واشنطن

كتب كريستيان ميجان 

على صفيح ساخن تنتظر أدلب المدينة السورية مصيرها ما بين الفناء أو الموت بالانتظار لقرار دولي يوقف تخبط الأوراق التنافسية بين موسكو و واشنطن و طهران و انقرة  و دمشق و تل أبيب 

حيث فيما يبدوا اشتدت التحذيرات بين الدول المتصارعة على الاراضي السورية و أدلب ستكون حلا للجميع كلا على حسب ما يخطط له 

 

و منذ قليل حذّر الرئيس الامريكي دونالد ترامب سوريا من مغبة أي ضربات بإدلب  قائلا على تغريدة في تويتر  

 إن الروس والإيرانيين سيرتكبون خطأ إنسانيا خطيرا للمشاركة في هذه المأساة الإنسانية المحتملة. يمكن قتل مئات الآلاف من الناس. لا تدع ذلك يحدث".

و حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  يوم الاثنين الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه إيران وروسيا من "مهاجمة متهورة" لإقليم إدلب الذي يسيطر عليه المتمردون في سوريا محذرا  من إمكانية مقتل مئات الآلاف من الأشخاص.

 

يذكر أن المقاطعة الشمالية والمناطق المحيطة  و التي تقع بها محافظة إدلب السورية هي الجيب الرئيسي الأخير الذي يسيطر عليه المتمردون الذين يقاتلون الأسد ،و  المدعوم من القوات الروسية والإيرانية في الحرب الأهلية السورية التي دامت سبع سنوات. و يعتبر تعداد السكان في هذه المحافظة يبلغ  ثلاثة ملايين مدني. و تنافس تركيا على ضمها الى أراضيها فيما يزال المتمردين من تقول دمشق انهم ارهابيون ينتمون للتنظيمات المسلحة الاسلامية يتواجدون هناك و تنطلق من هناك العمليات الإرهابية 

و ترى سوريا و روسيا و إيران أن ترك هذه المحافظة بوجود الارهابيون المتمردون يعتبر خطرا كبيرا بعدما أزاحوا المتمردين من باقي المدن و تمت السيطرة على اغلب المدن السورية و تم تطهيرها من الارهابين و داعس و المتمردين 


وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الجمعة إن واشنطن ترى أي هجوم حكومي على إدلب تصعيدا للحرب السورية وحذرت وزارة الخارجية من أن واشنطن سترد على أي هجوم كيميائي من دمشق.

وفي وقت سابق الاثنين ، دعت إيران إلى "تطهير" المسلحين من إدلب ، حيث كانت تستعد لإجراء محادثات مع سوريا وروسيا حول مواجهة آخر مخبىء رئيسي يسيطر عليه المتمردون المعارضين للأسد.

وذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف زار دمشق لمناقشة خطط عقد قمة مقبلة بين قادة إيران وروسيا وتركيا التي ستستضيفها طهران يوم 7 سبتمبر لمناقشة قضية إدلب.

وتعاونت تركيا التي طالما دعمت متمردين مناهضين للأسد مع روسيا وإيران في المحادثات بشأن سوريا في السنوات الأخيرة ولديها قوات في منطقة إدلب في مهمة مراقبة.

في الأسبوع الماضي ، سافر وزير الدفاع الإيراني إلى دمشق ووقع اتفاقية للتعاون الدفاعي بين البلدين مع نظيره السوري.

المصدر (ق): رويترز

Rate this item
(0 votes)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية