كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

متابعة /أيمن بحر

أدانت السفارة الأميركية في السعودية، الأحد قيام مليشيات الحوثي الإرهابية باستهداف مناطق مدنية في الرياض وجازان في المملكة العربية السعودية بصاروخين بالستيين.

وقالت البعثة الأميركية في الرياض، في تغريدة على موقع تويتر، إنه في الوقت الذي يركز فيه العالم على مكافحة وباء كورونا، لأجل حماية الأرواح ركز الحوثيون من خلال قوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني على مهاجمة الأبرياء.

وأعربت السفارة الأميركية عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين المدنيين من جراء الاعتداءات الإرهابية.واعترضت الدفاعات الجوية السعودية صاروخا باليستيا في سماء الرياض قبيل منتصف ليل السبت، فيما سمع دوي أصوات ثلاثة انفجارات فيما سقط صاروخ آخر قرب جازان.وذكرت قناة الإخبارية السعودية في تغريدة على تويتر: اعتراض صاروخ في سماء مدينة الرياض في أول هجوم من نوعه ضد العاصمة منذ أن أعلن الانقلابيون تعليق ضرباتهم ضد السعودية قبل نحو 6 أشهر.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إن قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي اعترضت ودمرت عند الساعة (23:23) من مساء السبت صاروخين باليستيين أطلقتهما المليشيا الحوثية الإرهابية من صنعاء وصعدة باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بالمملكة.وأضاف المالكي تسبب اعتراض الصاروخين بسقوط بعض الشظايا نتيجة عملية التدمير للصاروخين على بعض الأحياء السكنية بمدينة الرياض ومدينة جازان وبيّن المالكي أن إطلاق الصواريخ الباليستية من قبل المليشيا الحوثية الإرهابية والحرس الثوري الإيراني في هذا التوقيت يعبر عن التهديد الحقيقي لهذه المليشيا الإرهابية والنظام الإيراني الداعم لها حيث أن هذا الاعتداء الهمجي لا يستهدف المملكة العربية السعودية ومواطنيها والمقيمين على أراضيها فحسب بل يستهدف وحدة العالم وتضامنه خاصة في هذه الظروف الصعبة والعصيبة والتي يتوحد فيها العالم أجمع لمحاربة تفشي الوباء العالمي كورونا.وأشار إلى أن هذا التصعيد من قبل المليشيا الحوثية لا يعكس إعلان المليشيا الحوثية بقبول وقف إطلاق النار وخفض التصعيد وجديتها في الانخراط مع الحكومة اليمنية بإجراءات بناء الثقة والوصول إلى حل سياسي شامل ينهي الانقلاب، وإنما هي استمرار لاستراتيجية إيران بالتزييف والمماطلة لتعميق معاناة الشعب اليمني الشقيق وعدم امتلاك المليشيا الحوثية للإرادة والقرار في إنهاء الأزمة

وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات الباليستية لحماية المدنيين وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

 

كتب /أيمن بحر

وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد بصرف مكافآت استثنائية من صندوق تحيا مصر لكافة العاملين حاليا بمستشفيات العزل والمعامل المركزية على مستوى الجمهورية المعنية بالتعامل مع المصابين بفيروس كورونا المستجد.جاء ذلك خلال اجتماع السيسي مع رئيس مجلس الوزراء ووزراء الدفاع والإنتاج الحربي والتعليم العالي والبحث العلمي والمالية والصحة والسكان وبحضور مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية وتناول الاجتماع متابعة الموقف على مستوى الدولة فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجدوأشاد المصريون بأداء العاملين في المهن الطبية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد. وحض الأطباء في مصر الناس عبر وسائل التواصل الاجتماعي على البقاء في منازلهم لمنع تفشي الفيروس.وفرضت مصر حظر تجول ليليا الأسبوع الماضي لمدة أسبوعين في محاولة لاحتواء الوباء الذي أسفر عن أكثر من 30 ألف وفاة في العالم.وتصل الغرامات على المخالفين إلى أربعة آلاف جنيه مصري (250 دولارا) وحتى السجن. وتم إيقاف الرحلات الجوية حتى 15 أبريل.

 

كتبت /ياسمين ثابت

اعلن المتحدث العسكري عبر صفحته الرسمية علي مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عن اعمال التطهير التي تقوم بها القوات المسلحة بميدان العتبة وحي الموسكي ومنطقة الاسواق التجارية والشوارع المحيطة بهما وهذا تماشياً مع حزمة القرارات التى أقرتها الحكومة المصرية لمجابهة إنتشار فيروس كورونا ، وإستكمالاً لخطة القيادة العامة للقوات المسلحة لتنفيذ كافة الإجراءات الوقائية ، صدرت الأوامر للإدارات التخصصية بتنفيذ عمليات التطهير والتعقيم الوقائى لكلاً من ميدان العتبة وحى الموسكى ومنطقة الأسواق التجارية وهيئة البريد والمسرح القومى وميدان وجراج الأوبرا وشارعى عبد العزيز والجيش والشوارع الجانبية المحيطة التى يتردد عليها أعداد كبيرة من المواطنين بشكل مستمر ، فضلاً عن تطهير وتعقيم شارع الأزهر وميدان الحسين والمنطقة المحيطة بمسجد الإمام الحسين رضى الله عنه ، وذلك أثناء التوقيت الذى يتم فيه تطبيق حظر تجول المواطنين لضمان تنفيذ أعمال التطهير لأكبر مساحة ممكنة بكفاءة عالية وبمعدلات أزمنة قياسية .

حيث تم الدفع بعربات التعقيم والتطهير المتحركة وأطقم التطهير المحمولة للقيام بالأعمال الوقائية لكافة الطرق والممرات والحوائط وواجهات المبانى من خلال إستخدام أحدث وسائل ومعدات التعقيم والتطهير ذات معايير الجودة العالمية لضمان تنفيذ كافة الإجراءات الوقائية لتلك المناطق الحيوية والتى تشهد فى الحالة الطبيعة تردد أعداد كثيفة من المواطنين عليها بإعتبارها من أهم المناطق التجارية بنطاق محافظة القاهرة .

وقد حرصت القوات المسلحة على إستخدام مواد ومحاليل التطهير والتعقيم والتى تم إعتمادها من وزارة الصحة والسكان طبقاً للمواصفات العالمية بما يوفر المناخ الآمن والصحى خلال القيام بأعمال التطهير الوقائى لكافة المنشآت والمرافق الحيوية بالدولة .

يأتى ذلك فى إطار تقديم القوات المسلحة كافة إمكاناتها لمعاونة أجهزة الدولة المختلفة لمجابهة خطر فيروس ( كورونا ) بما يكفل سلامة ووقاية أفراد الشعب المصرى .

 

كتب /أيمن بحر

تتسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم ومعه تتسارع وتيرة الأبحاث الطبية والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة الأسبوع الماضي في خضم حرب عالمية ضد هذا الفيروس القاتل.

وتوصلت الأبحاث العلمية لخمسة اكتشافات رئيسية هذا الأسبوع ضمن الجهود العالمية لمحاربة كوفيد-19اختبارات الإصابة المنزلي تعتبر اختبارات الأجسام المضادة الموثوقة والتي لا تكلف كثيرا والتي تكشف ما إذا كان شخص ما قد أصيب بكورونا سابقا، أمرا حاسما لإدارة المرحلة التالية من الوباءيمكن للفحص على مستوى السكان أن يقيس المستوى العام للحصانة ويمكن أن يسمح للناس بالعودة التدريجية إلى العمل، خاصة للأشخاص الذين يثبت الاختبار إصابتهم بكورونا بالسابق، وتجاوزهم الفيروس بمناعة عالية.وتستخدم جهات صحية مختلفة حول العالم اختبار الأجسام المضادة في المختبرات، ولكنها لا تطبقها على نطاق واسع ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الاختبارات يجب إجراؤها بعد أسابيع قليلة من الإصابة.

ومن ناحيتها تعمل شركات الأدوية الآن على إنتاج أجهزة فحص سريعة يستخدمها الأشخاص في المنزل وتشابه اختبارات الحمل السريعة

وتعمل الجهات المختصة على توثيق هذه الأجهزة بسرعة كبيرة والتأكد من دقتها.

وأعلنت شركة أبوت أميركية أنها ابتكرت جهازا محمولا لديه القدرة على تحديد إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجد في 5 دقائق فقط.

وأوضحت الشركة أن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه الأجهزة التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في وقت مبكر من الأسبوع المقبل وفقما ذكرت فرانس برس تم نشر تقارير منذ أسابيع بأن الفيروس يمكن أن يتسبب في فقدان الناس لحاسة الشم، واكتسبت النظرية هذا الأسبوع مصداقية مع الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة استنادا إلى تقارير من كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا

الخبر السار هو أنه حتى إذا قتل الفيروس بعض خلاياك الشمية فإن بطانة الأنف تحتوي على خلاياجذعيةلاستبدالها.كوفيد-19 لا يتحورلا تميل فيروسات كورونا بشكل عام إلى التحور بسرعة، وقد قدم العلماء هذا الأسبوع مزيدا من الاطمئنان إلى أن هذا ينطبق كذلك على كوفيد-19

وقام فريق في جامعة جونز هوبكنز بتحليل ألف عينة ووفقا لصحيفة واشنطن بوست وجد 4 إلى 10 اختلافات جينية فقط بين السلالات المنتشرة في الولايات المتحدة والفيروس الأصلي الذي تم عزله عن المرضى في ووهان.هذا الأمر يعني أنه في حالة التوصل للقاح مضاد، فأنه سيكون فعالا لفترة طويلة من الزمن، لأن الفيروس لا يتحور.الإغلاق يجب أن يستمر

تضاءلت الآمال بأن تعود الحياة إلى طبيعتها في وقت ما قريبا، هذا الأسبوع مع ظهور دراسات تشير إلى أن تدابير الإغلاق حول العالم يجب أن تبقى لأشهر، حتى تحقق التأثير المطلوب بخفض تفشي الفيروس.وأشارت دراسة نشرت في مجلة لانسيت إلى أنه إذا خففت الصين القيود في ووهان في أوائل مارس، عندما انخفضت أعداد الحالات بشكل كبير، فإنها كانت ستخاطر بمواجهة حالة تفشي كورونا جديدة في يونيو

وبسبب قرار الصين الإبقاء على إغلاقها حتى أوائل أبريل فقد انخفض متوسط ​​عدد الإصابات المتوقع بحلول نهاية عام 2020 بنسبة 24 بالمئة.

 

كتبت نديمة حديد

أعلن الفاتيكان، السبت، أن الفحوص التي أجريت في المبنى الذي يقيم فيه البابا فرنسيس أكدت أن البابا ومساعديه القريبين ليسوا مصابين بفيروس كورونا بعد أن أثبتت الاختبارات إصابة أحد سكان المبنى بالفيروس.

وهذا هو أول إعلان عن وضع البابا (83 عاما) بالنسبة لفيروس كورونا منذ بدء الأزمة الحالية في إيطاليا التي توفي فيها أكثر من 10 آلاف شخص بالمرض.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، إن الفحوص أجريت على 170 شخصا في الفاتيكان، وأكدت إصابة 6 منهم بالمرض أحدهم من عشرات السكان الدائمين في دار الضيافة سانتا ماريا في الفاتيكان.

وأضاف "أستطيع أن أؤكد أنه ليس الأب المقدس ولا مساعدوه القريبون من بين هؤلاء".

والشخص الذي أكدت الفحوص إصابته بالمرض يعمل في وزارة الخارجية في الفاتيكان ويتلقى العلاج في مستشفى بروما.

وأكدت الفحوص أن شخصا آخر كان على اتصال بالبابا مصاب بالمرض، لكنه لا يقيم في مقر إقامة البابا.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

سجلت الولايات المتحدة 453 وفاة جديدة بسبب فيروس كورونا المستجد خلال 24 ساعة، وهو رقم قياسي جديد، وفق ما أعلنت جامعة جون هوبكنز.

وبهذه الإصابات، ترتفع الحصيلة الاجمالية في الولايات المتحدة إلى 1891 وفاة منذ ظهور الفيروس، وهو عدد يقل عن إيطاليا (10023 وفاة) وإسبانيا (5812) والصين (3299) وحتى فرنسا (2317)، وفق نفس المصدر.

وسجلت جامعة جونز هوبكنز 115547 إصابة إجمالية في أميركا حتى الساعة "18:55 توقيت غرينيتش"، السبت، أي 21309 إصابة جديدة خلال يوم واحد (بزيادة قدرها 23 بالمئة عن اليوم السابق)، وهو ما يمثل أيضا رقما قياسيا.

وقال الرئيس، دونالد ترامب، السبت، إنه يدرس إمكانية فرض إغلاق على ولاية نيويورك التي صارت بؤرة الوباء في البلاد بعد تسجيلها 50 ألف إصابة بكوفيد-19.

وأضاف "نيويورك، نيوجيرسي، ربما مكان أو اثنان، بعض أجزاء من كونيتيكت، إنني أفكر بالأمر".

وهذه الولايات الثلاث من الأكثر تضررا من جراء فيروس كورونا، ففي نيويورك نحو 40 ألف مصاب بالفيروس، بما يفوق كثيرا عشرات الولايات الأخرى.

كما تحدث ترامب، أنه قرر إرسال سفينة "يو إس إن إس كومفورت" إلى نيويورك للمساهمة في مواجهة تفشي فيروس "كوفيد-19".

وذكر أن "السفينة المستشفى" ستبحر من فرجينيا وستحمل على متنها عددا كبيرا من الأطباء والممرضين بالإضافة إلى 1200 من جنود مشاة البحرية.

المصدر وكالات

 

متابعة /أيمن بحر

قبل 24 ساعة من يوم السبت الموافق السابع من مارس تجمع مئات الآلاف من الأشخاص في جميع أنحاء إسبانيا للاحتفال بيوم المرأة العالمي ووصل 9 آلاف شخص من مؤيدي حزب فوكس اليميني في إسبانيا إلى مدريد حيث اتخذت السلطات في منطقة لاريوخا الشمالية بعض القرارات الصعبة.

في عطلة نهاية ذلك الأسبوع قبل نحو 3 أسابيع، أكدت إسبانيا وجود 430 حالة إصابة بفيروس كورونا فقط وبعد أن تم تتبع 60 من هؤلاء في جنازة في إقليم الباسك، أمرت حكومة لاريوخا الإقليمية بالحجر الصحي الكامل على حي في بلدة هارو الصغيرة.

وبعد 18 يوما أكدت إسبانيا ارتفاع عدد الإصابات إلى أكثر من 47 ألف حالة، فيما ارتفع عدد الضحايا إلى 3434 حالة وفاة أكثر من الصين أما اليوم فقد وصل عدد الإصابات إلى أكثر 73 ألف حالة، والضحايا إلى نحو 6 آلاف وبحسب صحيفة الغارديان فإن العاملين في المجال الصحي الذين يمثلون حوالي 14 في المئة من ضحايا الفيروس في البلاد، يشكون من نقص معدات الحماية الأساسية وتم تحويل حلبة التزلج على الجليد في مدريد إلى مشرحة مؤقتة وحوّل مركز المؤتمرات الرئيسي في مدريد من استضافة مؤتمر المناخ العالمي إلى إيواء المرضى حيث يتم إعادة توجيههم إلى مستشفى ميداني ضخم.

بالنسبة لتلك الأيام الثمانية عشر، استمرت الحياة كالمعتاد، حيث كانت الطاولات والكراسي منتشرة كالعادة على أرصفة الشوارع وخارج الحانات والمقاهي، وكانت الحدائق مليئة بالناس مع تراجع حدة برد الشتاء.

نقص المعدات وبالإضافة إلى ذلك، يعزو كثيرون من الإسبان أسباب التفشي للفيروس وزيادة أعداد الضحايا إلى النقص في الإمكانيات خصوصا الكمامات الواقية للوجه ومعدات الفحص وأجهزة التنفس المساعدة بالإضافة إلى النقص في عناصر الرعاية المنزلية.

وتقول النقابات الإسبانية المعنية إنها حذرت منذ البداية من هذه النواقص، الأمر الذي فاقم الأوضاع الصحية في البلاد

ومع ذلك يعتقد رئيس مركز تنسيق خدمات الإسعاف في إسبانيا أن الوباء وصل ذروته أو المرحلة التي كانوا يخشونها

ويعتقد أيضا أن نسبة كبيرة من الوفيات السابقة خلال فترة تفشي الوباء لم تكن تسجل باعتبارها ذات علاقة بفيروس كورونا لأنه لم يتم فحص أسباب الوفاة ولهذا يعتقد معهد كارلوس الثالث للصحة أن الأرقام المذكورة حول أعداد الوفيات ليست دقيقة وأقل من الواقع وأن الأرقام المعلنة لا تمثل إلا جزءا من الحقيقة وأنها أعلى بكثير.وفي الأثناء حذر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز من أن مستقبل الاتحاد الأوروبي سيكون على المحك إذا فشلت المنظومة الإقليمية باتخاذ موقف موحد للتصدي لتفشي فيروس كورونا الجديد الذي ألحق أضرارا فادحة ببعض دول الاتحاد، مثل إيطاليا.ودعا سانشيز الدول الأوروبية إلى تنفيذ خطة جديدة تهدف إلى تخفيف العبء عن البلدان الأشد تضررا وتخفيف الضربة الآتية بسبب تراجع الأنشطة الاقتصادية، في أوروبا على وجه الخصوص والعالم عموما.الجدير بالذكر أن فيروس كورونا الجديد وجه ضربة قوية إلى كل من إيطاليا وإسبانيا، على وجه التحديد من حيث عدد الوفيات، حيث سجلت إيطاليا أكبر عدد من الوفيات بالعالم جراء كوفيد-19 وصل إلى أكثر من 10 آلاف ضحية، فيما ارتفع عدد الوفيات في إسبانيا إلى نحو 6 آلاف حالة وتفوقت الدولتان الأوروبيتان بذلك على الصين من حيث إجمالي الوفيات.

وقد أعلن في إسبانيا أمس السبت، عن تسجيل 832 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا وهي أعلى زيادة في الوفيات تسجل في يوم واحد، فيما ارتفع عدد الإصابات المؤكدة فيها إلى أكثر من 73 ألف إصابة مع تسجيل أكثر من 8 آلاف إصابة جديدة.وهذا يعني أن إسبانيا تقترب أو تكاد من ذروة الوباء إذ أن نزيف الوفيات مستمر، لتسجل البلاد رقما قياسيا وتحتل المرتبة الثانية عالميا من حيث أعداد الوفيات بسبب فيروس كورونا الجديد. ويخضع سكان إسبانيا الذين يناهز عددهم 46 مليونا لإجراءات العزل العام التي تم تمديدها حتى 11 أبريل المقبل.

الصفحة 5 من 297

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية