كتب : عبير المعداوي 

بعد القبض عليهم لثلاث أيام قامت السلطات الفنزويلية بالإفراج عن الصحفيين الثلاث التي قامت باعتقالهم و اقتيادهم الى جهة غير معلومة حينما حاولو تغطية و تصوير الأحداث الجارية  من المظاهرات في البلاد 

حيث افرج عن ثلاث صحفيين من جنسيات مختلفة و هم  ايطالي وسويسري وفنزويلي اعتقلوا يوم الجمعة الماضي اثناء محاولتهم الابلاغ عن سجن سيء السمعة في شمال فنزويلا، وفقا لما ذكرته منظمات حقوق الانسان وحرية الصحافة.

أمرت المحكمة بإطلاق سراح روبرتو دي ماتيو من إيطاليا، وفيليبو روسي من سويسرا، وسويسرا ميدينا في فنزويلا، وفقا للاتحاد الوطني للصحفيين، الذي نشر على تويتر صورة للمدينة المهدئة التي تحمل بطاقة الإفراج عنه.

وقال دبلوماسيون سويسريون وايطاليون انهم تدخلوا لضمان معاملة الرجال على النحو الصحيح وتأمين ما وصفته وزارة الخارجية السويسرية بقرار سريع.

وقال وزير الخارجية الايطالى انجيلينو الفانو ان حكومته قد اولت "اهتماما كبيرا" للقضية. وقال "بالنسبة لنا انها اخبار جيدة".

وقالت منظمة حقوق الإنسان، التي قدمت المساعدة القانونية، إن الرجال وطاقمهم التلفزيوني قد دخلوا سجن توكورون - الذي يعتبر الأكثر عنفا في البلد - لإجراء تحقيق.

ويقول النقاد إن السجون الفنزويلية مكتظة بالسكان، ويعاني السجناء من سوء التغذية، على الرغم من خطط الحكومة للحد من عدد السجناء.

"نحن نرفض التحرش"

اصدرت نقابة الصحافيين اليوم السبت صورة للصحافيين الثلاثة الذين اعتقلوا من ظهره، مكبلين على ما يبدو ويرافقهم اثنان من افراد الجيش.

وقالت النقابة في بيان "تلقوا دعوة للدخول الى توكورون". "لقد سجلوا لدخولهم عندما منعوا من الدخول ثم اعتقلوا، ويبدو أن هناك أمرا معاديا لمنعهم من الوصول".

ونددت نقابة الصحافة الاجنبية الفنزويلية بشدة بمعاملة الرجال قائلا "اننا نرفض مضايقة واحتجاز الصحفيين كوسيلة لتخويف الصحافة".

المصدر رويتزر 

Rate this item
(1 Vote)