كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

كتب--- ناصر محمد ميسر

قال مسؤول دفاعي إيطالي، سنحافظ على التزاماتنا في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بمسؤولية.

وفي حفل تسليم طائرة بدون طيار، من طراز (RQ-4D Global Hawk) تابعة لحلف شمال الأطلسي، في قاعدة سيغونيلا (مقاطعة صقلية ـ جنوب)، ضمن برنامج “المراقبة الأرضية للحلف (Ags)، أكد وكيل وزارة الدفاع، جوليو كالفيزي، أن “بلادنا سوف تفي بالتزاماتها في إطار الناتو”، حيث “ستضمن تقديم مساهمتها وتتحمل مسؤولياتها”.

وقال كالفيزي، الذي كان حاضراً نيابة عن وزير الدفاع لورينزو غويريني، نظرا لإلتزام هذا الأخير بإجتماع مجلس الوزراء، “إننا نشهد فترة من التوتر والتهديد المحتمل للسلام والأمن، تمتد من العراق الى أفغانستان، مرورا بإيران، سورية والقرن الإفريقي”.

وذكر المسؤول بوزارة الدفاع الى القول إن “بلادنا، الناتو، الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة مدعوون إلى تحمل مسؤولية أكبر على صعيد حفظ السلام وتحقيق الاستقرار”. واختتم بالقول “عازمون على الوفاء بالتزاماتنا”

المصدر (كاتانيا)

 

كتب /أيمن بحر

ليبيا لن يكون بها حل عسكرى وأن الحل سيكون سياسياً وسوف يتم تكوين لجان لمتابعة الحل السياسى والإقتصادى والإنسانى بجانب التوقف العسكرى، وسيتم تكوبن خمسة + خمسة ممثلوا حفتر والسراج سيجتمعون معاً خلال الأسبوع المقبل فى جنيف لتثبيت الهدنة ووقف إطلاق النار كذلك عدم تدخل تركيا وروسيا وجميع الدول المشاركة فى الشأن الليبى وحظر توريد الأسلحة لليبيا، ويتضمن الإعلان الختامى أكثر من خمسون نقطة، وإتفق أعضاء على تكوبن آلية لمراقبة وقف إطلاق النار، وإرسال قوة دولية لذلك.

ميركل: تم الإتفاق على خطوات شاملة لحل سياسى فى ليبيا، فى ختام مؤتمر برلين الدولى حول ليبيا، أعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن المشاركين إتفقوا على إتخاذ خطوات شاملة من أجل التوصل الى حل سياسى فى ليبيا. ميركل تحدثت أيضاً عن وجود توافق على إحترام حظر تصدير السلاح. إنتهى المؤتمر الدولى حول ليبيا فى العاصمة الألمانية برلين الأحد (19 كانون الثانى/ يناير 2020) بإعلان المشاركين التزامهم بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح الى ليبيا ووقف تقديم الدعم العسكرى لأطراف الصراع. وأفادت معلومات حصلت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن المشاركين أيضا إتفقوا فى البيان الختامى الذىوقعت عليه 16 دولة ومنظمة على بذل جهود دولية لتعزيز مراقبة حظر تصدير السلاح.

من جانبها أعربت أورزولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية عن رضاها عن نتائج المؤتمر. وعلى الفور عقدت المستشارة أنغيلا ميركل مؤتمراً صحافياً بمشاركة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووزير الخارجية الألمانى هايكو ماس والمبعوث الأممى الى ليبيا غسان سلامة. وقالت ميركل إن المشاركين فى قمة برلين إتفقوا على ضرورة إحترام حظر السلاح وتحسين مراقبته فى المستقبل. وأضافت المستشارة الألمانية أن هناك إتفاقا أيضاً على أنه ليس هناك حل عسكرى للصراع وأن مثل هذه المحاولات للحل العسكرى لن تؤدى الا الى المزيد من المعاناة لليبيين. ووصفت ميركل نتائج المؤتمر بأنها تمثل بداية سياسية جديدة ودفعة من أجل دعم جهود الأمم المتحدة لإحلال السلام فى ليبيا. بدوره قال وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس حققنا الأهداف التى حددناها بشأن قمة ليبيا فى برلين كما قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن المشاركين فى المؤتمر ملتزمون بعدم التدخل فى النزاع الليبى، دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

وكان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان ونظيره الروسى فلاديمير بوتين ووزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو قد غادروا المؤتمر فى وقت سابق. وصاغت الورقة عملية سياسية جديدة تهدفاإلى تعزيز المؤسسات المركزية والعودة الى عملية سياسة تقودها الأمم المتحدة بغرض إحلال السلام فى ليبيا. وطالب البيان بإصلاح قطاع الأمن فى ليبيا للعمل على قصر إستخدام القوة على الدولة وحدها، كما نص على إحترام القانون الدولى الإنسانى وحقوق الإنسان ومحاسبة كل من يتورط فى شن هجمات على مدنيين أو المناطق المأهولة والقيام بأعمال خطف والقتل خارج إطار القانون والعنف الجنسى والتعذيب وتهريب البشر. كما طالب البيان أيضاً بتوزيع عادل وشفاف لعائدات النفط. ويشار الى أنه بدأ فى الثانى عشر من الشهر الجارى سريان وقف لإطلاق النار دعت اليه تركيا وروسيا فى القتال الدائر منذ نيسان /ابريل الماضى بين قوات الحكومة وقوات حفتر التى تحاول دخول العاصمة طرابلس.

 

كتب /أيمن بحر

أثيرت خلال الأعوام الأخيرة عدة أسئلة حول ما إذا كانت مصر قد نجحت مصر في استعادة إفريقيا بمثابة عمق استراتيجي لها سواء بعد ثورة يونيو 2013، أو في اللحظة الراهنة حيث تتراوح العلاقات بين ملفات تعاون وثيق وخلافات عميقة من قبيل سد النهضة مع إثيوبيا.يمكن الجزم بأن مصر قد خطت خطوات جذرية في سياق إعادة ضبط المسافات من القاهرة إلى غالبية أو كل العواصم الإفريقية والمؤكد أن الفضل الأكبر في هذا الإطار يعزى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي أعاد تقييم المشهد، وتحدث في زمن ترشحه للرئاسة المصرية عن استعداده للذهاب إلى أعقد نقطة تتشابك فيها العلاقات المصرية الإفريقية، أي اثيوبيا من جراء ازمة مياه النيل

ولعل من ينظر إلى الفعاليات التي شهدتها العاصمة المصرية القاهرة في 2019 أي في سنة ترؤسها للاتحاد الإفريقي، يجد أن القاهرة قد احتضنت أكثر من عشرة مؤتمرات إفريقية على أراضيها.ورؤية مصر في هذا السياق ليست عشوائية أو انفعالية بل تقوم على أساس برنامج الاتحاد الإفريقي 2063 وبرنامج الأمم المتحدة 2030، وتمضي في نحو 19 مجالا حيويا على أرض الواقع، وتتمايز أنشطة التعاون بين ما هو سياسي وما هو اقتصادي

وإن ما جرى ذكره، يستدعي طرح علامة استفهام حول أهمية القارة السمراء بالنسبة لمصر والمصريين، وعمن أدرك أهميتها عبر التاريخ؟

ولا يتسع المقام للعودة الى العلاقات المصرية الإفريقية في أزمنة مصر الغابرة لا سيما الفرعونية، وقد كانت لمصر مملكة مترامية الأطراف تصل إلى حدود بونت حيث خليج عدن الحالي ثم اهتم باني مصر الحديثة الوالي الألباني الاصل محمد علي بالقفز إلى مصادر نهر النيل، وصولا إلى المملكة المصرية المشرفة على مصر والسودان

وإذ تركنا عالم الجغرافيا العلامة جمال حمدان ونظرته العميقة والاستراتيجية لجذور مصر الإفريقية، فإننا نجد أنفسنا أمام قامتين مصريتين أدركتا باكرا أهمية إفريقيا بالنسبة لمصر.

أما الأول فهو الدكتور بطرس غالي، الأمين العام السابق للأمم المتحدة والذي يكتب في مذكراته الشخصية أن أول رحلة سمح له والده الباشا الأكبر بالقيام بها في حياته كانت إلى السودان وليس إلى أوروبا ولا أمريكا

وحين سأل بطرس عن السر أخبره الاب عن أهمية أن تتفتح عينه على القيمة والأهمية الكبرى التي تمثلها إفريقيا للمصريين ولحياتهم وعليه لم يكن غريبا في وقت لاحق أن يتجه اهتمام بطرس غالي الأول والأكبر طوال عقود خدمته في الدبلوماسية المصرية صوب إفريقيا والأفارقة هم الذين رشحوه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

أما العقلية المصرية الثانية التي رسخت لديها أهمية إفريقيا فهي الصحفي والكاتب الراحل محمد حسنين هيكل والذي أشار أكثر من مرة إلى أن أمرين يمثلان أمن مصر القومي ولا مجال للتهاون فيهما وهما مياه النيل والوحدة الوطنية على أرض مصر بين الأقباط والمسلمين وبديهي أن مسالة مياه النيل تتقاطع مع العمق الإفريقي طولا وعرضا وشكلا وموضوعا.ويمكن القول إن العلاقات المصرية الإفريقية مرت بثلاث مراحل؛ الأولى في زمن عبد الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر، حيث ساند الثورات التحررية وبلغت الدبلوماسية المصرية شأنا عاليا في ذلك الوقت، وحققت مصر مصالح استراتيجية في العمق الإفريقي. ثم جاء مرحلة الرئيس أنور السادات والذي انشغل كثيرا بمعركة تحرير الأرض ثم معركة السلام، وقد آمن الرجل بأن أوراق اللعبة برمتها في يدي الولايات المتحدة الامريكية أو 99 في المئة منها على الأقل ومع وصول الرئيس مبارك بدأت العلاقات تفتر شيئا فشيئا، إلى أن جاءت محاولة اغتياله في أديس أبابا في يونيو 1995 ليتوارى الملف الإفريقي عن اهتمامات مصر الرسمية

وبعد الثلاثين من يونيو 2013 بدأت مصر استفاقة حقيقة تجاه العالم الخارجي وفي محاولة ناجحة لضبط المسافات مع بقية عواصم العالم، أولت القيادة السياسية، وعلى رأسها السيسي أهمية كبرة لإفريقيا والمحلل المتابع المحقق والمدقق لخطابات الرجل يجده يؤكد مرارا وتكرارا على اعتزاز مصر بانتمائها الإفريقي. وباتت العلاقات مع دول القارة السمراء مرتبة ومتقدمة على أجندة صانع القرار المصري وهذا الأمر تجلى في مشاركة السيسي في قمتي الاتحاد الافريقي بغينيا الاستوائية وأديس أبابا فضلا عن الجولات الإفريقية التي قام بها رئيس الوزراء المصري السابق، المهندس ابراهيم محلب إلى دول إفريقية واستنهاض الهمة المصرية في إقامة المشروعات الحيوية للأفارقة مثل سد تنزانيا.تبعا لذلك، كان من الطبيعي إذن أن تتحول القاهرة، وفي غضون خمسة أعوام إلى قلب جديد للقارة الافريقية، ربما يضاهي وينافس جنوب إفريقيا ولا يكاد يمر شهر من شهور السنة من دون زيارة رئيس إفريقي أو مسؤول كبير لمناقشة خطوط التعاون الثنائي مع مصر وعادت الأكاديميات العسكرية والأمنية المصرية محجا لكبار ضباط القوات المسلحة، وقوات الشرطة من كافة الدول الإفريقية.أدرك العالم أن مصر قد تحولت مجددا إلى رقم صعب في القارة الإفريقية، وتقديرا لجهودها في دعم التعاون الإفريقي، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدعوة للرئيس السيسي لحضور القمة الروسية الإفريقية في مدينة سوتشي على البحر الأسود، حيث شاركا في رئاستها، من أجل دعم العلاقات الروسية الافريقية. فهل يعني ذلك أن الروس باتوا ينظرون إلى مصر مرة ثانية كما كان الحال في ستينات القرن الماضي بوصفها بوابة لإفريقيا؟

يمكن أن يكون ذلك كذلك قولا وفعلا لاسيما أن إفريقيا اليوم تكاد تتحول إلى ساحة أممية للتنازع بين القوى الإقليمية والقوى الدولية الكبرى، أي الجهات التي تنظر إلى القارة بمثابة فرصة غنية بالموارد الطبيعية من جهة أو تتعامل معها كفرص استثمارية واعدة من جهة اخرا

وتصب العلاقات المصرية الإفريقية في صالح الحضور العربي داخل القارة التي تحتاج إلى تنمية وتطوير، وهناك شراكات عربية ومصرية خليجية على الأراضي الإفريقية لاسيما في ظل وجود أطراف تراهن على موقع القارة السمراء حتى تجعله حاضنة إرهابية بعدما باءت تجربتها السابقة في سوريا والعراق بالفشل.وانتهبت مصر جيدا لهذا الأمر، ولذلك فهي تعمل في إطار شراكة مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لتطويق هذه التحديات.وتجد مصر نفسها اليوم أمام اختبار جديد في علاقاتها مع إفريقيا من خلال أزمة سد النهضة، ولهذا تسعى في كافة المسالك والدروب السلمية والدبلوماسية، وتغلب سيناريو الجميع فائز على باقي الخيارات الأخرى، وهي ترى أن مجالها الحيوي القائم والقادم في قلب إفريقيا

كما تجد مصر نفسها المتأثر الأول بما يجري في ليبيا، ولذلك فهي تدعو لتفعيل التعاون الإفريقي – العربي بين دول الساحل والصحراء، وغيرها من دول شمال إفريقيا العربية وعليه فإن آفاق التعاون المصري الإفريقي تتنامى يوما تلو الآخر، لاسيما في ظل مشروعات كبرى كالربط الكهربائي وشق الطرقات الدولية وتفعيل مناطق التجارة الحرة.

لم تعد مصر تولي وجهها شطر أوربا أو أميركا فقط، بل تتطلع أيضا إلى إفريقيا فيما يقال إن العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين سوف يصبح عقدا إفريقيا خالصا بالنسبة لمصر والمصريين من حيث التوجه والاهتمام.

 

كتبت نديمة حديد

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الاثنين، إن إيران ما زالت تحترم الاتفاق النووي المبرم في عام 2015، برغم تقليص التزاماتها بموجب الاتفاق.

وأفاد موسوي في مؤتمر صحفي تلفزيوني أسبوعي بأن "طهران ما زالت في الاتفاق النووي. مزاعم القوى الأوروبية بشأن انتهاك إيران للاتفاق لا أساس لها من الصحة".

وأضاف المسؤول الإيراني: "استمرار إيران في تقليص التزاماتها النووية يتوقف على الأطراف الأخرى وعلى ما إذا كانت مصالح إيران مضمونة بموجب الاتفاق"، حسبما نقلت وكالة "رويترز".

وتأتي تصريحات الموسوي بعد يوم من إعلان رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني، الأحد، أن بلاده ستعيد النظر في تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة في حال اتخاذ أي إجراءات "غير عادلة".

المصدر سكاي نيوز

 

كتبت نديمة حديد

يبدو أن الكوارث في أستراليا لا تتوقف، فبعد حرائق الغابات التي أكلت الأخضر واليابس والتي اجتاحت ملايين الهكتارات، خصوصا في ولايات شرقي البلاد وتحديدا في نيو ساوث ويلز، جاءت الأمطار والعواصف الرعدية التي ساعدت رجال الإطفاء في التغلب على الحرائق.

وتسببت الرياح العاتية التي أحدثتها العواصف الرعدية في وسط نيو ساوث ويلز بموجة من العواصف الترابية التي حولت نهار بعض المدن إلى ليل دامس الظلام.

وأصدر مكتب الأرصاد الجوية سلسلة من التحذيرات بشأن العواصف الرعدية الشديدة مساء الأحد في بعض المناطق للداخلية لنيو ساوث ويلز، حيث تسببت الرياح في حدوث عاصفة غبار هائلة، لدرجة أنها حالت دون رؤية الشمس أو وصول أشعتها إلى الأرض.

وقال المكتب إن عاصفة غبار مصحوبة برياح عاتية بلغت سرعتها 94 كيلومترا في الساعة، تم تسجيلها في باركس حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، بينما سجلت عاصفة أخرى في دوبو حوالي 7:45 مساء، ترافقت مع رياح وصلت سرعتها إلى 107 كيلومترات في الساعة، حسبما ذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وبحسب الخبيرة في مكتب الأرصاد الجوية، روز بار، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت يوم الأحد كانت مركزة في الأجزاء الوسطى والشمالية من الولاية على السلاسل الشرقية، كما سقطت الأمطار الغزيرة وحبات البرد كبيرة الحجم في ولاية فيكتوريا، وتحديدا في مناطق جيبسلاند وجبل إليزابيث وجبل ويلينغتون.

وبلغ منسوب الأمطار في العديد من المدن الواقعة على الساحل الشمالي الشرقي لولاية نيو ساوث ويلز ومناطق الأنهار الشمالية، ما بين 100 و180 ميليمتر، وذلك بين الساعة 9 صباحا وحتى 10:30 مساء يوم الأحد.

وساهمت الأمطار الغزيرة، خلال الأيام القليلة الماضية، في إغاثة الأجزاء المنكوبة بالجفاف في نيو ساوث ويلز، كما ساعدت رجال الإطفاء على إبطاء انتشار حرائق الغابات واحتواء الحرائق قبل زيادة خطرها.

وفي مدينة ملبورن، التي تستضيف بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، تعرض الشمال الشرقي والشرق للعواصف الرعدية الشديدة، كما هطلت حبات برد عملاقة.

ويتوقع مكتب الأرصاد الجوية أن تستمر العواصف الرعدية حتى نهاية الاثنين، لا سيما في الأجزاء الجنوبية الشرقية والشرقية والمنحدرات الجنوبية الغربية من نيو ساوث ويلز.

المصدر سكاي نيوز

 

كتبت نديمة حديد

أثارت صور أسود هزيلة وجائعة في إحدى حدائق الحيوان بالعاصمة السودانية الخرطوم، استياءً واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

ونشر مستخدمون على مواقع التواصل، صورا لأسود جائعة ومنهكة، كما أظهرت لقطات أخرى الأسود وقد بدت هزيلة للغاية.

وأشار بعض المستخدمين في منشورات لهم بأن الأسود التي تعاني من الجوع، تتواجد في حديقة القرشي بالعاصمة السودانية.

ونقل موقع "السودان اليوم" عن أحد المدونين قوله إن "أحد الأسود قد نفق بسبب الجوع والإهمال، والبقية مهددة إن لم تجد الطعام والعلاج".

وذكر مستخدمون بأن رسالة موجهة من مدير الحديقة إلى الشرطة البرية في نوفمبر الماضي، أكدت طلب استبعاد الحيوانات آكلة اللحوم من الحديقة وترحيلها لأي جهة أخرى، مع الإبقاء على آكلة الأعشاب فقط، وذلك للتكاليف المرتفعة لإطعامها.

وتشير إحصائيات إلى أن الأسد يأكل يوميا ما يقارب الـ40 كيلو غراما من اللحم، وينام ساعات طويلة قد تصل إلى 20 ساعة يوميا.

وتصنّف الأسود على أنها من الأنواع المهددة بالانقراض بدرجة دنيا، حيث ارتفعت حدّة تراجع أعدادها من 30 إلى 50 بالمئة في أفريقيا خلال العقدين الماضيين.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

يغطي القمر طبقة من الغبار الدقيق والناعم تسمى "ريغولث" أو الحطام الصخري، والذي يسبب مشكلات تقنية للمركبات الفضائية، غير أن هذا الغبار الصخري يشكل موردا وفيرا للأوكسجين يعمل العلماء على الاستفادة منه.

وتتضمن خطط الاستفادة من الغبار الصخري إذابته بالليزر، لاستخدامه في الطباعة ثلاثية الأبعاد، أو تعبئته على شكل طوب لبناء منازل.

ومؤخرا، توصلت وكالة الفضاء الأوروبية إلى استخدام مبتكر للحطام الصخري، يتمثل بتحويله إلى أوكسجين يمكن أن يستخدمه رواد الفضاء على القمر في التنفس وإنتاج الوقود.

ومن المعروف أن الحطام الصخري على القمر يتشكل من حوالي 40 إلى 50 في المئة من الأوكسجين، ولكنه ليس عنصرا مستقلا، إذ يرتبط مع عناصر أخرى على شكل أكاسيد، وبالتالي لا يمكن استخدامه على الفور.

ويدرس الباحثون في المركز الأوروبي لأبحاث وتكنولوجيا الفضاء طرقا لاستخراج هذا الأوكسجين باستخدام تقنية تسمى "التحليل الكهربائي للأملاح المنصهرة".

وتتم العملية بوضع الحطام الصخري القمري في سلة معدنية مع ملح كلوريد الكالسيوم المنصهر وتسخينه إلى درجة حرارة عالية، ثم يتم تمرير تيار كهربائي من خلاله بحيث يمكن استخراج الأوكسجين.

ومن ميزات هذه الطريقة أنها تنتج أيضا خلائط معدنية قابلة للاستخدام كمنتج ثانوي، بحسب ما ذكر موقع "ديجيتال تريندز" المتخصص بالأخبار التقنية والعلمية.

وتم تطوير هذه التقنية في الأصل بواسطة شركة "ميتاليسيس"، التي كانت تريد الحصول على طريقة لاستخراج الخلائط المعدنية، واعتبرت الأوكسجين هو المنتج الثانوي، لكن العلماء أدركوا أن بإمكانهم تطبيق هذه التقنية على عمليات استكشاف القمر.

ويدرس الباحثون حاليا كيف يمكن أن تكون هذه الخلائط المعدنية مفيدة أيضا للمستكشفين على القمر.

وبحسب الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية أليكساندر ميوريس فإنه "تترك عملية الإنتاج وراءها مجموعة من المعادن المختلفة".

وأضاف أن المعادن المختلفة الناتجة عن العملية تشكل موضع بحث ودراسة، لمعرفة أيها أكثر فائدة ونوع التطبيقات التي يمكن الاستفادة منها، وهل يمكن استعمالها في الطباعة ثلاثية الأبعاد مباشرة، على سبيل المثال، أم أنها تحتاج إلى تحسين؟"

المصدر سكاي نيوز

الصفحة 5 من 202

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية