ملفات حصرية

تل أبيب

أعلن الجيش الاسرائيلي أنه تم توجيه ضربات جوية قوية  على قطاع غزة فجر الْيَوْمَ السبت  ، حيث 

شن سلاح الجو الإسرائيلي فجرا سلسلة غارات على مواقع لحركة حماس في قطاع غزة، فيما أطلقت الأخيرة عشرات قذائف الهاون والصواريخ في اتجاه البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود.

وصرح مصدر أمني فلسطيني أن "طائرات الاحتلال شنت فجرا غارات جوية عدة، استهدفت فيها مواقع للمقاومة الفلسطينية وألحقت أضرارا جسيمة"، دون الإعلان عن وجود إصابات.

و قالت  حماس  ردا على الغارة الإسرائيلية أن "المقاومة الفلسطينية  استطاعت ان ترد بحسم و قامت بإطلاق قذائف الهاون و الصورايخ  ردا على الغارات الإسرائيلية".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قنابل يدوية وقنابل مولوتوف ألقيت على الجنود الإسرائيليين وأصيب أحدهم بقنبلة يدوية.

وتابع البيان أن الجيش نفذ غارات جوية عدة على أهداف في القطاع، ضيفا أن نظام القبة الحديدية اعترض قذائف أطلقت من غزة.

من جهتهم أكد شهود عيان فلسطينيون أن الغارات الإسرائيلية استهدفت "مرتين متتاليتين وبصواريخ عدة"، موقعا لكتائب القسام (الجناح العسكري لحماس) شرق مخيم البريج، وسط القطاع، إلى جانب موقعين آخرين للقسام في شمال القطاع.

وأضاف الشهود أن الطيران الإسرائيلي قصف "بعدد من الصواريخ أرضا زراعية شرق منطقة الزيتون، شرق مدينة غزة، وقصف بصواريخ عدة أرضا زراعية غير مأهولة قرب معبر صوفا الإسرائيلي شرق رفح في جنوب القطاع".

وأفاد المتحدث باسم حماس فوزي برهوم في بيان بأن "التعامل الفوري للمقاومة مع تصعيد العدو والرد عليه بقوة، يعكس حالة الوعي والوضوح الكبير لديها في الرؤية في إدارة الصراع وتوصيل الرسالة".

ورأى برهوم أن الهجمات الفلسطينية تهدف إلى "ضمان تشكيل حالة توازن ردع سريعة وكافية لإجبار العدو على وقف التصعيد وعدم التمادي في الاستهداف"، مضيفا أن "حماية شعبنا والدفاع عنه مطلب وطني وخيار استراتيجي".

المصدر: أ ف ب

 بقلم الاستاذ الدكتور |محمد فتحي المعداوي

 

حول قضية القدس الشريف

القدس مدينة السلام عبر التاريخ
    القدس مدينة الإسلام ، والسلام ومركز الإشعاع الروحي للديانات السماوية الثلاث، مدينة تضرب في أعماق التاريخ بناها العرب اليبوسيون، وتعرضت عبر مسيرة التاريخ لكثير من الحروب والغزوات، ولقد اتجهت إليها أنظار بني البشر عبر آلاف السنين، وخفقت قلوبهم بحبها، وتعلقت أفئدتهم بها وبكوا حزنا لما ألم بها .


     لقد نشأت العلاقة بين القدس والإسلام منذ أُسري برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من مكة إليها ومنها عرج إلى السموات العلى، كان ذلك في مكان قبل أن يهاجر إلى المدينة المنورة، وأصبح الإيمان بهذا الإسراء جزءاً من العقيدة الإسلامية. وأصبحت القدس قبلة المسلمين في مكة، لقد كان الرسول عليه السلام الفاتح لبيت المقدس الذي بدأ باجتماعه بالملائكة ليلة أُسري به.

     ثم فتحها المسلمون سنة 17 هـ/638م. وبقيت في رعاية الإسلام وحمايته وتعرضت إلى غزو صليبي زاد عن ثماني حملات وحشد من أجله ما يزيد على المليوني جندي من أوروبا ودام الاحتلال الصليبي ما يزيد على المائة عام حتى حررها صلاح الدين الأيوبي. وفي عهد المسلمين بدأ اليهود بالتسلل إلى فلسطين والقدس وبدعم من بريطانيا والغرب والشرق احتل اليهود جزءاً من القدس عام 1948 ثم وقعت القدس بكاملها تحت الاحتلال الإسرائيلي على أثر عدوان حزيران عام 1967.

   ومن أجل القدس سالت الدماء وعقدت المؤتمرات والندوات ومازال يدور صراع سياسي في المحافل الدولية وأروقة الأمم المتحدة من أجل تقرير مصير القدس، وفشلت كل الجهود لاقناع إسرائيل بالتخلي عن القدس العربية بالوسائل السلمية لقد دافع عن القدس الجنود العرب عام 1948 ومناضلو الشعب الفلسطيني والعالم الإسلامي .

   وفي حرب 1967 قاتل من أجلها الجيش العربي. ولئن سقطت القدس فريسة الاحتلال العسكري فإن الأخطر من ذلك الاحتلال، هو ما تقوم به السلطات الإسرائيلية من سباق مع الزمن؛ للقضاء على هوية القدس وعروبتها وطابعها الحضاري والإسلامي، وصولا إلى هدم المسجد الأقصى. وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.

    فعمليات التهويد والحفريات تحت المسجد الأقصى، والصلاة في المسجد الأقصى وطرد السكان وهدم منازلهم، وإقامة أكثر من  مائة ألف يهودي في مستعمرات حول القدس؛ هي خطوات على طريق ابتلاعها وهي تحدٍ حضاري لأمتنا، وهي أمة قادرة على دحر كل الغزاة مثلما فعلت في فتح القدس على يدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعين جالوت وحطين.

    والطريق إلى القدس عبر الصراع المرير، ليس من على منابر الأمم المتحدة ومشاريع التسوية وإنما عبر الجهاد الإسلامي القادر وحده على اجتثاث العدوان الإسرائيلي، وإعادة القدس إلى عدل الإسلام منارة إشعاع روحي مثلما كانت دائماً في كل عهود الحكم الإسلامي وسيبقى اليهود أعداء هذه الأمة بؤرة صراع دائم مصداقاً لقوله تعالي: لتجدن أشد الناس عداوة للذين أمنوا اليهود والذين أشركوا) .

    ونضيف لذلك أن القدس مدينة السلام وليس الإسلام فقط، فهي مدينة السلام أيضا للمسيحية واليهودي . لذلك يرفض منتسبي الديانات الأخرى تهويد القدس ، وذلك ما وضح جليا في التصويت ضد القرار الأمريكي لاعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، فكان التصويت ضد هذا القرار من قبل معظم الدول ، إسلامية أو مسيحية.

 

 

واقع الرئيس الأمريكي المتخاذل من قضية القدس

    لا شك فى أن قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشان الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد أنتج وضعاً استراتيجياً غير مسبوق فى ملف الصراع الفلسطينى ـ الإسرائيلى، لاسيما أنه يتعلق بالقدس بكل رصيدها الدينى والروحى العميق لدى ملايين المسلمين.

    ولكن يجب التفكير بشكل إيجابى والبحث عن منح وسط المحن والسعى لإيجاد بريق ضوء، ولو ضئيل، فى نهاية أى نفق أزمات.

 

 

    والواقع يرى أن هذا القرار لا يخلو من معطيات يجب علينا، كعرب ومسلمين، التركيز عليها بدقة خلال المرحلة المقبلة، أولها أن القرار أعاد وهج وبريق القضية الفلسطينية وطرحها بقوة مجدداً على اجندة الاهتمامات الدولية بعد أن تراجعت وانحسرت عنها الأضواء لأسباب واعتبارات معروفة للجميع، وهذا بحد ذاته يمثل فرصة ثمينة لو تم استغلالها بشكل مدروس ووفق إطار عمل دبلوماسى جماعى لاستقطاب موقف دولى جاد وفاعل للبحث عن تسوية تفاوضية عادلة لهذه القضية، التى تمثل أحد مفاتيح الاستقرار فى الشرق الأوسط.

   

    ثم أن القرار قد وحد العالم تقريباً فى اصطفاف بالغ الأهمية وراء حل الدولتين، وهى الصيغة التى كانت شبه ميتة تقريبا من الناحية الواقعية، بل تحدث البعض عن أن الأحداث قد تجاوزتها، فهناك الآن عواصم كبرى مهمة تتحدث عن ضرورة الدفع باتجاه حل تفاوضى جاد، وهذا التعاطف الدولى غير المسبوق مع القدس والفلسطينيين يجب استغلالها جيدا وعدم الوقوع فى فخ الفوضى.

  

    إن القرار فى الواقع لطمة على وجوه العرب، وفى جوهره جرس إنذار بأن هناك ما هو أسوأ من ممارسات الاحتلال الإسرائيلى فى الأراضى المحتلة، وما لم يتم الانتباه واليقظة والحذر حيال ما يجرى سوف تتوالى علينا اللعنات والضربات، مستفيدة من الأزمات العربية المتراكمة.

 

     الخطوة النوعية التى اتخذها ترامب حافلة بالدلالات، فى شقها الدولى والعربى والفلسطيني، ويكشف الإمعان فى تفاصيلها عن  رسائل محورية بدت غائبة عن ذهن كثيرين.

أولا، التخلص من وهم الراعى الأمريكى الأساسي لعملية السلام . 

ثانيا، تتعلق بضرورة المضى قدما فى المصالحة الفلسطينية، وجعلها نقطة انطلاق للتعامل مع المستجدات، والابتعاد عن المزايدات والشعارات الرنانة، لأن موقف واشنطن من القدس فى حد ذاته، يمكن أن يحل بعض الألغاز الفلسطينية، ويدفع نحو الوحدة وتهيئة الأجواء وتبنى رد فعل يتواءم مع حجم الجريمة التى ارتكبها ترامب، وعدم استغلاله من جانب البعض للقفز فوق مطالب المصالحة، التى تفرض على كل طرف تقديم تنازلات للوصول إلى درجة متماسكة من الاستقرار الداخلي، وطى صفحة المرحلة السابقة».

ثالثا، تخص الدور العربى المتعاظم الذى يقع على عاتق مصر، فعقب قرار ترامب تسارعت وتيرة التحركات، التى جعلت من القاهرة منطلقا لها .

   وهو ما يتسق مع الدور الصاعد للرئيس عبدالفتاح السيسى فى الأزمات العربية، فى سوريا وليبيا ولبنان والعراق واليمن، فضلا عن فلسطين، ما يعيد التوازن الذى اختل فى المنطقة لمصلحة بعض القوى الإقليمية. 

 

 القدس والأزمة العربية والإسلامية :

   عندما نستقرأ الموقف العربي قبل أزمة القدس، قديما وحديثا، نجد أنها عالقة رجائها في رقاب المصريين . لكن من المؤلم حقا أن نجد بعض الدول العربية والإسلامية ، من يحاولون عرقلة النشاط المصري، سواء لأزمة القدس، أو القضية الفلسطينية بشكل عام، في صورة ضغوط إرهابية على مصر، وللأسف يتم تمويل الإرهاب من دول عربية وإسلامية ، والأغرب من ذلك الضغوط التي تمارس على مصر من فريق فلسطيني يفترض أنه جبهة المقاومة الفلسطينية، فنجدهم يقيمون الأنفاق العميقة في مواجهة سيناء لتهريب الإرهابيين وأحدث المعدات العسكرية.

     ومن المنطق أن تركز القيادة المصرية نشاطها؛ لحماية مصر من خطر الإرهاب الذي يضغط بقوة على مصر شرقا وغربا، ومع ذلك فإن جهود مصر للتعامل مع القضية الفلسطينية، لا يمكن تغافلها، ولم تعامل الجبهة الفلسطينية التي تلطخت يديها بدماء المصريين الذي يدافعون عن مصر، إنما بجهود مصر المخلصة استطاعت مصر تحقيق المصالحة بين الفرق الفلسطينية المتناحرة.

  للأسف مصر تعمل مع الجبهة العربية والإسلامية المعتدلة، بينما هناك جبهة عربية وإسلامية ، تحاول عرقلة أمن مصر وجهودها المخلصة نحو قضيتي القدس وفلسطين.

   فهل تدرك هذه الجبهة المعادية، خطورة ما يفعلونه، بتركيز طاقاتهم المالية والعسكرية لتدمير مصر، أو انها تتعقل وتتحمل مسؤولياتها التاريخية نحو قضيتي القدس وفلسطين !!!!

 

 

Published in ملفات حصرية

كتب|كريستيان ميجان

 

ذكرت صحيفة اسرائيلية  يديعوت أحرنوت أن دولة الهند الحليف الاستراتيجي لدولة إسرائيل قد قدمت طلبا رسميا لاسرائيل تبلغها فيه بإلغاء صفقة صواريخ مضادة  للدروع 

و قالت الصحيفة أن الصفقة كانت بقيمة نصف مليار دولار و كانت إسرائيل في طريقها لتنفيذها بعد إبرام العقود في نيسان/أبريل الماضي،  حيث وقع الجانبان الهندي و الإسرائيلي على اتفاقية عسكرية، تبلغ قيمتها حوالي ملياري دولار، تضمن تزويد الهند على مدى عدة سنوات، بصواريخ متوسطة المدى جو-أرض، ومنصات إطلاق وتكنولوجيا اتصالات

حيث تعتبر الهند مستوردا هاما من اسرائيل لصفقات السلاح

و قالت الصحيفة ان سبب الغاء الهند للصفقة هو نزاع سياسي داخل الهند بين الاطراف  دون ان تذكر اية تفاصيل بشأن تاثير اللوبي الاسلامي على الحكومة الهندية بالغاء تلك الصفقات مع دولة اسرائيل

وكانت شركة رفائيل الإسرائيلية للأسلحة، الثلاثاء، بأن الحكومة الهندية، أبلغتها بشكل رسمي، إلغاء صفقة ضخمة كانت ستبرم بين الطرفين، بقيمة نصف مليار دولار

وياتي الغاء الصفقة قبل ايام من زيارة نتنياهو للهند  في زيارة تستغرق اربعة ايام وفق ما ذكرته الصحيفة الاسرائيلية و كذلك من جانبها قالت وزارة الدفاع الهندية 

وزارة الدفاع الهندية، أعلنت الثلاثاء، في بيان نقلته صحيفة "إيكونوميك تايمز" الهندية موافقة الحكومة على شراء صواريخ من شركة "رافائيل أدفانس دفينس سيستمز ليمتد" الإسرائيلية بتكلفة تصل إلى حوالي 72 مليون دولار أمريكي.

 

 

Published in آسيا

كتب :  عبير المعداوي  

 

ووفقا للقناة السابعة الإسرائيلية قالت أن الحكومة الأمريكية قد اشترت فندقا في جنوب شرق القدس المحتلة تمهيدا لنقل سفارتها إليه، تنفيذا لقرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل. فقد أكدت لها عضو الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، كسينيا سفيتلوفا، من كتلة "المعسكر الصهيوني"، أن الإدارة الأمريكية اشترت مؤخرا مبنى الفندق.

وفي السياق ذاته، كشفت القناة الثانية الإسرائيلية مؤخرا، أن هناك  وفد أمريكي، يترأسه ممثل شخصي عن ترامب، قادم لإسرائيل لاستكمال انتقال السفارة الأمريكية التي سيكون مقرها في القدس الشرقية ، الوفد الامريكي مهمته هي لتفقد التحضيرات الميدانية، للاسراع بنقل السفارة

وقالت القناة الإسرائيلية إن السفارة الأمريكية ستنقل إلى فندق "دبلومات" بحي "الأرنونا" بالقدس، بشكل مؤقت لحين الانتهاء من إنشاء المكان المخصص للسفارة، حيث وضع طاقم من الفنيين كاميرات وأبواب حراسة إلكترونية على مداخله.

وبحسب القناة ذاتها، فإن قسم التخطيط في بلدية القدس المحتلة، صادق على مخطط هندسي لإنشاء مبنى خاص بالسفارة الأمريكية بالقدس، يشتمل على غرف محصنة، وملجأ وجدران أمنية محيطة بها.

من جانبه قال رئيس قسم التخطيط في بلدية القدس، مئير ترجمان، للقناة الثانية إن "مهندس السفارات الأمريكية حضر إلى القدس قبل أسبوع للإشراف على خطة البناء".

وأضاف: "معايير البناء المعروضة بالمخطط الهندسي الأمريكي للسفارة، مختلفة عن تلك المعتمدة في إسرائيل.. المخطط يشمل إنشاء بناية قصيرة؛ تجنبا لهجوم بالطيران".

وكان ترامب قد أقدم في 6 ديسمبر الجاري، رغم التحذيرات الدولية الواسعة على توقيع قرار رئاسي يعترف بمدينة القدس الفلسطينية المحتلة عام 1967 عاصمة لدولة إسرائيل، وأوعز لوزارة الخارجية الأمريكية بالبدء في إجراءات نقل السفارة إلى القدس، وسط تنديد ورفض الدول العربية والإسلامية والغالبية الساحقة من دول العالم.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

كتب | اللواء طيار محمد أبو بكر حامد

 

نستكمل الحديث عن ثروات مصر الضائعة بسبب الاهمال و الفساد وعدم تطبيق القانون و الحسم عند الخطاء و القدرة على الاستفادة من الموارد لأن من يأخذ موقعا وظيفيا لا ياتي بالكفاءة بل الرضى عليه من خلال المحسوبية و الوسطة و هذا ما اخر مصر كثير...و في سياق كلامي سأذكر ما شهدناه اثناء استلامنا لسيناء من المحتل الاسرائيلي لسيناء و ماذا فعل بها خلال فترة احتلاله الثمانية اعوام

لقد قام  العدو بزراعة الصحراء في سيناء بطريقة الري بالتنقيط  انا لا اظهر اعمال العدو  الا لكي يعلم  المسؤولين كيف قدم العدو اعمال للبدو تعود عليهم بالخير حتى يكون الولاء لهم  .

وخلال عام 94 في احد طلعاتي مع الرئيس مبارك الي العريش وبعد الاقلاع حضر مبارك الي كابينة القياده و شاهد العريش من الجو و منظر النخيل على البحر وهنا ابلغته قصة التاجر المصري من مدينه نصر الذي هاجر إلي بئر العبد بسيناء ليبعد أبنائه الشباب عن حياة القاهرة وعددهم ثلاثة  وعالجهم من الإدمان والذي قابلته في احد زيارتي لسيناء و سألته لم سيناء رغم سماعي كثره المخدرات فقال انه ترك مدينه نصر بالقاهرة  وقام بزراعة 20 فدان بفاكهة الموالح والكنتالوب وقام ببيع الخضروات والفاكهه إلي القاهرة وقام بعلاج ابناؤه من الادمان هذا الرجل قام بتحويل الصحراء لجنة الله في الارض وقال ان ارض سيناء مبروكه وتصلح للزراعه وتجنب رش الاراضي بالمبيدات ...

هذا ما كان يفعله الاسرائيليون أيضا لظنهم انهم باقون للأبد فوق أرض سيناء و كانوا يحاولون استغلال كل ثرواتها من معادن نفيسة و زراعة و حتى السياحة .

لقد قلت للرئيس مبارك خلال الطلعه هذه القصه ولو كانت الحكومة اهتمت بسيناء زراعيا  كان اليوم جنبنا  الحرب التي نعاني منها و لو كنا اعطينا كل شاب مصري من مختلف المحافظات المصرية خمس فدادين لزراعتهم  لكنا اليوم في وضع افضل ...وتخلصنا من كابوس البطالة و الإدمان بين  الشباب الذي إزداد عدده بشكل مريب ...و اذا كنا نعاني اليوم من الارهاب او من الحرب الاقتصادية فالحرب الاصعب القادمة التي سوف نستيقظ عليها هي الحرب على الشباب بالادمان المنتشر فمن بين كل 10 شباب بينهم 7 أو 8 مدمنين و هذا بسبب البطالة و اننا لم ناخذ الحرب على الإدمان باهمية ....

وأرى أن تسليم الاراضي في سيناء للشباب ليس فقط لايجاد فرص العمل لهم بل سيكونوا هم حائط الدفاع الاول امام العدو  ووجود  اعداد كافية للدفاع عن سيناء وهذه فائدة كبيرة بدل الطمع في الارض الخالية من الناس ...والافادة الاخرى هو تقليل الكثافة السكانية في مدن  الوادي .

انا أدعو لغزو الصحراء في سيناء و هذا سيفتح لنا أبواب الخير على كافة الاصعدة ...علينا ان نتعلم من العدو الصهيوني الذي قمنا بمحاربته ماذا فعل بسيناء لقد انشاء الطرق و المباني و زرع الارض و استغل الثروات المعدنية و ثروات البحار و الابار لم يترك شيء لم يفعله هناك...لهذا دعوتي ان نفكر في سيناء بشكل مختلف و اعتقد تلك أكبر حرب على الارهاب بالبناء و التنمية

We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…