الصحة


الأمم المتحدة، (أ.ب):

قال صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) اليوم الجمعة انه على الرغم من انخفاض عدد الاطفال الذين تقل اعمارهم عن خمس سنوات بسبب الاسهال سنويا في افغانستان  الى اقل من عشرة الاف شخصا للمرة الاولى، الا ان هذا المرض ما زال يحصد حياة 9500 طفل او 26 طفلا كل يوم.


وقال أديل خودر، ممثل اليونيسف في أفغانستان: "الوفيات من الإسهال مأساوية بشكل خاص لأنه في معظم الحالات يمكن تجنبها بسهولة". "استخدام المرحاض وغسل يديك هو حرفيا مسألة حياة أو موت".


وقالت الوكالة ان الوفيات الناجمة عن الاسهال تمثل حوالى 12 فى المائة من 80 الف حالة وفاة بين الاطفال دون سن الخامسة التى تحدث سنويا فى افغانستان.


وتتفاقم المخاطر المرتبطة بالعدوى بالإسهال في البلاد حيث يعاني 1.2 مليون طفل من سوء التغذية بالفعل، كما أن 41 في المائة من الأطفال يعانون من التقزم. ويزيد سوء التغذية والنظافة الصحية سوء التغذية، مما يترك الأطفال أكثر عرضة للإصابات التي تسبب الإسهال، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم سوء التغذية.


وقالت السيدة خضر إن توفير إمكانية الوصول إلى المياه المأمونة ومرافق الصرف الصحي المحسنة في القرى والبلدات في جميع أنحاء البلاد أمر بالغ الأهمية، مضيفا أن الجهود التي يقودها المجتمع المحلي لتحسين ممارسات النظافة هي الطريقة البسيطة والأكثر فعالية لإنقاذ الأرواح.


وفي الوقت الذي لا يزال فيه انعدام الأمن يؤثر على وصول المساعدات الإنسانية إلى أجزاء من البلاد ويبطئ التنمية، لا يزال هناك تقدم. تم الإعلان عن مقاطعة نيلي في مقاطعة دايكوندي في وسط أفغانستان كأول منطقة خالية من التغوط في البلاد في حفل أقيم في 1 نوفمبر.


وقد أخذت البلدات والقرى في نيلي النهج الذي تقوده المجتمعات المحلية حيث تحدد الأسر المناطق المحيطة بمنازلها التي تستخدم كمراحيض. ومن خلال مزيج من الصدمة والعار والفخر والاشمئزاز، تقرر الأسر التي ليس لديها  مرحاض بناء مراحيضها.


وقال البيان ان الالتزام على مستوى المجتمع وبعض ضغوط الأقران هو الباقى، وعادة بعد ثلاثة الى ستة اشهر يمكن ان تخلى المجتمع بأكمله عن التغوط فى العراء، مما سوف يسهم فى خلق بيئة صحية للجميع.

Published in الصحة

كتب :وليد الهجيري

ذكرت وكالة فرانس برس نقلا عن مسؤول في المستشفى اليوم الثلاثاء ان عدد القتلى في عملية انتحارية بطلق النار على  مقر الشرطة في مدينة غارديز عاصمة مقاطعة باكتيا ارتفع الى 32 شخصا واصيب اكثر من 200 اخرين بجروح.

وقالت وزارة الداخلية فى بيان لها ان اثنين على الاقل من المهاجمين قتلا على يد قوات الامن.

واعلنت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم الذى استهدفت فيه الوزارة  و مركزا لتدريب الشرطة تابع للمقر.

وقال نائب مدير الصحة العامة هداية الله حميدى ان الجرحى نقلوا الى المستشفى.

وقال ان المدنيين وقوات الامن من بين الضحايا.

وقال البيان "فى الوقت الحالى، يتم تأمين  المنطقة من قبل وحدة مواجهة الازمة، والجهود مستمرة للقضاء على الارهابيين".

Published in آسيا
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…