عبيرالمعداوى

عبيرالمعداوى

القاهرة 

أكد الوزير وليد العساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بفلسطين، أن تغيير هوية مدينة القدس الشرقية تطلب من الكيان الصهيوني سلسلة من الإجراءات والقوانين ضد المدينة؛ من ضمنها اتباع سياسات اقتصادية واجتماعية طاردة للفلسطينيين العرب وتشجيع إحلال اليهود مكانهم، والسيطرة على المسجد الأقصى وتقاسمه مؤقتًا زمانيًّا ومكانيًّا، وسن قوانين وفتاوى لصالح اليهود؛ لتثبيت الرواية اليهودية التاريخية والدينية المزورة والمتناقضة مع الواقع والتاريخ.

وأوضح العساف، خلال كلمته بمؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس، ضمن محور " أثر تغيير الهويَّة في إشاعة الكراهية"، أن الحكومات الإسرائيلية المحتلة المتعاقبة ومؤسساتها المختلفة اتبعت سياسات وفرضت إجراءات أدت إلى خلق مشاكل اقتصادية وحولت حياة الفلسطينيين إلى جحيم متواصل، مشيرًا إلى أن هذه السياسات أذكت على مدار العقود السابقة حالة العداء والكراهية بين الفلسطينيين واليهود.

ودعا رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى توفير الدعم السياسي والمعنوي والاقتصادي لتعزيز صمود المقدسيين (مسلمين ومسيحيين) لحين توفير ظروف محلية وإقليمية ودولية، تفشل محاولات إسرائيل فرض هوية جديدة على المدينة المقدسة.

واختتم العساف كلمته قائلًا: "إن سياسة إسرائيل المتمثلة في تقطيع وتشويه وإعادة ترسيم حيز المدينة المقدسة على مقاسات المشروع الاستيطاني الاستعماري كانت ولا تزال العامل الأساسي في تأجيج أتون الكراهية والعنف، وتحويل القدس من مدينة للسلام والتسامح إلى مدينة للحرب والكراهية.

وانطلقت صباح اليوم الأربعاء فعاليات مؤتمر" الأزهر العالمي لنصرة القدس"، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، تحت رعاية السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور عدد كبير من العلماء والساسة ورجال الدين والمفكرين والكتاب لمناقشة استعادة الوعي بقضية القدس وهويتها العربية، والمسؤولية الدولية تجاهها.

 

القاهرة 

 

يواصل مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس فعالياته، اليوم الخميس، لليوم الثاني على التوالي، فيما كان لافتا تصميم قاعة المؤتمر الذي استوحى أبواب المسجد الأقصى، بينما توسطت قبة الأقصى منصة المؤتمر، أما منصة المتحدثين فقد تم تصميمها على هيئة منبر صلاح الدين، منبر المسجد الأقصى.
وفي خلفية القاعة تم وضع قبة الصخرة، بينما اتخذت جوانب القاعة هيئة أسوار الحرم القدسي المبارك، أما الإضاءة فقد غلب عليها اللونان الأخضر والبني، بحيث يبدو المشهد في القاعة، كما لو كان المؤتمر يعقد في رحاب الأقصى المبارك، ويتنسم المشاركون عبق القدس العتيقة.
وانطلقت أمس الأربعاء فعاليات مؤتمر" الأزهر العالمي لنصرة القدس"، الذي ينظمه الأزهر الشريف بالتعاون مع مجلس حكماء المسلمين، تحت رعاية السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبحضور عدد كبير من العلماء والساسة ورجال الدين والمفكرين والكتاب لمناقشة استعادة الوعي بقضية القدس وهويتها العربية، والمسؤولية الدولية تجاهها.

القاهرة

خلال فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس

قال الدكتور مصطفى حجازي، مستشار رئيس الجمهورية السابق، إننا نلتقي اليوم في رحاب أزهر الإنسانية، وإذا تحدثنا عن القدس والأقصى وقبلهم أوطاننا ومستقبلنا فيجب أن نقول إنهم لا يحتاجون الدموع وإن صدقت، ولا التباكي على العجز وإن كانت حقيقة، ولكن يحتاجون الفكر الصادق من عقول غير مُتنازلة، ومن وجدان غير شائخ، وأنه الخصم قد أتانا من ثغور نحن تركناها كلأ مباحًا لشذاذ الآفاق، مشددًا على أن مائة سنة من الدهشة والتباكي على قضية فلسطين تكفي وتزيد، والتاريخ لا يرحم المندهشين.

وأضاف حجازي في كلمته بالجلسة الأولى من اليوم الثاني لمؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس أنَّ الاستغراق في أفعال البيروقراطية وحدها لا يردع عدوًا ولا يستنصر صديقًا، ولكن لابد من التعلم من دروس الماضي القريب، فلم يعد هناك وقت للتذرع بأن طريق المستقبل تسده صخرة احتلال، فقد حطمنا كثير من صخرات الاحتلال في الماضي ولكن للأسف حِدنا عن الطريق وأصبحنا نواجه مستقبلًا غائمًا، مؤكدًا ضرورة العمل على الأرض والإبداع والإعمار والتغلب على المشكلات حتى نصير في مصاف الدول المتقدمة.

وأوضح الدكتور حجازي أن عالمنا القادم لا يستطيع أحد القطع –حتى الآن- لأنه يتشكل من واقع أقرب إلى الواقع الكوني غير المستقر، الذي تعد فيه المعرفة على رأس موارد الاقتصاد، وتستخدم فيه العقول قبل الجغرافيا في الحروب، ويعد ميزان القوى هو وعيُ كل أمة بقدرتها عل الشراكة والقيادة أو حتى الاحتكار متمثلًا في أطروحتها، وقد اقتضت حكمة الله بأن يكون الوعي هو مناط كل قدرة وجوهر العدل في كل تكليف.

وانطلقت فعاليات "مؤتمر الأزهر العالمي لنصرة القدس" أمس في مركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر، بحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحشد كبير من كبار الشخصيات السياسية والدينية ورجال الفكر والثقافة، يمثلون ٨٦دولة، إضافة إلى حضور إعلامي تجاوز ال800 صحفي وإعلامي.

 

من خفايا الذكريات - بقلم اللواء طيار محمد أبو بكر حامد 

الشباب   ثروة الامم الحقيقة ...و تستطيع ان تحكم على مستقبل أي امة بعدد شبابها و بقوته ...و كان من حظ مصر ان تكون دولة شابة يبلغ حجم شبابها نحو 60% من نسبة السكان و من وجدت أنه من الضروري التنبيه لهذه الامور شديدة الاهمية و اكرر كلامي للمرة الالف انا لا اكتب او اضيف سوى الحقيقة و ماصلت له بنفسي من غير تاليف أو نفاق ...
وقضية الشباب توقفت امامها كثيرا لاني اثناء عملي و سفرياتي الداخلية والخارجية خصوصا امريكا وتل ابيب علمت حجم المؤامرات علي مصر بدايه  من التفكير في تدمير الشباب وهذا ما علمته خصوصا من بدو سيناء من أكدوا عمليات تهريب للمخدرات لمصر .
 
و أيضا  خلال الانسحاب العدو الإسرائيلي من سيناء وخلال تحدثي مع جنودهم ... فهمت  ان الشباب المصري سيكون حربهم القادمة على مصر و سيكون عملهم الاهم  الاول هو تدمير الشباب المصري و العربي من خلال اشياء كثيرة ساذكر منها شيئا:
 
بداية انتشار المخدرات و تسهيل الوصول اليها
ثانيا انتشار الافكار الرزيلة تحت عناوين براقة مثل العولمة و الحريات و الديمقراطية و تلاقي الحضارات و بالتالي ينسى الشاب أصله
ثالثا تقديم معلومات تاريخية خاطئة وتضليلهم بالأكاذيب و الشائعات
رابعا تهميش التعليم و الاطاحة بالزراعة و الصناعة كي يسبب ليس كساد اقتصادي فقط بل تدمير الشباب بالاحباط و البطالة من عدم ايجاد فرص عمل حقيقية
 
خامسا استغلال الاعلام و الثقافة الفنية في الترويج لكل الاباطيل و استدراج الشباب لكل الامور الشاذة التي تاخذهم من العمل و الاجتهاد و الانتماء
 
وعليه كل ما يروج لتحطيم انسان سوف يستخدمونه وهذا بسبب انتصار حرب اكتوبر عليهم حيث وجدوا مامهم مقاتلين مصريين من الشباب استطاع ان يقهرهم و يستعيد كرامة بلاده.
 و من هنا يستوجب علينا التفكير اذا كان هذا ما سمعته في منتصف الثمانينات فماذا حدث للشباب بعد كل تلك الفترة ...الم تنتشر المخدرات بكل انواعها ، ألم يتم تغييب وعي الشباب و حجبه عن دوره الرئيسي في المجتمع فأصبح شاب ضائع يمتلكه الاحباط و الإكتئاب ،ألم يحدث كل ما سبق و ذكرته؟
 
ومن هنا بعد تقاعدي وجدت انه من الضروري العمل بنفسي لانقاذ هذه الشباب و كل انسان مصري يستطيع ان يفعل شيء لحماية شبابنا عليه فورا ان يقوم بدوره لاننا جميعا في خطر و كبير .
 
و رغم  انني ساهمت في حرب الاستنزاف واكتوبر لكن اقسمت ان اخدم بلادي لاخر قطره من دمي ولاخر لحظه من حياتي فقررت خوض الحرب التي تحمي الشباب وقمت بالسفر للمنصوره البلد الذي منه تعلمت خلال دراستي الابتدائيه والاعدادي و زرت مدرستي بن لقمان الاعداديه وقمت بعمل ندوة بها ومحاضرة في جامعه المنصوره و تحدثت مع شباب المنصوره و حذرتهم من حرب المخدرات لتدمير الشباب وقمت بجمع عدد من شباب المنصوره وحصلت من وزاره الثقافه علي مكان للشباب بقصر ثقافه المنصوره لعمل محاضرات وندوات عن بطوله الحيش المصري ليكون مثلا للشباب وقمت  بجمع الشباب النابغ من العلماء الصغار ووجدت عدد من شباب المنصوره في سن  15 سنه الي 29سنه علماء اخترعوا اشياء عظيمه و  قيمه .
 
وعليه قام بعض كليات الهندسة والعلوم بدراسة الإخترعات ... لكن هنا اطالب وزارة البحث العلمي وكبار رجال الاعمال بتبني هؤلاء العلماء الشباب لكي لا تخطفهم يد العدو وتساعدهم وتضمهم لها انقذوا شباب العلماء المصريين يا ساده فاحدهم قام باكتشاف  مادة لتموين الطائرات  بدلا من وقود الطائرة والاخر اكتشف جهاز يظهر الالغام بالصحراء لتطهيرها الا يجب ان ننظر لهؤلاء الشباب.
 
لدي فكر ايضا وهو تبادل الشباب من الدول الاخري بعدد 100 شاب ويتم الاعاشه بالمدارس بعد تجهيزها  وقصور الثقافه وتبادل الشباب هنا يعطي الدافع لهم وايضا دعاية سياحية لمصر التي لايوجد اماكن سياحيه مثلها .
عمل المحاضرات للشباب لم يتوقف فلقد قمت باعطاء ندوة لمنع التطرف و دعوت قسيس وشيخ جامع وعملنا امسيه ثقافيه دينيه
والان انا اقوم بنشر فكرتي في كل المحافظات ليكون دروسا مفيدة للشباب 
 
و في هذه  الاحتفالية الثقافيه الدينيه قمت أنا وزملاء السلاح بشرح المخططات  والمؤامرات  لتدمير الشباب وقام القسيس والشيخ بشرح دور  الاديين في المجتمع و انها  تدعو للمحبة وليس للقتال
 
واتمني ان اعمم تلك الفكرة  في كل قصور الثقافه التي  من الممكن أن تكون ذات فائدة أكبر للشباب تحميهم من الهجرة و الموت في البحر او الموت بالغرق او الموت بالاكتئاب إلى اخره.
 

بقلم : اللواء طيار محمد أبو بكر حامد 

في إطار حكم الناس على بعض المشاهير سلبا أو إيجاباً لا فرق طالما مصدر المعلومة مجهول و الحكم غالبا ما يكون انطباع انساني عن الشخص ، فقد يروق لي فأقول في حقه كلاما طيبا و قد يكون العكس فأقول قدحا و ذماً فيه .

و ليس هناك أكثر من زوجات الرؤساء دائما و أبدا تحت المجهر و عدسات عيون البشر من الرعية المواطنين و حتى من الغرباء أو وسائل الاعلام من هم سلطة أقوى من سلطة الحاكم بامتلاكهم حق الكلام ،و هنا سوف أستعرض في موضوع الْيَوْمَ جزء بسيط عن شخصية زوجات الرئيسين السادات و مبارك بما أني عاصرت كلاهما ،فأنا لم أعاصر السيدة تحية عبد الناصر  زوجة الرئيس جمال عبد الناصر و كذلك حاليا أنا ضابط متقاعد فلم أطير مع السيدة انتصار السيسي ، لذا سوف يقتصر الحديث عن السيدة الفاضلة جيهان السادات و السيدة الفاضلة سوزان مبارك .

و قبل أن أبدأ فإحتراماً لرأي كاتبة المقالات و تحريرها الاستاذة الدكتورة عبير المعداوي قررت ألا أخوض في أمور شخصية بل نكتب عن الأحداث التي شاهدتها و هذا ما سأفعله ، فخلال طيراني مع الرؤساء لابد هنا ان اذكر واكتب ما شاهدته وسمعته وما قامت به  كل زوجه رئيس
فخلال عهد الرئيس السادات كانت طلعاتي الجويه حين كانت تصاحبه زوجته  السيده جيهان السادات كانت دائما مبتسمه تهتم جدا بالزي واناقه الملابس وكانت تفتخر خلال سيرها مع السادات بصحبته ، فكنا ندرك ولعها به و حبها الكبير و كانت تنظر إليه بفخر .

مواقفها الإنسانيه و حكمتها و صمتها لهم دلالات إشتهرت بها السيدة جيهان السادات و من مواقفها الإنسانيه وخلال حرب اكتوبر سمعت من زملاء السلاح اههتمامها بزياره المصابين بالمستشفيات العسكريه و برعاية عائلة الشهداء .


اما اهم طلعتان جويتان و كنت انا طيار السادات وقتها  وكانت برفقته السيدة جيهان السادات هي الطلعه الاولي الهامه التي شاهدتها تساند الزعيم السادات سنه79خلال اتفاق السلام ومقابلات السادات مع مناحم بيجين في اسوان كانت ترافقه  من الساعه 7 صباحا ، و كانت تتانق وتتحد معه كما لو كانت تسانده وخلال رحله العوده كان يظهر عليه الاجهاد وكان يميل الي العصبيه ويتكلم بصوت عالي مع مصاحبيه لكن كنت انظر للخلف واجدها تبتسم له لتسانده وتظهر اعجابها له .


اما الطلعه الهامه الاخري كانت سنه 79 في استلام العريش مصاحب للرئيس مبارك وقادة الاسلحه لاستلام العريش وكانت السيدة جيهان تصاحب السادات في الطائره السي 130وخلال استلام العريش كانت تنظر للسادات باعجاب ويظهر من نظرتها ان هذا نتيجه محادثاته المجهده ، كان كلامها مع طاقم الطائره نادر لكن كانت تحرص على تحية طاقم الطائرة  بعد الهبوط

و خلال عملي مع الرئيس حسني مبارك والسيده سوزان مبارك من عام 77 الي اواخر التسعينات قمت بالعديد من الطلعات مع الرئيس مبارك و السيدة قرينته و كانت أيضا سيدة وقورة جدا، لا تكثر الكلام صوتها هادىء ، نادرا أن تبتسم ، لم تكن تحبذ التدخل في شئون عمل الرئيس مبارك مطلقا أو تبادر بتقديم رأي مثلا ، كانت أيضا سيدة مهذبة جدا مع زوجها و تقدم كل مظاهر الاحترام لمنصب الرئيس و من حوله .

و أيضا كسيدة أنيقة تميزت بالبساطة و الهدوء في ملابسها التي كان أغلبها أطقم رسمية و  نادرا ما رايتها ترتدي المجوهرات الثمينة الكبيرة بل كان الثمين ذو المظهر الأنيق جدا بلا تكلف ، و على ما أتذكر أن السيدة سوزان مبارك حصلت على أكثر من شهادة دكتوراه فخرية و هذا كان انعكاس لقوة ثقافتها 

على الجانب الشخصي ربما 
لايعلم الكثيرون ان السيده سوزان مبارك كانت خلال مصاحبتها للرئيس مبارك قليله الكلام قليله الابتسام وعلمت ذلك خلال رحله علاج لها بالخارج وهذه الرحلة كان المفروض إنها رحلة عمل لكن  السيده سوزان إنتهزت هذه الرحلة لتكون راكبة عادية  وعلمت انها في طريقها للعلاج وعلمت انها تشعر بالام في الظهر و الرقبة وعلمت ذلك من السكرتير الشخصي لها الذي أفصح  انها تعاني من آلام  مبرحه تجعلها نادرة الابتسامه وكانت جاده في اي حديث لها وفي احد الرحلات و أثناء عودتها  نظرت للخلف لاطلب من الضيافه شيء ووجدتها تعمل تمارين بالرقبه و و كتفيها  وعلمت بشعورها بالام في البدن وهذه الالام كانت كبيره بدليل ان طوال الرحله كانت تعمل التمارين ويظهر عالوجه احساسها بالالام ومع العلم ان هذه الالام انعكست علي شخصيتها الجاده بلا ابتسامه
وفي احد رحلات الوفد المصري بالطائرة حدث للطائرة موقف في مطار ابوجا بنيجيريا وتسبب ذلك في انفجار أحد إطارات الطائره وهذا كان لعيب في الطائرة  وامرت الركاب بالنزول من الطائره والذهاب الي صاله الركاب و رأيت انزعاج الجميع

لكن مع السيدة سوزان مبارك  لم يظهر الخوف عليها بل ظهر الارتباك عالركاب لكنها لم ترتبك  وسالتني عما حد فشرحت لها ان عيب بالطائره تسبب في ذلك ، لان الطائره جديدة  واوزان الطائره اقل من القديمه و تتطلب ذلك انواع اخري من اطارات العجل .

فشعرت انها سيدة عملية صلبة ، من الصعب أن تظهر مشاعرها ، تقيم الأمور بجدية و في نفس الوقت كانت هادئة الطبع غير عصبية و غير متكبرة أو متعالية و مساندتها لزوجها كانت في مرافقتها له صامتة ، لا تتدخل في شيء بل كانت تترك له أمور عمله كاملة 

و كنت أرى ان السيد الرئيس مبارك أيضا يقدر هذا فيها جيدا و يحبها لذا أنا أنكر الشائعات التي قيلت في حقهم و أنه تزوج عليها لان الرئيس مبارك لم يكن عنده وقت لأي شيء ثانيا كان من النوع الذي يقدس أسرته جدا 
لقد اتهم الكثيرون ان السيده سوزان متعاليه ولا تبتسم ولا يعلموا انها تعاني الام روماتيزميه بالعمود الفقري وعلمت ايضا مرض اخر في العظام يؤدي ذلك الي عدم تحدثها كثيرا مع الغير و ان فعلت فيكون بجديه وبدون ابتسام.

انتهي كثيرا من المظاهر تخدع الناس ، لكن لو علمنا الحقيقة ربما نشفق عليهم 

 

 

بكين:

في طريق الصين لحل القضية الفلسطينيه خلال ندوة حول القضية الفلسطينيه و سبل السلام مع اسرائيل ، خاصة بعد التدهور الخطير الذي احدثه قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب باتخاذ القدس عاصمة لإسرائيل و من قبلها رفض واشنطن بالتجديد لمكتب السلطة الفلسطينيه بواشنطن

قال وزير الخارجية الصينى وانغ يى واصفا الوضع الفلسطيني ب "مأساة تاريخية" و بان دولة فلسطين المستقلة لم تبنى بعد.

وقال وانغ فى مقابلة مع الدوائر التلفزيونية الان الصين تدعو الى التوصل الى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية الاسرائيلية من خلال الحوار والتفاوض بموجب قرار الامم المتحدة.

واضاف "لقد مضت 70 عاما منذ ان تبنت الامم المتحدة القرار الذي ينص على خطة تقسيم فلسطين، لكن الدولة الفلسطينية لم يبن بعد حتى بعد 70 عاما، وهذه مأساة تاريخية لا ينبغي ان تستمر".

وقال وانغ ان "جميع الدول المسؤولة يجب ان تبرز وتتحدث بصوت مشترك لاعادة القضية الفلسطينية الاسرائيلية الى مسار الحوار والتفاوض".

واضاف "على وجه الخصوص، يجب ان نتابع قرارات الامم المتحدة ونحترم رغبات غالبية الدول في التوصل الى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية الاسرائيلية".

عقدت ندوة سلام فلسطينية اسرائيلية تستغرق يومين فى بكين حيث اكد المشاركون مجددا ان حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام فى المنطقة.

 

بقلم |الروائية عبير المعداوي

كل من يشعر بالسلام مع نفسه ،سوف يشعر بالسلام مع الآخرين ...

ليست أحجية نتحدث عنها لكن للسلام شروط وضع قوانينها داخلنا ، متى تعرفت عليها و تبعتها سوف تجد ما تبحث عنه عمرك كله ...

إذا كنت من المحظوظين من يدركون باليقين إن الله لم يخلق داء الا وله دواء ،  كذلك هي  أمور حياتنا و مشاكلها ...فلن تجد مشكلة ليس لها حل أبدا ...

نحن البشر فقط من لا نحسن الإنصات لانفسنا ،لعقولنا ، للحظة نصبح فيها صادقين مع واقعنا كي نفهم الحقيقة و  التي ستاتي بالحلول لا محال.

من هنا أؤكد أن في سياق الاحاديث عن البحث عن السلام و للباحثين عنه و الطامحين لتحقيقه و لمن دفع الغالي والنفيس للحصول عليه و لم يتحقق حلمه بعد إعلم أولا أن

الأشخاص لا يختلفون عن الدول من يطمحون جميعا للعيش بسلام و ان يجدون مع الاخر هذا السلام الذي يتوجهون له بقلب نقي في الواقع و أفعال صادقة لكن مع هذا لا يستطيعون تحقيقه و يفشلون فشلا زريعا ...ومن ثم يسألون لماذا فشلنا في تحقيق هذا الحلم الغالي

في الواقع لأنهم لم يقفوا مع انفسهم لحظة صدق...و لذا مرة ثانيه أؤكد ما يفعله الناس البسيطة ،ايضا تفعله الدول  بما انهم أو كلاهما لهما 

روح  تنادي للسلام  ويرتكبون نفس الاثم!

ان شعرت بالحب داخلك و تغلبت على الالم و العذاب ستشعر بالسلام 

وقتها ستتحلى باخلاق الإنسان المسالم و سترى الآخرين مسالمين و لن تعتدي عليهم تحت اي سبب 

السلام يحتاج لقوة إرادتك و  تغلبك على ضعفك و ظنونك الرديئة و غرور اصالتك وعرقك،و فخامة تراثك وأخيرا صدق عقيدتك 

كل هذه الاشياء الجميلة هي التي تأخذك للخلف لا للامام

من هنا ادعوك أن تتامل لهذه الدعوة الصغيرة مني و

خذ بتلك الورقة  بيدك الان  و امتثل اليها و تعلم 

اولا درب نفسك على فعل الأفضل دائما وكن صادقا مع ذاتك .

ثانيا افعل ما يجب أن  تفعله في الوقت الصحيح نفسه لا تؤخره ساعة ولا تستقدمه و 

تذكر ان حياتنا قصيرة جدا ،فإن خسرت فرصة اليوم ربما لن تتكرر غدا و الانسان لا يعيش إلا مرة واحدة 

لذا عش الحياة بكل ما بها من فرح و حزن ،نجاح و فشل ، ثراء و فقر ،سلام او حرب 

عش الحياة و احترمها 

هنالك سوف تشعر بالسلام مع نفسك و تقبل على حالك بكل ما بك من عيوب و مميزات و سوف تجبر الآخر على إحترامك

الإحترام هو ما يجلب السلام وليس الحب 

ربما احبك ولكني لا احترمك لانك تفعل الاشياء الخاطئة التي يستوجب محاربتك عليها ،و من هنا فتاكد أن كل فعل صواب سوف يقابل بإحترام الاخر لك و أن كل تراجع منك سوف يزيد من معاناتك

السلام ليس كلمة بل فعل على الأرض

السلام ليس وعد بل عمل يبنى و يتطور

السلام ليس مطلب بل حق انساني اصيل للعيش في الحياة

و أخيرا الحرب لا تقوم إلا بين طماع و فاشل

فمن أنت من الاثنين

إذا كنت صادق مع نفسك جيدا و كنت تعيش الحرب ستعرف الاجابة لحل مشكلتك

و اذكر ان بداية كل احساس ناجح هو إحساسك  بالسلام مع نفسك 

و انتهي تمتعوا و حافظوا على الشرف بينكم يا من تمتلكون القرارت بالحرب او بالسلام 

 

عبير المعداوي

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية