فضاء

القاهرة 

كتب : عبير المعداوي

في بداية عام  العلاقات المصرية الفرنسية ٢٠١٩ الذي أطلقه الرئيس عبد الفتاح السيسي لتعزيز التبادل الثقافي و المعرفي و الاقتصادي بين الشعبين الصديقين ، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و السيدة قرينته على رأس وفد رفيع مدينة الأقصرالأحد في بداية زيارته الرسمية لمصر و التي تستغرق ثلاث أيام 

في الأقصر كانت الرحلة عبر التاريخ و كنوز مصر الفرعونية الشامخة ، و منها إلى القاهرة حيث يحل ضيفا للرئيس المصري الذي سوف يستقبله الْيَوْمَ الاثنين بقصر الاتحادية ... و أثناء الرحلة أطلق ماكرون عدد من التصريحات الهامة للصحافة الفرنسية خاصة و العالمية عامة، و التي حاول فيها كسب تعاطف المعارضين لسياسته مع مصر و إمدادها بالاسلحة و المنتقدين لملف حقوق الانسان بها أثناء حربها على الإرهاب !

تلك المعارضة التي كانت داعمة لجماعة الاخوان المسلمين و لثورة يناير و هي نفسها الْيَوْمَ التي تمثل  درعا واقيا للمتظاهرين الفرنسيين من اصحاب السترات الصفراء ، و من ثم كان إرضائهم ببعض التصريحات أمراً واجباً للرئيس الذي اهتزت شرعيته في نظر الكثير من الفرنسيون ممن طالبوا برحيله و تم إلقاء القبض على الآلاف و قتل عدد من المتظاهرين اثناء المظاهرات في أسوء مشهد انتهكت فيه كافة مباديء حقوق الانسان ، و مزاعم الديمقراطية و الحريات بالبلاد ، بل انه يعد مشروع قانون يحرم التظاهر لاصحاب السترات الصفراء و يمنع اَي تظاهرة دون أخذ التصريح بها مسبقا وفق شروطا محددة!  

و لكن الرئيس الفرنسي فيما يبدوا ننسى مأساته في بلاده و انتهاك ملف حقوق الانسان عنده و انتبه لملف حقوق الانسان في مصر حيث 

قال ماكرون للإعلام و لقناة فرانس ٢٤ أن على قمة محادثته مع الرئيس السيسي سيكون ملف حقوق الانسان !

قال الرئيس الفرنسى ايمانويل ماكرون اليوم الاحد انه سيتحدث "بشكل اكثر صراحة" مع الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي حول حقوق الانسان خلال زيارته الحالية للبلاد.

"الأمور ساءت منذ تشرين الأول / أكتوبر 2017" منذ زيارة السيسي إلى باريس " قال ماكرون ، مشيراً إلى وضع حقوق الإنسان في مصر .

وقال ماكرون إنه "سيجري حوارا سريا" مع نظيره المصري بشأن "حالات فردية" للمعارضين المسجونين.

وقال الرئيس الفرنسي للصحفيين في اليوم الاول من زيارته "سأتحدث بطريقة اكثر صراحة لانني اعتقد انه في مصلحة الرئيس السيسي والاستقرار المصري."

وقال ماكرون إن لدى الحكومة المصرية "خصائص استبدادية نسبيا يقدمها القادة على أنها ضرورية لتجنب عدم الاستقرار ، خاصة من قبل الإخوان المسلمين".

وقال "أسمع ذلك وأنا أحترمه".

"اليوم ، ليس الأمر مجرد معارضين سياسيين مسجونين ، بل معارضين أيضا في معسكر ديمقراطي تقليدي ، لا يهددون استقرار النظام.

"هؤلاء صحفيون ومثليون جنسياً ونساء ورجال لديهم قناعات لكن يبدو أنهم لا يشكلون أي تهديد للنظام على الإطلاق".

وقال ماكرون إن المجتمع المدني المصري ينظر إلى هذه الحكومة على أنها "أكثر تشددا من نظام الرئيس السابق حسني مبارك" مشيرا الى الرئيس الأسبق الذي  تنحى بعد ثورة ٢٥ يناير 2011.

وقال ماكرون "إن خطتي هي - الاستقرار واحترام السيادة. لكن ما يحدث هنا يهدد" استقرار مصر.

لكن "اتخاذ قرار بإنهاء جميع أشكال التعاون لهذه الأسباب من شأنه أن يدفع مصر بسرعة أكبر نحو روسيا أو القوى الأخرى ، التي تنتظر ذلك" ، على حد قوله.

ومن المقرر أن يجتمع ماكرون مع السيسي في قصر الرئاسة المصري صباح الاثنين.و من المقرر توقيع عشرات الاتفاقيات و مذكرات التفاعجهم بين البلدين تتمثل في النواحي الاقتصادية و التجارية و التعليمية .

 

 

Published in السياسة

القاهرة

احتفلت جمهورية مصر العربية بالمولد النبوي الشريف الذي يوافق الْيَوْمَ ١٩نوفمبر ٢٠١٨  و الذي يحل غدا الثلاثاء 12 ربيع الأول و في هذه المناسبة من كل عام يحرص الرئيس المصري على المشاركة في الاحتفالية التي يقوم بها الأزهر الشريف كما أيضا وزارة الأوقاف المصرية و المجمع الاسلامي ، و في كل عام يتم تكريم العديد من الفقهاء و علماء الدين و يلقي سيادة الرئيس كلمة توافق هذه المناسبة و الظروف الوطنية الخاصة بالبلاد و الأمة  و إليكم كلمة كما حاء نصها كالتالي 

"بسم الله الرحمن الرحيم"

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف

السادة العلماء والأئمة الإجلاء،

السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،


إننا وإذ نحتفي بذكرى مولد نبي الرحمة والإنسانية، نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة الكريمة على الشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية والعالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

الأخوة والأخوات،


إن رسالة الإسلام التي تلقاها، سيد الخلق وأشرفهم صلى الله عليه وسلم، صاحب هذه الذكرى العطرة، والذي بعثه الله تعالى رحمة للعالمين، حرصت كل الحرص على إرساء مبادئ وقواعد التعايش السلمي بين البشر وحق الناس جميعاً في الحياة الكريمة، دون النظر إلى الدين أو اللون أو الجنس، فقد خلقنا المولي شعوباً وقبائل، متنوعين ثقافياً ودينياً وعرقياً، لكي نتعارف.

فما احوجنا اليوم إلى ترجمة معاني تلك الرسالة السامية إلى سلوك عملي وواقع ملموس في حياتنا ودنيانا.

الحضور الكريم،


لقد علمنا ديننا الحنيف أنه لا إكراه في الدين، ليرسخ بذلك قيم التسامح وقبول الآخر، إلا أنه من دواعي الأسف أن يكون من بيننا من لم يستوعب صحيح الدين وتعاليم نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، فأخطأ الفهم وأساء التفسير، وهجر الوسطية والاعتدال، منحرفاً عن تعاليم الشريعة السمحة ليتبع آراء جامحة ورؤى متطرفة، متجاوزاً بذلك ما جاء في القرآن الكريم وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من حرمة النفس، وقدسية حمايتها وصونها من الأذى والاعتداء.

ولمواجهة تلك الظاهرة، فعلى كل فرد منا أن يقف بكل صدق أمام مسئولياته، فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته، وتأتي في مقدمة تلك المسئوليات أمانة الكلمة، وواجب تصحيح المفاهيم الخاطئة، وبيان حقيقة ديننا السمح، وتفنيد مزاعم من يريدون استغلاله بالباطل، بالحجة والبرهان.

السيدات والسادة،

لا شك أن بناء الإنسان وتنوير العقول وتكوين الشخصية على أسس سليمة، يعد المحور الأساسي في أية جهود للتقدم وتنمية المجتمعات، وهو ما وضعته الدولة هدفاً استراتيجياً لها خلال الفترة الحالية. لذا فإنني أدعو علمائنا وأئمتنا ومثقفينا إلى بذل المزيد من الجهد في دورهم التنويري، دعونا نستدعي القيم الفاضلة التي حث عليها الإسلام ورسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم والتي تنادي بالعمل والبناء والإتقان، لنواجه بها أولئك الذين يدعون إلى التطرف والإرهاب.

ورغم جهود هؤلاء العلماء والأئمة والمثقفين، ودورهم المحوري في هذه المعركة الفكرية والحضارية، إلا أننا نتطلع إلى المزيد من تلك الجهود لإعادة قراءة تراثنا الفكري، قراءة واقعية مستنيرة، نقتبس من ذلك التراث الثري ما ينفعنا في زماننا ويتلاءم مع متطلبات عصرنا وطبيعة مستجداته، ويسهم في إنارة الطريق لمستقبل مشرق بإذن الله تعالي لوطننا وأمتنا والأجيال القادمة من أبنائنا.

دعونا ننقذ العقول من حيرتها، وننبه النفوس عن غفلتها، وننشر المفاهيم الحقيقة السمحة للإسلام. احرصوا على غرس القيم الإنسانية السامية في القلوب والأذهان، لننبذ العنف والكراهية والبغضاء.

أبناء الشعب المصري العظيم،

لقد كان رسولنا الحبيب صلي الله عليه وسلم وما يزال قدوة للناس جميعاً، فلقد كان على خلق عظيم، فدعونا نقتدي بنبي الرحمة الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، لنجعل من وطننا الحبيب مصر منارة للسلام والرقى، ولتستعيد مكانتها الطبيعية كمركز للحضارة والعلم والثقافة للإنسانية جمعاء.

كل عام وحضراتكم بخير،

"والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته".

 

كتب الدكتور صالح سليم

في رسالة مناشدة لمعالي الرئيس عبد الفتاح السيسي من السيد الدكتور صالح سليم استشاري  التخدير و العناية المركزة بالإسكندرية دعى فيها الرئيس لتبني رؤية جديدة تساهم فيما يفيد في صحة الانسان المصري

و إليكم الرسالة كاملة من السيد الدكتور صالح سليم

معالي السيد رئيس الجمهورية / عبد الفتاح السيسي.
أود اليوم أن أتحدث مع معاليكم عن موضوع هام يخص حياة الكثير من المرضي وأيضا أي إنسان معرض له وهو السكتة القلبية...ومعاليكم تسعي لتبني ما هو جديد في العالم كله في الطب لكل ما يفيد المواطن المصري وصحته وحياته وهو ما لمسته أثناء عملي بعدة دول بالخارج ( السعودية - الكويت - ليبيا - أمريكا ) كإستشاري تخدير وعناية مركزة.
وهو إنشاء " مركز الإنعاش القلبي الرئوي المتنقل " .
في بادرة مبتكرة لزيادة الوعي المجتمعي بأهم أسباب السكتة القلبية وأفضل سبل العلاج والوقاية ...إضافة إلي التدريب علي آلية إنعاش حالات توقف القلب المفاجئ من خلال مركز متنقل ومجهز بأحدث الأجهزة الطبية وذلك لرفع الوعي والتثقيف الصحي لدي أفراد المجتمع لأن أي إنسان معرض أن يقابل شخص توقف قلبه فجأة في المنزل..في الشارع...في العمل...
وأتمني أن يتم إنشاء مركز لتدريب الإنعاش القلبي في مستشفي السيسي العالمي.
( El - Sisi International
Hospital ).
والتي نتمني معاليكم بإنشائها في الإسكندرية بإذن الله قريبا بالإضافة إلي مراكز عدة متخصصة أيضا بالمستشفي.
ومنه يتم تدريب الطاقم الطبي والممرضين العاملين في المستشفيات المختلفة سواء حكومية أو خاصة ومنها يتم إنشاء مراكز الإنعاش القلبي الرئوي المتنقل لتدريب أفراد المجتمع والتي ستتضمن العديد من البرامج التدريبية بإستخدام تكنولوجيا المحاكاة للتدريب علي التطبيقات العلمية حول كيفية إجراء الإنعاش القلبي الرئوي والطرق السليمة الواجب إتباعها لإنقاذ الشخص المصاب وكيفية التعامل والإستجابة السريعة مع الإصابات المختلفة التي تتطلب الإنعاش القلبي الرئوي العاجل.


القيام بعملية الإنعاش القلبي الرئوي في حال توقف القلب قبل وصول الإسعاف للموقع يضاعف مرتين أو 3 مرات من فرصة إنقاذ المريض كما لابد من الإتصال بالإسعاف أيضا لتحقيق الإستجابة القصوي لإنقاذ المريض.


هذا المركز يشارك فيه المئات من الأطباء المقيمين والممرضين وأطباء الطوارئ من العاملين في المستشفيات الحكومية والخاصة.
أهميةالمركز المتنقل للإنعاش القلبي الرئوي نظرا إلي أن نسبة بقاء مرضي السكتات القلبية علي قيد الحياة لا تتجاوز 5 % في حال عدم توفير الإنعاش القلبي الرئوي الفوري للمريض فيما سترتفع إلي 65 % في حال الإنعاش القلبي الرئوي الفوري للمريض.

في بعض دول العالم زودت شرطتها دوريتها بجهاز إنعاش قلبي رئوي بهدف إنقاذ المرضي والمصابين بأقصي سرعة ممكنة.


لأن دورية الشرطة تصل قبل سيارة الإسعاف أو الدفاع المدني إلي مكان الحادث أو للشخص المصاب مع إضافة جهاز الإنعاش القلبي الرئوي إلي دوريات الشرطة وتدريب جميع سائقي ومسؤلي الدوريات علي الإسعافات الأولية وكيفية إستخدام هذا الجهاز بشكل يمكن للشخص المدرب بالدورية إسعاف الشخص المصاب إلي أن تصل إليه سيارة الإسعاف.
لذا أتمني من معاليكم بإنتشار هذه مراكز الإنعاش القلبي الرئوي بالمحافظات المختلفة بمصر وخاصة الطرق السريعة منها لكي يتم التعامل مع الشخص الذي توقف قلبه فجأة في أي وقت من خلال الفريق الطبي المدرب للتعامل مع الشخص المصاب وكذلك لنقل الوعي وتثقيف وتدريب أفراد المجتمع من خلال هذه المراكز المتنقلة والتي تؤمن حياة هؤلاء المصابين ورجوع القلب لعمله بشكل سليم.


وقد قدمت هذه المحاضرات ودربتها في أماكن متفرقة فى عدة دول التي عملت بها بالخارج ومنها وزارة الدفاع بالسعودية وكذلك أكبر مستشفي جامعي بالكويت وليبيا...وأيضا بمصر قدمتها في مطار برج العرب الدولي لكل الفئات بالمطار في حضور السيد اللواء مدير المطار وأيضا قدمتها في مستشفيات مثل مستشفي الحميات وكذلك بعض الأماكن الدينية.
ربنا يسدد خطي معاليكم لما فيه الخير والنفع لمصر وشعبها ومرضاها.
والله الموفق والمستعان.
الدكتور / صالح سليم
شنودة.
إستشاري التخدير والعناية
المركزة.

Published in الصحة

بقلم رئيس التحرير ؛عبير المعداوي

 

حب الوطن إحساس رائع سوف يشعر به كل ذو قلب و عقل مخلص مهما تغيرت أحواله و تعثر به القدر

أنا أؤيد مصر أولا و أخيرا ، الرؤساء و الملوك و الشعب يتغيرون لابد ان يأتي جيلا بعد جيل و لو بعد مائة عام ، كل شيء لنهاية و كل شيء لتغيير ، هذه إرادة الله الملك الحق من يملك كل شيء و نحن جميعا مجرد عباد له نلعب لعبة الحياة بين الهوى و اللهو ...
لكن إرادة الله أن يجعل الوطن الارض و السماء و الهواء لا يتغيرون أبدا
فقد يصلح
عصر و يفسد اخر و تدور الدائرة و نصلح و نفسد هكذا مثل حركة الموج صعودا و هبوطا،  مداً و جزراً 

عزيزي القارىء ما سأطرحه الأن  عن رؤيتي الخاصة لا ألزم بها مخلوق ، إنما أتمنى عليك تدبر القول و التفكير فيه حيث ما أقوله يعتبر جانباً هاما من الأمن القومي ، أي أمنك و إستقرارك ،لذا لا يجب أن نمر مرور الكرام في قضية شائكة أصابت المجتمع عامة و المجتمع الإعلامي خاصة بحالة من عدم الاستقرار تأخذنا معها لكارثة مدوية إن لم نقف أمام هذه الظاهرة بحسم . 

و البداية أوكد أني في كثير من الأحيان بل غالبا ربما اتفق مع إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي و أحيانا أخرى  قليلة أختلف معه لكن لا أترك نفسي في كللتا الحالتين أن تؤثران  سلبا على إتخاذ قراراتي و حكمي على الأمور خاصة بعد رحلة معاناة في تقييم الرئيس السابق محمد حسني مبارك و التي تعلمت منها الكثير و أدركت أين كنت صائبة و مخطئة .
و انتهيت بعدها أن الرؤساء بشر يخطئون و يصيبون يفعلون هذا و ذاك ، و أنهم  ليسوا آلهة،  اي مثلهم مثل باقي الناس تفعل الصواب و الخطأ. 


و لذا هنا في طريق تقييم الأداء كصحفية  و مواطنة يستلزم الامر إبداء اللوم  و النقد البناء الذي يأخذ بيد المسؤول و لا يطرحه أرضا ، و أعتقد إذا إتفق المواطن و المسئول في إدارة الحكم على هذه اللغة الراقية لن تكون هناك مشكلة أبدا بل سنأخذ معا الوطن للإستقرار و التقدم و البناء .

و من هنا وجدتني  لا أتفق مع من يعارض لمجرد المعارضة أو يهاجم بشراسة بلا خجل حتى إهانة الشخص الذي أمامه دون ملاحظة  معلومة أخلاقية هامة أن  الدستور أعطاك الحق ان تعترض و تنتقد الشخص المسئول لكن لم يعطيك الحق أن تسب و تشتم و تقذف الاتهامات  دون بينة!
و أسأل أين الله في أخلاقك ؟!

و بالنظر للزملاء  من الاعلاميين و الصحفيين في مصر سواء من أهل التخصص أم الدخلاء بعين الصديق أكتشف أنهم 
قد  انقسموا الى نصفين
أحدهم  هو فريق المشجعين ، مثل الفرق الرياضية يخرج معها المشجعين يغنون يطلقون الشعارات لفريقهم و لو كان فريقهم مخطىء ،أما القسم الآخر هؤلاء هم  المعترضون طوال الوقت و على كل شيء ، و أي شيء.
حقيقة أقف مندهشة  على هذا المشهد السيريالي الصعب، 
لانه يرسل صورة سلبية للعالم و يعطي حجة وافية لمنظمات حقوق الانسان في العالم أن يدعون إفتراءاً أن مصر  دولة ديكتاتورية يحكمها رئيس ظالم لا يقبل بالحوار و النقاش ، و لا يتساهل في حق معارضيه و أن مصر دولة لا تحترم حرية الرأي و التعبير ، و هذا بالضبط ما سعت إليه المعارضة المسلحة المنشقة عن الوطن منذ ثورة ٢٠١٣ و جماعة الاخوان المسلمين التي تروج أهكذا أفكار ضالة تسيء لمصر شعبا و أرضاً و تاريخا و ليس فقط حكماً و حاكما .

و بالتأمل لكلا الفريقين من مع و من ضد من حدة آداء  القطبين و استبسالهم لدفع الغالي و الرخيص لإثبات صحة نظريتهم و أقوالهم و إدعائتهم ، حولوا المجتمع لفئات متشرذمة ، شتتوا فكرة الانتماء و مفهوم المواطنة بل أنهم حرموا المواطن البسيط من حقه أن يعرف ، و أصبح كل ما يصل اليه إما يميناً متطرفان أو يساراً متطرفا دون الوصول لنقطة فاصلة في خبر صحيح يعتمد عليه في الحكم و التقييم على أداء الادارة المصرية .


و لو عدنا بالزمن سنجدأن الاقلام المصرية العظيمة لم تكن أقلام  بلهاء تناطح الحاكم ، و لا أقلام  عمياء تنافق الحاكم تحت ادعاء الوطنية!


انتهي إن الحكومات التي ترى هذه الكارثة الإعلامية و ترضى بهكذا حال هم شركاء أيضا في هدم الوطن، 
هم السبب خلف نشوذ ملايين الناس من فكرة الانتماء، 
هم السبب خلف الشائعات و أثارها البشعة! 


هل أعطي مثال ، في قضية الاثار المهربة لإيطاليا،  لقد أعلنت كلا من مصر و إيطاليا أن الاثار المهربة التي اكتشفت في طريقها لمصر و سوف تعود في غضون أيام ،  هل سمع بهذا الخبر احد ، و هل تم التعامل معه كما حدث عند اكتشاف الجريمة ، حينها جميع صفحات التواصل الإجتماعي إنفجرت غضبا و إعتراضاً و إتهاما وصل لرأس الرئيس السيسي نفسه دون أي دليل على الاتهام ، و فجأة خرج علينا من يهاجم و اخر  يدافع و لا هذا و ذاك يعرف معلومة صحيحة و لم يسعوا للتحقق كأنهم سرب من الطيور العميان و انتشرت على هذا الامر الشائعات و البرامج حصلوا نسبة مشاهدة عالية و أدركوا سبوبة وفقاً لالفاظهم  كبيرة لكن لم ينظر مخلوق لمصلحة الوطن كما يدعون
سواء ممن يدافعون و هو النشيط الذكي الذي ينتظر رضا  الادارة عليه و ينال الحظ السعيد و الاخر الشرس خرج 
ليهاجم فقط لأن لديه أجندة خاصة لإشعال الوطن و هو أيضا يتقاضى بالالاف من الدولارات كي يفعل هذا و الهدف معروف إما يعود لهم الحكم و تسقط مصر إما إشعال مصر أرضاً و شعبا 

في الواقع نظرية الأمن القومي و حرية التعبير بينهم خيط رفيع جدا إن لم تدركه الادارة الذكية و المواطن معا سيخضع المجتمع بجميع أطيافه لحالة الاستقطاب هذه و التي لن يأتي من خلفها سوى الدمار ، الشائعات تهدم اقتصاديات الدول و لا تبني جيلا مستقرا محبا لوطنه و لا تستطيع ان تقدم دولة متماسكة تسعى للتقدم ، سوء تقييم الخبر و السعي خلف نسبة المشاهدة أو إرضاء أحد الفريقين جريمة من نوع اخر ، لأن دولة الكذب ساعة و دولة الحق ليوم القيامة ، المواطن يحتاج لاعلام يصنع الثقة مع إدارة البلاد ، المواطن من حقه أن يعرف كل الحقائق و من ثم يحكم و يقيم الوضع ، ربما في كلماتي هنا سوف أحاسب الاعلام المنافق أكثر و أكثر لأنه من يفتح الباب للمواطن البسيط ليذهب للإعلام المعادي المعارض و هو يقدمه له بكل ارتايحيه و بلا اَي نوع من عذاب الضمير بل لو انتقدته سيقول لك أنا وطني هل تجروا على إتهامي ، قيادات الدولة تعتمد علي في صنع الخبر ، أجل هذا يحدث و أنت أيضا صانع قرار المواطن المشتت بين النفاق و الأكاذيب و في النهاية سينتهي الامر بكارثة كبيرة  ليس لكلا النوعين من الاعلاميين و الصحفيين بل سيكون على حساب الوطن و الشعب و المؤسسات .


بقلم الروائية و الكاتبة : عبير المعداوي

 

القاهرة - قصر الاتحادية 

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الثلاثاء فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول استعراضاً لجهود الأزهر الشريف في نشر صحيح الدين الإسلامي ومواجهة التحديات داخليًّا وخارجيًّا، خاصة الإرهاب والفكر المتطرف.

وعرض فضيلة الإمام الأكبر في هذا الإطار مختلف الأنشطة التي يقوم بها الأزهر الشريف، مؤكداً حرص الأزهر على ترسيخ قيم المواطنة والتعددية والتنوع الاجتماعي والثقافي. وأشار فضيلة الإمام الأكبر إلى القرارات التي تم تبنيها مؤخراً من قبل الأزهر الشريف بشأن مدينة بئر العبد وشمال سيناء، والتي تشمل مساهمة الأزهر في تطوير عدد من المؤسسات التعليمية وتوفير الدعم للفئات الأكثر احتياجاً بها، مؤكداً الاهتمام الكبير الذي يوليه الأزهر بتنمية المنطقة، فضلاً عن حرصه على التصدي للأفكار المغلوطة التي يروج لها البعض بشأن الدين الإسلامي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد خلال اللقاء أهمية مواصلة جهود نشر التعاليم الصحيحة للدين الإسلامي، واستمرار الأزهر الشريف في تقديم النموذج الحضاري الحقيقي للإسلام، في مواجهة دعوات العنف والتطرف. كما أكد الرئيس محورية الدور الذي يقوم به الأزهر الشريف في تجديد الخطاب الديني ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، مشيراً إلى أهمية مواصلة عملية التطوير الشامل للأزهر الشريف والحفاظ على دوره الهام في التصدي للتحديات التي تمر بها مصر.

الإسماعيلية 

بمناسبة أعياد محافظة بورسعيد يقوم الرئيس المصري عبد الفتاح السبسي اليوم السبت بافتتاح عددا من المشاريع العملاقة بالمحافظتين الإسماعيلية و بورسعيد

و هذا من خلال إفتتاحه لعدة كباري عائمة تربط شرق القناة بغربها تيسيرا لحركة تنقل أهالي سيناء

و كذلك سوف يتفقد  مراحل الانتهاء من الأنفاق الأربعة التي سوف تربط سيناء بعمقها المصري و التي تمر أسفل قناة السويس و يقوم بإنشائها الهيئة الهندسية بالقوات المسلحة مع شركات هندسية مصريه و خبرات دولية 

و ايضا سوف يستكمل الرئيس افتتاح المرحلة الثانيه من مشاريع المزارع السمكية ببورسعيد و السويس 

هذا و سوف يعلن ايضا عن افتتاحات اخرى لمشاريع إنتاجية خاصة بالمحافظات الساحلية الشرقية بمصر في إطار خطة التنمية التي تقدم بها الرئيس السيسي منذ توليه الرئاسة عام ٢٠١٤

 

كتب |عبير المعداوي

في حوار أجراه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع قناة  فرانس 24 قال فيها أن ليس لدى السجون المصرية سجناء سياسيون كما أن  مصر تحترم مواطنيها وتكفل حقوقهم، وانه لا سجناء سياسيين في مصر ، وأضاف السيسي خلال لقائه مع قناة فرانس 24 أن هناك حملة ممنهجة ضد مصر، وأوضح السيسي اننا لا نسعى لدور قدر سعينا لاستقرار وتحقيق السلام.

 
وأكد السيسي أنه لا بد من تكاتف الجميع لمنع وصول المقاتلين او وصول الاسلحة والتمويل لهم ، وقال السيسي إننا نسعى للحفاظ على الدولة السورية، وأن الشعب السوري هو من يختار قيادته، وأضاف أن مصر مع دول الخليج في أمنها واستقرارها. جاء هذا الرد في سياق السؤال حول احوال حقوق الانسان في مصر و الذي ينتقد من منظمات و هيئات دولية 
Published in السياسة
الصفحة 1 من 3

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية