كتب الروائية و المفكرة د عبير المعداوي 



إيكولوجية العرب في هويتهم المصرية، لماذا عليك أن تتعلم الهوية المصرية


جمال حمدان إحدى أهم مؤرخين العالم و مصر على الإطلاق ، في خلال حقبة من السنين انعزل فيها عن الحياة لكنه خرج بآعظم كتاب في العالم يصف فيه مصر بسلاسة و علم مستنير بالإضافة أن جدد الفكر و الرؤيا حول هوية مصر .
في المقالات القادمة سوف نستعرض أهم ما وصفه و كتبه جمال حمدان في كتاب وصف مصر بجميع أجزاءه و الهدف هو استرجاع الهوية و التعقل قبل الحكم على مصر أرضا و بحرا و نيلا عظيما و سماءاً و شعبا


التيه الواسع الذي غرق فيه المصري الْيَوْمَ و فقد فيه صوابه و ضميره معاً ، ألجاءه للاستعانة بكتب كاذبه و تاريخ ملوث و جغرافيا غير منصفه و رؤيا إجتماعية لم تنصف مصر تاريخا أو جغرافيا أو مجتمعيا ، بل بالعكس صار كل ذي قلم هادف أم غير منصف يسعى لتضليل الناس و سرقة هويتهم من خلال زلزله إيمانهم بوطنيتهم و ضحضحة أهمية انتماؤهم لمصر ،
ذهب لتنفيذ المخطط الذي بدأ بضرب التعليم عن قصد متعمد و أضعف الثقافة حتى ترنحت لفترة بين الواقعية و المجهول ثم سقطت منتحرة عن عمد في جب الموت السحيق الذي يرفض كل شيء ينمي هوية الانسان المصري ثم اخترعت له هوية مخترقة هاويه مترنحة ضعيفه كئيبة يائسة بائسة مدمرة لنفسها و لمن حولها ،تفتقد للقيم و الأخلاق و هكذا قالوا هذا هو الانسان المصري .


ثم من بعد الثقافة ضرب الفن في قلعته طرباً و تمثيلاً و صرنا نرى اشباح مخفية لا تنتمي لفن السينما أو التلفزيون أو الغناء و الطرب بأي صلة و أصبحوا مفروضين على الانسان ،و هكذا دمروا ما تبقى من عادات و تقاليد و زرع اَي قيم دينيه و انسانيه داخل الانسان و سلبوا منه عينه و عقله و قلبه و قبلهم جميعا شرفه و ضميره ، فصرنا نرى البلطجي المذنب على انه مجاهد ، ألزناة على انهم اصحاب رأي و حرية و حقوق ، الفاسدون من كل وجه على انهم صورا أخذت من قلب المجتمع و انتهوا ان تلك الصورة البشعه هي لمصر و للمصريين ،
ثم الْيَوْمَ نرى الرياضة تضرب و بنفس القوة و بنفس اليد ، يد المال الذي يحرك كل شيء في مصر منذ مائة عام و هو مال فاسد مضلل،لانه يحمل أجندة العالم الجديد الخفي في يد الأمين الصديق الذي يساعد و يعاون و يدفع كي تحيا مصر ، لكن من خلف سبع سموات يتضح الهدف الحقيقي ان العدو المتربص صنع من العدو صديق و من الصديق عدو و من الأخ عدو و لم يترك لمصر و لا للمصريين اَي بصيص نور يستنيروا منه كي يحافظوا على ما تبقى عندهم من وطنية و انتماء .


و إنما مقدمتي الطويلة تلك كي أحذر مما هو قادم ، لأنه أمام الغزو القادم لن يقف و لن يبقى سوى الأمم القوية التي تعلم من تكون و تعلم ماذا تريد من الحياة و تعلم كيف تدير حياتها واقعها و مستقبلها و تحافظ على إرثها التاريخي في أرضها ، مائها ، تاريخهاً ، عقيدتها، تقاليدها ، لغتها، سماؤها و كل هذا يتمثل عندي في كلمة واحدة هي الحفاظ على الهوية المصرية .


هويتنا المصرية ستأتي عندما نعود لمصر اولا ، ليس من خلال برامج و مقالات و صور و أفلام ، بل اولا و أخيرا إحترام لهذه الأرض اَي جغرافية مصر ، خريطة مصر التي تحمل فوقها كل ما ذكر ، الجغرافيه اختصار للكلمة حياة و هوية ، إعرف بلدك تعود لك هويتك ، هكذا ستعلن عنها في كل نفس يخرج منها و سيكون هذا ابسط برنامج انساني حضاري يعرف العالم بأجمعه من انت و من تكون و ها هي هويتك التي تعتز بها .


و اذا كان كلامي يركز على المصريين فهو بالأحرى يدعوا العرب لضرورة التعرف و التعلم للهوية المصرية لأجل مستقبلكم الذي كما بداء التاريخ القديم بمصر سينتهي بها أيضا و الدعوة لاهمية التوقيت و الأحداث الحاليّه و القادمة و قد دخلنا فعليافي حقبة نهاية الزمن الأوسط للمخطط السري للنظام العالمي الخفي الجديد و الذي بدأ صنعه منذ ألفي عام كمخطط زمني اول ثم مخطط زمني اوسط بدا منذ عصر الثورة الصناعية و الاستعمار و ينتهي الان بسحق الديانات، و الحرب الثالثة ، ليبدأ فعليا تنفيذ سيطرة قادة العالم المخفيون على كل الارض . و ليس في الكلام هراء أو إستخفاف بعقول حضرتكم ابحثوا و تأملوا ستعرفون الحقائق .

 

لذا سيكون من خلال مقالات عمود الدائرة الأخيرة كل الحلقات القادمة لنهاية العام هي مقالات نقلا عن العالم المصري الكبير جمال حمدان عن هوية مصر و أخرى ، للتعريف بما هو كان و يكون و سيكون و لماذا أناديكم التمسك بمصر ، و لماذا أحرم على كل عربي أيا كان دينه ان يعادي مصر ، و ما سأضعه بين يديكم ليس جديد لكن سوف أسلط عليه نقطة نور كي تعرفوا حقيقة الأحداث


و من خلال المقالات لعلكم أيها المصريون و أيها العرب تعرفون من هي مصر و لماذا هي مصر و الأهم لماذا على الجميع أن يحمي و يحافظ على الهوية المصرية ، لان ختام الحلقات ستجدون مفاجأة عظيمة بالإثبات من مخطط الزمان الجديد ، أيها العربي ستعرف انه لن يبقى لك سوى أرض مصر و ستصبح مصر يوما وطنا لك اسما وواقعا ، و من هنا النداء لانه اذا بقيت مصر بقيت أنت ، و ما سأذكره سيؤكد قول رئيس مصر الذي لم يفهمه الكثيرون نحن ندير حرب بقاء للوجود ، لأن الغرض تدمير مصر و بالتالي لن يكون لكم أيها العرب و المصريون معا بعد التفجير العظيم و الفناء الشامل وجودا ، أو على أفضل الاحتمالات أرضا أو مكان تعيشون عليه إن ساعدنا الحظ بالبقاء !

 

 

Rate this item
(1 Vote)