الصحة

القاهرة - أعلام الازهر الشريف

جاءت قضايا المرأة وحقوقها في صدارة اهتمامات الأزهر الشريف وإمامه الأكبر فضيلة أ.د/ أحمد الطيب خلال عام 2017م، حيث تم إعلانه عام "تكريم المرأة"، وركز خطاب الأزهر على ضرورة تعظيم دور المرأة في المجتمعات العربية، واستغلال طاقاتها المهدرة، واحترام حقوقها التي كفلها الإسلام، معلنًا في أكثر من مناسبة عن الاستعداد التام لدعم قضايا المرأة المصرية والعربية والمرأة في المناطق المنكوبة والمحرومة، وضرورة التعاون البناء مع أي جهد لدعم دور المرأة تمكِّينها من أداء دورها.

ودعمًا لقضايا المرأة أكد فضيلة الإمام الأكبر، في مقاله الأسبوعي بصحيفة "صَوت الأزهر" والذي جاء تحت عنوان: "شَقَائِقُ الرِّجَال .. المرأةُ .. ودعم مسيرة التَّطوير"، أنَّ المرأةَ في شريعةِ الإسلامِ شريكةُ الرَّجلِ في الحُقوقِ والواجباتِ، وأن الإسلامُ هو أوَّل نظامٍ في العالمِ حرَّر المرأةَ مِن كافَّةِ الأغلالِ والقُيودِ الظَّالمةِ الَّتي كانتْ عليها، وذلكَ لأنَّ ظلمَ المرأةِ وتهميشَ دَوْرِها كانَ جُزءًا مِن طبيعةِ النِّظامِ الاجتماعيِّ قبلَ الإسلامِ، فَجاء الإسلامُ ليَقفَ بجوارِ المرأةِ: أمًّا وأختًا وبنتًا وزوجةً، ويَضْمَنَ لها جميعَ حُقوقِها، معتبرًا أنَّه مِن الخطأ النَّظر إلى أنَّ بعضَ ما تُعانيه المرأةُ الشرقيَّة من تهميشٍ إنَّما هو بسبب تعاليمِ الإسلام، فهذا زَعْمٌ باطلٌ، والصحيح أنَّ هذه المعاناةَ إنَّما لحقتْها بسبب مخالفةِ تعاليمِ الإسلام الخاصَّة بالمرأة، وإيثار تقاليدَ عتيقةٍ وأعرافٍ باليةٍ لا عَلاقةَ لها بالإسلام، وتقديم هذه التقاليدِ على الأحكام المتعلِّقة بالمرأة في الشريعةِ الإسلاميَّة".

 وأوضح شيخ الأزهر أنَّ المرأةَ المسلمةَ عانَتْ بسبب كثيرٍ من القُيود خارجَ إطار الشريعةِ الإسلاميَّة، وهو ما أدَّى إلى ظُهور العديد مِن المشكلات؛ مثل العُنوسة والحرمانِ من الميراثِ وغيرها، بل إنَّ المجتمعَ المسلمَ فَقَدَ كثيرًا مِن طاقاتِه المبدعةِ حين سَمَحْنا –نحنُ المسلمينَ- بتهميش دَور المرأة وإقصائِها عَن مواقعِ التَّأثيرِ في مجتمعاتِنا، مطالبًا العالم أجمع بتمكين المرأة، ووضعها في مكانها الصحيح، واحترام حقوقها التي كفلها الإسلام لها، مشددًا على ضرورة عدم تهميش دورها أو إقصائها، ودعم دورها في البناء والتجديد والإبداع والتطوير وتنمية المجتمع

مسألة الطلاق الشفهي

وفي الوقت الذي بدأت فيه وسائل الإعلام في تناول قضية "الطلاق الشفهي"، كانت اللجان المختصة في الأزهر الشريف قد قضت بالفعل عدة أشهر من البحث والدراسة العميقة لكافة أبعاد وجوانب القضية، تمهيدا لعرض الأمر على هيئة كبار العلماء، كي تصدر الحكم الشرعي فيها، وفي فبراير الماضي، عقدت هيئة كبار العلماء اجتماعا انتهت فيه بإجماع الآراء إلى أن  "وقوع الطلاق الشفوي المستوفي أركانَه وشروطَه هو ما استقرَّ عليه المسلمون منذ عهد النبيِّ"، وأنه "على المطلِّق أن يُبادر في توثيق هذا الطلاق فَوْرَ وقوعِه؛ حِفاظًا على حُقوقِ المطلَّقة وأبنائها"، وأنه "من حقِّ وليِّ الأمر شرعًا أن يَتَّخِذَ ما يلزمُ من إجراءاتٍ لسَنِّ تشريعٍ يَكفُل توقيع عقوبةً تعزيريَّةً رادعةً على مَن امتنع عن التوثيق أو ماطَل فيه"، محذرة "المسلمين كافَّةً من الاستهانة بأمرِ الطلاق، ومن التسرُّع في هدم الأسرة، وتشريد الأولاد".

وفيما يتعلق بحضانة الأم المطلقة لأبنائها.. انحاز فضيلة الإمام الأكبر إلى الرأي القائل بمد فترة الحضانة إلى 15 عاما، لأن الأم لديها تجاه ابنها أو ابنتها قدر من الحنان والرحمة تجعلها تصبر على التربية وتتلذذ بالصبر، أما الأب ليس لديه هذه الطاقة على الإطلاق؛ لأن له دورًا آخر نحو الصغير، وهو التثقيف والتربية والتهذيب؛ لذلك فدور الحضانة لا يمكن أن يقوم به الرجل حتى لو ماتت الأم، لذلك فالشرع أقر بأن الصغير لأمه، بسبب هذه الطبيعة، مطالبا بأن تطبق هذه الأحكام بعيدًا عن المعارك الجانبية التى لا تصح فى الإسلام، والتى قد تضيع مصالح الأطفال وعند ذلك تكون المصيبة أكبر والإثم أعظم.

الأزهر وحماية حقوق الأسرة

دافع الأزهر الشَّريف خلال عام 2017م عن حقوق الأسرة والزوجين، إذ خصص فضيلة الإمام الأكبر عدة حلقات من برنامج "حديث شيخ الأزهر" على الفضائية المصرية وبرنامج "الإمام الطيب" المذاع في رمضان الماضي، للتأكيد على أن الزواج غاية سامية مؤسسة على الأخلاق وتحقق الوعد الإلهي ببقاء النوع الإنساني، وأن الأسرة مشروع إلهيٌّ مقنن بأنظمة وقوانين وآداب وسلوكيات‎، وهي ليست مشروعًا مدنيًا، كما أنها ليست مشروعًا مرتبطًا بأغراض أرضية وإنما هي مشروع مرتبط تمام الارتباط بتحقيق الوعد الإلهي الذي قصته سورة البقرة في قوله تعالى: "وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً" إذ إن الله تعالى جعل خليفة له في الأرض ليتحقق هذا الوعد بإعمار الكون واستمرار البشر، وفي هذا الإطار كُرِّمت المرأة في الإسلام.

وأكد الإمام الأكبر أن أحكام القرآن الكريم التشريعية شكلت فقهًا متكاملًا وكاملاً حول موضوع الأسرة من قَبل نشأتها وفي أثناء تشكيلها ومصاحبتها في مسيرتها وما قد يعرض لها من نتيجة الخروج عن هذه الأحكام من أمراض تجعلها في مهب الريح وتخلف وراءها كوارث، كما أن الأسرة تشغل في الإسلام حيزًا كبيرًا من حيث الأحكام الشرعية ومن حيث بناء هذه الأحكام على أسس أخلاقية مهمة.

رفض الإجبار على الزواج

وشدد فضيلته على أن إجبار الفتاة على الزواج ممن لا تريده مسألة لا أخلاقية؛ لأنها حكم بما يشبه الإعدام على حياة كاملة لفتاة، ويجب على العلماء أن يقضوا على مثل هذه المشكلات من منطلق الشريعة، وأن يكون في قانون الأحوال الشخصية ما يعطي البنت التي أجبرت على الزواج أن ترفع أمرها إلى القاضي، وعلى القاضي استنادًا لأحكام الشريعة أن يحمي هؤلاء البنات.

وأوضح الإمام الأكبر أنه يجوز شرعًا للفتاة أن تخطب لنفسها وللأب أن يخطب لابنته حين يشعر أن هناك شابًّا مناسبًا لابنته، رغم أن ذلك مخالف لما جرت به العادة، وقد حدث ذلك بالفعل في عهد النبي -صلي الله عليه وسلم. كما شدد فضيلته على أن زواج المتعة حرام .. ومَنْ يفتي بإباحته بأي شكل من الأشكال خائن لفقه أهل السنة‎، والأزهر الشريف يرفض كل الفتاوى التي تقول بإباحة هذا النوع من الزواج ويعتبره قرين البغاء، وعلى مَن يفتي بذلك أن يتقي الله في دينه وفي بنات المسلمين.

وبالنسبة لزواج القاصرات.. أكد الإمام الأكبر أنه مرفوض، والإسلام لم يُرَغِّب ولم يشجِّع على مثل هذا الزواج، ولا يجب أن يُوظَّفَ موضوع زواج القاصرات في الهجوم على الإسلام والمسلمين‎، وإثارة هذا الموضوع يُقصد به تشويه الإسلام في أذهان الشباب، والأزهر مع القانون الذي يقيد سن زواج البنت بـ 18 عامًا.

مبادرة حماية الأسرة المصرية

شهد العام 2017م تعاونًا بين الأزهر والمجلس القومي للمرأة لتدشين حملات إلكترونية للنهوض بدور المرأة، ودورات أخرى للمقبلين على الزواج بعدة لغات، كما نظم مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، ندوة حوارية حول "المرأة بين إنصاف الإسلام وظلم جماعات الاٍرهاب"، مؤكدًا أن الإسلام الذي أنصف المرأة بريء من الأفعال المشينة التي تقوم بها الجماعات المتطرفة، التي تقول وتفعل ما لا أصل له في دين، ولا أساس له في عرف أو قانون، وأن ما تمارسه الجماعات الإرهابية من داعش وأخواتها بحق النساء لهو جريمة لم يشهد التاريخ الإنساني مثيلًا لها من قبل؛ إذ لم تكتف تلك الجماعات بالاختطاف القسري والانتهاكات، بل جعلت تستغلّ هؤلاء النساء بصور بشعة وأشكال غاية في الوحشية.

وأطلق الأزهر الشريف حملة شارك فيها مجمع البحوث الإسلامية والمجالس العلمية بأروقة الجامع الأزهر تحت عنوان:« الحياة الزوجية حقوق وواجبات» جابت المراكز والقرى والنجوع ، مع التركيز على المحافظات التي تكثر بها حالات الطلاق، وذلك بالتنسيق مع المجلس القومي للمرأة. كما تم تخصيص خطب الجامع الأزهر خلال شهر مارس 2017 م لموضوعات مثل :النساء شقائق الرجال، وعاشروهن بالمعروف، العفو بين الزوجين الفضيلة الغائبة.

 

قسم فتاوى النساء بمركز الأزهر للفتوى الإلكترونية

حرصًا من الأزهر الشَّريف على دعم قضايا المرأة، والاهتمام بكل ما يتعلق بها تم تخصيص قسم لفتاوى المرأة بمركز الأزهر العالمي للرصد والفتوى الإلكترونية، يعمل به مجموعة من المفتيات المتخصصات للرد على تساؤلات النساء.

ومن أهم قضايا المرأة التي تصدى لها القسم وعالجها خلال عام 2017م: العنف الأسري تجاه المرأة سواء من الأب أو الزوج أو الأخ، وحرمان المرأة من التعليم، وخروج المرأة للعمل، وذمة المرأة المالية سواء كانت عاملة أو ربة منزل، وسفر الزوج للعمل فترة طويلة وتركه لزوجته عند أهله، أو أهلها.


-- 

الإدارة المركزية للعلاقات العامة والإعلام

القاهرة

كتب  /عبد الله عبد المجيد

 
استنكر فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إقدام قوات الاحتلال الصهيوني على اعتقال الفتاة الفلسطينية "عهد التميمي"، مشددا على أن شجاعة "عهد" ونضال أسرتها يشكل دليلا جديدا على أن بطش الاحتلال وقمعه لن ينجح في إخماد روح النضال والمقاومة في نفوس أبناء الشعب الفلسطيني الحر.


وأوضح الإمام الأكبر أن شجاعة "عهد التميمي" ليست بمستغربة على نساء فلسطين، فما من امرأة فلسطينية إلا وهي أم شهيد أو زوجة شهيد أو ابنة شهيد أو أخت شهيد، كما أن لنساء فلسطين دورا مشهودا في "الرباط" بالمسجد الأقصى لحمايته من اقتحامات الاحتلال الصهيوني وتدنيس المستوطنين، ولا يمكن للأزهر أن ينسى الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال، حيث يشكلن عنوان النضال الفلسطيني.
ودعا الإمام الأكبر المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بواجبها في الدفاع عن "عهد التميمي" وغيرها من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، الذين يكفل لهم القانون الدولي وكل الشرائع الدينية والإنسانية حق مقاومة الاحتلال من أجل تحرير أرضهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

 
 القاهرة - مشيخة الأزهر
 
 
استقبل فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، السفير أحمد مصطفى، سفير مصر الجديد في زامبيا.
قال فضيلة الإمام الأكبر إن البعد الأفريقي يعد أولوية في جهود الأزهر الموجهة نحو العالم لما تمثله أفريقيا من عمق قومي لمصر،
مبينًا أن الأزهر على استعداد لتقديم المزيد من الدعم لمسلمي زامبيا من خلال زيادة عدد المنح المقدمة لطلاب زامبيا للدراسة في الأزهر،
واستيعاب الأئمة الزامبيين في برنامج لتدريبهم على التعامل مع القضايا المعاصرة كالتطرف والإرهاب.
من جهته قال سفير مصر في زامبيا إن الأزهر الشريف يمثل القوة الحضارية لمصر في أفريقيا والعالم، لما يحظى به من مكانة كبيرة لدى
المسلمين في أفريقيا باعتباره المرجعية الكبرى للمسلمين في العالم أجمع، مضيفًا أن جهود الأزهر الشريف في أفريقيا من خلال القوافل
الإغاثية والدعوية واستقبال طلاب أفريقيا للدراسة في الأزهر أسهمت في مساندة القارة في التصدي لشبح التطرف والإرهاب.

القاهرة 


يدين الأزهر الشريف بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار العريش بإحدى القذائف، وأسفر عن استشهاد ضابط وإصابة 2 آخرين وإحداث تلفيات جزئية بإحدى الطائرات الهليكوبتر. و يأتي الهجوم أثناء زيارة تفقدية لوزيري الدفاع و الداخلية المصرية ، كما تبع الهجوم الإرهابي تبادل لإطلاق النار كثيف بين قوات الجيش و التأمين للمطار و الإرهابيين 


ويؤكد الأزهر الشريف أنَّ هذا العمل الجبان لن يثني قواتنا المسلحة عن مواصلة جهودها لدحر هذا الإرهاب اللعين والقضاء عليه، ويزيد من دعم الشعب المصري لجيش مصر وشرطتها البواسل في مواجهة هذا الخطر الداهم الذي يسعى لزعزعة الاستقرار في الوطن.


والأزهر الشريف، إذ يدين هذا العمل الإرهابي الغادر؛ فإنه يتقدم بخالص العزاء إلى أسرة شهيد الواجب الوطني، والدعاء للمصابين بالشفاء العاجل، سائلا الله تعالى أن يحفظ مصر من كل مكروه وسوء.

القاهرة -مشيخة الازهر 

قال فضيلة أ د عباس شومان وكيل الأزهر، إننا في حاجة ماسة هذه الأيام لإعادة دراسة العديد من المسائل الفقهية التي تتعلق بفقه الأسرة المسلمة، في ظل الظروف التي تتعرض فيها الأمة لمحاولات كثيرة للنيل منها ومن وحدتها، وجميعا نعلم أن أعداء الأمة يتربصون بها وقد كشفوا جميعا عن وجوههم وأصبح استهداف مقدساتنا أمرا غير مبرر.

 

وأكد خلال مناقشته رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث محمد أزوري قمر الدين من اندونيسيا في دراسة حول فقه الأسرة المسلمة ، بحضور أ.د/ شوقي علام مفتي الجمهورية ، والدكتور /فرج على السيد أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ، والدكتور/ أحمد كريمة أستاذ الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية ، أن الأزهر سيبقي داعما لوحدة الأمة ومدافعا عن مقدساتها ، مشيرا إلى حاجتنا الماسة لاستعادة دور الأسرة المسلمة ومكانتها وفكرها فهي البداية الحقيقية لاستعادة وحدة الأمة ، موضحا أن الرسالة تتناول مسائل مهمة تتعلق بالأسرة المسلمة وتعالج العديد من المسائل الخلافية التي نحتاجها اليوم.

 

ومن جانبه قال د شوقي علام، إن هذه الرسالة مهمة نظرا لمعالجتها قضايا تخص المجتمع المسلم لأن الأسرة هي الركيزة الأولي التي إن صلحت صلح المجتمع كله وإن أصابها شيء فقد أصاب المجتمع كله ، فلا يمكن فصل الأسرة عن الفرد ولا فصل الأسرة عن المجتمع ، موضحا أن الفقهاء على مدار العصور لديهم نتاج علمي زاخر حول فقه الأسرة نحتاج أن نعيد اكتشاف ما فيه لنعالج الكثير من القضايا التي تخص الأسرة والمجتمع .

 

كتب|عبير المعداوي

القاهرة

قام السفير التنزاني بالقاهرة محمد حاجي حمزة بزيارة خاصة للأزهر الشريف في نهاية فترته الدبلوماسية بمصر و قبل عودته لدياره و 

 

رحب فضيلة الإمام الأكبر دكتور احمد الطيب شيخ الازهر  بالسفير التنزاني في رحاب الأزهر الشريف، بعد استقباله و الاحتفاء بزيارته متمنيًا له مزيدًا من التوفيق خلال فترات عمله القادمة، مؤكدًا أن الأزهر على استعداد لتقديم المزيد من الدعم للمسلمين في تنزانيا من خلال رفع عدد المنح المقدمة للطلاب التنزانيين للدراسة في الأزهر في الكليات الشرعية والعملية، واستقدام أئمة تنزانيا لتدريبهم في برنامج مصمم على التعامل مع القضايا والمشكلات المعاصرة كالإرهاب والتكفير.

من جانبه، قال سفير تنزانيا إن منهج الأزهر الشريف التعددي، حافظ على استقرار المجتمعات ليس في مصر فقط بل في العالم كله، وخاصة في إفريقيا التي كان ومازال للأزهر فيها دور كبير في نشر صحيح الدين الإسلامي، من خلال مبعوثي الأزهر إلى إفريقيا واستقبال الطلاب الأفارقة للدراسة بالأزهر، مشيرًا إلى أن بلاده تتطلع لمزيد من التعاون مع الأزهر الشريف في كافة المجالات لما لمسته من خريجي الأزهر من تأثير إيجابي على تحقيق السلام المجتمعي.

Published in السياسة

 القاهرة 


دشن المركز الإعلامي بالأزهر الشريف سلسلة تقارير توثيقية للتعريف بأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء، أعلى مرجعية فقهية في مصر، يستعرض خلالها نتاجهم الفكري وعطاءهم العلمي.
ونشر المركز، على الصفحة الرسمية للأزهر الشريف على فيسبوك، فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان "خطيب المنبرين"، يتناول السيرة العلمية والدعوية للأستاذ الدكتور/ إسماعيل الدفتار، عضو هيئة كبار العلماء وأستاذ الحديث الشريف بجامعة الأزهر.
وولد الدكتور إسماعيل الدفتار، عام ١٩٣٦ بقرية قشطوخ في مركز تلا بمحافظة المنوفية، في بيئةٍ أزهرية، حيث أتم الدفتار حفظ كتاب الله قبل أن يبلغ التاسعة من عمره.
وانتقل للدراسة في المعهد الأحمدي الأزهري بطنطا، ومنه حصل على الشهادتين الإعدادية والثانوية، وبعدها التحق بكلية أصول الدين، وكان ترتيبه الأول على دفعته، ليُعين معيداً في قسم الحديث بكلية أصول الدين.
تدرج الدفتار في السلم الأكاديمي إلى أن حصل على درجة الأستاذية، ليتخرج داعية مستنيرًا وخطيبا مفوهًا وعالِمًا جليلًا نُشر علمه في الآفاق وتناقله طلاب العلم من مختلف دول العالم.
ارتقى الدفتار منبر الجامع الأزهر، وظل خطيبا له لمدة ١٨ عاما، كما مارس العمل البرلماني بعدما تم تعيينه عضوا في مجلس الشورى عام ١٩٨٦، ثم توجت تلك المسيرة الحافلة بتعيينه عضوا في هيئة كبار العلماء.

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…