القاهرة 

كتب : عبير المعداوي 

عقدت القمة العربية  على مستوى وزراء الخارجية العربية و التي ترأس هذه الدورة المملكة العربية السعودية 

جاء في أولى اهتمامات الاجتماعات للقمة هو القضية الفلسطينيه التي تعقدت أمورها بعد قرارات الولايات المتحدة الامريكية الغير منصفه بداية من قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس و إعلانها عاصمة لإسرائيل ثم رفض إعطاء تراخيص لمكتب السلطة الفلسطينية في واشنطن و من ثم تم اغلاقه ثم قطع المعونات و الدعم المالي عن السلطة و عن منظمة الاونروا المعنية باللاجئين 

و من هنا جاء قرارا بالإجماع من وزراء الخارجية العرب ان القدس عاصمة فلسطينية و ان القضية لن تنتهي 

الاجتماع كان خاصاً بأزمة "الأونروا" في مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في مستهل الدورة الـ150 في القاهرة،

وقال أبو الغيط إن الحجج التي استغلتها الإدارة الأمريكية لتبرير قرارها تنطوي على معنى خطير، إذ تضرب الأساس القانوني والأخلاقي الذي قامت عليه قضية اللاجئين.

 وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن أبرز تحد يواجهه العالم العربي اليوم هو أن يحافظ على التفويض الممنوح لـ"الأونروا" ويمنع "الهجمة الشرسة التي تستهدف نزع الشرعية عنها وربما استبدالها بكيانات أخرى في المستقبل".

وأعرب أبو الغيط عن قناعته بأن العالم العربي يحتاج اليوم إلى خطة دبلوماسية محكمة للحفاظ على التأييد العالمي القائم بالفعل للوكالة الأممية ودورها، قائلا: "وبحيث يبقى الموقف الأمريكي معزولا ومرفوضا، فنحن نحتاج إلى العمل على توسيع دائرة المساهمات الدولية في "الأونروا"، حتى لو جاءت هذه المساهمات في صورة مبالغ قليلة، فالمعنى السياسي هنا ينطوى على أهمية بالغة، وله دلالة كبيرة".

كما ذكر وزير الخارجية المصري سامح شكري أنه يجب وضع خطة عمل متوسطة وبعيدة الأمد للحفاظ على الوكالة الأممية ومنع تكرار الأزمة التي شهدتها العام الجاري.

وأشار شكري إلى أن إضعاف الوكالة يؤدي إلى إذكاء التطرف وعدم الاستقرار في المنطقة، داعيا إلى التركيز على عدم الانتقاص من وكالة "الأونروا".

و لفت الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط إلى أنه لدى القرار الأمريكي بوقف تمويل "الأونروا" بعد إنساني أخطر يتعلق بحياة ملايين اللاجئين الفلسطينيين، مؤكدا على ضرورة التعاطي مع هذا القرار من واقع المسؤولية العربية الجماعية والتضامن الوطيد، سواء مع اللاجئين أنفسهم أو مع الدول المستضيفة لهم.

و خلال الكلمات التي ألقاها معالي  وزراء الخارجية العرب أكدوا على دعمهم الكامل للشعب الفلسطيني كقضية مركزية على الأجندة العربية المشتركة، مؤكدين ضرورة دعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

 

Rate this item
(0 votes)