كتبت الأديبة عبير المعداوي مالكة و رئيس مجلس جريدة كاسل جورنال تعليقا على صفحتها الرسمية  بالفيسبوك على النائب وو الصحفي الجليل مصطفى بكري مشاركة معه الرأي حول وضع الصحافة و القانون الموحد كما ايضا وضع الصحافة الخاصة اليوم بعد تعويم الجنيه و وقف الاستيراد و ما تعاني منه الصحافة الورقية و التي بالقطع تواجهه كاسل جورنال كجريدة ورقية و الكترونية معا

وقالت عبير المعداوي

تعليقا على النائب و الصحفي مصطفى بكري الذي أشاركه الرأي 

حول إشكاليات  الإعلام في كثيرا من الأمور والوضع المذري الذي وصل اليه الإعلام في مصر

في الحقيقة،أنا لدي تخوف كبير،إننا بالجهل نحطم اخر معقل للمصريين منوط بالتثقيف و التوعية الا وهو الاعلام و الصحافه

أتمنى أن لا ارى صورة مماثله لما حدث  للتعليم والثقافه و السينما و نرى تمثال مشوه الغرض منه الشكل الخارجي فقط و ليس القلب و ما سوف يقوم به.

فتجريد أي شيء من معناه سبب كارثي لتحطيم أي امه، ايضا استمرار الحال لما هو عليه كارثه اخرى.

فنحن نحتاج الى افراد متعلمه مثقفه تفهم ماهو التشريع الذي يناسب الصحافه و الاعلام  بما لا يضر امن الدولة

حيث ان كل هذا العلم غرضه الحقيقي هو رفعة الوطن وسلامته

لكن في المقابل ارجوكًم كفى سخف بتجريد قلب الوزارات الهامة و الهيئات العامة و الخاصه المنوطة بالتعليم و الثقافه من مهامها الأصليه.

حرية الرأي حق

لا تمنحه إدارة او تشريع

منحه ربنا فوق سبع سموات

فإذا الدستور يقر ذلك ثم يأتي تشريع يجرد هذا الأمر من معناه وهو امر مرفوض و خطير

انما التنظيم و الذكاء في استثمار العقل و توطين الثقافه و المعرفه من خلال تشريع يفتح آفاق للصحافه دون ان يعيقها  هذا هو المطلوب.

وبكل اسف ما أراه الآن هو تناحر و تسارع على المصالح الشخصية دون الإهتمام الفعلي بمنظومة الصحافه و الاعلام و الا كان تم اعادة النظر في نقابة الصحفيين التي تمنح العضويه بالأهواء الشخصية و ليس بالواقع المفيد و عليه نجد الصحفي جل همه هو المبلغ الشهري،الذي تصرفه نقابة الصحفيين كبدل.تلك الاتاوه التي ياخذها من الحكومة عنوه هي مبلغ همه

و تاتي الدوله و تحاصر المستثمرين و اصحاب الصحف بفرض هؤلاء الناس عليهم ليس لسبب جدارة و كفاءة، لكن فقط استمرار لنفس الخط الغير مسئول و المصالح الماديه... ما هكذا تدار المنظومات الاعلامية والصحفية!! النتيجة وتذكروا كلامي جيداً

الصحافة المصريه ستسقط

مثل وزارة التعليم

و مثل الافتاء عندما فصلت عن الأزهر

و مثل الثقافه عندما فصلت عن التعليم

يذكر ان عبير المعداوي علقت في وقت سابق على ارتفاع اسعار الطباعة و الورق مما سيؤدي لوقف صناعة الصحافة الورقية

فكل مالكي الصحف الخاصة و حتى القومية يتعرضون لازمة عنيفة بداية من القارىء الذي يتجه للحصول على الاخبار و التقارير من التلفزيون و مواقع السوشيال ميديا و المواقع الاخبارية و شيء اخر من ارتفاع سعر الطباعة و لا نجد من يدعمنا ليس بالمال وانما بالقرارات التي من شانها حمايتنا كمالكي صحف و مستثمرين لدينا عمالة نحافظ عليها رغم الظروف الصعبة

انما استمرار الوضع بهذا المستوى دون مرعاة من الدولة لمشاكلنا و كل مرة تلتقي مع كبار الصحف المحتكرون و مسئولي الصحف القومية دون النظر لللاخرين من يحملون الراية و ينشرون الوعي و يحافظون على هوية مصر

ولذا كل القرارت التي تخرج يبدوا هدفها هو ان نغلق صحفنا و تسريح العمالة لدينا وأتساءل لمصلحة من كل هذا القرارت و القوانين التي لا تراعي قيمة صناع الصحافة و الورق

و هكذا..

اصنعوا قوانين محترمه تحترم الدستور و تحافظ علىً قلب مصر

ليس قوانين على الهوى

احترموا عقل المواطن

احترموا مستقبل مصر

احترموا عمالقة الفكر و الصحافة في الماضي و الا حرروها كما حررتم الجنيه يمكن سعر الثقافه و الكلمة الهادفه ثمنها يغلى و تصبح لها قيمة

Rate this item
(1 Vote)

من نحن

كاسل جورنال  صوت الانسان الحر والأولى المتخصصة في الاعلام الدبلوماسي والثقافي والعلمي

كاسل جورنال  جريدة دولية إلكترونية يومية  حاصلة على الترخيص الدولي من قبل المملكة المتحدة برقم  10675 ومعتمدة من قبل السفارة المصرية بلندن ، مالكتها دكتورة عبير المعداوي 

حاصلة على جميع تصاريح المزاولة للعمل الصحفي  بكل دول العالم  والهيئات والمنظمات الدولية والعالمية والحكومية والمحلية والحقوقية

كاسل جورنال  تصدر بعدد من اللغات والطبعات المستقلة على المستوى الالكتروني  كما يلي ؛ 

كاسل جورنال العربية ’كاسل جورنال الإنجليزية ’كاسل جورنال الروسية ’كاسل جورنال الصينية