن ضرورتها او سببها
، عرفوا الناس حقيقة الخطر
قولوا الناس بشفافية أن مصر بشعبها الكبير على المحك
و هي ليست حرب قتالية بل أصعب
هي حرب وجود حرب بقاء للجنس المصري
لمن يسمعني من الناس لابد أن نتحمّل و نواجه الأمور الصعبة بالصبر و بوحدة الصف
لا تنصاعوا حول كل من ينفخ في النار
هذا تماما ما يريده الآخرون
أحفظوا مصر شعب مصر
حفظ الله بلادنا ارض النيل و الذهب
و رحمة الله الواسعة على الأديب المصري علاء الديب و الأستاذ محمد حسنين هيكل و دكتور بطرس غالي
مع فائق تقديري
عبير المعداوي

 

 

بقلم الروائية عبير المعداوي

ما أشدها من أيام نعيشها الآن ،رُغم ما شاهدناه من باكورة أمل في جولة الرئيس عبد الفتاح السيسي من كازاخستان إلى اليابان نهاية بكوريا الجنوبية ومنحة الحياة في التعليم والمشاريع العملاقة والاستثمارات والتفاهمات لكن ما حدث في الداخل من نكبات تعكس واقع محير تعيشه مصر منذ 25 يناير الماضي وصدقا أصبحت أخشى أن التهديدات بالمعوقات والتحديات الصعبة التي سوف تضرب مصر تعمل على ارض الواقع وهذه الحرب المستترة لها أبطال جدد و قطع متحركة جديدة في لعبة الشطرنج


في المقال السابق بعنوان الاختبار كنت تحدثت أن مصر تعاني من حرب و من خطر
بداية يهمني جدا ككاتبه مصرية أرى مصر بعيون مختلفة و أرى لها المستقبل كما هو الواقع
لابد أن أشير إلى أن مصر ليست شخصاً أو مؤسسة ، مصر كيان كبير حفظه الله من آلاف السنين ، الدولة ليست نظام بل أن النظام جزء صغير من جسد الدولة
بمعنى آخر ، الدولة شعب كبير يصنع لنفسه مؤسسات تنظم حركة حياته، لهذا من الصعب و الخطير أن تختصر مصر الكبيرة في شخص أو عضو مجلس نواب
من ينظر لدولة مصر عليه أن يراها دولة عظمى يمتلكها شعب كبير
من هنا قرارات هذه الدولة لا تأتي عشوائية أو عبثيه دون دراية أو دراسة كما أيضا القرار لا يخرج منفردا بحكم الدستور  إنما القرار دائما  يأتي جماعي تحت إدارة مؤسساتها التى ترعى مهام الدولة 
مصر الدولة هذه تحترم قرارات مؤسساتها
وتحترم الاتفاقيات الدولية
و اعتقد لا يجب على أي أحد في العالم أن ينازع هذه النقطة تحديدا
النقطة الثانية وهي الأكثر أهمية أن مصر الدولة تحترم السلام و تسعى له على أسس احترام الأرض و الحق و الدم
ومع هذا السلام ليس بديلا للحق للأرض للعرض للدم
السلام أنشودة تفاهم بين اثنان قد اتفقا مسبقا على إعلاء الإنسانية و الارتقاء بفضيلة السلم تحت أسس احترام
الحق المتبادل و الأرض "للجميع" و العرض هو "شرف الفضيلة" و الدم هو حرمة الحياة لأنه روح الله القدس التي وهبها لعبده
وهنا علينا يا سادة أن نتوقف برهة من الوقت عند قضية التطبيع وما أثير حولها من لغط على المستوى العالمي والعربي والمحلي وربطها باتفاقية السلام و الشائعات المغرضة في حق الشعب المصري وبرلمانه ومؤسساته و أن مصر لا تحترم السلام و تريد فك ارتباطها بإسرائيل
وكل هذا غير صحيح بالمرة لكنه يندرج تحت خطة الحرب المستترة والضرب تحت الحزام لان
حقيقة ما حدث من إثارة قضية قد قتلت بحثا ومناقشة في الماضي وأخذت مصر الدولة "موقفها الثابت " المنحاز للسلام على أسس الشروط السابقة يشير إلى أن لعبة الشطرنج تسير بنجاح على أرض مصر لاستهلاك العقول وتضيع الوقت وبدل أن يجلس البرلمان لحل قضايا المواطنين نرى أشياء أخرى تُبكي المواطن الفقير الذي ينتظر حلا عاجلا لوضعه الصعب الحرج
و بينما الوطن يضج بالمشاكل و
المواطن مرهق
الحكومة تترنح من صعوبة الوضع
الرئيس يعمل ليل نهار للتغلب على كل هذه المشاكل القاتلة التي تمس قوت المواطن و أمنه و تقدمه ولم يلتفت أحد للانجازات التي حققها في جولته ولا لحجم الإرهاق والتعب من السفر المتواصل والعمل لأكثر من أسبوع دون راحة قيلولة ومع كل هذا لم
نرى من الأساتذة المحترمين من النخبة والتي كان يجب أن تخرج وترد على الشائعات والتهديدات وما يتناولنه الصحف العالمية والشخصيات الهامة حول العالم على ما أشيع بأننا دولة عنصرية و أننا لا نريد السلام والخ الخ

عوضا عن هذا رأيناهم يشيدون المشانق لبعضهم البعض ،يلوثون بعضهم بعضا و بالوثائق
دون مراعاة أنهم وجه مصر الدولة ...هذه مصر التي وقعت في جب بئر المؤامرة بتصرف فردي من شخص تخطى حدود الدولة وحدود المؤسسات ..شخص تسببت تصرفاته الساذجة المندفعة لمشكلة أكبر على الصعيد العالمي لم نكن بحاجة لها أبدا خاصة الآن

أكلما تجاوزنا خطوة نرى أنفسنا نعود عشرات الخطوات بسبب رعونة تصرفات النخبة

سأتحدث بصراحة عن قضية التطبيع  و هي النقطة الثالثة والاخيرة  التي أخذت مساحة كبيرة ولم أرى من يقول كلمة صدق واحدة للمواطن
أنا لا أحب الازدواجية و قصة الخداع
كل العرب و أولهم الشعب الفلسطيني و ليس مصر يطّبع مع إسرائيل
انظروا جيدا حولكم لتعرفوا أين انتم
لكن الكلام ليس على تطبيع أو عودة علاقات لم تقطع أصلا
لكن مع قضيه إنسانيه في الأساس ،نحن بادرنا بالسلام وننتظر المقابل هكذا مصر تفكر

مصر مدت يدها بالخير والتسامح والسلام لكنها لديها ثوابت لا يمكن مغالبتها فيها وهذه الثوابت هي قضية حق شعب كبير وحق شهداء
وهنا تقف مصر  متسائلة هل من المقبول أن تسير العلاقات مع إسرائيل تحت مظلة السلام كما تسير  علاقاتها مع الدول العربية و الصديقة أم لا
هل نحن نريد المزيد من التودد و الارتباط مع إسرائيل أم لا
القضية ليست قضية اختلاف دين
بل قضية حق شعب عربي تُنتهك حقوقه و كرامته كل يوم
لدينا العاصمة الثانية المقدسة "القدس" المباركة ثاني القبلتين للمسلمين ،هي قضيه لم تنتهي
لدينا شعب عظيم مناضل ضاعت أرضه و احتلت و مازال يصارع لأجل البقاء

إذا كنا نؤكد على احترام "حق إسرائيل في الوجود " وهو شعار قديم لم يعد له قيمه لأن إسرائيل أصبحت موجودة بالفعل و أكبر دوله مهيمنة و تقود العالم سرا أو علنا
لكن
"أين حق الوجود للشعب الفلسطيني العربي "

لم يعد هناك ضرورة لهذا الشعار
(((الأرض مقابل السلام ))
بل يجب أن نرفع شعارا جديدا يخص الشعب الفلسطيني
(((الوجود مقابل السلام)))

هنا فقط تحدثوا عن الضمير الإنساني
هنا قولوا يمكن أن تصبح بيننا و بين دولة إسرائيل مودة و رحمة

أما استخدام كلمة التطبيع
بكل صراحة
أنا أعلنها من هنا
الجهل هو ما جعلنا نستخدمها
أو أننا نضحك على أنفسنا

لأنك أنت تطبع منذ لحظة وجود سفير لديك في دولة إسرائيل و العكس
أنت تطبع بعقد اتفاقيات ظاهرة للدول التي عقدت سلام

أو خفية
للدول التي تخفي علاقاتها بإسرائيل بينما تفتح لهم أبوابها و مدنها لكن
في الخفاء
أنت تطبع بالفعل باستخدامك المنتجات العالمية لشركات مالكيها أساسا إسرائيليون
ماذا هل ستنكرون بعد هذا انك تطبع معهم ؟

لكن الأولى بك قل أنا ارفض التوسع في العلاقات و ارفض الصداقة هذه و المودة هذه لأن الحق لم يعود
قل هذا
لكن اعمل شيء بجوار قولك
ساعد في عودة حق فلسطين بعودتك أنت لقوتك
ساهم بعلمك و عملك في تقدم بلادك و ريثما يتحقق هذا سوف تضع لنفسك موضع قدم في العالم المتقدم القوي و يمكن فيه أن تعيد الحق المنهوب،
نهاية القول
ما حدث للنائب  ليس له شان بمصر الدولة التي تحترم المعاهدات و الاتفاقيات

المجلس قال كلمته و مصر الدولة قالت كلمتها

السلام ليس بديلا للحق و السلام مرهون بتحقيق العدل الذي مازلنا نبحث عنه
قبل هذا لا ترفعوا شعارات أو ترهقوا أنفسكم في إلقاء الاتهامات
أما التطبيع سيظل ستار يختفي خلفه الشيطان لقلب الحقائق

اللهم ندعوك بتثبيت السلام الحقيقي على أرضك وندعوك بحقن الدماء وحماية عبادك أجمعين
مع فائق تقديري

عبير المعداوي

 
الصفحة 11 من 12

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية