نيويورك 

كتب توني وايلد

نشر مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقريرا  يوم الاثنين. حول عدد اللاجئين و المهاجرين من شمال إفريقيا الى البلاد الأوروبية حيث ويركز هذا التقرير على اللاجئين والمهاجرين الذين عبروا البحر الأبيض المتوسط من ليبيا الواقعة شمال أفريقيا أو بلدان أخرى إلى أوروبا بين شهري يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز.

و أظهر التقرير مفاجأة إنسانية مروعة فبرغم انخفاض أعداد المهاجرين و اللاجئين الان ان نسبة الوفيات بينهم ارتفعت بشكل ملحوظ مما يدل على سوء معاملة المهاجر او اللاجىء معا 

وأظهر التقرير أن حوالي 72,000 شخص عبر إلى أوروبا خلال فترة السبعة أشهر تلك. ويمثل ذلك انخفاضا بحوالي 40% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي. ويعزي التقرير هذا الانخفاض إلى تشديد القيود في ليبيا وإيطاليا.

كما قال التقرير إن أكثر من 1,500 لاجئا ومهاجرا إما لقوا حتفهم أو فقدوا في البحر.

وأشار التقرير إلى أن شخصا من بين 18 مهاجرا ولاجئا مات أثناء محاولته عبور البحر باتجاه إيطاليا. ويمثل ذلك زيادة بأكثر من الضعف مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي.

ويلوم التقرير السلطات الليبية بسبب تقييدها عمل المنظمات الدولية غير الحكومية المنخرطة في عمليات البحث والإغاثة. وقال إن هذا جعل من رحلات عبور اللاجئين والمهاجرين للبحر أكثر خطورة.

كذلك اظهر التقرير تعنت الحكومات الاوروبيه في اغاثة المهاجرين تحديدا و رفض استقبالهم و تركهم في عرض البحر مما رفع نسبة إعداد الحوتي و أكد التقرير ان الرقم المذكور في نسبة الوفيات ليس مؤكدا إطلاقا لكنه يعتمد على اقاويل النجاة من يكون على نفس المركب و استباق المعلومات الغير مؤكدة منهم 

و ذكر التقرير ان اغلب الوفيات بين النساء و الأطفال حيث يصطحب في العادة المهاجر أسرته معه و يكونوا اكثر عرضه لمخاطر الغرق و الموت في البحر .

Rate this item
(0 votes)