كتب توني وايلد

بدأ وزراء من اثني عشر دولة من امريكا اللاتينية اجتماعا استمر يومين في الاكوادور يوم الاثنين حول كيفية التعاون من اجل انهاء ازمة المهاجرين الفنزويلية الهائلة التي هزت المنطقة.

وسيناقش المسؤولون الدعوات للحصول على تمويل دولي للخدمات العامة الغاضبة وما إذا كان عليهم فرض قيود أشد للحد من تدفقات المهاجرين في أول حملة منسقة لمعالجة الأزمة.

وقالت الإكوادور المضيفة إنه من المقرر أن ينتهي الاجتماع الذي يستمر يومين ببيان مشترك يوم الثلاثاء.

وقال وزير خارجية الاكوادور خوسيه فالنسيا للصحفيين قبل المحادثات "الجهود الاقليمية ستساعد دولنا على الاستجابة بشكل أفضل لهذه المواقف حتى نتمكن من تنسيق الجهود وتقديم المساعدات الانسانية للناس الذين يتحركون."

وقد طالبت كل من كولومبيا والإكوادور وبيرو ، وهي البلدان الثلاثة التي حصلت على معظم المهاجرين الذين يتدفقون من فنزويلا ، بالمزيد من التمويل من البلدان المتقدمة لمساعدتهم في الحصول على الخدمات العامة المطلقة بالكامل.

و كان الاتحاد الاوربى أعلن عن حزمة مساعدات قيمتها 35 مليون دولار امريكى يوم الجمعة لدعم الفنزويليين فى الداخل وفى الدول المضيفة.

وقال مسؤولون اكوادوريون ان وزراء من الارجنتين والبرازيل وكولومبيا وكوستاريكا وشيلي والمكسيك وبنما وباراغواي وبيرو وجمهورية الدومينيكان واوروجواي سيحضرون اجتماع كيتو.

و يتدفق مئات الآلاف من الفنزويليين المهاجرين إلى البلدان المجاورة ، هربا من انهيار الاقتصاد مع انخفاض أسعار النفط ونقص الغذاء والدواء.

إلا أن البلدان التي ينتقل إليها المهاجرون الفنزويليون في جميع أنحاء أمريكا الجنوبية لديها مشاكل إقتصادية هي الاخرى و البعض لديه متطلبات دخول مختلفة إلى حد كبير ، حيث لا يتطلب بعضها سوى إثبات الهوية ، في حين شدد آخرون قيودهم في محاولة للتحكم في تدفق المهاجرين.

وقال أمين المظالم في إيكوادور ، إرنستو بازمينو ، "على جميع الحكومات أن تجعل بلدانها أكثر مرونة من أجل تخفيف هذه الأزمة الإنسانية."

وقال بازمينو إن النزوح "تجاوز كل التوقعات" ، وعلى بلدان الأمريكتين أن تضع استراتيجيات ، خطة طوارئ إقليمية ، للتخفيف من هذه الأزمة الناجمة عن موجة الهجرة.

و بحسب مسئولون من كولمبيا صرحوا لمراسل كاسل جورنال ان موجة الهجرة هي الأكبر و الأعنف على الإطلاق في العقود الأخيرة ، و تأتي في ظل معاناة أغلب الدول اللاتينية من أزمات إقتصاديه لا تقل حدة عن الأزمة الفنزويلية ، و أبدى عدد من مسئولي الدول اللاتينية تخوفا من عدم استطاعتهم تقديم المطلوب من الحد الأدني لخدمة المهاجرين بهذه الإعداد و طالب تدخل دولي فوري لمواجهة الأزمة حيث سيمثل المهاجرون عباء على حكومات هذه الدول .

المصدر ؛ أ. ف . ب

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية