الصحة

القاهرة - الجامعة العربية 

كتب / عبير المعداوي 

في تقرير هام حول الجهود الحراميه للقضاء على الفقر و تاثيره المتعدد الأبعاد على المجتمعات تعاون  فيه كلا من  المجلس الوزاري للشؤون الاجتماعية في جامعة الدول العربية، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي اسيا (الإسكوا)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية.
قدم خلاله مقترحات عملية لصناع القرار في الدول العربية، ودعم الجهود العربية الرامية للقضاء على الفقر المتعدد الأبعاد وتنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وللتوصل إلى ذلك استعرض التقرير فقر الأسر وفقر الأطفال، مستعملاً منهجيات معيارية عدلت لتلائم احتياجات المنطقة العربية، وذلك بعد عملية تشاورية مع خبراء إقليميين ووطنيين وممثلين لحكومات المنطقة. ويتناول التقرير الأسباب الأساسية للفقر المتعدد الأبعاد في المنطقة العربية، ومن ثم يقدم توصيات رئيسية لمعالجة الفجوات في التعليم، وتحسين نظام الحماية الاجتماعية، والاستثمار في الأطفال، وتنمية المناطق الريفية، وأخيراً يناقش تحديات وحدود وضع دليل عربي للفقر المتعدد الأبعاد

 

غاية التقرير ومفهوم الفقر في التراث العربي جاء بإطلاق خطة التنمية المستدامة 2030 بأهدافها السبعة عشر هدف ومقاصدها المائة والتسعة والستين خطوة طموحة ترمي إلى القضاء على الفقر والعيش بكرامة بحلول عام 2030. وانبرت الدول العربية منذ بدء المشاورات الدولية لهذه الخطة لوضع تصوراتها والنظر في الخطط الوطنية وا قليمية ال زمة لتحقيق التنمية المستدامة في الدول العربية. ووضعت تلك الخطط لتبني على ما حققته المنطقة العربية من انجازات لتنفيذ ا هداف التنموية ل لفية، وتمحورت أولويات المنطقة على القضاء على الفقر بمختلف أبعاده كشرط رئيسي ينبغي تحقيقه لتنفيذ خطة 2030. في هذا ا طار، أكد القادة العرب في القمم العربية، و سيما آخر ث ث منها (شرم الشيخ 2015 - نواكشوط 2016 - ع ّمان 2017)، العزم على المضي قدما لتحقيق التنمية المستدامة وتسخير كافة الجهود التي ُتمكن من تحقيقها، ما يؤكد توفر ا رادة السياسية، وعلى أعلى مستويات اتخاذ القرار في منظومة العمل العربي المشترك، لتعزيز كافة الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر بمختلف أبعاده، وتحقيق التنمية للمواطن العربي في إطار من العدالة ا جتماعية، وصون شعار "عدم استثناء أحد" الذي تدعو إليه التنمية المستدامة. لكن، ورغم الطموح والعزيمة الجا ّدين، فتنفيذ خطة 2030 يعوقه تحديات جسام وما تعيشه عدد من البلدان العربية من أزمات سياسية وأمنية، واستفحال ظاهرتي التطرف وا رهاب وما يرتبط بهما من ممارسات إنسانية، با ضافة إلى تفاقم الصراعات

المسلحة وما نتج عنها من نزوح ولجوء وهجرة غير شرعية. فكل ذلك يمثل عقبات أمام تحقيق التنمية المنشودة والقضاء على الفقر وتحقيق العدالة ا جتماعية. وتأكيدا على التصميم على تحقيق التنمية المستدامة، بادرت جامعة الدول العربية بالتنسيق مع دولها ا عضاء، ومن خ ل أجهزتها المتخصصة، إلى وضع خطط واستراتيجيات لتنفيذ ا هداف السبعة عشر للتنمية المستدامة مع التركيز على الفقر المتعدد ا بعاد. ويتطلب ذلك ليس فقط تسخير ا مكانيات، بل كذلك تهيئة البنية السياسية وا منية ال زمة لتسهيل العملية التنموية، فض عن التوظيف الدقيق للموارد وا مكانيات في المنطقة بحسب ما تتيحه ا لاوضاع السائدة. في المنطقة فلأن  الفقر من التحديات الرئيسية التي تواجه العديد من الدول العربية، قامت جامعة الدول العربية بإعداد السياسات وتطوير البرامج ا جتماعية والتنموية التي تساهم في القضاء على الفقر المتعدد ا بعاد على المستويين الوطني وا قليمي، نذكر منها ا ستراتيجية العربية لمكافحة الفقر، والبرنامج العربي المتكامل للتشغيل والحد من البطالة، والبرنامج العربي لخفض الفقر، وا ع ن العربي لتنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030 "ا بعاد ا جتماعية"، وغيرها من البرامج. وفي ضوء ما تقدم، جاءت مبادرة مجلس وزراء الشؤون ا جتماعية العرب، بالتعاون مع لجنة ا مم المتحدة ا قتصادية وا جتماعية لغربي آسيا، واليونيسف، وجامعة أكسفورد، والشركاء من وكالات الامم المتحدة المتخصصة، عداد أول تقرير حول

الفقر في المنطقة العربية، ليوفر تحلي فنيا وضاع الفقر في مختلف أبعاده مع توضيح أسبابه في مختلف الدول العربية وفي مختلف المناطق داخل كل دولة. ويضع هذا التقرير أمام صناع القرار في الدول العربية مقترحات عملية للقضاء على الفقر بمختلف أبعاده، والمساهمة في تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030.

ويستخدم التقرير الفقر المتعدد ا بعاد نهجا ينسجم مع تصورات مفهوم الفقر في التراث ا دبي العربي، مع ا سترشاد بأحدث البحوث العلمية العالمية. ولذلك ف بد من إلقاء الضوء بإيجاز على سياقات ومدلو ت استخدام مفهوم الفقر في التراث الفكري العربي في مرحلة ما قبل الحداثة، ما يتطلب بدوره التطرق إلى المفهوم الديني للفقر، وخاصة في القرآن الكريم والكتاب المقدس اللذين أفردا مكانة خاصة لقضايا الفقر والفقراء، بحيث رسخا القيم المرتبطة بالتعامل مع تلك القضايا في البنية العقلية ا يديولوجية للمجتمعات العربية، وقد انعكس هذا ا هتمام في كتابات العلماء العرب.

و تختلف المسيحية، وهي المكون المهم ا خر للبنية العقلية في كثير من المجتمعات العربية حتى في الب د التي تسودها أغلبية مسلمة، في رؤيتها للفقر والفقراء. فتؤكد بوضوح على ضرورة الحفاظ على كرامة الفقير وعدم إهانته لكونه فقيرا، كما تحث على رعاية الفقراء والعطاء لهم، وتنهى عن ظلمهم.

أما المفكرون العرب قبل ظهور النظم ا كاديمية الحديثة، فنجد إبن خلدون يميز في مقدمته بين ث ثة أنماط بنائية للمجتمعات هي تلك المقتصرة على ما هو "ضروري" والذي يرى "إنما هو بالمقدار الذي يحفظ الحياة ويحصل ُبلغة العيش من غير مزيد عليه للعجز عما وراء ذلك"، والحاجي، والكمالي وهما النمطان ا خران اللذان يظهران متى ما "اتسعت أحوال هؤ ء المنتحلين للمعاش وحصل لهم ما فوق الحاجة من الغنى والرفه..."1. وبلغة العلوم ا جتماعية الحديثة، يشير إبن خلدون إلى المجتمعات المقتصرة على الضروري، أو ما يعرف اليوم باقتصاد الكفاف2، وفي معرض مقارنته مع النمطين ا خرين، ينظر إلى المجتمع نظرة تقدمية، إي كوحدة تحليلية واحدة في الزمان والمكان. و ينظر إلى الفقراء كفئة اجتماعية متميزة، و يبحث في أسباب فقرهم، و يضع تعريفا صريحا لمفهوم الفقر، إ أنه يتحدث على مسبباته وبعض مظاهره، كما في الفصل الثالث وا ربعين من مقدمته حين تحدث عن أسباب خراب العمران وفي أن الظلم مؤذن به، وكذا في الفصل الحادي والخمسين حيث يتحدث عن آخر الدولة من كثرة الموتان (ارتفاع معد ت الوفيات) والمجاعات التي تعد من سمات المجتمعات الفقيرة3. كما يحدثنا إبن خلدون في بعض عبارات متفرقة من مقدمته عن بعض م مح ثقافة الفقر في مجتمعات المقتصرة على الضرورة حيث يصف "...ت صق الجدران وتطامن البنيان وعدم الفواصل بين المساكن..."4، وهو حديث يشبه تعريفنا للفقر في هذه الدراسة.

 

لإستكمال التقرير إليكم بالرابط التالي ؛

 

التقرير العربي حول الفقر و أبعاده المتعددة 

 

Published in الإقتصاد


الأمم المتحدة، (أ.ب):

قال صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم الجمعة انه على الرغم من انخفاض عدد الاطفال الذين تقل اعمارهم عن خمس سنوات بسبب الاسهال سنويا في افغانستان  الى اقل من عشرة الاف شخصا للمرة الاولى، الا ان هذا المرض ما زال يحصد حياة 9500 طفل او 26 طفلا كل يوم.


وقال أديل خودر، ممثل اليونيسف في أفغانستان: "الوفيات من الإسهال مأساوية بشكل خاص لأنه في معظم الحالات يمكن تجنبها بسهولة". "استخدام المرحاض وغسل يديك هو حرفيا مسألة حياة أو موت".


وقالت الوكالة ان الوفيات الناجمة عن الاسهال تمثل حوالى 12 فى المائة من 80 الف حالة وفاة بين الاطفال دون سن الخامسة التى تحدث سنويا فى افغانستان.


وتتفاقم المخاطر المرتبطة بالعدوى بالإسهال في البلاد حيث يعاني 1.2 مليون طفل من سوء التغذية بالفعل، كما أن 41 في المائة من الأطفال يعانون من التقزم. ويزيد سوء التغذية والنظافة الصحية سوء التغذية، مما يترك الأطفال أكثر عرضة للإصابات التي تسبب الإسهال، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم سوء التغذية.


وقالت السيدة خضر إن توفير إمكانية الوصول إلى المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي المحسنة في القرى والبلدات في جميع أنحاء البلاد أمر بالغ الأهمية، مضيفا أن الجهود التي يقودها المجتمع المحلي لتحسين ممارسات النظافة هي الطريقة البسيطة والأكثر فعالية لإنقاذ الأرواح.


وفي الوقت الذي لا يزال فيه انعدام الأمن يؤثر على وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من البلاد ويبطئ التنمية، لا يزال هناك تقدم. تم الإعلان عن مقاطعة نيلي في مقاطعة دايكوندي في وسط أفغانستان كأول منطقة خالية من التغوط في البلاد في حفل أقيم في 1 نوفمبر.


وقد أخذت البلدات والقرى في نيلي النهج الذي تقوده المجتمعات المحلية حيث تحدد الأسر المناطق المحيطة بمنازلها التي تستخدم كمراحيض. ومن خلال مزيج من الصدمة والعار والفخر والاشمئزاز، تقرر الأسر التي ليس لديها  مرحاض بناء مراحيضها.


وقال البيان ان الالتزام على مستوى المجتمع وبعض ضغوط الأقران هو الباقى، وعادة بعد ثلاثة الى ستة اشهر يمكن ان تخلى المجتمع بأكمله عن التغوط فى العراء، مما سوف يسهم فى خلق بيئة صحية للجميع.

Published in الصحة


وفقا لتقرير اليونيسف لعام 2030 في أفريقيا 2.0، سيكون هناك حاجة إلى حوالي 11 مليون من العاملين في مجال التعليم والصحة لمواكبة النمو السكاني غير المسبوق المتوقع في الأطفال في أفريقيا، وهو ما يمثل زيادة قدرها 170 مليون طفل من الآن و حتى عام 2030. و سينخفض ​​عدد سكان أفريقيا الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما حيث ستصل الى 750 مليونا بحلول عام 2030، وعليه ستكون هناك حاجة ماسة الى زيادة الاستثمارات فى مجالات الصحة والتعليم وحماية المرأة وتمكينها او تواجه القارة مستقبل "قاتم" وفقا لما ذكرته منظمة الامم المتحدة للاطفال / اليونيسيف / اليوم الخميس.

ووفقا للتقرير، فإن نصف سكان القارة تقريبا يقل عمرهم عن 18 سنة - وأغلبية السكان في حوالي ثلث الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي البالغ عددها 55 دولة هم من الأطفال. وتشير التوقعات الحالية إلى أن عدد أطفال أفريقيا يصل إلى بليون نسمة بحلول عام 2055.

 

ويحدد التقرير ثلاث قضايا رئيسية للاستثمار: الرعاية الصحية، والتعليم، وحماية وتمكين النساء والفتيات. وعلى وجه التحديد، من أجل الوفاء بالمعايير الدولية الدنيا في أهداف الرعاية الصحية وأفضل الممارسات في مجال التعليم، سيتعين على أفريقيا إضافة 5.6 مليون عامل صحي جديد و 5.8 مليون معلم جديد بحلول عام 2030.

" نحن في أشد المراحل الحرجة بالنسبة لأطفال أفريقيا " أكدت السيدة  ليلى باكالا المدير الإقليمي لشرق أفريقيا والجنوب الأفريقي. في كلمتها اليوم . واضافت "اننا نصل الى هذا الحق واننا نضع الاساس لتحقيق عائد ديموغرافي يمكن ان يرفع مئات الملايين من الفقر المدقع ويساهم في تعزيز الازدهار والاستقرار والسلام".

وتوصي اليونيسيف بثلاثة إجراءات تتعلق بالسياسة العامة من أجل تهيئة الظروف الاجتماعية - الاقتصادية لأجيال أفريقيا القادمة.

الأول هو تحسين الخدمات الصحية، والرعاية الاجتماعية، والحماية لتلبية المعايير الدولية؛ أو ما بعدها، في البلدان القريبة من بلوغها.

وثانيا، توصي اللجنة بتكييف مهارات التعليم والتدريب المهني في أفريقيا من خلال إصلاح المناهج الدراسية والحصول على التكنولوجيا لتلبية احتياجات سوق العمل في القرن الحادي والعشرين.

وينص التقرير أيضا على أن أفريقيا تكفل وتضمن الحق في الحماية من العنف والاستغلال وزواج الأطفال وإساءة المعاملة؛ وتزيل الحواجز التي تحول دون مشاركة النساء والفتيات مشاركة كاملة في الحياة المجتمعية وفي مكان العمل والحياة السياسية؛ ويعزز فرص الحصول على خدمات الصحة الإنجابية.

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…