كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

متابعة /أيمن بحر

دعمت جورجينا رودريغيز صديقة نجم كرة القدم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو الأطباء في مواجهة فيروس كورونا المستجد بصورة مميزة.

ونشرت جورجينا على موقع إنستغرام صورة لأطباء وهم يرتدون كمامات بينما تم تعديل وسط الصورة ليظهروا كأبطال شخصيات العديد من الأفلام العالمية والرسوم المتحركة الخارقين والمشهورين بأقنعتهم وأزيائهم.وعلّقت على الصورة قائلة الأبطال الحقيقيون لا يغطون وجوههم بالأقنعة وشكرت أفراد الكوادر الطبية الذين يقاتلون ويخاطرون بحياتهم حسب وصفها لإنقاذ أرواح البشر من فيروس كورونا المستجد كما دعت متابعيها إلى البقاء في منازلهم.وفي وقت سابق من شهر مارس الجاري بعث رونالدو برسالة إلى جميع المصابين بفيروس كورونا المستجد، مطالبا إياهم بضرورة الانتباه والالتزام بالتعليمات الصحية للخروج من هذه الأزمة التي يواجهها العالم.

وذكر رونالدو مهاجم يوفنتوس الإيطالي، على موقع إنستغرام: "العالم يمر بفترة صعبة للغاية تتطلب أقصى عناية وانتباه منا جميعا ولم يوجه رونالدو الرسالة كلاعب كرة قدم وإنما كشخص تابع عن كثب آخر التطورات التي أثرت في العالم كله وأضاف: حماية الأرواح البشرية يجب أن تكون أهم من كل المصالح الأخرى

 

كتبت نديمة حديد

تحدث شاب بريطاني دخل العناية المركزة بعد إصابته بفيروس كورونا المستجدعما وصفه بـ"محنة مرعبة" عندما تحول سعاله الحاد إلى التهاب رئوي.

وبحسب ما نشره موقع سكاي نيوز البريطاني، الأحد، تعود القصة إلى اتصال زوجة مات دوكراي بالطوارئ بعد السعال الشديد لزوجها وعدم قدرته على الجلوس بشكل مستقيم.

وبمجرد دخول المستشفى، وجد الأطباء أن إحدى رئتي مات قد انهارت، والأخرى "ليست جيدة على الإطلاق".

وفي المستشفى، ظل الرجل البالغ من العمر 39 عاما بمفرده، لأن عائلته منعت من دخول غرفته، كما أن العائلة لم تتمكن من إدراك طبيعة مرض مات، حيث ارتدى الأطباء سترات الطوارئ الصفراء وظلوا يتحدثون من خلال الأقنعة.

وقال مات إن من حوله في وحدة العناية المركزة لم يكونوا في سن الـ80 أو 90 عاما بل "كان هناك أناس في نفس عمري".

وفي البداية، اعتقد مات، وهو من مقاطعة باكينغهامشير، أنه مصاب بنزلة برد أو أنفلونزا وليس مرض كوفيد-19، فقد لاحظ الأعراض لأول مرة عندما توجه إلى استاد ويمبلي لحضور نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم في الأول من مارس، حيث كان يعاني من "سعال جاف شديد" و"صداع خفيف".

وأدرك أن الأمر أكثر خطورة بعد أن أرسل له والداه جهازا يقيس معدل ضربات قلبه وتشبع الأكسجين، وبينما كان يجب أن يشير الجهاز إلى 96 في المئة، كانت القراءة في حدود 88 في المئة.

وفي الوقت الذي دخل فيه إلى المستشفى، قبل تسعة أيام، كان مات يعاني من سعال وفقد لحاستي التذوق والشم.

وبمجرد وصوله، تم نقله إلى غرفة العزل و"جاء رجلان يرتديان سترات صفراء"، و"أخذا مسحات على الفور" و"بدا القلق يتزايد على ملامحهما".

وتابع قائلا: "كان الأمر يشبه مشهدا من فيلم. عائلتك ليست معك، ولا تعرف ما يحدث، ولا يمكن لأحد أن يشرح لك، ولا يمكنك سماع الناس بشكل صحيح لأنهم يتحدثون من خلال الأقنعة. لقد كان الوضع مرعبا جدا".

وبمجرد أن أصبح في العناية المركزة "تم توصيله بأجهزة" وكان بإمكانه سماع "كل إنذار وجرس ينطلق".

وأضاف: "لقد انهارت رئتي وفشلت، ولم تكن رئتي الأخرى تعمل بشكل جيد على الإطلاق، ومع كل ما يجري وأعراضي، كانت المرحلة التالية هي وضعي على جهاز تنفس".

لكنه أوضح أن جهاز التنفس الصناعي هو مجرد دعم بديل عن العلاج، مضيفا: "أعتقد أن هذا كان الجزء الأكثر رعبا. لا يوجد علاج حقيقي لكوفيد-19".

وفي النهاية، لم يتم وضع مات على جهاز تنفس، لكن تم تزويده بالأكسجين عبر أنبوب أنفي، وعندما بدأ في التحسن، كان بإمكانه "الشعور بكل شيء وكأنه يعود مرة أخرى".

وأشارت سكاي نيوز في تقريرها إلى أن مات لا يزال تحت المراقبة بعد أن خرج من المستشفى يوم الخميس الماضي.

المصدر سكاي نيوز

 كتبت نديمة حديد

قطعت المحامية التشيكية فيرونيكا ليجات (35 عاما) التواصل المباشر مع عائلتها وأصدقائها، لتجنب التقاط أي عدوى سواء بفيروس كورونا أو الإصابة بإنفلونزا خفيفة، إذ إنها تستعد لولادة أول طفل لها في أبريل المقبل.

وأبلغها المستشفى الذي ستلد فيه أن ظهور أعراض عليها مثل الحمى أو الرشح قد يؤدي لعزل مولودها لأسبوعين كإجراء احترازي، بسبب انتشار فيروس كورونا، وقد لا يسمح لها بإرضاعه طبيعيا.

وقالت من منزلها في براغ: "لست خائفة من الفيروس لكنني أشعر بالغضب... حتى يحين موعد الولادة.. سنبقى في المنزل ولن نلتقي بأحد"، وفق ما ذكرت رويترز.

ويجتاح وباء كورونا أنحاء القارة الأوروبية، مما أسفر عن فرض قيود على الحياة العامة وفرض ضغوطا غير مسبوقة على المستشفيات. وفي تلك الأجواء تستعد سيدات مثل ليجات للولادة وهن يشعرن بمزيج من القلق والغضب والأمل.

أسف بسبب الحرمان

وتشعر بعضهن بالقلق من احتمال فصلهن عن مواليدهن وأخريات تأسفن على الحرمان من وجود الشريك وقت الولادة، واضطرت كثيرات منهن للقبول بتقليل عدد زيارات المتابعة الطبية لما قبل المخاض.

وطبقت السلطات الصحية في الدول المختلفة قواعد متنوعة تحكم ما إذا كان بمقدور الحوامل أن يكن برفقة شريك وقت الولادة، والأحوال التي سيتم فيها فصل الأم عن وليدها إذا كانت مريضة.

وفي بعض الأحوال طبقت السلطات الصحية قواعد أكثر صرامة من تلك الواردة في توصيات منظمة الصحة العالمية، بما يعكس حالة الغموض العالمية بشأن الفيروس وأفضل وسيلة لمنع انتشاره.

وتقول منظمة الصحة العالمية إنه ليس هناك أدلة على أن الحوامل معرضات لخطر الإصابة بمرض كوفيد-19، الذي يتسبب فيه الفيروس أكبر من باقي الأفراد في المجتمع.

وتوصي المنظمة بأن من ثبتت إصابتهن بالفيروس المستجد يجب تشجيعهن على العناية والرضاعة بمواليدهن كالمعتاد بشرط التزامهن بقواعد النظافة العامة بشكل صارم.

من دون رفيق

تعلم ماريكا انتوليك-والكزاك (34 عاما)، وهي قاضية في مدينة بجنوب بولندا، أنها إذا دخلت في مرحلة المخاض قبل الأوان فلن تتمكن من الوصول للمستشفى القريب الذي تحول لوحدة لمعالجة المرض المعدي بسبب حالة التفشي القائمة.

لكن أكثر ما يقلقها هو أن تكون وحيدة وقت الولادة.

وقالت: "في أول ولادتين، لم يكن هناك غنى عن وجود زوجي الذي ساعدني على تخطي الألم".

ولا تسمح أغلب المستشفيات في بولندا حاليا بمرافق لمن يضعن مولودا على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية توصي "بوجود مرافق خلال الولادة".

وقال ميكال بولسا، أخصائي التوليد في مدينة في شمال بولندا: "الأمر يشكل خطرا.. ليس فقط على المريضة والرضيع ولكن أيضا على الطاقم الطبي... لا أرضى السماح بذلك".

ولا يتوقف تحدي المخاض في زمن أزمة كورونا عند هذا الحد. فق قيل لبعض النساء إنه لا يجب الوصول للمستشفى في وقت سابق بكثير على الولادة، وهو أمر صعب على الكثيرات، خاصة من يخضن التجربة للمرةالأولى، وذلك لتقليل فرص العدوى.

حتى التبضع محظور

كما أن التبضع من أجل احتياجات المولود الجديد أمر صعب أيضا، إذأن أغلب المتاجر مغلقة في الكثير من أنحاء الدول الأوروبية. حتى استعارة مهد من صديقة في بلدة أخرى لم يعد متاحا في ظل القيود المفروضة على التنقلات في أغلب أنحاء القارة.

وبدأت فالنتينا دراجي (41 عاما)، وهي أخصائية في علاج مشكلات التخاطب من ميلانو، إجازة الوضع في فبراير قبل أسابيع من موعدالولادة المفترض في السابع من أبريل.

وكانت تأمل أن تذهب للتسوق مع جدة مولودتها المنتظرة، وتحضر دروسا لرعاية الأطفال. وقالت: "فجأة لم يعد أيا مما خططت له قائما".

المصدر وكالات

 

متابعة /أيمن بحر

مدت مصر الأحد غلق المساجد والزوايا والمصليات وغيرها وتعليق صلوات الجمع والجماعات بها حتى إشعار آخر في محاولة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.وأكد بيان نشرته صفحة رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك أن صلوات الجمع والجماعات ستعلق لحين زوال علة التعليق وقال محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إنه بناء على ما تقرر من تعليق إقامة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد والزوايا والمصليات غلقا تاما مؤقتا، في إطار تحقيق المقاصد الشرعية في الحفاظ على النفس (...) قررنا تمديد التعليق

وأوضح جمعة إذا كان إجماع خبراء الصحة على أن التجمعات أخطر سبل نقل عدوى فيروس كورونا مع ما نتابعه من تزايد أعداد المتوفين بسببه فإن دفع الهلاك المتوقع نتيجة أي تجمع يصبح مطلبا شرعيا وتصبح مخالفته معصية فدفع الهلاك أولى من دفع المشقة

وأضاف قررنا تمديد تعليق إقامة الجمع والجماعات بالمساجد، مع غلقها غلقا تاما لحين زوال علة الغلق من خلال التنسيق مع وزارة الصحة وأكد وزير الأوقاف أن مخالفة العمل بتعليق الجمع والجماعات في الظرف الراهن لحين زوال علة الغلق إثم ومعصية ومخالفة تستوجب المساءلة والمحاسبة وكانت مصر قد أغلقت يوم 21 مارس الجاري جميع المساجد والكنائس أمام المصلين. وقالت وزارة الأوقاف إنها ستغلق جميع المساجد لمدة أسبوعين بناء على ما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس لكن الأذان للصلاة سيستمر من المساجد عبر مكبرات الصوت.وأضافت الوزارة لا يتم فتح المسجد بأي حال طوال مدة غلقه أما صلاة الجنازة فتتم في الساحات المفتوحة أو الخلاء ولا يتم فتح المسجد على الإطلاق بأية حال من الأحوال كما أغلق الأزهر جامعه التاريخي في القاهرة القديمة حرصا على سلامة المصلين ولحين القضاء على وباء كورونا وقالت هيئة كبار العلماء في الأزهر يوم 15 مارس إنه يحق للحكومات إغلاق المساجد لحماية الجمهور من فيروس كورونا.

 

‏كتب عمر الشرقاوي

من هي الدكتورة عبير المعداوي؟!

‏ مالكة ورئيسة كاسل جورنال البريطانية للصحافة

ومؤسس ورئيس الحملة المصرية للتنمية المهارية والاعلام السياسي الإجتماعي

تناولت الدكتورة عبير حديثها حول وعي وثقافه وحضاره المجتمع

وقالت الدكتورة عبير ان لدينا مشاكل ولكن لا نعلم حلولها وتحدثت ايضا عن ازمه كورونا وقالت ان القوات المسحله تجتهد لاكتشاف مصل لعلاج كورونا وتحدثت عن الشائعات انها تحدث هرج في المجتمع المصري وتحدثت عن حملتها التي وصلت الي جميع البيوت المصريه لحل المشاكل وكيفيه امتلاك الامل

وتحدثت عن دور الحمله في حل مخاوف الناس وان الاستهتار في هذا الفيروس خطر كبير والاستهانه من الناس به يمكن ان يحدث خطر كبير وايضا تناولت مفاهيم الثقافه وتحدثت عن سبل النظافه في بعض البلاد التي حدث بها نسبه وفيات كثيره وتحدثت عن ثقافه النواطن المصري ووعيه وعن نظافته وانه يوجد فرق بين المواطن المصري وغيره وان ارض مصر محفوظه من الله وان نظافتها تمنع بعض الامراض

واستكملت الدكتورة عبير وقالت ان المواطن المصري افضل من المواطن افضل من اي مواطن لا ينتمي لمصر واننا افضل من غيرنا ولكن لا نعلم وان ما يحدث في مصر معانده لبعض الاشخاص

واستكملت حديثها انه يغلب علي القنوات وقنوات السوشيل ميديا ايضا وتاثيرها وايجابيتها وسلبيتها

وتحدثت وشكرت للكوادر التي تساعد وتنشر الايجابيات

وتحدثت عن دور الشرطه المصريه والجهود المبذوله منهم لحل مشكله كورونا وحل ازمه المصرين انها تساعد المحتاجين ولها دور فعال في ظل هذه الظروف

وقالت ايضا ان اجهزه الرقابه تلعب دور هام في الاشراف علي زيادة الاسعار وان القوات المسحله تجتهد في عمل منافذ للبيع بسعر اقل حتي تذيل هذه الغمه

وفي نهايه الحديث تحدثت عن دورها في الثقافه وقصتها التي سوف تنشر بعد العيد وانه تتناول فيها حلول لتمنيه القصه العربيه واخذ القصه من الشكل التقليدي للشكل الجديد وتتناول اعمال قصصيه كثيره وانها مختلفه عن غيرها وبها تسلل سردي يودي الي حل المشكله في نهايتها

وتحدثت عن روايتها الساده الملاك وانها تتابعها جيدا وتكور حول خمس عناصر حول العالم وحروب الفضاء

وان يحولك الي رقم والرقم يسطير علي حياتنا وتغير من هويه الانسان وتغير فكره وجودنا ع الارض.. وان بها تقابل رهيب بين الانسان والطبيعه

 

متابعة /أيمن بحر

حتى 3 أسابيع مضت ظلت تركيا تصر على أنها خالية من فيروس كورونا، لكن الأمر تغير مؤخرا بشكل درامي لدرجة أن خبراء حذروا من أنها قد تواجه مصير إيطاليا، البلد الأوروبي الأكثر تألما من الوباء.وأعلنت أنقرة في 10 مارس الجاري أول إصابة بفيروس كورونا المستجد المعروف أيضا باسم كوفيد 19 لشخص قالت إنه حمل الإصابة معه من أوروبا

وقال حينها وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة إن كورونا ليس أقوى من التدابير التي اتخذناها وإصابة شخص به لا يمثل خطرا بالكلية فقد تم عزله ومن ثم لا يوجد تهديد بالنسبة للمجتمع لكن بعد يومين أطلق الوزير تصريحا مناقضا حث فيه الشعب التركي على الصمود لمدة شهرين الأمر الذي أثار علامات استفهام حول الطمأنينة التي روج لها لفترة طويلة.وانتقلت تركيا من مرحلة خداع الذات في فبراير إلى الشعور بوقوع حالة طوارئ وشيكة، وذلك عبر تحليل التغيرات في تغريدات وزير الصحة طبقا لموقع المونيتور الاستقصائي.والجمعة 27 بلغت حصيلة الوفيات في تركيا 92 فيما بلغت الإصابات 5700 من جراء الفيروس.وأثار هذا الأمر قلق الخبراء بحسب موقع "المونيتور"، إذ إشاروا إلى أن هذا المعدل يفوق معدل الإصابات والوفيات في الفترة ذاتها من بداية تفشي الفيروس في إيطاليا، بؤرة كورونا الرئيسية في أوروبا.وأمام زحف الفيروس الذي لا يرحم، أقر قوجة في خطاب تلفزيوني بأن كورونا منتشر في جميع أرجاء تركيا واعترف في وقت لاحق بالحاجة إلى إجراءات أشد صرامة لمواجهة الوباء.وتظهر أزمة كورونا خليطا من الأخطاء والمزاعم وسوء الإدارة في حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان.وعلى سبيل المثال ذهب بعض العلماء المزيفين الذين ظهروا على شاشات التلفاز الموالية لأردوغان إلى القول إن الأتراك محصنين بفضل شكل تركبيهم الجنيي الأمر الذي دحضته الحقائق لاحقا بحسب الموقع الاستقصائي.ولم يستغرق ظهور الفيروس في تركيا وقتا طويلا ليبدأ المرض في إصابة الأتراك أسوة بغيرهم من البلاد.ونصحت الحكومة الأتراك بعدم الخروج من منازلهم إلا للضرورة القصوى، وبتقليل التواصل الاجتماعي، في حين استمرت الأعمال كما هي الأمر الذي ترك نافذة لفيروس كورونا لكي يتسلل منها.ولم تتوقف الرحلات الجوية في تركيا مع الخارج إلا ليل الجمعة، مع ملامسة حصيلة الوفيات رقم 100 في البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن أردوغان قوله إنه سيتم إغلاق كافة أماكن التنزه والسواحل والغابات نهاية الأسبوع، كما لن يسمح بالتجمعات، وسيتم تطبيق نظام العمل المرن بالحد الأدنى من العاملين في القطاع الخاص، كما هو الحال في العام.وجاءت هذه الإجراءات متأخرة بعض الشيء في تركيا وفي ظل مجتمع يعيش حالة استقطاب حادة فنصفه لا يثق فيما يفعله أو يقولوه المسؤولون الأمر الذي امتد أيضا إلى أزمة كورونا بحسب المونيتور.وأعرب الأستاذ التركي في كلية بوسطن للطب إمراح إلتينديس عن قلقه من ارتفاع معدل الإصابات بفيروس كورونا محذرا من أن أنقرة على طريق إيطاليا وإيران وأرى أن تركيا تأخرت كثيرا في إجراء اختبارات فيروس كورونا فضلا عن أنها تجري عددا أقل مما هو مطلوب مشيرا إلى أن كوريا الجنوبية تجري يوميا 20 ألف اختبار لكشف الإصابة بالفيروس، في حين بلغ إجمالي الفحوص في تركيا 20 حتى 18 مارس الجاري وقال إن التباعد الاجتماعي الذي دعا إليه أردوغان قد يكون ذات تأثير ضئيل طالما أن الملايين من الناس يستمرون في الذهاب إلى أماكن العمل كل يوم ومن جهة أخرى رسم الأستاذ المتخصص في الأمراض المعدية بجامعة إسطنبول هالوك كوكوغراس صورة قاتمة لتركيا في ظل أزمة فيروس كورونا.وقال كوكوغراس إنه بالنظر إلى معدل الحالات في البلاد، قد تتجاوز تركيا إيطاليا في غضون أسبوعين، مشددا على الحاجة الماسة لحظر تجول تام على مستوى البلاد

وأضاف الاقتصاد سينهار وستكون لدينا مشاكل اجتماعية، لكن ليس لدينا خيار آخر لوقف تفشي المرض وفي مؤتمر صحفي، الجمعة، قال قوجة إن تم تسجيل 17 وفاة وأكثر من 2000 إصابة خلال يوم واحد ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة من أجل مكافحة انتشار الفيروس.لكن مع ذلك لم يدع إلى حظر التجول البلاد بل إلى تنظيم أيام وساعات العمل وأوقات العطل بحسب موقع أحوال التركي

 

كتبت نديمة حديد

في حين أجبر انتشار فيروس كورونا في معظم بلدان العالم الناس على البقاء في منازلهم، قد يضطر البعض للخروج لشراء الحاجيات الأساسية مثل الطعام أو الأدوية، الأمر الذي يفرض عليهم أخذ الحيطة والحذر تجنبا لنقل الفيروس إلى بيوتهم.

ويتوجب على الشخص عند خروجه من منزله توخي الحذر من الأسطح التي يلامسها في الأماكن العامة، كعربات التسوق ومقابض الأبواب والرفوف، من أجل تقليل فرص التعرض للفيروس وجلبه إلى المنزل.

وغسل اليدين بالصابون لمدة تزيد عن 20 ثانية، هي الطريقة المثلى التي يجب اتباعها حال عودتك للمنزل، بحسب موقع CNET الذي ذكر 5 طرق للحفاظ على منزلك معقما وخاليا من فيروس كورونا المستجد بناء على آراء خبراء ومختصين بشؤون الصحة:

استخدام المناديل المعقمة للأسطح

فكر في الأشياء التي تلمسها عدة مرات في اليوم كمقابض الأبواب، والمغاسل، ومقابض الخزائن، وأبواب الثلاجة، وأجهزة التحكم عن بُعد، ونظرا لأن المنزل هو المكان الذي تشعر فيه بالراحة والاسترخاء، فقد لا تكون حذرا وصارما بشأن غسل يديك في مساحتك الخاصة كما هو الحال في الأماكن العامة، لكن يتوجب عليك تعقيم تلك الأماكن مرة على الأقل في اليوم للتخلص من الجراثيم والفيروسات.

وإذا كان هناك مريض في المنزل، فيتعين عليك مسح الأسطح بشكل متكرر، علما أنه بعد مسحها بالمواد المعقمة، بجب تركها في الهواء لمنح المادة المعقمة الوقت الكافي لقتل أي بكتيريا.

تعقيم قطع الأثاث بالبخاخات المطهرة

بالنسبة لقطع الأثاث التي لا يمكن استخدام المناديل المعقمة لمسحها وتطهيرها، يمكن استعمال البخاخات المطهرة على السجاد والأرائك لقتل الفيروسات والجراثيم غير المرئية.

ويمكن رش تلك المناطق بالبخاخات المعقمة وتركها لتجف قبل الجلوس أو المشي على تلك الأسطح. كما ينبغي أيضا الحرص على رش الأسطح الأخرى في المنزل، كالطاولات والأسرّة والفراش.

تنظيف الأرضيات باستخدام خليط من المبيضات

حال خروج الشخص من المنزل، يعلق في حذائه ملايين الجراثيم والفيروسات من الأماكن التي زارها، وإذا لم يتم خلع الأحذية عند الدخول إلى المنزل فإنها تقوم بنشر الفيروسات داخله.

ويوصي مركز السيطرة على الأمراض باستخدام كوب واحد من المبيض ممزوجا بخمسة غالونات من الماء لمسح وتنظيف الأرضيات، كما يمكن مزج نصف كوب من الخل الأبيض مع غالون واحد من الماء ومسح الأرضيات ذات المسامات، كالخشب على سبيل المثال.

استخدام بيروكسيد الهيدروجين للتعقيم

تقول مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة أن نسبة 3 بالمئة من بيروكسيد الهيدروجين قادرة على تعطيل فيروس الأنف المسبب الرئيسي للزكام، وذلك خلال 8 دقائق.

وفي حال صبّ المادة مباشرة على الأسطح مثل الحوض أو المنضدة أو المراحيض، ستحتاج إلى تركها لمدة 10 إلى 15 دقيقة، وهذا سيمنحها الوقت للقيام بعملها بالكامل، وبعد ذلك افرك المنطقة ثم اشطفها بالماء.

المطهرات طويلة الأجل لحماية المنزل

يتم تداول منتجات معقمة في الأسواق على أنها تقوم بحماية الأسطح لمدة 24 ساعة، ورغم من عدم إدراج تلك المنتجات في قائمة وكالة حماية البيئة الأميركية، إلا أنها فعالة بشكل كبير ضد الفيروسات بشكل عام، وإذا ما تم استخدامها بشكل يومي، فيمكن أن تساعد في منع الجراثيم والفيروسات من العيش على الأسطح في المنزل والمحافظة عليه محميا طول اليوم.

ما يتوجب عليك استخدامه لتنظيف سيارتك؟

عندما تكون في الخارج، فأنت تكون عرضة للجراثيم والفيروسات التي يمكن أن تتبعك إلى سيارتك.

ونظرا لطبيعة استخدام السيارة من قبل عدة أشخاص في العائلة الواحدة، أو حتى اعتياد أي مالك على الانتقال من مكان لآخر قبل ركوب السيارة مرة أخرى، فمن المحتمل أن ينتقل فيروس كورونا عبر الأيدي للأماكن الأكثر عرضة للاتساخ داخل السيارة.

هذه الأماكن هي ببساطة الأجزاء الأكثر استخداما داخل السيارة والتي يجب تنظيفها بمواد معقمة مثل الكلور أو تلك التي تحتوي الكحول بنسبة لا تقل عن 70 في المئة للتأكد من القضاء على الفيروسات عليها.

المصدر وكالات

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية