آسيا

ذكرت منظمة اليونسكو أن 90% من حالات قتل الصحفيين تبقى دون عقاب، وفقاً للمعلومات التي قدمتها الدول الأعضاء للمنظمة في عام 2017.

وقالت المنظمة في بيان صحفي إن هذه النسبة تدل على تحسن طفيف مقارنة بالعام الماضي حيث أظهرت المعلومات التي قدمتها الدول الأعضاء في إطار التحقيقات المكتوبة لليونسكو صدور أحكام في 8% فقط من هذه الحالات.

وفي اليوم ‏الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين (‏2 تشرين الثاني/‏نوفمبر) قالت المديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا "‏تمثل العدالة حجر أساس في المجتمعات الحرة. فهي تردع كل من يهدد حرية التعبير وتشد أزر كل من يدافع عنها. لذلك، تدفع كل المجتمعات ثمنا باهظا من جراء الظلم الذي يتعرض له الصحفيون."

وأدانت اليونسكو في الفترة بين عامي 2006 و2016 مقتل 930 صحفيا. وفي عام 2016 فقط، قتل 102 صحفي، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن اليونسكو، والواردة في التقرير العالمي الذي سيصدر قريباً لفترة عامي 2017-2018 بعنوان: الاتجاهات العالمية في مجال حرية التعبير وتنمية وسائل الإعلام.

وذكرت اليونسكو أن نسبة الضحايا من الصحفيات ارتفعت من 5% عام 2006 إلى 10% عام 2016، كما تواجه النساء تهديدات مثل المضايقات عبر الإنترنت.

وقالت الصحفية الشهيرة كريستيان آمانبور سفيرة اليونسكو للنوايا الحسنة لحرية التعبير وسلامة الصحفيين "إن الأنباء مليئة بتقارير عن زملائنا، عن صحفيين يقتلون ويصابون ويسجنون في جميع أنحاء العالم. ويجب علينا كوسائل إعلام الاستمرار في القتال من أجل إنهاء الإفلات من العقاب."

وبمناسبة هذا اليوم، أطلقت اليونسكو مع شركائها حملة عالمية بالتعاون مع وسائل الإعلام حول العالم، وحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبر هاشتاغ #معركتي_ضد_الإفلات_من_العقاب.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت عام 2013، قرارا بتخصيص 2 نوفمبر من كل عام ليكون "اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين".

وقد اختير هذا التاريخ لإحياء ذكرى اغتيال الصحفيين الفرنسيين غيزلان ديبون وكلود فيرلون في مالي في الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر 2013.

يمكنكم متابعة فعاليات اليوم الدولي من خلال الهاشتاغ #إنهاء_الإفلات_من_العقاب و#سلامة_الصحفيين.

المصدر:موقع الامم المتحدة

كتب|عبير المعداوي

 بيد أن المرشحة المصرية كانت قبل الانتخابات الأوفر حظا من حيث الدعم العربي و الافريقي بما انها المرشحة الافريقية الوحيدة إلا أن شيئا ما من خلف الكواليس قلب المنضدة ...كانت مصر تنتظر ومن الجولة الأولى اكتساحا في الأصوات حسب الوعود الافريقية من الدول و الهيئات بأن تحصد السفيرة مشيرة خطاب كل أصواتهم لكن دون إنذار حدث ما هو غير متوقع و دخل المنافس القطري بقوة  ...ونشعر أن هناك خيانة في المواقف و  ليتغلب عليها بفارق ثمانية أصوات في الجولة الأولى  و الثانية و سبعة في الثالثة 

لتكون نتيجة الجولة الثالثة هي كالتالي

المرشح القطري حمد بن عبد العزيز الكواري على 18 صوتا متراجعا بصوتا واحد عن كلا الجولتين السابقتين و تتعادل معه المرشحة الفرنسية أودريه أزولاي الفرنسية ب 18 صوتًا وبهذا ترتفع عن الامس خمس أصوات و تأتي في المرتبة الثالثة المرشحة المصرية مشيرة خطاب ب 13 صوت مرتفعة صوتا واحدا عن الجولة الثانية 

وبحسب المراقبيين الدوليين أن  انسحاب دولة لبنان يمكن ان يرفع من حظوظ المرشحة الفرنسية و كذلك  هناك مؤشرات تدل على شيء مريب يحدث في الكواليس فثمة صفقة ما ربما ترتيب ليتنازل المرشح القطري للمرشحة الفرنسية ولكن ما هو معروف ان هذه الدورة يجب أن تكون عربية لذا فهي محصورة بين مشيرة خطاب و الكواري

من هنا جاءت احتمالات فوز المرشحة المصرية أكبر ولو انها أقل تصويتا للان حيث تتصدر المرتبة الثالثة 

التصويت سيعود لجولة رابعة اليوم أيضا و قال الخبراء القريبون من الاحداث داخل أروقة اليونسكو ان الأجواء ملتهبة جدا و ثمة تأزم واضح فما يحدث من انفعالات سياسية في الشرق الاوسط يلقي بظلاله على أروقة اليونسكو وهذا امر غير مرغوب فيه حيث تعتبر اليونسكو منارة للسلام و التفاهم و التسامح 

و بالسؤال هل ترون ثمة صفقات غير معلنة لفوز القطري ،فكانت الاجابة غير منطقية...هنا مرشح و هناك ناخبون يدلون بأصواتهم دون قيود و لا يؤثر أحدا على قرارهم لذا فقرار فوز اي مرشح يرجع فقط للناخبين وليس لليونسكو من تدخل في هذا الشأن

وبالسؤال  هل تقبل اليونسكو أن يأتي مديرا لها يمثل دولة متهمة بالإرهاب و دعمه 

وكانت الاجابة اليونسكو كيان بعيدا عن التجاذبات السياسية و الثقافة تجمع الجميع

 

الجانب المصري من جهة أخرى متمسك بحقه التاريخي و المعرفي ،فالمرشحة السفيرة مشيرة خطاب لها تاريخ طويل في الدبللوماسية المصرية و تقدمت بملف حقوق المرأة لمرتبة عالية و خاضت العديد من الجولات الثقافية على مستوى العالم و بفوزها سوف تدعم ثقافات العالم و تحمي كل البلاد التي تحتوي على اثار و سوف تهتم ايضا بالتعليم الذي يشغل تفكير جميع المثقفين المصريين وب التالي سينتقل بالتبعية للعالم ،اهتمام مشيرة خطاب بالاسرة و الفن و العلوم و التاريخ و الحضارة و نشر فكر السلام و التسامح لأن كل هذا يمثل مصر أرض الحضارات و الثقافة ...لكن لا يعني ان مصر التي تدير ملفها بنزاهة كاملة أن تفوز  و تحقق انتصارات طالما في الاروقة الخفية  مباحثات تصل للمؤامرة ،فلا يهم واقعيا من يفوز و يتبواء هذا المنصب قدرما هو مهما ان مصر و مرشحتها تحديدا لا ينتصران و هذا ليس أكثر من فكر عبثي ينتمي لنفس الافكار الارهابية الشيطانية وما علينا الآن 

إلا ان نركز من هو صاحب المصلحة الأكبر الذي يدعم هذا  او ذاك و يأتي بالارهاب الى المنطقة و يحافظ على أعوانه و يحميهم ؟

إذا وصلنا لهذه النقطة سوف نفهم بالمنطق لماذا لا يجب أن مصر تفوز  ؟و من  هذا الذي يساعد الاخرين كي يتصدرون مشهداً هم عنه غرباء تماما؟ و تنظر الامة العربية لأبنائها بحسرة بالغة عما وصلنا

له من مهزلة ، فالعرب جميعا اتفقوا على حق مصر في هذه الجولة إلا ان احدهم راى شيئا آخر ...و في النهاية شئنا أم أبينا اجل السياسة و الاجواء الملتهبة في المنطقة تلقي بظلالها على الانتخابات التي تمثل حلم كل مصري أن تحتل منصبا ثقافيا رفيعا هي الاجدر به منذ سنوات ...فترى هل سيتحقق الحلم و تنول مصر هذا لاشرف ام تتراجع و تحتل فرنسا او قطر أو ايا كان الفائز دونى مصر و يتبدد الحلم ...هذا ما ستخبرنا جولة اليوم الرابعة و التي أن لم تحسم فسوف تتبع بجولة خامسة اخيرة يحدد فيها اسم الفائز 

 

 

كتب |عبير المعداوي

القاهرة

مازلت الفرص باقية و الامل في الحصول على مقعد ثقافي دولي في اليونسكو لمصر و العرب باقي

حيث ان المرشحة المصرية السفيرة مشيرة خطاب حصلت اليوم في الجولية الثانية على 12 صوتا مقابل 20 صوتا للقطري و 13 للمرشحة الفرنسي

وما يعني هذا ان نسبة التصويت لم تصل للحد المطلوب هو حصول المرشح على 30 صوت وبهذا ستعاد الانتخابات من جديد في جولة ثالثة و رابعة وربما خامسة ان لم يتم حسم الامر

الصراع الى منصب مدير اليونسكو حق للجميع لكن مصر  يميزها ان صاحبة حضارات و آثار و تاريخ ثقافي و تعليمي عريق على مستوى العالم يعزز من فرص حصولها على المقعد

 

الفوز ليس فقط بالانتخابات بل بعقد الصفقات و  المشاورات السياسية فيما يربطهم مصالح مشتركة قد يلعب الضغط السياسي دورا ولكن أيضا يلعب النفوذ المالي تاثيرا تماما كما حدث في اختيار مونديال 2022

وعليه مصر و العرب بنتظار جولة قادمة ثالثة يحسم فيهم اسم المرشح

وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية :

 

حصلت السفيرة مشيرة خطاب مرشحة مصر وأفريقيا  على منصب المدير العام لليونسكو على 12 صوتا خلال  الجولة الثانية من الانتخابات التي جرت اليوم /الثلاثاء/ بمقر المنظمة بباريس و التي لم يحصد فيها اي مرشح عدد الاصوات المطلوبة لحسم النتيجة لصالحه.

وصرحت مصادر باليونسكو بأن نتائج التصويت جاءت على النحو التالي:  مشيرة خطاب من مصر  (12), و اودري أزولاي من فرنسا (13), و حمد الكواري من قطر (20), و فيرا خورى لاكويه من لبنان (3). فيما نال  فام سان شاو من فيتنام (5), و كيان تانج من الصين (5).

ومن المقرر أن تستمر الانتخابات غدا في جولة ثالثة و قد تستمر حتى الجولة الرابعة حتى يحصل احد المرشحين  على أغلبية مطلقة (30 صوتا) و الا فسيتم الدخول في جولة خامسة و اخيرة  بمشاركة المرشحين اللذين تصدرا الجولة الرابعة.وإذا تساوت الأصوات التي يحصل عليها المرشحان النهائيان فستقام قرعة.

ويواصل الوفد المصرى برئاسة وزير الخارجية سامح شكرى , اتصالاته المكثفة  مع مندوبى الدول الأعضاء بالمجلس التنفيذى لا سيما المجموعة الافريقية لحشد الدعم للسفيرة مشيرة خطاب, و ذلك بالاضافة الى اللقاءات التي يجريها د.خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى و البحث العلمي .

Published in العالم

تقرير |عبير المعداوي

 

مصر غنية بالطبيعة الساحرة و التي تميزها بالأصالة التي تعود بطبيعتها الى ملايين السنين

من بين المحميات الطبيعية ذات الخصوصية النادرة هي محمية راس محمد وهي واحدة من اهم المحميات الطبيعية في مصر 

رأس محمد هي محمية طبيعية مصرية تقع في جنوب سيناء تحديدا على بعد 12 كم من شرم الشيخ. يجاورها  خليج العقبة إلى الشرق و يجاورها  خليج السويس إلى الغرب. و تم تأسيسها أ في 1983. 

.

تتميز راس محمد بأنها تحتوي على نوادر النباتات مثل شجرة المانجروف و كذلك الطيور البرية التي تزورها كل عام خاصة منذ بداية  شهر اكتوبر أي في منتصف الخريف

كما ايضا الشعب المرجانية البديعة و   الحيوانات النادرة و الكائنات البحرية الرائعة والتي تساهم في المحافظة على النظام البيئي البحري ...وكذلك البيئة الجبلية و الصحرواية المتاخمة للبحر هي نموذج أصيل للأرض وهام لعلماء الجيولوجيا وكذلك المحافظة عليها نوعا من الحفاظ للنظام البيئي.

محمية رأس محمد تمتلك العديد من الحيوانات البرية و المناطق النادرة مثل بحيرة الملح و قناة المانجروف و الخليج الخفي و غيرهم ...و سبب تقريرنا اليوم هو معلومة تحركنا لاجلها جاءت من أحد الباحثين المختصين عن تدهور ملحوظ في حياة المحمية و يحتاج تسليط  الإعلام الضوء عليه

في الواقع حينما ذهبنا لم نكن نعتقد أننا سوف نرصد كل تلك المخالفات لكن ما شوهد هو بالفعل خطر أكيد و إهمال مجحف بحقها من جهة السلطات المصرية و ثانيا سوء الاستعمال و التعامل معها من قبل الزائرين 

الذين يقومون بتصرفات خطيرة على حياة المحمية البيئية من خلال إعتداء على  الكائنات البحرية و الشعب المرجانية .

وقبل أن نبدأ بتقديم التقرير نؤكد أن دور الصحافة هو إلقاء الضوء على المناطق التي تعاني من خلل وليس  الغرض  التشويه و الانتقاد  لأداء منظومة بعينها ، واليكم ما تم رصده :

أولا إختفاء مساحات كبيرة من شجر المانجروف المنقرض

  

أولى مشاهدتنا الصادمة كانت إضمحلال المساحات  الكبيرة التي كانت تملؤها أشجار المانجروف في القناة التي تسمى باسمها  و المتبقي منها مجموعة ضئيلة جدا من الاشجار لا تحترم ،كما أن القناة بأكملها فقدت أجزاء من مياهها و أصبحت ضحلة بالتالي هذا أثر على الكائنات المتواجدة مثل سرطان البحر الملون المنتشر بكثرة بين الصخور و ضفاف القناة ...لم نجد سبباً وجيها لإنخفاض شجر المانجروف بتلك الصورة المريبة و لكن المرشدين قالوا أن ثمة تغير بيئي حدث في المنطقة أدى إلى إنخفاض الأشجار ومنها إرتفاع نسبة الملوحة في التربة و تصحر التربة لسبب غير مفهوم ...سببا آخر تمت ملاحظته ،رغم العلامات الإرشادية التي وضعتها وزارة البيئة المصرية عن عدم التعرض للشجر بقطع أوراقه و ثماره إلا أن بكل أسف هناك من يأتي و يعتدي على الشجر ويأخذ اوراقه أو ثماره وفي بعض الاحيان يقتلع الشجر تماما لأن له إستخدمات معينة مفيدة يعرفها البعض وهو تجارة رابحة!

 

ثانيا تحطيم الشعب المرجانية و إختفاء الكائنات البحرية 

 

 

تركنا قناة المانجروف و توجهنا للشاطىء الذي تحتله السفن السياحية وهنا وجدنا كارثة أخرى هذه المرة في الشعب المرجانية النادرة التي تقلصت بصورة مرعبة و قال أحد الباحثين في الحياة البحرية المتواجد معنا دكتور ياسين منصور إن هناك كائنات بحرية اختفت تماما نتيجة للسفن السياحية و أفواج الغطاسين في المياه و الاعتداء عليها بالتحطيم وبالفعل على طول الشاطىء تجد قطع مكسورة ملونه من الشعب المرجانية تؤكد أنها تعرضت لصدمات أدت الى تحطيمها و النتيجة 

 أيضا إضمحلال نسبة الشعب المرجانية بشكل ملحوظ  أما إختفاء بعض الكائنات البحرية بشكل تام هذا أرجعه دكتور ياسين منصور إلى أن ثمة نشاط مناخي غير في درجات حرارة المياه مما أدى الى رحيل تلك الكائنات إما بهجر مكانها أو  إنها إندثرت طبيعيا  ... بعض الصور سوف تبين هذا حيث ان وجدنا قطعا مكسورة منتشرة بطول الشواطىء.

جمعنا القطع المتناثرة من الأعشاب المرجانيه سوف ترون في الصور انها محافظة على الوانها في بعض القطع ما يدل على حداثة توقيت الاعتداء الغاشم 

و هذا بسبب السفن السياحية و السياح و الزائرون من يقومون بالغوص و يعرضون الشعب للقتل من خلال الاصطدام بها و تكسيرها او أخذ عينات لأنفسهم مما أدى الى خسارة فادحة في الشعب المرجانيه التي تناشد العالم بإنقاذها 

هناك من السياح يأتي لمصر لسرقة بعض النباتات البحرية و الأعشاب المرجانيه الاصيله والمحرم صيدها و الاعتداء عليها حسب القانون المصري 

و الدولي ، لكن ما تتعرض له مصر منذ سنوات بعد الثورة هناك إهمال ملحوظ في تأمين البحر و البر  ل المحمية حتى أن بعض

الحيوانات البرية التي تعيش بالمنطقه من ثعابين و طيور و الكائتان البحرية تقريبا شبه اختفت حتى في موسمها الطبيعي الذي يجب ان تتواجد فيه

 

ثالثا كارثة بحيرة الملح

 

و ذهبنا إلى بحيرة الملح التي تتوسط المحمية و هي بحيرة 

تتميز بالملح الكريستالي الصافي وهي أحد معالم المحمية الرئيسية لكن تم ملاحظة  

ظهور اثار النفط  او مخلفات السفن على شاطئها  في ظاهرة هي الاخطر بيئياً و على حياة الكائنات في المحمية بل على المنظومة البيئية باكملها 

المثير للامر ان بحيرة الملح  بعيدة عن الخليج و البحر  اي جزء منفصل يتوسط الصحراء و تحيطها الجبال فمن أين وصل  إليها بقع النفط .

للإجابة على السؤال أخذنا عينة من الملح و ذهبنا به لأحد المعامل الخاصة لأحد الباحثين في هذا المجال بعد عجزنا تماما  التوصل لأي تواصل مع وزارة البيئة المصرية 

التقرير المبدئي تطلب أخذ عينة طينية من التربة و كذلك من الملح و الكشف بالاجهزة و التنقيب و الفحص الشامل و هذا لم يتوفر لنا 

غير ان عينة الملح أظهرت في التقرير وجود آثار للنفط و مخلفات السفن 

الامر الذي اندهشنا من أجله و ستلاحظونه في الصور .

وقال التقرير مرجحا إحدى الامرين  الأكثر تعليلا لوجود آثار النفط في الملح :

أولهما  أن تلك المنطقة يرجح وجود بترول فيها  لم يكتشف

اما ثانيهما و هو الأكثر ترجيحا؛

ان هناك تسرب لبقعة من النفط حدثت في مياه الجزيرة بشكل ما  و لم يتم استيعابها و التعامل الصحيح معها و بهذا تسربت داخل التربة حتى وصلت إلى بحيرة الملح و داخل هذا العمق داخل أرض المحمية 

الامر يحتاج لانتفاضة داخل وزارة البيئة و المنظمات المعنيه لان تسرب النفط  الى المحمية قد يكون كارثة كبيرة و خسارة لا تعوض لأهم الكائنات النادرة المنقرضة 

و بكل أسف علمنا ان الجهات المعنيه المحلية ربما يكون  وصلها تقريرا عن الاعتداء على المحمية لكن لم يتدخل احد لانقاذها .

 

 

رابعا رصد كيفية الإعتداء على المحمية و طريقة  إدارتها  ؛

( أ )- ضعف المراقبة و التامين للمحمية

  الطبيعة الجميله و المحمية التي تحافظ على النظام البيئي في راس محمد بالفعل تتعرض للذبح

 بيد الانسان و لا مغيث لها ...فما تمت ملاحظته و قد استطاعت كاميرات كاسل جورنال ان تلقط  مشاهد من هذا العبث الملحوظ في إدارة المحمية و تركها للزائرين يتجولون دون مراقبة حيث لا يوجد الكاميرات أو غرفة متابعة بشاشات مراقبة لما يحدث على أرض المحمية ، بل مجموعة من أكشاك الحراسة القديمة المتهالكة لا تحمل أي أدوات للإنقاذ أو التدخل السريع أو مراقبة أي تهديد هذا  رغم إتساع رقعة المحمية و عورة أراضايها لان بها اجزاء جبلية و اخرى رملية مثلما أيضا الشواطىء التي تلف الجزيرة من كل اتجاهتها

فلا يوجد سوى أمين شرطة او اثنان اغلب الأوقات لن تجده في مكانه و ترك عشرات الكيلومترات من المحمية المحاطة بالجبال و الصحراء وحيدة لمن ينهشون جمالها و أصالتها 

و ما يحدث من اختراقات لقوانين المحمية لا تتم مراقبته بأي حال مما يشجع البعض على ارتكاب جرائمهم و مرورهم بدون عناء

 

 

(ب)- إعتداء السفن و اللانشات على الشعب المرجانية دون عقاب

قمنا بإجراء نوعا من التحقيقات مع اصحاب المراكب و اللانشات من ألقوا بالتهم مباشرة على  السائح أو الزائر من يغطس و إهمال المراقبة  و عدم المحاسبة لمن يرتكب جريمة بحق الشعب المرجانية و المحمية عامة ...وأكدو أن أحد الاسباب هو جهل الزائر بقوانين المحمية وتعامله معها على أنها شاطىء عادي فهو لا يعرف القوانين لأنه لم يبلغه احد بها 

 ( هذا ادعاء غير صحيح لانه منتشر عبر المحمية  لوحات تدعوا لعدم الاقتراب او أخذ تذكار أو عينات و حتى دليل السائح لديه نفس التحذيرات )

و هناك نوعا آخر من السارقين  يأتون مجهزين بمعدات البحث و التنقيب تحت المياه و يأخذون أشياء كثيرة بعينها ويرحلون دون محاسبة 

 

وحاولنا أن نقترب من الحقيقة أكثر أين يوجد الإهمال الذي تسبب في تلك الخسارة في الشعب المرجانية الاهم في محمية راس محمد فتوجهنا بالسؤال لأحد أصحاب المراكب 

عن سبب انخفاض الشعب المرجانية بالمحمية وهل السفن السياحية في مياه المحمية هي السبب

كان الرد  منه النفي القاطع و  انها مصدر المال و هي عمله  و لقمة العيش بل أكد انه

لا يعتدي على المحمية و لا الشعب ،بل و يطبق الشروط  التي فرضتها  الوزارة و هيئة البيئة و الدفاع المدني 

 

و بسؤالهم 

الم تعتدوا على الشعب المرجانيه عن طريق طرد المخلفات لكم 

الإجابة كانت بالنفي التام 

في الواقع 

المهتم برأس محمد من النشطاء و البدو  يتهمون اصحاب المراكب مباشرة بأنهم سبب الاعتداء على الشعب المرجانيه لأنهم يصطدمون بها و يسيرون فوقها بغرض مشاهدتها من قبل  الزائرين لكن مجرد ان يلقي بهلب المركب ليستقر في مياه البحر فهو بهذا   يعتدي على الشعب المرجانية ويكسرها و من ثم يؤثر على الكائنات الحية و النباتات البحرية التي تحيا بجوارها أو عليها!

(ج) - مخلفات السفن و التسريبات البترولية من السفن المارة في البحر 

و في الغالب هناك لانشات بحرية عملاقة وسفن عابرة للبحر تحمل نفط أو تقوم بطرد مخلفاتها قريبا من المحمية دون رقابة و ايضا التسريبات للنفط في البحر و البقع الزيتيه التي تظهر من وقت لآخر لا يتم التعامل الصحيح في إزالتها و بالتالي تتسرب لأعماق المحمية 

 

خامسا : نتائج التقرير:

لابد من تدخل سريع من الحكومة المصريه لإنقاذ هذه المحمية الطبيعية التي تحمل اسم مصر كي تعيش  للأجيال القادمة بل استغلالها اقتصاديا ايضا في الوقت الحالي اذا أعطيت الاهميه ..على الإعلام كشف الخلل لكن على الحكومة العلاج الفوري و ما رأيناه يستدعي تدخلا حاسما من الجهات المعنية خاصة 

في تعقب  تسريب النفط في مياه المحمية و بحيرة الملح 

و كذلك فرض قوانين حاسمة  لأي سارق أو معتدي على كائنات المحمية و لا يترك امر حماية المحمية  لعدد من رجال الأمن  لا يتمتعون بأي قدر من الثقافة البيئية و لا يدركوا خطورة الاعتداء على هذا الكيان ...على الأقل يجب أن يتوفر فيهم حد أدنى من ثقافة تحمل معلومات عن أهمية المحمية و ما تملكه من كنوز حتى يفهم لماذا يقوم بحمايتها

المحمية في حالة  يرثى لها فعلا و استمرار الأوضاع كما هي ينذر بكارثة كبيرة ان لم تكن حدثت بالفعل و على المنظمات الدولية التي من واضح لديها تقصير رهيب في مساعدة  مصر لإنقاذ محمية من أهم محميات العالم على الإطلاق أن تعي أن هناك كارثة بيئية أخرى تحدث فوق أرض مصر بسبب التغير المناخي و الذي يجب الوقوف مع مصر في مواجهة الازمة الخطيرة ...إختفاء و إنقراض بعض الكائنات تماما كنوع من الذئاب و ايضا الثعابين و الكائنات البحرية مؤشر سلبي لما تعاني منه الأرض من الاحتباس الحراري الذي رفع درجة حرارتها و كانت النتيجة ما نراه من تدهور ملحوظ

حماية المحميات الطبيعية هي حماية مشتركة بين حكومات الدول و المنظمات الدولية وأي ثمة خلل يؤثر مباشرة على حياة تلك المحميات النادرة ...على الاقل هذا ما تمت مشاهدته في رأس محمد الذي تستدعي انتباه و تدخل الجميع لحمايتها.

 

 ملحوظة هامة ستجدون جميع الصور في جاليري كاسل جورنال بحجمها الطبيعي 

Published in ملفات حصرية

كتب|طارق عمر

في طريق مصر للفوز بمنصب مدير اليونسكو ،قام سامح شكري وزير الخارجية المصري بالعديد من الجولات الاوروبية و جاء نهايتها باريس- فرنسا حيث التقى بالعديد من المسئولين الأفارقة و العرب و الدوليين في محاولة لدعم مرشحة مصر مشيرة خطاب

و التقي  لتقي السيد سامح شكري وزير الخارجية يوم الاحد 8 أكتوبر الجاري بباريس مع وزير خارجية سيراليون رئيس اللجنة الوزارية الافريقية للترشيحات بالاتحاد الافريقي، بحضور موسي فقيه رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي 
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المستشار أحمد أبو زيد بأن الوزير شكري عقد اللقاء بحضور رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في إطار تنسيق الموقف الموحد الداعم لترشيح الوزيرة مشيرة خطاب لمنصب مدير عام اليونسكو .

وأضاف بأن وزير خارجية سيراليون حضر خصيصا لباريس لمتابعة الاتصالات وحشد الدعم الافريقي للمرشحة الافريقية المصرية باعتباره رئيس اللجنة الوزارية بالاتحاد الافريقي .
وأكد المستشار أحمد أبو زيد أن وزير الخارجية أعرب خلال اللقاء عن تقديره للدور الهام الذي يضطلع به المسئولان الافريقيان لدعم الوزيرة مشيرة خطاب، وأتفق معهم علي مواصلة التنسيق والتشاور خلال جولات الانتخابات التي ستبدأ يوم الاثنين 9 أكتوبر الجاري مؤكدا علي أهمية أن تجتمع المجموعة الافريقية باليونسكو علي مدار الساعة خلال الأيام القادمة لتأمين استمرار الدعم الافريقي خلال مختلف مراحل وجولات الانتخابات، وأكد شكري علي أن التضامن الافريقي هو عنصر الدعم الأساسي الذي من شانه ان يحقق الهدف المطلوب بفوز المرشحة الافريقية المصرية

وبرغم الوعود الافريقية و العربية  المؤكدة إلا أن ملف  السفيرة مشيرة خطاب ينافسها فيها أقوياء آخرون يصعب من عملية التنافس حيث أن لدى كل مرشح سلبيات و إيجابيات ...اليونسكو سينتخب مديرا له غدا التاسع من اكتوبر من خلال اعضائه 56 عضوا ممثلا في دول العالم و الهيئات المعنية و يجرح اعلان فوز اسم بعينه هو الاكثر تصويتا و إن لم يحدث ان التصويت جاء باعلى الاصوات لمرشح واحد سوف تعاد الانتخابات بعد طلب مدير الهيئة اعادة الانتخابات حتى تحصل اليونسكو على اسم هو الاعلى تصويتا و حظا في انتخابه ليكون المدير الجديد لها

مصر تحتل مرتبة متقدمة بين الامم من حيث الكثافة السكانية و الاثار و الحضارات المتنوعة على أرضها و لذا فرص نجاح مصر قد تكون متوفرة إذا قدمت مرشحتها ملفا متكاملا يطمئن اعضاء اليونسكوا الناخبين

Published in السياسة
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…