روما

 قالت خبيرة إيطالية بالإرهاب إن "نشاط الاتجار بالبشر يدر على مزاوليه من المهربين 300 مليون يورو سنويا في ليبيا"، وهي "معطيات تُظهر بشكل صارخ أن الاتجار بالبشر تجارة طويلة الأمد ويمكن لأرباحها أن تزداد دائما."

ووفقا للأمم المتحدة، فإن أكثر من مليون مهاجر غير شرعي انتقل من غرب ووسط أفريقيا إلى أوروبا عام 2004، وبعد 11 عاما، أي عام 2015، دخل مليون مهاجر إلى ألمانيا وحدها، بينما شهد شتاء عام 2016 وصول 3 آلاف شخص يوميا كمعدل إلى القارة العجوز.

وكتبت المحللة الاقتصادية والخبيرة البارزة بشؤون الإرهاب، لوريتا نابليوني في كتابها الأخير "تجار البشر: تجارة الرهائن والمهاجرين التي تمول الجهاد"، أن "الانتربول قدّر عام 2004 مكاسب من يسيطر على قنوات الهجرة في ساحل العاج بين 50 ـ 100 مليون دولار سنويا"، في حين "يكسب وسطاء الهجرة في السنغال 100 مليون دولار سنويا".

وذكرت نابليوني أن "هذه المبالغ قد زادت اليوم بمقدار عشرة أضعاف بالنسبة لمن يدير نشاط تهريب المهاجرين من الشرق الأوسط وآسيا إلى أوروبا". واختتمت بالقول إن "هذا النشاط حقق عام 2015 صافي أرباح بحوالي 300 مليون يورو في ليبيا فقط".

Rate this item
(0 votes)
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…