تكنولوجيا

نيويورك 

كتب 

كريستان ميجان 

قالت  السفيرة الامريكية لدى الامم المتحدة نيكي هالي ليلة الاحد بان بلادها سوف تخفض من منحة بلادها للأمم المتحدة من العام المقبل بقيمة ٢٨٥ مليون دولار و وصفت القرار الذي كانت هددت به من قبل انه  "خطوة كبيرة فى الاتجاه الصحيح"،  كما اعلنت أنه سيكون خفض تاريخى فى ميزانية عمليات الامم المتحدة لفترة السنتين.

و على خطى الادارة الامريكية أكدت المندوبة الامريكية بالأمم المتحدة موقف رئيسها دونالد ترامب من منح الامم المتحدة اموالا من الأمريكان دون مراعاة بعض الدول هذا الكرم 

حيث قالت  هالي "ان عدم كفاءة الامم المتحدة وزيادة انفاقها معروفان جيدا". واضافت لن نسمح بعد ذلك باستغلال كرم الشعب الاميركي او البقاء بدون رادع".

إن عدم كفاءة الأمم المتحدة وزيادة إنفاقها معروفان جيدا. ولن نسمح بعد ذلك باستغلال كرم الشعب الأمريكي أو البقاء دون رقابة ".
- نيكي هالي، سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة


واضافت "ان هذا التخفيض التاريخى فى الانفاق - بالاضافة الى العديد من التحركات الاخرى تجاه الامم المتحدة التي تعاني من نقص في  الكفاءة سوف تخضع للمساءلة و  يعد هذا خطوة كبيرة فى الاتجاه الصحيح".

وتغطي هذا المبلغ الذي تم قطعه ميزانية الامم المتحدة حاليا فترة سنتين تبدأ فى يناير من عام٢٠١٨ 

وتسعى الولايات المتحدة للحصول على تخفيض قدره 250 مليون دولار لميزانية الأمم المتحدة للفترة ٢٠١٨- ٢٠١٩ ،  من المنح التي اقترحها بالفعل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية منذ أسبوعين.

واقترح جوتيريس تحديد ميزانية الأمم المتحدة لفترة السنتين بمبلغ 5.4 مليار دولار، مما يعني ان  200 مليون دولار هم ميزانية الفترة 2016-2017.

تدفع الولايات المتحدة حوالى 22 فى المائة من ميزانية الامم المتحدة او ما يقرب من 3.3 مليار دولار اَي نحو  28 فى المائة من منح الجهود لحفظ السلام.

وذكرت وكالة فرانس برس ان الميزانية التشغيلية للامم المتحدة منفصلة عن ميزانية حفظ السلام التى خفضت بمقدار 600 مليون دولار هذا العام تحت ضغط الرئيس دونالد ترامب.

و كان ترامب هدد الاسبوع الماضى بقطع المساعدات المالية للدول التى صوتت لصالح مشروع قرار للامم المتحدة الذي دعت له الولايات المتحدة الى سحب قرارها بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

وبلغت النتيجة النهائية 128-9 مع امتناع 35 دولة عن التصويت، من بينهم خمسة اعضاء في الاتحاد الاوروبي.

جنيف

صرحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات الذين يشتبه في إصابتهم بالكوليرا في اليمن قد تخطى أكثر من المليون، فيما وصلت عدد الوفيات المرتبطة بالمرض إلى أكثر من ألفين ومائتين

حيث أعلن الدكتور طارق ياسرفيتش المتحدث باسم المنظمة قال إن المعدل الأسبوعي للإصابات بالكوليرا في اليمن قد تراجع بشكل كبير خلال الأشهر الثلاثة الماضية.

وأضاف في مؤتمر صحفي في جنيف:

"ولكن الوباء لم ينته بعد، ويتعين بذل مزيد من الجهود لضمان استمرار أنشطة السيطرة على انتشار المرض والوقاية منه.

مازالت منظمة الصحة العالمية تدعم مراكز علاج الجفاف بأنحاء اليمن، كما تواصل جمع العينات لاختبارها في المعامل...منذ بداية تفشي الكوليرا تمكنا من إنقاذ عشرات آلاف الأشخاص من خلال إقامة مراكز العلاج وتوفير الإمدادات وتدريب العاملين في مجال الصحة والعمل مع المجتمعات في مجال الوقاية."

وقد شهد اليمن تزايدا سريعا في تفشي مرض الدفتريا في 18 من محافظات اليمن الاثنتين والعشرين. والدفتريا مرض شديد العدوى ولكن يمكن الوقاية منه بسهولة عبر اللقاح.

وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى السماح بالوصول الإنساني المنتظم وبدون عوائق لجميع المناطق في اليمن للتصدي للأمراض ومنع حدوث وفيات يمكن تجنبها، بسبب سوء التغذية والكوليرا والدفتيريا.

كما دعت المنظمة الأطراف اليمنية إلى وقف الأعمال العدائية وجميع الهجمات على البنية الأساسية المدنية، بما في ذلك المنشآت الصحية.

Published in الصحة

نيويورك 

ضجة عالمية حول قرار خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز حول تمكين المرأة من حق قيادة السيارات في المملكة العربية السعودية أسوة بالرجال، وبرغم الانتقادات الداخلية خاصة من رجال الدين و القبائل و الأسر المحافظة من السماح للمرأة بالاختلاط بالرجال و هذا عكس المذهب الوهابي الذي تتبعه المملكة السعودية منذ نشأتها، إلا أن الملك قد إتخذ قرارا يرى فيه حق المرأة أن تتساوى بالرجل في مسألة قيادة السيارات 

فبعد كفاح طويل استطاعت المرأة السعودية أن تحقق انتصار بطعم الهزيمة من اتخاذ قرار بقيادة السيارة رغم رفض مجتمعها لهذا مما دعا هيئة الامم المتحدة لحقوق المرأة بالوقوف لجانبها و تهنئة المملكة العربية السعودية و الملك المفدى  لاتخاذه قراراً جرئيا يحسب له في ملف حقوق المرأة 

و في حوار مع أخبار الأمم المتحدة، أعرب محمد الناصري المدير الإقليمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة في الدول العربية، عن سعادة الهيئة بهذه الخطوة.

وقال "إن الخطوة وإنْ كانت رمزية إلا أنها مهمة جدا تشير إلى أن المملكة العربية السعودية تمضي بخطى سريعة في مجال تعزيز حقوق المرأة": "في الحقيقة سعد الجميع بهذه الخطوة وخصوصا هنا في هيئة الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة في الدول العربية، لأنها في الحقيقة وإن كانت خطوة رمزية فهي خطوة مهمة جدا في تاريخ مساهمات المملكة العربية السعودية في مجال تمكين المرأة." وتابع السيد الناصري مشيدا بما حققته المملكة على مدى الأعوام الماضية في مجال حقوق المرأة قائلا والمتمثل في تعيين نساء في مجلس الشورى وإصدار قانون بشأن العنف الأسري وما إلى ذل

 

 

 

 عقد مجلس الأمن الدولي جلسة استمع خلالها إلى إفادة من ديفيد شيرر رئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أنميس) حول التطورات السياسية والإنسانية في البلاد في ظل الصراع المستمر والناجم عن الخلافات بين الرئيس سالفا كير ونائبه الأسبق رياك مشار.

قال شيرر إن الحكومة على ما يبدو تشعر بتعزز موقفها بعد المكاسب العسكرية الأخيرة بما في ذلك في معاقل قوية للمعارضة الموالية للنائب الأسبق رياك مشار.

"الآن هناك مناقشات متزايدة حول التحرك بشكل عاجل لإجراء الانتخابات. أواصل التأكيد لشركائي في الحكومة على ضرورة أن تكون الانتخابات جامعة وحرة وذات مصداقية، وأن تمثل أيضا تكريس عملية السلام."

وأبدى شيرر قلقه إزاء الأوضاع الإنسانية في جنوب السودان، وقال إن المدنيين هم أكبر ضحايا الصراع.

وتساعد وكالات الأمم المتحدة 7.6 مليون شخص. وقد ارتفع عدد النازحين في جنوب السودان إلى نحو4 ملايين خلال النصف الأول من العام الحالي، فر منهم مليونان إلى الدول المجاورة.

وقد تم الوفاء بنحو 66% من قيمة النداء الإنساني المخصص للاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناجمة عن الصراع في جنوب السودان والمقدر بـ1.6 مليار دولار.

الممثل الخاص للأمين العام في جنوب السودان تحدث عن الانشقاقات في جماعات المعارضة، وبالتالي زيادة عددها بما ينعكس بشكل سلبي على العمليات الإنسانية.

فعلى سبيل المثال تحتاج قوافل برنامج الأغذية العالمي الاعتيادية إلى منطقة يامبيا، التي تبعد مسافة يومين عن جوبا، إلى 13 تصريحا مختلفا من الجماعات المعارضة.

كما تتحول الأعمال القتالية إلى أنشطة إجرامية على الطرق الرئيسية تستهدف المدنيين وعمال الإغاثة.

وقد قتل 18 عاملا في المجال الإنساني في جنوب السودان خلال العام الحالي وحده.

وفي إحاطته لمجلس الأمن الدولي، قال شيرر:

"لا يوجد أمامنا سوى بضعة أشهر قبل انتهاء الفترة الانتقالية، وفق ما نص عليه اتفاق السلام، نحتاج إلى الزخم الخارجي لدعم السلام. من المهم الآن أن يظهر المجتمع الدولي وحدة لدعم عملية سياسية قابلة للتنفيذ تقود لانتخابات ذات مصداقية، ولكن يجب أن يتم ذلك بعد فترة انتقالية تتسم بالشمول والاستقرار."

وأكد شيرر التزامه بمواصلة العمل مع المستشار الخاص للسودان وجنوب السودان لضمان انخراط جميع الأطراف في العملية السياسية.

وقال إن جنوب السودان يحتاج اهتماما وجهودا موحدة من مجلس الأمن الدولي.

Published in السياسة

نيويورك 

حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش من الأخطار التي تشكلها الأسلحة النووية في الأشهر الأخيرة، بما يضفي أهمية أكبر على الحدث أكثر من أي وقت مضى، مشيرا في الوقت ذاته إلى العواقب الإنسانية والبيئية المروعة الناجمة عن استخدام الأسلحة النووية والتي تتجاوز الحدود الوطنية و قال مصرياً؛ 

إن العالم الوحيد الآمن من الأسلحة النووية هو العالم الذي يخلو تماما منها. وأضاف الأمين العام في اجتماع رفيع المستوى بمناسبة اليوم الدولي للإزالة الكاملة للأسلحة النووية، أن نزع السلاح النووي كان هدفا مبدئيا للأمم المتحدة منذ نشأتها، بدءا من أول قرار اتخذته الجمعية العامة إلى معاهدة حظر الأسلحة النووية التي تم التفاوض بشأنها مؤخرا


"صحيح أننا نعيش في ظروف صعبة، ولكن هذا لا يمكن أن يكون عذرا لأن نتجاوز مسؤوليتنا المشتركة عن السعي إلى مجتمع دولي أكثر سلاما. ستعزز معاهدة حظر الأسلحة النووية معايير مكافحة الأسلحة النووية. نحن بحاجة إلى حوار شامل، وتجديد التعاون الدولي، وقبل كل شيء، نحن بحاجة إلى تدابير عملية لتحقيق نزع السلاح النووي الذي لا يمكن عكسه، وبشكل عالمي ويمكن التحقق منه."

وتطرق الأمين العام كذلك إلى التجارب النووية التي أجرتها كوريا الشمالية مؤخرا. وقال "أدين هذه الأعمال مرة أخرى بشكل لا لبس فيه"، ورحب بإجراءات مجلس الأمن التي تبدي رغبته في التوصل إلى حل سلمي ودبلوماسي.

وحذر الأمين العام من وجود شقوق عميقة بين الدول بشأن كيفية تحقيق نزع السلاح النووي، وأضاف أن حملات تحديث الأسلحة المكلفة مقترنة بغياب التخفيضات المخططة في ترسانة ما بعد معاهدة "البدء الجديد"، تصعب من إحراز تقدم في نزع السلاح.

ودعا الأمين العام الدول النووية إلى الاضطلاع بمسؤولية خاصة وإظهار روح القيادة عبر اتخاذ خطوات ملموسة للوصول إلى عالم خال من الأسلحة النووية.

 

Published in السياسة

أدان أعضاء مجلس الدولي بشدة الهجوم الذي شنه مهاجمون مجهولون على قافلة تابعة للأمم المتحدة في منطقة غاو شمال مالي في 24 أيلول / سبتمبر، مما أسفر عن مقتل ثلاثة من حفظة السلام البنغاليين وجرح أربعة آخرين.

وفي بيان صحفي صدر عن المجلس، أعرب أعضاء المجلس عن خالص تعازيهم لأسر الضحايا وحكومة بنغلاديش وبعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي.

ودعا أعضاء مجلس الأمن حكومة مالي إلى التحقيق بسرعة في الهجوم وتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكدين أن "الهجمات التي تستهدف حفظة السلام قد تشكل جرائم حرب بموجب القانون الدولي". وعلاوة على ذلك، شددوا على أن المشاركة في التخطيط أو توجيه أو رعاية أو شن هجمات ضد قوات حفظ السلام تشكل أساسا لفرض عقوبات عملا بقرارات المجلس.

وواصل أعضاء المجلس التأكيد من جديد على أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحدا من أشد الأخطار التي تهدد السلم والأمن الدوليين، وشددوا على ضرورة تقديم مرتكبي الأعمال الإرهابية ومنظميها ومموليها وراعيها إلى العدالة.

وبينما كرر المجلس تأكيد دعمه الكامل للبعثة ورئيسها والقوات الفرنسية التي تدعمها، اعترف بعزم مجموعة دول الساحل الخمس (بوركينا فاسو وتشاد ومالي وموريتانيا والنيجر) على معالجة أثر الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية، بما في ذلك من خلال القيام بعمليات عسكرية مشتركة لمكافحة الإرهاب عبر الحدود.

Published in السياسة
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…