كتب|عبير المعداوي

أعلنت منظمة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة " هيومن رايتس ووتش"اليوم عن قلقها إزاء الوضع الحرج  لعدد من النشطاء الحقوقين بالمطالبين بحق الارض 

 من  السلطات الكمبودية وطلبت بالإفراج العاجل  لهم  وحسب 

تعليقات  منظمة  حقوق الإنسان قالت :

في 14 يوليو / تموز 2017، من المتوقع أن تراجع محكمة بلدية بنوم بنه تهم "الإهانة العامة" و "التهديدات بالقتل" التي وجهت ضد تيب فاني ناشطة حقوقية و 

والأعضاء الآخرين في مجتمع بحيرة بوونغ كاك، وهم كونغ شانثا، ونجيت خون، تشنغ قفزة، هنغ أمي، وتول سريبوف. وقد فرضت هذه التهم، التي يرجع تاريخها إلى شكوى زائفة في عام 2012، عقوبات تصل إلى 10 ملايين ريل (400 2 دولار من دولارات الولايات المتحدة) للإهانة العامة (المادة 307) وسجن لمدة تصل إلى سنتين و 4 ملايين ريل (970 دولارا) المادة 233).

وقال فيل روبرتسون نائب مدير اسيا "ان محاكمة تيب فانى وزملائها من الناشطين فى مجال حقوق الارض هى اخر عمل انتقامى من حكومة هون سن فى حملتها لتخويف الاصوات الحرجة". واضاف "يجب على السلطات اسقاط هذه التهم الوهمية على الفور".

وفي شباط / فبراير، حكم على تيب فاني في قضية أخرى بالسجن لمدة 30 شهرا بسبب "العنف المتعمد مع الظروف المشددة" بموجب المادة 218 من القانون الجنائي الكمبودي. وقد ثبتت إدانتها بالاعتداء على حراس الأمن خلال احتجاج عام 2013 خارج منزل رئيس الوزراء هون سن.

ولم تقدم أدلة موثوقة أثناء المحاكمة لإثبات هذه الاتهامات. ورفضت المحكمة الاستماع إلى أقوال الشهود الذين يؤيدون  تيب فاني بأن المتظاهرين الآخرين لم يرتكبوا أي عنف أثناء الاحتجاج. وخلال المحاكمة، ركلت الشرطة  وركضت وسحبت نشطاء كانوا قد تجمعوا خارج المحكمة، مما أسفر عن إصابة ناشطي بوونغ كاك وامرأة حامل. وتظهر لقطات فيديو من الحادث أن الشرطة تطارد المتظاهرين في مركز تجاري مجاور، وأن الحراس يضربون المتظاهرين .

منذ 15 أغسطس 2016، سجنت تيب فاني في سجن منشأة بري سار على مشارف بنوم بنه، حيث هي الآن في انتظار نتائج استئنافها ضد إدانة فبراير والسجن في فبراير 2017.

ويعمل تيب فاني، أحد كبار الناشطين في مجال حقوق الملكية في كمبوديا، على مكافحة عمليات الإخلاء والفساد غير المشروعة من خلال تعبئة المجتمعات المحلية المتضررة في منطقة بحيرة بوونغ كاك في بنوم بنه، حيث اضطر أكثر من 000 4 أسرة إلى إخلاء منازلهم من أجل مشروع تنمية خاصة. في عام 2013، حصلت على جائزة القيادة الحيوية  لعملها على حقوق الأرض.

كما أنها كانت صوتا مهما بالنيابة عن الناشطين الآخرين، ولا سيما عندما ألقي القبض عليها أثناء قيادتها لما يسمى بالاحتجاج يوم الاثنين الأسود الذي دعا إلى الإفراج عن "خمسة معتقلين". وهم 

خمسة أعضاء حاليين و اخرين في مجموعة حقوق الإنسان أدهوك تم الإفراج عنهما بكفالة بعد قضاء 427 يوما في الاحتجاز التعسفي قبل المحاكمة. وكان تيب فاني أيضا

نشطة في حث تحقيق مستقل في 10 يوليو 2016 حول مقتل الناشط كيم لي المعلق الاجتماعي شعبية وناقد الحكومة المتكرر  بالرصاص

 

وينبغي للسلطات الكمبودية إسقاط التهم الموجهة ضد تيب فاني والناشطين الآخرين في مجال حقوق الأراضي، وإلغاء الإدانة السابقة ل تيب فاني وإطلاق سراحها فورا. وينبغي أن تتوقف الحكومة عن اضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم ممن يمارسون حقوقهم الأساسية في حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي.

وقال روبرتسون "ان المانحين الدوليين فى كمبوديا يجب ان يشعروا بالغضب من هذه الموجة الاخيرة من محاكمات حقوق الانسان ذات الدوافع السياسية". واضاف "يجب ان يطلبوا معا الافراج عن تيب فاني ووضع حد لحملة الحكومة ضد المتظاهرين السلميين".

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية