العلوم
كاسل جورنال

كاسل جورنال

 كتب سامح طلعت

لم يبني كنيسة أو مسجد ، لم يعتلي المنابر لإلقاء خطب رنانة أو عظات نارية ، لم ولن تراه يتحدث عن الدين ولا يقبل أن يوصف علي أنه طبيب قبطي مسيحي، بل دائم الفخر بمصريته فقط وعندما لمع صيته في الخارج وحصل علي كل الألقاب والجوائز العالمية، رجع إلي بلده وصمم صرح إنساني عظيم لعلاج مرضي القلب ليخدم بإنسانيته الإنسان وحسب.

لم يلتفت إلي تكفيره من قبل بعض الحاقدين ولم ينساق وراء فكر طائفي كإنشاء مستشفي قبطي أو مركز طبي يخضع للكنيسة . فقط ما يشغله هو الإنسان دون النظر إلي دينه وجنسه ولونه.

أحب العلم فأحبه العالم أجمع ليؤكد لنا جميعا أن العلم فقط هو الحل الوحيد الأوحد لإصلاح المجتمعات ورفعة الأمم .

العلم الذي يجرد الإنسان من طائفيته و يجعله فقط إنسان حقيقي غير مشوه .

 

متابعة/ياسمين ثابت

قال عضو لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان المصري يحيى الكدواني، إن ضغوط واشنطن بشأن سياستنا الخارجية والرغبة بتطوير التعاون العسكري مع روسيا تنتهك المعايير الدبلوماسية.

وأشار اللواء يحيى الكدواني في تصريحات لوكالة "نوفوستي" الروسية، إلى أن "هذا الأمر يشكل تدخلا غير مقبول في شؤون مصر"، موضحا أن "الحديث عن فرض عقوبات أمريكية على مصر بسبب التعاون العسكري مع روسيا، وإبرام صفقات الأسلحة ودخول مقاتلات جديدة في الجيش المصري، تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية لمصر".

ونوه بأن مصر دولة ذات سيادة تتخذ قرارات مستقلة بشأن آليات التعاون العسكري التقني مع مختلف دول العالم، وهذا يتوقف على الاحتياجات في حماية مصالحها.

وأكد الكدواني أن استراتيجية مصر هي تنويع مصادر أسلحتها، ووفقا له تتعاون مصر في هذا المجال مع روسيا والصين وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية.

وقال البرلماني إن مصر لن تستسلم للضغوط الأمريكية ولن تغير سياستها لإرضاء الولايات المتحدة ولا تنوي رفض تعزيز التعاون مع روسيا في جميع المجالات بما في ذلك الجيش.

وأكد أن: "مصر دولة كبيرة تتصرف وفقا لمصالحها ولا تقبل الديكتاتورية من الخارج".

وكانت وكالة "رويترز" قد قالت إن الخارجية الأمريكية أعلنت رسميا أن شراء مصر للمقاتلات الروسية سيعرض القاهرة لخطر العقوبات.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون السياسية والعسكرية، رينيه كلارك كوبر، في معرض دبي للطيران، أن "مصر تدرك هذه المخاطر".

بدورها كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن وزير الدفاع الأمريكي، مارك إسبر، ووزير الخارجية، مايك بومبيو، حذرا مصر من إمكانية شراء مقاتلات روسية من نوع "سو-35".

وذكرت الصحيفة أن الوزيرين قالا في تحذير أرسلاه إلى القاهرة، إن "صفقات أسلحة جديدة وكبيرة مع روسيا ستؤثر، على الأقل، على اتفاقيات التعاون في مجال الدفاع مستقبلا بين الولايات المتحدة ومصر، وعلى المساعدات لمصر لضمان أمنها".

المصدر / نوفوستي

 

متابعة/ياسمين ثابت

اكتشف علماء الآثار أدلة جديدة في قاع بحيرة بوليفية، على وجود دين غير معروف اعتنقته إمبراطورية تيواناكو الغامضة.

وعثر العلماء على عطايا مغمورة قدمها أهل تيواناكو لآلهة غير معروفة بالقرب من جزيرة الشمس في بحيرة تيتيكاكا في بوليفيا.

وكانت امبراطورية تيواناكو واقعة حول حوض البحيرة على الحدود بين بيرو وبوليفيا، وهي تعد من بين أقوى وأكثر القبائل ازدهارا في سلسلة جبال الأنديز، إلى غاية وصول شعب الأنكا في حوالي القرن الثاني عشر الميلادي.

واكتشف العلماء في قاع البحيرة بقايا التضحيات المكونة من حيوان اللاما والحلي المصنوع من الذهب والأحجار ومحارق البخور الخزفية.

ويعود تاريخ المكتشفات المغمورة في قاع البحيرة، وفقا لتقديرات العلماء من جامعة أكسفورد وجامعة ولاية بنسلفانيا، إلى ما بين 500 و1100 ميلادي، أي قبل نحو 500 عام من وصول شعب الأنكا إلى بحيرة تيتيكاكا.

وقال خوسيه كابريلز، الأستاذ المساعد في علم الإنسان في ولاية بنسلفانيا: "غالبا ما يربط الناس جزيرة الشمس بالأنكا لأنها كانت مكانا مهما للطقوس الدينية ولأنهم تركوا وراءهم العديد من المباني والعروض الاحتفالية في هذه الجزيرة وحولها"، وتابع: "أظهرت أبحاثنا أن شعب تيواناكو، الذي ازدهر في بحيرة تيتيكاكا بين 500 و1100 ميلادي، كان أول من قدم أشياء ذات قيمة للآلهة الدينية في المنطقة".

وأضاف كريستوف ديلاير، من مركز الآثار بجامعة أوكسفورد: "إن الأدلة، وخصوصا محارق البخور الخزفية على شكل فهد، مهمة لأنها تساعدنا على اكتساب فهم أوسع لسلوك وطقوس سكان تيواناكو، المجتمع الذي سبق الأنكا بعدة مئات من السنين".

وأوضح البروفيسور كابريلز: "يشير وجود المراسي بالقرب من العطايا إلى أن السلطات الحاكمة حينها أودعت تلك العطايا أثناء طقوس دينية أقيمت على متن القوارب".

وأضاف قائلا: "إن الطقوس التي قدموها هنا توضح انتقال المجتمعات من الأنظمة الدينية المحلية إلى شيء يتمتع بطموح جيوسياسي وروحي أكثر طموحا".

وقد كتب فريق علماء الآثار في الورقة البحثية أن الطقوس الدينية "أكثر من مجرد عبادة، حيث تعكس الاحتفالات تفاعلا معقدا في وسط البحيرة، تقوم به مجموعة نخبة صغيرة".

المصدر/ إكسبرس

 

متابعة/ياسمين ثابت

"الولايات المتحدة أطاحت برئيس بوليفيا لحرمان روسيا من الليثيوم؟"، عنوان مقال أليكسي فوكين، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول دور الليثيوم في الإطاحة بحكم إيفو موراليس.

وجاء في المقال: منذ شهر، تدور حرب أهلية حقيقية في بوليفيا، قُتل فيها، حتى الآن، 23 شخصا. وكثير من وسائل الإعلام يتحدث، مؤخرا، عن أن سبب الاضطرابات يعود إلى الاحتياطات الضخمة من معدن الليثيوم (المستخدم في إنتاج بطاريات قوية لمختلف الأجهزة. فعلى سبيل المثال، يستخدمه Ilon Mask في سيارات "تيسلا" الكهربائية)، فكما لو أن القوى السياسية المختلفة تتحارب من أجل هذا المعدن النادر.

وكان سيبدو دور الليثيوم في "تحريك الثورة"، حقيقيا، لولا بعض التفاصيل. فحتى قبل بدء أي اضطرابات، وقّعت السلطات البوليفية على عقود لتطوير مناجم هذا المعدن مع الصينيين. وكما لو أن الولايات المتحدة، قامت بالانقلاب لإلغاء صفقة الليثيوم. ولكن، إذا نظرنا إلى الأرقام، فسنرى أن بكين لا تحتاج عمليا إلى هذه الدولة اللاتينية على الإطلاق، فلديها هي نفسها خمس احتياطيات العالم من هذا المعدن؛

وأما بالنسبة للبصمة الروسية في السيناريو البوليفي، ففي لاباز، أعلنوا منذ العام 2018 أنهم مستعدون، إلى جانب موسكو، لتطوير مناجم هذا المعدن في جنوب البلاد. لكن ما مدى واقعية هذا المشروع؟ كل عام، يستهلك بلدنا الحد الأدنى من الليثيوم - حوالي 3-4 في المئة من الاستهلاك العالمي- ولا توجد مصانع بطاريات كبيرة في روسيا، ولا يجري أي تنقيب عن احتياطيات الليثيوم لدينا، فإنتاج هذا المعدن في روسيا يستند إلى معالجة المواد الخام المستوردة.

وهكذا، يرى الباحث في الشؤون الأمريكية، ياروسلاف ليفين، أن "طبيعة الاحتجاجات الحالية أعمق من أن تكون نتاج "مؤامرة من الخارجية الأمريكية"، مع أن واشنطن، في القرن العشرين ، تدخلت في شؤون البلدان التي يهدد فيها أي شيء مصالحها.

المصدر/RT

الخميس, 28 تشرين2/نوفمبر 2019 16:43

تحطم طائرة في "الكونغو "يسفر عن مصرع 23 شخصا

 

متابعة/ياسمين ثابت

عُثر على 23 جثة ،بعد ساعات من تحطم طائرة صغيرة لدى إقلاعها في منطقة ذات كثافة سكانية بمدينة غوما في الكونغو.

ويعتقد أن حصيلة القتلى الحالية تتضمن كل من كانوا على متن الطائرة بالإضافة لأشخاص كانوا في موقع تحطمها،

وأرسلت بعثة الأمم المتحدة في الكونغو سيارتي إطفاء لمساعدة فرق الإنقاذ.

واستبعد المسؤول في مطار غوما ريتشارد مانغولوبا، في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، وجود أي ناجين ممن كانوا على متن الطائرة.

وكانت الطائرة من طراز «دورنييه 228» التابعة لشركة «بزي بي» متوجهة إلى بيني الواقعة على بعد 350 كلم شمال غوما عندما تحطمت في منطقة سكنية قرب المطار في شرق البلاد.

وقال الموظف من شركة «بزي بي» للطيران، هيريتييه مامادو: «كان هناك 17 راكباً على متن الطائرة إلى جانب اثنين من أفراد الطاقم».

وتحدث أحد عمال الصيانة التابعين للشركة وكان في الموقع عن وجود «مشكلة تقنية» في الطائرة، بحسب ما نقل عنه موقع «اكتواليتيه».

ولدى شركة الطيران حديثة العهد ثلاث طائرات تستخدم لوجهات في ولاية شمال كيفو.

وكانت الطائرة متوجهة إلى بيني، التي تعد من بؤر وباء إيبولا الذي قتل أكثر من ألفي شخص في 2018. وتبعد نحو 350 كيلومترا إلى الشمال من غوما.

وتسجّل باستمرار حوادث لطائرات من طراز أنتونوف في الكونغو، مع خسائر بشرية كبيرة في بعض الأحيان.

وفي 11 أكتوبر (تشرين الأول)، فقدت طائرة شحن تؤمن الجانب اللوجيستي في رحلة لرئيس الكونغو فيليكس تشيسيكيدي في شرق البلاد، وعلى متنها ثمانية أشخاص.

وفي 2017. أسفر سقوط طائرة أنتونوف تابعة للجيش عن مقتل 12 شخصاً بعد الإقلاع من مطار كينشاسا.

ويعدّ حادث سقوط طائرة من الطراز نفسه في 1996 الأكثر دموية حين اضطرب إقلاع طائرة بسبب زيادة الحمولة وسقطت فوق سوق في كينشاسا، مما أسفر عن مقتل نحو 350 شخصاً.

المصدر/وكالات

 

كتب خالد محمد

انطلق بنجاح القمر الصناعي المصري للإتصالات " طيبه -1 " ، وتابع ملايين المصريين فى مدن مصر وقراها، إطلاق قمرهم الصناعي نحو مداره النهائى، ليحدث نقلة نوعية في قطاع الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات في مصر ، ويبدأ الشعب المصرى تحقيق أحلام وطموحات مشروع طال انتظاره، ليس للمصريين فحسب، بل ولأشقائهم من العرب والأفارقة، حيث يمثل هذا القمر حجر زاوية لدعم المشروعات التنموية العديدة التى تبنيها مصر اليوم لتحقق بها إستراتيجية 2030 للتنمية المستدامة .

وتتوجه الحكومة المصرية بالتهنئة لشركة آريان سبيس و فريق عمل " آريان -5 " الذى أضاف نجاحاً جديداً إلي سلسلة نجاحاته المستمرة ونتطلع إلي يوم يحمل فيه " آريان-6 " بقية أقمار " طيبة – سات " إلي مداراتها أيضاً.. كما تهنىء الحكومة المصرية شركةInmarSat علي الإطلاق الناجح لقمرها GX5 الذى حمل على نفس صاروخ إطلاق القمر المصرى " طيبة -1" آملين من الله أن يؤدي القمر مهمته على الوجه الأكمل .

لقد أظهر تحالف شركتى ( تاليس ألينا سبيس- إيرباص ) قدراً كبيراً من المهنية والإحترافية طوال سنوات عمر المشروع، شهدت الكثير من التحديات، كان أبرزها الجدول الزمنى الطموح لبناء القمر، وكذلك العديد من العقبات التى تم تجاوزها، لذلك تتوجه الحكومة المصرية بشكر مستحق للتحالف المنفذ للقمر ممثلا في فريق إدارة المشروع، ومئات المشاركين في بناء القمر وتجميعه واختباره .

ويعد " طيبة – 1 " هو أول قمر صناعي مصري للإتصالات فى الموقع المدارى 35.5 درجة شرقاً فى الحيز الترددي (Ka) بهدف تعزيز البنية التحتية لخدمات الإتصالات، لدعم القطاعين الحكومى والتجارى داخل جمهورية مصر العربية، وعدد من الدول العربية ودول حوض النيل .

وأكد مجلس الوزراء أن مصر التى تستقبل هذا القمر الصناعي اليوم، قد اختلفت كثيراً عما كانت عليه قبل سنوات قليلة عند بدء المشروع، فهي تسير بخطي ثابتة نحو التحول الرقمي، وأنظمة النقل الذكية، وقد وضعت استراتيجية وطنية للذكاء الإصطناعى، كما حققت الكثير علي صعيد الاستخدامات السلمية للفضاء، وأنشأت وكالة الفضاء المصرية، وتستضيف حالياً وكالة الفضاء الإفريقية، وهي تتطلع اليوم إلى هذا القمر لكى يساعدها علي سرعة تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وبناء القدرات الرقمية المؤهلة للتوظيف لدى الشباب، والتحول نحو الإقتصاد الرقمى والوصول بالخدمات الصحية والتعليمية إلى كافة أرجاء البلاد في الحضر والريف .

وأعلن الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، عن سعادته بأن يتواكب إطلاق القمر الصناعى اليوم، مع افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى عددا من المشروعات التنموية والخدمية، موجها التهنئة والشكر للمصريين جميعا الذين ساندوا قيادتهم السياسية، فى برنامج للإصلاح الاقتصادى يشهد بنجاحه الجميع حاليا، وهو ما عاد بالنفع على المصريين فى مناحى الحياة المختلفة.

المصدر:رئاسة مجلس الوزراء

 

كتبت نديمة حديد

أكد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، اليوم الاربعاء، أن الشعب الإيراني "تمكن من القضاء على مؤامرة خطيرة للغاية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية

وأشاد خامنئي في كلمة ألقاها من حسينية "الإمام الخميني" بالشعب الإيراني "على الحركة العظيمة التي قام بها منذ أيام"، مضيفا أنه "أثبت مرة أخرى أنه شعب مقتدر وعظيم".

وأكد خامنئي تمكن الشعب الإيراني من القضاء على "مؤامرة واسعة وخطيرة للغاية تم التمويل والتخطيط لها بهدف القيام بالتخريب وأعمال الشر والقتل".

ولفت المرشد الأعلى إلى أن قوى الأمن الداخلي والتعبئة وحرس الثورة "واجهوا تلك المؤامرة وقاموا بواجبهم في مواجهة صعبة للغاية"، مؤكدا أن العمل الذي قام به الشعب خلال هذا الأسبوع "كان أهم من هذه الحركة التي بدأت من زنجان وتبريز ووصلت إلى جميع المدن في البلاد".

وكانت "منظمة العفو الدولية" أكدت الاثنين مقتل 143 متظاهرا على الأقل في إيران، منذ صدور الأوامر للأمن بالقضاء على الاحتجاجات التي أعقبت رفع سعر البنزين في 15 نوفمبر، فيما اعتبرت الحكومة الإيرانية كل التقارير التي لم تؤكدها حول عدد القتلى جراء الاحتجاجات في البلاد "تخمينية وغير موثوقة"، واصفة معطيات "منظمة العفو الدولية" حول الموضوع بالمفبركة.

المصدر: وكالات

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية