كاسل جورنال

كاسل جورنال

 كتبت نديمة حديد

قبل سنوات، بدأ رجل بريطاني الاستعداد لحدوث كارثة على كوكب الأرض، حتى وجد بلاده والعالم أجمع أمام تفشي فيروس كورونا المستجد.

فعلى مدار 5 سنوات، بنى رجل "ملجأ" تحت الأرض ليكون ملاذا له في حال تعرض العالم لأي كارثة، كما هو الحال الآن، وحرص على جعله أشبه بـ"منزل مصغر" مليء بوسائل الترفيه والتسلية.

وقرر البريطاني كولين فورز عام 2015، أن يبدأ في بناء ملجأ تحت الأرض، في الحديقة الخلفية لمنزله، وقد نجح في جعله يبدو وكأنه منزل حقيقي.

ووضع فورز في الملجأ فراشا وجهاز تلفاز ومجموعة من الطبول لممارسة هوايته المفضلة، وحرص على تزويده بمولد كهرباء خاص، حسبما أظهر مقطع الفيديو الذي نشره على "يوتيوب".

كما بنى الرجل مطبخا داخل الملجأ، مزودا بجهاز "ميكرويف" ومغسلة، وملأه بالمواد الغذائية المعلبة.

ولأنه بنى هذا المكان ليحتمي داخله من أية مصائب أو كوارث، فقد حرص فورز على وضع قناع غاز داخل الملجأ.

ومع أن الوضع الذي يعيشه العالم الآن في ظل تفشي فيروس كورونا لا يتطلب كل هذه الإجراءات المعقدة، فإن فورز أكد أنه سعيد بقرار بناء هذا الملجأ، وأنه يستخدمه الآن في "زمن كورونا"

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

قبل سنوات، بدأ رجل بريطاني الاستعداد لحدوث كارثة على كوكب الأرض، حتى وجد بلاده والعالم أجمع أمام تفشي فيروس كورونا المستجد.

فعلى مدار 5 سنوات، بنى رجل "ملجأ" تحت الأرض ليكون ملاذا له في حال تعرض العالم لأي كارثة، كما هو الحال الآن، وحرص على جعله أشبه بـ"منزل مصغر" مليء بوسائل الترفيه والتسلية.

وقرر البريطاني كولين فورز عام 2015، أن يبدأ في بناء ملجأ تحت الأرض، في الحديقة الخلفية لمنزله، وقد نجح في جعله يبدو وكأنه منزل حقيقي.

ووضع فورز في الملجأ فراشا وجهاز تلفاز ومجموعة من الطبول لممارسة هوايته المفضلة، وحرص على تزويده بمولد كهرباء خاص، حسبما أظهر مقطع الفيديو الذي نشره على "يوتيوب".

كما بنى الرجل مطبخا داخل الملجأ، مزودا بجهاز "ميكرويف" ومغسلة، وملأه بالمواد الغذائية المعلبة.

ولأنه بنى هذا المكان ليحتمي داخله من أية مصائب أو كوارث، فقد حرص فورز على وضع قناع غاز داخل الملجأ.

ومع أن الوضع الذي يعيشه العالم الآن في ظل تفشي فيروس كورونا لا يتطلب كل هذه الإجراءات المعقدة، فإن فورز أكد أنه سعيد بقرار بناء هذا الملجأ، وأنه يستخدمه الآن في "زمن كورونا"

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

بينما تتسارع وتيرة الأخبار المتعلقة بانتشار فيروس كورونا المستجد حول العالم، يزداد قلق العالم من الوباء الذي أصاب أكثر من نصف مليون شخص وحصد أرواح ما يزيد على 27 ألف شخص.

وفي هذا التقرير نستعرض آخر التطورات والأرقام وأهم الأخبار المرتبطة بفيروس كورونا حول العالم:

- وزير الصحة الموريتاني أعلن تسجيل حالتي إصابة جديدتين بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 5.

- الإمارات سجلت 63 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 468.

- السلطات الصحية في هولندا أعلنت وفاة 93 مريضا آخر بفيروس كورونا.

- وزارة الصحة السعودية أعلنت وفاة شخص ليرتفع إجمالي وفيات كورونا إلى 4، مقابل 1203 إصابات و37 حالة شفاء.

- فيتنام سجلت 11 حالة إصابة جديدة والإجمالي يصل 174 دون رصد أي وفيات بالفيروس.

- إجمالي الوفيات بفيروس كورونا في سويسرا ارتفع إلى 235 شخصا والإصابات ارتفعت إلى 13312 حالة.

- وفق إحصاء لـ"فرانس برس"، فإن إجمالي الإصابات بفيروس كورونا المستجد في العالم تجاوز حاجز الـ600 ألف، السبت.

- العراق سجل 48 إصابة جديدة إضافة إلى حالتي وفاة.

- الوضع يزداد خطورة في إسبانيا، حيث تخطت حالات الإصابة حاجز الـ72 ألفا، وارتفعت الوفيات إلى 5690.

سجلت حالة وفاة جديدة في لبنان ليرتفع العدد إلى 8 حالات وفاة، من بين إجمالي 412 إصابة.

- الإمارات أجرت 860 فحصا مخبريا للأشخاص الذين استقبلتهم من الصين، وجاءت جميع النتائج سلبية.

- في إيران، البلد الأكثر تضررا من الوباء في الشرق الأوسط، سجلت 139 وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 2517.

- ماليزيا سجلت 159 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا وإجمالي الإصابات يصل إلى 2320.

- وزارة الصحة الكويتية أعلنت رصد 10 إصابات جديدة خلال الـ24 ساعة الماضية، مما يرفع إجمالي الحالات المسجلة إلى 235، في حين تماثل 7 مرضى للشفاء ليصل إجمالي المتعافين إلى 64.

- المغرب أعلن ارتفاع عدد الإصابات إلى 358 مقابل 23 وفاة و11 حالة شفاء.

- في ألمانيا ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى 48582، فيما وصل عدد الوفيات إلى 325 حالة.

- وزارة الصحة الفلسطينية أكدت اكتشاف 6 حالات جديدة مصابة في الضفة الغربية، ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 97.

السودان أعلن رصد إصابتين جديدتين بفيروس كورونا لمواطنيْن قدما من الخارج.

- وزارة الصحة الإسرائيلية سجلت 425 إصابة جديدة ليصل إجمالي المصابين إلى 3460.

- في الهند ارتفع عدد الإصابات بالفيروس إلى 873، فيما سجلت 19 وفاة وتماثلت 78 للشفاء.

- العاصمة اليابانية طوكيو سجلت أكثر من 50 إصابة جديدة بالفيرس، في أكبر زيادة يومية بعدد الإصابات في المدينة.

- سلطنة عُمان أعلنت رصد 21 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع عدد الحالات المسجلة لديها إلى 152.

بنما أعلنت وفاة 5 حالات جديدة بالفيروس في البلاد ليصل المجموع إلى 14، كما رصدت 112 إصابة جديدة والإجمالي بات 786 حالة.

- في تايلاند تم تسجيل وفاة جديدة مما يرفع إجمالي الوفيات إلى 6 مقابل 1245 إصابة.

- الحصيلة في الصين لا تزال في اتجاه النزول بعد تسجيل 3 وفيات جديدة بفيروس كورونا بالإضافة إلى 54 حالة إصابة جديدة.

 

متابعة /أيمن بحر

فتك فيروس كورونا المستجد بقطاع السياحة، بعد أن أدى إلى توقف حركة الطيران في كثير من الدول وقد توقعت الأمم المتحدة أن يسفر ذلك عن تراجع السياحة العالمية بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30 في المئة خلال عام 2020.وتتخذ الحكومات في أنحاء العالم إجراءات غير مسبوقة لاحتواء تفشي فيروس كوفيد-19 من بينها إغلاق الحدود ووقف حركة الطيران الداخلية والخارجية

وفي هذا الصدد، ذكرت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، أن عدد السائحين الدوليين سينخفض بنسبة تتراوح ما بين 20 و30 في المئة خلال 2020، مقارنة مع العام الماضي.

وأضافت على موقعها الرسمي: تؤكد منظمة السياحة العالمية أن هذه الأرقام تستند إلى آخر التطورات حيث يواجه المجتمع الدولي تحديا اجتماعيا واقتصاديا غير مسبوق، نظرا لحالة عدم اليقين الشديدة

وتابعت تراجع السياحة العالمية يعني بالضرورة انخفاض عائدات السياحة بما يتراوح ما بين 300-450 مليار دولار وأوضحت المنظمة أنه في عام 2009، على خلفية الأزمة الاقتصادية العالمية انخفض عدد السياح الدوليين بنسبة 4 في المئة في حين أدى تفشي فيروس سارس إلى انخفاض بنسبة 0.4 في المئة فقط في عام 2003

وتشير أسوأ توقعات الخبراء إلى أن قطاع السياحة على مستوى العالم سيتكبد خسائر تزيد عن 300 مليار دولار أميركي إن استمرت أزمة فيروس كورنا حتى نهاية أبريل المقبل

ويتوقع الخبراء كذلك أن يلقي تراجع السياحة العالمية بظلاله على قطاعات أخرى تكميلية مرتبطة بالسياحة، مثل الصناعات الترفيهية.

 

متابعة/أيمن بحر

رغم أن أعداد الوفيات في إيطاليا نتيجة فيروس كورونا المستجد تعد الأكبر عالميا فإن علماء فيروسات حذروا من أن البلاد لم تشهد الاسوأ بعد لافتين إلى أن العدد الفعلي للحالات الإيجابية هناك يصل إلى خمسة أضعاف العدد الرسمي.وهذا يعني أن العدوى ستظل تتصاعد حتى مع الأوامر التي صدرت للإيطاليين بالبقاء في المنزل وتوقف جميع الأنشطة عدا الأساسيات.ولدى إيطاليا مركز الوباء في أوروبا حتى الآن أكبر عدد من الوفيات بسبب الفيروس في العالم وهو عدد مروع يصل إلى 8165 والجمعة تمضي إيطاليا في طريقها لتجاوز الصين في عدد الإصابات إذ لديها أكثر عدد من الحالات في أي دولة بعد الولايات المتحدة.وقال القس ماريو كارميناتي الذي سلم كنيسة في بلدة سيريت اللومباردية الصغيرة لاستضافة التوابيت قبل أن يتم نقلها في قافلة عسكرية إنه شيء مدمر

وتابع هذا الأسبوع كانت عشرات التوابيت مصطفة في صفين في الممر المركزي، وتم استبدالهم على الفور بأخرى جديدة عند نقلهم وأضاف على الأقل يعرف الأقارب والعائلة أن شخصا ما يعتني بهم بصلاة وبركة قبل أن يُبعدوا.وعلى الرغم من الخسائر عبر المسؤولون أيضا عن تفاؤل حذر من أن الانتشار المتسارع للفيروس بدأ يتباطأ في الشمال المتضرر بشدة وذلك بفضل أسبوعين من أوامر الإقامة في المنازل التي فرضها الجيش

ولعدة أيام من هذا الأسبوع أظهرت الإصابات والوفيات الجديدة علامات تباطؤ، ولم تشهد غرف الطوارئ تسونامي المرضى الذي اتسمت به الأسابيع الأولى من الوباء بعد أول اختبار إيجابي في إيطاليا في 20 فبراير.وقال الطبيب لوكا لوريني رئيس قسم العناية المركزة بمستشفى البابا يوحنا الثالث والعشرون في بيرغامو وهو أحد أكثر المستشفيات العامة تضررا إنه لا تزال الأرقام مرتفعة ولكن منذ أيام قليلة توقفت الأرقام عن الارتفاع".وأصيب حوالي 500 من العاملين الطبيين في المستشفى بالعدوى. وقال لوريني إنه وجد نفسه يعالج الزملاء والأصدقاء وأطفال الأصدقاء وآباء الأصدقاء في وحدة العناية المركزة التي تضم 88 سريرا وتخدم مدينة يسكنها 120 ألف شخص.وعلى الصعيد الوطني توفي ما لا يقل عن 33 طبيبا فيما جاءت نتائج فحوصات 6414 من الأطقم الطبية إيجابية

ويتعجب لوريني من أنه لا يزال واقفا متسائلا عما إذا كان قد أصيب في وقت مبكر بأعراض طفيفة وتطورت مناعته، قائلا لوكالة أسوشيتد برس نحن نعرف ذلك قبل أن ندخل في المعركة ونقبله مستشفيات ميدانية

وفي مكان آخر في بيرغامو تقوم قوات جبال الألب التابعة للجيش الإيطالي ببناء مستشفى ميداني يعمل فيه جزئيا نحو 150 من أفراد الطاقم الطبي الذين أرسلتهم روسيا وهي واحدة من حفنة من الدول من بينها الصين وكوبا التي استجابت لحالات الطوارئ الملحة في إيطاليا، والنداء للحصول على المعدات الطبية والأقنعة الواقية والموظفين.وفي الجنوب الإيطالي فإن الحاجة تتزايد أيضا للمساعدات حيث المستشفيات أقل استعدادا وتجهيزا من الشمال المزدهر.

 متابعة /أيمن بحر

تداول رواد شبكات التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة لقطات فيديو تظهر ضرب الشرطة الهندية لمخترقي أمر الإغلاق السائد في البلاد لاحتواء تفشي فيروس كورونا إلا أن الضرب لم يكن الوسيلة الوحيدة التي اتبعتها الشرطة.

وتداول رواد شبكات التواصل لقطات ظهر فيها عناصر من الشرطة الهندية وهم يضربون مخترفي الإغلاق بالعصي على ظهورهم.وفي بعض الأحيان أُجبر المواطنون في الهند على ممارسة تمارين الضغط وغيرها من التمارين الرياضية لفترة من الزمن، ليتم إخلاء سبيلهم.

ولم يسمح عناصر الشرطة إلا لمرور أولئك الذين يعملون على تقديم الخدمات الأساسية.وقالت صحيفة ذا إنديان إكسبرس الهندية إن شرطيا كان يحمل عصا أجبر 5 عمال خرقوا أمر الإغلاق على الجلوس في وضعية القرفصاء في أحد شوارع ولاية أوتار براديش شمالي الهند.

وبعد انتشار هذه الصورة تم وقف الشرطي عن العمل وإحالته إلى التحقيق، وأصدرت شرطة الولاية اعتذارا عن تصرف الشرطي.وبعد أن علم بالانتهاكات التي تم ارتكابها أوعز رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للشرطة بأن تكون أكثر إنسانية في التعامل مع منتهكي أمر الإغلاق التام حسب ما أوردت صحيفة تربيون إندياوكان مودي قد أعلن الثلاثاء الماضي أن الحكومة ستفرض إغلاقا تاما في البلاد اعتبار من منتصف ليلة الثلاثاء الأربعاء لمدة 21 يوما لمواجهة الفيروس.وأضاف مودي في كلمة بثها التلفزيون: سيكون هناك حظر تام على الخروج من منازلكم وهذا أكبر إغلاق تخضع له الهند التي يسكنها 1.3 مليار نسمة في تاريخها.وتقول وزارة الصحة الهندية في أحدث أرقامها، الجمعة إن عدد الإصابات بفيروس كورونا ارتفع إلى 724 فيما ارتفعت الوفيات إلى 17.وعلى الرغم من أن هذه الأرقام تبدو قليلة فإن المسؤولين في نيودلهي يخشون من تفشي الفيروس وتدهور الأوضاع.

 

متابعة /أيمن بحر

جاءت إصابة رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون بفيروس كورونا الجديد، لتثير التساؤلات حول أسباب الإصابة التي وضعته هو وخطيبته الحامل في خطر.

وبالرغم من تحذيرات جونسون المتكررة لمواطني بريطانيا بتوخي الحذر الكبير، وتوعده بعقوبات لمخالفي الإغلاق العام في البلاد إلا أنه ظهر في اجتماعات شخصية عدة، في الأيام الأخيرة.

وأعلنت الحكومة البريطانية إصابة جونسون بفيروس كورونا الجديد، بعد أن ظهرت عليه علامات أعراض متوسطة

وبينما سيخضع جونسون للعزل الذاتي تساءلت وسائل الإعلام البريطانية عما إذا كان جونسون يتبع التحذيرات التي أطلقها هو نفسه خلال الأسبوع.وخاطب جونسون البريطانيين الاثنين: إذا لم تلتزموا بالقوانين الخاصة بالحد من انتشار فيروس كورونا فلدى الشرطة السلطة لتوقيع العقوبات عليكم

كيف التقط العدوى؟

ولم تحدد السلطات الصحية في بريطانيا كيف وصلت العدوى إلى رئيس الوزراء، لكن طوال هذا الأسبوع كان يرأس بشكل يومي اجتماعات الحكومة الطارئة بشأن كورونا، والتي تتضمن بعض الاجتماعات المباشرة مع أولئك الذين هم في صميم إدارة الاستجابة الصحية والاقتصادية في الأزمة.وفي في 3 مارس كشف رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي أنه صافح مرضى COVID-19

وقال كنت في مستشفى في الليلة الماضية حيث كان هناك في الواقع عدد قليل من مرضى الفيروس التاجي وصافحت الجميع وسيكون من دواعي سرورنا أن نعرف وأضاف جونسون أنه يسيتمر في المصافحة، في تصريح يتناقض مع مطالبته للشعب بالتباعد الاجتماعي.وبإصابته سيعرض جونسون خطيبته كاري سيموندس لخطر الإصابة كذلك وهي حامل بطفلهما وقد يدفع الخبر بكاري للانتقال لمكان سكن آخر حتى تعافي جونسون إصابة كذلك وهي حامل بطفلهما وقد يدفع الخبر بكاري للانتقال لمكان سكن آخر حتى تعافي جونسون.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بوريس جونسون يعلن إصابته بكورونامصير الحكومة

وتثير إصابة جونسون تساؤلات بشأن مصير عمل الحكومة البريطانية، فعقب إعلانه إصابته بالفيروس أعلن وزير الصحة مات هانكوك إصابته بكورونا قائلا إن أعراضه متوسطة وسيبقى في العزل المنزلي.

وظهر جونسون في مؤتمر صحفي مساء الخميس وجه فيه التحية للعاملين بمجال الصحة في بريطانيا بينما حاول إبقاء على مسافة مترين بينه وبين وزير الاقتصاد ريشي سوناك، الذي تحدث في المؤتمر كذلك بالإضافة لحضور عدد من الصحفيين والمسؤولين

وبالرغم من لقاء سوناك وجونسون الخميس رفض الأول البقاء في حجر صحي بعد إعلان إصابة جونسون في قرار غريب من وزير الاقتصاد الذي تم تعيينه قبل أسابيع والذي من المفترض أن يكون الأكثر حذرا بين اعضاء الحكومة بسبب لقائه الحديث.لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني قال إن كل العاملين في مقر الحكومة المخالطين لرئيس الوزراء سيتبعون تعليمات الصحة العامة الخاصة بفيروس كورونا في إشارة إلى إجراء الفحوصات والتزام العزل إذا ثبتت المخالطة مع المصابين.وقال المحرر السياسي لصحيفة ذا صن ربما كان لزاما على وزيري المالية و الصحة في بريطانيا العزل الذاتي بعدما أمضيا وقتا مع رئيس الوزراء جونسون كما أعلن قصر بكنغهام أن الملكة إليزابيث التقت رئيس الوزراء جونسون في 11 مارس وتتبع كل النصائح الملائمة فيما يتعلق بسلامتها.وكان القصر قد أعلن أن أمير ويلز الأمير تشارلز تأكدت إصابته بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) الذي أصاب آلاف الأشخاص في بريطانياوقال عضو المعهد الملكي للشؤون الدولية عبدالله حمودة إن مقر الحكومة البريطانية ضيق وممراته ضيقة جدا وهو ما يشير الى احتمالات الاختلاط الكبيرة خلال ساعات اليوم وقال حمودة: طبيعة المقرات في بريطانيا تخلق احتمالات شديدة الخطورة وربما يصاب عدد كبير من الحكومة البريطانية

ولم يكن ظهور جونسون في المؤتمر الصحفي الخميس الوحيد، في الأيام الأخيرة حيث قرر حضور جلسة أسئلة البرلمان الاعتيادية الأربعاء بنفسه.

وحضر جونسون جلسة الأسئلة وفصلته مسافة بسيطة عن وزير الداخلية بريتي باتيل وعضو حزب المحافظين مارك سبينسر، اللذان كانا حاضران بجواره في الجلسة.وكان المتحدث باسم جونسون قد أكد قبل أيام أن وزير الخارجية دومينيك راب سيتولى مهمة إدارة الحكومة في حال عانى جونسون من مشكلة صحية.ولكن جونسون أكد أنه سيستمر في إدارة الحكومة عن بعد، مع تأهب راب لتولي الإدارة في حال ساءت حالة رئيس الوزراء الصحية.ومن ناحيته قال الباحث السياسي إيان بلاك إصابة جونسون بكورونا سيعزز من طلبات الحكومة من الناس بأن يعزلوا أنفسهم وأضاف حقيقة أن هناك أشخاصا نافذين أصبحوا مصابين بالمرض سيجعل الناس يأخذون التحذيرات على محمل الجد

الصفحة 1 من 290

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية