Displaying items by tag: الدائرة الأخيرة

القاهرة

في سبيل الوصول بمواطن سعيد يتمتع بشخصية قائدة تستطيع ان تناطح متاعب الحياة و ينجوا بنجاح من عواصفها و يقود بلاده نحو التقدم ..كان علينا ان نهتم بصحته ...وكنت ذكرت في المقالات السابقة ان الامن القومي يبدأ من ثلاث الصحة و التعليم و الثقافة ...وحيث ان بلادنا تسير في ركب التطور و التقدم و رأينا منهج و استراتيجية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في الاهتمام بصحة المواطن و قد اطلق العديد من المبادرات الصحية مثل مائة مليون صحة و غيرها كان لابد ان نسير في درب البحث عن سر انتشار الامراض بين الاطفال و النساء و رأينا أن هناك صلة وثيقة بين الامراض و الحمل عند المراة و من هنا اخذنا البحث الى اسرار الصحة العامة و انتشار الامراض الخطيرة في المجتمع و قررنا ان تكون البداية عند طبيب النساء و الولادة و ننظر في الثقافة الصحية للمراة التي تقدم للمجتمع  انسان نأمل أن يحمل عناصر القوة التي تمكنه بالحياة بأمان و سلام و صحة و عافية 

من خلال الدائرة الاخيرة سوف نناقش هذا الامر في عدد من الحلقات التي سنركز فيها على الثقافة الصحية المجتمعية و البداية ستكون عند المرأة و

الحلقة الأولى هي مقدمة لسلسلة من الحلقات عن خطوات نحو السعادة الزوجية .

و اسمحوا لي اكرر لعريزي القارىء ان ليس هدفي أبدا ان أقدم برنامج مرئي ولكن جزء من مهام الصحافة الالكترونية هو المقال المرئي او المسموع فكما تعودتم من خلال كاسل جورنال اني أقدم حلم كبير في تغيير مفهوم الصحافة الالكترونية و التي وفق دراستي لها هي عمل فني يشمل الكلمة و الصورة و الفيديو و الموسيقى بالاضافة لنشر الاخبار و المقالات و التقارير ...وهذا هو التطوير الذي احب أن أركز عليه في الوقت القادم من خلال منظومة بنيت أسسها على العلم و الدراسة وفق مناهج التعليم الاكاديمية للاعلام و الصحافة الالكترونية ...

كتب الروائية و المفكرة د عبير المعداوي 



إيكولوجية العرب في هويتهم المصرية، لماذا عليك أن تتعلم الهوية المصرية


جمال حمدان إحدى أهم مؤرخين العالم و مصر على الإطلاق ، في خلال حقبة من السنين انعزل فيها عن الحياة لكنه خرج بآعظم كتاب في العالم يصف فيه مصر بسلاسة و علم مستنير بالإضافة أن جدد الفكر و الرؤيا حول هوية مصر .
في المقالات القادمة سوف نستعرض أهم ما وصفه و كتبه جمال حمدان في كتاب وصف مصر بجميع أجزاءه و الهدف هو استرجاع الهوية و التعقل قبل الحكم على مصر أرضا و بحرا و نيلا عظيما و سماءاً و شعبا


التيه الواسع الذي غرق فيه المصري الْيَوْمَ و فقد فيه صوابه و ضميره معاً ، ألجاءه للاستعانة بكتب كاذبه و تاريخ ملوث و جغرافيا غير منصفه و رؤيا إجتماعية لم تنصف مصر تاريخا أو جغرافيا أو مجتمعيا ، بل بالعكس صار كل ذي قلم هادف أم غير منصف يسعى لتضليل الناس و سرقة هويتهم من خلال زلزله إيمانهم بوطنيتهم و ضحضحة أهمية انتماؤهم لمصر ،
ذهب لتنفيذ المخطط الذي بدأ بضرب التعليم عن قصد متعمد و أضعف الثقافة حتى ترنحت لفترة بين الواقعية و المجهول ثم سقطت منتحرة عن عمد في جب الموت السحيق الذي يرفض كل شيء ينمي هوية الانسان المصري ثم اخترعت له هوية مخترقة هاويه مترنحة ضعيفه كئيبة يائسة بائسة مدمرة لنفسها و لمن حولها ،تفتقد للقيم و الأخلاق و هكذا قالوا هذا هو الانسان المصري .


ثم من بعد الثقافة ضرب الفن في قلعته طرباً و تمثيلاً و صرنا نرى اشباح مخفية لا تنتمي لفن السينما أو التلفزيون أو الغناء و الطرب بأي صلة و أصبحوا مفروضين على الانسان ،و هكذا دمروا ما تبقى من عادات و تقاليد و زرع اَي قيم دينيه و انسانيه داخل الانسان و سلبوا منه عينه و عقله و قلبه و قبلهم جميعا شرفه و ضميره ، فصرنا نرى البلطجي المذنب على انه مجاهد ، ألزناة على انهم اصحاب رأي و حرية و حقوق ، الفاسدون من كل وجه على انهم صورا أخذت من قلب المجتمع و انتهوا ان تلك الصورة البشعه هي لمصر و للمصريين ،
ثم الْيَوْمَ نرى الرياضة تضرب و بنفس القوة و بنفس اليد ، يد المال الذي يحرك كل شيء في مصر منذ مائة عام و هو مال فاسد مضلل،لانه يحمل أجندة العالم الجديد الخفي في يد الأمين الصديق الذي يساعد و يعاون و يدفع كي تحيا مصر ، لكن من خلف سبع سموات يتضح الهدف الحقيقي ان العدو المتربص صنع من العدو صديق و من الصديق عدو و من الأخ عدو و لم يترك لمصر و لا للمصريين اَي بصيص نور يستنيروا منه كي يحافظوا على ما تبقى عندهم من وطنية و انتماء .


و إنما مقدمتي الطويلة تلك كي أحذر مما هو قادم ، لأنه أمام الغزو القادم لن يقف و لن يبقى سوى الأمم القوية التي تعلم من تكون و تعلم ماذا تريد من الحياة و تعلم كيف تدير حياتها واقعها و مستقبلها و تحافظ على إرثها التاريخي في أرضها ، مائها ، تاريخهاً ، عقيدتها، تقاليدها ، لغتها، سماؤها و كل هذا يتمثل عندي في كلمة واحدة هي الحفاظ على الهوية المصرية .


هويتنا المصرية ستأتي عندما نعود لمصر اولا ، ليس من خلال برامج و مقالات و صور و أفلام ، بل اولا و أخيرا إحترام لهذه الأرض اَي جغرافية مصر ، خريطة مصر التي تحمل فوقها كل ما ذكر ، الجغرافيه اختصار للكلمة حياة و هوية ، إعرف بلدك تعود لك هويتك ، هكذا ستعلن عنها في كل نفس يخرج منها و سيكون هذا ابسط برنامج انساني حضاري يعرف العالم بأجمعه من انت و من تكون و ها هي هويتك التي تعتز بها .


و اذا كان كلامي يركز على المصريين فهو بالأحرى يدعوا العرب لضرورة التعرف و التعلم للهوية المصرية لأجل مستقبلكم الذي كما بداء التاريخ القديم بمصر سينتهي بها أيضا و الدعوة لاهمية التوقيت و الأحداث الحاليّه و القادمة و قد دخلنا فعليافي حقبة نهاية الزمن الأوسط للمخطط السري للنظام العالمي الخفي الجديد و الذي بدأ صنعه منذ ألفي عام كمخطط زمني اول ثم مخطط زمني اوسط بدا منذ عصر الثورة الصناعية و الاستعمار و ينتهي الان بسحق الديانات، و الحرب الثالثة ، ليبدأ فعليا تنفيذ سيطرة قادة العالم المخفيون على كل الارض . و ليس في الكلام هراء أو إستخفاف بعقول حضرتكم ابحثوا و تأملوا ستعرفون الحقائق .

 

لذا سيكون من خلال مقالات عمود الدائرة الأخيرة كل الحلقات القادمة لنهاية العام هي مقالات نقلا عن العالم المصري الكبير جمال حمدان عن هوية مصر و أخرى ، للتعريف بما هو كان و يكون و سيكون و لماذا أناديكم التمسك بمصر ، و لماذا أحرم على كل عربي أيا كان دينه ان يعادي مصر ، و ما سأضعه بين يديكم ليس جديد لكن سوف أسلط عليه نقطة نور كي تعرفوا حقيقة الأحداث


و من خلال المقالات لعلكم أيها المصريون و أيها العرب تعرفون من هي مصر و لماذا هي مصر و الأهم لماذا على الجميع أن يحمي و يحافظ على الهوية المصرية ، لان ختام الحلقات ستجدون مفاجأة عظيمة بالإثبات من مخطط الزمان الجديد ، أيها العربي ستعرف انه لن يبقى لك سوى أرض مصر و ستصبح مصر يوما وطنا لك اسما وواقعا ، و من هنا النداء لانه اذا بقيت مصر بقيت أنت ، و ما سأذكره سيؤكد قول رئيس مصر الذي لم يفهمه الكثيرون نحن ندير حرب بقاء للوجود ، لأن الغرض تدمير مصر و بالتالي لن يكون لكم أيها العرب و المصريون معا بعد التفجير العظيم و الفناء الشامل وجودا ، أو على أفضل الاحتمالات أرضا أو مكان تعيشون عليه إن ساعدنا الحظ بالبقاء !

 

 

بقلم |الروائية عبير المعداوي

كل من يشعر بالسلام مع نفسه ،سوف يشعر بالسلام مع الآخرين ...

ليست أحجية نتحدث عنها لكن للسلام شروط وضع قوانينها داخلنا ، متى تعرفت عليها و تبعتها سوف تجد ما تبحث عنه عمرك كله ...

إذا كنت من المحظوظين من يدركون باليقين إن الله لم يخلق داء الا وله دواء ،  كذلك هي  أمور حياتنا و مشاكلها ...فلن تجد مشكلة ليس لها حل أبدا ...

نحن البشر فقط من لا نحسن الإنصات لانفسنا ،لعقولنا ، للحظة نصبح فيها صادقين مع واقعنا كي نفهم الحقيقة و  التي ستاتي بالحلول لا محال.

من هنا أؤكد أن في سياق الاحاديث عن البحث عن السلام و للباحثين عنه و الطامحين لتحقيقه و لمن دفع الغالي والنفيس للحصول عليه و لم يتحقق حلمه بعد إعلم أولا أن

الأشخاص لا يختلفون عن الدول من يطمحون جميعا للعيش بسلام و ان يجدون مع الاخر هذا السلام الذي يتوجهون له بقلب نقي في الواقع و أفعال صادقة لكن مع هذا لا يستطيعون تحقيقه و يفشلون فشلا زريعا ...ومن ثم يسألون لماذا فشلنا في تحقيق هذا الحلم الغالي

في الواقع لأنهم لم يقفوا مع انفسهم لحظة صدق...و لذا مرة ثانيه أؤكد ما يفعله الناس البسيطة ،ايضا تفعله الدول  بما انهم أو كلاهما لهما 

روح  تنادي للسلام  ويرتكبون نفس الاثم!

ان شعرت بالحب داخلك و تغلبت على الالم و العذاب ستشعر بالسلام 

وقتها ستتحلى باخلاق الإنسان المسالم و سترى الآخرين مسالمين و لن تعتدي عليهم تحت اي سبب 

السلام يحتاج لقوة إرادتك و  تغلبك على ضعفك و ظنونك الرديئة و غرور اصالتك وعرقك،و فخامة تراثك وأخيرا صدق عقيدتك 

كل هذه الاشياء الجميلة هي التي تأخذك للخلف لا للامام

من هنا ادعوك أن تتامل لهذه الدعوة الصغيرة مني و

خذ بتلك الورقة  بيدك الان  و امتثل اليها و تعلم 

اولا درب نفسك على فعل الأفضل دائما وكن صادقا مع ذاتك .

ثانيا افعل ما يجب أن  تفعله في الوقت الصحيح نفسه لا تؤخره ساعة ولا تستقدمه و 

تذكر ان حياتنا قصيرة جدا ،فإن خسرت فرصة اليوم ربما لن تتكرر غدا و الانسان لا يعيش إلا مرة واحدة 

لذا عش الحياة بكل ما بها من فرح و حزن ،نجاح و فشل ، ثراء و فقر ،سلام او حرب 

عش الحياة و احترمها 

هنالك سوف تشعر بالسلام مع نفسك و تقبل على حالك بكل ما بك من عيوب و مميزات و سوف تجبر الآخر على إحترامك

الإحترام هو ما يجلب السلام وليس الحب 

ربما احبك ولكني لا احترمك لانك تفعل الاشياء الخاطئة التي يستوجب محاربتك عليها ،و من هنا فتاكد أن كل فعل صواب سوف يقابل بإحترام الاخر لك و أن كل تراجع منك سوف يزيد من معاناتك

السلام ليس كلمة بل فعل على الأرض

السلام ليس وعد بل عمل يبنى و يتطور

السلام ليس مطلب بل حق انساني اصيل للعيش في الحياة

و أخيرا الحرب لا تقوم إلا بين طماع و فاشل

فمن أنت من الاثنين

إذا كنت صادق مع نفسك جيدا و كنت تعيش الحرب ستعرف الاجابة لحل مشكلتك

و اذكر ان بداية كل احساس ناجح هو إحساسك  بالسلام مع نفسك 

و انتهي تمتعوا و حافظوا على الشرف بينكم يا من تمتلكون القرارت بالحرب او بالسلام 

 

عبير المعداوي

الثلاثاء, 19 كانون1/ديسمبر 2017 12:28

الحل البديل القدس وطن الأديان بلا تبعية

بقلم الروائية الأديبة / عبير المعداوي

و صدر الفيتو الامريكي و قال كلمته برفض القرار المصري لإدانة اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل

وقف العالم منبهراً صامتا أمام القرار الظالم

لكنهم يعرفون الأزمة و يعلمون كيف سيتصرف العرب و بعض المسلمين ،العالم كما اسرائيل و أمريكا اجمعين يعلمون من نحن

المضحك هنا اننا لا نعرف من نحن حتى نحكم على أنفسنا

من هنا المؤكد ان طريقة التعامل مع ملف القدس عليها ان تتغير اولا بالإدراك لحقيقة وضعنا الدولي و قيمة تأثير مواقفنا .


و خاصة بعد ما ورد لي من معلومات من داخل الامم المتحدة تشير الى 
الوضع القلق و الذي يرشح لازدياد الدول التي ستتخلى بوعودها حول قضية فلسطين . إذا أمريكا أخذت القرار و دافعت عنه و رأينا صمت الهند بل أن كلمتها كانت الأضعف بما يفيد وقوفها موقف المتفرج و هي البلد الذي نصف اعداده السكاني مسلم ،هذا رغم الحديث مع مندوبها الرسمي بالأمم المتحدة من قبل السعودية و مصر و غيرهم لكن لم يغير شيء ،فإني أقول من واقع معلومات مؤكدة أن 
الهند ليست البلد الوحيد بل هناك دول أخرى أوروبية و إِفريقية و آسيوية سوف يلتزموا الصمت ثم يعلنوا هم الآخرين اعلان القدس  عاصمة اسرائيل ، و هذا من اجل الاستقرار و السلام بالمنطقة .


المفاجاة ان هناك بلاد اسلاميه غير عربية قاربت على تغيير موقفها و هناك غيرهم
المؤامرة محكمة ،و الرئيس الأمريكي شخصية جادة في قرارته و لا يتراجع و خاصة أنه وجد من يؤيده من داخل إدارته بل أن موقفه و قراره  يرضي الكثيرون من أصحاب السادة في اللوبي اليهودي المسيطر على القرار الأمريكي

لذا لم يكن فشل لمشروع القرار المصري داخل اروقة الامم المتحدة
بل فشل في ضمير الانسانيه التي جعلت دولة واحدة تتحكم في العالم
الامر حسم و كل السياسون يعلمون هذا
لذا من وجهة نظري
تخلص مدينة القدس من التبعيه و تحررها من اسرائيل عن طريق خضوعها لادارة اسلاميه مسيحيه يهوديه يشرف عليها اليونسكو تحت رعاية رجال الدين و ليس رجال السياسه ،هذا هو الحل الوحيد لأجل الحفاظ على الهوية العربية و الاسلامية لمقدساتنا .

القرار الامريكي سوف يسرع من عمليات الهدم و الاعتداء على الأقصى و هذا لإعلان الامبراطورية الاسرائيليه التي طالما كتبنا عنها و عن حلمهم . لقد سعت اسرائيل و حلفاؤها في العالم لتحقيق جميع أهدافها بما فيها وعد بلفورد ثم الحروب و الاحتلال الاسرائيلي ثم تدمير الشعوب العربية على كافة المستويات نهاية بثورات الربيع العربي و تمزق العرب و محاربة الشعوب لنفسها .

لقد صنعوا كل شيء بذكاء عظيم لتدمير العرب و إضعافهم حتى يكونوا هم الأقوى و الأكثر هيمنة و بالتالي يحققوا ما خططوا له من مئات السنين

و لذا استرداد القدس من اياديهم اليوم اصبح أمرا صعبا جدا و لم يعد أمامنا سوى التفكيرإلا في الحل البديل !

الحل البديل سيكون في سياق الضغط الدولي للمطالبة  بتحرير القدس من تبعية اسرائيل و إخضاعها لتبعية ثقافيه دينيه تحافظ على هويتها الاثريه المعرفية و كذلك حفظا لمقدسات كل دين  .

على أن تكون القدس مدينة عالمية تحت رعاية بلاد العالم كله .
بهذا سوف تنجوا المدينة المقدسة  من ملف الاغتصاب الصهيوني و من فكرة تدمير المقدسات و ان نضع حائط صد أمام أية قرارات من شأنها  أن تضيع مقدساتنا و تراثنا الديني و العربي الفريد .

إنما أحذر ما كشفه الموقف الأخير من فشل القرار المصري بالأمم المتحدة يعني أن السياسة لوحدها لن تقوى أن تغير الواقع  بشيء  
و عليه فلابد من التفكير بطرق مختلفه
فإذا كان و مازال الاسرائيليون يعتمدون على واقع العرب المرير
بما أننا أصبحنا افواه بلا افعال
و بتنا نحن العرب ملمحة من الأمور المصطنعة الكاذبه
و الشعوب تضج بالالم و المعاناة من الفقر و اليأس
لذلك رجاء أيها العرب و المسلمين ان تعدوا انفسكم الى السيناريو الاخطر
كم حذرنا منه هنا و في اعمالنا لكن أين انا اليوم و أين ما حاولت ان انشره وعيا بينكم
ان الالم و الأنين اللذان يخلدان أسطورة من الحنين لواقع مختلف مازال مستمرا !


سأعيد كلامي حول القدس كنت اتمنى لو اليونسكو يترأسها مصريا اليوم ربما استطعنا أن نخرج  بقرار يخدمنا
لكن هذا ما حصدناه من الخيانه و الايادي الخبيثه

مع هذا الأمل موجود في الله رب العالمين

ربما إرادة الله أن نصدم بقوة حتى تتوحد كلمة المسلمين و الى ان يتحقق هذا الحلم ،ستظل القدس عربيه فلسطينيه رغم كل الادعاءات الإسرائيلية و الاعتداءات السافرة على الفلسطينين .


ستظل فلسطين العربية هي صاحبة كل الارض
و الحق مع بقاء و وجود الشعب الفلسطيني
لن يستطيع الشر أن يغير التاريخ
و لن يظل منتصرا للابد
وعدا حق هذا قول الرب
في التوراة و الإنجيل و القران
و الله سينصر الصالحين
و لو كُان أهل الشر الاكثر مالاً و ولداً
تحيا فلسطين للابد تحيا القدس
يحيا صلاح الدين الأيوبي
يحيا الحق


بقلم : عبير المعداوي

 

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية

 

أحدث الأخبار