الصحة

 

أصدرت منظمة الصحة العالمية تصريحا حول القضاء على فيروس التهاب الكبد سي بحلول عام 2030 و من هي الدول التي بإمكانها التغلب على هذه المشكلة الصحية و القضاء تماما على هذا الفيروس الذي يسبب  التهاب الكبد الوبائي و يحصد أرواح أكثر من مليون شخص كل عام في جميع أنحاء العالم، فيما يصاب أكثر من 300 مليون بشكل مزمن بالتهاب الكبد بي أو سي.

وفي المؤتمر، تم تسليط الضوء على مصر والبرازيل وأستراليا وجورجيا لعملهم الابتكاري للقضاء على التهاب الكبد الفيروسي.

هناك تسعة بلدان حول العالم في طريقها للقضاء على التهاب الكبد سي بحلول عام 2030؛ البلدان هي مصر وقطر وأستراليا والبرازيل وجورجيا وألمانيا وأيسلندا واليابان وهولندا. 

هذا ما أظهرته بيانات جديدة عن الوباء، صدرت عن مرصد بولاريس*، وعرضت في القمة العالمية لالتهاب الكبد في ساو باولو بالبرازيل.

وب
إذ تعهدت مصر هذا العام بتنفيذ مبادرات الفحص الشامل (بما في ذلك من خلال مساعدة من الجيش) لتشمل 30 مليون شخص بحلول نهاية عام 2018، وكذلك إنتاج أدوية مكافئة من العلاج بأقل من 200 دولار للدورة العلاجية التي تستمر 12 أسبوعا.

وفي هذا الشأن، أشار رئيس التحالف العالمي لمكافحة التهاب الكبد تشارلز غور إلى أن "هذه البيانات الجديدة تظهر أن القضاء على التهاب الكبد الوبائي سي ممكن، ولكنها تبين أيضا ضرورة بذل مزيد من الجهود لدعم الحكومات في معالجة التهاب الكبد الفيروسي"، وأضاف أن القمة العالمية لالتهاب الكبد الوبائي تتيح الفرصة للحكومات للتعلم من البلدان الأخرى وخبراء الصحة العامة، في محاولة لتسريع التقدم نحو القضاء على المرض.

*مرصد بولاريس هو شركة أبحاث في الصحة العامة مقرها في لافاييت، كولورادو بالولايات المتحدة الأمريكية، يتمثل أحد مجالات تركيزها الرئيسية في علم الأوبئة لفيروسات التهاب الكبد بي وسي ودي.

المصدر :موقع منظمة الصحة العالمية

Published in الصحة

كتب|كريم توفيق

جنيف / نيو يورك / أتلانتا -

في عام 2016، توفي ما يقدر بنحو 90،000 شخص بسبب الحصبة، أي بانخفاض بنسبة 84٪ عن أكثر من 550 ألف حالة وفاة في عام 2000، وفقا لتقرير جديد نشرته اليوم منظمات صحية رائدة. وهذه هي المرة الأولى التي تنخفض فيها وفيات الحصبة العالمية إلى ما دون 100 الف في السنة.

يقول الدكتور روبرت لينكينز، من مبادرة الحصبة والحصبة الألمانية:

"إن إنقاذ حياة 1.3 مليون شخص في المتوسط ​​سنويا من خلال لقاح الحصبة هو إنجاز لا يصدق، ويجعل العالم الخالي من الحصبة أمرا ممكنا، بل وربما محتملا، في حياتنا".

رئيس فرع مكافحة الأمراض المعجلة والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها. MR &I هي شراكة تأسست في عام 2001 من الصليب الأحمر الأمريكي، ومراكز الولايات المتحدة لمكافحة الأمراض والوقاية منها، ومؤسسة الأمم المتحدة، واليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية.

ومنذ عام 2000، تم توفير ما يقدر ب 5،5 بليون جرعة من اللقاحات المحتوية على الحصبة للأطفال من خلال خدمات التحصين الروتينية وحملات التطعيم الجماعية، مما أدى إلى إنقاذ ما يقدر بحوالي 20،4 مليون شخص.

يقول الدكتور جان-ماري أوكو-بيل، مدير إدارة التحصين واللقاحات والبيولوجيا التابعة لمنظمة الصحة العالمية:

"لقد شهدنا انخفاضا كبيرا في الوفيات الناجمة عن الحصبة منذ أكثر من عقدين، ولكن يجب علينا الآن أن نسعى جاهدين للوصول إلى حالات عدم الحصبة. "لن يتم التوصل إلى القضاء على الحصبة إلا إذا وصلت لقاحات الحصبة إلى كل طفل في كل مكان".

ولا يزال العالم بعيد المنال عن بلوغ الأهداف الإقليمية للقضاء على الحصبة. وتوقفت التغطية بالجرعة الأولى من الجرعتين المطلوبتين من لقاح الحصبة في حوالي 85 في المائة منذ عام 2009، وهي نسبة أقل بكثير من التغطية بنسبة 95 في المائة اللازمة لوقف العدوى بالحصبة، وبلغت التغطية بالجرعة الثانية، على الرغم من الزيادات الأخيرة، 64 في المائة فقط في عام 2016 .

ولا يزال عدد كبير جدا من الأطفال - 20.8 مليون طفل - يفقدون أول جرعة لقاح الحصبة. ويعيش أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين في ستة بلدان هي: نيجيريا (3.3 مليون)، والهند (2.9 مليون)، وباكستان (2.0 مليون)، وإندونيسيا (1.2 مليون)، وإثيوبيا (0.9 مليون)، وجمهورية الكونغو الديمقراطية (0.7 مليون). وبما أن الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى، فإن الفاشيات الكبيرة لا تزال تحدث في هذه البلدان وغيرها من البلدان في أوروبا وأمريكا الشمالية، مما يعرض الأطفال لخطر مضاعفات صحية شديدة مثل الالتهاب الرئوي والإسهال والتهاب الدماغ والعمى والوفاة.

وأشارت الوكالات إلى أن التقدم المحرز في الوصول إلى القضاء على الحصبة يمكن عكسه عندما تدعم الموارد التي تدعمها شلل الأطفال خدمات التحصين الروتينية والحصبة وحصبة الحصبة الألمانية وتراقب وتقل وتختفي بعد استئصال شلل الأطفال. وتعتمد البلدان التي يوجد فيها أكبر عدد من الوفيات الناجمة عن الحصبة اعتمادا كبيرا على الموارد التي يمولها شلل الأطفال، وهي معرضة أكثر من غيرها لخطر عكس مسار التقدم بعد استئصال شلل الأطفال.

وقال الدكتور سيث بيركلي، الرئيس التنفيذي ل "غافي" و "تحالف اللقاحات": "هذا الانخفاض الملحوظ في وفيات الحصبة هو تتويجا لسنوات من العمل الشاق الذي يقوم به العاملون الصحيون والحكومات ووكالات التنمية لتطعيم ملايين الأطفال في أفقر بلدان العالم" من أكبر مؤيدي برامج التحصين ضد الحصبة في العالم. واضاف "لكننا لا نستطيع ان نكون راضين. ولا يزال عدد كبير جدا من الأطفال مفقودين في اللقاحات المنقذة للحياة. للوصول إلى هؤلاء الأطفال ووضع أنفسنا على طريق واقعي للقضاء على الحصبة نحن بحاجة إلى تحسين كبير في التحصين الروتيني تدعمه نظم صحية قوية ".

المصدر :منظمة الصحة العالمية

 

 

Published in الصحة

جنيف 

منظمة الصحة العالمية 

زكريا محمد 

اطلقت منظمة الصحة العالمية تحذيرا شديدا لارتفاع نسبة الإصابة في اليمن بمرض الكوليرا و توقعها بارتفاع نسبة الإصابات  ، و كانت جريدة كاسل جورنال لها السبق منذ أسابيع حينما اخترقت كل الحدود و أعلنت عن هذا الرقم الحقيقي الذي تؤكده منظمة  الصحة العالمية الان 

و كنّا ذكرنا ان هناك اسبابا وجيهة أدت لارتفاع أعداد المصابين و ما يرجح لكارثة أكبر ان لم تتدخل كل القوى الدولية معا و تتكاتف كل الجهود  لإنقاذ الشعب اليمني من خطر مرض الكوليرا

حيث رصدنا ان انهيار البنية التحتيه و عدم توفر مياه نظيفة صالحة للشرب و للاستخدام الآدمي و اختلاطها بمياه الصرف الصحي و كذلك تدمير كل شبكات الصرف و محطات المياه بسبب الحرب الدائرة هناك بين طرفي الأمة اليمنيه أدى لتفاقم الوضع 

و ذكرنا ان أكثر المناطق وعورة اَي الجبلية هي التي يصعب على الفريق الطبي اليمني الحكومي و منظمة الصحة العالمية من الوصول لهم و أيضا بسبب القتال و النزاع المشتعل في تلك المناطق 

و قالت منظمة الصحة العالمية تأكيدا لهذه المعلومات التي رصدتها كاسل جورنال من قبل في تقريرها عن الوضع الصحي في اليمن و انتشار الكوليرا 

أن 

14 وصل إجمالي عدد الحالات الـمُشتَبه في إصابتها بالكوليرا في اليمن هذا العام إلى نصف مليون حالة يوم الأحد، وتُوفِّي من جرَّاء هذا المرض ما يقرُب من 2000 شخصٍ منذ أن بدأت فاشية الكوليرا في الانتشار سريعاً في نهاية شهر نيسان/أبريل.

وقد انخفض العدد الإجمالي لحالات الإصابة بالكوليرا في جميع أرجاء اليمن منذ مطلع تموز/يوليو، خاصةً في المناطق الأكثر تضرراً بالمرض. بَيْدَ أن الحالات الـمُشتَبه في إصابتها بهذا المرض الفتَّاك المنقول بالمياه ما زالت تتفشى في البلاد لتصيب حسب التقديرات 5000 شخصٍ كل يوم.

وتباطأت وتيرة انتشار الكوليرا بشكلٍ ملحوظٍ في بعض المناطق مقارنة بمستويات الذروة، غير أن المرض لا يزال ينتشر بسرعة في المحافظات التي تأثرت به في الفترة الأخيرة، والتي تُسجِّل أعداداً كبيرة من الحالات في الوقت الحالي.

وتُعزَى أسباب سرعة انتشار وباء الكوليرا في اليمن، وهو الوباء الأسوأ الذي يشهده العالم حالياً، إلى تدهور أوضاع النظافة العامة وتردي خدمات الإصحاح، وانقطاع إمدادات المياه في جميع أنحاء البلاد. فهناك ملايين الأشخاص لا يحصلون على المياه النظيفة، بل وتوقفت خدمات جمع النفايات في كبرى المدن اليمنية.

ويكافح النظام الصحي المتهالك لمسايرة الوضع، بعد إغلاق أكثر من نصف جميع المرافق الصحية بسبب ما لحقها من ضرر أو دمار أو نظراً لقلة الموارد المالية. وتعاني البلاد من نقصٍ مستمر وواسع النطاق في الأدوية والمستلزمات، ولم يحصل طيلة عام تقريباً 30000 عامل صحي في تخصصات دقيقة على رواتبهم.

وصرح الدكتور تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، قائلاً «العاملون الصحيون في اليمن يعملون في ظروف مستحيلة. فهناك آلاف المرضى ولكن لا توجد مستشفيات كافية، أو أدوية كافية، أو مياه نظيفة كافية. وهؤلاء الأطباء وطواقم التمريض هم العمود الفقري للاستجابة الصحية – ومن دونهم لن نستطيع فعل شيء في اليمن. ويجب أن يحصلوا على مستحقاتهم المالية حتى يتمكنوا من الاستمرار في إنقاذ الأرواح».

وتعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها على مدار الساعة لإنشاء عيادات لعلاج الكوليرا، وإعادة تأهيل المرافق الصحية، وإيصال الإمدادات الطبية، ودعم جهود الاستجابة الصحية على الصعيد الوطني.

ويتعافى أكثر من 99% من المرضى الـمُشتَبه في إصابتهم بالكوليرا، ممن يستطيعون الحصول على الخدمات الصحية، ويظلون على قيد الحياة. لكن هناك 15 مليون شخص تقريباً لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

وأضاف الدكتور تيدروس قائلاً «لإنقاذ الأرواح في اليمن، يجب علينا أن ندعم النظام الصحي، خاصة العاملين الصحيين. وإننا نحث السلطات اليمنية، وجميع السلطات والجهات في الإقليم وفي أي مكان آخر، أن تضطلع بدور في إيجاد حل سياسي للصراع الدائر في اليمن الذي تسبب بالفعل في كثير من المعاناة. فالشعب اليمني لن يستطيع التحمل لفترة أطول - واليمنيون في حاجة إلى السلام لإعادة بناء حياتهم وإعمار بلدهم».

Published in الصحة
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…