كتب سامح طلعت

السياحة في مصر تواجه مشكلات عديدة ، بسبب فشل القائمين عليها وعدم معرفتهم بالمشكلات التى تعيق السياحة ، وعدم اهتمامهم بحل هذه المعوقات ، أو مساعدة العاملين في مجال السياحة وتدعيمهم بشكل يعود بالنفع علي السياحة المصرية بشكل عام. حيث أن وزيرة السياحة الحالية لا تعلم شيء عن السياحة ، بجانب أن العاملين في الوزارة لا يفهمون معنى كلمة سياحة حتي الوزير الوحيد الذي أتي من مجال السياحة "زهير جرأنه" جاء بالمحسوبية وبالرغم من أنه كان يدير شركة سياحه فاشله ومثقله بالديون وتولى الوزارة، ووضع مصلحة شركته في المرتبه الاولي دون التفكير في مصلحة مصر ، وبعد الثوره أتي الوزير عبدالنور ولم يحقق أى نجاح يذكر. ومن مشكلات السياحية أيضًا في مصر هى احتكار الشركات الأجنبية للطيران العارض، وتقوم الدوله بدعم هذه الشركات بمليارات الدولارات ، مع العلم أن ميزانية هذه الشركات تفوق ميزانية مصر بجانب المنافسه الغير شريفه التي تقوم بها الشركات المصريه بينها وبين بعضها والتي للأسف اثرت بالسلب علي سعر السائح مما جعل الفنادق تعاني والمستثمرين يتكبدون خسائر هائلة مما دعي البعض منهم الي تسريح عدد كبير من العاملين، بجانب عدم وجود هيئه من الدوله تقوم بتدريب العاملين علي كيفية تقديم خدمه جيده للسائح.

خمس حلول لأزمة السياحة في مصر

1- هى أن من يتولى وزارة السياحة يكون وزير يعمل بالمجال وخصوصًا مجال الفنادق وليس الشركات

2- التنسيق و التعاون بين وزارة السياحة وشركة مصر للسياحة وشركة مصر للطيران ووزارة الاتصالات،

3 - انشاء موقع اليكتروني ملك للدولة يتيح للفنادق عرض المنتج والأسعار وهذا دور وزارة الاتصالات مثل موقع ،

4 - تيسير طيران مصري من عواصم الدول الكبري المصدره للمنتج مثل روما وموسكو ولندن وباريس ومن كل عاصمه 2 طائرة علي الأقل ، وفتح مكاتب مصر للسياحة كثيرة بهذه العواصم تكون بديل للشركات الأجنبية في التنسيق بين العميل والفنادق وحجز تذاكر الطيران عن طريق الموقع أو عن طريق شركة مصر للسياح من خلال مكاتبها بهذه الدول، وهو ما يساعد على كسر احتكار الشركات الأجنبية ويجعلها تتعاون مع شركة مصر للسياحة ومصر للطيران رغما عنها وإلغاء الدعم الذي يدفعه المواطن المصري من قوته القليل،

5 - تغير القائمين علي هيئة التدريب والرقابة وتطبيق معايير الجوده للمنشآت الفندقيه بخبرات عالميه وإبعاد الموظف ذو الخبره المحدودة التي تكاد تكون منعدمة من الاساس حتي يتم الارتقاء بالمنتج. كل هذه الحلول قابله للتطبيق وبتكلفه قليلة جدًا ، ارجو من القائمين علي شئون الدوله ان يهتموا ونعي أن هناك عقول تفكر ويمكن لها انت تبدع.

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية