كاسل جورنال

كاسل جورنال

 

كتب /أيمن بحر

أعلن بروكلين نتس المنافس في دوري السلة الأميركي للمحترفين أن 4 لاعبين في الفريق أصيبوا بفيروس كورونا بعد أقل من أسبوع على تعليق منافسات البطولة بسبب تفشي الوباء.ولم تظهر الأعراض على ثلاثة لاعبين منهم، بينما أظهر لاعب بعض الأعراض للفيروس سريع الانتشار.ويأتي الإعلان بعد أيام من إصابة اثنين من لاعبي يوتا جاز بالفيروس. وقال نتس في بيان مكتوب إنه تم عزل اللاعبين الأربعة ويحظون الآن بعناية الفريق الطبي دون الكشف عن أسماء اللاعبين.وقال الفريق تتصل المؤسسة الآن بكل الأشخاص الذين خالطوا اللاعبين ومن بينهم منافسون واجهناهم مؤخرا، ويعمل الفريق عن كثب مع السلطات الصحية طلب الفريق من كل أفراده البقاء رهن العزل ومراقبة وضعهم الصحي والاتصال الدائم بالجهاز الطبي للفريق وكانت آخر مباراة لعبها نتس أمام ليكرز في لوس أنجلوس في العاشر من مارس.وفي اليوم التالي علق المسؤولون المسابقة حتى إشعار آخر، بعد أن تسبب فيروس كورونا في فوضى عارمة في قطاع الرياضة على مستوى العالم.

 

كتبت نديمة حديد

خلص باحثون في الصين إلى أن فصائل الدم يمكن أن تلعب دورا في إمكانية تعرض صاحبها لخطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد، من عدمها.

وحسب الدراسة التي أجريت في مدينة ووهان وسط الصين، مهد الفيروس القاتل، فإن أولئك الذين يحملون فصيلة الدم A أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا، مقارنة بأصحاب باقي الفصائل.

كما قال الباحثون الصينيون إن أصحاب فصيلة الدم A، هم الأكثر عرضة للموت بسبب الفيروس الذي يعرف أيضا باسم "كوفيد 19"، وفقا للنتائج التي نشرتها صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وفي عموم البشر، تعد فصيلة الدم O الأكثر شيوعا بنسبة 34 بالمئة، مقابل 23 بالمئة للفصيلة A، لكن الأمر بدا مختلفا بين ضحايا كورونا.

فقد بلغت نسبة أصحاب فصيلة الدم A بين المصابين في ووهان 41 بالمئة، مقابل 25 بالمئة للذين يحملون فصيلة الدم O.

كما كانت النسب ذاتها بين فصائل دم حالات الوفاة بسبب المرض، 41 بالمئة للفصيلة A، و25 بالمئة للفصيلة O.

وشكل الأشخاص الذين يحملون الفصيلة O نحو 25 بالمئة من إجمالي الوفيات، رغم أنهم يشكلون 32 بالمئة من إجمالي سكان ووهان.

وفحص أصحاب البحث 2173 شخصا مصابا بفيروس كورونا، بمن فيهم 206 أشخاص توفوا بسبب هذا المرض، وقارنوا بياناتهم مع معلومات عن 3694 شخصا من الأصحاء في المدينة.

لكن الباحثين لم يستطيعوا أن يجدوا تفسيرا علميا لسبب التباين في نسب الإصابة بالفيروس حسب فصيلة الدم.

المصدر وكالات

الأربعاء, 18 آذار/مارس 2020 21:51

الجزائر تشهد إصابات جديدة بفيروس كورونا

 

كتبت نديمة حديد

أعلنت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات الجزائرية، الأربعاء، اكتشاف 7 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد.

وبذلك يبلغ مجموع الإصابات المؤكدة في الجزائر 67 حالة، توفي من بينها 5 أشخاص.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أعلن مساء الثلاثاء، حظر التجمعات والمسيرات لمكافحة وباء كورونا المستجد، في بلد شهد خلال السنة الماضية حراكا احتجاجيا غير مسبوق.

وعدد تبون في خطاب متلفز جملة من القرارات للحد من تفشي فيروس كورونا، من بينها "غلق جميع الحدود البرية مع الدول المجاورة وكذا منع التجمعات والمسيرات، كيفما كان شكلها، وتحت أي عنوان كانت".

وفي وقت سابق، أعلنت الجزائر، غلق كل المساجد وتعليق صلوات الجماعة بما فيها صلاة الجمعة، وذلك بعدما كان قد تم غلق المدارس والجامعات وتوقيف المنافسات الرياضية للحد من انتشار وباء كورونا المستجد.

ونقل التلفزيون الحكومي عن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي أن "لجنة الفتوى قررت تعليق صلاة الجمعة وصلوات الجماعة وغلق المساجد ودور العبادة عبر ربوع الوطن مع المحافظة على رفع شعيرة الأذان".

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

على عكس اعتقادات سابقة، كشفت دراسة نشرت عن نتائج جديدة تتعلق بعُمر فيروس كورونا المستجد، في الهواء وعلى الأسطح.

وقد يعيش الفيروس لساعات خارج جسم الإنسان على أسطح مختلفة أو حتى في الهواء لمدة أطول مما كان يعتقد، وفقما أظهرت الدراسة التي نشرت الثلاثاء.

ووجد معدو هذه الدراسة الممولة من الحكومة الأميركية، أن الفيروس المسبب لوباء أثار ذعر العالم، يتمتع بقابلية البقاء في الهواء الطلق مقارنة بفيروس سارس (المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة).

واستخدم الباحثون أيضا البخاخات لنشر الفيروس في الهواء، واكتشفوا من خلال هذه التقنية آثارا للفيروس على شكل جزيئات معلقة في الهواء، بقيت في الأجواء لمدة 3 ساعات.

وأظهرت التجارب التي قاموا بها أنه يمكن رصد فيروس كورونا المستجد لمدة تصل من يومين إلى ثلاثة أيام على الأسطح البلاستيكية أو الفولاذ المقاوم للصدأ، وما يصل إلى 24 ساعة على الورق المقوى.

وقد يعني هذا الأمر أن مدى انتشار وباء "كوفيد 19"، وهو أكبر بكثير من سارس الذي تفشى في 2002 و2003، مرتبط بكونه ينتقل بسهولة أكبر من حامل للمرض لا تظهر عليه أعراض، إلى شخص آخر.

ونشرت هذه الدراسة في مجلة "نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسن"، وأجراها علماء من مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها "سي دي سي" وجامعتي كاليفورنيا في لوس أنجلوس وبرينستون.

لكن هذه الدراسة واجهت انتقادات، بحيث يرى الخبراء أن استخدام البخاخات لا يحاكي سعال المريض بشكل فعال، كما أنه يزيد خطر التلوث المحمول جوا اصطناعيا.

وينتقل الفيروس بشكل رئيسي عن طريق قطرات صغيرة يخرجها المرضى عندما يسعلون أو يعطسون، وفي هذه الحال يكون قابلا للحياة لبضع ثوان فقط.

وقد أجرى الفريق المسؤول عن الدراسة الحالية اختبارات مماثلة على فيروس سارس، ووجدوا أن الفيروسين متشابهان في هذه النقطة.

ولا يفسر هذا سبب إصابة "كوفيد 19" نحو 200 ألف شخص مع 8 آلاف حالة وفاة تقريبا، بينما أصاب سارس 8 آلاف شخص فقط وقتل 800 مريض.

ويقول معدو الدراسة إن الاختلافات بين الوباءين "قد تكون ناجمة عن عوامل أخرى مثل الحمل الفيروسي العالي في الجهاز التنفسي العلوي"، وقدرة المرضى الذين لا يعانون أعراضا على نقل فيروس كورونا المستجد.

المصدر وكالات

 

كتبت نديمة حديد

هددت الصين الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات إضافية حال استمرار الضغوط الأمريكية، مؤكدة أن "كل الخيارات على الطاولة"، وسط تصعيد جديد للتوتر بين البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية، غين شوان، في تصريحات صحفية أدلى بها صباح اليوم الأربعاء، تعليقا على سحب الصين الاعتماد من مجموعة صحفيي وسائل إعلام أمريكية: "نلتزم بموقف واضح وقاطع ونطالب بوقف ممارسة الضغط على الإعلاميين الصينيين".

وتابع غين شوان: "في حال مواصلة الولايات المتحدة السير في الطريق الخاطئ، سنكون مضطرين لاتخاذ إجراءات رد إضافية، وكل الخيارات على الطاولة".

وأشار المسؤول إلى أن اتخاذ إجراءات مثل سحب اعتماد صحفيين تدخل ضمن صلاحيات الحكومة الصينية، لكنه رفض توضيح عدد الإعلاميين الذين سيشملهم هذا القرار.وقد

أعلنت الخارجية الصينية سحب الاعتماد من مجموعة صحفيين تابعين لـ"نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"وول ستريت جورنال"، كما طالبت الصحف المذكورة وكذلك "تايمز" وإذاعة "صوت أمريكا" بتقديم تقارير حول موظفيها وأموالها وتعاملاتها وعقاراتها في الصين.

ويأتي هذا الإجراء ردا على تصنيف الولايات المتحدة مكاتب 5 وسائل إعلام صينية، بينها وكالة "شينخوا" وقناة "CGTN"، كـ"عملاء أجنبيين"، ما يعني تقليص عدد موظفيها، وإلزامها بتقديم تقارير حول أموالها ومشترياتها للحكومة الأمريكية.

المصدر: وكالات

 

كتبت نديمة حديد

أعلن خبير روسي مختص بالأمراض المعدية، أن فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" الذي ينتشر حاليا في مختلف أنحاء العالم ليس فيروسا واحدا في الواقع، بل هناك نوعان مختلفان منه على الأقل.

وذكر رئيس مختبر التكنولوجيات البيولوجية النانوية والمكروبيولوجيا وعلم الفيروسات في جامعة مدينة نوفوسيبيرسك الروسية، سيرغي نيتيسوف، للصحفيين اليوم الأربعاء أن هذا الاستنتاج يستند إلى بيانات للعلماء الصينيين، مشيرا إلى أن الفيروس المستجد ينتشر في أوروبا ومناطق أخرى بوتائر أكبر مما هو عليه في الصين وكوريا الجنوبية.

ولفت نيتيسوف إلى أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات الصين وكوريا الجنوبية أتاحت خفض وتائر انتشار الوباء في أراضي الدولتين بشكل ملموس، فيما لم تحرز التدابير التي اتخذتها حكومة إيطاليا وعدد من الدول الأوروبية الأخرى أي نجاح يذكر لحد الآن، ولا تزال أزمة تفشي الفيروس في القارة العجوز بعيدة عن نهايتها، لأن النوع من الوباء الموجود هناك ينتشر بسرعة أكبر.

وأكد الخبير أن هذا الفارق لن يؤثر على طريقة معالجة المصابين بالفيروس واختبار لقاح ضده، موضحا أن أي لقاح سيتم إنتاجه سيكون مناسبا لمواجهة كلا نوعي الفيروس.

وأشار نيتيسوف إلى وجود عامل يعيق جهود إنتاج لقاح ضد الفيروس الجديد، وهو أن الأطباء لم يحددوا حتى الآن نوعا من الحيوان ستكون أعراض إصابته بفيروس كورونا مماثلة لما يظهر على البشر، بغية استخدامه كنموذج لاختبار اللقاح.

المصدر: إنترفاكس

كتبت نديمة حديد

دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، الأربعاء، الولايات المتحدة إلى الرد على الاتهامات الدولية بشأن دورها في إنتاج ونشر فيروس كورونا "COVID-19".

وقال شمخاني في تغريدة عبر صفحته الخاصة على "تويتر": "إن إلقاء اللوم على الآخرين بات طريقة تقليدية لدى الولايات المتحدة للهروب من الإجابة عن الأسئلة".

وأضاف شمخاني: "على الولايات المتحدة الرد على الادعاءات الدولية حول دورها في إنتاج ونشر فيروس كورونا ومواصلة سياساتها الإجرامية ضد الشعب الإيراني عبر استمرار العقوبات الاقتصادية

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو لي جيان، قال في وقت سابق إن "الجيش الأمريكي ربما جلب الوباء إلى ووهان.. تحلوا بالشفافية! أعلنوا بياناتكم! أمريكا مدينة لنا بالتفسير"، في وقت أكد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس في البيت الأبيض، أن معلوماته بأن الصين هي مصدر الفيروس، دقيقة، وأن اتهام بكين للجيش الأمريكي بنشر الفيروس في الصين غير صحيح.

المصدر: وكالة مهر الإيرانية

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية