في مقالي هذا و قبل ان أشرع في كتابته ادعوكم للاحتكام الى العقل و الضمير

و هو مقالا ليس دفاعا عن دولة بل دفاعا عن قيمة اخلاقية

و الاخلاق لا تتجزاء

البداية كانت قبل الكل كتبت في نوفمبر ٢٠١٦  العدد السادس لكاسل جورنال ورقي ان ثمة حرب شرسة ستبدأ من الشرق الأقصى و ستكون بيولوجيه و الهدف القضاء على مليار نسمة  حول العالم ...

و في عام ٢٠٠٩و ٢٠١٠ نشرت وثائق و صور حول  ما يحدث في ميانمار ضد مسلمي  الروهينجا في كل الاصوات الامريكي حيث كنت اعمل

ثم الان 

رأيت ما نشرته من عشر سنين عن مسلمي ميانمار  ينشر مرة اخرى لكن الصين ضد المسلمين

  و هذا محض افتراء

لان من عشر سنين القوة الكبرى التي وقفت مع ميانمار لم تكن الصين بل  كانت دول اخرى طمعت قيادتها في  القضاء على المسلمين هناك و إلحاق الاذى بهم لحساب حرب طائفية تضرر بها مصالح دولة  مثل الصين

و عندما ذهبت سبتمبر الماضي للصين رايت المسلمين متقدمين و متطورين يعيشون ظروف حياة طبيعية كما الآخرين

لا مجال ان تعرف من المسلم من الغير المسلم

او من الفقير من الغني

الكل هناك واحد يعملون في نفس الوقت الساعه السادسة صباحا و يتناولون العشاء الساعه السابعه مساء و ينامون   الساعه العاشرة مساءا ليستيقظوا الساعه الرابعة و النصف صباحا

الحياة عمل

لا يعرفون سوى العمل

لم ارى عصبيه دينيه ضدي مثلا و انا ارتدي حجابي

لماذا اقول هذا

لان هناك من يفرح  في مرض   الشعب الصيني و هو بالمناسبة يذكرني بانتشار الايبولا في عامي ٢٠١٤- ٢٠١٥

و سأكتب لاحقا مقال عن ملاحظاتي لأني عشت الحدث و كتبت عنه بالتفاصيل

كورونا القديمة في السعوديه كانت نوعا و نموذجا اخر لنفس السلوك الفيروسي الغير طبيعي

ما اود قوله للمصريين و العرب لا تنوبوا عن غيركم بالحرب بالانابه اذا كُنتُم غير متاكدين

و  بالتالي لا تقبلوا بحروب لا ضمير فيها لانكم مرشحون لها  والأيام بيننا

و اذكركم بالصور و الفيديوهات نشرت عن الجيش و الشرطة  المصرية و التسريبات و كلها كذب و افتراءات من صناعة الاخوان الإرهابيين

و اخيرا

ما اروع قلوبكم و انتم تتعاطفون مع الإيجور الصين المسلمين  و هم يعيشون حياة طيبه

بينما تعاطفكم هذا نزعتوه عن بعضكم البعض و منكم من وصل به الضمير الورع لإطعام الناس الفئران و القطط والكلاب بل ترون التحرش لا يتحرك لكم شعرة، بل تضيع كل اخلاق المسلم بينكم دون تدخل

اليس الاهم  ان تؤمنوا بيوتكم اولا؟!

اليس الاهم ان تقف على قدميك ثم تركل من تريد بهما ؟!

انصروا الحق و فكروا قبل ان تحكموا

وبعيدا عن صراعات الدول الكبرى هناك اخلاق انسانيه  رفيعة لابد ان نتحلى بها ...هناك بشر يمرضون يموتون لماذا نشمت في موتهم او لا نبالي !؟

اَي اخلاق تلك تتحكم بمن يفعل هذا ؟ اَي ضمير هذا يسمح لنفسه و يعذر الجاني و يتغاضى عن الدفاع و لو بكلمة عّن الضحية ؟

نحن شعوب ضعيفة انسانيا اذن ثم نتشدق اننا دين السماحة اذن اين سماحتكم في طباعكم ...

 انتم توثقون حكم الغرب عنكم بأفعالكم فلا تلوموا اَي أمة بعد هذا بسوء معاملتكم

تذكروا أنتا نعيش محنة الحروب الطائفية بلا سبب و لكن لان من بيننا خرج من يتامر علينا و يدمرنا لاجل الغير

ادعوكم للانتباه لان الحرب الحقيقية في طريقها إليكم و لنا للعالم رب عليم بما يتحرك اليه شياطين الانس.

Rate this item
(1 Vote)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية