آسيا

بقلم رئيس التحرير الروائية | عبير المعداوي 

 كلمتان هامتان ، من الواجب سماعهما ، و التفكير بهما كثيرا و هذا  ليس لمصلحة وطن أو مواطن فقط بل لصالح بقاء الإنسان الذي يستحق الحياة ، و من دفع بالغالي و الثمين سنوات طويلة كي يشعر بكرامته كما تقدم بلاده
أما الكلمة الأولى ...

فهي عن عيد الشرطة ،و كما هو متفق عليه إنه عيد شعب مصر ،فرجال الشرطة من الشعب و عملهم لأجله و ليس عليه 
الاستنارة واجبة هنا جدا لان لدى المصريين ثقافة مغلوطة أخذوها معهم منذ عصر الاحتلال العثماني و للأسف مازلت تسير معهم قروناً ، فهم يَرَوْن  رجل الشرطة رجلاً من رجال الدرك  و هذا مسمى قديم فرضه المحتل العثماني الغاشم لترهيب المجتمع و قنص أمواله عنوة و معاملة الناس بوحشية و طبعا من المعروف  ما كان يحدث للمصريين في هذا الوقت من أهوال تركت في نفسهم غصة كبيرة ،عاشت و تعيش في نفوسهم جيلا بعد جيل ،  
لكن المصريون نسوا أن شيئا عظيما هنا في التاريخ قد حدث ، فأبناء الوطن الشرفاء قد تولوا حقيبة الداخلية بعد ثورة ١٩١٩ و استلموا مقابض الوزارة  في البلاد و أصبحت تسمي بالشرطة او البوليس المصري و لكنها ظلت تحت سلطة خديوية و بريطانية حتى قاموا بثورة عظيمة عام ١٩٥٢ و نفضوا عنهم كل هذا التراب و أعلنوا وقوفهم بجانب أهل بلدهم فهم منهم و لا يمكن أن يكون سلاحهم و قوتهم تكون على بني شعبهم ، و من يومها اختلف واقع رجل الشرطة و تطورت الوزارة كثيرا و صارت حمى لأهل مصر في ربوع البلاد ، و حاولت بكل قوة وبسالة رجالها أن تغير من مفهوم رسخ في أذهان المصريين عن صورة العسكري الدرك و هو لم يكن يوما مصري بل عثمانياً او شركسي
لذا أطالب المصريين أن يغيروا مفهومهم و ثقافتهم كي يهنئوا بقوة حامية  في يدهم  وتكون الفرحة بهذا العيد الوطني من القلب و ليس خوفا او تملقا .


اما عن الكلمة الثانية ؛


بعيد عن الحديث عن المخططات و المؤامرات عن ثورة يناير و التي من وجهة نظري هي صحيحة مائة بالمائة دون تهويل ، لكن ما سأضعه الْيَوْمَ في الذكرى الثامنة مختلفا جدا  لها و هي الثورة أو الانتفاضة التي خرج الشعب بالملايين رافضا سلطة استبدت بالحكم ثلاثون عام فصارت كالبحيرة ذات المياه الراكدة و ما نتج عنها تدهور كافة  الأمور في مصر ، برغم ولاء الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك ،و ربما نذكر له أنه تنحى طواعية و رفض أي مقاومة و إهدار دماء المصريين ، لكنه أدرك بعد فوات الاوان أن بقاءه هو سبب الضرر لبلاد أحبها  و كان الشعب لديه حق الثورة عليه!

الثورة التي شارك بها عموم أطياف الشعب وقعت في أخطاء جسيمة ، أوقعته فريسة لجماعة الاخوان و حكم المتطرفين ، ليس هذا فقط بل أطاحت بكل ثروات المصريين و باستقرارها و بأخلاقهم و بمبادىء الاسرة المصرية و أطاحت بالتعليم و الصحة كما بالأمن الداخلي و الخارجي ، فأصبحت مصر عام ٢٠١٣ مهلهلة ضعيفة يرثى لها الحال ،و كان من المتوقع لها اعلان افلاسها على كافة المستويات ، تحت تآمر دولي عنيف عصف بعقول بعض أبناء الوطن فما كان سوى ثورة أخرى هي ثورة تصحيح لما قبلها ، ثورة يونيو ٢٠١٣ و التي جاءت اليوم بالرئيس عبد الفتاح السيسي و قيادة مصرية رائدة استطاعت أن تعيد للدولة  مؤسساتها و هيئاتها و بنيانها المتكامل ، دولة تهتم بمواطنيها في كافة شئونهم ،  دولة تبني و تعمر كانما معجزة تتحقق على الارض.

 
فإذا كان علينا الْيَوْمَ الحديث عن يناير ، فعلينا ان نرى ماذا حققت يناير و يونيو من إنجاز واقعي على الارض بيد هذا الرئيس الذي حقق مطالب الثورة و يكافح لأجل مستقبل أفضل حتى يسلم البلاد لجيل اخر مستعد لتحمل المسؤولية و متمكن من قيادة بلاد تستحق الاحترام و الحياة الكريمة .

ما أودّ تلخيصه هنا ، كل تقدم و كل إنجاز يحدث اليَوْم هو ثمن دفعه الشعب المصري لسنوات طويلة ،و هو ما طالب به في يناير ! 

فللنظر بعين مجردة بعيدة عن النفاق أو البخل السياسي ، كي نرى المشهد بأكمله فما يتم الْيَوْمَ من معجزات ما كانت تتحقق لولا رؤية مصرية وطنية مخلصة استطاعت أن تحول الفشل لنجاح ، و المؤامرة التي علينا تتحول لتصبح على المتآمر نفسه و تدور الدائرة و يذوق من نفس الكأس المر ، و أخيرا استطاعت مصر أن تتخطى كل العقبات بحزم و حسم و إنجاز حقيقي على الارض دفع العالم كله الْيَوْمَ لاحترام لارادة شعب إذا أراد الحياة فاتخذ قرار البناء و السلام ، وكل هذا ما نادت به يوما يناير من اطهار ثوارها . 

لذا ختاما شعب مصر لماذا نناهض مشروع فكرة العيدين ، ندمج عيد الشرطة و يناير معا و نفرح باستحقاق مصر الحديثة، و  الحياة التي تبنى بيد المصريين للمصريين ، و ننفض العناء عن رؤسنا و نكتفي من جلد الذات ،بل و نقبل على بَعضُنَا البعض بالحبور و المحبة و التعاون ، شعب مصر تعلموا كيف تفرحون و متى يجب أن تكفوا عن النحيب و الحزن المقيت في غير وقته و مكانه ، فمصر تستعيد شبابها فلماذا لا نستعيد بهجتها.


حفظ الله مصر

عبير المعداوي 

 

القاهرة 

كتب ؛ مهند مصطفى 

في ضوء الجهود الإعلامية و الصحفية في شتى المجالات العلمية و الثقافية و نشر رسالة السلام و التسامح في العالم ، قامت الأكاديمية المصرية البريطانية بقيادة  الاستاذة الدكتورة آمال حسين رئيس مجلس ألادارة  بإختيار و تكريم الروائية و الأديبة د. عبير المعداوي مؤسس و رئيس مجلس إدارة مجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة و الاعلام  و رئيس تحرير جميع صحفها و مجلاتها  ، كأفضل شخصية العام ٢٠١٨ و منح درع الأكاديمية . 

و رحبت بدورها المعداوي على التكريم و إختيارها كأفضل شخصية من قبل الأكاديمية المصرية البريطانية التي تتميز بخبراتها الواسعة و تميزها في العمل الأكاديمي و التربوي و قالت ؛ 

" التكريم و الاختيار وسام شرف أتمنى ان أكون قدر استحقاقه " 

بينما بَارَكْت الدكتورة آمال حسين رئيس الأكاديمية بالاختيار و التكريم لشخص دكتورة عبير المعداوي و قالت هذا تكريما مستحقا  لدوركم و جهودكم الكبيرة في تقديم إعلام متميز و ثقافة راقية و جهود حثيثة تهدف للارتقاء بالعلوم و الثقافة و تقدم الشعوب مع رسالة اسميه للسلم و السلام العالمي 

يذكر أن هذا هو التعليم الثالث في عام ٢٠١٨ للروائية و الكاتبة عبير المعداوي و التي نالت من قبل تكريما من قبل منظمة السعيدة للتنمية و السلام العالمي ، و رابطة الأشراف و النخوة العراقية 

Published in الثقافة
الأربعاء, 26 كانون1/ديسمبر 2018 00:54

الثورة و الحب من طرف واحد بين المواطن و الوطن

بقلم | عبير المعداوي 

يسألون عن سبب الثورات ، لماذا ينتفض الناس، لماذا تتغير مشاعرهم فجأة ؟! 

الخوف يسيطر على الجميع شعوبا و قادة ، الجميع يترقب و يراقب عن كسب و ما لا يدركه المحللون أن الثورة لا تنطلق فجأة بل نتيجة تراكمات كثيرة ، فإذا تحدثنا بعيداً عن المؤامرات و العمل على تقسيم دول بعينها ضمن مخططات قديمة و حديثة تهدف لخلق عالم مختلف تسكنه عوالم الأسياد و العبيد و كذلك بعيداً عن الأمور السياسية و الاقتصادية و خلافه التي من شأنها تحطم أعظم الأمواج عند صخرة المواطن الضعيف الذي يعتمد على وطنه في كل شيء .... فنحن بالقطع سنتعرض لأسباب هامة من شأنها أن تنفجر في أي بلد سواء ممن ينتمون للعالم الاول كان أم العالم الثالث ...الكل سواء في هذه الأسباب التي تعصف بعقل مواطن لينفجر و ينزل الشارع غاضبا يعبر عن إمتعاضه و إحساسه بالإهانة و الغضب و في الحقيقة الخوف من المستقبل كما الخوف على حياته و أمنه !

من هنا علينا أن نتأمل عن كسب أن سبب أي ثورة على أي شيء في الدنيا و بعيدا عن المؤامرات هو إحساس المواطن  أن حبه من طرف واحد ، و الحب من طرف واحد غالبا يكون من طرف الشعب لأهل الحكم  من يتأمل فيهم الإخلاص و الأمانة ، و عندما هذه الفكرة تتغلغل  داخل قلبه و تتحكم في عقله ،يبدأ إحساسه بالوحدة و الغربة و بالخسارة يزداد و يتفاقم  ، و معه يزداد الانفعال و الحنق حتى يصل للغضب و الرفض ،  فينصرف الحبيب عن محبوبه .

و في علم النفس يقول ان احساس الانسان بتجاهل مشاعره لا تولد غضب فقط بل خوف و من الاخر غضب مع خوف في علم المنطق و النظريات الإنسانيه الفلسفية  تولد نوعا من العنف المقرون بالخوف و بالتالي الحب ينقلب لكراهية
و يفلت الزمام من يد الانسان و ينفجر بالثورة !

هذا تماما ما حدث في فرنسا و قبلهم في الشرق الأوسط من دول الربيع العربي ، أجل تم استخدام هذه المشاعر بطريقة سياسية ماكرة لصالح مخطط تدمير الدول المذكورة لكن هذا لا ينفي وجود أخطاء جسيمة وقعت فيها تلك الأنظمة مما سببت في إطاحة نفسها بتجاهل مشاعر المواطن . 

المواطن أيضا لا ينخدع بالكلمات الطيبة المؤثرة و الصورة الموضة و المشهد المركب الذي يستفز مشاعره و يتجاوب مع الحاكم ، ففي قوة مظاهرات فرنسا قال المتظاهرين نحن لا نصدق اللسان العذب للرئيس ماكرون انه رجل كاذب يقول شيء و ما يحدث لنا شيء اخر ، أنه يشتري خاطر الأغنياء و ينسى حظ الطبقة المتوسطة و يشتري صمت الطبقة الفقيرة ببعض العروض لذا كانت المظاهرات !؟

هذه المظاهرات و الانتفاضات دروس لدول أخرى عليها أن تجلس و تتعلم و تتقي شر مواطن قد يظن أنه يسيطر عليه ببث المخاوف و الرعب في قلبه ، أو بتصدير منهج فكري من طرف واحد لعقله قد يستوعبه المواطن و يرفضه أيضا فما بالك بمن لم يفهم ، قطعا هنا أمن الدول يتطلب نظرة حديثة أبعد . 


المواطن إنسان في الأصل له مشاعر ممكن يثور و يغضب ويمكن بعد هذا  يندم على تصرفاته كما حدث مع الثورة المصرية في ٢٥ يناير عندما ثار المصريون على الرئيس محمد حسني مبارك ، فرغم تعدد أخطائه إلا ان الناس بعد هدوء العاصفة شعروا بالخطاء نحوه ، لذا لو كان مبارك أدرك هذه الحالة الإنسانيه ربما كان تدارك الوضع و لم يحدث ما حدث ! 

عزيزي القارىء ، إعلم أن 
الحب كلمة الله اجعلوها بين طرفين
العدل الإلهي منفرد و يأتي من الله فقط
لكن العدل على الارض بين طرفين ، لذا احكموا الأمور بينكم بالمودة و التعاطف و التفاهم.

ربما كلماتي تهدف لتجنب الثورات و التظاهرات ،لانها تؤخر الأوضاع الإنسانيه و الاقتصاديه و السياسية و يتراجع ميزان العدل مع الأسف ، الثورات في الربيع العربي قالت هذا لقد فقد ملايين العرب أرواحهم فما كان المقابل سوى الاٍرهاب و تدمير بلادهم و استعمار ملون جديد بوجه آخر

من الآخر أعزائي احفظوا بلادكم بالحب و السلام و التسامح 

 

 

السبت, 01 كانون1/ديسمبر 2018 22:28

قرنفل من مجموعة حلم ل عبير المعداوي

حلم

سطور سردية ترسم واقع مظلم في حلم أسطوري...ليت العبرة تزكي نفسها حكمة 

بقلم الروائية و الاديبة |عبير المعداوي

 قرنفل

 

 

كنت أتمنى من مدة حضور حفلة غنائية وتحققت الأمنية عندما أعطاني أحد الأصدقاء تذكرة حفلة لمطرب شهير نسى أن يخبرني اسمه خاصة لأني قطعت علاقتي بالطرب منذ رحيل الأساتذة الكبار .وذهبت  بفرحة كبيرة غامرة وحلمت بأوقات ممتعة فى محراب الفن المقدس.

و مرت لحظات ونحن فى انتظار دخول المطرب فسألت الجالس بجواري:

"هل سمعت باسم هذا المطرب من قبل ؟أعتذر تلك هي المرة الأولى لي  أن أحضر حفلا ولا أعرف الوجوه الجديدة "

"تأملنى الرجل بتهكم وقال  بصوت خشن :

"المطرب قرنفل فنان  كبير و له جمهور واسع  يحارب فى العالم كله وبعد كل هذا تسأليني عنه؟"

ظننت حقا أني مخطىء ، الحق  كان يجب أن أعرف من هو المطرب قبل أن أقبل الدعوة بحضور حفلة راقية بهذا المستوى ،  المهم سرعان ما أعلنت مقدمة الحفل عن فقرة المطرب وفجأة سمعت صوتا شاذا تقشعر له الأبدان ينطلق من خلف الستار ويتقدم نحونا وهو يرقص ويتلاعب بجسده كالحية و يحرك فخذيه ووسطه بشكل عجيب ... شيئا فشيئا انتهبت على أنه الفذ الذى لم تنجب الدنيا إثنان منه و الذى تتخاطف الناس على تذكرة لحضور حفلته الوجيهة ...و خرجت من صدمة الصوت لصدمة الكلمات والعبارات البذيئة والتي كان يعاقب عليها القانون يوما ما  !

حقيقي لا أعرف ماذا حدث بالضبط  فى الدنيا كي تنقلب الموازيين و يُسمح لهذا المدعي بالطرب أن يُقدم على  أنه فنان درجة أولى...

إذاً ولم  نلوم الأوساط المتوسطة والمعدمة على تلوثهم السمعي والفني؟  ...

مضت لحظات قليلة شعرت خلالها بالدم يقفز لرأسي فلم أتمالك نفسي و إذ بي أصرخ فى هذا المُهرج بأعلى صوتي و طلبت منه التوقف .

 نظر لي الحاضرون بإندهاش وغضب عظيم وكأني فعلت جريمة شنيعة ... بل إعتبرني البعض رجلٌ مجنون مهوس، ما كان له الحضور لحفل راقي مثل هذا ..و ثوان معدودة و هجم علي حراس الأمن وحملوني ثم ألقوا بي أمام باب المسرح الفاخر .

وانتهت من يومها علاقتى مع الغناء والفن كله...

 الفن لغة الحياة ...غذاء الروح ... نعيم الجسد ... فؤاد المشاعر ...كيف هي حياتنا بلا فن هادف ؟ سؤال يقودني لحلمي الكبير أن أرى مصر تعود لهامتها العالية  بفنها الراقي الذي يثير بهجة الفكر والتروي والتعلم و ويصب فى نهر الإحساس والإبصار للانسان ،فتميزه وتصقل من معدنه الأصيل ... أحلم بفن يرتقي بأمتنا ويقدمها للأمام  ، فن لا نخجل أو نخاف على أولادنا منه.

 الفن صانع الحضارة وسببا فى تقدم الأمم و هو رسالة الحب والجمال والسلام ...

 ولا يخفى على أحد أنه أيضا ميزان الصحة النفسية السليمة فكيف الحال بنا الأن عندما أصبح مصدرا و سببا لأمراض التلوث السمعي والبصري والخُلقي والنفسي؟!

Published in حلم

كتب الروائية و المفكرة د عبير المعداوي 



إيكولوجية العرب في هويتهم المصرية، لماذا عليك أن تتعلم الهوية المصرية


جمال حمدان إحدى أهم مؤرخين العالم و مصر على الإطلاق ، في خلال حقبة من السنين انعزل فيها عن الحياة لكنه خرج بآعظم كتاب في العالم يصف فيه مصر بسلاسة و علم مستنير بالإضافة أن جدد الفكر و الرؤيا حول هوية مصر .
في المقالات القادمة سوف نستعرض أهم ما وصفه و كتبه جمال حمدان في كتاب وصف مصر بجميع أجزاءه و الهدف هو استرجاع الهوية و التعقل قبل الحكم على مصر أرضا و بحرا و نيلا عظيما و سماءاً و شعبا


التيه الواسع الذي غرق فيه المصري الْيَوْمَ و فقد فيه صوابه و ضميره معاً ، ألجاءه للاستعانة بكتب كاذبه و تاريخ ملوث و جغرافيا غير منصفه و رؤيا إجتماعية لم تنصف مصر تاريخا أو جغرافيا أو مجتمعيا ، بل بالعكس صار كل ذي قلم هادف أم غير منصف يسعى لتضليل الناس و سرقة هويتهم من خلال زلزله إيمانهم بوطنيتهم و ضحضحة أهمية انتماؤهم لمصر ،
ذهب لتنفيذ المخطط الذي بدأ بضرب التعليم عن قصد متعمد و أضعف الثقافة حتى ترنحت لفترة بين الواقعية و المجهول ثم سقطت منتحرة عن عمد في جب الموت السحيق الذي يرفض كل شيء ينمي هوية الانسان المصري ثم اخترعت له هوية مخترقة هاويه مترنحة ضعيفه كئيبة يائسة بائسة مدمرة لنفسها و لمن حولها ،تفتقد للقيم و الأخلاق و هكذا قالوا هذا هو الانسان المصري .


ثم من بعد الثقافة ضرب الفن في قلعته طرباً و تمثيلاً و صرنا نرى اشباح مخفية لا تنتمي لفن السينما أو التلفزيون أو الغناء و الطرب بأي صلة و أصبحوا مفروضين على الانسان ،و هكذا دمروا ما تبقى من عادات و تقاليد و زرع اَي قيم دينيه و انسانيه داخل الانسان و سلبوا منه عينه و عقله و قلبه و قبلهم جميعا شرفه و ضميره ، فصرنا نرى البلطجي المذنب على انه مجاهد ، ألزناة على انهم اصحاب رأي و حرية و حقوق ، الفاسدون من كل وجه على انهم صورا أخذت من قلب المجتمع و انتهوا ان تلك الصورة البشعه هي لمصر و للمصريين ،
ثم الْيَوْمَ نرى الرياضة تضرب و بنفس القوة و بنفس اليد ، يد المال الذي يحرك كل شيء في مصر منذ مائة عام و هو مال فاسد مضلل،لانه يحمل أجندة العالم الجديد الخفي في يد الأمين الصديق الذي يساعد و يعاون و يدفع كي تحيا مصر ، لكن من خلف سبع سموات يتضح الهدف الحقيقي ان العدو المتربص صنع من العدو صديق و من الصديق عدو و من الأخ عدو و لم يترك لمصر و لا للمصريين اَي بصيص نور يستنيروا منه كي يحافظوا على ما تبقى عندهم من وطنية و انتماء .


و إنما مقدمتي الطويلة تلك كي أحذر مما هو قادم ، لأنه أمام الغزو القادم لن يقف و لن يبقى سوى الأمم القوية التي تعلم من تكون و تعلم ماذا تريد من الحياة و تعلم كيف تدير حياتها واقعها و مستقبلها و تحافظ على إرثها التاريخي في أرضها ، مائها ، تاريخهاً ، عقيدتها، تقاليدها ، لغتها، سماؤها و كل هذا يتمثل عندي في كلمة واحدة هي الحفاظ على الهوية المصرية .


هويتنا المصرية ستأتي عندما نعود لمصر اولا ، ليس من خلال برامج و مقالات و صور و أفلام ، بل اولا و أخيرا إحترام لهذه الأرض اَي جغرافية مصر ، خريطة مصر التي تحمل فوقها كل ما ذكر ، الجغرافيه اختصار للكلمة حياة و هوية ، إعرف بلدك تعود لك هويتك ، هكذا ستعلن عنها في كل نفس يخرج منها و سيكون هذا ابسط برنامج انساني حضاري يعرف العالم بأجمعه من انت و من تكون و ها هي هويتك التي تعتز بها .


و اذا كان كلامي يركز على المصريين فهو بالأحرى يدعوا العرب لضرورة التعرف و التعلم للهوية المصرية لأجل مستقبلكم الذي كما بداء التاريخ القديم بمصر سينتهي بها أيضا و الدعوة لاهمية التوقيت و الأحداث الحاليّه و القادمة و قد دخلنا فعليافي حقبة نهاية الزمن الأوسط للمخطط السري للنظام العالمي الخفي الجديد و الذي بدأ صنعه منذ ألفي عام كمخطط زمني اول ثم مخطط زمني اوسط بدا منذ عصر الثورة الصناعية و الاستعمار و ينتهي الان بسحق الديانات، و الحرب الثالثة ، ليبدأ فعليا تنفيذ سيطرة قادة العالم المخفيون على كل الارض . و ليس في الكلام هراء أو إستخفاف بعقول حضرتكم ابحثوا و تأملوا ستعرفون الحقائق .

 

لذا سيكون من خلال مقالات عمود الدائرة الأخيرة كل الحلقات القادمة لنهاية العام هي مقالات نقلا عن العالم المصري الكبير جمال حمدان عن هوية مصر و أخرى ، للتعريف بما هو كان و يكون و سيكون و لماذا أناديكم التمسك بمصر ، و لماذا أحرم على كل عربي أيا كان دينه ان يعادي مصر ، و ما سأضعه بين يديكم ليس جديد لكن سوف أسلط عليه نقطة نور كي تعرفوا حقيقة الأحداث


و من خلال المقالات لعلكم أيها المصريون و أيها العرب تعرفون من هي مصر و لماذا هي مصر و الأهم لماذا على الجميع أن يحمي و يحافظ على الهوية المصرية ، لان ختام الحلقات ستجدون مفاجأة عظيمة بالإثبات من مخطط الزمان الجديد ، أيها العربي ستعرف انه لن يبقى لك سوى أرض مصر و ستصبح مصر يوما وطنا لك اسما وواقعا ، و من هنا النداء لانه اذا بقيت مصر بقيت أنت ، و ما سأذكره سيؤكد قول رئيس مصر الذي لم يفهمه الكثيرون نحن ندير حرب بقاء للوجود ، لأن الغرض تدمير مصر و بالتالي لن يكون لكم أيها العرب و المصريون معا بعد التفجير العظيم و الفناء الشامل وجودا ، أو على أفضل الاحتمالات أرضا أو مكان تعيشون عليه إن ساعدنا الحظ بالبقاء !

 

 

القاهرة 

أطلقت مجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة و الاعلام الحملة القومية العربية للحرب على الادمان بقيادة كلا من اللواء الطيار محمد أبو بكر المستشار العام للمجموعة و  الدكتورة  الروائية عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس الادارة ، و قال اللواء أبو بكر عند إطلاق الحملة أنني أودّ و كل زملائي من الضباط المتقاعدين بالجيش و الشرطة أن نتعاون معا لمواجهة هذا الخطر القاتل لأولادنا و لشبابنا و مجتمعاتنا العربية على الإطلاق ، و  أنني عملت على إيجاد خريطة عمل مع الوزارات المعنيه مثل التربية و التعليم و الثقافة و الصحة و التضامن الاجتماعي و الشباب و الرياضة داخل جمهورية مصر العربية و لكن لم أحظى بمقابلة للوزراء بعد أو الموافقة  على هذه الخطة التي تسمح لنا بلقاء مع الشباب و الحديث معهم و توعيتهم في المدارس و الجامعات و تبني وجهات نظر جديدة تجذب الشاب للخروج من مأزق الادمان 

فيما قالت الدكتورة عبير المعداوي 

نحن ننسق الان مع باقي الدول العربية من خلال مديري مكاتبنا هناك و الحملة ستنطلق على الحرب على الادمان من محورين 

المحور الاول يشمل التوجيه و التثقيف و التوعية 

المحور الثاني هو المراقبة و المتابعة للمراكز الصحية المعالجة للمدمنين حيث أن اغلب حالات النكوص ترجع لأسباب العلاج داخل المركز نفسه و ترك المدمن للعاملين من يتعاملون معهم بلا ضمير 

و قالت المعداوي 

لدي حرب اخرى على الادمان و لكن هذه المرة ليس حربا على المواد المخدرة فقط بل الادمان الالكتروني الذي اخترق جدار حماية مجتمعاتنا العربية و راح يمزق فيه في غيبة  عن حقيقية ما يحدث و أطالب بإدراج هذه الحالات تحت قانون الجريمة الالكترونية 

فعندما يباع لشاب مقطوعة موسيقية او لوحة مصورة و هي نوعا من الموجات ذات التأثير العصبي على المخ و الجهاز العصبي للمخ فهي تقوم بنفس الفعل الذي تقوم به المخدرات العادية المعروفة لكنها أكثر خطورة لانها تؤدي للوفاة في حالات كثيرة من المرة الاولى أو الثانية مع تكرارها 

و هذا النوع من المخدرات الالكترونية ،انتشر جدا في بلادنا أيضا من خلال بعض الألعاب و المواقع التواصل الاجتماعي حيث من شأنها بث أفكار غريبة و ربما أشياء تكنولوجية أخرى للتحكم بعقول الناس ، و  في ظل عدم علم للاجهزة الأمنية حول حقيقة ما يحدث من تأثير لتلك الألعاب و المواقع سيظل الامر خطراً و يستدعي تعاون من العلماء و الباحثين معنا في التخصصات التكنولوجية و الاجتماعية و النفسيه و العصبية  لخطورة ما وصلنا اليه حيث يصاب الالاف من الشباب في بلادنا في غيبة من إدراك المجتمع  

لذا الهدف اولا التوعوية من خطورة الادمان للمواد المخدرة و المخدرات الالكترونية ، لكن التوعوية دون زرع الأمل بالحياة دون التمني و الرجاء سيظل عائق أمامنا 

 و من المخطط ان حملة الحرب على الادمان ستشمل كل محافظات مصر و العراق اولا كنموذج لنقطة البداية ، و صرح اللواء الطيار محمد أبو بكر حامد أن الحملة سوف تستمر طالما كان هناك ادمان و مدمنين و لن نكف عن الدعوة و العمل لأجل حماية مستقبل بلادنا في شعبها 

و تنفرد صحيفة كاسل جورنال العربية بتغطية شاملة للحملة بداية من الْيَوْمَ ، و نلتقي كل الاتصالات و الاستفسارات حولها 

 

القاهرة 

من المركز القومي للبحوث المصري انطلقت فاعليات المؤتمر السابع  للابحاث العلمية لشجرة المورينجا و التي يشرف عليها الجمعية العلمية المصرية المورينجا بقيادة البروفسور المصري و العالم الكبير الاستاذ الدكتور أبو الفتوح عبد الله 

و الذي يقود فريقا من ٥٢ من الباحثين من حملة الماجستير و الدكتوراه  في كافة التخصصات العلمية و الطبية و التغذية ، استعرضوا خلال المؤتمر نتائج أبحاثهم التي دعمتها مجموعة كاسل جورنال البريطانية للصحافة و الاعلام بقيادة الدكتورة عبير المعداوي رئيس مجلس الادارة و رئيس التحرير للصحف الصادرة ، و التي تم تكريمها من قبل الجمعية العلمية المصرية المورينجا التابعة للمركز القومي للبحوث المصرية على جميع مجهوداتها الكبيرة المتميزة لدعم الأبحاث و الباحثين و التعريف بقيمة و فوائد هذه الشجرة المعجزة التي تعود بالنفع الطبي و الصحي للإنسان و الحيوان .

قدم شهادة التقدير و التكريم الاستاذ الدكتور ابو الفتوح عبد الله وسط لفيف من العلماء و الباحثين و في سعادة و تطلع أن القادم للإعلام العلمي بمصر و البلاد العربية سيكون أفضل بفضل جهود  كاسل جورنال التي تقدم اعلاما فريدا يربط بين الفكر و الثقافة و العلم و الدبلوماسية و الاقتصاد الذكي تقوده و تقدمه عبير المعداوي الروائية و الكاتبة الصحفية التي تسعى لتحقيق حلم انساني كبير يبني إنسان صالح لنفسه و لمجتمعه أينما كان 

و كانت د عبير المعداوي قدمت في كلمتها التي شاركت بها خبرا هاما يخص كل العلماء و الباحثين عن اقتراب افتتاح مجلة كاسل جورنال العلوم و الأبحاث ، المتخصصة في نشر الأبحاث و الدراسات العلمية لأول مرة في الشرق الأوسط باللغتين الانجليزية و العربية 

الصفحة 2 من 7

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية