العالم
عبيرالمعداوى

عبيرالمعداوى

الثلاثاء, 20 حزيران/يونيو 2017 04:47

الرقص على عروش اليأس “حلم عبير المعداوي”

بقلم عبير المعداوي

حلم

الجزء الثاني

 

في تيه واسع من الخراب الذي احدثه بركان الزمان وقف العصفور المغرد فوق جذع شجرة يناجي وليفه المجهول وحيدا،كسير النفس، زائغ الروح،ضرب برفة من رأسه الهزيل أمواج الرياح،فانقسمت السماء في عيونه الى ألواح اقسم في ذاته انه سوف يصبر على كل هذا الالم من الوحدة و الحرمان و الفقر و عسر الحال
رفع عينه لينظر ما حوله
وجد في اخر الساحة من الخراب دوحة صغيرة يحتلها أعالي الطيور، كان اغلبهم من الغربان و الصقور و النسور و العصافير الملونة ذات أصوات النفير
انتبه لانه يقف وحيدا بينما فصيله يهنىء برغد الدوحة و ملكها العظيم
سال في نفسه لماذا أصر على الوحدة و فصيلي هناك يتمتع بنعيم الحياة
لماذا اصر على الرقص فوق فوهة البركان
و انا طير هجير، ولدت على الطاعة كأسير
قلبي يرفرف فقط مع أصوات الموتى و هم يتألمون
وهذا الخراب الذي صنعه البركان ليس لي ذنب فيه
سوى اني نبشت في الارض ،طمعا في الكنز الدفين
سويت الغالي النفيس مع الحقير الرزيل
و بعثرت كل ذرى التراب فوق جبين الوطن المستكين
كنت أقول في نفسي ما بال هذا وطنا لا ينتبه الا للاشياء او الزعماء او اولادهم او اعوانهم او من يصفقون بدهاء
كان يجب على ان أقوم بما قمت به، كان يجب ان أبعثر الريح
حتى ينتفض البركان الدفين من سنين
لكني اليوم أقف وحيدا في كل هذا الخراب
وهناك على بعد أمتار ترقد الدوحة الهجين في بهاؤها ستظل بنعيم الجنان المستديم من خير وفير
و هذا ما سعيت له سنين، لكن ترى لماذا لم يدعوني صغير و لا كبير بعد كل ما قمت به من صنيع كبير
و قرر السفر الى هناك
احنى كبريائه و طار ،طار حتى اقترب من دوحة الأمراء و الملوك
وجد هناك سورا كبيرا ، ولوحة جدارية محفورة في جذع الأشجار تقول
الارض بمن عليها لمن تم اختيارهم من سنين ملوكا لاصحاب السعادة ،ان كنت تريد الانضمام وثق خطاك بأنك واحدا ممن ينطبق عليهم المواصفات ،فعليك ان تكون طير هجين، فاقد للحس و الجمال و الضمير و الحب عندك فرصة ، والرحمة عندك وسيلة للافتراس، و الكبرياء جريمة اذا كان امام الرب الجديد ،ان كنت هذا الطائر و تحمل كل هذه السمات فمرحبا بك في وطنك الجديد
فتقدم الطير موشوما بصفاته التي اعتلت عرش هامته و هو يتابع الرقص

الدائرة الأخيرة 

بقلم رئيس التحرير / عبير المعداوي 

تعويم الجنيه
خبر الساعه الذي جعلنا لأول مرة كمصريين نفكر خارج الصندوق
نفكر كي نفهم القرارات التي اتخذت ان رغم كل ما يشوبها من مخاوف و عدم فهم و محاولات البعض زُج الخبيث بالطيب و تلوين الدنيا بالسياسات المختلفه
انما ستبقى الحقيقه و
الواقع الحالي يشهدان ان استمرار وضعنا الاقتصادي على ما هو عليه امر مستحيل

لابد ان نواجه الحقيقه و لابد ان نقف على الارض و ليس ان نترنح مع الرياح

انا شخصيا من الناس ممن لا يفهمون كثيرا في الاقتصاد و لكنى افهم ان القرارات التي تتخذ سيكون لها تأثيراً حتميا
و بالتفكير وصلت ان الخداع الذي نعيش فيه و اللون الرمادي الذي طغى على كل القوانين و القرارات سمح ان يكون بيئه خصبه لكل شيء خطاء ضد المواطن و الدولة معا و سمح للحرامية و الفاسدين أن يتمكنوا من اقتصاد البلاد و يعيشوا على حساب الم و عذاب الشعب و الدولة

تعويم الجنيه للوهلة الاولى يبدو قاسي و ينذر بكارثة اعلان افلاس او ما شابه لكن برأيي ان مصر لديها مخزون استراتيجي سوف يأمنها من اي ضرر

المصريين معهم اموال و ثروات ايضا و ليس هذا فقط الدولة لديها مصادرها التي سوف تجنبها من الخوض في اي معترك سيّء بأمر الله
اما فوائد تعويم الجنيه التي يمكن ان نثق في جديتها، انها سوف تكشف الغطاء عن كل شيء وسوف تعريه و يصبح الامر كله امام المواطن و الحكومة معا معلن و معروف ، وًسيوقف نزيف الخسارات نتيجة اللعب الأسود و سيضع حدا لطموح اللاعبون المتآمرون و سينتهي امرهم
و هذه ميزة كبيرة
كان قبل التعويم يستغلها الفاسدون لصالحهم و لهذا كانوا يمانعون من اتخاذ القرار
و تامل التالي بعد اتخاذ هذا القرار ؛

انك تعرف مقدارك و مقدار عملتك على المستوى المحلي و الدولي سوف يدفعك للعمل و الاجتهاد كي تتقدم بنفسك و لا تترك حالك للخطر او اللجوء لعلاجات وهميةً و التي تزيد الدنيا خرابا عوضا عن حلها

انك تصلح من نفسك هذا امرا جيدا جدا تحتاجه الامم كي تواكب الحياة و متغيراتها
الشيء الرائع الكاشف هنا و من وجهة نظرى ان قرار التعويم قدم المواطن اغلى هدية
انك أيها المواطن من اليوم لن يتهمك احد انك السبب خلف كل مصيبه اقتصاديه
و انك تتحمل فاتورة شائعة ان الدعم الذي تتلقاه من الدوله هو السبب الحقيقي خلف تخاذلها و ضعفها و إرهاقها
و سبب وجيه من الصندوق الدولي ان يعاقبك عليه ،باتخاذ إجراءات ضدك كل يوم
خلاص الان حصص الحق
اجعل الارض و السماء يشهدوا على موطن الخلل في الدولة
اين اموال مصر
و على ماذا تنفق
و هل سياسات الدولة الاقتصادية صالحة في مرحلتها ام تحتاج للتعديل و الإصلاح الجريء

الان الامر اصبح علني
و بحق ربنا انا أعرف ان هذه قرارات صعبة جدا ، اتعجب من شجاعة الرئيس السيسي من اتخاذها
لكنها كانت مطلوبه و منذ زمن بعيد
كي نعرف مصرينا!

لكن ما يقلقني
ليس قرار التعويم في حد ذاته لأَنِّي اعلم أن إطلاق السوق المصرفي ليعيش و يتنفس حريه التعامل بالواقع و ليس بالكذب الذي تتحمله الدوله و المواطن معا شيء إيجابي سوف يساهم في تعافي الاقتصاد و ليس العكس

انما ما يزعجني و مازلت اخشى
منه هو البرلمان الهش و منظومة الحكومات الإدارية تلك التي تعاني من رجعية متخلفه و قوانين و لوائح معيقه يستغلها الفاسدون كثغرات تحقق لهم ارباحا و ايضا من ناحية اخرى تلك اللوائح لا تناسب خطورة الوقت و المرحلة

بكل مصداقية ما أراه الان ان خطورة القرار في تعويم الجنيه ، تقف عند اعتاب هاتين القلعتين
قلعة الحكومة و قلعة البرلمان
هل هما قادرتين فعلا على مواجهة ما سياتي من نتائج و تبعات القرار ام لا ؟

من يجيب على هذه التساؤلات ،بالمناسبه مللت من كلام و تصريحات الفيسبوك و الاعلام و المحللين و المغنيين لنشطاء مع او ضد على القنوات الفضائية الفاضحة و المسيئة لواقعنا الاقتصادي

بل اطالب بان نلمس بايادينا رداً فعليا واقعيا
يخبرنا كيف سننجوا و ما هي الإجراءات التي ستتبعها الحكومة لمواجهة تبعات قرار تعويم الجنيه
مرة ثانيه بكل اسف
مهرجان الفرح بتعويم الجنيه بداء عند الحكومة بالفعل بقرار غير متناسق و الوقت ابدا
المهرجان جعلهم يأخذون قرار سريع في رفع أسعار البنزين
و نسوا تقريبا
ان هناك الضريبه المضافه ١٤٪‏ أصبحت جاريه من شهر مضى
و رفعت الأسعار في كل شيء و سببت هزة في السوق و في حركة الاستيراد و التصدير
و كانت سبب خفي خلف ارتفاع الدولار
ايضا هناك ارتفاع سعر الكهرباء من عدة شهور و تم تفعليه الان
كما ارتفع أسعار الطعام و الخضروات و اللحوم و الدواجن و الأسماك و السكر و الأرز و الزيت كل شيء تقريبا

تم ارتفاع سعر المياه
تم ارتفاع سعر التلفونات
هل تبقى شيء لم يتم رفع سعره منذ شهر فبراير ٢٠١٥ للان
لكن بارتفاع سعر البنزين كلاكيت مرة عشره
سنرى
ارتفاع اخر جديد لنفس الأشياء السابقه مرة اخرى و هلما جره

هذا في الوقت الذي يعاني المواطن من المرتب و المعاش و وقف الحال للقطاع الخاص ،من لم يرتفع رواتبهم بما يوافق ارتفاع الاسعارً

بل كل يوم يسمع المواطن ان الدوله منذ ثورة يناير تتحمل كل عام ١٥٠مليار جنيه اضافة مرتبات
و نسوا كم مرة التهم فيها ارتفاع الأسعار هذه الزيادة مائة ضعف حتى وصلنا للوضع الراهن المزعج
الخلاصة
(( أين نهاية الحلقه ))
ام اننا نسير في حلقات مفرغه
؟هل لدينا استراتيجية بالفعل نسير عليها ، إذن لماذا لا نشعر بها او اننا نلمس ان تلك الاستراتيجية تسير في الاتجاه الصحيح لحماية المواطن و تسيير حياته ؟
اذا هناك استراتيجية و خطط فعليه تطبق لصالح المصريين أين هي عمليا ؟
الحكاية ليست مواطن مجبور على أمره ايضا
الحكاية في كلمة ( كلنا ) علينا ان نتعاون و نتحمّل
لكن من وجهة نظر المواطن انه لوحده هو من يعاني و يتحمل كل قرارات الدولة فوق ظهره الى ان انكسر

لو كلمة (( كلنا )) حقيقيه فعلا كان يجب اتخاذ رأي الشعب في القرارات المهمه المصيريه

انما الان فلنعود للواقع ،لن نبكي على اللبن المسكوب ،ما مضى من عشرات السنين للان قد مضى
اليوم ،يوما جديدا
هل بإمكان سيادة رئيس الوزراء يطّلع يفهم الشعب
و اطالب برئيس الوزراء لان هذه وظيفته و مهمته المطلوب منه التي استوجبت بحكم الدستور ٢٠١٣

ممكن سيادة رئيس الوزراء تطلع تعرف الشعب الحقيقه و ما سوف تقومون به
الدنيا ليست في حاجة لرجل امن هنا يحل المشكلة و يسكت الناس

الدنيا محتاجة شجاعة لمواجهة الواقع مع الناس بنفس شجاعة اتخاذ القرار بتعويم الجنيه
اطلع طمن الناس باجراءات واقعية على الارض و ليس خطاب سياسي و وعود على التلفاز
اطالب ايضا السرعة في التعامل مع الشعب
كما تفكرون دائما في إطار خارج الصندوق عند وضع قرارات جديدة و كيفية و آلية تنفيذها على المواطنين ،اقل شيء يجب ان يتم الان احترام مشاعر هذا الشعب القلقة الخائفة من المجهول
و مازلت احذر من أن
اخطر شيء في الدنيا هي النار تحت الهشيم
تلك النار التي لن تبقي و لا تذر
و لن يكون السبب جماعه ارهابيه أو تحركات الخائنين و المختلفين
لكن ستكونوا انتم السبب
مرة أخرى اطلعوا طمنوا الشعب باجراءات عمليه
تصبر الناس على ما هو قادم
إجراءات من شانها تحمي المواطن من الجشع و الطمع و تردي الاقتصاد

في النهايه سأوجه كلامي للمصريين
اجل الوضع صعب ربما أشبه بكارثة لكن الكارثة الحقيقية ان نعيش كما النعام
انك تعيش الحقيقه بالالم مرة واحدة افضل من انك تعيش وهم و خداع و تتوجع مليون مرة كل يوم و سيقودك لنهاية مظلمة بكل تاكيد
لهذا اطالبكم بالصبر و العمل ،هنا يتضح معدن الرجال ،هناك يكمن سر الخلطة المصريه التي كلما سعى البعض لكسر ارادته و وجوده ،فإذ به يقف على قدميه من جديد و ينهض و يقول ها انا ذَا
مازالت على قيد الحياة ،انشر في الدنيا الحضارة و النور و الرقي
و صدقوني
يقيني ان الله معنا و سوف تنجوا مصر من اثار تلك الخطوة الصعبة و المطلوبه من زمان
لكن كانت مصر لا تجراء ان تقوم بها و سبب انها اقدمت عليها اليوم
ليس لضعف الشعب او قسوة قيادته لكن
لصعوبة الوقت و التحديات القاتله في ظل حروب اخرى
مع الاٍرهاب و الفساد و الان مع الاقتصاد
التحدي انك تقف و تكمل المشوار،
امنح نفسك الثقة بأن الحياة مستمرة رغم كل العقبات
هذه إرادة الله

حمى الله مصر
عبير المعداوي

 

بحث ودراسة |عبير المعداوي

 

محمد حسني مبارك ,الرئيس الرابع لجمهورية مصر العربية إختلف معه أو إتفق ,إعترض عليه وإرفضه وصمم على خلعه من منصبة أو قف بجواره وساند بقاؤه
   إنما القدر والقضاء قالا كلمته في هذا الرجل..بداية كيف نتعرف على هذه الشخصية والتي اراها اكثر الشخصيات إثارة وهذا للمراحل الكثيرة التي عاشها السيد الرئيس محمد حسني مبارك وأثرى به صفحات التاريخ حول شخصية هامة لا تستطيع ان تكرهه ولا تستطيع ان تسامحه على الاطلاق
مبارك ,الرئيس المصري هو عمله ذهبية بكل شفافيه لكن جاء اليوم على هذه العملة أن يغمرها التراب الصلد فغاب عنها بريقها ،ثم فاتت السنين فإذ بطفل صغير يلتقطها ويكشف عن حقيقة المعدن الاصيل من جديد


وهنا كي نعطي للموضوع حقه علينا أن نوضح عدة نقاط :


اولا

قال كل المحللين والسياسين واجمعوا الرأي ان الرئيس مبارك بعد إستلامه الحكم في عام 1981 الى بداية التسعينات كان رئيسا مخلصا عظيما يعمل بجهد للبلاد وهذه هي الفترة الزمنية التي عاشتها مصر في عصره ولكن من بعدها وعلى مدار عشرون عام عاشت مصر الحضيض

ثانيا

مبارك اتخذ قرارت هامه في تاريخه السياسي،قرار مشاركة حرب العراق كان حكيما ولكن قبلها نتذكر كيف بادر بنصيحة صدام ان ينسحب من الكويت ويرد حقهم وكيف وضح له المخطط الأمريكي الذي ستقع فيه العراق ،في خطاب شهير للرئيس مبارك قبل حرب العراق قالها بوضوح انه أخبر صدام أن من اعطوك السلاح ونصحوك باحتلال الكويت هم أول من سيحاربك كي يتم إحتلال العراق والقضاء على جيشها ومع هذا لم يستجب وتأزمت المشكلة وكانت مشاركة مصر قرارا حكيما

ثالثا

اختيار مبارك قرار المفاوضات لتحرير اخر شبر من أرض مصر في سيناء وفازت مصر بقيادة دكتور مفيد شهاب بتحرير طابا وبهذا اصبحت سيناء محررة باكملها

رابعا

قرار مبارك مواجهة الارهاب والقضاء عليه وبعدها المصالحة وضم الاسلامين “المتأسلمين ” للبرلمان المصري كجزء من الشعب على أمل أن الانحراف السلوكي العداوني الذي يسيطر على عقول هؤلاء أن ينتهي ويعودون مواطنون مصريون صالحون

خامسا

في عهده تطور الريف المصري ليدخل فيه كل وسائل التنمية ويتحول الى مدينة “رغم ان هذا كان كارثة على المصريين فيما بعد” لكن دخلت الكهرباء كل القرى المصري والصرف الصحي كل ما يتعلق بالبنية التحتية “حتى كان على عهده لا يوجد بيت في الريف الا ويمتلك موبيل وجهاز كمبيوتر

سادسا

قراره مناهضة الاحتلال الاسرائيلي من خلال المفاوضات والمعاهدات ،هذا الرجل كان يفهم جيدا حقيقة وخطورة الوضع وكان يدرك ان هناك فلسطينيون لا يريدون العودة بل و الاستفادة الشخصية والمنفعة من خلال العيش على اثارة القضية الفلسطينية وكان يعلم جيدا ان اسرائيل لن تفرط في شبر من الاراضي المحتله وسوف تستخدم بنجاح التشرذم الفلسطيني وكذلك استغلال فلسطينيون الداخل والخارج من يلعبون على وتر التعاطف الانساني في مواجهة قضيتهم وهم اول من يعمل على عدم حلها “من خلال الاقتتال مع بعضهم واثارة الاحقاد والغيرة فيما بينهم.


بالطبع هذا اصبح واضحا جدا مع ثورات الربيع العربي وليس هذا فقط القريب من الفلسطينين بالخارج يعلمون جيدا انهم في الحقيقة أكثر أثرياء العرب وهؤلاء لا يحبذون أبدا ان يخبروا اولادهم عن قصة احتلال فلسطين بل ويغيرون في الحقائق وهم اول من يرفض العودة وعلى حسب رايهم ماذا نفعل في ارض خراب ونحن نعيش في بلاد مكتمله،بالطبع اكثر من ينتمون لهذه الفئة هم الفلسطينيون من يحملون جنسيات اخرى وخاصة الامريكية والكندية والاسترالية
وعليه حكمة مبارك هنا انه كان اكثر من يقف على ارض الواقع ويتحدث من منطلق الخبير ومن يبحث عن حلا فعليا

سابعا

رفض مبارك في التفريط في اي ارض مصرية ،لقد تم تقديم اقتراح ان مصر تصبح عضوا في الناتو ،كان راي مبارك انه لا يريد لجيشه الانجرار في حروب ليس له شان بها او ان يصبح تابعا لاحد و من وجهة نظره “كفى بالجيش المصري كونه جيشا قويا”وهذا كان رأيا سليما ورفض ايضا اقامة اي قاعدة عسكرية على ارض مصرية
وفي نفس الوقت رفض تبديل الاراضي مع اسرائيل او تقديم جزء من رفح لحماس الارهابية اولا لانه حريص على التراب المصري ولا يصح التفريط في كل ذرة تراب ثانيا اين مشكلة الفلسطينين هل في تكوين دولة وهمية اسمها فلسطين ام في اعادة الحق الذي سلب منهم باحتلالها …طبعا كان الجانب التركي والقطري يلعبان في الخفاء و يقويان من شوكة الارهابية حماس التي لا تعرف دينا ولا عرضا ولا حقا لدماء الشهداء ، كان كل ما يهمها هو شيئا واحد ان يصبح لهم دولة ومن هنا كانت الدعاية السيئة لمبارك عبر الجزيزة المخربة
كذلك مبارك كان يعرف أن لا شيء يدعى سودان ،تلك السودان هي بالفعل ارض مصرية ويوما ما ستعود ولو بعد مائة عام …

ما
تم توزيعه تحت شعارت كاذبة سيعود حتما…المهم هذه السودان عميلة قطر كانت تريد اثارة الوضع في الحدود الجنوبية من خلال حلايب وشلاتين والتي تدعي انها لها …شيئا ساذج بالفعل لأن ما توضحه الخرائط من تقسيم الاحتلال البريطاني لارض مصر عن باقي ارضها في الجنوب كان يوضح ان تلك البقعة هي مصرية خالصة وهي ضمن حدود الترسيم الجغرافي منذ 1892 والتي تاكدت 1904كان لابد من مبارك ان يرفض هذه الهرتلة بقوة

 

نقطة اخرى مهمة في علاقات مبارك مع الرؤساء العرب والتي تميزت بالمحبة مع اغلبهم الا المرضى منهم فقط ..وعلى سبيل المثال علاقات مبارك ورؤساء وملوك الامارات والكويت والبحرين وسكطنة عمان والمملكة العربية السعودية وتونس والمغرب والاردن كانت جيدة جدا وكذلك كلما كان القذافي يثير المشاكل عربيا واقليميا كان مبارك دوما وابدا هو من يهدىء منه وكأن مفتاح القذافي كان بيد الرئيس مبارك

في الواقع رغم الصرع مع مبارك لكن لا يمكن ان ننسى له انجازته وبالمناسبة رغم مرور 30 عام لحكمه الا انه لم يخرج كتاب باسمه لانجازات مبارك كما فعل رئيس جماعة الاخوان مرسي واخرج 13 كتاب عن انجازته في خلال 9 شهور كانت كلها خيانه وبيع لمصر العظيمة

مبارك والاخطاء الجسيمة التي وقع في

كما ذكرنا ان مبارك ،عاشت مصر معه افضل عشر سنين لكن ما تبقى من العشرون عام كانت مصر تستعد للانهيار الذي وصلنا له اليوم
الاسباب في هذا:

اولا :

تدخل الصندوق الدولي الذي فرض على مصر ادارة اقتصادية جديدة بناء على مقترحات أمريكيةوبخاصة قرار الخصخصة كان نقمة على مصر والمصريين وبيعت الدولة باكلمها للقطاع الخاص ما اصاب الدولة بالشلل لاعتمادها على باقة من الطماعين

تدهور التعليم والزراعة والصناعة في مقابل حركة التجارة النشطة “للاستيراد فقط”

ثانيا :

مرض مبارك واعاقته عن العمل بنفس القوة فرض واقع جديد بالاعتماد على الاخرون من التابعين له ولم يكونوا من الامانه لتوصيل الحقيقة هذا مع تمركز المنتفعين اللصوص والفسادين من رجال الاعمال حول الحزب الوطني بل واختراقه والسيطرة عليه وعلى الحكومة المصرية مما أودى بحياة المصريين وساد الفساد في كل شيء

ثالثا :

الجانب الامني رغم ان الشرطة المصرية معروفة بولائها للشعب وبتقديم اروحهم فداء للشعب وهذا ما كان يحدث الا ان وجود بعض العناصر الفاسدة داخلها من تعظمت لديهم حب الانا والغرور …وكذلك واختراقها من قوى الاخوان “متخفين ” سمح بتصدير مشهد عنيف للعالم ،فالفساد الذي أطاح بكل هيئات الدولة ،وصل للشرطة وكان الجهاز باكمله كله لا يستطيع تطهير نفسه من الداخل ولا بتحسين أداؤه أو التطوير منه وظل الضابط النقي النظيف من يقوم بواجبه يتقاضى راتبا ضعيفا ناهيك عن الجنود وباقي عناصر الجهاز والذي يعاني والى الان من رواتب ضعيفة لا تليق والخدامات التي يقدمونها للشعب من تضحيات . السبب الاخر ان الشرطة المصرية كانت مرصودة من خلال جمعيات حقوق الانسان وغيرها بالاتفاق مع الجانب القطري والامريكي “لا ننسى منظمات المجتمع المدني والدور الخطير الذي تلعبه”

رابعا :

إضمحلال الطبقة الوسطى وتفشي الفقر والثراء الفاحش خلق هوة كبيرة جدا في المجتمع وقع عاتقها على مبارك نفسه لانه امام الشعب هو المسئول الاول والوحيد

خامسا:

اهانة مصر والمصريين من قبل الدول العربية وتدهور الدور المصري دوليا ،كان يرجع لتراجع دور الرئيس المصري محمد حسني مبارك نفسه “وفي هذا الصدد لعبت قوى اقليمية من إيران و قطر وتركيا والجزائر وسوريا والسودان” ممن يسمون انفسهم دول الممانعة ” اي من يمتنعون عن التعاون مع اسرائيل وفي معاداة مع امريكا والحقيقة ان على ارض قطر اكبر قاعدة عسسكرية امريكية في العالم وهي واسرائيل من يتحكمان في سياسة قطر داخليا وخارجيا وكل الدول التي تدعي مقاطعتها لاسرائيل كلها كذب وخداع لان تركيا لها اكبر منظومة تعاون عسكرية وتجارية واقتصادية وتطبيع كامل مع اسرائيل “فقط لتعروفا الكذب” كان هذا يحدث بينما يدعون العكس ويلقون باللوم على مصر من تفتح سفارة لاسرائيل على ارضها واقامت معاهدة سلام …هذه الدول”دول الممانعة “لعبت دورا خطيرا للانقاض على مصر ولكن الاهم هو الدور الاسرائيلي
الذي يلعب في الخفاء مع كل هذه الدول للاطاحة بمصر رئيسا وجيشا وشرطة وشعبا

ولهذا لعبة السيد اوردغان في مقاطعة اسرائيل الوهمية وبعض التصرفات الاعلامية والتي كان يروجها الاعلام الخليجي كان جزء من مخطط هدفه في الاساس هو اطاحة الدور المصري و استبداله بالتركي ، فكان الاعلام على الفور من خلال مذيعات قناة العربية والجزيرة من الجنسيات اللبنانية والسورية والفلسطينية يعقدون مقارنة مباشرة بين مبارك الذي يلتقي بمسئولين اسرائيلين وبين اوردغان الذي وضع حذاءه في وجه الرئيس الاسرائيلي بيريز ..وعاش العرب ثراثرات عبر الفيسبوك وتويتر راحوا فيها ينقضون بانيابهم السامه على كل ما هو مصري …وبالطبع المصريون كانوا يشعرون بالمهانة والغيظ مم دفعهم لاثورة ضد الرجل …تماما كما حدث في باقي عناصر القوى الناعمة المصرية واستبدالها بالقوى العربية من خلال لفت الناس عن الفن المصري الراقي واللغة المصرية الى باقة من غانيات شارع الحمرة اللبناني وفن هز البطن والصدر الهابط والسياسية المرتجلة وللاسف وقع المصريون ضحية التقليد الأعمى و الترويج الاعلاني و الاعلامي الحقير سواء كان بقصد او بغير قصد ،لقد لعب دوره في تحطيم الهرم المصري الرابع المتمثل في القوى الناعمة

وهذا ايضا من سلبيات حكم مبارك والحقيقة وهي النقطة الاخيرة ان مبارك البطل العظيم كان عليه ان يتنحى في اللحظة التي
شعر فيها ان المسئولية أكبر منه ،لكن المؤامرة التي تعرض له هو نفسه وفي بيته ،هو ايضا ما أدى به لهذه النهاية
بكلمات بسيطة نوضح المؤامرة كيف بدات ….لقد تم توريث كرسي الرئاسة السورية بموجب اتفاق سوري ومباركة امريكية ،لأن امريكا كانت تعرف ان الشعوب العربية خاصة الاصيلة منها في مصر و سوريا لن يرضوا بالتوريث و لذا عملت امريكا عل زرع الشر في نفس كل رئيس بسؤال بسيط ولماذا يرحل عنك كرسي الرئاسة ؟لماذا لا ياخذه ابنك ؟ ومن هنا تم تحويل الجمهوريات الى ممالك يرثها أولاد حكامها …كانت البداية بسوريا والنهاية في مصر”لم تتحقق”

لكنها نهاية اطاحت بنظام حكم مبارك من لا يسعى اليوم لاي حكم ولا اي شيء حسب تصريحاته الاخيرة ، لكنه يطمح أن يعرف الشعب الحقيقة …حقيقة السلبيات والايجابيات …حقيقة انه كان يناطح العالم كله …ووقع في اخطاء جسيمة لا ينكرها لكنه لم يخن هذه الأرض المقدسة …كل ما يأمل فيه مبارك ان يتصالح مع شعبه في اخر ايامه
هذا الرجل كان بطلا بمعنى الكلمة ليس في حرب اكتوبر 1973 فقط بل عندما قال انه سيبقى على ارض مصر بعد تخليه عن المسئولية ورضا ان يحاكم بكل هدوء وامتثال لأوامر القضاء
وتبقى امنية هذا الرجل كما ولد في مصر سوف يدفن فيها ..اطال الله في عمره ..لكن هذه اخلاق أبناء مصر …ومهما نختلف معه سيظل التاريخ يذكر له محاسنه وسلبياته
لكن الاهم هو موقف هذا الشعب من يعرف عنه الرحمة والطيبة “ساترك له القرار الاخير” كي يقيم قصة رئيس أصاب واخطأ لكنه لم يخن هذا التراب

كلمة الكاتبة|عبير المعداوي

وإليه أنتهي”لقد كتبت عنك يوما ضدك وكنت اطالب برحيلك وقلت عنك انك ديكتاتور…ومع بدايات الاحتلال لمصر بعد ثورة 25 يناير ..ادركت أن رب البيت أصبح غائبا ..اما البيت أصبح مرتعا لكل خناس خبيث أفاق…لقد تعرينا..لم أكن يوما من جماعة ابناء مبارك او اسفين يا ريس أو غيرهم .لكني كنت دوما وابدا انظر اليك كوالد …اعترض معه واعناده و اثور عليه ان كان لمصلحة الناس …لكن في النهاية انتهي دوما لهذا الرابط المقدس بيننا …حينما كتبت في 12 يونيو 2012 باللغتين العربية والانجلزية وفي نفس المكان الذي كنت اطالب فيه برحيلك ..طالبت فيه بالعفو عنك تحت قانون الرحمة واتهمني من اتهمني باني من جماعتك ..لم أخف ..ولم يرتجف قلمي لاني كنت اعلم اني اطالب بالحق …وحينما كتبت عنك ايام حكم الاخوان ..ايضا كنت على حق ..وانا اليوم على حق…لست من المنتمين لجماعة اسفين يا ريس او اولاد مبارك او ممن لهم مصالح ..انا انسان احب و أ فعل الخطأ و أقوم بالصواب

واسمحوا لي الانسان يمكن ان يرفض أو ينكر ان “مبارك الرئيس”، هو نفسه “مبارك الأب” …انا مثل غيري من أبناء هذا الجيل ،فتحت عيني لم ار غيره وكنت أحب وجهه واشعر فيه بالطيبة والقلب دليل ..سيدي الرئيس سوف يفتح التاريخ بعد عشرات السنين تحقيقا عنك ..بعدما تهدىء الامور ..يومها سنصبح جميعا مجرد ذكرى …موجة صغيرة في بحر كبير كتب بحروف من ضمير مستعر حكاية حياة عاشتها أم البلاد التي لا ولن تموت …و اتمنى ان توضع كلمتي عنك فيه بهذه السطور
تماما كما اختيرت كلمتي من قبل رحيلك عن الحكم في احد الابحاث التاريخية الغربية
وان كان هناك من يقول للاخر العفو..انا اقولها لك…أنتصار للحق ..وأنتصار لرجل لم يعد يطمح في شيء سوى الخير لهذه البلد ..وانتصار للألم الذي اعيشه حزنا على بلادي وانا في بلاد الغربة،ولا أعرف إن كان الحلم هو سبب الضياع أم كان السبب اننا وقعنا في الفخ وصدقنا كل المحتالين
ما أعرفه هو شيء واحد ان هذه البلاد تستحق الحياة ..25 يناير دبر لها الاعداء لكن قام بها الشعب التعب من الفقر والظلم وهذا هو من انتصر له
لو مازلت سيد الرئيس محمد حسني مبارك تشعر بالغضب انظر خلفك ولأي مؤامرة وقعت انت بها كما شعبك
نحن اليوم جميعنا في سلة واحدة ادعوا الله أن ينصرنا معا
حمى الله مصر وحفظ شعبها كله وبكل طوائفه وهدى الله الضالين واعادهم لحضن العائلة ولمصر التي ستظل منارة الكون بالحب والسلام

ملحوظة

هذه دراسة من الوقائع المصرية وغيرها من قراءة للاحداث التاريخية التي مرت بها مصر وكذلك من خلال مصادر اعلامية عالمية وعربية ومصرية
لكن البحث ولو انه لا يرتقي ان يكون بحثا وثائقيا انما ادعي ان الهدف منه ان تصل الحقيقة والصورة الواضحة للناس حول العالم ، وملحوظه هامة من قام بالبحث ليس ناشطا سياسيا او باحثا تاريخيا انما عين روائية مصرية سمح لها القدر ان تتخطى الحدود وتعمل كصحفية الكترونية دولية”

الدراسة و البحث عن "  مبارك " قصة حياة رئيس قامت به الاستاذة الدكتورة عبير المعداوي

– أجرى الحوار : عبير المعداوي

 

    من هنا كانت الحضارة التي ولدت فوق ارض مصر ، بلاد النور و الشمس و من مدن الدلتا دائما ما يأتي الخير و يفتح لنا أبواب الحياة المغلقة

من المحلة الكبرى أكبر مدينة صناعية حيث يعيش فيها نحو أربعة ملايين و نصف مواطن مصري و تحتل نسبة كبيرة من العمال

رسخت على جدران المدينة كيف يمكن أن تكون الحياة بالإخوة و التسامح بين بني الأمة ، لهذا كان لقاء اليوم مع الأب القمص داود عِوَض الله أو الشيخ أبونا دَاوُدَ كما يناديه أبناء المحلة

و اشتهر عنه هذا الاسم لأن آلاف الناس تحبه، و هو يقف مع المسلم كما المسيحي دون تفرقة فهو يحب الجميع و يراعي مصالحهم و يشعر أن الرب وهبه هذا القلب كي يحب الناس جميعا و يمنحهم قبلة السلام و التسامح …. و لهذا يتجمع حوله الأطفال و الكبار من المسلمين و يحتفلون معه بكل مناسبة له و لهم

هو أيضا يراعي الفقير و يعطي له حقه …. من هنا كان الأب القمص دَاوُدَ عوض الله قدوة حسنة و نموذج إنساني مصري قدير بالاحترام

و كان على كاسل جورنال أن تذهب إليه في مدينة المحلة الكبرى في الكاتدرائية المرقسية للشهيدمارجرجس وتلتقي به أملاً في الاقتراب من هذا النموذج القدوة لكل المصريين و البشرية عامة

 

س : بداية عرفني بحضرتك ؟الاب-القمص-داود-عوض-الله

 

اسمي قمص داود رمزي عِوَض الله في شهادة الميلاد مجدي رمزي عِوَض الله محلاوي مصري بالثلاثة و هذا ما هو أعتز به إني محلاوي و إني مصري و لا أقدم نفسي أكثر من هذا

و اعتز بهذا الانتماء

ولدت في منزل مجاور لمسجد و تربيت على أن أكون إنسان أولا

 

س : ما رأيك فيمن يحاولون إيقاع الفرقة بين المسلمين و المسيحيين

 

التدين سمه من سمات المصريين و الدين هو الذي سيحمي الوطن و في الواقع أننا بحبنا لتراب هذا الوطن و بتعاليم الدين نشأنا على أساس قوي لا يستطيع أن يحركه ريح و كم تعرضنا لمواقف صعبه كنّا نجد أخونا المسلم هو من يقف و يبادر لحمايتنا و العكس صحيح و هنا ستسمعين الناس تناديني بالشيخ أبونا داود

لأَنِّنا نعرف كلا بيت مسلم و مسيحي و نرعى الجميع و لهم جميعا وقتي و محبتي و صلواتي

و لهذا يُعرف عني أني وسطي و لست متعصب في ديني و يحبني المسلم و المسيحي

لهذا من الصعب أن نفرق بين أتباع الدين الإسلامي و المسيحي فمن كان يحمي الكنائس وقت الأزمة هم المسلمين و نحن كمسيحيين لا نقبل المساس بأي مسلم لأننا في النهاية مصريين و من دم واحد و تراب واحد و مصيرنا واحد

 

س: ما رأيك في شباب مصر؟

 

بخير رغم انه مازال تائه و له أسبابه لكن مشكلة هذا الشباب عامة هي التمرد ،حينما اجتمع بأبناء الكنيست و أتناول معهم بعض الأمور فأجد التعامل من جانبهم هو التمرد لأنه تعلم أو رأي أن هذا التمرد هو ما أنقذ البلاد ،اخذوا منه وسيلة للتعبير فيما بعد لإثبات الحق و الوجود و التعبير عن كل ما يحتاجه

لكن بكل أسف هو يفتقد لمعرفة أسلوب التمرد الصحيح و متى يكون تمرده سليما و في صالحه

س : إذن و ما علاج تلك المشكلة من وجهة نظر حضرتك؟

يجب على المفكرين من بذل المزيد من الجهد لاحتواء الشباب و تعليمه أساليب التعبير عن النفس و كيفية الاعتراض ، من الأخر يحتاجون للثقافة التي منها يكونون شخصيتهن و يتعرفون على الحياة و أساليب التعامل معها الصحيح

 

س : و ما رأيكم في الإعلام المصري؟

 

الإعلام له و عليه فيه،و فيه و مسئولية الدولة تجاه الإعلام مسئولية كبيرة

 

س : ما رأيكم في ثورة يناير ٢٠١١

 

يناير كانت خطة من الخارج لإيقاع الدولة و لكن إرادة الله هي التي أنقذت مصر و لو ديننا النظر و التأمل أن ما كان يفصلنا عن مصير قاتم و مجهول هو ثوان قليلة كانت في كلمة وضعها الله في قلب رجل

كانت هذه الكلمة هي إرادة الله في حفظ مصر بأرضها و شعبها كلها و تاريخها

 

كلمة الله فصلت بين حكم مرسي و حكم السيسي حيث أراد الله الخير لمصر

 

س: هل يشعر المواطن المسيحي الآن بالغربة و التفرقة ؟

 

عصر السيسي يعتبر العصر الذهبي لكل المصريين و ٣٠ يونيو كانت بمثابة نجاة من الزج بِنَا إلى جهنم و أنا أرى أن مصر ولدت في ٣٠ يونيو

و هذا الرجل أعطى لنا نموذجا صادقا للرجل الصالح لأنه عدل بين الناس

الآن حتى و لم يقل بنفسه عن موضوع بناء الكنائس و اهتمامه بها و زيارتنا في العيد و التهنئة لكل أبناء الشعب المصري لأول مرة نشعر أننا بجد نحتفل بعيد لنا جميعا ،العيد هو لنا مسحيين و مسلمين و لم يعد هناك تلك المشاعر السابقة

إننا مصريون نحب الوطن و نحب بَعضُنَا بعضا كان ينقصنا حاكم عادل و ربنا أراد لمصر الخير به فجاء للشعب المصري ناصر له

 

س: و ماذا تقول للمتربصين بمصر ؟

 

أقول لهم قول الله

(((. وَيْل لك أيها المخرب و إن لم تخرب و أيها الناهب و إن لم ينهبوك حين تنتهي من التخريب يخربوك ،حين تفرغ من النهب ينهبوك

رسالة خاصة للرئيس السيسي

أقول له ربنا يحميك و ربنا يخليك

نفسي يقعد أطول فترة ممكنه لان ربنا هو الذي سخر وجوده لنا

 

س : ماذا تتمنى في بداية العام

 

أن يكون عام خير لكل المصريين و تظل مصر أمنه بقيادتها و جيشها و شعبها

أزهى أيام الجنيه المصري

كان زمان ذا صولجان وهيبة كما كان يطلق عليه صاحب العصمة و العزة و كذلك كان حال الاقتصاد المصري معه… ربما لا تصدق عزيزي القارئ اليوم هذه المعلومة أن الجنيه كان الأكثر قوة و عزة وكرامة وهذا بسبب ما يعانيه الآن من انهيار حتى بات يترنح أمام الدولار الأمريكي والعملات الأخرى

إذا كنت لا تصدق تلك دعوة لصحبتنا في هذا التقرير عن الجنية المصري في القرن الماضي وخاصة في عهد الملك فاروق حينما كانت مصر المملكة المصرية العربية

في تلك الفترة من التاريخ أي ما قبل 1952 كان الجنية قوي أمام أي عملة أخرى لأن مصر كان لديها ثروة هائلة وإنتاج كبير من المحاصيل وغيره وأيضا

لم يكن على مصر أية ديون داخلية أو خارجية …. أجل كان الدين العام الخارجي و الداخلي هو صفر

بينما كان الاحتياطي الأجنبي ١٤٥ ألف جنيه إسترليني

لا بد من القول إن النظام الاقتصادي و المالي في العهد الملكي كان متفردا في اهتمامه بثروات البلاد إذ يندر أن يكتشف أي فساد

و الشيء الذي كان يعاني منه الشعب هو طريقة اقتسام هذه الثروات حيث لم يكن يصل له منها إلا الفتات برغم قوة الجنيه المصري وقتها … فكانت ثروات البلاد و دخل مصر مقسم كتالي

الجزء الأكبر يأخذه الاحتلال

و هذا بنسبة ٥٠ في المائة و النصف الآخر ثلاثون في المائة للملك و الأسرة الملكية و العشرون في المائة المتبقية كانت مقسمة على الإقطاعيين و الأجانب و المصريين الأغنياء ، وكل هذه الثروات لا أحد يستطيع أن يفسد فيها أو يهمل العمل عليها

 

القطن المصري ينافس العالم و كان من الأهمية التي أنشأت مصانع كبرى عالمية داخل مصر و خارجها لأجله، لما أن من يشتري قميص من قطن مصري يصبح من المحظوظين ذات الثراء و الاناقة و بالتالي هذا كان دخلا ممتازا لمصر رفع من قيمة الجنية لفترات من العقود 

كانت المملكة البريطانية وقتها تأخذ القطن المصري الممتاز بسعر زهيد ثم تنتجه ملابس في مصانع مانشستر و تبيعها بأسعار عاليه.-

إنتاج مصر وقتها من المنتجات الزراعية يضاهي إنتاج كل الدول العربية و الأسيوية و الإفريقية مجتمعه

تحدثنا عن القطن لكن ما يديرك أن مصر كانت تصدر النباتات العطرية من الزهور النادرة لصناعة العطور بجوار الموالح والبطاطس والأرز والقمح وقصب السكر.

مصر أيضا كانت دولة صناعية ، منتجاتها الصناعية كانت بارزة وهذا لما كان عندها من مصانع تضاهي اكبر المصانع في مثل مصنع المحلة الكبرى لصناعة الملابس حاليا يطلق عليه شركة مصر للغزل والنسيج الشهيرة وكانت ذات صيت في أوروبا وقتها لمنتجاتها الراقية …. كما اشتهر في هذا الزمان مهارة العامل المصري في صناعته الذي كان لا يكلّ عن العمل و العطاء و التدريب المستمر حتى نال استحسان العالم كله لحرفيته و دقة صناعته.

 

قناة السويس كانت سببا في دخل الثروة والعملة صعبة المتنوعة للبلاد وساهمت في رواج للصناعة والزراعة المصرية وإنشاء مدن بجوارها و موانئ عالمية ساهمت في حركة التجارة العالمية كانت مصر مركزها وقتها . وكان الجنيه المصري أعلى سعراً من (الجنيه الذهب) ، وكان الجنيه الذهب يساوي (٩٧.٥ قرش مصري) ، والجنيه المصري كان أقوى من الإسترليني والدولار و غيرهم من عملات العالم

 

يذكر أيضا أن الملك فاروق في ظل رعايته للمال العام أنشاء قانون الكسب غير المشروع ” من أين لك هذا ” و قانون محاكمة الوزراء حتى يتم محاسبة أي مسئول تعاظمت ثروته بشكل مبالغ دون سبب.

 

ربما لكل هذا كان الجنيه منتعشاً و له قيمة عظيمة تمثل المملكة المصرية في ذاك الوقت

و نستخلص من مما سبق أنه كان هناك أسبابا واعية لثراء الاقتصاد المصري أولا لتنوع مصادر الثروة ثانيا لجودة العمالة الماهرة ثالثا للإدارة القوية لهذه المنظومة رابعا للمراقبة الحاسمة التي لا تقبل التهاون والفشل والإفساد

ما علينا بالماضي لقد مضى و ولى لكن هل لنا أن نأخذ منه العظة و نتعلم من ايجابياته كما نظرنا سنينا لسلبياته دون أن نصحح منها شيء؟!

 

أقوى تقرير يكشف لأول مرة في العالم سر ا الحروب في المنطقة بأسرها و لمصلحة من و التقسيم العالمي الجديد..و مفهوم الإبادة الجديد و دول صديقة دخلت منظومة التقسيم

وكيف تلعب لتجعل من (( البلاد العربية فوق فوهة البركان و الاستعداد لمواجهة حاسمة في الشرق الأوسط في غضون سنوات))

 

بقلم رئيس التحرير / الاديبة  عبير المعداوي

 

هل الحرب العالمية الثالثة ستبدأ قريبا ؟ هل ستكون الأراضي السورية و ربما العراقية مسرح لتلك العمليات القتالية العالمية أم سوف تتسع لتشمل المنطقة بأسرها؟ تساؤلات تراود العقل العربي من تأخذهم الشائعات بعيدا لأقصى الاحتمالات بينما الخوف يخيم على الأجواء و الصراع العربي السني الشيعي في قمة اشتعاله و الحرب على الإرهاب تتخطى الحدود و تمتد إلى العراق و مصر وليبيا وبين كل هذا يقف المواطن العربي صريع الأفكار المتناحرة وهو لا يعرف أصل المشكلة و لا يفهم حقيقية ما يجري على الأرض …و لا يدرك أن الوطن العربي كله أصبح جسدا مريضا تتنافس عليه المؤامرات و المشاكل …من هنا يجب أن نبدأ بتوضيح بعض الأشياء ربما
مابين كل هذه التساؤلات تطل علينا الشائعات المجهولة المصدر …

تلك الشائعات التي هي الورقة الرابحة التي طالما تستخدمها أجهزة المخابرات العالمية لتنفيذ مخطط ما أو كغطاء لعمليات قذرة و خطيرة في الغالب ليست في مصلحة العرب بأي حال و معهم دول العالم الثالث “الدول النامية”

التساؤلات حول نشوب حرب عالمية ثالثة تيقظ الانتباه للمخطط المقترح بالنظام العالمي الجديد

منذ فترة أطلقت الشائعات حول نشوب حرب عالمية ثالثة و السبب إنهاء و حسم الأزمةالسورية

من توقعات المحللين السياسيين من يرون أن الملف السوري اخذ منعطفا خطيرا ما بين عناد روسيا و الولايات المتحدة الأمريكية

المتحاربان على الشأن السوري ، قد يظن البعض أن سوريا هي الكائن المهم و أن هذا الاهتمام المبالغ فيه قد يكون لأجلها . لكن

المتأمل عن قرب للسياسات العالمية سوف يكتشف شيء آخر و حقيقة مزعجة أن سوريا و كل الدم الذي أريق على أرضها من شعب عظيم لم يكن يستحق ما أصابه كما ليبيا واليمن و العراق …ليسوا سوى أوراق لعب في يد القوى العظمى …يتناحرون على أجساد هذه الدول العظيمة من أجل الوصول لأهداف يخططون لها و ربما البعض منحها اسم “النظام العالمي الجديد” و من هنا تؤكد فرضية نشوب الحرب العالمية الثالثة أو أننا بالفعل نعيش هذه الحرب لكن بشكل مختلف عما اعتدنا عليه في الحرب العالمية الاولى و الثانية وان سير الأحداث هو ما سيفرض نفسه لاحقا

القصة و ما فيها حول الأزمة السورية 


البداية كانت منذ بداية القرن الجديد الحالي بإنشاء الدرع الصاروخي في شرق أوروبا و تركيا و هو الشيء المخيف الذي اقلق روسيا ثم انطلاق الربيع العربي و الذي دفع روسيا لحد المغامرة بالتدخل المباشر في المنطقة لإعادة تقسيم المصالح و الحسابات و منع التوغل الأمريكي و الغربي في أسيا و أوروبا الشرقية أكثر من اللازم …لكي تقوم بهذا فرضت نفسها في ثورة أوكرانيا و التي انتهت بالعادة جزيرة القرم …و توسيع قدرتها الدبلوماسية في المنطقة و التي وصلت للشرق الأوسط وهو بمثابة مسرح الصراع الحقيقي

روسيا

روسيا قررت التدخل المباشر الواسع في الحرب السورية ليس لمساندة إيران و الرئيس السوري بشار الأسد كما يعتقد لكن لإنقاذ مصالحها في أوروبا الشرقية بل و شمال غرب و جنوب شرق أسيا و منع الهيمنة الأمريكية في هذه النقاط الساخنة الهامة لروسيا و أيضا لمنعها من إصابة التنين العملاق الصاعد “الصين” الذي يمثل تهديا واضحا للاقتصاد الأمريكي

أمريكا

أما الجانب الأمريكي دوره في هذه الحرب في سوريا لم يأتي دفاعا عن حقوق الإنسان و بناء مجتمع ديمقراطي على الأراضي السورية إنما لنفس الأجندة التي تحاربه روسيا لأجلها و التي تتمثل في السيطرة و الهيمنة العسكرية و الاقتصادية على العالم تحقيقا لفكرة النظام العالمي الجديد التي تبنتها الولايات المتحدة الأمريكية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية كبديل للملكة البريطانية المتحدة و كقوة عظمى ناشئة في ذاك الوقت ..وكل ما يحدث في العالم منذ هذا الوقت من حروب بما فيها حروب العرب مع إسرائيل كان الهدف الرئيسي هو تنفيذ مخطط النظام العالمي الجديد و بالمناسبة روسيا لا تعارضه لكن تضع لنفسها فيه مكانا عظيما موازنا لأمريكا وهنا قلب الهدف الذي يتخاطف عليه الجانبان و الذي بكل الوسائل يخدم الأهداف و المصالح الإسرائيلية في العالم و تحديدا في الشرق الأوسط

…والصراعات الداخلية و النزاعات الطائفية تؤجج فرضية إن الحرب العالمية الثالثة المزعوم نشوبها ستكون على الجسد العربي …حيث أن الجنس العربي سيكون أول من يضحى به في نظام الإبادة البشرية

هنا نعود لسوريا مجددا …لقد اشتعلت الحرب منذ ما يقرب من 6 أعوام خسرت سوريا فيها البنية التحتية و تهجير نحو 3 ملايين سوري و قتل ما يقرب من المليون ونصف مواطن ومازال عداد الموتى يحصد أرواحا و يرفع أرقاما

هذا الوضع السوري سبب للمنطقة العربية بأسرها قلقاً بالغ وخسائر تهديدات جسيمة تصل إلى حق الوجود والبقاء كجنس بشري عربي

بدخول الإرهابيون في المشهد و السيطرة على المدن السورية و تهديد الدول المجاورة مثل العراق و لبنان و الأردن و ليبيا و مصر و بالتالي الخليج .

وهكذا نرى أن المنطقة بأسرها قد دخلت في مواجهة صراعات طائفية قاتلة ، الهدف منها تمزيق الممزق لمنع المد العربي الإسلامي العالمي و خلق فرضيات جديدة ناشئة تفيد فكرة بناء النظام العالمي الجديد

وكان من الأزمة السورية سببا وجيها لنقل دائرة الصراع في المنطقة واختيار سوريا ليس مصادفة أبدا المتعمق في جذور الصراع العربي الإسرائيلي سوف يعرف لماذا كانت سوريا البداية ومن هي دولة النهاية التي يفترض أن أكبر حرب ستكون على أرضها لأنها التاج المتوج ألا وهي “مصر ” و ربما المنتبه للشأن المصري سوف يكتشف أن كل ما تعانيه مصر ليس شيئا مما يحضر لها في الواقع لكنه استعدادات لدخولها ضمن دول الصراع كي تنتهي عندها و على أرضها ، بعد أن يتم محو البلدان العربية من الخريطة في دائرة الصراع .

عامة هذه نبذه جانبيه الآن ..وعودة إلى الأزمة السورية التي لن تنتهي إلى هذا الحد من الخطورة بل تؤكد فرضية أن الغرض من الحرب الجارية هو تقسيمها إلى كائنات صغيرة هذه الدويلات تشجعها أمريكا تحت أجندة الفوضى الخلاقة التي تخطط لها لتفعيل مخطط النظام العالمي والتي بالتالي سمحت لدول أخرى تلعب في المنطقة كممثلين ثانويين سنتحدث عنهم بالتفصيل :

أولا : تركيا

و تسعى تركيا جاهدة لتحقيق أهداف الخلافة القديمة و لأنها دولة علمانية قررت الانتماء لتنظيم مخابراتي ينتمي بكل جدارة لفكرة توطين النزاعات الطائفية ألا و هو تنظيم الإخوان المسلمين ،لتأخذ منه تركيا سلما تصعد عليه في الوطن العربي لتنفيذ نفس المخطط …ولهذا الدول الغربية وخاصة أمريكا تساعدها بكل قوة لأنها تحقق نفس الأجندة و التي تسعى بشكل آخر للمشاركة في منظومة النظام العالم الجديد ويكون لها نصيب من الكعكة أسوة بالدول الأوروبية وربما كان هذا هو سبب تلهفها مسبقا للدخول ضمن الاتحاد الأوروبي …

ايران

ثانيا :إيران

هي أحد أهم الدول اللاعبة و التي أيضا تريد المشاركة في نفس النظام من خلال توسيع الهلال الشيعي في المنطقة على حساب السنة ولكنها تلعب بجوار روسيا

كلاعب ثانوي

ثالثا: بلاد الخليج العربي ” السعودية و قطر و الإمارات و الكويت”

من يحاربون التمدد الشيعي الإيراني للحفاظ على الهوية الإسلامية السنية من وجهة نظرهم كما الحفاظ على وحدة بلادهم

 السيطرة على المنطقة

تأثير الحرب في سوريا انتقل بالتبعية لأكثر المناطق ضعفا و كانت اليمن بديل للبنان فالمخطط الرئيسي لأوراق اللعبة لا يريد الآن الزج بلبنان أو أن يدخل في عملية قتالية حفاظا على الأطراف المتعاونة معه في نفس المخطط ” علينا أن ننتبه أن لبنان تلعب دورا هاما محوريا ليس على الشأن السياسي بل الاجتماعي الثقافي ” ومن هنا جعل لبنان تكتفي بمشاكلها الداخلية و أقحم اليمن بديلا و انتقلت الحرب هناك ورغم التحالف الدولي الذي يواجه الحوثيين مع إيران إلا أن هذه الحرب أضفت طابعا خاصا أن الحرب طائفية و مذهبية و هي في الواقع ليست هكذا بل حفاظا على المصالح و الأرض و الهيمنة و امتداد للحرب الأمريكية الروسية في منطقة ارتكازيه أخرى تحاصر دولة المصب في النهاية

رابعا : مصر

حيث أن كل المحاور القتالية سوف تنتهي عند مصر …ولهذا لم يكن أمام مصر من اختيار آخر فهذا هو القدر الذي يرسم مصيرها بالأعداد للحرب القادمة الأكبر و التي ربما تكون حربا عالمية ثالثة و قد لا تكون لكن الشيء المؤكد أن فرضية نشوب هذه الحرب على الأراضي المصرية و التي هي نفسها هدفا رئيسيا فيها ..فرضية مؤكدة

إذن الحرب السورية العراقية ليست إلا بداية حلقة نهايتها في مصر …

ومن هنا نرى أن الاطراف الرئيسية أضافت للعبة الشطرنج أطراف ثانوية تغذي اللعبة و تحمسها و تجعلها اكثر إثارة

في الايام المقبلة ربما قبل العام سنرى ان للاعبين الثانويين مهارة خاصة في اشعال الفتن وخاصة واحذر هنا بين مصر و الخليج عامة وربما يؤدي الامر للقطيعة أن لم تنتبه كل البلاد لما يخطط لهم

الغرض من الوقيعة هو محاصرة مصر اقتصاديا لكن الاخطر تهديد المملكة العربية السعودية بشكل كبير ربما يقود لانتفاضة في القسم الشرقي من اراضيها و الجنوبي و ربما نسمع عن حركات تنادي بالانفصال و تدخل السعودية حربا سنية شيعية على غرار العراق و اليمن

إشارة البداية ستكون من اليمن

اللاعبون الكبار لو فاز الرئيس ترامب سوف تتغير الاجندة نوعا ما و سوف تتسابق الدول الاوروبية و الغربية عامة لاختيار زعماء و قادة من الاحزاب اليمينة المتطرفة و التي سوف تدعوا لمعاقبة المسلمين على إرهابهم و سندخل في دائرة صراع اسلامي مسيحي على مستوى العالم

الحروب و الدمار بالقطع سيؤثران على مصر التي تعاني من انطلاق ثورات الربيع العربي من إرهاب و اقتصاد خرب و عدم استقرار سياسي وإجتماعي لكن مصر و هنا السؤال هي اكثر من يدرك خطورة الوضع في العالم وليس فقط في المنطقة

 

الرئيس السيسي يعلم ابعاد اللعب بملف التطرف الديني و ما تجهز له المنطقة باسرها…و التقسيم سيكون ابادة ولهذا هو الوحيد من الرؤساء أكثر من كرر في خطاباته نحن في حرب وجود

المتربصين بمصر من يخططون لالتهامها في تاج العرش أدركوا لن لمصر جيشا هو من سيحافظ عليها و سيحاول مساعدة الاشقاء العرب

لهذا يحاصرونه بافواه معارضة و ارباكه بالحرب مع الارهاب و ايضا مع الشائعات

انما الجدير للانتباه ان مصر لن تستطيع باي حال الدفاع عن أحد اكثر من حدودها هذا لأن القوى العربية و خاصة الخليجية لن يسمحوا لمصر بمساعدتهم تحت تاثير القوى العظمى و اللاعبين الثانويين بل و منهم بينهم اشقائهم من يفترض انهم في عداء لمصر سوف يتضاعف الاعوام المقبلة

انتهي

مصر هي دولة المصب ليس فقط في نهر النيل بل في الحروب هكذا كان قدرها في الحملة الصليبية و التتار و الاستعمار الاجنبي و ربما هذه المرة أيضا

فهل الشعب المصري مستعد لما هو قادم ؟

ملحوظة

ليس فيما ذكرته تبنىء أو خرافة أو تخمين بل دراسات سياسية تطرح حول العالم …منها ما تطرحه المخابرات العالمية كي يتلقفه الصحفيين و منه ما هو جاد بالفعل من باحثين و منه ما هو مذكور في برتوكولات صهيون و في التلمود لكن الأهم من كل هؤلاء هو القراءة السياسية التي لا تحتاج لتخمين بل لورقة و قلم وخريطة وقراءة الاحداث


بقلم عبير المعداوي

القاهرة

بالامس لفت نظري اثناء مداخلة تيلفونية لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية سؤالا اعتقد انه يبدوا استفزازيا وفي غير وقته أو موضعه ومن السابق لأوانه جدا

حينما قام الاعلامي المتميز عمرو أديب بسؤال الرئيس السيسي أثناء المداخلة حول تمديد مدته الرئاسية أو أنها كانت هي الاخيرة وماذا يعني بقوله قبل نهاية مدتي

اولا الرئيس السيسي حفظه الله كان واضحا جدا الرجل يتحدث عن مهام يقوم بها وكأنما جندي في أرض معركة يريد أن يحقق إنتصاراً والتحدي الحقيقي في أرض المعركة هو في البناء والتعمير ونهضة مصر الحقيقية وليس كما يروج الاعداء دوما بأن المشاريع التي يتم إطلاقها هي مجرد وهم ومحض من الخيال واكاذيب

لهذا كان الهدف من مداخلة الرئيس هو تنويه و تنبيه للشعب وللاعلام معا ان حجم المشاريع التي تم تنفيذها كبير و عظيم و بالفعل لو اي انسان رأي ما تم انجازه وتحقيقه على الارض لعرف ان هناك شيء مذهل يحدث يعبر عن مثابرة و صبر و إدارك من الرئيس ومن معه لقيمة تحدي الواقع الصعب

الغرض الثاني لمداخلة الرئيس حول سيناء

كانت رسالة للمتربصين بسيناء ..اعداء النجاح واصحاب الشر …كانما يقول لهم إن كنتم تظنون انكم قادرون على احتلال شبر من تراب مصر فاعلموا انكم خاسرون …هذه سيناء ارضا مصرية خالصة ولن تكون إلا مصرية في يوم ما دفع الشعب المصري ثمنها بالدم منذ الاف السنين و حتى حرب 1973 واليوم هي حرب اخرى ليست فقط ضد الارهاب …لا هي حرب مع الوقت لبناء جزء غالي من الوطن 

انتم ترسلون الارهابيون لقتل اولادنا و حرق أرضنا …بينما نحن أثناء الحرب …نبني ونعمر وها هي المشاريع الكبرى التي تم بالفعل انشاؤها ومستمرون في تشييدها

ولهذا طالب الرئيس الاعلام ان يذهب بكاميراته وينشر للناس كي ترى ماذا تم وما سوف يتم

في الواقع هذا كل ما يشغل فكر هذا الرئيس عبد الفتاح السيسي “وعذرا أنا لا اتحدث بالإنابة عنه “لكن هذا كان واضح جدا لأي انسان ان محور تفكير واهتمام السيد الرئيس هما هاتين الرسالتين للشعب المصري وطمانته وللاعداء ووعيد لهم بعدم الاقتراب

هذا الرجل يفكر بالعمل على الارض كيف يمكن أن يفي بالعهد الذي قطعه على نفسه قبل نهاية مدة رئاسته خلال الاربع سنوات والتي ستنتهي في 2018 كما حددها الدستور

وعليه لم يكن في حديث الرئيس نهاية او بداية او تمديد لمدته لان الكلام عن هذه الامور سابق لاوانه خاصة أنه مازال في منتصف المدة المحددة

الرئيس قام بالرد بروية واكد ان حكم مصر هي مشيئة اولا من الله عز وجل و ثانيا ارادة خالصة من الشعب وفي هذا حكمة وتقدير للموقف كبير

إنما يبدوا استباق الأحداث هو الشيء الغير طبيعي وسؤال ليس في وقته او مكانه

لماذا على الرئيس الان أن يجيب على سؤال مثل هذا أو ان عليه أن يفكر إن كان يمدد من فترته الرئاسيه لمدة ثانية ام لا ؟

ما الفائدة ان يفكر في هذا الان ويشغل عقله وتفكيره ، هو ان فعل اخذ قسطا كبيرا من وقته في التفكير في الترشح والاستعداد وهذا بالفعل سيعيق رحلة التحدي التي قطعها على نفسه ، هو الآن يفكر في اتجاه اخر ” كيف يبني البلد ويعيد لها قوامها ووضعها وينهض بها؟

لماذا نريد الزج بالرئيس لشأن فرعي سوف ياتي وقته و هو وحده صاحب قراره و أمره …أم أن هدف السؤال هو سبق صحفي وإثارة بين ابناء الوطن المتناحرين أصلا أم شيئا أخر غير معروف مثلا ان نلمع فكرة تائه عن أفق تفكير الرئيس فيلتهي بها عن طريقه الذي اخذ على نفسه ..اعتذر ثانية انا لا اشكك في نوايا احد لكن تحليل السؤال سوف يرمي بكل هذه الاحتمالات …المذيع الاعلامي عمرو اديب له احترامه وهو رجل وطني لكن فارقه الصواب في هذا السؤال السبق!

الواقع يؤكد كل يوم أن جريمة الاعلام هي استئثارها بنشر الموضوعات الغير مفيدة التي تثير ضجة ونسبة مشاهدة وسبق صحفي يجلب اعلانات وإستهلاك لعقل المواطن البسيط ولا يهم مصلحة هذا المواطن والتي هي بالاساس تركن في موطن الاستقرار الامني والاقتصادي والسياسي

ال موضوعات الجدلية لا تبدوا في صالح الوطن حاليا … وسؤال هل الرئيس سيتقدم بترشيح نفسه للرئاسة مرة ثانية وهو في منتصف مدته الحالية ..ِ هذا قرار خالص للرئيس سياخذه وحده وقتما يشاء والشعب سيختار بحرية الإرادة التي فرضها من خلال الدستور و من خلال ثورتين عظيمتين نهضا فيهما بوعيه و فكره و استقلايته كما ايضا كرامته

الشعب يحب الرئيس السيسي ،انزلوا لفقراء مصر الكثيرون ستعرفون قيمة هذا الرجل عندهم ..بدون مجاملة او قناع …هم فقط من يعرفون الحقيقة ويدركون قيمة عمل هذا الرجل وطريقة تفكيره في إنماء مصر بكل مصداقية …هو رجل محبوب لدى المواطن إن ترشح بنفسه سوف يختاره لانه عاهد الله و الشعب و أوفى بعهده …وإن لم يفعل سيطلبه الشعب بنفسه

لكن إن كان هذا قرار الرئيس نفسه الشعب سيرفعه فوق الرأس زعيما أبديا خالدا …لانه شعب عظيم يقدر قيمة من يقف معه ويضحي من أجله

الأهم اليوم أن كل هذا سابق لأوانه ومهلك للعقل وللفكر من هما في دعوة الان للبحث والدراسة والتعليم لنهضة مصر واستقرارها

نحن نريد البناء يد بيد مع الرئيس وهو يريد الشيء ذاته ليس بالنفاق والكلام المعسول بل بالعمل الحقيقي ورؤيا ثاقبة للمستقبل

.إن ما يحدث من بناء مشاريع عملاقه وتنمية سيناء المقدسة و إعمار أرض مصر و حماية شعبها و ترابها هو أكبر إنجاز لرئيس مصري بعد رحلة جفاف طويلة عاشها المواطن المصري تحققت على يد الرئيس عبد الفتاح السيسي …فلا تتخطوا الزمن ..إعطوا لكل شيء حقه ووقته

الصفحة 10 من 13

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية