حقوق الإنسان

أصدرت منظمة العفو الدولية  في شهر يونيو الماضي تقريرا بعنوان قسريا و غير قانونيا حول ما قامت به الحكومة الإسرائيلية من ترحيل قسري و قاسي لطالبي اللجوء من الجنسيتين السودانية  و الايرتيريه ، حيث تدين المنظمة التحركات المشينة للحكومة الاسرائيليه برفض طلبات اللاجئين و وضعهم في السجون و عمليات الترويع و التهديد و التي انتهت بالترحيل الإجباري لمن يحملون جنسيتي السودان و اريتريا 

حيث صدر 

في هذا التقرير، الذي أجرته منظمة العفو الدولية انها قامت بمقابلة لعدد يبلغ 30 شخصا من طالبي اللجوء لإسرائيل من  الإريتريين والسودانيين، ومن بينهم أشخاص رُحلوا إلى أوغندا ورواندا من إسرائيل، وبعضهم ما زالوا في إسرائيل، ورجل أُعيد قسراً إلى السودان.

فالتقرير يوثق كيف منحت إسرائيل العديد من طالبي اللجوء "خياراً" بين الترحيل إلى بلد ثالث، أو العودة إلى بلدانهم الأصلية، أو الاحتجاز لأجل غير مسمى.

ففي أكتوبر/تشرين الأول 2017، أعلنت إسرائيل أنها ستبدأ في ترحيل مواطنين إريتريين وسودانيين إلى "بلد ثالث"، لم تذكر اسمه، في أفريقيا وافق على استقبالهم؛ وقد ورد على نطاق واسع إنهما أوغندا ورواندا. إلا أن الحكومة الإسرائيلية لم تأكّد أي البلدان التي وافقت على التعاون في اتفاقيات الترحيل؛ وأمرت المحكمة العليا بتعليق جميع عمليات ترحيل المواطنين السودانيين والإريتريين. ومع ذلك، استمرت عمليات نقل "طوعية" لهؤلاء المواطنين، والتي كانت إسرائيل تقوم بها منذ عام 2013، إلى أوغندا.

ووثَّقت منظمة العفو الدولية عمليات نقل لا تفي بمعايير النقل "الطوعي"، تعد قاسية وغير قانونية. وقد أصدر المسؤولون الإسرائيليون وثائق، وقدموا تأكيدات شفهية للمبعدين بأنهم سيحصلون على تصريح إقامة في أوغندا للسماح لهم بالعمل، وحمايتهم من الإعادة القسرية إلى وطنهم. وقد نفت الحكومة الأوغندية باستمرار وجود أي اتفاق لاستقبال المرحلين من إسرائيل، مما ينفي ضمناً وجود طالبي اللجوء القادمين من إسرائيل على أراضيها، وترفض الاعتراف بأي التزامات تجاههم.

 

وقالت شارمين محمد رئيسة برنامج شؤون اللاجئين والمهاجرين، "لقد ترك نظام اللجوء المتسم بالقصور في إسرائيل طالبي اللجوء الإريتريين والسودانيين في وضع مبهم لسنوات. فهؤلاء الأشخاص الذين جاؤوا إلى إسرائيل بحثاً عن الأمن والأمان، قوبلوا باحتجاز مطول وانتهاك لحقوقهم الإنسانية الأساسية في اللجوء والصحة والسلامة. إنهم يواجهون الآن الآفاق الكئيبة المتمثلة في الترحيل إلى بلد مجهول، أو إعادتهم إلى مواجهة الاضطهاد الذي فروا منه ".

"إننا ندعو الحكومة الإسرائيلية إلى وضع حد لهذه الإجراءات، ومنح طالبي اللجوء حق الوصول إلى إجراءات عادلة وفعالة لتحديد وضع اللاجئين، ومسار لوضعهم القانوني في إسرائيل".

و رغم مرور شهرا على اصدار التقرير من منظمة العفو الدولية الذي تدين فيه اسرائيل وحكومتها لاستخدام العنف القسري لترحيل من ذوي الجنسيات الافريقية ضاربة بعرض الحائط كل المواثيق الدولية لحقوق الانسان و اللاجئين ، فإن مئات السودانين و الإريتريين  تم ترحيلهم بعد التقرير و مازل مصير العديد مجهولا داخل السجون أو الملاجىء الإسرائيل لمئات من طالبي اللجوء

و لم يتسم اَي دليل على اَي تغيير قامت به الحكومة الإسرائيلية بل ازدادت تعنتا و رفضا لكل ما صدر من التقرير الدولي 

 

 

وقع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اتفاقية مع إدارة التنمية الدولية البريطانية دفعت الأخيرة بموجبه 32.5 مليون جنيه استرليني دعما لعمليات البرنامج لعامين مقبلين.
وأفاد البرنامج في بيان اليوم، أن المنحة ستمكنه من مواصلة تقديم دعمه لنازحي دارفور سيما غير القادرين على الحصول على الغذاء بشكل منتظم لسنوات عديدة.


وأضاف كما أن دعم إدارة التنمية سيوفر المساعدات الغذائية للاجئين من جنوب السودان الذين يقيمون في السودان.
وأوضح البيان أن مساهمة إدارة التنمية الدولية ستمكن البرنامج أيضاً من توسيع نطاق عملياته لتقديم المساعدات النقدية أو القسائم التي تمكن الأشخاص من شراء المواد الغذائية الضرورية والمستلزمات الأخرى.


وسيستفيد أكثر من 1.7 مليون شخص من مساعدات المملكة المتحدة من خلال المشروعات المبتكرة مثل الغذاء مقابل الأصول التي تقدم الغذاء والقسائم إلى الأشخاص كحوافز مقابل مشاركتهم في أنشطة بناء القدرات مثل حصاد المياه وتطوير البنى التحتية والحرف اليدوية .

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…