فيديو
كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

كتب خالد محمد

استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم كلاً من المنتخب الوطني الأوليمبي لكرة القدم الحاصل على بطولة الأمم الأفريقية للشباب والمتأهل لأولمبياد طوكيو، ولاعبي المنتخب الوطني للاسكواش الحاصلين على بطولتي العالم للكبار والناشئين، وبعثة المنتخب الوطني للكاراتيه الحاصلة على بطولة العالم للشباب، وبعثة المنتخب الوطني الباراليمبي المشاركة في بطولة العالم مؤخراً بأستراليا، بالإضافة إلى الأجهزة الفنية التي تولت تدريبهم، حيث قام السيد الرئيس بمنح وسام الرياضة للأبطال الرياضيين.

وقد حضر مراسم التكريم الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، فضلاً عن رؤساء ومسئولي الاتحادات الرياضية الوطنية المعنية.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن السيد الرئيس أشاد بما حققه الأبطال الرياضيون من إنجازات، وإسهامهم في تعزيز مكانة مصر على الساحة الرياضية الإقليمية والدولية، مؤكداً سيادته تقديره لأبطال مصر الرياضيين لما يمثلونه من قدوة للشباب في التفوق وبذل الجهد وصولاً للهدف.

ووجه السيد الرئيس في هذا الإطار بتوفير الإمكانات اللازمة لأبطال مصر الرياضيين ودعمهم بشكل كامل بما يضمن استمرارهم في تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية.

من جانبهم، أعرب الرياضيون المكرمون عن شعورهم بالفخر لتكريم السيد الرئيس لهم، الأمر الذي يعكس تقدير ورعاية سيادته للرياضيين المتميزين في مصر، فضلاً عما يمثله ذلك التكريم من حافز إضافي لهم لرفع اسم مصر عالياً في المحافل الرياضية.

المصدر:رئاسة الجمهورية

متابعة خالد محمد

اختتمت البحرية المصرية ونظيرتها الروسية، التدريب المشترك، الذي حمل اسم "جسر الصداقة 2019" في مياه البحر الأبيض المتوسط.

وقال المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، العقيد تامر الرفاعي، في بيان نشره على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، السبت، إن التدريب تم في نطاق الأسطول الشمالي بمسرح عمليات البحر المتوسط، ويعد من أكبر التدريبات البحرية المشتركة بمسرح عمليات البحر المتوسط.

وأضاف الرفاعي أن عددا من الوحدات البحرية من الجانب المصري شاركت في التدريب، ومنها: الفرقاطات وقوارب الصواريخ وسفن الإمداد وعناصر من القوات الخاصة البحري.

ومن الجانب الروسي، شارك عدد من الفرقاطات والقرويطات وسفن الإمداد وعناصر من القوات الخاصة البحرية.

وتضمن التدريب تنفيذ عدد من الأنشطة القتالية بالبحر تضمنت رمايات المدفعية بالذخيرة الحية والدفاع ضد التهديدات غير النمطية والدفاع الجوي عن التشكيلات البحرية، وتأمين سفينة ذات شحنة استراتيجية هامة، وتنفيذ تمارین مواصلات إشارية، وممارسة حق الزيارة والتفتيش.

كما اشتمل التدريب تنفيذ معركة تصادمية بين التشكيلات البحرية، تم خلالها فتح مراكز قيادة وسيطرة مشتركة، وأيضاً تم تنفيذ بعض التمارين ذات المهارات البحرية المختلفة كتشكيلات الإبحار وإمداد السفن بالوقود بالبحر، والتصوير الجوي.

وتضمن البرنامج ايضا التدريب على العمل المشترك من خلال مراكز قيادة وسيطرة بهدف تحقيق التجانس، وتوحيد المفاهيم للسيطرة وقيادة أعمال التشكيلات النوعية بالبحر.

وقالت مصادر "إن التدريب تم في إطار تنفيذ خطة للتدريبات المشتركة للقوات المسلحة مع الدول الصديقة والشقيقة"، بحسب بيان المتحدث العسكري.

وأظهر التدريب مدى خبرة وكفاءة القوات المشاركة من الجانبين في التخطيط وإدارة الأعمال القتالية بالبحر والسيطرة على الوحدات البحرية المشتركة واكتساب القادة والضباط وأطقم الوحدات البحرية للمهارة الفائقة في التعامل مع التهديدات النمطية وغير النمطية.

المصدر:سكاي نيوز

 تقرير سامح طلعت

هرم سقارة المدرج ( هرم زوسر) هو معلم أثرى فى جبانة سقارة شمال غرب مدينة ممفيس القديمة. وأول بناء حجري ضخم عرفة التاريخ بُني خلال القرن 27 ق.م بنى عام 2780ق.م لدفن الفرعون زوسر

زوسر هو الفرعون الثانى فى الأسرة الثالثة الفرعونية وذلك في بداية الدولة القديمة، ذكر اسمه في بردية تورين باللون الأحمر تمييزا له عن باقي ملوك الدولة القديمة، ويعتبر الهرم المدرج أول بناء حجرى ضخم عرفه التاريخ.

بناه وزير الملك زوسر، "إيمحتب"، وكان المهندس والطبيب أيمحتب هو المهندس الأساسي للمجموعة الجنائزية الواسعة في فناء الهرم وما يحيطه من هياكل الاحتفالية.

كان زوسر يتخذ منذ توليه عرش مصر لقب اسم حورس "نيثري خت" أي الجسد المقدس ؛ وأناب كبير كهنة هليوبوليس أمحتب بتصميم وتشييد مقبرة كبيرة له . كان من ألقاب أمحتب "إري بات" بمعنى "عضو النخباء " وكبير الكهنة ورئيس المثالين ومدير أعمال البناء .

واختار زوسر المدينة الجنائزية في سقارة لإنشاء مقبرته. وكان مكان مجمع الهرم بالقرب من مقابر فراعنة الأسرة الثانية : حتب سخم وى أو رع نب و"ني نيثر" ؛ وبالقرب منها قبور جسر المدير ومصاطب عهد الأسرة الأولى. وكان المجمع ليس خاليا تماما فقد وجدت فيه قبور قديمة تعرف بالقبور السلمية في منطقة المجمع الشمالية.

وقد شيد هرم زوسر من الحجر المحلى الذي قطع من محاجر سقارة وقاعدتة مستطيلة الشكل تبلغ 140 مترا من الشرق إلى الغرب 118مترا من الشمال إلى الجنوب وترتفع درجاتة الست حوالي 60متراوتتضاءل هذة الدرجات كلما اتجهنا إلى أعلى وقد زال الغطاء الخارجي المصنوع من الحجر الناعم الذي كان يكسو هذا الهرم .

وقد مر تشييد الهرم بعدة مراحل فقد تم حفر بئر في الصخر عمقة 28 مترا وكان طول كل جانب من جانبية 7 أمتار وفى أسفل هذة البئر تم بناء حجرة الدفن وهى مستطيلة الشكل ومن أحجار الجرانيت وحول حجرة الدفن تم قطع أربعة دهاليز تتصل بها مجموعة من الممرات تحت سطح الأرض لوضع الأثاث الجنائزي والاوانى التي كانت تدفن مع الملك وقد تم شق نفق يتجة نحو الشمال طولة حوالي 20مترا بحيث يكون مدخل النفق خارج مبنى المصطبة تم دفن أسرة ( زوسر) على مقربة من قبرة حيث نحتت أحدى عشرا بئرا وأراد أن يدخل هذة المدافن في حدود مقبرتة فزاد في بناء المصطبة الأصلية من الجهة التي غطت هذة المقابر وعندما أرادوا أن يبنوا المصاطب الأخرى للهرم أضافوا إلى الجهة الشمالية حتى قابل النفق الأول من حجرة الدفن وقد قامت هيئة الآثار بفتح مدخل من الجهة الجنوبية للهرم بالإضافة إلى مدخلة الشمالي .

يتكون أول هرم مصرى من ست مصاطب بنيت فوق بعضها البعض، شىء يمثل تطورا هائلا في تصميم القبور فى ذلك العهد الذى كان يكتفى بمصطبة واحدة، يبلغ إرتفاع هرم زوسر المدرج 62 متر (203 قدم)، مع وجود قاعدة بمساحة 109 م × 125 م (358 قدم × 410 قدم)، وكان مغطى بالحجر الجيرى الأبيض المصقول. يعتبر الهرم المدرج أول بنية حجرية وقتها، على الرغم من أن الحوش المعروفة باسم جسر المدير يبدو أنه سبق بناء الهرم.وتمّ بناؤه باستخدام 330.400 متر مكعب من الحجر والطين، كما يحتوي الهرم على أنفاق تحته تُشكل متاهةً طولها ما يُقارب 5.5 كيلومتر.

تم دفن أسرة ( زوسر) على مقربة من قبرة حيث نحتت أحدى عشرا بئرا وأراد أن يدخل هذة المدافن في حدود مقبرتة فزاد في بناء المصطبة الأصلية من الجهة التي غطت هذة المقابر وعندما أرادوا أن يبنوا المصاطب الأخرى للهرم أضافوا إلى الجهة الشمالية حتى قابل النفق الأول من حجرة الدفن وقد قامت هيئة الآثار بفتح مدخل من الجهة الجنوبية للهرم بالإضافة إلى مدخلة الشمالي

كان هذا الهرم مقبرة ( زوسر) ويوجد تابوت من المرمر في احدى ممرات الهرم إما عن مومياء الملك فقد عثر على بعض أجزاء منها وفى منطقة الممرات عثر على ما يزيد عن ثلاثين ألفا من الاوانى معظمها من المرمر والديوريت منقوشا عيها أسماء أسلاف الملك ( زوسر) .

الخندق الكبير: يصل عرض الخندق إلى أربعين متر، ويصل طوله إلى سبعمائة وخمسين متراً، الجدار: يحاط الهرم بجدار يصل طوله إلى ألف وستمائة وخمسة وأربعين متراً، المقبرة الجنوبية: ما زالت هذه المقبرة لغزاً من الألغاز التي حيرت العلماء؛ المعبد الجنائزي: يوجد معبد على الجانب الشمالي من الهرم يحتوي على تمثال للملك، ويحيط بهذا التمثال هيكل حجري صغير يُعرف باسم السرداب، ويتميز بأنّ عينيه تطفوان من خلال ثقب، بالإضافة إلى وجود مذبح إلى جانب الهرم، والعديد من الحجارة التي يتمّ تحديدها كأنّها علامات للحدود.

يوجد أسفل الهرم أيضا عدة حجرات زخرفت جدرانها بقطع من القيشاني الأزرق وهى تشبة في شكلها جدائل الحصير وفى أحدى هذة الحجرات وجدت بقايا ثلاثة ألواح مزخرفة يعلو كل منها قنطرة معقودة من المباني ترتكز على العلامة (جد) علامة الخلود كما وجدت عدة كتل زخرفية ملقاة داخل الحجرة .

وقد أتضح بعد الدراسة هذة الكتل أنها تزيد عما يلزم للثلاثة ألواح الموجودة فعلا ولابد أن هناك لوح رابع لم يوضع في مكانة نظرا لتوقف العمل في الحجرة عند وفاة الملك . وقد قام المتخصصون بتجميع وتركيب هذا اللوح الزخرفى ثم قاموا بعرضة في المتحف المصري ليشاهدة الزائرين وذلك لصعوبة دخولهم هذة الحجرات أسفل الهرم وبالقرب من الجانب الجنوبي للهرم .

يعتبر موقع المدينة الجنائزية في سقارة جزءا من المواقع الجنائزية لمدينة منف موقعا للتراث العالمي منذ عام 1979

استكشف مجمع هرم سقارة لأول مرة في عام 1821 حيث قام القنصل العام الألماني هينريش فون ميوتولي" بالتزامل مع المهندس الإيطالي "غيرولانو سيجاتو" بفحصه ، وكتشفا مدخله .[5] وعثرا في ممراته الداخلية على بقايا مومياء عبارة عن جمجمة مغطاة بالذهب وكعبي قدمين مغطاة أيضا بالذهب. واعتقد "فون مينوتولي" أنها تنتمي إلى مومياء زوسر. وحدث أن "فون مينوتولي" حصل بتفويض من القيصر الألماني وموافقة من محمد علي باشا حاكم مصر في ذلك الوقت على تصريح بأخذ تلك الآثار مع مجموعة آثار أخرى إلى ألمانيا . ولكن السفينة وتسمى سفينة جوتفريد غرقت بسبب إعصار شديد بالقرب من ميناء هامبورغ في ألمانيا ، وضاعت تقريبا كل ما كان عليها من آثار (أنظر سفينة جوتفريد). وتبين فيما بعد أن ما وجده "فون مينوتولي في ممرات الهرم المدرج لم تكن إلا لمومياء أخرى وضعت في المقبرة في وقت لاحق في العهد القديم.

وفي عام 1837 عثر الباحث جون بيرينغ على أثار مومياوات أخرى في الممرات ، واكتشف أيضا حجرات وأبوهة تحت الهرم.

ثم قام "سيسيل فيرث" في عام 1926 باستكشافات مستفيضة ، إلا أنه توفي قبل الانتهاء منها. فتولى "جيمس كيبل" رعاية الحفريات ، لكن توفي أيضا في عام 1935 . وواصل "جين لاور" الذي كان يعمل تحت إدارة كيبل الاشراف على عمليات الحفريات ، وقام بقياس الحجرات تحت الأرض والممرات المؤدية إليها. وفي عام 1934 كان قد عثر في حجرة المقبرة بقايا مومياء وأخذت إلى جامعة القاهرة بعد فحص ابتدائي وحفظت في الجامعة حتى عام 1988 . اعتقد "لاور" انه قد عثر على مومياء زوسر . ولكن بالفحص الدقيق التي تم بعد ذلك تبين أنها من عدة موميات لأناس آخرين . وعين تاريخ تلك البقايا بواسطة طريقة الكربون-14 (تأريخ بالكربون المشع) واتضح انها لأناس من عهد البطالمة (أي أنها ليست من عهد زوسر نحو 2650 قبل الميلاد وإنما منذ نحو 200 سنة فقط قبل الميلاد).

واستمر لاور مكرثا حياته في استكشاف هرم زوسر والمدينة الجنائزية في سقارة حتى نهاية عمره في عام 2001 . وبمعاونة لاور أمكن استعادة تشكيل بعض أجزاء الجدار المحيط بفناء الهرم والمباني الأخرى التابعة .

وقد عثرت مجموعة من علماء الأثار من لتوانيا في عام 2001 على عدة أنفاق في مجمع الهرم ، لم تكن معروفة من قبل.

 

متابعة خالد محمد

أكدت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، أن المعركة ضد الملاريا تعرضت لـ"كبوة" مع استمرار إصابة الملايين من البشر بالمرض الذي ينقله البعوض، وخصوصا في القارة الأفريقية.

وذكرت المنظمة أن الملاريا لا تزال تصيب الملايين كل عام وتفتك بأرواح أكثر من 400 ألف، معظمهم أطفال في أفريقيا، بسبب تعثر جهود مكافحة المرض الذي ينقله البعوض.

وأشارت المنظمة إلى أن الملاريا تقتل طفلا كل دقيقتين، وحذرت من أن تمويل مكافحة المرض هزيل بشكل عام، مشيرة إلى أن نصف سكان العالم يواجهون خطر الإصابة بالمرض لأنه ينتقل عن طريق البعوض.

ودعت منظمة الصحة العالمية الدول المانحة وحكومات البلدان التي ينتشر بها المرض لتكثيف جهود مكافحته، بحسب ما ذكرت "رويترز".

وقال خبير الملاريا في المنظمة بدرو ألونسو في تصريح صحفي: "أظهر العالم أنه من الممكن إحراز تقدم"، لكنه أشار كذلك إلى تراجع ملحوظ في حالات الإصابة بالملاريا والوفيات الناتجة عنه منذ 2010.

وأوضح ألونسو أن حالات الإصابة بالمرض انخفضت من 239 مليونا إلى 214 مليونا في 2015 وتراجعت حالات الوفاة من 607 آلاف إلى نحو 500 ألف في 2013.

وانخفضت حالات الإصابة في العام 2018 على نحو طفيف لتستقر عند نحو 228 مليونا مقابل 231 مليونا في العام 2017، كما تراجعت الوفيات من 416 ألفا عام 2017 إلى 405 آلاف في العام 2018.

وخلص تقرير منظمة الصحة العالمية إلى أن أعلى نسب إصابة بالملاريا في قارة أفريقيا لا تزال بين الأطفال والنساء الحوامل حيث أصيبت نحو 11 مليون امرأة حامل في جنوب الصحراء بالملاريا عام 2018، أو ما يعادل 29 في المئة من إجمالي حالات الحمل، مما أدى لولادة نحو 900 ألف طفل بوزن قليل، وهو ما يعرض صحتهم لمزيد من المخاطر.

المصدر:سكاي نيوز

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2019 19:20

فيدرر أول "إنسان حي" على عملة بتاريخ سويسرا

 

كتبت نديمة حديد

في تكريم يجسد مسيرته الأسطورية، قالت الحكومة السويسرية إنها ستنتج عملة فضية بقيمة 20 فرنك، وستضع عليها صورة روجر فيدرر.

وأضافت أن هذه المرة الأولى التي تضع فيها صورة شخص حي على عملة تذكارية.

وستوضع صورة فيدرر على عملة معدنية بقيمة 50 فرنك أيضا العام المقبل.

وتقول الحكومة إن أسطورة بطولات التنس الكبرى غراند سلام، الفائز بها 20 مرة، هو "أنجح رياضي فردي سويسري، وهو سفير مثالي للبلاد".

وسيظهر فيدرر على العملة المعدنية وهو يلعب ضربة خلفية بيد واحدة.

وتقول الحكومة إنها قد تصدر 95 ألف قطعة، بتكلفة 30 مليون فرنك سويسري، وستكون متاحة في يناير المقبل.

وسيكون لعملة الخمسين فرنك تصميم مختلف، وفقا لما ذكرت وكالة "أسوشيتدبرس".

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2019 19:16

الملك المصرى مينا .. موحد مصر

 

تقرير سامح طلعت

اختلف علماء الآثار في تحديد هوية الملك المصرى مينا ، إلاَّ أنَّ بعضهم نسب أصوله إلى الملك نارمر، بينما بعضهم الآخر نسب أصوله للملك حور عحا وآخرون رأوا أنَّ الشخصيات الثلاث تعود للملك مينا مؤسس الأسرة المصريّة الملكية الأولى (مدينة الأقصر) ويُعتبر الملك مينا أحد أبرز الملوك المؤسّسة والمؤثّرة في التاريخ المصري القديم ، إذ إنّه صاحب أول مبادرة صلح واتفاقية سلام في العالم ، وهو أول من جلس على العرش في التاريخ.

لفظة مينا أو ميني باللغة المصرية القديمة تعني : يؤسس أو يبني أو يشيّد ، أمّا في اللغة القبطية فلها معانٍ كثيرة منها : راسخ وثابت ، أو دائم وباقٍ ، أُطلق على الملك مينا عدة ألقاب منها ملك الأرضين ، وصاحب التاجين ، ونسر الجنوب ، وثعبان الشمال ؛ كناية عن امتلاكه الحنكة والحكمة والذكاء معاً .

حياة الملك مينا وأهمّ إنجازاته

يعود الفضل للملك مينا في توحيد القطرين ، وتأسيس حكومة مركزية وذلك في عام ثلاثة آلاف ومئتين ما قبل الميلاد ، حين أنهى حرباً طاحنة دارت رحاها لعقود بين مملكتي الشمال والجنوب المصري ، حتّى كادت أن تقضي على شعبيهما، فعاجل مينا في الذهاب إلى والده بارمورالذي كان حاكم مصر العليا (الجنوبية)، وطلب منه أن يترك له زمام الحكم لمدة أسبوع فقط ، مقابل أن يُنهي تلك الحرب ويوقف ويلاتها ؛ ولأنه الابن الوحيد لأبيه ، قبل والده وعمل برأيه ونصّبه ملكاً ، فأرسل مينا وفداً إلى حاكم مصر السفلى (الشمالية) لإيصال الرسالة الآتية:

(لقد طالت الحرب عشر سنوات ولم تنته ، ولقد نادى بي والدي ملكاً، وأرغب الصلح معك ، إنّ لك ابنة واحدة وليس لأبي ولد سواي ، فدعني أتزوج ابنتك فتكون ملكة معي ، ونجمع العرشين في عرش واحد ، وأبني عاصمة جديدة تقع في منتصف المسافة بين عاصمة ملكك وعاصمة ملك والدي) فأُعجب الحاكم بالفكرة وزوّج ابنته من مينا ، ولكن بعض قادة هذا الملك رفضوا الخضوع لملك الجنوب فثاروا على ملكهم واعلنوا العصيان وعدائهم للملك نارمر فما كان من الاخير الا ان تحرك على رأس جيشه فهزمهم وقضى على عصيانهم وتمردهم ولاقى ترحيبا كبيرا من سكان الدلتا والذين كانوا يضجون من حربهم ضد الجنوب .

وهكذا أصبحت مصر مملكة واحدة لملك واحد ، ومن أجل حماية مملكته وتحصينها بنى مدينة وسطى كما بنى فيها قلعة حربية مسوّرة بسور أبيض ، وأطلق عليها تسمية (من-نفر) وتعني : الميناء الجميل أو الجدار الأبيض، وسرعان ما أصبحت عاصمة مصر وقد سماها العرب (منف)، بينما أطلق الإغريق عليها اسم (ممفيس) وأصبح لها شأن عظيم في العالم القديم.

حملاته العسكريه

خلال عهد نارمر، كان لمصر وجودًا اقتصاديًا نشطًا في جنوب كنعان ، تم اكتشاف شقف فخاري في العديد من المواقع ، سواء من الأواني المصنوعة في مصر واستوردت إلى كنعان وغيرها التي صُنعت طبقًا للطراز المصري

أدى هذا الاكتشاف الأخير إلى استنتاج مفاده أن التواجد المصري في كنعان كان إستعماريًا وفرض للقوة المصرية وليس مجرد نتيجة للتجارة ، في حين تم توضيح الوجود المصري في كنعان كنتيجة لهيمنه عسكرية .

التحصينات في تل السكن تعود إلى هذه الفترة وأسلوب البناء المصري لها يُشير إلى وجود عسكري ،

يظهر مدى النشاط المصري في جنوب كنعان باكتشاف 33 نقش على شقف فخاري في المواقع في كنعان والتي يرجع تاريخها إلى عصر ما قبل الأسرات إلى بداية الأسرة الأولى ، ثلاثة عشر منها يعوّد إلى الملك نارمر، وجاء من ستة مواقع مختلفة هى : تل عراد ، عين حابسور، تلّ السكن ، واللد ، ويعزى أحد النقوش الإضافية إلى الملك كا ، وواحد فقط تعوّد إلى إلى حور عحا ، ما تبقى من النقوش اما أن تحمل أي اسم أو يكون عليها اسم لا يعود إلى ملوك معروفة.

خلال صيف عام 1994، اكتشفت بعثة حفريات بناحال طيلاه ، جنوب إسرائيل شقف سيراميك منقوش عليها علامة تعود للملك نارمر، تم العثور على هذا الشقف على منصة دائرية كبيرة ، وربما أسس صومعة تخزين على مشارف حيفا ، تعود إلى حوالي 3000 قبل الميلاد ، ومن ثم استنتجت دراسات أجريت على الشقف أنها جزء من جرة النبيذ التي تم استيرادها من وادي النيل إلى أرض كنعان.

بعد حوالي 200 عاما من التواجد المصري النشط في كنعان ، والتي بلغت ذروتها خلال عهد نارمر ما لبث إلى أن انخفض بسرعة بعد ذلك ،

لوحة نارمر :

عثر عليها العالم البريطاني كويبل في هيراكونبوليس بالقرب من إدفو عام1988 وهى من حجر الشيست الأخضر، وتعتبر من أول اللوحات التاريخية وهي عبارة عن نقش على أحد وجهيه رسم يمثل الملك نارمر واضعا على رأسه تاج الوجه القبلى الأبيض ، ويمسك بيده اليمنى لجاما ، ويقبض بيده اليسرى على ناصية أسير من الأسرى ، ربما كان من سكان الدلتا ، وأمامه حورس معبود القبيلة واقفا فوق رأس الأسير.

كما يوجد فى اللوحة تحت قدم حورس معبود القبيلة عبارة تدل على أن عدد الأسرى ستة آلاف ، وفى أسفل هذا الوجه من اللوح رسم أسيرين يتأهبان للهروب من قلعة.

أما الوجه الآخر وهو الأهم من الناحية التاريخية ، فقد نقشت عليه صورة الملك متوجا بالتاج الأحمر الخاص بالوجه البحرى ، وأمامه أعلام القبائل التى اتحدت معه يتقدمها علم القبيلة التى وحدت المملكة ، وبجانب تلك الأعلام جثث فصلت عنها الرؤوس ، وفى أسفل اللوح رسم يمثل الملك على هيئة ثور كاسر يفتك بالعدو ويهدم الحصون.

وفاة الملك مينا :

انتهز مينا فرصة إحدى زياراته لمدينة “منف” وعزم على قضاء بعض الوقت في ممارسة هوايته المفضلة لصيد الطيور والوحوش والأسماك في أحراش الدلتا القريبة من منف.

وفي أحد الأيام الجميلة ، اصطحب الملك بعض حرسه الخاص ونخبة من أصدقائه المقربين ، وخرج للصيد والقنص كعادته ، وأغراهم كثرة الصيد فتوغلوا في الأحراش ، وابتعد الملك “مينا” عن رفاقه وحيدًا ، وهو يتبع أحد أفراس البحر المفترسة.

وكان الملك جسورا شجاعا رغم كبر سنه ، فأخذ يقترب من الفريسة شاهرا رمحه، محاولا قتلها بضربة واحدة ، ولكنه أخطأ الهدف، فهجم عليه الفرس بوحشية وضراوة فقتله لساعته ، بعد أن صرخ الملك صرخة مروعة تجاوبت أصداؤها بين جوانب الحرس ، فأسرع الحرس والأصدقاء إلى مكان الحادث ، ولكن بعد أن فات الأوان ، ولكنهم قاموا بقتل فرس البحر، ثم نقلوا جثة الملك إلى قصره في مدينة “منف” حيث قام الكهنة بتحنيط الجثة وتكفينها.

وقد استغرقت هذه العملية أكثر من سبعين يوما ، ثم وضعوا الجثة في تابوت حجري نقل في احتفال مهيب إلى إحدى السفن الراسية في الميناء ، التي أبحرت به من فورها إلى عاصمة الملك في الجنوب ، وعندما وصلت الجثة إلى المدينة حملها الكهنة إلى المعبد ، حيث اجتمع الشعب الحزين لتوديع ملكه المحبوب وبطله العظيم الوداع الأخير ، ثم نقلت الجثة في تابوتها الحجري على زحافة ملكية إلى الجبانة بالقرب من العاصمة عند “أبيدوس” ، حيث وضعت في القبر الذي أعده الملك لنفسه من قبل ، بين تراتيل الكهنة وعويل النساء وحزن الشعب الذي فقد بموته بطلا مظفرًا لا يعوض ، وحاكما عظيما أعاد للبلاد وحدتها ، وللأمة عزتها ، ونشر بين أرجائها الأمن والسلام.

 

متابعة خالد محمد

على خلفية نزاع بين الجيش ومتمردين انفصاليين، تعرضت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الكاميرونية لإطلاق نار قبل لحظات من هبوطها، صباح الأحد، حسبما أعلنت الشركة الوطنية في بيان.

ووقع الحادث بينما كانت الطائرة القادمة من دوالا تقترب من مطار بامندا شمال غربي البلاد، في منطقة يواجه فيها الجيش الكاميروني متمردين انفصاليين.

وأضاف البيان أن الطائرة هبطت بسلام دون وقوع أي إصابات، وأن الشركة تفحص حاليا الأضرار المادية التي تعرضت لها، وأوضح: "بفضل شجاعة الطيار، كانت الطائرة قادرة على الهبوط بسلاسة رغم تأثير النيران على جسم الطائرة".

ولم يتضح على الفور من أطلق النار على الطائرة، لكن غرب الكاميرون الناطق بالإنجليزية كان ساحة قتال منذ 2017 بين الجيش ومتمردين يسعون لتشكيل دولة انفصالية تسمى "أمبازونيا".

وبدأت الاحتجاجات سلمية في الجنوب الغربي مع دعوات إلى مزيد من الصلاحيات للمتحدثين باللغة الإنجليزية في الدولة ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية، لكنها تدهورت إلى عنف شبه اليومي.

ورغم الجهود المؤقتة لإحلال السلام، فقد استمر القتال وسط اتهامات لكلا الجانبين بارتكاب فظائع، بما في ذلك استخدام القنابل والخطف من قبل الانفصاليين والقتل العشوائي على أيدي القوات المسلحة.

وقتل نحو 3 آلاف شخص، واضطر نصف مليون للفرار من منازلهم، منذ اندلاع القتال عام 2017

المصدر:سكاي نيوز

الصفحة 2 من 158

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية